islamaumaroc

أمير المؤمنين يستقبل أعضاء الوفد الرسمي المتوجه للديار المقدسة لأداء مناسك الحج لموسم 1439

أمير المؤمنين يستقبل أعضاء الوفد الرسمي المتوجه للديار المقدسة لأداء مناسك الحج

 استقبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الأحد 15 ذو القعدة 1439(29 يوليو 2018)  بالحسيمة، أعضاء الوفد الرسمي الذي سيتوجه إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم سنة 1439 هجرية.

ويضم الوفد الرسمي، الذي يترأسه وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيد محمد ساجد، كلا من السادة عزيز دادس العامل الملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، وعبد الرفيع الرويحن قاضي رئيس غرفة بمحكمة النقض، مدير الدراسات والتعاون والتحديث بوزارة العدل.

كما يضم الوفد السيد محمد بلعيش سفير جلالة الملك بليبيا، والكولونيل أحمد دوروز من الحامية العسكرية لبويزكارن.

حضر هذا الاستقبال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق.

أمير المؤمنين يوجه رسالة إلى الحجاج الميامين بمناسبة مغادرة أول فوج منهم إلى الديار المقدسة

أمير المؤمنين يوجه رسالة إلى الحجاج الميامين بمناسبة مغادرة أول فوج منهم إلى الديار المقدسة

وجه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس 12 ذو القعدة 1439(26 يوليو 2018)، رسالة سامية إلى الحجاج الميامين بمناسبة مغادرة أول فوج منهم إلى الديار المقدسة.

وفي ما يلي نص الرسالة التي تلاها، بمطار الرباط سلا، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق:

" الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

حجاجنا الميامين،

أمنكم الله ورعاكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

فيسعدنا، بصفتنا أمير المؤمنين، الحامي لحمى الملة والدين، الساهر على إقامة شعائر الإسلام في بلدنا الأمين، أن نغتنم مناسبة سفر أول فوج من حجاجنا الميامين إلى الديار المقدسة، للتوجه إليكم، ومن خلالكم إلى كافة من يسّر الله لهم هذه السنة القيام بأداء فريضة الحج، ولنعبر لكم عن صادق تهانينا وسابغ رضانا وخالص دعائنا لكم بالحج المبرور، والسعي المشكور والثواب الموفور.

وفي هذه المناسبة المباركة، واللحظة المؤثرة، نشاطركم مشاعر الشوق إلى تلكم البقاع المقدسة، وزيارة الروضة النبوية الشريفة لخير الأنام، جدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام؛ سائلين الله العلي القدير أن يحقق رجاءكم ويستجيب لدعواتكم، ويتم نعمته عليكم، حتى تعودوا سالمين غانمين إلى دياركم ووطنكم.

أجل، نخاطبكم من منطلق حرصنا على صيانة المقدسات الدينية، وإظهار العناية السامية بها. وعلى تمثيلكم لبلدكم في موسم الحج العظيم، الذي يجتمع فيه الحجاج من كافة البلاد الإسلامية مشرقا ومغربا ليشهدوا مناسك لهم، ويجددوا أواصر الأخوة والتضامن فيما بينهم.

هدفنا تزويدكم بتوجيهاتنا السامية، وتذكيركم بأن أهم ما يتعين أن تتزودوا به خلال هذه الرحلة المقدسة هو تقوى الله في السر والعلن، امتثالا لقوله تعالى : "الحج أشهر معلومات، فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، وما تفعلوا من خير يعلمه الله، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، واتقون يا أولي الألباب".

فاجعلوا – رعاكم الله – من أداء هذه الفريضة فرصة العمر في إظهار العبودية لله وحده والتوجه إليه سبحانه بخالص الأدعية والصلوات، مع استحضار الوقوف بين يديه يوم الحساب والجزاء، لتجزى كل نفس بما كسبت.

وإننا لنحثكم على تجنب كل مظاهر الأنانية والاستفزاز، مجسدين للتسامح والتضامن والتعاون على البر والتقوى. توخيا للهدف العظيم الذي يتحقق للحاج من هذه الفريضة، كما قال عليه السلام "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". أو كما قال أيضا: "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".

حجاجنا الميامين،

تعلمون - رعاكم الله - أن أداء فريضة الحج، بما تعنيه من أداء المناسك والوقوف بالمشاعر، والتنقل بين المواطن المقدسة، تتطلب كلها الإلمام بالأركان والواجبات والسنن، التي تتكون منها فريضة الحج، والتي لاشك في أنكم عارفون بشروط أدائها.

