islamaumaroc

الإجازات العلمية على عهد الدولة العلوية إجازة الشيخ المرابط الدلائي(لأبي علي اليوسي) نموذجا.

  حسن جلاب

العدد 326 شوال-ذو القعدة 1417/ مارس 1997

* الرواية والإجازة:
اعتمد علماء الحديث واللغة على الرواية باعتبارها أداة من أدوات التواصل ونقل العلوم، وهي أنواع:
* السماع: يقصد به سماع لفظ الشيخ من حفظه أو كتابه.
* العرض: أي قراءة الطالب على الشيخ، وعرضه الحديث كما يعرض القرآن الكريم على المقرئ.
* الإجازة: أن يقول المحدث لغيره، أجزت لك أن تروى عني كتابي أو هذا الكتاب الذي حدثني به فلان، ويبين سنده دون سماع ولا عرض.
والإجازة في أصلها ضمان بعلم الطالب وقدرته على نقل هذا العلم، وقد بدأت مع علم الحديث، ثم انتقلت بعد ذلك إلى باقي العلوم الأخرى.وقد أطلقت الإجازة فيما بعد على كل أنواع الرواية، وأصبحت غير قاصرة على الحديث، وإنما تشمل سائر العلوم النقلية والعقلية.(1)
وتقع أصلا في ورقة أو ورقتين، وقد تتحول إلى فهرس حعندما يتوسع المجيز في ذكر شيوخه ومقروءاتهم، كـ»فهرس» القاضي عياض، و»فهرس ابن خير» و»فهرس ابن غازي»، وغيرها من الفهارس المشهورة.

*أنواع الإجازة:
والإجازة نوعان، خاصة وعامة:
* أما الخاصة: فهي التي يجيز فيها العالم للطالب رواية علم محمد فقط، كـ»إجازة الحديث» أو «التفسير» أو «الفقه»، أو «رواية كتاب خاص» درسه عليه.
* وأما العامة: فهي التي يجيز له فيها أن يروي كل العلوم العقلية والنقلية التي درسها عليه فعلا، أو أضافها الشيخ للمقروء، تأكيدا لثقته في تحصيل الطالب.وهناك أشكال أخرى من الإجازات مثل:
* إجازة المجاملة: تسلم تكرما وتأدبا دون أن تكون هناك عملية تعلم أو قراءة.
ومن أغرب الأمثلة عليها ما روي عن محمد بن عبدالرحمان المعروف بابن الوزان صاحب «الصلاة» بجامع قرطبة أنه أجاز مجموع الحاضرين في مجلس وغيرهم من طلاب العلم، وكل من أحب أن يحمل عنه من المسلمين جميع ما يحمله بأي وجه حمل ذلك، وما ألفه، أو وضعه، أو أجاب فيه في القديم والحديث(2)وصارت الإجازة وسيلة للتقدير والاعتراف بعلم الآخرين، فعندما التقى ابن الخطيب بابن صفوان طلب منه الإجازة فكتبها له.
* الإجازة عن طريق المراسلة: يتبادلها العلماء فيها بينهم، أو يطلبها طالب علم من أحد الشيوخ المشاهير ببلاد بعيدة.
فهذا أحد أصحاب يوسف بن يحيى الأزدي تصله عشرات الكتب من أهل مصر يطلب أصحابها منه الإجازة.(3)
والتراث المغربي غني بالإجازات نظرا لحرص المغاربة على ضبط الرواية، وتدقيق الأسانيد.وخير دليل على ذلك، هذا العدد الهائل من كتب الفهارس، وبرامج العلماء لا يسمح المجال لتتبعها والحديث عنها.
وقد عرف العصر العلوي عددا مهما من الفهارس والإجازات إذ لا تكاد تخلو ترجمة عالم من الإشارة إلى مروياته، وشيوخه، ونصوص إجازاتهم.

