islamaumaroc

فصلة من مشروع ببلوغرافية مغربية حول الحسن الأول قدس الله روحه.-3-

  محمد بن عبد العزيز الدباغ

العدد 329 ربيع 1 1418/ يوليوز 1997

نشرنا القسم الأول المتعلق بالكتب الرئيسية التي تحدثت عن المولى الحسن مباشرة أو إلى التي ترجمت له ترجمة خاصة به بالعدد (321) من هذه المجلة.
ونشرنا القسم الثاني المتعلق ببعض الوثائق والظهائر والرسائل التي صدرت عن جلالته، والتي لها دور كبير في معرفة أحواله ودراسة شؤون دولته بالعدد (326).
ونواصل الحديث عن بعض الأقسام الأخرى حسب الترتيب المشار إليه ف ي مدخل هذا البحث فنقول:
- القسم الثالث: وهو يتعلق بالكتب المتصلة بالرحلات الخارجية، وبالمذكرات التي دونها بعض الطلبة أثناء وجودهم بأوربا، وهي شبه تقارير علمية كانوا يرسلونها إلى المغرب، وقد ذكرنا منها ما يأتي:

1- تحفة الإخبار بغرائب الأخبار:
تأليف إدريس بن محمد الجعايدي:
أشار إليها العباس بن إبراهيم في كتاب «الأعلام» (الجزء الثالث - صفحة 39) وقال عنها إنها رحلة دون بها المؤلف ما شاهده حين توجهه عام 1293هـ كاتبا للسفارة التي أرسلت إلى دول الإفرنج: فرنسا وإنجلترا وإيطاليا وبلجيكا.
وقد أشار ابن زيدان في كتابه «الإتحاف» (الجزء الثاني صفحة 280) إلى هذه الرحلة، وذكر أنها كانت برئاسة السيد محمد الزبدي الرباطي وأن الجعايدي هذا كان كاتبا لها وأن بناصر غنام كان أمينا للصائر.وقد تحدث عنها الناصري في كتاب «الاستقصا» (ج 9 - ص 151).«إنها قد اشتملت على كل نادرة غريبة و أفصحت -عن صنائع الفرنج وحيلها العجيبة».2- التحفة السنية للحضرة الشريفة الحسنية في المملكة الإسبنيولية:لأبي العباس أحمد بن محمد بن عبد القادر  الكردودي المتوفى سنة 1318 هـ موافق 1908.طبع بالمطبعة الملكية بالرباط بتصدير مؤرخ المملكة الأستاذ عبد الوهاب ابن منصور عام 1383هـ موافق 1963م.كانت هذه الرحلة بأمر من السلطان مولاي الحسن قدس الله روحه، فقد وجهه إلى إسبانيا مع القائد عبد الصادق بن أحمد الريفي الطنجي، وذلك سنة 1302هـ موافق 1884م.
وهي تقع في الأصل في نحو خمس كراريس، اعتمد الأستاذ عبد الوهاب ابن منصور في إخراجها على النسخة التي أهداها المؤلف السلطان مولاي الحسن، وهي مخطوطة بالخزانة الملكية مسجلة تحت عدد 463. شرع المؤلف فيها بالافتخار بمولاي الحسن، ويذكر اعتنائه بالأمور الجهادية، وبضبط العلاقات بينه وبين الدول المجاورة، ويتجلى ذلك في إرسال البعثات الدبلوماسية (ص: 19)، وفي بناء أبراج بطنجة، وتجهيزها بالمدافع، وتعويد المواطنين على تحمل المسؤولية وتعليمهم كيفية استخدامها والرمي بها (ص: 30).
وحرص المؤلف في هذه المرحلة على المقارنة بين مظـاهر الاستعداد العسكري في إسبانيا، وبين مظاهره في المغرب، ووازن بين ذلك، وقال إن المدافع الإسبانية أقوى فعالية وأقل تكليفا (ص: 38) ثم ذكر بعد ذلك خطبة الوفد المغربي على الأميرة الإسبانية التي خلفت زوجها بعد موته، وتتضمن الرغبة في استقرار حسن الجوار خصوصا و أن المصالح الاقتصادية مشتركة بين الدولتين (ص:59).
ثم بعد ذلك تحدث عن زيارته لمصنع المدافع (ص: 86) ثم انطلق إلى الحديث عن اعتناء السلطان بإرسال الصناع لتعلم صنع الأسلحة لما في ذلك من المنافع (ص:91).

