islamaumaroc

انطوى ذلك اللواء

  دعوة الحق

40 العدد

جل

ما خطه القضاء

وشاءه

وانطوى

ذلك اللواء انطواءه،

*

واستبد الأسى

وعز التآسي

واختفى البشر

ساحبا أشلاءه

*

وسرت همسة

يواكبها الدمع

كما يرسل السماء

أنواءه

تتلاقى اللحاظ

من وطأة الهول

فتومي

وما تعي إيماءه

*

وبدت آية الكآبة

 

تلقي من دجاها

فوق الوجوه

ملاءه

*

وتناسى الأطفال

لغو صباهم

وتساقوا من الوجوم

شقاءه

*

وكأن أصبحوا

كهولا

فما تلحظ فيهم

من يستسيغ غذاءه

*

ما عهدنا

خطبا يروع نشئا

شانه اللهو

ينتحي أنحاءه

*

ومن الخطب ما يشيب ولدانا

ويلقي على الملا

أعباءه

حق

وعد الإله

فالموت راح

كل حي

لابد يحسو

حساءه

*

جبل الحي

للفناء وما يجدي مع الموت

أن نهاب لقاءه

*

أرأيت ابن يوسف

كيف قضى

أي عمر

لم يستطب نعماءه

*

يوصل الليل

بالنهار

فما يسكن إلا

ليستعيد رواءه

ساهرا

أو منافحا

أو معيد التراث

أو ناشرا

أطواءه

*

لا يني

يرسل الطلائع

من كل لبيب

يبته آراءه

*

ويسيل العلوم

غيثا

ويحيي دارسا

للفنون

يعطي شذاءه

*

ويحيل الايام

بيضا

فما تشهد

إلا آلاءه وثناءه

*

مستهينا

بكل جهد

فلا يفتر سعيا

ولا يمل عناءه

*

هكذا

يصهر الطموح

فيغدو أثرا ماثلا

يروم بقاءه

وتراءت له

مخايل آن

يا لذاك النذير

ينهي نداءه

*

ينتحي

خلوة التدبر

يرنو

ويناجي مستوصيا اصفياءه

ويسر الوصي:

« ما بت ابغي

غير أن ينشر الهنا

افياءه»

*

وخطا..

في مسالك الأبد الساجي

وكم كابد الأساة

إزاءه

*

فتخطى

درب الفناء

وأوفاه بديع السماء

ثم جزاءه..

*

فهو في الخالدين

ينعم بالرضوان منه

مجاورا أولياءه

*

وكفاه الولي

شأن مناه

فتصدى

وما توانى

وراءه

*

أي أمر

سعى له مستحثا

كان عونا له

وكان عزاءه

*

شد من أزره

وكان على اللأواء

يفتر نجمة

وضاءة

*

وإذا استطلع الحكيم

خبايا

جنبته ظنونه

أخطاءه

*

يغنم المالكون

زهر حياة

وهو في شأنه

يقيم بناءه

*

همة لا تني

وعزة نفس

وإباء يضني النهي

إضناءه

*

هل يعي الدهر

اسوة كمليك

عاش للفضل أوجه

وسماءه

*

ملك

وابن مالك

حالف الإقبال منه

طموحه

ورجاءه

*

حسن النعت

والشمائل

شهم

عقد النصر والولاء

لواءه

*

كنت

للشعب بلسما وعزاء

ولما حل بالقلوب

شفاءه

*

فتسنم

عرش الجدود

 

 

 

مطاعا أنت أهدى

لما تشا انشاءه

وتقدم ركبا

خبرت مناه

نلت تأييده

وحزت ولاءه

*

وامض

في عرشك السعيد

رشيدا قد حباك التنشيء

خير كفاءه

*

واعتصم

بالذي هداك فأولاك

من الملك والحجا

ما شاءه

*

واقتحم ما تروم من كل شأو

كمل الصرح

جملن أرجاءه

*

وارق

في سلم التألق

نجما

وتعهد ما تنتوي

اعلاءه

*

واسبقن

موكب الحياة

فللدهر شؤون

فاستدركن آناءه..

*

وخذ الحزم

في الخطا

إن للحزم قضاه وشأنه

ومضاءه

وانج

ما عشت

ساريا عبر إشراق الأماني

مسابقا جوازاءه

*

وذووك السراة يحدوهم السعد

ويضفي عليهم

أضواءه

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here