islamaumaroc

مرويات تربوية في موضوع حسن الظن بالله

  عبد السلام الغرميني

العدد 358 محرم-صفر 1422/ مارس-أبريل 2001

الخوف والرجاء هما الجناحان اللذان يحركان العبد المؤمن في رحلة سلوكه إلى الله تبارك وتعالى. لكن لا الرجاء ينبغي أن يطغيه ولا الخوف ينبغي أن يقطنه، بل ينبغي للعبد أن يعدل طريقة سيره باعتماد المبدأين معا في آن واحد، فيصير في جدلية متحركة متوسطة ومثمرة....
ومع اتفاق العلماء النظار على أن رسالة الإسلام تدعو إلى الأخذ بالأمرين معا، وتوجه إلى التخلق بهما في نفس الوقت فإنهم استحسنوا أن يغلب التخلق بهما في نفس الوقت فإنهم استحسنوا أن يغلب الإنسان الشعور بالخوف من « جلال الله» مادام الإنسان في مقتبل العمر وفي عز قوته، حيث يكون المرء مظنة لمغالبة الشهوات الجامحة، في حقبة تكثر فيها الآمال الدنيوية العريضة، وتقل فيها توجهات الإخبات والاستعداد للقاء الآخرة.
وبالمقابل، لقد استحسنوا أن يغلب الإنسان في أخريات حياته عند الهرم التمسك بالرجاء في الله والاعتقاد في عفوه وجميل صنعه.
الرجاء في الله يستبطن معنى كبيرا، كثيرا ما أكد عليه الشرع الكريم وهو معنى حسن الظن بالله تعالى.
لكن ملاحظة أسباب الخوف أقرب إلى تحصيل السلامة من ملاحظة أسباب الرجاء. فالذي يخاف ياخذ بالحزم، وأما الراجي فهو يطمع في شيء ليس بيده.
وتتظافر معاني ومتعددة في سياق حسن الظن بالله عز وجل تنعش بالأمل، وتخفف من غلواء الحياة، ومن التخوف من المصير. وهذه المعاني تتعلق بأمور يحسن التذكير بها، وهي كلها منصوص عليها إما في كتاب الله في سنة رسوله، أو مؤكد عليها فيهما معا.
1- من أهمها أن اقتراف الذنوب أمر لا مفر منه لأحد، فلكل إنسان منه نصيب، ول يستثن من هذه القاعدة إلا الأنبياء بعصمة الله لهم، فضلا من الله ونعمة.
2- إن الذنوب مهما عظمت وتعددت تسقط بالاستغفار والالتجاء إلى الله بالانكسار، وقد تقرر أن الاستغفار باب عظيم من أبواب تنقية الصحائف من الأوزار خاصة إذا انضاف إلى قربات أخرى كالصدقة والبر وصلة الرحم والرفق بالإنسان وحتى الحيوان !
3- معلوم أن التوبة عام تجب ما قبلها وتلغي اعتبار الذنوب السابقة عليها، وهي إما توبة مطلق الناس الذين يتردون بين التوبة وبين اقتراف بعض الآثام. فهم في صعود وهبوط متداخلين، وإما توبة آحاد الناس الذين يوفقون إلى الإقلاع التام عن المعاصي فيصاحبهم الحفظ في أكثر أحوالهم.
وتبشر أحاديث النبي (ص) كل المسلمين الآخذين بالاستغفار وبأسباب التوبة بسعة رحمة الله، وأن رحمته سبقت غضبه.
4- اقتران المغفرة بالستر على العبد في الدنيا والآخرة
جاء في:« الصحيح» باب:« بشارة من ستر الله تعالى عليه في الدنيا» بأن يستر عليه في الآخرة.
عن « أبي هريرة» عن « النبي (ص)» قال:« لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة».(1)
5- التحذير من السقوط في اليأس والقنوط.
في هذا المعنى جاء في:« الصحيح»: باب النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى.
عن:« جندب» رضي الله عنه أن رسول الله (ص) حدث أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان. وإن الله تعالى قال: « من ذا الذي يتألى على أن لا أغفر لفلان. فإن قد غفرت لفلان وأحبطت عملك، أو كما قال.(2)
6- باب النهي عن قول هلك الناس
التحذير من القطع بسوء عافية الغير، التطاول بالحكم على مصائرهم بناء على ملاحظة، وفي هذا المعنى ورد الحديث الصحيح وفيه:
عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال: « إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم»، قال أبو إسحاق: لا أدري هل أهلكهم بالنصب أو أهلكهم بالرفع.(3)
7- مشروعية الاغتباط بمصاحبة الأخيار وأهل التقوى رغم إنصاف الإنسان بالتقصير مقارنة بهم.
