islamaumaroc

أول خطبة للرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة

  موسى البهجة

العدد 358 محرم-صفر 1422/ مارس-أبريل 2001

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين.
لقد اختار اله ورسوله (ص) ليختم به هدايته ورسالته للعالمين، فجمع فيه من الكمال ما تهيأ به لتحمل أمانة الله، وإبلاغها إلى جميع البشر، جمع الله لرسوله عليه الصلاة والسلام من الفطنة والذكاء والشجاعة، والخلق القويم، ومن الفصاحة وحسن البيان ما لم يجمعه لأحد من العالمين، يشدك حسن بيانه، وعذوبة منطقه، وجمال أسلوبه، وجوامع كلمه، إذ تكلم نطق بالحكمة، وإذا وعظ نفذ إلى القلوب، لا يشبع منه سامعه، ولا يمل منه جالسه.
إن الناظر والمتأمل في كلامه ليجد فيه هدايا وإشعاعا ونورا، ذلك بفضل العناية الإلاهية. قال تعالى: "أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله" (1) قال ابن عباس: حسدوا النبي (ص) على النبوة، وحسدوا أصحابه على الإيمان(2) لذلك كان أعداؤه يخشون سماع الناس إلى حديثه، فحاولوا صرفهم عنه بالكذب تارة، وتشويه الحقيقة تارة أخرى، وبرميه (ص) بالسحر ثالثة، قال تعالى حكاية عنهم : (ص)وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون(ص)(3).
ذكر القرطبي: عن ابن عباس: قال أبو جهل: إذا قرأ محمد فصيحوا في وجهه، حتى لا يدري ما يقول(4) وما كان للغو أن يتغلب على صادق القول، وما كان للأقوال السفيهة أن تقدر على إطفاء نور أراد الله له أن يشع: "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون".(5)
ولكنه (ص) لم يشعر لحظة باليأس، لما يعلم أن الله مؤيدة وناصره. فيندفع مبلغا ما أوحى الله، به إليه في ثقة بالله، وعزيمة وحكمة، إلى أن وصل بعون من ربه وإذن منه إلى تحويل مركز الدعوة، إلى أرض صلبة هي أعون على انطلاقها من هناك إلى يثرب، إلى طيبة الطيبة، إلى المدينة المنورة، حيث اجتمع الجمعان الكريمان حوله (ص)، وامتزجا امتزاجا ما عرفت الإنسانية له مثيلا في تاريخها الطويل، التقى حوله المهاجرون والأنصار الذين ضربوا أروع الأمثلة في الإيثار والمحبة والشهامة، أثنى الحق سبحانه على تلك الخصال الحميدة بقوله:"والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أتوا، ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" (6)
ما الذي حول تلك النفوس التي عرفت من قبل بأنانيتهما وتمردها على كل من يحاول أن يحد من حريتها؟ ما الذي أخرج من تلكم النفوس هذا المجتمع المتآلف المتوادد المتعاطف؟، ما السر الذي جعل الأنصاري يقول لأخيه المهاجري عن طيب نفس، هذه زوجاتي الأربع، اختر اثنتين منهن أطلقهما ثم تتزوجهما، وهذا مالي، خذ نصفه، واترك لي نصفه الآخر، فيقول المهاجري الذي بلغ القمة في الأخلاق والقناعة بارك الله لك في زوجك ومالك. السر يكمن في الوحي، وفي صاحب الوحي، صلى الله عليه وسلم، في قدوته في تربيته وفي حكمته التي كانت تنفذ إلى القلوب فتطهرها من كل ما يعلق بها. وتملؤها صفاء وطهرا، وغرسا طيبا.
وما إن استقر برسول الله (ص) المقام بالمدينة المنورة يوم الاثنين من شهر ربيع الأول (7) حتى جمع أصحابه يوم الجمعة حوله، وخطيب فيهم خطبته التي حفظها لنا الصحابة رضوان الله عليهم، وبلغونا طريقته (ص) في الهداية، وأسلوبه في الوعظ. ومنهجه في التربية.
ذكر ابن هشام في سيرته، والبيهقي في دلائل النبوة خطبته الأولى (ص) حين قدم المدينة. وهي تخالف رواية القرطبي والطبري ويبدو من سياق الخطبتين أن التي رواها الطبري والقرطبي فيها التنصيص على أنها خطبة الجمعة بينما التي رواها ابن هشام والبيهقي لم يرد فيها إلا أنه (ص) لما قدم المدينة، قام فيهم، فحمدا لله وأثنى عليه، ولعله (ص) خطب فيهم من غير جمعة والله أعلم.
وأوردها كما وردت بالحرف عن البيهقي وابن هشام.
