islamaumaroc

مميزات الحكم في المغرب استلهاما من شخصية سيدي محمد بن عبد الله العلوي

  عبد الحميد محيي الدين

360 العدد

المتأمل في مسيرة الدولة العلوية المجيدة منذ نشأتها إلى عهد أمير المؤمنين الحسن الثاني يستخلص أن الدولة المغربية تنطبع بشخصية ملوكها وتتأثر بمختلف الجوانب التي تمتاز بها شخصية كل ملك. والباحث في تاريخ هذه الأسرة العلوية لا يعدم نماذج متعددة تصلح للاهتداء بها واتخاذها قدوة في هذا المجال ولعل السلطان المولى محمد بن عبد الله من هذه النماذج التي نستعيد بتاريخها أمجاد المغرب ونستمد العناصر المساعدة على التطور العلمي والأدبي في مستقبل الدولة دون أن تنالها أسباب التقاعس والاكتفاء بالتاريخ التليد الذي يعتبر رافدا قويا للاستمرار والتألق والمحافظة على شباب الدولة كما أرادها أمير المؤمنين محمد السادس أدام الله شبابه.
وعلى سبيل المثال كما سبقت الإشارة نقف عند شخصية السلطان محمد الثالث باعتباره يمثل حياة المغرب أكثر من ثلاثة عقود (1171-1204هـ/1757-1790م) فقد كانت الدولة مطبوعة بسيرة هذا السلطان المتبصر الذي كان يعالج أمورها الداخلية والخارجية بالحكمة ويسوسها بالمعرفة والتدبير ويوجهها الوجهة السليمة الني لم يكن نفعها مقتصرا على الدولة بل كان يعود كذلك على الأطراف الخارجية من دول العالم وهذا مما أكسب السلطان التقدير الذائع والتنويه السائر وجعل الأصدقاء والأعداء يثنون على مميزات عهده فلا غرو إذن أن تكون صفحات تاريخه ناصعة مشرقة بعيدة عن أن تتلبد في سمائها غيوم العهد السابق خلال عهد والده السلطان مولاي إسماعيل إذ قيض الله من الأسباب ما جعل أيامه منذ أن كان خليفة لوالده في مراكش إلى نهاية حكمه مطبوعة بشخصيته المستجمعة لخصال حميدة تفرقت في غيره من الملوك فإذا أخذنا جانبا واحدا من هذه الشخصية فإنه يغنينا عن الجوانب المتعددة والمتكاملة.
وذلك الذي أتاح تكوين هذا الملك العالم وصاغ منه نموذجا للحاكم المسلم الحريص على مصالح رعاياه الدينية والدنيوية رائده ما جبل عليه من حميد الخصال ومجيد الأخلاق وما كان عليه من المعرفة الواسعة بأمور الحياة الدنيا والأخرى إذ هو العالم السني المالكي المذهب الذي مال إلى العقيدة الحنبلية، لما رآه فيها من البساطة وتلافي التأويل والخوض في علم الكلام ومن ثم تضافرت المصادر المعتمدة على أن السلطان سيدي محمد بن عبد الله ظل متمسكا بالسنة محاربا لما يخالفها من البدع المحدثة على أنه إذا كان من المنتظر أن تجد آراء السلطان صدى يناسبها ودويا في المحافل العلمية والأوساط الفكرية بحيث تنعكس على اتجاهات وآراء العلماء فإن الواقع هو أن التأثير الحنبلي في عقيدة سيدي محمد بن عبد الله ظلت غريبة في بيئة تجذرت فيها تعاليم المذهب المالكي وعقيدة الإمام أبي الحسن الأشعري على نحو ما لخصه عبد الواحد بن عاشر في قوله
في عقد الأشعري وفقه مالك
         وفي طريقة الجنيد السالك
غير أن السلطان احتفظ بالنهج الذي رسمه وتيقن أنه الناجع بل اتخذ إجراءات ووقف مواقف من اتجاه علماء وقته ومن المصادر والكتب الرائجة خاصة في الفقه من خلال مختصراته المخلة يقول المؤرخ الناصري "ومن عجيب سيرته رحمه الله أنه كان يرى اشتغال طلبة العلم بقراءة المختصرات في فن الفقه وغيره وإعراضهم عن الأمهات المبسوطة الواضحة تضييعا للأعمار في غير طائل وكان ينهى عن ذلك غاية النهي ويبالغ في التشنيع على من اشتغل بشيء من ذلك حتى كان الناس يتركون قراءة (مختصر خليل) وإنما كان يحض على كتاب (الرسالة) و(التهذيب) وغيرهما مما يماثلهما".(1)
وعلى الرغم من أن تأثير الاتجاه الذي كان عليه السلطان لا يتعدى نطاقا محدودا فإن انصراف المالكية عن بعض تلك المختصرات الفقهية في عهد السلطان محمد بن عبد الله يبرهن على أن المغرب عرف بعض التحول عند الخاصة من الفقهاء تأثرا منهم بالسلطان العالم، لكن إذا علمنا أن السلطان لم يكتف بنهيه عن المختصرات الفقهية بل كان ينهى عن قراءة كتب التوحيد المبنية على القواعد الكلامية المحررة على مذهب الأشاعرة وكان يحض الناس على مذهب السلف في الاكتفاء بالاعتقاد المبني على كتاب الله تعالى وسنة رسوله بلا تأويل(2)  إذا علمنا هذا أدركنا مدى ما كان ينتظر أن يكون لدعوته من تأثير في الأوساط الفقهية.