8- باب : المرء مع من احل، والفرح بلقاء الله والاعتداد به.
باب: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه.
وفي هذا المعنى يرد الحديث الصحيح
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (ص) :« من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره الله لقاءه، فقلت: يا نبي الله أكراهية الموت فكلنا نكره الموت فقال:« ليس كذلك ولكن المؤمن إذ بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه.(4)
وفي هذا المعنى يرد الحديث الصحيح أيضا:
عن عامر بن شريح بن هانئ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص) :« من أحب لقاء الله أحب لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قال فأتيت عائشة فقلت يا أم المؤمنين سمعت أبا هريرة يذكر أن رسول الله (ص) حدثنا إن كان كذلك فقد هلكنا فقالت إن الهالك من هلك بقول رسول الله (ص) وما ذاك. قال: قال رسول الله (ص) : من أحب بقاء الله أحب الله لقاءه، وليس منا احد إلا وهو يكره الموت، فقالت: قد قاله رسول الله (ص) وليس بالذي تذهب إليه. ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه.
وتنبغي الإشارة إلى أن روافد تعزيز الأمل، وتقوية حسن الظن بالله كثيرة في المتن الشرعي، تتوارد كلها على محاربة اليأس، مثالها أن الله سبحانه أرأف بعبده من الأم بولدها، وأنه لطيف بعباده جميعا، وأنه يجزي على السيئة مثلها وأما الحسنة فيجزي عليها أضعافا مضاعفة... وأن كل من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق..
كما تتوارد توجيهات أخرى على نفي الغرور وإسقاط الدعاوى الكاذبة، والتعلق بفضل الله تعالى. ولم نورد هنا إلا بعضا من تلك المبادئ المقررة في العقيدة والأخلاق الإسلامية، ومن تأمل أبواب سعة رحمة الله وعفوه يوم القيامة وجد فسحة كبيرة في الأمر.
ويعتضد ذلك المعنى الكبير، معنى حسن الظن بالله، في الأدبيات الإسلامية بملاحظات وآراء أعلام من الرعيل الأول في الإسلام من صحابة وتابعين وآئمة مهتدين مشهود لهم بالصلاح والولاية. وهي آراء تشهد لها نصا أو روحا نصوص من الكتاب والسنة، وذلك مثل قول محمد بن علي بن الحسن قال: ما اغرورقت عين بمائها إلا حرم الله وجه صاحبها على النار، فإن سألت على الخدين لا يرهق وجهه فتر ولا ذلة، وما من شيء إلا له جزاء إلا الدمعة فإن الله يكفر بها بحور الخطابا، ولو أن باكيا في أمة لحرم الله تلك الأمة على النار.(5)
وليس معنى حسن الظن بالله ترك العمل بما أمر به الله.
فإن الأذكياء لا يضيعون سببا من أسباب استجلاب رضا الله سواء كان معنى قائما في النفس كالرجاء  وحسن الظن بالله، أو كان عملا تعبديا ظاهريا، بل ذكر عم بعضهم اهتمامه بالعمل إلى آخر نفس كما حكي عن ابن ثابت البناني قال: ذهبت ألقن أبي- أي عند الاحتضار- فقال يا بني: دعني فإني في وردي السادس ! ودخلوا على بعض السلف عند موته، وهو يصلي، فقيل... له فقال: الآن تطوي صحيفتي !.(6)
وقال النبي (ص): « لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله، فإن قوما أساءوا الظن بربهم فأهلكهم»، فذلك قوله "وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرادكم " وقال «الحسن البصري»: إن قوما ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة. ويقول أحدهم إني أحسن الظن بربي وكذب، ولو أحسن الظن لأحسن العمل وتلا قول الله تعالى: "وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرادكم، فأصبحتم من الخاسرين ". وقال قتادة: « من استطاع منكم أن يموت وهو حسن الظن بربه فليفعل، فإن الظن اثنان: ظن ينجي وظن يردي. وقال عمر بن الخطاب في هذه الآية:« هؤلاء قوم كانوا يدمنون المعاصي ولا يتوبون منها ويتكلمون على المغفرة حتى خرجوا من الدنيا مفاليس، ثم قرأ: "وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرادكم فأصبحتم من الخاسرين ".(7)
وروى الدارمي في مسنده بسنده إلى الضحاك بن موسى لقاء التابعي أبي حازم لسليمان: يا أبا حازم ما لنا نكره الموت ؟ قال لأنكم أخرجتم الآخرة وعمرتم الدنيا، فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب، قال أصبت يا أبا حازم، فكيف القدوم غدا على الله تعالى؟ قال:« أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه. فبكى سليمان وقال: ليت شعري ما لنا عند الله؟ قال أعرض عملك على كتاب الله، قال: وأي مكان أجده؟ قال : "إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم " قال سليمان: فأين رحمة الله يا أبا حازم؟ قال أبو حازم:« رحمة الله قريب من المحسنين».(8)
ومع ذلك نقرأ في نصوص الشرع ما يزيد في قوة الظن الحسن وقيمته. فقد روى الترمذي عن أبي هريرة عن رسول الله  قال: « إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك، ويأتي على الناس زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا. قال هذا حديث غريب.
