islamaumaroc

افعل ولا تفعل: نصائح لتيسير سفر وإقامة الحجاج

نصائح لتيسيرسفر وإقامة الحجاج

أصدر قسم الحج في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منشورا على شكل مطوية عبارة عن نصائح لتيسير سفر وإقامة الحجاج تحت عنوان "افعل ولا تفعل" بحسب مراحل رحلة الحج على النحو التالي:

  • قبل الذهاب إلى الديار المقدسة
  • أثناء الرحلة
  • في مطار المملكة العربية السعودية
  • في مكة المكرمة
  • في منى 
  • في يوم عرفة

مطوية افعل ولا تفعل

أخي الحاج أختي الحاجة، نصائح لتيسير سفرك وإقامتك 

نصائح وتوجيهات

هذه مجموعة نصائح هامة لحجاجنا الميامين توجه إليهم مباشرة بعد انتهاء الدروس وهي تشتمل على مرحلة الاستعداد للحج وفوائد تتعلق بمرحلة تأدية المناسك:

كيف يستعد الحاج لرحلة الحج

إن تواجد الحجاج من مختلف الدول ومن جميع بقاع العالم على اختلاف العادات السلوكية من الناحية الغذائية يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض المعدية. لذلك يجب على الحاج أن يكون ملما بالاحتياطات الصحية في سلوكه وعاداته، و بالأمراض التي يمكن أن تنتقل أثناء موسم الحج..

لذلك ينصح الحاج أن يُحضِر معه بعض الأدوية التي تستخدم في الإسعافات الأولية والتي من شأنها أن تخفف من آلامه وأوجاعه.
ويجب على الحاج أن يعي أن رحلة الحج رحلة شاقة، تحتاج إلى الحركة الكثيرة والسريعة وإلى جهد جسماني كبير، تبدأً من ركوب الطائرة وما يصاحبها من نزول وصعود وحمل الأمتعة. فالأشخاص الذين لم يألفوا ركوب الطائرات قد يصيبهم الغثيان أو ما يسمى بدوار الطائرة، وهو دوار يحدث نتيجة اهتزاز القنوات الهلالية في الأذن الداخلية التي تتحكم في توازن الإنسان.  لذا ينصح المسافر بالتوفر على الأدوية المضادة للهستامين، قبل الطيران بنصف ساعة.وبالاعتبار السابق فإن فريضة الحج تتطلب استعدادا جسمانيا خاصا، فعلى الحاج أن يحترم الإجراءات الصحية التي ينصح بها الموجهون المتعلقة بالبيئة وبالأطعمة، وعدم مخالطة الحجاج القادمين من مناطق تتوطن فيها الأمراض. فالتطعيم ضروري قبل السفر لأنه وقاية من الأمراض المعدية، مثل الكوليرا، والتيفوييد،  والحمى الصفراء، والحمى الشوكية...كما يجب على الآباء الذين يصطحبون أطفالهم للديار المقدسة أن يعلموا أن التطعيم بالنسبة لأطفالهم هام جدًّا، لكونهم أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المعدية من الكبار. ويجب على الحجاج أن يتيقنوا من أن أطفالهم قد أخذوا اللقاحات المقررة وفقًا لجدول التطعيم العادي.
على الحاج أن تتضمن حقيبته إسعافات بسيطة بها مطهِّر، وغيارات للجروح، وكريم ضد الشمس، وبعض المسكنات..إن الحج هو محطة لالتقاء الشعوب من مختلف بقاع المعمور لذا فلا غرابة أن تنتشر بعض الأمراض المعدية في موسم الحج. وما ينصح به الحاج هو مراقبة واختيار أكله جيدًا، فالأمراض التي تنقل بواسطة الغذاء قد تكون خطرًا على حياته أو ربما قد تحرمه من استكمال رحلته.
 ومن أهم أعراض الأمراض المعدية: الإسهال، الغثيان، القيء، ألم البطن، ارتفاع درجة الحرارة (الحمَّى) والصداع.
 وقد تكون هذه الأعراض نتيجة الطعام الفاسد، أو تناول مشروبات أو ماء ملوث يتسبب في تسمم الجسم و إصابة الشخص بالضعف و الغثيان. لذا يجب مراعاة اختيار المأكل والمشرب ضمانًا لسلامة الجسم من الأمراض.ومن المستحب أيضا أن يعرف الحاج نوع فصيلة دمه، في حالتي إعطاء دمه لغيره أو نقل الدم إليه في حالات الطوارئ.إن مناخ الحج مناخ صحراوي حار عموما كما يحتمل البرودة فعلى الحاج أن يحترز من ضربات الشمس وضربة الشمس هاته قد تسبب في فقدان مفاجئ للوعي وزيادة حرارة الجسم؛
وغالبا ما يكون الأطفال والمسنين أكثر تعرضًا لها، و المطلوب في مثل هذه الأحوال العمل استخدام الثلج للخفض الفوري من درجة الحرارة.
وفي جميع الأحوال لتفادي ضربات الشمس على كل حاج تجنب التزاحم بالأماكن المكشوفة أثناء الظهيرة القادحة، واستخدام الشماسي خاصة البيضاء والتي تعكس حرارة الشمس إضافة إلي لبس النظارات شمسية على العين لحماية العين من أشعة الشمس، والإكثار من شرب السوائل و الأملاح.