*الشيخ المجيز:
هو أبو عب دالله محد المرابط الدلائي، عاش بين 1021هـ و1089عـ.علم من أعلام «الزاوية الدلائية» وكان مدرسا بها، وخطيبا وإماما بمسجدها الأعظم.
شارك إلى جانب عدد كبير من علماء المغرب في المحافظة على العلوم بتلك المنطق في وقت شهدت فيه العواصم العلمية: فاس ومراكش اضطرابات وركودا على مختلف المستويات.وانتقل بعد تخريب الزاوية الدلاذية سنة 1079 هـ مع باقي العلماء إلى فاس، للاستمرار في أداء الرسالة العلمية النبيلة بجامع القرويين.
له مؤلفات عديدة منها:
"ديوان شعر" و"رسائل سلطانية" و"إخوانية" و"ديوان خطب وعظية" و"كتب" في النحو، واللغة، والأصول، أهمها على الإطلاق كتابه «نتائج التحصيل في شرح كتاب التسهيل» شرح «تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد» لابن مالك الأندلسي.
وقد تخرج عليه بالدلاء وفاس عدد كبير من الطلبة، على رأسهم الإمام أبو علي الحسن اليوسي(4) وأحمد ابن المسناوي الدلائي،(5) وأبو العباس أحمد بن عبدالقادر القادري الحسني.(6) وعبدالسلام ابن الطيب القادري(7) ومحمد بن محمد المرابط «ابن الشيخ»(8)
ومن طلبته بفاس محمد بن عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي، الذي ذكر في برنامجه: «المنح البادية في الأسانيد العالية والمسلسلات الزاهية، والطرق الهادية الكافية». أنه أجازه إجزة عامة، وكتبها له بخط يده.(9)
ومنهم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن المسناوي، الذي درس عليه «ألفية ابن مالك»(10) وأبو عبد الله محمد بن محمد ابن عبد الرحمان الدلائي(11) والفقيه أبو العباس أحمد بن علي الوجاري.(12) وغيرهم.ونظرا لأهمية الشيخ المرابط ومكانته العلمية، فإن طلبة العلم كانوا يستجيزونه، سواء داخل  المغرب أو في المشرق أثناء زيارته للديار المقدسة، مثل: أبي اليسر الحموي الشامي الذي خاطبه بقوله:
أجزني بما ألفته وقرأته               
               على السادة الأعلام أشياخك الغر
بقيت بقاء الدهر يا غاية المنى             
                وبلغت ما تهواه يا ابن أبي بكر(13)
ولاشك في أن المرابط قد كتب العديد، إلا أنه لم يصلنا منها إلا «إجازة لليوسي» والتي يرجع الفضل في وصولها إلى الطالب المجاز الذي أوردها في «فهرسته»(14)* إجازة المرابط لليوسي:
سلم المرابط لتلميذه اليوسي «إجازة» في مستهل سنة 11079هـ أي بعد نحو من عشرين سنة، قضاها في طلب العلم، لأن حضوره «للدلاء» كان سنة 1060هـ.
وقد استهل المرابط «إجازته» لليوسي - بعد البسملة- بحمد الله تعالى:«مؤهل أهل اصطفائه للاقتداء بسيد البشر، ومنهل خاصة أوليائه مناهل السنن والأثر، الميسر لهم من طرف الإجازة مدارجها
ثم الصلاة والسلام على رسوله «واسطة عقد النبيئين، وصفوة خلصائه الصديقين».وتعرض الكاتب بعد ذلك إلى مزية اتصال الأسانيد، واعتبرها غاية يسعى للحصول عليها كبار العلماء في كل العصور والأمصار، ويقطعون في سبيل تحقيقها الفيافي والقفار مغادرين الأهل والأوطان.* وبعد،
فإن اتصال الأسانيد غاية يتجارى لاحتيازها ذوو النباهة من فضلاء الأمصار، ويتبارى في الامتياز بشرفها الكبراء في عامة الإعصار، حتى لقد ركبوا في طلابها النتائف، واقتحموا في ابتغائها المخاوف ورفضوا الأوطار والأوطان».