وكل منهما يروي عن أبي سبمة بن عبد الرحمن بن عوف قال. كانت أول خطبة خطبها رسول الله (ص) بالمدينة أنه قام فيهم، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال:« أما بعد أيها الناس فقدموا لأنفسكم، تعلمن والله ليصعقن أحدكم، ثم ليدعن غنمه ليس لها راع، ثم ليقولن له ربه، وليس له ترجمان ولا حاجب يحجبه دونه: ألم يأتك رسولي فبلغك وآتيتك مالا، وأفضلت عليك، فما قدمت لنفسك، فلينظرن يمينا وشمالا فلا يرى شيئا، ثم لينظرن قدامه فلا يرى غير جهنم، فمن استطاع أن يقي وجهه من النار لو بشق تمرة فليفعل ومن لم يجد فبكلمة طيبة، فإن بها تجزى الحسنة عشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته(8).
وأما رواية القرطبي، والطبري، وهي التي اعتمدناها، حيث فيها التنصيص على أنه (ص) خطب خطبته في أول  جمعة جمعها بالمدينة، يقول الطبري: « حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال، حدثني سعيد بن عبد الرحمن الجمحي أنه بلغه عن خطبة رسول الله (ص) في أول جمعة صلاها بالمدينة في بن سالم بن عوف(9)، ثم ذكر الخطبة وهي كالآتي:
« الحمد لله أحمده، وأستعينه وأستغفره وأستهديه، وأومن به ولا أكفره، وأعادي من يكفره، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق، والنور والموعظة والحكمة على فترة من الرسل، وقلة من العلم، وضلالة من الناس، وانقطاع من الزمان، ودنو من الساعة، وقرب من الأجل، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصي الله ورسوله فقد غوى وفرط. وضل ضلالا بعيدا، أوصيكم بتقوى الله، واحذروا ما حذركم الله من نفسه، فإن تقوى الله لمن عمل به على وجل ومخافة من ربه، وعون صدق على ما تبغون من أمر الآخرة، ومن يصلح بينه  وبين ربه من أمره في السر والعلانية لا ينوي إلا وجه الله، يكن له ذكرا في عاجل أمره، وذخرا فيما بعد الموت، حين يفتقر إلى ما قدم، وما كان سوى ذلك يود لو أنه بينه وبينه أمدا بعيدا . "ويحذركم الله نفسه، والله رءوف بالعباد"،(10) هو الذي صدق قوله، وأنجز وعده، لا خلف لذلك، فإنه يقول: "ما يبدل القول لدي، وما أنا بظلام للعبيد" ! (11)
فاتقوا الله في عاجل أمركم وآجله، في السر والعلانية، فإنه "ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته، ويعظم له أجرا" (12) ومن يتق الله فقد فاز فوزا عظيما، وإن تقوى الله تبيض الوجوه، وترضي الرب، وترفع الدرجة، فخذوا بحظكم ولا تفرطوا في جنب الله، فقد علمكم كتابه، ونهج لكم سبيله، ليعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين، فأحسنوا كما أحسن الله إليكم، وعادوا من عاداه، "وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم" (13)، وسماكم المسلمين، "ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حيي عن بينة" (14)، لا حول ولا قوة إلا بالله، فأكثروا ذكر الله تعالى، واعملوا لما لعد الموت، فإن الله يقضي على الناس ولا يقضون عليه، ويملك من الناس ولا يملكون منه، الله أكبر، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»(15)
إن هذه الخطبة المباركة على وجيز لفظها قد جمعت من الهداية، والرشد والتوجيه السديد ما جمعت، وكانت مؤثرة بليغ التأثير في النفوس وذلك لأمور:
الأمر الأول: أن الذي كان يتكلم خطيبا هو رسول الله (ص) وقد كان صفاؤه النفسي بلغ منزلة ما بلغها بشر من قبله ولن يبلغها أحد من بعده، وإن الصفاء النفسي لهو أحد الركائز في التأثير على السامعين، فقد تسمع كلمة (اتقوا الله) من رجل صالح، فإذا هي تهزأ أوتار قبلك، وتدخل عليك من جميع المنافذ فتحيط بك، وكم من فرد سمع مثل هذه الكلمة من قلب سليم فحولت مجرة حياته، وأخرجته من غفلته إلى يقظة دائمة، ورقابة لله في كل شأن من شؤون حياته.
الأمر الثاني: حي الواعظ لم يعظه، إن شعاع الحب وتأثير أمر عجب، وقد شهد لرسول الله (ص) رب العزة والجلال بأنه يحب هذه الأمة حيا كان شغله الشاغل بعد حبه لمولاه، قال تعالى: "لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمومنين رءوف رحيم"،(16) فصلى الله عليه ما أشد رأفته، وأبلغ حنوه، وأوسع رحمته بأمته.