3- دفتر الرحلة:
الوزير العباس بن عبد القادر الفاسي، عن سفارة القائد عبد الحميد الرحماني إلى إسبانيا.
كانت هذه الرحلة في عشرين ذي الحجة عام 1308هـ وقد أشار إليها محمد الفاسي في مقال له عن الرحلات السفارية المغربية بمجلة «البيئة» (العدد السادس أكتوبر 1962م). وأشار إليها أيضا مولاي عبد الرحمان ابن زيدان في «الأتحاف» (ج: 2 - ص: 337). وذكر أنه كان معه فيها زيادة على القائد المذكور الحاج العربي بريشة، وقد سجل ابن زيدان في كتابه ما راج في هذه السفارة من مطالب الغرب وإسبانيا، وما يتعلق بذلك من الأجوبة.

4- رحلة أبي الفضل الطاهر بن محمد بن عبد السلام ابن الحاج الأوديي:
أشار إليها مؤلفها في كتابه «الاستبصار» عند كلامه على الجيوش الأوربية وعددها، فقد ذكر أنه تحدث عن هذا الموضوع في الرحلة التي ألفها ممدة سبع سنين بأوربا، والتي بعث نسختها من المدرسة الباريزية للسلطان المولى الحسن عام ثلاثمائة وألف هجرية موافق 1882م.
ذكرها ابن سودة في الجزء الثاني من «الدليل» (صفحة 358)، وأشار إليها المنوني في كتابه «مظاهر يقظة المغرب الحديث» بالجزء الأول (صفحة 194)، وذكر أنه أضاف لهذه الرحلة خريطة الكرة الأرضية، إلا أنه قال أنه لم يقف على هاته الرحلة، ويظهر أن هذه الخريطة هي التي أثبتها المؤرخ ابن زيدان في كتابه «الدرر الفاخرة».

5- رحلة لأبي الحسن علي بن أحمد بن علي دنية الرباطي إلى إسبانيا: هذه الرحلة كانت سنة 1294هـ وقد عين السيد دنية المذكور ضمن بعثتها بصفته كاتبا لها.أشار إليها ولده في كتابه «النسمات الندية» (صفحة 24)، وذكرها ابن سودة في كتابه «الدليل» الجزء الثاني - صفحة 354).

6- رحلة لأبي عبد الله محمد بن الكعاب الأوديي أحد أفراد البعثة العلمية إلى فرنسا زمن السلطان المولى الحسن:
تقع في مجلد أشار إليها عبد السلام ابن سودة في «الدليل» (ج: 2 - ص 352). وذكر أن نسخة منها كانت موجودة عند الأستاذ محمد بن الحسين الوزاني رحمه الله.
7- مذكرة السيد الزعري السلاوي:
تعرض لذكرها السيد أحمد معنينو في مقال له بمجلة دعوة الحق (العدد الأول من السنة الثانية عشرة) عام 1968م
وهي مذكرة أيضا في كتاب «مظاهر يقظة المغرب الحديث» للأستاذ محمد المنوني (ج: 1 - ص: 14).
تتحدث هذه المذكرة عن البعثة الأولى إلى العواصم الأوربية، لندرة، وطورينو، وباريس، ومدريد، وكانت مركبة من شبان ينتمون لمدن طنجة وتطوان وفاس والرباط وسلا، وعن البعثة الثانية عام 1299هـ. وقد أرسلت إلى بلاد الإنجليز والفرنسيس والإسبنيول والألمان، والطليان، لتعلم صناعة السلاح، وللتدريب على الملاحة. وذكر أن السفير الإيطالي (جنطلي gentlie) قام بجولة لاختيار الفتيان المرشحين للذهاب إلى إيطاليا، فاختار من الرباط عشرة، ومن سلا خمسة، ومن العرائش أربعة، ومن طنجة ثلاثة، ومن فاس اثنين، وذكر بعد ذلك أسماء الأعضاء.
وتتحدث هذه المذكرة من توظيف هؤلاء، الطلبة بعد رجوعهم وعن تحملهم للمسؤولية في تسيير بعض المعامل، وفي شراء بعض الأسلحة، كما تتحدث عن الاهتمام بالحراسة البحرية وذلك بشراء بعض الجوالات الحربية، زيادة على شراء بعض بواخر النقل.
ـ القسم الرابع:
كتب تراجم الأعلام مما لم يرد فيها ترجمة خاصة بالسلطان مولاي الحسن الأول طيب الله ثراه.