واليوسي سلك هذا المسلك عندما طلب من شيخه أن يجيزه، ويذكر له أسانيده وشيوخه.وتفنن الشيخ المقدر لتلميذه المعظم له، في مدحه، والتنويه بمقدرته وعلمه، ونزاهته وهمته.«وقد سلك ذلك، السند الصدر الرذيس فارس الإملاء والتدريس… أبو الحسن بن مسعود، صاحب النباهة الشامخة، والنزاهة الباذخة. والجلالة العليا، والهمة التي نيطت بالثريا، المتمسك من الرواية بأسبابها… يرغب إلى أن أجيزه وأشبع تبريزه.
ويذكر الشيخ أنه أجابه وحدد له نوع الإجازة، وما اشتملت عليه.
«فأجبت مراده، وبادرت إسعاده، فأجزته إجازة تامة، مطلقة عامة، في كل ما  يصح لي وعني روايته… من كل مقروء ومسموع ، ومفرد ومجموع، ومنثور ومنظوم، ومأثور ومفهوم».
ويذكر المرابط لليوسي شيوخه الذين أجازوه، ومروياته عليهم حتى يتعرف عليهم، ويرتبط بأسانيدهم.فقد أخذ «فهرست» ابن غازي عن أبي عبد الله محمد العربي بن أبي المحاسن يوسف الفاسي.(15) عن أبي عبد الله القصار، عن أبي محمد عبدالرحمان بن علي الشهير بسقين، عن مؤلفها أبي عبد الله بن غازي.وأخذ «فهارس» الإمام أبي العباس المنجور. والإمام المنثوري، وابن الزبير عن عبدالهادي بن عبدالله الحسني، عن والده أبي محمد عبد الله بن علي بن طاهر الحسني، عن القصار، عن أبي العباس بابا السوداني، وأبي العباس أحمد بن محمد الشهير بابن القاضي، وغيرهم من المشايخ.
ويختم الكاتب إجازته بالإشارة إلى تاريخ تسليمها، وهو مفتتح عام تسعة وسبعين وألف، وهي نفس السنة التي تم فيها تخريب الزاوية.* نص الإجازة:
بسم الله الرحمان الرحيم أما بعد،
«حمدا لله مؤهل أصطفائه للاقتداء بسيد البسر، ومنهل خاصة أوليائه من أهل السنن والأثر، الميسر لهم من طرف الإجازة مدارجها، ومن أعالي الأسانيد معارجها، حتى اجتلوا من سماء معارفها أقمارها، ومن أدواح عوارفها أثمارها، ووقفوا بعرفات العرفان، فتدفقت لهم جداول الإحسان.والصلاة والسلام على سيدي محمد واسطة عقد النبيئين وصفوة خلصائه الصديقين، وعلى أهل بيته الأطهار، وحماة دينه الأنصار.وبعد،
فإن اتصال الأسانيد غاية يتجارى لاحتيازها ذوو النباهة من فضلاء الأمصار، ويتبارى في الامتياز بشرفها الكبراء في عامة الإعصار، حتى لقد ركبوا في طلابها النتائف، واقتحموا في ابتغائها المخاوف، ورفضوا الأوطار والأوطان، وهجروا المقاصد والإخوان، وكيف وهي العروة التي مدار العرى عليها، والماثرة التي مرجع المآثر إليها.وقد سلك ذلك السند الصدر الرئيس، فارس الإملاء والتدريس، شيخ الجماعة بالديار البكرية، والحضرة الدلائية، ذو التدقيق المعهود، أبو الحسن بن مسعود، صاحب النباهة الشامخة، والنزاهة الباذخة، والجلالة العليا، والهمة التي نيطت بالثريا، المتمسك من الرواية بأسبابها، ومن الدراية بأهذابها، وألقت إليه المعارف زمامها، وجمعت السيادة ما وراءها من المجد وأمامها، يرغب إلي أن أجيزه، وأشابع تبريزه، فأجبت مراده، وبادرت رسعاده، فأجزته إجازة تامة مطلقة عامة في كل ما يصح لي وعني روايته، أو يرفع في أندية الإجازة بنده ورايته، في كل مقروء ومسموع، وفرد ومجموع، ومنثور ومنظوم، ومأثور ومفهوم، على الخصوص والعموم، على نهج الرواية المعلوم مما أحاطت به:
ـ «فهرست» الإمام ابن غازي.(16)
ـ بروايتنا إياها عن شيخ الإسلام أبي عب دالله محمد العربي ابن أبي المحاسن يوسف الفاسي.(17)
ـ عن أبي عبد الله القصار.(18)
ـ عن أبي محمد عبدالرحمان بن علي الشهير بسقين.(20)
ـ عن مؤلفها أبي عبدالله بن غازي.