كما تتطلب منكم احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط راحتكم في الحل والترحال، وتمكينكم من الأداء الأمثل لمناسككم، بفضل ما وفرته لأفواجكم في الديار المقدسة من أطر متعددة الاختصاص، ترافقكم منذ مغادرتكم وإلى عودتكم، من فقيهات وفقهاء موجهين، وأطباء وطبيبات وممرضين ساهرين على صحتكم، ومن إداريين قائمين على مدار اليوم بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها حجاجنا في كل حين.

كل ذلك ينبغي أن يتم بنظام وانتظام، تنفيذاً لتوجيهاتنا السامية لوزيرنا في الأوقاف، الذي لم يدخر جهدا في تحقيق ما ننشده لكم من راحة واطمئنان.

وفي نفس السياق نوصيكم بالامتثال للتعليمات المتعلقة بالنظام العام، الذي وضعته السلطات المختصة، في المملكة العربية السعودية الشقيقة، لاستقبال ضيوف الرحمان، بتوجيهات سامية من أخينا الأعز الأكرم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله وأمد في عمره، الذي جعل من خدمة الحرمين الشريفين غايته المثلى، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

وفي هذا الصدد، لابد من تذكيركم والذكرى تنفع المؤمنين، أنه بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى، في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، فإنه يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ، في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية.

فكونوا سفراء لبلدكم في إعطاء هذه الصورة الحضارية المضيئة عنه، واعلموا أن هذه القيم والثوابت هي التي جعلت بلدنا ينعم بالأمن والاستقرار، ويواصل مسيراته الظافرة، بقيادتنا الرشيدة، نحو المزيد من التقدم والازدهار.

حجاجنا الميامين،

لا شك في أن موسم الحج هو موسم استحضار شطر من السيرة العطرة لنبينا الأعظم، جدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، وما جسدته هذه السيرة من قيم مثلى، ومن منهج قويم في العبودية لله رب العالمين، والقيام بواجب الحمد والشكر له على أن جعلنا خير أمة أخرجت للناس، وجعل نبينا صفوة خلقه، وخاتم أنبيائه ورسله، وبالتالي جعل أمته أمة وسطا بين الأمم.

ومن تَم، فإن زيارة قبره الشريف، وروضته العطرة، من خير ما يشتمل عليه موسم الحج بالنسبة للمسلمين من مشارق الأرض ومغاربها.

وعندما تقومون بهذه الزيارة استحضروا في ذلكم المقام المهيب والجناب الشريف، ما جرت عليه سنة أسلافنا من إجلال وتعظيم وصلاة وتسليم ودعاء وابتهال، لتنالوا أجر ذلك مضاعفا، حيث قال صلى الله عليه وسلم "من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشراً".

وتذكروا في ذلك المقام المهيب، وغيره من المقامات ولاسيما حين الوقوف بعرفات، ما عليكم من واجب الدعاء لملككم، الساهر على راحتكم وأمنكم ووحدة وطنكم، وتنمية أسباب عيشكم ومرافق حياتكم، فاسألوا الله تعالى لنا دوام النصر والتأييد وموصول العمل السديد، وموفور الصحة والعافية لنا ولأسرتنا الشريفة، وأن يرينا في ولي عهدنا صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن ما يَسُر القلب ويُقر العين، وأن يشمل برحمته ورضوانه كلا من جدنا المقدس ووالدنا المنعم جلالة الملك محمد الخامس، وجلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، وأن يحيط بلدنا بحفظه وعنايته، ويكلأه بعين رعايته.

كما نجدد لكم، معاشر الحاجات والحجاج دعاءنا لكم بالحج المبرور والسعي المشكور والثواب الموفور، وتحقيق ما ترجونه لأنفسكم ولذويكم من صلاح الأحوال، وللعرش العلوي المجيد من توثيق أواصر البيعة والولاء، ولوطنكم ما يصبو إليه من الرخاء في الحال والمآل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

التسجيل المرئي للرسالة الملكية السامية التي وجهها أمير المومنين إلى الحجاج وتلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق

أمير المؤمنين يدعو الحجاج إلى تمثيل بلدهم المغرب وتجسيد حضارته العريقة في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية

أمير المؤمنين يدعو الحجاج إلى تمثيل بلدهم المغرب وتجسيد حضارته العريقة في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية

دعا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يومه الخميس 12 ذو القعدة 1439(26 يوليو 2018)، في رسالة سامية، الحجاج المغاربة إلى تمثيل بلدهم، وتجسيد حضارته العريقة، في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية.

