islamaumaroc

مميزات شعر العرشيات

  خالد التروكي

360 العدد

إن مميزات شعر العرشيات تستوقف الدارس أثناء دراسة شعر العرش لأنها مميزات مستمدة من واقع البيئة ومن واقع الظروف الحضارية التي كانت تجتازها الأمة ولأنها مميزات من طبيعة الموضوعات ومن طبيعة القضايا التي عالجها الشعر ومن طبيعة الفكر الذي أفرزته هذه التجربة بكافة أشكالها ومعاناتها.
وإذا كانت مميزات هذا الشعر كثيرة ومتعددة فلا شك أن أول ميزة تثير انتباه الدارس هي ميزة "التفاؤل" التي ظلت تطبع ديوان شعر العرش منذ انطلاق تجربته إلى يومنا هذا. فعلى الرغم من حجم المعاناة وعلى الرغم من الواقع المؤلم الذي كانت تعيشه الأمة من جراء الاستعمار الذي حول حياتها إلى يأس وحزن وأحال عزتها وكرامتها إلى ذل وهوان وحطم كافة أحلامها في العيش الرغيد على الرغم من هذا كله فإن شعر العرش لم يضعف لحظة، ولم يفقد الثقة هنيهة في الغد الآتي فلم يتوقف يوما عن زرع الابتسامة في جبين الأمة ولم يتوقف يوما عن شحنها بطاقة الصبر والأمل التي فجرتها ينابيع التفاؤل فكان بحق بارقة الأمل التي تصمد الجراح وكان بحق الزاد الذي يقوي الإيمان وكان بحق الشعلة التي تضيء طريق النصر :
غدا تشرق الشمس التي أنت نورها
   ويجلو ظلام الليل عنا ويرحل
غدا تلبس الدنيا ريبع شبابها
   وينمو بها الزهر الذي ليس يذبل
وتضحى أمانينا البعاد قريبة
   دواني من أغصانها تتدلل
 وتخرج من أرض فرنسا طريدة
   تجر ضميرا بالجريمة مثقل(1)
والحق أن ميزة التفاؤل التي نتحدث عنها إنما هي ميزة لها جذور عميقة في تربة تفكير شعر العرش، وفي تربة تكوين شعرائه لأنها ميزة ارتبطت أساسا بنشأة عيد العرش الذي كان في حد ذاته ضربا من التفاؤل وضربا من التحدي لسلطات الاستعمار التي مانعت في البداية من الاحتفال به.
لهذا فإن هذه الميزة هي من صميم التجربة الشعرية التي واكبت هذا العيد وواكبت الاحتفال بذاكره كما أنها من صميم التربة التي ساهمت في خلق نشأته وفي خلق هذا اللون من التجربة الشعرية.
ولهذا أيضا –أي لهذا السبب- كانت هذه الميزة غالبا ما تتجلى في حديث الشعراء عن الذكرى وعن عيد العرش لاسيما في مقدمات قصائدهم وفي مطالعها ولاسيما في حديثهم بصفة عامة عن العرش وعن صاحب العرش.
ويقول عبد الملك الشيباني(2)  
أرى العيد عيد العرش لاحت كواكبه
  فأشرق وجه الدهر وابيض جانبه
ويقول محمد العلمي(3)
بسم الدهر واستبان الجاء
  وتناءت عن قطرنا البأساء
واطمأن الفؤاد بالنور لما
  أبصر الكون يجتليه السناء
إن هذا الطابع أي طابع التفاؤل الذي عم شعر العرش لا يمكن فصله بتاتا عن التربة التي نشأت فيها تجربة شعر العرش...إن هذا الطابع امتزجت به نفوس شعراء العرش فتحول الشقاء عندهم إلى سعادة وتحولت المنى البعيدة إلى منى قريبة فاختفى الليل وتلاشى الظلام من شدة الثقة في الغد الآتي ومن شدة الثقة في شخص جلالة الملك محمد الخامس:
صاحب المجد والجلالة
  بلدي كاليتيم في خلائه
قابل العيد وهو ينتحل السعـ
  ـد ويخفي الشديد من حرمانه
بلد عضه الزمان وسم الحية
  الرقطاء في أسنانه
جعلوا حسنه وبالا عليه
  ووبال الزمان في إحسانه
كاد أن يفقد التجلد
  زمرة المخلصين من شبانه(4)
وإذا كانت ميزة التفاؤل قد تجلت بهذا الشكل الضمني في بعض القصائد ولاسيما في مقدماتها ومطالعها فقد تجلت أيضا بشكل صريح ومؤثر في قصائد أخرى ولاسيما في خواتمها.