وفي هذا الباب عن أبي ذر رضي الله عنه قد ذكر أنه : توفي رجل على عهد النبي (ص) وكان مسرفا على نفسه، فلما حضرته الوفاة رفع رأسه فإذا أبواه يبكيان عليه فقال لهما : ما يبكيكما؟ قال: نبكي لإسرافك على نفسك. قال: فلا تبكيا فو الله ما سرني أن الذي بيد الله من أمري بأيديكما ثم مات. فأتى جبريل عليه السلام النبي (ص) فأخبره أن فتى توفي اليوم فاشهده فإنه من أهل الجنة. فكشف رسول الله (ص) أبويه عن عمله فقالا: ما علمنا عنده شيئا من خير يا رسول الله، إلا أنه قال عند الموت كذا وكذا. قال: هاهنا أتى حسن الظن بالله تعالى من أفضل الأعمال عنده.(9)
ودخل أبو الدرداء على رجل يعوده فقال: كيف نجدك؟ قال: أفرق من الموت، قال: فممن أصبت الخير كله قال: من الله. قال فلم تفرق ممن لم تصب الخير كله إلا منه؟
ودخل بعض النساك على صاحي له وهو يكبد بنفسهن فقال: أطب نفسك فإنك تلقى ربا رحميا، قال: أما ذنوبي فإني أرجو أن يغفرها الله لي، وليس اغتمامي إلا لمن أدع بناتي. قال له صاحبه: الذي ترجوه لمغفرة ذنوبك فارجه يحفظ بناتك.(10)
وذكر في بعض الأخبار أنه مات رجل من أهل المدينة، وكان مسرفا على نفسه، فدعي لجنازته محمد بن المنكدر رحمه الله فأبى أن يحضر جنازته، ثم حضرها فعوقب في ذلك فقال: لقد استحييت من الله أن أرى أن رحمته تضيق عليه ولا تسعهن فصليت عليه.(11)
وقد جمع « القرطبي» في كتابه:« التذكرة في أحوال الموتى والآخرة» فوائد جمة في هذا السياق أسسها على أحاديث نبوية مروية.
فعن جابر فيما رواه مسلم وغيره قال: سمعت رسول الله (ص) يقول قبل وفاته بثلاثة أيام:« لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله». وعن أنس أن النبي (ص) دخل على شاب وهو في الموت فقال: « كيف تجدك»؟ قال: أرجو الله يا رسول الله وذنوبي، فقال رسول الله (ص) :« كيف لا يجتمعان في قلب عند مؤمن في مثل هذا الوطن إلا أعطاه الله ما يرجو، وأمنه مما يخاف» رواه ابن أبي الدنيا.
وروي عن ابن عمر أنه قال: « عمود الدين وغاية مجده وذروة سنامة: حسن الظن بالله، فمن مات منكم وهو يحسن الظن بالله دخل الجنة مدلا، (أي منبسطا) لا خوف عليه». وعن ابن عباس:« إذا رأيتم بالرجل الموت فبشروه ليلقى ربه وهو حسن الظن به، وإذا كان حيا فخوفوه !».
وعن إبراهيم قال: كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند الموت حتى يحسن ظنه بربه عز وجل.
ومن المناسب هنا أن نقف عند أفكار بعض الناس وهم على فراش الموت يتأرجحون في الترع الأخير بين ملاحظة التقصير في جانبهم، وحسن الظن في جانب الله.
