islamaumaroc

إطلالة مختصرة على كتاب "ترتيب الفروق واختصارها" لمؤلفه ابن عبد الله محمد اليعقوبي

  محمد بركاز

العدد 338 جمادى 2 1419/ أكتوبر 1998

في إطار المجهودات الكبرى التي تبذلها وزارة  الأوقاف و الشؤون الإسلامية من أجل إحياء كتب التراث الإسلامي و نشرها ليستفيد منها  العلماء و المثقفون، و في إطار الأهمية التي يحظى بها كتاب" ترتيب الفروق و اختصارها" لمؤلفه الشيخ أبي عبد الله ألبقري بين  كتب هذا الثرات، سواء على الصعيد العلمي، أو الثقافي أو الفقهي، فإن الوزارة قامت بطبع الكتاب المذكور و إصداره في  جزأين ليتمكن السادة العلماء و الأساتذة المتخصوص و الدارسون  الباحثون المهتمون بالفقه و أصوله و قواعده من الاستفادة منه و الانتفاع به و الرجوع إليه.
و المؤلف- كما عرف به الأستاذ المحقق- هو ذلكم العالم الجليل الفقيه الأصولي الكبير، الصوفي المشهور تلميذ الإمام القرافي الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ألبقري المتوفى بمراكش عام سبع و سبعمائة هجرية (707ه).
و لقد عهدت الوزارة بتحقيق هذا الكتاب  و إخراجه إلى الأستاذ جليل و عالم و فاضل و فقيه مغربي محترم و هو الأستاذ: عمر بن عباد الذي يعد من أولئك الأساتذة العلماء المتخرجين من دار الحديث الحسنية التي كان لها الفضل الكبير هي الأخرى في إخراج عدد وفير من التراث الإسلامي، و التي لولا الرجال الذين تخرجوا منها  لبقيت تلك الكنوز العلمية دفينة المكتبات و الخزانات العامة و الخاصة، و لكن الله أبى إلى أن تكون  هذه الدار برجالاتها  ون أطرها رائدة في هذا الميدان.
و الأستاذ المحقق معروف بسعة اطلاعه و تضلعه في الفقه و العلوم الإسلامية الأخرى كما يظهر ذلك من خلاف فتاوى الفقه المسموعة، و ما تحققه من كتب التراث، و ينشره من مقالات و يصدر له من افتتاحيات في مجلة دعوة الحق، سواء من حيث مضمونها  المعرفي، و من حيث قيمنها الفكرية و مراميها المتوخاة و الهادفة إلى ترسيخ القاعدة الإسلامية  و تثبيت القيم الأخلاقية و توطيد دعائم المقومات الوطنية و تقوية الشعور بالأخوة الدينية و الوحدة الإسلامية، و المصير المشترك  لكافة الشعوب و بلاد المسلمين.
 و من ثم يمكن القول بأن الأستاذ المحقق فقيه مبدع بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهو فقيه عندما يتعلق الأمر بالنظر في مسائل الفقه و أصوله و قواعده و فروعه و مبدع عندما يتعلق الأمر بفن الكتابة و طرق.التعبير، و ما يتبع ذلك من الخصائص و المميزات الأخرى التي لا يعرفها و لا يتقنها إلا المبدعون من الأدباء  و النقاد المعروفين بالكلمة الرفيعة و الذوق السليم.
هذا بالإضافة إلى تواضع الرجل و دماثة أخلاقه و حسن سيرته و أخلاقه المقتبسة من سيرة العلماء و أخلاقهم الفاضلة.
 وما كلف بما كلف به من هذا العمل العلمي إلا لما عرف له من خصال حميدة و أخلاق و تفان في العمل، و اهتمام بالعلوم الإسلامية المتنوعة و الثقافة الإنسانية المختلفة، ولقد قام بما طلب منه على أحسن وجه و أفضل طريقة، فقد استجاب للقيام  بهذا العمل العلمي الهام و أولاده عنايته الخاصة و اهتمامه الكبير و بذل في ذلك مجهودا حميدا  يشكر عليه، و بعدما تشجع على اقتحام الميدان  و استسهاله الصعاب، فواصل العمل في تحقيق الكتاب على ما هو عليه من كبر الحجم و سعة الموضوعـ، و دقة العبارة و تنوع المضمون، و تشعب المحتوى مما جعل منه موسوعة من العلوم و المعارف المختلفة و الأبواب و الفصول الفقهية المتعددة.
