islamaumaroc

مليك في التضحيات مواقف

  دعوة الحق

40 العدد

قضى الله فينا ما قضى وهو أحكم
فجعنا وعم الحزن والكرب والأسى
فافقدنا إحساسنا وشعورنا
وأخرس منا ألسنا فتلجلجت
مصاب الم كالصواعق فجأة
بكينا فما أجدى العويل ولا البكا
فجعنا ولم يكد يدور بخلدنا
فتاتي على روح لأعظم مالك
مليك له في التضحيات مواقف
وفي الرأي والتدبير والعزم واللقا
حمانا وأولادنا السعادة والهنا
فدانا بروح لا تقاس شهامة
بهمته القعسا تحرر شعبنا
بإخلاصه الأسمى نجونا من الردى
بفقدك يا قطب الملوك محمدا
خسرنا حكيما عبقريا مجاهدا
إلا فليمت من شاء بعد محمد
ابعد ابن يوسف تطيب حياتنـ
ومن أجلنا تجرع المر صائغا
بلى إننا في لوعة من مصابه
أبا الفتح والعلى رحلت مخلفا
فلو كنت تفدى لافتداك بروحه
مضيت إلى الفردوس في حلل الرضى
وتهتف حور العين حين تراكم
أبا حسن ثم مستريحا من العنا
فقد وفيت العهد الذي قطعته
يدوم متى دام الزمان وأهله
وحققت فينا المعجزات فآمنت
عليك سلام مستطاب عبيره
ومن ربنا المنان ألف تحية
وفي الحسن المحبوب وارث سركم
عزاء لكم يا مالك العرش إننا
أدامكم المولى لنصرة دينه
بجاه عريض الجاه طه محمد

 

فصبرا لما قضى الإله المعظم
وحل فينا خطب أليم مجسم
وأذهلنا عما ندير ونعلم
لم تدر حتى ما به تتكلم
ورزء بدت من هوله الخلد تلطم
وما فاض من دمع يمازجه دم
نزول منايا لا تجود وترحم
وخير أب في المكرمات مقدم
بها شهدت أعداؤنا وهم هم
مشاهد أو تحصى لؤلف معجم
وانقدنا والجو اسود مظلم
ونبلا وإخلاصا وما هو أعظم
من الرق وانفك الحصار المقسم
وصرنا أباة لا نداس ونهضم
فقدنا عظيما في الشدائد ملهم
يصول أمام النائبات فتحجم
فكل لذيذ بعده اليوم علقم
ونأتي الذي يسلي النفوس وننهم
لنحيا كما يشاء بالمجد ننعم
نصابر مقدورا وما هو مبرم
وراءك شعبا قلبه يتضرم
واسهم بالحظ الذي منه تعلم
تقدسك الأملاك منها وتخدم
وتسعد باللقاء منكم وتبسم
يظلك رب العرش ظلا وترحم
وأسست صرحا شامخا لا يهدم
وتدرسه الأجيال بعد فتفهم
بها أعين الورى فهاموا وسلموا
بلا غاية يرضيك منا ويعظم
يطيب بها ذاك الضريح المنعم
ضمان لنا فلا نخاف ونظلم
على العهد والولا وبالله اقسم
تحقق سرا من أبيك فتغنم
وءاله والأصحاب ما حل مغنم

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here