لكن المؤكد –كما سبق آنفا- أن التأثير الذي أحدثه اتجاه سيدي محمد بن عبد الله كان لا يتعدى العدول عن بعض الكتب والمختصرات الفقهية ويبدو أن فقهاء العصر لم يكونوا على نسق واحد ووثيرة متحدة في موقفهم من اتجاه السلطان العالم إذ بقي بعضهم بمنأى عن مسايرته والامتثال لأمره في هذا المجال بحيث ظلوا أوفياء لمعارفهم المستقاة من الكتب المعتمدة عندهم خلفا عن سلف.
ولم تكن معرفة السلطان العالم مقتصرة على الحد الذي لا تجيزه طبيعته الناشئة على حب كتاب الله تعالى وسنة رسوله وما عليه السلف الصالح وإنما كان ذا إلمام بعلوم العربية وفنونها لاسيما في مرحلة من حياته العلمية فقد كان يتأسف على ما فاته من العلم في شبابه ويقول "والله لقد ضيعنا عمرنا في البطالة" حسب المؤرخ الناصري(3)  الذي يذكر أن السلطان "لما فاته الاشتغال بالعلم في حال الصغر اعتكف أولا على كتب التاريخ وأخبار الناس وأيام العرب ووقائعها حتى بلغ الغاية القصوى من ذلك فقد كان يحفظ ما في كتاب (الأغاني) للأصبهاني.
على أن الملاحظ أن الاتجاه العقدي المومأ إليه آنفا، ربما كان آخر ما عليه السلطان وهو الذي استقر عليه بعد أن جال في ميادين المعرفة الأخرى، يشهد لذلك ما ورد في تاريخه من أنه لما ولاه الله مقاليد أمر المغاربة بعد وفاة والده زهد في التاريخ والأدب بعد التضلع فيهما وأقبل على سرد كتب الحديث والبحث عن غريبها وجلبها من كل الأصقاع وكان يحب العلماء ويداوم على مجالستهم ومذاكرتهم وتروي المصادر أنه كان يخصص أوقاتا مضبوطة يختار لها العلماء والفقهاء ممن كان في عصره ذائع الصيت مشهورا بواسع معرفته(4) وكان يستعين بأمثال هؤلاء على النظر في كتب الحديث وعلى التأليف فيه فوفقه الله رغم أعباء الحكم ونظام الدولة على تصنيف كتب مثل الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية" وحين كان في (مراكش) دأب على الجلوس بعد صلاة الجمعة في مقصورة الجامع محفوفا بالفقهاء ومن يحضر من علماء (فاس) للبحث والمذاكرة في الحديث النبوي وكان يجد نفسه في هذا الجو بحيث يحصل له النشاط الذي لاحظه مجالسوه مما لم يكن يحصل له في أنشطته وأعماله الأخرى.
وتمعن الأخبار في هذا الجانب من حياة السلطان لتبرز حرصه على تقريب أهل العلم ومصاحبة ذوي الفضل وتذكر الروايات أمثال الفقيه العلامة المحقق (أبي عبد الله محمد المير السلاوي) والفقيه العلامة (محمد بن عبد الله العربي الرباطي) والقاضي الأديب (عبد الكريم ابن عبد المالك الشفشاوني) وكأن السلطان يتمثل دعوة القائل
إصحب ذوي الفضل وأهل الدين
      فالمرء منسوب إلى القرين
ويلفت النظر هنا أن العلاقة بين سيدي محمد بن عبد الله والقاضي الشفشاوني وطيدة ومستمرة لا تكاد تنقطع برغبة من السلطان حتى إن القاضي المذكور اضطر إلى الاعتذار فنظر على ما يبدو إلى اعتذار الشاعر (الحطيئة) إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي ذلك ما فيه من إرادة التشابه بين هذه الأطراف فقال القاضي الشفشاوني.