 و لا يدرك هذه الحقيقة إلا من قرأ الكتاب  و أجال بصره فيه بالليل و بالنهار فهو ذخيرة فقهية هامة، و ذلك لما يحتله من المكانة الرفيعة و القيمة العلمية و الثقافية بين كتب الثرات الإسلامي و الفقهي منها على وجه الخصوص فهو ترتيب و اختصار لكتاب " الفروق" للشيخ الإمام العلامة الهمام، فريد دهره ووحيد عصره، الفقيه المحقق أحد الأعلام المشهورين الذين انتهت إليهم رئاسة الفقه على المذهب الإمام مالك رحمه الله أبي العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الله الصنهاجي المصري المعروف بالقرافي المتوفى عام أربع و ثمانمائة و ستمائة هجرية(684ه).
 و كتاب " الفروق" هذا هو من الكتب الرفيعة المستوى العظيمة القدر فهو كما جاء في تقديم السيد الوزير" كتاب جليل القدر ، عظيم الفائدة، انتشر نفعه و داع صيته بين العلماء منذ تأليفه و ظل عمدة للفقهاء و مرجعا لهم في كثير من الأحكام الفقهية و الفروع و المسائل الجزئية المؤسسة على أصول الشريعة أو قاعدة من قواعد الكلية بحيث لا يكاد كتاب من أمهات كتب الفقه يخلو من ذكره و الإشارة إليه.
 و من ثم كانت له تلك الأهمية الخاصة و المكانة البارزة بين تلك الكتب و المؤلفات القيمة التي ألفها العلماء في الموضوع على خلاف مذاهبهم الفقيه في تأصيلهم لتلك القواعد على مذهب الإمام مالك رحمه الله و أصوله المتعددة" ( التقديم ص:3).
و لقد أشار المحقق بدوره إلى هذه المكانة و هذه الأهمية عندما قال في مقدمة تحقيقه: " إن مكانته العلمية و أهميته الثقافية لا تخفى على أحد، فهو من المعرفة و الشهرة بحيث لا يجهله أصحاب الفضيلة العلماء مشرقا و مغربا منذ تأليفه.
و تبرز هذه الأهمية أكثر عندما نقف على مضمون المقدمة التي كتبها المؤلف نفسه لهذا الكتاب، فلق قال بأن الشريعة المعظمة المحمدية اشتملت على أصول و فروع و أصولها قسمان: أحدهما المسمى بأصول الفقه  و ثانيهما قواعده الكلية الجليلة، و هي كثيرة العدد عظيمة المدد مشتملة على أسرار الشرع و حكمه لكل قاعدة منة الفروع في الشريعة ما لا يحصى، ولم يذكر شيء منها في أصول الفقه و إن اتفقت الإشارة إليه هناك على سبيل الإجمال فبقي تفصيله لم يتحصل.
ثم قال: وهذه القواعد مهمة في الفقه، عظيمة النفع، و بقدر الإحاطة بها يعظم قدر الفقه و يشرف و يظهر رونق الفقه و يعرف، و تنضج مناهج الفتاوى و تكشف فيها تنافس العلماء و تفاضل الفضلاء الخ.
و أما عن منهجية تأليفه للكتاب فيقول: ولقد ألهمني الله تعالى بفضله أن و ضعت... هذا الكتاب فيقول:و لقد ألهمني الله تعالى بفضله أن وضعت.... هذا الكتاب للقواعد الخاصة...، و جعلت مبادئ المباحث فيها بذكر الفروق و السؤال عنها بين الفرعين فبيانه بذكر قاعدة أو قاعدتين يحصل بها الفرق، و هما المقصودين و ذكر الفرق و سيلة لتحصيلها و إن وقع السؤال عن الفرق بين القاعدتين فالمقصود تحقيقهما و يكون تحقيقهما بالسؤال عن الفرق بينهما أولى من تحقيقهما بغير ذلك، فإن ضم القاعدة إلى من يشاكلها في الظاهر و يضادها في الباطن أولى، لأن الضد يظهر حسنه الضد، و بضددها تتميز الأشياء... إلى أن قال: و عوائد الفضلاء و ضع كتب الفروق بين الفروع، و هذا في الفروق بين القواعد و تلخيصها، فله في الشرف على تلك الكتب شرف الأصول على الفروع،و سميته لذلك"أنوار البروق في أنواع الفروق".. إلخ، و جمعت فيه من القواعد الخمسمائة و ثمانية و أربعين قاعدة، أوضحت كل قاعدة بما يناسبها من الفروع حتى يزداد انشراح القلب لغيرها.