فعلى سبيل المثال نجد مصطفى الغرباوي يختم إحدى قصائده بهذا البيت وفيه يؤكد بلهجة المتفائل على عودة مجد الأمة.
ما خاب حب ذكت في الشعب جذوته
  أوضاع حق ليس له أوصال(5)
وهو تفاؤل يمتزج فيه الحب بالثورة مما قد يطرح إشكالا في شعر العرش أي كيف يحدث هذا الامتزاج؟ إن سبب هذا الامتزاج راجع إلى كون شعراء العرشيات وهم يستغلون خاصية التفاؤل يستغلونها في إطار دقيق وفي إطار نهج محكم فهم يقرنون التفاؤل بشيئين
1- بالفعل الثوري
2- بالالتحام بين العرش والشعب
فعبد الهادي بوطالب في قصيدته "بايع الشعب فيك منقذ جيل" يقرن التفاؤل بالسعي أي بالفعل الثوري وبالعمل النضالي اللذين من شأنهما أن يعيدا مجد الأمة المسلوب فهو يقول
ليس عسر يدوم إن هب شعب
  لدفاع لن يغلب العسر يسرا(6)
كذلك من المميزات البارزة في شعر العرش خاصية شيوع النزعة الرومانسية خاصة لدى الشعراء الشباب أمثال محمد الحلوي وعبد الكريم بن ثابت وعبد المجيد ابن جلون وعلال بن الهاشمي الفيلالي ومحمد بن المهدي العلوي وغيرهم من الشعراء الذين تأثروا بموجة التجديد التي عرفها الشرق العربي.
والرومانسية التي تجلت في شعر العرش وفي الشعر الوطني عامة اصطلح الدارسون على تسميتها "بالرومانسية الوطنية" أي الرومانسية التي لم تستطع فيها الذات الشاعرة أن تظل حبيسة أبراجها العالية تلوك همومها الفردية وتجترها في بعد عن الذات الجماعية بل هي رومانسية استطاعت أن تعبر عن شخصية الفرد، وأن تستجيب لمشاعر الجماعة ولمواقفها كما استطاعت في غالب الأحيان الالتزام بالأغراض العامة مع المحافظة على التقاليد الشعرية في شكل الموسيقى ومع التعبير عن العاطفة الدينية التي تكاد تكون حظا مشتركا بين أدباء المغرب جميعا.(7)
إن هذه الرومانسية التي لم تكن فيها الذات الشاعرة ذاتا منغلقة على نفسها لم تكن رومانسية متشائمة مثل "الغنائية التي انحصرت في نطاق شخصية الشاعر واعتصرت عواطفه الذاتية وصدرت عما ينتجه الإحساس القوي بالذات في مواجهة الواقع الخارجي".(8)وإنما كانت رومانسية متفائلة استطاعت أن تهب للنص الشعري العرشي مسحة من الذاتية المغلقة بمشاعر حب الوطن أرضا وشعبا وعرشا وتاريخا ففي هذه الرومانسية امتزج حب الملك بحب الوطن وجمال الطبيعة المغربية ببهجة عيد العرش.