ـ و»فهرست» أبي العباس المنجور.(21) والإمام المنثوري.(22) وابن الزبير(23)
ـ وحدثته بذلك عن مولانا المحدث الزاهد العارف بالله عبد الهادي بن عبد الله الحسنني.(24)
ـ عن والده الإمام.(25)
ـ وعن القصار.
ـ وأبي العباس المعروف «بابا السوداني»(26)
ـ وأبي العباس أحمد بن محمد الشهير «باين القاضي»(27) وغيرهم من مشايخه.
ـ و»إجازة» المشيخين أبي العباس محمد عبدالهادي، وأبي عبدالله العربي إياي،(28) وهما عامتان في كل ما يحملانه أو يقولانه، أو ينقلانه.
وأجزت له أن يروي جميع ذلك عني، وأذنت له فيه إذنا تاما، لفظا وكتابه مني على شرطه المعتبر عند أئمة الأمر.
قال ذلك، وكتبه بده متلفظا بالإجازة أواخر شهر الله المحرم، مفتتح عام تسعة وسبعين بموحدة قبل العين وألف محمد بن محمد بن أبي بكر الدلائي عفا الله عنه بمنه، آمين».

1) انظر «تاريخ التعليم في الأندلس» للدكتور محمد عبدالحميد / ط1 /  دار الفكر العربي 1962، و»الحركة الفكرية بالمغرب على عهد السعديين» للدكتور محمد حجي / 1 / 100 ـ ط: دار الغرب 1996.
2) «المعجم» لابن الآبار / ص: 153 - 156 / ط: مدريد 1885؟
 3) علماء الأندلس لابن القرضي 2 / 201 المكتبة الأندلسية - 2 / 1966.
4) تلميذ الزاوية الدلاذية وأستاذها، من أكبر علماء المغرب. في القرن 11هـ انظـر «المحاضرات» للدكتور محمد حجي 1976. و"الزاوية الدلائية" له 1963، و»عبقرية اليوسي» الدكتور عباس الجراري 1987.
5 ) ابن الأديب الشاعر المسناوي بن محمد أخو المرابط، كان معجبا بعمه هذا، محبا له، متأثرا به، اشتهر مثله بالتصوف والورع والزهد والعلم، رحل إلى فاس للدراسة، وله رسائل وأشعار توفي سنة 1117هـ «البدور الضاوية» للحوات 102 و»ظ» مخطوطة الخزانة العامة، بالرباط 264هـ.
6)  أحد أفراد الأسرة القادرية المشتهرة بالعلم والتأليف حل بالزاوية، فدرس خاصة على المرابط وتلميذه اليوسي، واقتفى زثر هذا الأخير في مصاهرة الدلائيين، وبقي بالدلاء إلى أن خربها المولى الرشيد، فبكاها بقصيدة مؤثرة، ثم توجه إلى زاوية الصومعة بنادلا، وحج مرتين.له تقاليد ومؤلفات توفي سنة 1133هـ بفاس.«نثر المثاني» 2 / 121ط (حجرية) و"سلوة الأنفاس" 2 / 353ط/ (حجرية)
7) ولد بفاس سنة 1083هـ وأخذ على كبار علمائها، ثم رحل إلى الدلاء حيث  أخذ على المرابط واليوسي وغيرهما، وعاد إلى فاس للتدريس والإفتاء بها.من  مؤلفاته «المقصد الدرر»49. و»المورد المهني»134، و»النشر» 2 / 121. و»السلوة» 1 / 319.