الأمر الثالث: حسن الاستعداد من المتلقي، وقد كان أصحاب رسول الله (ص) وحق لهم ذلك- في شوق شديد إلى كل كلمة ينطق بها الرسول (ص) وإلى كل جملة يتوجه بها إليهم، كانوا يتعلقون بها أشد ما يكون التعلق ويروونها ويكررونها في داخلهم، ويتأملونها حقيقة التأمل، وينعمون بمحتواها ومضمونها.
الأمر الرابع: لقد ربي العرب في طريقة خطابهم على وجيز اللفظ، كلما ربوا على أسلوب تفعل فيه اللمحة والإشارة فعلا أبلغ من الإطناب والاسترسال، لقد عكف علماء الأمة ومفكروها على كلام رسول الله (ص) شرحا وتحليلا وتأملا واستنباطا ولا يزال كلامه (ص) ولودا خصبا رائعا، يفوق كلام الفصحاء والبلغاء والحكماء، لقد جمع الله للقائل (ص)، وللسامع وهم الصحابة ما لم يتوفر لغيرهم.
وبالتأمل في افتتاحية هذه الخطبة العظيمة ندرك الأبعاد الواسعة الآفاق لكلام رسول الله (ص) فلقد افتتح خطبته (ص) بتحديد موقف العابد من المعبود، موقف الرسول من ربه، "لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر"(17)
فعلى الإنسان أن يشعر بان كل نعيم وخير وفضل وراحة وسعادة هو منحة من الله إليه، وعطاؤه له، وكل ما يشاهده في الكون من جمال وإبداع وحسن تناسق وإحكام في الصنع، وحكمة في التقدير هو من الله، فواجب أن ينطق بجوارحه ولسانه مثنيا على ربه، ذاكرا فضله، مجددا هذا الذكر في كل وقت وحين بقلبه ولسانه، فهذا هو اللفظ الأول من الخطبة: « الحمد لله أحمده» ولذلك كان من الأدب الإسلامي أن يحمد المؤمن ربه على جميع حالاته، فليقل : الحمد لله، إذا أكل أو شرب، أو عطس، أو خرج من مأزق، أو حصل على مرغوب، وليقل:« الحمد لله »، إذا افتتح خطبة، أو دخل في كلام، وليعلم أبناءه الافتتاح والاختتام بحمد الله، فقد استحق الحمد، "وله الحمد في الاولى والآخرة، وله الحكم، وإليه ترجعون".(18)
ولما كان الله تعالى هو وحده المتفرد بالتأثير، فحق على العبد أن يطلب منه العون والمدد ليصل بعمله إلى غايته الصالحة، فإذا تكلم طلب العون من الله أن يهديه لصالح القول، ولا يعمي عليه مسالك الكلام، وأن يسدده فلا يقع في الخطأ، وأن يسعده بالحجة الواضحة. وإذا عمل طلب من الله العون لإنجاز عمله، مكتوبا له السلامة في خطوات الإنجاز، مكتوبا له النفع في الدنيا والآخرة من عمله، فهو سبحانه وحده المستحق للحمد، وهو وحده يطلب منه العون والتوفيق والسداد.
ثم عطف (ص) على الحمد وطلب الهداية من ربه عز وجل، فقال: « وأستهديه»، وهذا ركن عظيم من أركانه العقيدة الإسلامية، ذلك أن الإسلام يقيم بناءه على قواعد، منها أن الهدى والدلالة على الطريق المستقيم السليم في شؤون الدنيا والآخرة هو لله وحده، فالإنسان في كل شأن من شؤون حياته الدنيوية، وفي تصرفه الذاتي أو في علاقته مع الغير، إذا كان يطمح إلى التوفيق والسداد والسلامة والنجاة يسلم، زمام أمره على هدي الله، ويحكم هدي الله في كل ما يأتي وبذر، لأن الوثوق بالعقل البشري في قيادة الأفراد والجماعات، والاعتماد عليه وحده- من غير الهدى الرباني- خطر على العقل وعلى الإنسان، كما أن تكبيل العقل وإزاحته عن مقامه الأسمى. وإنكار قدراته التي طبعه الله عليها هو أيضا خطر على الإنسان، في حاضره ومستقبله القريب والبعيد، فلقد جربت الإنسانية الاعتماد على العقل وحده في قضاياها الإنسانية، فإذا به قد وصل بها إلى متاهات وتناقضات، وصراع دائم، ولا أدل على ذلك من تعدد المذاهب الفكرية في التشريع والقضاء والعلاقات الاجتماعية وغيرها، فقام البرهان على تعثر العقل وأنه لم يعط للإنسانية أمنها وسلامتها وراحتها العقلية والقلبية، إذن فلابد للعقل أن يقوم بدوره في الابتكار والاجتهاد والتأمل على ضوء هدي الله وشرعه، فالإسلام لا يرفع العقل أكثر من مقامه، ولا ينزل به عن طبيعته، بل إن القرآن يدعو إلى استخدام العقل، والتأمل في الكون، وفي مخلوقات الله تعالى، "لعلهم يتذكرون" (19) "إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون"(20) "أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء".(21)
إلى غير ذلك من الآيات التي تحث على استعمال الفكر والعقل.