أمير المؤمنين إليك أشكو
     هموما هاجها بعد الديار
تركت الأهل والأولاد فوضى
     حيارى في ثياب الافتقار
وطالت غيبتي عنهم زمانا
     فكيف يكون عن ذاك اعتذاري؟
فإني هائم في كل واد(5)     
     وعيني دمعها كالسيل جار
وإني جاركم دهرا طويلا
     فراع سيدي حق الجوار
 وعجل لي بجمع الشمل إني
     لمشتاق لأولادي الصغار
بحق محمد خير البرايا
     شفيع الخلق في دار القرار
ويعبر  صراحة عن إرادة التشابه بين الأطراف حين قال :
أشكو إليك أمير المومنين
     يشكو الحطيئة إذ جاء به القدر
"ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ
     زغب الحواصل لا ماء ولا شجر"(6)
فارحم بني غدوا لي مثلهم وأنا
     طبعا أبوهم وأنت اليوم لي عمر
وهكذا تتضح المقارنة التي أراد بها الشاعر (الشفشاوني) أن يحقق التقابل المشعر بأن السلطان العلوي يتوفر على مميزات ترقى به إلى النموذج الأمثل من خلفاء المسلمين من حيث العدل والعلم ورعاية شؤون من ولاه الله أمرهم وبما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عفا عن (الحطيئة) رغم تطاوله على أعراض الناس خاصة ذوي الهيئات منهم (كالزبرقان بن بدر) الذي شكا (الحطيئة) إلى عمر بن الخطاب بعد هجوه إياه بمثل البيت المتضمن إحدى علاقات المجاز المرسل.
دع المكارم لا ترحل لبغيتها
     واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
وبما أن الخليفة الراشد عفا فإن من طبيعة السلطان العلوي أن يتأثر بالمقارنة التي عقدها الشاعر (الشفشاوني) فيأذن له بالرجوع إلى أهله وأولاده.
وفي السياق ذاته ورد أن الشاعر (عبد الكريم الحضري) كان يجتمع مع الأشياخ والعلماء بحضرة الملك سيدي محمد الثالث وفي إحدى المرات (بمراكش) حضرهم الشيخ العلامة (أحمد بن سودة ) وكان يعرف (الحضري) فلما أقبل الملك قال له شيخه(7) (ابن سودة) هات قريحتك فأنشد مرتجلا هذه النتفة :
إن هذا الأمير لم يأت دهر
     بمثال له السنين المواضي
رضي الله عنه في كل حين
     إن ربي الكريم عنه لراض
ويذكر (أبو القاسم الزياني) "أن الأمير (سعيد السوسي) وكان علما في علم التاريخ والأنساب –وكان لأمير المؤمنين (يعني السلطان العلوي) الباع الطويل فيها- من العلماء والمؤرخين الذين يستدعيهم سيدي محمد بن عبد الله ويحاسبهم في كل أمر إلى أن غضب عليه مرة لأمر وقع فيه فعاقبه واستبدله"(8)  وهذا يعطينا صورة عن الخصوصيات التي كان يمتاز بها هذا السلطان العلوي على رغم اهتمامه بتسيير شؤون رعيته وتدبير أمور دولته وعلى رغم ما كان يصطرع في مغرب النصف الثاني من  (ق 12هـ) النصف الثاني من (ق 18 الميلادي) من ثورات وفتن لم تستطع أن تؤثر في مسيرة حكمه ولم تستطع أن تصرفه عن مجالس العلم ومجالسة العلماء والشعراء البارزين في عهده وبذلك يحصل الاقتناع بمثل هذه الشهادة التي اختصر فيها أحد المؤرخين المتضلعين حياة هذا الملك العلوي، وحالة المغرب قبيل توليه وفي أثناء عهده :
"أحد الرجال العظام الموفقين تحرسه العناية الإلهية عن مواطن الزلل (...) وعينه والده خليفة (بمراكش) فأراد أن يبني بها دارا لسكناه فمنعه سفهاء (الرحامنة) فلم يحاربهم بل اتجه إلى (أسفي) حتى جاءه أعيان (الرحامنة) معتذرين وردوه إلى مراكش وهذا من دلائل توفيقه".(9)
وتتضافر الروايات على أن السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله كان يعالج أمور الدولة على اختلاف مصادرها وعلى تعدد مناحيها بحكمة وتبصر وأناة حتى قال فيه المؤرخ المذكور(10) رحمه الله..." كانت بواكير أعماله التغلب على المطامع والتحكم في النوازع النفسية".
ذلك أنه منذ مبايعته اتجه إلى إصلاح البلاد والنظر  في شؤون الرعية فلم يدع ناحية في مجتمعه لم يهتم بها فقد أخذ رأي العلماء في الجبايات ومصادر أموال الدولة، وأصلح نظام التعليم من حيث مناهجه ومراجعه كما سبقت الإشارة إلى ذلك في أول هذا المقال كما نظر في خطة القضاء واهتم بتطهيره من كل ما يتنافى مع تحقيق العدل بين رعيته فاختار القضاة الأكفاء الورعين وأعاد النظر في وسائل الدفاع عن المملكة بما يحقق لها الاستقرار والاستمرار والقوة هذا في الداخل.