1- أعلام المغرب العربي:
للأستاذ عبد الوهاب ابن منصور مؤرخ المملكة:يتعلق الأمر بالأجزاء الأربعة من هذا الكتاب، ويمكن الاستفادة منها فيما يتصل ببعض الأعلام الذين لهم ارتباط بالموضوع، ويتجلى ذلك في التراجم الآتية:
أ- في «ترجمة» إبراهيم التادلي العالم الرباطي الموسوعي الثقافة، القوي العزيمة:
فقد أشير إلى موقفه ضد المكوس المفروضة على أبواب المدن إلى أن ألغالها المولى الحسن بتاريخ ثاني ربيع الأول عام 1203هـ كما أشير في ترجمته إلى المحاولات التي كانت تهيأ من أجل إقرار علاقة دبلوماسية بين المغرب والدولة العثمانية، فقد رشحت تركيا السيد إبراهيم السنوسي لذلك، لكن المغرب لم يستجب لأمرين.
أولا: للتخوف من النفوذ العثماني.
ثانيا: للضغوط الخارجية من الدول الأوربية التي كانت تعمل على الحيلولة بين ذلك (ج: 1 - ص: 171).
ب) بناصر غنام (ج 1 - ص: 217).أشير إليه بمناسبة بعض وظائفه المالية التي تقلد بعضها في عهد المولى الحسن الأول.
ج) أبو عزة عبد القادر الهبري العامري:
وهو ثائر جزائري الأصل، قام في المغرب، اشتهر بالهبري نسبة إلى (هبرة) التي توجد مواطنها بين مدينة (معسكر) و(مرسى مستغانم) بولاية وهران، فقد قام بثورته أولا عام 1281هـ على عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان، ولكنه شتت شمله، فاختفى ثم ظهر في نواحي تازة مرة أخرى عام 1291هـ على عهد السلطان مولاي الحسن، فقاومه السلطان بكل وسائل المقاومة إلى أن تغلب عليه، سجن بفاس مدة، ولما أريد نقله إلى مراكش مات في الطريق (ج: 2 - ص: 66).
د) أبو عزة العربي الفشار السفياني:
أحد الأمناء المشهورين على بيت المال في عهد مولاي عبد الرحمان، وسيدي محمد بن عبد لرحمان ومولاي الحسن (ج: 2 - ص: 67).
هـ) أبو عمامة بن العربي البوشيخي:
ويتعلق الأمر بمحاولته الأولى للمقاومة ضد الفرنسيين، ولكنه يبدو عليه أنه تسلط على بعض الأقاليم المغربية، ولم يأخذ الإذن في إعلان المقاومة ضد الدولة الفرنسية لأن سياسة المولى الحسن كانت قائمة على ربط العلاقات في إطار التفاهم والمفاوضات. لأنه كان يعلم عدم تكافؤ الفرس في المجال العسكري (ج 2 - ص: 72).
و) بوشتا بن البغدادي (ج: 2- ص 193).
وهو قائد حربي وموظف إداري شهير بالمغرب، أسندت إليه عمالة وجدة مرتين: الأول: في عهد سيدي محمد بن عبد الرحمان. والثانية: في عهد مولاي الحسن، وقد كانت له مواقف حازمة ضد مطامع المستعمرين الفرنسيين في حدود المغرب الشرقية المتاخمة للجزائر، وظهر منه تعاطف قوي مع قبيلة أولاد سيدي الشيخ خلال نضالها ضد التوغل الفرنسي في صحراء المغرب الشرقية، وبعد إعفائه من الولاية الثانية عاد إلى الجيش ثم عين في أيام حياته الأخيرة عاملا بمدينة فاس، فاستمر يباشر سياسة مهمته إلى أن أدركه بها أجله عام 1310هـ.