هذا هو وصف الكتاب " الفروق" و هذه هي  منهجيته بقلم مؤلفه،  ليعلم القارئ مدى الأهمية التي يحظى بها الكتاب المحقق " ترتيب الفروق و اختصارها" لتلميذه الشيخ الباقوري رحمه الله.
 هذا بالإضافة إلى ما عرفه كتاب " الفروق"من تعقب و تهذيب من  طرف علماء الأعلام الدين كان لهم الفضل في إظهار هذا الكتاب و نشره هذا النوع من الثقافة الفقهية المؤسسة على القواعد العامة الكلية.
 فلقد تعقبه و علق عليه العلم العلامة الموصوف بالإمامة الفقيه المحقق الشيخ أبو القاسم ابن الشاط المتوفى عام ثلاثة و عشرين و سبعمائة هجرية (723ه).
 و ذلك بكتاب أسماه " أدرار الشروق على أنوار الفروق" و أقل ما يقال فيه:  أنه تعقيب نفيس توخي فيه صاحبه تصويب و تصحيح الكثير من المسائل التي وردت في كتاب " الفروق" حتى قيل فيه " عليك بفروق القرافي و لا تقبل منها إلا ما قبله ابن الشاط و لا يهم قائل هذه  القولة بقدر ما يهم مدلولها ألقيمي بالنسبة للكتاب المؤلف في هذا الشأن فهي تختزل تلك المكانة العلمية التي يحظى بها تعقيب ابن الشاط و كتابه " أدرار الشروق".
 وقام بتهذيب الكتاب أيضا الشيخ الفقيه محمد بن الشيخ حسين مفتي المالكية رحمه الله بكتاب سماه " تهذيب الفروق" وهو مطبوع بهامش الفروق كما قال السيد "إجزاء غير الواجب":"و إنما جرى إجزاء غير الواجب- على خلاف الأصل- في إحدى عشرة مسألة في المذهب،أشار إليها الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد الله الزاوي كما في كبير ميارة على نظم ابن عاشر...، ثم ذكر الأبيات التي تعرضت لها في الجزء الأول، هامش ص:135) و بالفعل فهي هناك لمن يريد التعرف عليها، كما أن المحقق لم يبخل بنقله لها في هامش الصفحة المذكورة.
و من هنا تأتي أهمية الكتاب المحقق، و تظهر قيمته للدارسين و الأساتذة المتخصصين، فهو يجمع ما بين ترتيب و اختصار الباقوري و أصل الخرافي و تعقيب الشاط و تهذيب الشيخ محمد بن حسين(1/135).
 كل هذا العلم قام به المحقق ليضفي الطابع العلمي  و الشمولي على الكتاب المحقق، فهو لم يقف عند حدود إخراج النص المكتوب و تحقيقه، و إنما عمل على إثراء ذلك  و إغنائه بما ذكر من التعليقات و الإضافات و التوجهات و غيرها من الأمور الأخرى ذات  الصلة بموضوع الكتاب.
 وعلى كل فالكتاب المحقق هو اختصار و تلخيص و ترتيب لما في كتاب من القواعد و الفروق، لأنه رحمه الله لم يأخذ فيه بالطريقة المعروفة و المعتادة عند الفقهاء في التصنيف على الأبواب و الفصول، فلم ينهج فيه منهج الترتيب و التبويب،  ولم يسلك فيه مسلك التصنيف الذي يضم مجموعة من القواعد و الأحكام و يدرجها في باب واحد، و إنما جمع الفروق بين القواعد الفقهية التي تشمل عليها، و ضمها بكيفية متتابعة تجعل القارئ  و الدارس ينتقل بين فرق و آخر و قاعدة و أخرى، متتبعا الكتاب   و باحثا عن الفرق الذي يعنيه و يهمه في مسألة من المسائل أو جزئية من الجزيئات أو قاعدة من قواعدها الكلية.
