islamaumaroc

واجبات الإحرام

وهي الأفعال التي يجب على المحرم الإتيان بها. فإذا تركها لا يفسد إحرامه، بل تجبر بالدم، وهي:


1- الإحرام من الميقات المكاني، فإن تعداه بلا إحرام وجب عليه أن يرجع إليه للإحرام منه ولا دم عليه، وذلك ما لم يحرم بعد تعدي الميقات، فإن تعداه بلا إحرام ثم أحرم، لم يلزمه الرجوع وعليه دم، ولو رجع لم يغنه الرجوع عن الدم. ومن أحرم قبل ميقاته المكاني فعل مكروها وعليه الهدي.

2- تجرد الذكر من المخيط والمحيط، فلا يلبس المحرم قميصا ولا جلبابا ولا برنسا ولا سراويل ولا يعتم بعمامة، ولا يلبس خفا ولا حذاء لحديث ابن عمر(ض) أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلبسوا القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البراس، ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران أو الورس"(1). والمرأة لا يجب عليها التجرد من المخيط والمحيط، غير أنها لا تتنقب ولا تلبس القفازين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ولا تنقب المرأة ولا تلبس القفازين"(2).

3-  التلبية: وهي قول "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".  وهي تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها الإمام مالك عن نافع عن ابن عمر.
وهي واجبة في المذهب المالكي، يلزم بتركها، أو ترك اتصالها بالإحرام مع الطول دم. ويستحب رفع الصوت بها إلا للنساء، لحديث زيد بن خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "جاءني جبريل عليه السلام، فقال: مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية، فإنها من شعائر الحج"(3)..
الهوامش:
(1)- أخرجه مالك في الحج، والبخاري في الحج ومسلم في الحج.

(2)- أخرجه البخاري في الحج.
(3)- رواه ابن ماجة وأحمد وابن خزيمة والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.