2- تحلية الطروس في ذكر رجالات سوس:
لأبي الحسن علي بن الحبيب السوسي الجراري المتوفى عام 1379هـ.كتاب تعرض فيه مؤلفه إلى ذكر عدد من رجالات سوس، وتعصب فيه على بعض الأخطاء الواقعة في كتاب «روضة الأفنان في ترجمة الأعيان» لأبي عبد الله محمد بن أحمد السوسي الأكراري، ثم الجراري المتوفى سنة 1358.
اعتمد عليه الأستاذ المختار السوسي في بعض التراجم التي أشار إليها في كتابه «المعسول» كما أشار إليه في كتابه «سوس العالمة» وقال: إنه يملك نسخة بها بياضات.
يوجد وصفه بكتاب «دليل مؤرخ المغرب الأقصى» للأستاذ عبد السلام ابن سودة (ج: 1- ص: 254)، ويمكن الاطلاع على نموذج منه في «ترجمة» القائد عبد السلام الجراري و»ترجمة» بعض أبنائه في الجزء التاسع عشر من كتاب «المعسول» ابتداء من الصفحة 147.

3- جواهر الكمال في تراجم الرجال:
لفقيه محمد بن أحمد العيدي الكانوني:
يمكن الاستفادة منه في المناسبات التالية:
أولا: في الصفحة (43) عند ذكر «ترجمة» السيد أحمد بن العربي المسكيني البوعزوني… فقد كان مقربا لدى السلطان مولاي الحسن سبب علمه ومعرفته.
ثانيا: في الصفحة (53) أثناء «ترجمة» أحمد بن محمد بن حمدون ابن الحاج شيخ السلطان المذكور، فقد فسح له المجال التأليف كتاب مطول حول الدولة العلوية، وخصصه لتعليم أولاده واستجازه، تقديرا له ولمجهوده.
ثالثا: في الصفحة (72) أثناء «ترجمة» الفقيه أحمد بن محمد ابن التومي الغربي، ثم الجديدي فقد جعله السلطان ضمن كتابه، وأرسله لفصل بعض القضايا بين بعض الأورباويين وبغض أهل الجديدة.
رابعا: في الصفحة (117) في «ترجمة» أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن الأحمر الغانمي الدكالي، الذي جعله المولى الحسن مراقبا على أعمال بلده وأمينا على خرص المنتوجات.

4- زهر الأس في بيوتان فاس:
لعبد الكريم ببن هاشم الكتاني الحسني المتوفى عام 1350هـهو كتاب ذكره الأستاذ عبد السلام ابن سودة رحمه الله في «دليل مؤرخ المغرب الأقصى» (الجزء الأول - صفحة 103) وقال عنه إنه جمع فيه أزيد من ستمائة بيت من بيوتات فاس، غير الأشراف، وهو يقع في نحو ثلاثة أسفار.
يوجد الآن بالخزانة العامة مخطوطا مسجلا تحت عدد 1281ك، وقد جعله الدكتور عبد الهادي التازي ضمن مصادر كتابه «رسالة مخزنية» ونقل منه صفحة مصورة، كما جعلته الأستاذة نعيمة التوزاني من بين مصادر كتابها المسمى «الأمناء بالمغرب في عهد السلطان مولاي الحسن».
هذا، وإن ولد المؤلف محمدا قد وضع على هذا الكتاب «ذيلا» سماء «تحفة الأكياس فيما غفل عنه صاحب كتاب زهر الأس في بيوتات فاس، وهو يقع في سفر وسط:(انظر «الدليل» الجزء الأول - ص: 83) .

5- فواصل الجمان من أبناء وزراء وكتاب الزمان:
تأليف محمد غريط:
(الطبعة الأولى سنة 1347هـ بالمطبعة الجديدة بفاس).
يمكن الاستفادة من هذا الكتاب فيما يتعلق بالحديث عن عدد من الوزراء والكتاب الذين كانت لهم خدمة أيام ولاية المولى الحسن أو أثناء خلافته لوالده قبل تولي الحكم.
وقد عمد المؤلف إلى ذكر أخبارهم من حيث العمل السياسي، أو العمل الأدبي، وتوجد بعض أشعارهم في مدح مولاي الحسن من خلال تراجمهم.
وفيما يلي ذكر للأعلام الذين لهم أنصار بالموضوع وهم:أبو عبد الله محمد بن أحمد اكنسوس (ص: 7)، وولده عبد الله (ص: 171) وأبو الحسن المسفيوي (ص: 91)  والحاج المعطي بن العربي الجامعي (ص: 80)، ومحمد بن أحمد الصنهاجي (ص: 78). وأبو عمران موسى بن أحمد بن مبارك (ص: 75). والغالي ابن سليمات (ص: 205)، ومحمد بن  عبد الله الصفار (ص: 70)، والتهامي المزوار المكناسي (ص: 195). وعبد الواحد بن فقيرة المكناسي (ص: 204)، ومولاي أحمد البلغيثي (ص: 202)، وأحمد بن محمد الكردودي (ص 186)، وعبد الواحد ابن المواز (ص: 143)، ومحمد بن محمد بن محمد غريط (ص: 163).
وستتعرض لأخبارهم ونوع علاقتهم بمولاي الحسن في ملحقات هذه البيبليوغرافية إن شاء الله.