فالعقل طريق للخير مادام يجول في حدوده، ولا يخرج عنها، بل إنه يناقش ويحلل ويختبر ويستنتج، ويقبل ويرفض، لكن لا يجوز له بحال من الأحوال أن يخضع شرع الله لسلطانه، وأن يتحكم في أوامره ونواهيه، والعقل السليم لا يناقض الشرع بل يوافقه، وإن كان هناك ما يعتبر تناقضا فذاك قصور من العقل، وقد ألف في ذلك ابن تيمية كتابا سماه :« درء تعارض العقل مع النقل». وهو كتاب يجدر بالمسلم أن يطلع عليه ليعلم من خلاله قدر العقل وفضل الشرع عليه، فالتزام الهداية الشرعية هي المنهج الذي يرتضيه رب العالمين، وهي الأمان لهذا العقل من الوقوع في الزلل، فطلب رسول الله (ص) الهداية لا تأتي إلا من الله : "الذي خلقني فهو يهدين" (22)، فلا تتحقق الراحة والأمن إلا بهدي الله، ولهذا كانت خاتمة فاتحة الكتاب التي يرددها المؤمن في كل ركعة من ركعات صلاته، والي يفتتح بها قراءته لكتاب الله، كانت خاتمة الفاتحة : "إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون" ، فلا تتحقق الراحة والأمن إلا بهدي الله، ولهذا كانت خاتمة فاتحة الكتاب التي يرددها المؤمن في كل ركعة من ركعات صلاته، والتي يفتتح بها قراءته لكتاب الله، كانت خاتمة الفاتحة: "اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين" (23)، وهو عهد بين الله وبين عبده، كما جاء في الحديث القدسي: قسمت الصلات بيني وبين عبدي نصفين..» الحديث دعاء ما أجمله وما أجله، وحقيق بالمؤمن أن يعيده ويكرره، راجيا قبول هذا الدعاء حتى يهديه الله إلى الطريق المستقيم الموصل إلى الغاية الآمنة، كي لا يضل ولا يشفى : "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى" (24)، فالمؤمن دائما يتطلع إلى معرفة حكم الله وشرعه، لأن المعرفة أول خيط ينير الطريق أمامه، ويرجو الله أن يوفقه للعمل لما علم، فهو يدعوه غير ضال كالنصارى، فتلك هي الهداية التي سألها رسول الله (ص) في بداية خطبته، "والله يقول الحق وهو يهدي السبيل".(25)

(1) سورة النساء- الآية: 54.
(2) صفوة التفاسير ج1- ص282
(3) صورة فصلت- الآية : 26.
(4) تفسير القرطبي ج15 ص 354.
(5) سورة الصف- الآية :8.
(6)  سورة الحشر- الآية:9.
(7) السيرة النبوية لابن هشام ج الثاني ص 500-501، ودلائل النبوة للبيهقي ج الثاني ص 524.
(8)  سيرة ابن هشام ج الثاني ص 500-501، ودلائل النبوة ج الثاني ص 524.
(9) تاريخ الطبري ج2/ص255.
(10) سورة آل عمران- الآية: 30.
(11) سورة ق- الآية : 29.
(12) سورة الطلاق- الآية: 5.
(13) سورة الحج- الآية: 78.
(14) سورة الأنفال- الآية: 42.
(15) تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 98-99 وابن جرير الطبري في تاريخه ج/2/ص255-256.
(16) سورة التوبة- الآية: 128.
(17) سورة الأحزاب- الآية:21.
(18) سورة القصص- الآية:70.
(19) سورة الأنفال- الآية: 176.
(20) سورة النحل- الآية :12.
(21) سورة الأنفال- الآية: 185
(22) سورة الشعراء- الآية: 78.
(23)  سورة الفاتحة- الآية: 6 و7.
(24) سورة طه- الآية: 23.
(25) سورة الأحزاب-الآية:4.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here