فقد روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال عند موته: اللهم لا قوي فانتصر، ولا برئ فأعتذر، اللهم إني مقر مذنب مستغفر.(12)
وحدث المعتمر قال: قال أبي حين حضرته الوفاة: يا معتمر حدثني بالرخص لعلي ألقي الله وأنا أحسن الظن به.(13)
وقال ثابت البناني: كان شاب به رهق، فلما نزل به الموت انكبت عليه أمه وهي تقول: يا بني، قد كنت أحذرك مصرعك هذا، قال: يا أماه عن لي ربا كثير المعروف، وإني لأرجو اليوم أن لا يعدمني بعض معروفه، فقال ثابت: فرحمه الله بحسن ظنه بالله في حاله تلك.(14)
لما حضرت الوفاة هرم بن حيان، قيل له أوص، قال: ما أدري بما أوصي، ولكن بيعوا درعي واقضوا ديني، فإن لم تف فبيعو فرسي، فإن لم تف فبيعوا غلامي، عليكم بخواتم سورة النحل.(15)
قال قتادة:« أوصى والله بجماع الأمر، وبما أوصى به الله عز وجل، ومن أوصى به الله فقد أبلغ.
ومن بديع النظم الذي قبل في معنى حسن الظن بالله مع الانكسار والتذلل بين يديه هذه المقطوعات التالية، مع ملاحظة أن الأدبيات الإسلامية زاخرة بما لا يعد ولا يحصى من أمثالها:
يا من إليه جميع الخلق يبتهلوا           يا من نأى فرأى ما في الغيوب وما                       

يا من دنا فنأى عن أن تحيط به            أنت الملاذ إذا ما أزمة شملت
أنت المنادى به في كل حادثة             أنت الغياث لمن سدت مذاهبه
إنا قصدناك والآمال واقعة                 فإن غفرت فعن طول وعن كرم 
وكل حي على رحماه يتكل                تحث الثرى وحجاب الليل منسدل
الأفكار طرا أو الأوهام والعلل            وأنت ملجأ من ضاقت به الحبل
أنت الإله وأنت الذخر والأمل            أنت الدليل لمن ضلت به السبل
عليك والكل ملهوف ومبتهل               وإن سطوت فأنت الحاكم العدل
 وقال آخر:
يا من إليه جميع الخلق يبتهلوا             يا من نأى فرأى ما في الغيوب وما
يا من دنا فنأى عن أن تحيط به            إن رحمة الإله
دبرن أن لا تدبر                            كلما جئت أدبر
فوض الأمر إلينا                           وكل حي على رحماه يتكل
تحث الثرى وحجاب الليل منسدل        الأفكار طرا أو الأوهام والعلل
فكت الأزمة فكا                           إنما التدبير هلكا
أضحى لي الأمر شكا                     تكف ما في الصدر يحكي
وبحسن الظن تنجو                        إن سوء الظن هلكا
قال آخر أيضا:
إن ألطاف الإله                            لم تدع في الكون ضنكا
كلما مرت احتيالا                          قالت هي خل عنك
حسن الظن تجدنا                          نحن أولى بك منك !!!
وفي الأخير، يجمل بنا أن نلخص الأمر تلخيصا وجيزا، كما هو مأثور، مشهور، وكما أجمع عليه أهل التصوف والصادقون في الإقبال على الله أنه أفضل الخصال: حسن الظن بالله وحسن الظن بعباد الله.

(1)  صحيح مسلم، كتاب « البر والصلة والآداب».
(2) صحيح مسلم،« كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار».
(3) صحيح مسلم،« كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار».
(4) صحيح مسلم،« كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار».
(5) « عن الأدب والسياسة» لأبي الحسين بن هذيل، ص: 2240.
(6) ابن الجوزي، « صيد الخاطر»،8.
(7) « تفسير القرطبي»،ج15، ص: 353.
(8) « تفسير القرطبي»، 1/337.
(9) « عين الدب والسياسة وزين الحسب والرياسة» لأبي الحسين علي بن عبد الرحمن بن هذيل، دار الكتب العلمية، بيروت، 1981.
(10) « البيان والتبيين» للجاحظ، ج3، ص: 478.0
(11) « بستان الواعظين ورياض السامعين»، لابن الجوزي، ص: 250.
(12) « بستان الواعظين» لابن الجوزي، 217.
(13) « القرطبي، « التذكرة»، 48.
(14) م، س.
(15) قوله تعالى:  ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة.... الآية.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here