 يحتاج الحاج المسافر لفترات من النوم والراحة في الأيام الأولى والتالية ليوم السفر للتغلب على مؤثرات الجو التي تقلل من مقاومته للأمراض، إلى حين تأقلمه مع مناخ وطبيعة الأراضي السعودية.

نصائح هامة لحجاجنا الميامين

هذه مجموعة نصائح هامة لحجاجنا الميامين توجه إليهم مباشرة بعد انتهاء الدروس :
  • ضرورة حمل البطاقة المسلمة من طرف البعثة المغربية للحج والمطوف باستمرار لأهميتها البالغة.
  •  عدم القيام بالطبخ داخل الغرف المخصصة للسكن أو وضع الأفرنة وقنينات الغاز على الموكيط وقرب الأفرشة حفاظا على سلامة الحجاج.
  •  في حالة اختيار الحج بالتمتع أو القران فيجب الهدي ويستحسن أداء مبلغه لجهة موثوق بها قبل الصعود إلى منى وعرفات.
  • تفادي الازدحام لأن ترحيل الحجاج إلى مشعر منى ثم إلى عرفات وعودتهم منها يتم على مرحلتين (بنظام الردين) وفي الوقت المناسب، وعليه وجب التحلي بالصبر في انتظار رجوع الحافلات لنقل حجاج الرد الثاني.
  • مكوث الحجاج داخل السكن وداخل المخيمات بمنى وعرفات وعدم الخروج والتظاهر إلى حين وصول الحافلات بالعدد الكافي من أجل سلامتهم وحفاظا على نقلهم في أحسن الظروف.
  •  النزول من عرفات إلى منى بالحافلات قد يستغرق بضع ساعات وذلك لشدة الازدحام مما يتطلب استعدادا نفسيا لذلك بالصبر والاحتساب وكثرة الدعاء.
  •  المخيمات بمنى مقسمة إلى مربعات خاصة بالنساء وأخرى بالرجال، كما أن مرافق النظافة مشتركة مع بقية الحجاج.
  •  الطبخ ممنوع بتاتا بمخيمات منى وعرفات.
  •  اجتناب الازدحام في المصعد وإعطاء الأسبقية للمعاقين والمسنين والنساء.
  •  الاحتراس من ضربات الشمس باستعمال المظلات الشمسية.
  •  الوزن الأقصى المسموح به داخل الطائرة هو 40 كغ حفاظا على سلامة الركاب.
  • عدم تحمل البعثة المغربية للحج أي مسؤولية في نقل الأمتعة الزائدة عن الوزن المسموح به .
  •  احترام مواقيت مغادرة الحافلة عند انتهاء الحج والقيام بطواف الوداع في الوقت المناسب، احتراما لمواعيد إقلاع الطائرة.
  •  تذكير الحجاج بدور البعثات المغربية للحج وأنها في خدمتهم بالديار المقدسة ورهن إشارتهم بكيفية دائمة ومستمرة لإرشادهم إداريا و رعايتهم صحيا و تفقيههم دينيا و أن نجاح هذه البعثات رهين بمدى احترام الحجاج لتعليماتها و التعاون معها.
  •  حث الحجاج على المشاركة في الدروس التي تنظمها البعثات العلمية بالعمارات التي يسكن بها الحجاج.
  •  إرشاد الحجاج بضرورة الإحرام من الميقات عند دخولهم إلى مكة المكرمة.
  •  إرشاد الحجاج للاستعداد لصعود منى في اليوم الثامن من ذي الحجة مع التأكيد على ضرورة الوقوف بعرفة داخل الحدود المعروفة.
  •  إرشاد الحجاج إلى كيفية الرجم وما يجب عليهم فعله بالمشعر الحرام(موقع الجمرات).
  • إخبار الحجاج بأن  توقيت رمي الجمرات سيتم طبقا لعملية تفويج الحجاج و سيعلن بالمخيم عن ساعة خروج الحجاج المغاربة لرمي الجمرات في شكل منظم و بمرافقة أعضاء مكتب الخدمة التابع لمؤسسة الطوافة.
  •  توجيه الحجاج إلى التزام الهدوء و عدم الازدحام و التدافع الذي ينتج عنه الضررعند مداخل الطائرات و قاعات الوصول وعند دخولهم للسكن وعند ركوبهم الحافلات وولوجهم المصاعد وغيرها.