6- مجالس الانبساط بشرح تراجم علماء وصلحاء الرباط:
تأليف محمد بن علي بن أحمد دنية الأندلسي الرباطي:
يمكن الاستفادة من هذا الكتاب في ذكر كثير من التراجم التي لها ارتباط بتاريخ مولاي الحسن، ومن ذلك مثلا حديثه عن الحيسوبي المهندس أبي العباس أحمد بن عبد الرحمان بورقية المكناسي، ثم الرباطي المتوفى عام 1324هـ فقد أمره السلطان مولاي الحسن بأن يقوم بتعليم الحساب والهندسة بمدينة الرباط.توجد نسخة من هذا الكتاب بالمكتبة الملكية بالرباط تحت رقم 376.
7- المعسول:
تأليف المختار السوسي رحمه الله: هو كتاب قيم، ألفه الفقيه المختار السوسي، وضعه في عشرين جزءا، وقد تتبع فيه أخبار الذين سبقوه، وعلى مشاهدته ومشافهته لكثير من الذين عاصرهم، وجمع فيه عددا من الأخبار والأشعار، وتطرق لبعض الأحداث التاريخية الهامة.
وتوجد فيه بعض الجزئيات المتعلقة بعصر مولاي الحسن، يتعلق بعضها بأخبار الصحراء، ومقاومة المغاربة للأجانب، ويتعلق بعضها بالعلاقات الإدارية والقضائية، التي كانت بين المغرب ونواحي سوس، ويدخل بعضها في الرحلة التي قام بها المولى الحسن إلى تلك البقاع.
وقد حاولت أن أشير إلى بعض الأعلام الذين لهم علاقة بالموضوع، سائرا في ذلك حسب ترتيب الأجزاء:
1- محمد بن عبد الله بن صالح الإلغي (ج: 1، ص: 170).ذكره بمناسبة زيارة المولى الحسن لسوس عام 1299هـ
ب- الشيخ ماء العينين بن ضل بن مامين بن الجيه (ج:4 - ص: 83).
ذكره بمناسبة زيارة المولى الحسن لسوس عام 1303هـ، وتحدث عن جهاده ومقاومته وعن التقويض الذي منحه المولى الحسن، حيث أسند إليه حق النظر في تلك الناحية من طرفاية إلى الداخلية.
ج - أحمد بن عبدالرحمان الجشتيمي:
ذكر ارتباطه بالمولى الحسن، وتقربه إليه، وتقديمه من لدن صاحب الجلالة ليكون إماما له في صلواته (ج: 6 - ص: 98).
د- الحسن بن أحمد التيمكدشتي:
وعن علاقته بالدولة (ج: 6 - ص: 262).
هـ - عبد الرحمان بن الحاج العربي الكسيمي (ج: 14 - ص: 149).
ذكره بمناسبة زيارة المولى الحسن لسوس عام 1299هـ حينما أصبح يعين القواد لبلاد سوس وفق رغبتهم واختيارهم.
و- محمد بن علي بن سعيد الأيلاني (ج: 17 -  ص: 223). الذي ساعده المولى الحسن على الاعتماد بزاوية قبيلته.
ز- محمد العربي بن بداح الأقاوي (ج: 18، ص: 177).
ذكر ظهير تعيينه قاضيا على أقاو مريضا.
ج -  القائد محمد بن علي العيني الجراري (ج: 19، ص: 153).
ذكره ضمن القواد الذين أخذوا تعيينهم من المولى الحسن حين زيارته لسوس.
ط- الشيخ بيروك وأبناؤه محمد والحبيب ودحمان:
تحدث عنهم وعن ما جريات تأسيس مرسى بطرفاية، وما قام به المخزن من أجل إجلاء الأجانب.
ي - القائد الناجم الأخصاصي:
وقد تعرض في ترجمته إلى اهتمام المولى الحسن بالجنوب المغربي، وإلى رحلته إلى سوس عام 1299 هـ وإلى حرصه على إبعاد الأوربيين من سواحل الصحراء المغربية.
ا- ي - الحاج أحمد التامانرتي:
أشار في ترجمته إلى بعثه قائدا على أهل تامانارت وبعض القبائل السوسية الأخرى، وذكر بعض الظهائر المتعلقة بذلك، والمتصلة ببعض المراسلات المتعلقة بشؤون سياسة عامة.
