islamaumaroc

جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية: ظهير وكلمة وأعضاء وشروط...(1)

  دعوة الحق

العدد 367 ربيع 1- ربيع 2/ماي-يونيو 2002

الحمد لله وحده،
الطابع الشريف – بداخله:
(محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف الله وليه)
يعلم من ظهيرنا الشريف هذا، أسماه الله وأعز أمره أننا: بناء على الدستور ولا سيما الفصل 19 منه.
وعملا بأحكام الشريعة الإسلامية الغراء التي تحث على طلب العلم وتسخيره والاستفادة منه وتجعل كسبه فريضة من المهد إلى اللحد.
وسعيا لتشجيع كافة الباحثين والدارسين وعموم المفكرين على الصعيد الوطني والدولي، وتحفيزهم على تقديم أفضل وأجود البحوث في مختلف فروع الدراسات الإسلامية وغيرها مما يرتبط بالعلوم الشرعية والقضايا الفكرية التي تشغل بال الأمة الإسلامية.
ورغبة في مكافأة الشخصيات الإسلامية العلمية البارزة التي خدمت الفكر الإسلامي وقدمت بحوثا في مجال العلوم الشرعية.
أصدرنا أمرنا الشريف بما يلي:

الباب الأول مقتضيات عامة
المادة 1
تحدث جائزة تحت اسم:
«جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية»
يمكن أن تمنح جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية سنويا عن دراسة أو عدة دراسات علمية تنجز في مجال العلوم الشرعية.
المادة 2
تشتمل جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية على الصنفين التاليين:
1. جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية.
2. جائزة محمد السادس للكتاب الإسلامي.

الباب الثاني
جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية.

المادة 3
تمنح جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية.لمكافأة العلماء الذين قدموا بحوثا ودراسات علمية في مجال العلوم الشرعية.
المادة 4
يشترط في المرشح لنيل جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية:
- أن يكون مسلما من الشخصيات العلمية البارزة التي خدمت الفكر الإسلامي خدمة جليلة.
- أن يقدم أعمالا علمية قيمة في المجال الإسلامي.

الباب الثالث
جائزة محمد السادس للكتاب الإسلامي
المادة 5
تمنح جائزة محمد السادس للكتاب الإسلامي، لمكافأة الأبحاث المنجزة في أحد فروع الدراسات الإسلامية (قرآنية أصولية، فقهية) أو غيرها مما يرتبط  بالعلوم الشرعية والقضايا الفكرية التي تشغل بال الأمة الإسلامية.
المادة 6
يشترط في البحوث أو الدراسات المرشحة لنيل جائزة محمد السادس للكتاب الإسلامي:
- أن تنجز في الموضوع الذي تختا ره اللجنة المكلفة بالجائزة كل سنة أو في موضوع من اختيار الباحث.
- أن تكون علمية وجديدة وغير مجازة من قبل ولم يسبق لأصحابها أن أحرزوا بها إحدى الدرجات العلمية.
- أن تكون مكتوبة بالغة العربية أو بغيرها من اللغات الحية، ومطبوعة ومرقومة في خمس نسخ.
- أن تنجز وتسلم قبل تاريخ الجائزة بثلاثة أشهر.