وقال جلالة الملك في الرسالة التي تلاها، بمناسبة مغادرة أول فوج من الحجاج، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، “بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى، في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، فإنه يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ، في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية”.

وحث أمير المؤمنين الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم “في إعطاء هذه الصورة الحضارية المضيئة عنه، واعلموا أن هذه القيم والثوابت هي التي جعلت بلدنا ينعم بالأمن والاستقرار، ويواصل مسيراته الظافرة، بقيادتنا الرشيدة، نحو المزيد من التقدم والازدهار”.

وأوضح جلالة الملك أن أداء فريضة الحج يتطلب من الحجاج احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط راحتهم في الحل والترحال، وتمكينهم من الأداء الأمثل لمناسكهم، بفضل ما وفرته لأفواجهم في الديار المقدسة من أطر متعددة الاختصاص، ترافقهم منذ مغادرتهم وإلى عودتهم، من فقيهات وفقهاء موجهين، وأطباء وطبيبات وممرضين ساهرين على صحتهم، ومن إداريين قائمين على مدار اليوم بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها الحجاج في كل حين.

وشدد أمير المؤمنين على أن “كل ذلك ينبغي أن يتم بنظام وانتظام، تنفيذاً لتوجيهاتنا السامية لوزيرنا في الأوقاف، الذي لم يدخر جهدا في تحقيق ما ننشده لكم من راحة واطمئنان”.

وفي نفس السياق، أوصى جلالة الملك الحجاج، بالامتثال للتعليمات المتعلقة بالنظام العام، الذي وضعته السلطات المختصة، في المملكة العربية السعودية الشقيقة، لاستقبال ضيوف الرحمان، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وإننا لنحثكم – يضيف جلالة الملك – على تجنب كل مظاهر الأنانية والاستفزاز، مجسدين للتسامح والتضامن والتعاون على البر والتقوى. توخيا للهدف العظيم الذي يتحقق للحاج من هذه الفريضة، داعيا جلالته الحجاج إلى أن يجعلوا من أداء هذه الفريضة فرصة العمر في إظهار العبودية لله وحده والتوجه إليه سبحانه بخالص الأدعية والصلوات.

كما دعاهم جلالته إلى أن يتذكروا، عند زيارتهم قبر الرسول الكريم، وروضته العطرة، وغيرها من المقامات، ولاسيما حين الوقوف بعرفات، ما عليهم من واجب الدعاء لملكهم، بدوام النصر والتأييد وموصول العمل السديد، وموفور الصحة والعافية، وللأسرة العلوية الشريفة، وأن يري جلالته في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن ما يَسُر القلب ويُقر العين، وأن يشمل برحمته ورضوانه جلالة الملكين المنعمين محمد الخامس، والحسن الثاني، وأن يحيط المغرب بحفظه وعنايته، ويكلأه بعين رعايته.

23 رمضان 1435: صاحب الجلالة، أمير المؤمنين، يؤدي مناسك العمرة

صاحب الجلالة، أمير المؤمنين، يؤدي مناسك العمرة

أدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل، مساء الاثنين 23 رمضان 1435هـ الموافق لـ21 يوليو 2014 ، مناسك العمرة بالحرم الشريف بمكة المكرمة.

صاحب الجلالة، أمير المؤمنين، يؤدي مناسك العمرة

وكان صاحب الجلالة مرفوقا أيضا بعدة شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

أمير المؤمنين يستقبل أعضاء الوفد الرسمي المتوجه للديار المقدسة لأداء مناسك الحج لعام 1438

 أمير المؤمنين يستقبل أعضاء الوفد الرسمي المتوجه للديار المقدسة لأداء مناسك الحج لعام 1438-2017

استقبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الأحد 27 ذي القعدة 1438 (20 غشت 2017) بالقصر الملكي بتطوان، أعضاء الوفد الرسمي الذي سيتوجه إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج.

  ويضم الوفد الرسمي، الذي يترأسه وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، كلا من السادة كريم قسي لحلو العامل، مدير الشؤون العامة بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، وبنسالم أوديجا قاضي مدير التشريع بوزارة العدل.

  كما يضم الوفد سيدي نور الدين علوي مدير الشؤون المالية ونظم المعلومات واللوجستيك بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، والكولونيل لحمر بديع ضابط من القوات الجوية الملكية.

  حضر هذا الاستقبال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق.

أنشطة أمير المؤمنين