والمتأمل في شعر العرش سيجد هذه الرومانسية متجلية في عدة مواطن
أ- في موطن الكشف عن إحساس شاعر العرش إزاء صاحب العرش وعما يمثله بالنسبة إليه من مشاعر إنسانية تجعله يتغنى من خلاله أغنية الوطن والحرية :
ملك الشعب ما مدحتك لكن
   ثار حبي ففاض شعرا منضدا
لك أزجيه كالمنى..كزهور
   وجدت في ذراك ظلا برودا
كصلاة....كطائر يتغنى
   بعلا العرائش صادقا غريدا
أنت أعلى ذكرا من المجد في الكو
   ن، وأصفى من الشعاع جدودا
أنت حامي الحمى آمال الشعب
   خنق القيد صوته المجهودا
أنت ظل النبي قد غمر الكو
   ن فأنى لشاعر أن يشيدا
همة كالصباح تبتكر المجـ
   ـد وتحيي من الفخار التليدا(9)
ب- في موطن الكشف عن مقدار الحب الذي يكنه الشعب للعرش
يا راعيا حوله الأرواح خافقة
   نشوى ترتل كالطير الأغاريدا
تحيط كالهالة الكبرى بطلعته
   فتغمر الكل إحساسا وتوقيدا
أفعمت بالحب أرواحا مولهة
   فألفوها وصاغوها أناشيدا
كأنها في الدنيا مرتلة
   لحن الملائك في مزمار داودا
إذا رأوك رأوا فيك المنى بسمت
   والعزم مستجمعا والتاج معقودا(10)
ج- في موطن الكشف عن قوة وصمود العرش
سألت نجوم الليل عنك فقلن لي
   أعن توأم الشمس المنيرة تسأل؟
أعن ذلك النور الذي ليس ينطفي
   أعن ثائر أصلي فرنسا وصحبها
لظى، وهي في المنفى أسير مكبل(11)
وخلاصة القول، إن ميزة حضور النزعة الرومانسية في شعر العرش قد وهب القصيدة العرشية نفسا وجدانيا جعل منها وعاء غنيا بمشاعر الدفء والحب فهذه الخاصية غالبا ما جاءت في شكل ومضات بريئة، منبعها إحساس صادق  وهيام حقيقي ليس فقط بالطبيعة وإنما أيضا بالذكرى وبصاحب الذكرى إنها خاصية جاءت في صورة مشاعر حالمة انسابت من وجدان الشاعر الوطني وأضفت على القصيدة العرشية ألوانا زاهية وأنغاما عذبة وإحساسات رقيقة(12) عبرت عن رومانسية وطنية فريدة من نوعها امتزج فيها الحب بالوفاء والتفاؤل.
ومن أبرز مميزات شعر العرش كذلك شيوع الروح الإسلامية فيه حيث كان لهذه الروح الدينية حضور مكثف في هذا الشعر مما جعلها تطبعه بطابع خاص ومما جعلها تغفله بمسحة فيها من الجلال والقدسية ما يعبر عن مدى تغلغل الشعور الديني في نفوس شعراننا، وما يعبر عن مدى رسوخ هذا في ذوات المغاربة أجمعين، لاسيما وأن الأسرة الحاكمة كانت وما تزال تقوي آصرة هذا النهج بسبب انتمائها إلى بيت الرسول الكريم، ولاسيما وأن هذا الشعر صادف وطنا مسلما غيورا على دينه وعقيدته.
كما تجدر الإشارة أن الروح الإسلامية كان لها بالغ الأثر في تكييف الشعر العرشي تكييفا ينسجم مع مقومات الأمة وتطلعاتها الفكرية والدينية غالبا ما كانت تتجلى في المواقف التالية :
1- في موقف الدفاع عن الإسلام وتمجيده وحبه.
يقول إدريس الكتاني
الله أكبر هذه الأعلام
 رفعت فعز برفعها الإسلام(13)
2- في موقف الاعتزاز بالعرش الذي يعلي من شأن الإسلام بسبب دفاعه المستميت عن مقومات الأمة.