الباب الرابع لجنة الجائزة
المادة 7
تعين السلطة الحكومية المكلفة بالأوقاف والشؤون الإسلامية لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية من اثني عشر عضوا من بين العلماء والباحثين المغاربة ذوي الاختصاص، المشهود بمكانتهم العلمية ونزاهتهم الفكرية، بالإضافة إلى مدير الشؤون الإسلامية بالوزارة بصفته مقررا.
ولا يجوز لأي عضو من اللجنة الحصول على جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية.
المادة 8
يرأس وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية.
المادة 9
تتفرع لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية إلى لجنتين فرعيتين:
1- لجنة الجائزة التكريمية.
2- لجنة جائزة الكتاب الإسلامي.
المادة 10
تنتخب اللجنتان الفرعيتان رئيسا ومقررا من بين أعضائهما.
المادة 11
تجتمع كل لجنة فرعية قبل تاريخ تسليم الجائزة بثلاثة أشهر في جلسة سرية، وتعد تقريرا مفصلا عن نتائج أعمالها.
المادة 12
يعهد إلى لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية بما يلي:
- اختيار موضوع البحث أو الدراسة، والإعلان عنه قبل سنة من تسليم الجائزة بالنسبة للدراسات والأبحاث التي تختار اللجنة موضوعها.
- تحديد الفائز بالجائزة بصنفيها.
المادة 13
تتولى لجنة جائزة الكتاب الإسلامي فحص الأبحاث والدراسات المرشحة لنيل هذه الجائزة على مرحلتين:
- مرحلة القراءة لإبعاد الكتب غير المؤهلة للترشيح، وتسند إلى خلية من بين أعضائها، تسمى خلية القراءة، على أن لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة،
- مرحلة إمعان النظر في الكتب المؤهلة لترشيح أجودها للجائزة، وتسند إلى خلية ثانية من بين أعضائها، تسمى خلية التحكيم أو الاختيار على أن لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة.
تتولى كل خلية إعداد تقرير تركيبي عام هم أشغالها، تعرضه على اللجنة للمصادقة عليه.
المادة 14
تجتمع اللجنة المنصوص عليها في المادة السابعة، في جلسة عامة بعد حضور ثلثي أعضائها على الأقل لتحديد الفائز بالجائزة، إما بالاتفاق وإلا عن طريق التصويت السري وبأغلبية الأصوات، وفي حالة تعادل الأصوات يرجح جانب الرئيس.

الباب الخامس مقتضيات مختلفة
المادة 15
يمنح الفائزان في صنفي جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية المشار إليهما في المادة الثانية أعلاه، مبلغا ماليا قدره ستون ألف درهم (60.000) لكل واحد منهما.
ويمكن للجنة أن تحتفظ بالجائزة في الصنفين إذا لم تقتنع بالقيمة العلمية للدراسات والبحوث أو الكتب المرشحة.
المادة 16
تسلم جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف.
المادة 17
لا تنال هذه الجائزة إلا مرة واحدة.
المادة 18 ينشر ظهيرنا هذا في الجريدة الرسمية.
وحرر بأكادير في 29 من ربيع الأول 1422 (22 يونيو 2001).

كلمة
السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية
الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري
أمام لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية

يوم الأربعاء 10 صفر الخير 1423 هـ موافق 24 أبريل 2002م
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
حضرات السادة أعشاء اللجنة:
اسمحوا لي أن أتوجه إليكم بخالص الشكر والامتنان على قبولكم عضوية لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية والتي تشرع في عملها تنفيذا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.01.129 الصادر بتاريخ 29 ربيع الأول 1422 هـ موافق 22 يونيو 2001م.
كما أشكركم على تشريفكم لهذه الوزارة بالحضور في مقرها ونعتبر حضوركم دعما لجهودها.
وسنخصص هذه الجلسة الأولى للنظر في النقط المحددة في جدول أعمالها وهي:
1- إحداث اللجنتين المتفرعتين عن لجنة الجائزة المنصوص عليها في المادة التاسعة من الظهير الشريف.
2- انتخاب كل من اللجنتين لرئيسها ومقررها.
3- النظر في الحاجات التي يتطلبها عمل اللجنة الرئيسية واللجنتين المتفرعتين عنها.
وكما تعلمون فإن جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية تستهدف تشجيع البحث العلمي في مجال العلوم الشرعية مثل علوم القرآن والأصول والفقه وغيرها مما يرتبط بالعلوم الشرعية والقضايا الفكرية التي تشغل بال الأمة الإسلامية.
كما تستهدف مكافأة الشخصيات الإسلامية العلمية البارزة التي خدمت الفكر الإسلامي وقدمت بحوثا في مجال العلوم الشرعية.
والجائزة تشتمل على صنفين:
أ‌- جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية.
ب‌- جائزة محمد السادس للكتاب الإسلامي.
ويعهد إلى لجنتكم الموقرة بما يلي:
1- اختيار موضوع البحث أو الدراسة والإعلان عنه قبل سنة من تسليم الجائزة بالنسبة للدراسات والأبحاث التي تختار اللجنة موضوعها.
2- تحديد الفائز بالجائزة بصنفيها.
وبما أن المادة 16 من الظهير تنص عل أن الجائزة تسلم بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف فإننا اخترنا توقيا أول
اجتماع لها قبل شهر من عيد المولد النبوي الشريف ليتسنى اختيار موضوع البحث أو الدراسة والإعلان عنه في الوقت المناسب وداخل الأجل في الظهير الشريف.
وإننا لنسجل بكل اعتزاز عناية جلالة الملك محمد السادس بالفكر والدراسات الإسلامية ونعتبر هذا الظهير وهذه الجائزة إشارة ملكية بعيجة الدلالة ولا سيما في هذه الظروف التي تعيشها الأمة الإسلامية.
إننا نعيش مرحلة صحوة مباركة في العالم الإسلامي ولقد كانت هذه الصحوة مؤهلة لإحداث تغييرات جذرية كبيرة لولا بعض المعوقات الخطية والتي نذكر منها على وجه الخصوص تزامنها مع اختلال كبير في التوازن الدولي والتوجه نحو العولمة وإصرار المجتمع الغربي على فرض ثقافته وحضارته على المجتمع العالمي وتسخير هيئة الأمم المتحدة بكل إمكانياتها لفرض المرجعية الدولية بدل المرجعيات الدينية والحضارية للشعوب.
ولقد أدى هذا التوجه إلى نوع من الرفض و إلى مزيد من التشبث بخصوصيات الهوية عند الأفراد والشعوب وهذا ما يفسر جانيا من جوانب القلاقل والاضطرابات الواقعة باسم الإسلام.