* القسم الخامس:
- الكتب التي لها ارتباط بالجانب الأدبي:
1- رسالة الدرر السنية في الهدية الفيلية الواردة من فخيم الحضرة الإنجليزية:
تأليف الطاهر أحمد البلغيثي:
أشار إليها محمد بن تاويت في مقال له بمجلة «دعوة الحق» العدد الرابع من السنة العاشرة، مارس  1967 تحت عنوان «بين إنجلترا والدعوة العلوية»، وقد ذكر أنه نشرها من نسخة أهداها له صديقه الفاضل السيد محمد الداودي، الذي استنسخها من أصلها الموجود بالمتحف البريطاني.
2- رسالة النفائس الآبريزية في هدية الفيل الوافدة من فخامة الحضرة الإنجليزية:تأليف أحمد بن عبد الواحد ابن المواز الحسني المتوفى عام 134هـ:
فرغ من هذه الرسالة سنة أربع وثلاثمائة وألف هجرية موافق 1886م، وهي تقع في نحو الكراستين، ذكرها ابن سودة في كتابه «الدليل» (ج: 1 - ص: 152). وأشار إليها الأستاذ محمد بن تاويت في مقاله المنشور بدعوة  الحق بالعدد الرابع من السنة العاشرة (مارس 1967)، وأشار إليها عبد الرحمان ابن زيدان في «الإتحاف» (ج: 2 - ص: 357)، وقال: إن مؤلفها أنشأها بأمر شريف بمشافهة وزير الحضرة العالية محمد ابن أحمد الصنهاجي، وأنها موجودة بخط مؤلفها بخزانته.
3- السراج الوهاج والكوكب المنير من سنا صاحب التاج مولاي الحسن الأمير:تأليف محمد بن علي الدكالي نزيل سلا:
هو عبارة عن رسالة في الفيل الذي أهدي لمولانا الحسن من لدن الملكة فكتوريا ملكة الإنجليز، وقد أشار إليها محمد بن تاويت في مقاله المنشور بدعوة الحق العدد الرابع من السنة العاشرة (مارس 1967)، كما أشار إليها ابن زيدان في الجزء الثاني من «الإتحاف» (ص 357)، وذكر أنه توجد عنده نسخة بخط مؤلفها، وقد أشار إليها أيضا ابن سودة في كتابه «دليل مؤرخ المغرب الأقصى» الجزء الأول/ ص: 172.
4- كتاب اللؤلؤ السني في مدح الجناب الحسني:
نظم أبي العباس أحمد بن عبد الواحد السليماني الشهير بابن المواز.
(طبع بالمطبعة الحجرية بفاس سنة سبع وثلاثمائة وألف هـ):
بنى المؤلف هذا الكتاب على أمداح وفق الترتيب التعليمي لعلم العروض، بحيث استعمل كل الأبحر بأعاريضها وأضربها في مدح السلطان مولاي الحسن.
5- مجموعة الأمداح الحسنية:
أشار إليها السيد المختار السوسي في كتابه «سوس العالمة»، ولم ينسبها لأحد، وقال: إنها توجد بخزانته، ذكر ذلك عبد لسلام ابن سودة في كتابه «دليل مؤرخ المغرب الأقصى» (الجزء الأول صفحة 158). وقال: إن تاريخ جمعها كان قبل أن يتولى المولى الحسن العرش العلوي، وذلك حينما كان نائبا عن والده سوس.
6- مقامة للقاضي أبي الضياء خليل بن خالد الخالدي الحسني في هدية الفيل لسلطان المغرب مولاي الحسن:
من المعلوم أن هذه الهدية وصلت مع خليفة حاكم جبل طارق، وقد أجاب عنها الملك برسالة إلى ملكة إنجلترا «فكتوريا» مؤرخة بالعشرين من ذي الحجة عام 13029هـ أشير إليها بـ»الإتحاف» لابن زيدان (ج: 2 - ص: 359)، وتوجد بمكتبته بخط مؤلفها.
وقد أشير إليها أيضا في مقال لابن ثاويت نشر بدعوة الحق، بالعدد الرابع من السنة العاشرة (مارس 1967م). ونقل قطعة منها.