لعرشك في الإسلام عيد مخلد
   لأنك للإسلام نعم المجدد
جبرت عمود الدين فور انكساره
   وكان عدو الدين في الكسر يجهد
دعا دعوة للجاهلية تنتمي
   عسى أن شمل المسلمين يبدد
رفعت لواء للعروبة خافقا
   بفضل خطاب في المواقف يحمد
قضيت على آمال مؤتفك قضى
   بتقطيع أرحام وعهد يؤكد
وأعلنتها في عزة هاشمية
   بأنك للعرب المقاول تخلد (14)
3- في موقف الإشادة بالعرش الذي ينشر العدالة ويناصر الدين ويرفع بنده عاليا.
يقول أحمد بوستة
العرش بالإسلام شدت صروحه
   وبه استلمت لواءه المعقودا
وبهديه الأسنى أنرت سبيله
   مذ صرت من أنصاره معدودا
ورفعت للدين الحنيف مناره
   وأقمت أحكاما له وحدودا
 وبك العدالة أصبحت معتزة
   والجور أضحى هالكا مؤوود
لولا ساد الظلم وامتدت صوا
   رمه، وألفى جانبا معضودا
بالعدل بالإحسان بالبر الذي
   أسديته صرت الهدى المنشود(15)
4- في موقف الدفاع عن الشريعة أي شريعة الحكم والعرش يقول محمد بن عبد الله العثماني
يامن تبوأ بالجدارة والحجا
  عرشا عليه من الجلال لواء
جنباته شرع الكتاب وهديه
  وحلاه وحدة أمة وإخاء
فتحته باسم الحق لما شيدت
  أركانه الأجداد والآباء(16)
5- في موقف إظهار ولاء الشعب للعرش.
يقول محمد الحلوي
وكأني بعرشك اليوم فينا
   كعبة نحوها تحج الوفود
تتوالى على حرامك ظمأى
   ظمئاكم يزيد فيه الورود
فارض عنها فقد تعودت منها
   طاعة لا تني وحبا يزيد
أمعيدا إلى النفوس حجاها
   ورسولا كتابه التجديد(17)
6- في موقف الدعوة لربط ماضي البلاد بحاضرها أي في موقف الدعوة لتحرير البلاد من الاستعمار.
صل الماضي المجد يا شعبي بحاضره
   واسعد بما سعدت به أوالينا
إن طال ليل فهم منقشع
   نور التحرر يا شعبي يحيينا
ظل العروبة والقرآن يجمعنا...
   بالمسلمين ويحييهم ويحيينا
لنا روابط من دين ومن رحم
   تجاه قبلتنا يسمو تلاقينا(18)
7 – في موقف إظهار النصر الذي هو نصر من عند الحق.
يقول عبد الكبير العلمي
الله أكبر نجدة الله انجلت
   وتمثلت عند الهمام معانيا
الله أكبر في الصدور تهللت
   وتجسمت عند ابن يوسف ضمنيا
الله أكبر في السماء ترددت
   شوقا وإخلاصا وحبا عذريا(19)
إن هذه المواقف جميعها تجلت فيها الروح الإسلامية بشكل وضاء ووهاج كشف عن مدى تغلغل الدين الإسلامي في نفوس شعرائنا ومدى تفاعلهم مع روحه الطيبة ومدى إخلاصهم ووفائهم لهذه الروح.
وإذا كان شيوع الروح الإسلامية في شعر العرش، وبهذا الشكل المكثف أمرا طبيعيا، فإن هذه الروح هي إحدى الأسباب القوية التي تجعل القارئ أو المتلقي ينفعل مع هذا الشعر ويتأثر به إذ هذا الأخير يجد الذاتية الإسلامية بارزة  في صفائها ونقائها ويجد نفسه في النهاية محاصرا بذاكرة إسلامية قوية تعيد إلى نفسه طمأنينتها وسعادتها وتعيد إليه الثقة في عودة مجد الأمة العربية والإسلامية.