كما أن بعض الأحداث التي شهدها العالم الإسلامي في العقود الأخيرة من القرن العشرين والتي أيقظت في النفوس حلم الرجوع إلى دولة الخلافة وما نتج عن ذلك من تدافع ومواجهات بين الأنظمة القائمة وشعوبها في عدد من بلدان العالم الإسلامي وظهور حركات وجماعات توظف الدين في النضال من أجل التغيير كل ذلك يعينها أيضا في فهم ذلك التشنج العام الذي خلقته الصحوة الإسلامية.
أضف إلى ذلك أسبابا اقتصادية وثقافية وسياسية يطول شرحها جعلت الصحوة تتخفى وراء الاحتجاج على الفقر والظلم والغزو الثقافي والفساد.
ونحن إذ نذكر بهذه العناصر فلنرصد ما وقع في المجتمع الإسلامي من تحول جعل الدين يتصدر الاهتمام وينتقل من مجاله الروحي إلى المجال السياسي والأمني حتى أصبحت له ملامح مفزعة يعبر عنها بالتطرف والإرهاب ومظاهر ذاتية مثل اللحس والقمصان القصيرة وعود الأرك.
ولقد أصبحت الديمقراطيات الحديثة لا تخاف من شيء خوفها من دخول الإسلاميين في لعبتها واكتساحهم مقاعد البرلمان بما لهم من قدرة على التأثير في الجماهير البسيطة المؤمنة. ولذلك لم يستغرب أحد ذلك التشجيع الذي ظهرت به حكومة عربية معروفة والدعم المادي والمعنوي الذي لقيته من حكومات الدول الأوربية العريقة في الديمقراطية عندما قررت إلغاء الانتخابات التي فاز بها الإسلاميون عن جدارة.
أذكر هذا حضرات الأساتذة الأفاضل لأصل إلى السؤال الذي أعتبره أساسيا وهو: هل للفكر والدراسة العلمية صلة بما هو واقع في العالم الإسلامي اليوم؟
هل كان الفكر غائبا والدراسة العلمية منعدمة فوصلنا بالإسلام إلى هذه المتاهات؟
أم أن الفكر والدراسة لا يستطيعان في إطار الإسلام وثقافته أن يصلا إلا إلى ما وصلنا إليه وفق ما يزعمه خصوم الإسلام.
أعتقد أننا في العالم الإسلامي لا نقوم بتكريم الفكر ولا بتوظيف الدراسة العلمية كما يفرضه علينا ديننا الحنيف.
ولو فعلنا لتجنبنا كثيرا من المزالق التي واجهت الإسلام والمسلمين في هذا العصر ولحققنا صحوة إسلامية حقيقية شاملة ونهضة حضارية عظيمة كنا على موعد معها.ومن شاء منكم فليردد في نفسه أيات الذكر الحكيم في تكريم أولي الألباب والمتفكرين والمتدربين والناظرين بعقولهم في أنفسهم وفي الكون وأولي العلم المتفقهين في الدين.
ومن شاء فليتتبع حركة الفكر والدراسة العلمية في العصور الذهبية لدولة الإسلام ليرى ماذا استطاع الفكر أن يفعل بهذه الأمة.
ومن شاء فليبحث في النسبة المئوية من الدخل القومي التي تخصصها الدول الإسلامية للبحث العلمي وليقارن مع ما تخصصه الدول المتقدمة.
ولينظر في ما تقذف به المطالع من كتب ونشرات عن الإسلام داخل مجتمعنا وليسأل نفسه بمثل هذه الكتب والنشرات نستطيع أن نخلق صحوة إسلامية حقيقية.
إن جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية تهدف بالأساس إلى لفت النظر إلى دور الفكر والبحث العلمي في نشر الوعي الإسلامي الصحيح والذي هو السبيل إلى التقدم والتطور وتصحيح صورة الإسلام في الداخل والخارج.
وهذه الجائزة إنصاف للفكر الهادف المستقيم والبحث العلمي الرصين السليم وطريقة لإبرازه والتنويه به.