وأشار إليها ابن سودة في كتابه الدليل بالجزء الأول منه ص: 165.
* القسم السادس:
- الكتب المدرسية:
1) دروس تاريخ المغرب:
تأليف الهاشمي الفيلالي:
عندما تعرض المؤلف في هذا الكتاب لمولاي الحسن تحدث عن بيعته، وعن الحالة في عهده، وعن -الجيش النظامي، وعن اهتمامه بالتطور، وعن جولاته الاستطلاعية، ورحلاته الداخلية، ثم تحدث عن التنافس الدولي، وعن مؤتمر مدريد.
وينبغي التنبيه إلى أن هذا الكتاب قد قرأته على مؤلفه مباشرة منذ ما يقرب من خمسين سنة، فكان اللبنة الأولى في توجيهنا نحو المعرفة التاريخية الخالية من الزيف والتضليل.
2) دروس التاريخ المغربي:
تأليف عبد الله بن العباس الجراري الرباطي رحمه الله.
في الجزء الخامس منه تحدث عن نشأة المولى الحسن، وعن عناية جده المولى عبد الرحمان بتربيته حيث أرسله إلى بلاد أحمر بأحواز مراكش ليتعلم وليكون بعيدا عن مغريات الحضارة، ثم تحدث بعد ذلك عن اعتنائه بالجيش المغربي، وعن العلاقات السياسية والثقافية التي ربطت بينه وبين أوربا، وعن اهتمامه بتجديد التعليم، وبإرسال البعثات الطلابية إلى الخارج لينهلوا من ينابيع العلم الحديث، وليتدربوا على استعمال الآلات الميكانيكية، وعلى استعمال الأسلحة.
3- كتاب المغرب:
تأليف الصديق بن العربي:
كتاب صغير الحجم، ولكنه مفيد جدا، بدأه المؤلف بذكر نبذة تاريخية موجزة، لم يهمل فيها الحديث عن المولى الحسن، وعن اعتنائه بالتعليم، وتكوين الأطر، وبجلب المهندسين والاختصاصيين الأوربيين للنهوض بمستوى البلاد، وأشار فيه إلى مؤتمر مدريد.
ثم بعد ذلك هيأ جدولا فيما يتصل بأسماء المدن والقرى والمداشر، والمراكز، ذكر فيه ما يتعلق بكل بلد أو قرية أو مدشر من المعلومات الجغرافية والتاريخية، التي لا غنى للسائح عن معرفته.(طبع بمطبعة الأمنية بالرباط عام 195 - 6).
4) مدخل إلى تاريخ المغرب:
تأليف عبد الله گنون:
وهو كتاب مدرسي للمدارس الابتدائية من مطبوعات معهد مولاي المهدي بتاريخ 1944، فيه ترجمة موجزة للسلطان مولاي الحسن بالصفحة 116، تحدث فيها عن مجهوده في جمع شتات المغرب من الفرقة، وعن عمله من أجل إصلاح البلاد: ماديا وأدبيا، وذلك بتهييء وسائل الدفاع الوطني، وإرسال البعثات من الطلاب إلى أوربا لتلقي العلوم الحديثة، زيادة على تأسيسه لمعمل السلاح بمدينة فاس، وتيقظه وحذره من الانزلاق بالأمن في مهاوي الفتن والاضطراب.
ولا بأس أن يعلم القراء أن هذا القسم رغم كونه كان مسجلا لبعض الكتب المدرسية، فهو مفيد في البحث، خصوصا وأن الذين تناولوا هذا الموضوع في كتبهم كانوا ذوي وعي بالمسؤولية، حريصين على توعية الجيل الحاضر بمدى ما كان يهدف إليه المغرب من اقتحام للتطور العلمي والتكنولوجي ليحافظ على سيادته ووحدته.
وسنوافي القراء -إن شاء الله- في فصله أخرى بالقسم السابع من هذه البيبليوغرافية التي نتمنى أن تكون مفيدة في بابها.


1) وزعنا نهذه البيبليوغرافية على سبعة أقسام

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here