ومن المميزات البارزة في شعر العرش أيضا خاصية استلهام التاريخ المغربي وهي خاصية طبعت العرش بطابع قومي تجلت فيه روح الشخصية المغربية في كافة أبعادها الفكرية والدينية والسياسية والحضارية من خلال استحضارهم للرموز التي صنعته، ومن خلال استحضارهم الأسر التي تربعت العرش المغربي وكان لها شأن عظيم في جعل المغرب بلدا قويا منيعا ذا إشعاع ثقافي وحضاري متميز.
فهذا الشاعر المرحوم علال الفاسي يستلهم تاريخ المغرب، ويحتفي بالجوانب الإصلاحية التي نهض بها العرش العلوي.
فذاك ابن عبد الله حين توافرت
   لديه صفات سرها البر والجهر
فأحيى رسوم الملك بعد اندراسها
   وكان له في سنة المصطفى نشر
وأحسن ترتيب العلوم ودرسها
   فكان له في ذاك عارفة بكر
وقاوم تضليل العقول وحججها
   ونشر خرافات يعم بها الوزر
وجاهد في التوحيد بين ممالك
   يؤلفها الإسلام والمنطق السحر
مواقف لا يبلى مدى الدهر ذكرها
   يخلدها في كل ناحية سفر(20) 
والحقيقة أن شعراء العرشيات وهم يستلهمون أحداث التاريخ المغربي المجيد ويستلهمون تاريخ البطولة المغربي ويستحضرون الرموز التي صنعت هذا التاريخ إنما كانوا يحاولون بشكل أو بآخر الكشف عن قوة الشخصية المغربية التي صنعت العرش وصنعها العرش في محاولة ربط ماضي الأمة بحاضرها وفي محاولة تذكير الأمة بماضيها وبمجد أسلافها وفي محاولة جعل العرش والشعب يتحصنان لمواجهة التحديات التي تسعى إلى تفكيك هذه الرابطة وخلق هذا الانفصال بين الماضي والحاضر.
لهذا لم يكن استغلال التاريخ في شعر العرش استغلالا عشوائيا بل كان استغلالا تحكمه رؤية خاصة هي محاولة تحريك العرش بالأساس للمحافظة على التراث الذي خلفه له الأجداد، أي دفع العرش ليظل قويا حتى في ظروف المحنة ودفعه ليظل معقد الآمال كما كان في الماضي.

(1) - انظر ديوان "أيامنا الخضراء" لأحمد عبد السلام البقالي/ ص 65 (المطبعة الملكية).
(2) - جريدة الرأي العام / عدد 32/1/21 نونبر 1947.
(3) - جريدة العلم / عدد 683 /3/18 نونبر  1948.
(4)  -  مجلة رسالة المغرب أبو بكر حسن اللمتوني / عدد 8/7 أبريل 1948 / ص 495.
(5) - جريدة الرأي العام / عدد 177/4/24 نونبر 1950.
(6) - ديوان العرش ص 32 كذلك جريدة الرأي العام/ عدد 31 /1/29 نونبر 1947.
(7) - انظر كتاب "في الآداب المغربي المعاصر" للدكتور عبد الحميد يونس والدكتور فتحي حسن المصري / ص 96.
(8) -  نفس المرجع / ص 96/97.
(9) - مجلة الرسالة علال بن الهاشمي الفيلالي/عدد 18 نونبر 1952.
(10) - ديوان العرش محمد العلوي/ ص 18.
(11) - أحمد عبد السلام البقالي من ديوانه "أيامنا الخضراء" ص 64.
(12) - من مقالات "شعر العرشيات" لعبد الواحد بن صبيح.
(13) - انظر "ديوان العرش" ص 42.
(14) - لوحات شعرية عبد الله كنون / 5758- تطوان 1966.
(15) - "ديوان العرش" ص 20.
(16) - نفس المرجع ص 4/5.
(17) - ديوان "أنغام وأصداء" ص 34/35 – دار السلمي- البيضاء (بلا تاريخ )..
(18) - "غيثة العلمية" جريدة العلم/عدد 1623/6/18 نونبر 1951.
(19) - ديوان علال الفاسي ج 1-ص 104.
(20) -  "ديوان علال الفاسي" ج 1-ص104.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here