 فيسر الله لهذا العمل المهم الشيخ البقوري رحمه الله،بما يلزم من الترتيب و الاختصار:"فإني لما وقفت على الفروق" التي لشيخها الأجل الإمام الأفضل العالم العلم المشارك شهاب الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ الأجل المرحوم أبي العلى إدريس القرافي قدس الله  روحه، ونور ضريحه، و علمت ما شهدت به من الفضل مؤلفا و جلالة قدره، ظهر لي إنه- رحمه الله تعالى- ما منعه أن يرتب ترتيبا يسهل على الناظر فيه مطالعته إلا أنه خرج من يده بإثر جمعه فانتشرت منه نسخ على ما هو عليه، فأعجزه ذلك وعاقه عن أن يغيره،فرأيت أن ألخصه و أرتبه، وأن أنبه على ما يظهر خلال ذلك في كتابه و أن ألحق به ما يناسبه مما لم يذكره رحمه الله فيكون هذا كالعون على فهم الفروق المذكورة و تلخيصها، و الله سبحانه ينفع بذاك  و يجعله خالصا لوجهه بمنه وكرمه"(1/20).
 وهكذا يظهر من هذا التقديم الذي كتبه الشيخ البقوري نفسه أنه قام بعدة أمور منها:
1- تلخيص الكتاب و تقصيره
2-  ترتيبه و تنظيمه
3- التنبيه على ما ظهر له فيه أثناء ترتيبه و اختصاره.
4- إضافة بعض القواعد و المسائل و الفوائد و التعليقات التي كان الكتاب في حاجة إليها و تلك هي إحدى المرتكزات و الأسس التي يقوم عليها كتاب " الترتيب" هذا.
و مما أضافه أليه في هذا المجال القواعد الكلية الثلاث عشر المنضوية تحت الترجمة في كتاب و التي  تقع فيه حاليا بعد التحقيق ما بين صفحتي:39 و 35 و يكفيك لتقف على مكانة الرجل و قيمة كتابه العلمية أن تقرأ هذه القواعد الثلاث عشرة التي أضافها لكتاب القرافي. ناهيك ببعض المسائل و الفوائد و التعليقات الأخرى التي لم يتناولها هذا المقروء المختصر.
و قد أضفى المحقق بتجربته العلمية و ثقافته الواسعة على هذا العمل العلمي الرفيع طابع الشمولية و التنوع، مما جعله يحتل مكانة خاصة و صبغة متميزة و بذلك صار مرجعا مهما لعدد من  العلوم و المعارف،سواء كانت فقهية أو نحوية أو منطقية أو كلامية أو ما شابه ذلك من العلوم و التخصصات لأن عمل المحقق لم يتوقف منا قلت سابقا عند حدود تحقيق النص من نسخه المخطوطة و مقابلة هذه النسخ بعضها ببعض.
 بل تعدى ذلك إلى تصحيح الأخطاء النسخية و الإملائية و النحوية التي لا تخلو من  تلك النسخ كلها على تفاوت بينها في ذلك كما يقول:
ثم قام بربط كل قاعدة من قواعد الكتاب بالفرق المقابل لها في الكتاب الأصلي الذي هو الفروق للإمام القرافي، مع الإشارة إلى ذلك في الهامش و توضيح ما يلزم توضيحه من ذلك، انطلاقا من قواعد القرافي فإن وجد فيها بدورها ما يحتاج إلى تصحيح أو تصويب صححه، ولا سيما إذا كان بعيدا عن المراد الذي قصده القرافي.
هذا بالإضافة إلى تخريجه للآيات القرآنية و الأحاديث النبوية الشريفة و تصحيح الأخطاء اللغوية و شرح  المصطلحات العلمية  و البلاغية و النحوية المنطقية مع الاستشهاد لكل ذلك يناسبه من الأبيات المنظومة و الأدلة المعقولة على عادة العلماء الأقدمين الذين لم يفتهم شيء إلا و نصبوا عليه و استدلوا له زيادة على الاستطرادات و النشاطات التي يحفل بها الكتاب ذاته فلقد عمل المحقق ما في وسعه لتمكين القراء من ذلك كله.