أما علاقاته مع الدول الخارجية فقد اتسمت بالمثالية وحسن المعاملة إذ قدم للعثمانيين مساعدات كبيرة في حربهم مع الروس ووجه الهبات والهدايا إلى الحرمين الشريفين ووقف الأوقاف الكثيرة فيهما.
وعقد معاهدات الوفاق والتعاون مع غالب دول العصر وكان أعظم حرصه منصبا على تحرير أسرى  المسلمين عموما من أيدي الدول الأجنبية وعلى تحرير المناطق المحتلة من التراب المغربي والإسلامي عموما وكان له سفراء متخصصون في الشؤون الدولية وحرر بهذا النهج مناطق مغربية عديدة.
وهكذا شهدت المملكة في عهده ازدهارا عبر عنه أحد المؤرخين(11) وهو يتحدث خاصة عن الجنوب (مراكش وما وراءها) الذي ظهر –كما يقول- بمظهر جديد استردت فيه الحكومة قوتها منذ تولي ولي العهد المولى محمد بن عبد الله إدارة تلك الجهة بإذن والده(...) وصفا له الجو في كثير من المناطق فجال في سوس وواقع بالطالب(12) (صالح) المستبد بمرفأ (أكدير) وهو أحد الثائرين على سلطته ومع ذلك حاول سيدي محمد بن عبد الله الرجوع به إلى الصواب لكنه ركب رأسه ولم يستجيب لدعوات السلطان فكان ما سجله مؤرخ (سوس)(13) بقوله.  
  "الطالب (صالح) اعتقله سيدي محمد بن عبد الله عام 1169هـ ثم انتحر في السجن بمدية دست في خبزة كما طلب ذلك من أولاده وذلك في التاريخ المذكور".
ولعل الطريقة التي عالج بها الملك سيدي محمد بن عبد الله العلوي مشكل الثائر السوسي الخارج عن البيعة وكذا النهج الذي سلكه في التصدي لمواقف بعض الولاة والعمال كما هو الشأن بالنسبة لصاحب (سلا) (عبد الحق فنيش) وغيره ممن آثروا العناد والمكابرة على صوت الحق والمشروعية لعل هذه الطريقة تدل على الحكمة البالغة والبصيرة النافذة خلال العقود الثلاثة التي أمضاها في حكم المغرب والتي أضفت على رؤيته للحكم صبغة أزرت بأنظمة حكم من عاصرته وسبقته وذلك بالنظر إلى الإجراءات التي تتخذ عادة لقمع الثورات الخارجة عن الطاعة والتضييق على زعمائها وأتباعهم المؤيدين ولو بمجرد الشبهة والظن.
هذه إضاءات وقبسات أحسبها بذاكرتنا إلى صفحات مشرقة حدثت وسجلت نفسها في حياة المغرب قبل حوالي قرنين من الآن ومن شأن الرجوع إليها –على رغم ما كتب عن هذا الملك العلوي الصالح وهو كثير- أن يشحننا بالاعتزاز والقوة ونحن مقبلون على الاحتفالات بميلاد رمز الشباب وسليل أمثال سيدي محمد ابن عبد الله صاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله له العز والشباب وأدام على المغرب في ظله أسباب القوة والاستقرار والمنعة والسلام.

(1) - انظر الاستقصاء ج 8 ص 67.
(2) - انظر نفس المصدر والجزء ص 68.
(3) - انظر نفس المصدر والجزء ص 66.
(4) - انظر على سبيل المثال المصدر المذكور الجزء ص 67.
(5) - يبدو أن الشاعر  هنا يقتبس من الآية "والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم  في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لايفعلون" (الآيات 223-225 سورة الشعراء)
(6) -  من أبيات (الحطيئة) المشهورة ويعد البيت المذكور هنا قال :
ألقيت كاسيهم في قعر مظلمة
 فاغفر عليك سلام الله يا عمر
أنت الأمير الذي من بعد صاحبه
 ألقى إليك مقاليد النهى البشر
(7) - يعني شيخ (الحضري) الشاعر.
(8) - الترجمة الكبرى ص 63 (بتصرف) وينظر للأستاذ عبد السلام الحضري مقال بدعوة الحق ع 4 س 17-1975/172.
(9) - انظر الهامش 271 (إيليغ قديما وحديثا) للمختار السوسي بتعليق الروداني.
(10) - هو محمد بن عبد الله الروداني ناشر الكتاب المذكور والمعلق عليه.
(11) - هو المختار السوسي انظر (خلال جزولة ج 4/85.)
(12) - هو صالح بن محمد بهي السوسي انتحر (سنة 1167هـ) في السجن
(13) - المجتار السوسي (خلال جزولة ) ج 4/85.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here