وأرجوا أن تكون أداة لإنصاف المفكرين والباحثين الذي  لا تحيط بهم أضواء الدعاية ولا يجدون سندا داخل المحميات الثقافية.
كما أرجوا أن تكون فرصة سانحة لنا لخدمة الفكر الإسلامي والدراسات الإسلامية خدمة توجيه وترشيد فتكون أحكامنا إشارة إلى الاتجاه الصحيح وتكون نزاتهنا عاملا من عوامل استنهاض الهمم وإرجاع الثقة إلى النفوس.
ولي كامل اليقين أن اسم الجائزة واسم المؤسسة التي تمنحها يجعلانها قيمة أكبر من مبلغ الجائزة وإن كان المبلغ نفسه سيضاعف لأن جلالة الملك حفظه الله عبر عن نيته في منح نفس المبلغ للفائزين من ماله الخاص كل سنة.
حضرات السادة الأفاضل:
لقد بذلت هذه الوزارة جهدا كبيرا في خدمة الفكر والدراسات الإسلامية سواء في عهد الوزراء الذين سبقوني والذي ما قصروا جزاهم الله بكل خير أو في عهدي الذي اتسم بطول المدة
ولقد طبعنا كتبا نفيسة منها ما يدخل في تحقيق التراث أو ما هو من قبيل الدراسات، ونظمنا الندوات والمحاضرات واعتنينا بالمكتبات التابعة للأوقاف وفهرسنا كتبها.
ونحن اليوم بصدد بناء المكتبة الوطنية  للأوقاف بمدينة مكناس والتي ينتظر أن تكون أكبر مكتبة في المغرب تضم المخطوطات والمطبوعات وأقساما للمعلوميات وغيرها من الوسائل التقنية الحديثة الضرورية في البحث العلمي.
كما أننا نتوفر على تعليم كامل من الكتاب القرآني إلى مستوى العالمية بفضل قانون التعليم العتيق الذي صدر مؤخرا وبدأنا في تنفيذه، ونحن بصدد الإعداد لأيام دراسية حول مناهجه وبرامجه ليكون إن شاء اللخ تعليما مساعدا على ازدهار الفكر الإسلامي والثقافة الإسلامية والبحث العلمي في مجال الدراسات الإسلامية وسنحاول في إطار هذا القانون خلق معاهد عليا للدراسات الإسلامية وإحياء الدراسة  بجامع ابن يوسف على غرار ما قمنا به في جامع القرويين.
وإذ أذكر ما قامت به هذه الوزارة  في خدمة الفكر والدراسات الإسلامية فإني أضع نصب عيني دائما ذلك التشريف الذي تحظى به الوزارة من طرف أمير المؤمنين والمتمثل في إشرافها على الدروس الحسنية الرمضانية والتي تعتبر منبرا عالميا إسلاميا لخدمة الفكر والدراسات الإسلامية.
ولقد سهرت هذه الوزارة على طبع كل الدروس وترجمتها إلى اللغات فتكونت لدينا خزانة بالحرف والصورة والصوت لعمل خالد يجسد نموذجا مشرفا وضاء في هذا المجال.
حضرات الأساتذة المحترمين:
إن الوزارة تضع إمكاناتها المادية والبشرية في خدمتكم وعليكم أن تحددوا ما أنتم بحاجة إليه من وسائل العمل لنضعها فورا رهن إشارتكم.
وإننا نسأل الله تعالى أن يجزل ثواب أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس على خدمته للإسلام والفكر الإسلامي والدراسات الإسلامية وأن يسدد خطاه وينجح مسعاه ويقر عينه ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو المكلي الأمير الجليل مولاي رشيد وسائر أفراد أسرته الملكية الشريفة إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أعضاء لجنة جائزة
محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية

1- الدكتور عبد الهادي بوطالب.
2- الدكتور محمد الكتاني.
3- الدكتور عبد الهادي التازي.
4- الدكتور محمد المختار ولد اباه.
5- الدكتور مصطفى بن حمزة.
6- الدكتور إدريس خليفة.
7- الدكتور محمد حجي.
8- الدكتور محمد بنشريفة.
9- الدكتور محمد التاويل.
10- الدكتور أحمد التوفيق.
11- الدكتور الشاهد البةشيخي.
12- الدكتور محمد فاروق النبهان.

بطاقة تعريفية
بالأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال

الأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال عالم مشارك، وأديب واسع الاطلاع والاستظهار ولغوي كبير وناقد خبير ومرب كبير، جرس على طبقة متميزة من علماء مراكش، وهبه الله حافظة  واعية وأصبح بها مضرب المثل، فحفظ في صغره عددا من الدواوين الشعرية واللغوية والمثون العلمية، مع استظهار القرآن الكريم وبعض كتب الحديث، وقد أغناه نبوغه المبكر وتحصياه الخاص وتثقيفه الذاتي عن الحصول على الألقاب الجامعية، كما أن ظروف عائلية دعته إلى أن ينخرط مبكرا في سلك التعليم، فعلم في المدارس الحرة الوطنية والمدارس الرسمية ومدرسة المعلمين، وهو اليوم عافاه الله يعتبر قيدوم المعلمين والمربين في مراكش، وبيته منذ كان مقصد الطلاب الباحثين، وقد كرمه تلاميذه وأحبابه أكثر من مرة، ومن أعظم خصاله تواضعه الجم وفته البالغة وورعه الكبير.
لم يكتف الأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال بما علم وخرج من أجيال طوال الأربعين سنة فأقبل مع ذلك على التأليف وأغنى المكتبة العربية والإسلامية بمجموعة متميزة من الأعمال الرفيعة التي أقبل عليها الدارسون في المغرب والمشرق وطبعت أكثر من مرة، وفيما يلي تقديم مختصر لها:
1- فنون الأفنان في علوم القرآن لابن الجوزي، تحقيق لكتاب، يطبع لأول مرة.
2- مكتبة الجلال السيوطي، سجل يجمع ويصف مؤلفات «جلال الدين السيوطي»، أحصى فيه 725 مؤلفات أخرجت منها الطباعة وقتئذ نيفا ومائتين وما تزال المكتبات العامة والخاصة تختزن منها زهاء المائتين، فأما الباقي من العدد فهو مفقود أو في حكم المفقود. عمل جليل وجهد كبير يقع في أزيد كم 400 صفحة بالحرف الدقيق.
3- معجم المعاجم، عمل عجيب في ترتيبة وتبويبة، أنيق في لغته وأسلوبه. عرف فيه بألف وخمسمائة من المعاجم العربية التراثية المطبوعة والمخطوطة، وهو يدل على سعة الاطلاع.
4- المحاضرات في الأدب واللغة، تأليف «الحسن اليوسي»، وهو تحقيق وشرح، وتدل حواشيه الغنية على سعة الاطلاع والحفظ واستفراغ المجهود في نسبة الأشعار والأقوال الواردة في الكتاب إلى أصحابها، تقع المحاضرات في جزئين.
5- بانت سعاد، دراسة ممتازة عرف فيها بصاحبها ونصها ومصادرها وأسانيدها وشروحها ونظائرها ومعارضاتها وتخميساتها وتشطيراتها وأبحاث أخرى في غاية الطرافة.
6- ما جاء في الضب عن العرب، دراسة متفردة وفير مسبوقة، تتبع فيها الأستاذ الشرقاوي ما ورد في التراث العربي حول هذا الحيوان الذي كان له شأن في حياة الأعراب وشعرهم.
7- كتاب حول الشطرنج، دراسة حضارية تراثية مرجعية حول هذه اللعبة وما كان لها من شأن في الحضارة الإسلامية والتراث العربي.
8- في اللغز وما إليه، دراسة أدبية تراثية لما ورد من شعر ونثر وخبر حول هذا اللون من ألوان القول.
9- شاعر الحمراء في الغربال، دراسة تصويرية نقدية لحياة الشاعر «محمد بن ابراهيم» وشعره بأسلوب فيه صراحة وجرأة، وهذا الكتاب هو أول ما ألف الأستاذ الشرقاوي، وقد كان من أعضاء اللجنة التي كلفت بتخريج ديوان شاعر الحمراء، كما أنه اشترك الأستاذ المرحوم «مولاي الطيب المريني» في نشر مختارات من ديوان شاعر الحمراء.
10- نصوص تربوية، كتاب يرجع إليه الذين يدرسون في مراكز تكوين المعلمين.
11- تنبيه العارف البصير، على أسرار الحزب الكبير، وهو شرح للشيخ مرتضي الزبيدي على الحزب الكبير للشاذلي. وقد حققه الأستاذ الشرقاوي وهو منشور.
12- مختارات من ديوان شاعر الحمراء.
وللأستاذ الشرقاوي أعمال أخرى غير منشورة كما أنه أسهم في تخريج وتحقيق بعض المرادجع الفقهية مثل المعيار للونشريسي والبيان والتحصيل لابن رشد الجد.
يبدوا من هذه الإلمامة الوجيزة مكانة هذه الشخصية العلمية المتميزة التي ترشحها اللجنة لنيل جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية.

شروط ومتطلبات الترشيح
لجائزة محمد السادس للكتاب في الفكر والدراسات الإسلامية

شروط الترشيح:
- أن تنجز في الموضوع الذي تختاره اللجنة المكلفة بالجائزة.
- أن تكون علمية وجديدة وغير مجازة من قبل ولم يسبق لأصحابها أن أحرزوا بها إحدى الدرجات العلمية.
- أن تكون مكتوبة باللغة العربية أو بغيرها من اللغات الحية، ومطبوعة ومرقومة في خمس نسخ.
- أن تنجز وتسلم قبل تاريخ الجائزة بثلاثة أشهر.
متطلبات الترشيح:
1) طلب الترشيح.
2) سيرة المرشح الذاتية العلمية والعملية مع قائمة بأعماله المنشورة.
3) نسخة من بطاقة التعريف الوطنية أو من جواز السفر.
4) ثلاث صور شمسية حديثة.
5) يرسل ملف الترشيح إضافة إلى البحث أو الدراسة المرشحة إلى:
كتابة رئاسة لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – المشور السعيد – الرباط (المغرب).

ملحوظة عامة:
- يستبعد كل ترشيح لم يستوف متطلبات الترشيح.
- آخر موعد لقبول الترشيحات 12 ذي الحجة 1423 هـ
- تعلن أسماء الفائزين في ربيع الأول 1424 هـ                                      


1 - تم الاعتماد لإخراج وطبع هذا الظهير الشريف بشأن إحداث جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية على الجريدة الرسمية عدد: 4922/12 جمادى الأولى 1422 – 2 أغسطس 2001.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here