و قد استقصيت مجموع قواعد الكتاب المحقق فوجدتها تتكون من حوالي تسع و أربعين و مائتي قاعدة (249ق) وموزعة على الشكل التالي:
أولا: القواعد الأصولية و تتوزع إلى:
1) القواعد الكلية بالنسبة إلى ما بعدها مما في الكتاب، و تشمل على ثلاث عشر قاعدة.(13ق) و هذه هي التي أضافها البقوري إلى كتاب شيخه الإمام القرافي حسبما جاء في تعليق المحقق ص :39 من الجزء الأول.
2) القواعد النحوية وما يتعلق بها و فيها خمس عشرة قاعدة (15ق)
3)  القواعد الأصولية المتعلقة بالأمر و النهي و ما يتعلق بهما و فيها ثمان و عشرين قاعدة.(28ق).
4) القواعد المتعلقة بالعموم و الخصوص و ما يناسبهما و فيها تسع قواعد (9ق).
5)  القواعد المتعلقة بالمفهوم و فيه ثلاث قواعد (3ق).
6) القواعد المتعلقة بالخير و فيه قاعدتان (2ق).
7) القواعد المتعلقة بالعلل، و فيها ست عشرة قاعدة (19ق).
8) القواعد المتعلقة بالاجتهاد و فيها (5ق).
ثانيا: القواعد الفقهية و تتوزع إلى:
1) القواعد المتعلقة  بالطهارة و فيها (6ق).
2)  القواعد المتعلقة بالصلاة و فيها (5ق).
3) القواعد المتعلقة بالصوم و فيه (2ق)
4) القواعد المتعلقة بالزكاة و فيها (3ق).
5) القواعد المتعلقة بالحج و فيه (4ق).
6) القواعد المتعلقة بالجهاد و فيه (4ق)
7) القواعد المتعلقة بالزكاة و فيها (1ق).
8) القواعد المتعلقة بالأطعمة و فيها (1ق).
9) القواعد المتعلقة بالإيمان و فيها (8ق).
10) القواعد المتعلقة بالنكاح و الطلاق و فيها (5ق).
11) القواعد المتعلقة بالبيوع و فيها (5ق).
12) القواعد المتعلقة بالإجارة و فيها (7ق).
13) القواعد المتعلقة بالضمان و فيه (2ق).
14) القواعد المتعلقة: بالقسمة و المسقاة و القراض و المرافق و الإحياء و التوكيل و اللقطة و الإبراء و الاستحقاق و في الجميع (8ق).
15) القواعد المتعلقة بالدعاوي و الشهادات و ما ألحق بذلك و في الجميع (19ق).
16) القواعد المتعلقة بالحدود و من في معناها، و فيها (3ق).
17) القواعد المتعلقة بالفرائض و فيها (3ق).
18) القواعد المتعلقة بالجامع و فيها (29ق).
هذا مجموع ما أحصيته من القواعد في الكتاب و هي كما نوى لا تصل إلى مجموع ما في الكتاب القرافي كما هو مشار إليه في السابق، و ذلك بسبب الاختصار الذي قام به البوقوري لهذه القواعد.
و في الأخير لا يسعني إلا أن أقول:
هذا الكتاب أي كتاب البقوري،إذا كان قد حظي بامتياز الاختصار و الترتيب لكتاب " الفروق" الإمام القرافي من طرف عالم مغربي كبير هو الشيخ البقوري رحمه الله فانه قد حظي أيضا بامتياز التحقيق من طرف عالم مغربي جليل هو :
 الأستاذ عمر بن عباد، الذي يشغل حاليا مدير مجلة دعوة الحق.
و هذا ما يؤكد التواصل الثقافي القائم بيم طرفي الشمال الأفريقي المغرب و مصر منذ زمن بعيد و إلى اليوم، فما هو كتاب " الفروق" للقرافي المصري يحظى بهذه الأهمية من طرف العلماء المغاربة سواء بالتعليق و الاختصار و الترتيب قديما أو بتحقيق ما اختصر و دراسة حديثا.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here