8) الابن الوحيد للمرابط. كان مثله صوفيا، متقشفا، تصدر للتدريس بالزاوية، وله ديوان شعر أغلبه في التصوف، توفي سنة 1099هـ. «البدور الضاوية» 218و.
9) م.خ.ع.ر 1249 ك، ص
10) ولد بالدلاء سنة 1072هـ ودرس على علمائها، وعلماء فاس، وكان عل قدر كبير من الزهد والورع والعلم. له تآليف عديدة وأشعار ومكاتبات.انظر «الزاوية الدلائية» للدكتور محمد حجي 251، و"البدور" 188و.
11) هو حفيد عبدالرحمان الدلائي المتوفى سنة 1020هـ، وقد صاحب الترجمة بالدلاء ودرس بها، ونزل مع عائلته إلى فاس، فأتم تعليمه على علماء القرويين بها ومنهم المرابط.له أشعار وتقاليد ومؤلفات وتوفي سنة 1088هـ.«البدور الضاوية» 248و.
12) يعتبر الوجاري أخص تلامذة المرابط بفاس، كما كان اليوسي أخص تلامذته بالدلاء، لزمه وأخذ عليه اللغة والنحو خاصة، فكان مثله عالما من علماء اللغة، يعقد مجالسه بسطح المدرسة الرشيدية. ثم بمسجد الأندلس
.13) خلاصة الأثر: للمحبي 4 / 234.
14) 67 وظ.م.خ.ح.ر 1234كـ.
15) ستعرف بالأعلام بعد قليل عندما تعرض نص الإجازة.
_16) أبو عبدالله محمد بن غازي الكتاني، نشأت بمكناس ثم رحل إلى فاس لطلب العلم، ثم عاد إلى مكناس للتدريس، والتحق أخيرا بفاس واستوطنها إلى حين وفاته سنة 917هـ كان متقدما في القراءات والفقه والتفسير والحديث والتاريخ من مؤلفاته.ـ «شفاء الغليل، في حل مقفل خليل»ـ «تكميل التقييد وتحليل التعقيد» كما فيه «تقييد أبي الحسن على المدونة»، انظر ترجمته في «الدوحة» 45، و»النبوغ» 1 / 208، وانظر كذلك «فهرسته» م.خ الرباط العامة 1455ك.
17) مؤلف كتاب «مرآة المحاسن» خرج من فاس إلى الدله احتجاجا على تسليم المامون السعدي العرائش للإسبان، توفي سنة 1052هـ.
18) محمد بن قاسم النصار، من أئمة التفسير والحديث والفقه لم يترك مؤلفات، له «فهرسة» م.خ.ع.ر 21ج، توفي سنة 1012هـ وهو في طريقه من فاس إلى مراكش وحمل إليها وبها دفن.19) محدث فقيه، توفي بفاس سنة 991هـ انظر ترجمته في "الصفوة" صص:620) فقيه محدث راوية توفي سنة 956هـ انظر ترجمته في «دوحة الناشر» 59 و»فهرست المنجور» 10 والسلوة 2 / 159.21) أبو العباس أحمد بن علي المنجور المكناسي، كان فقيها مؤرخا، له تأليف منها «فهرسته» المطبوعة بدار المغرب الرباط سنة 1976. توفي بفاس سنة 995هـ22) هو أبو عبدالله محمد بن عبد الملك القيمي المعروف بالنثوري حافظ محدث، توفي سنة 834هـ23) علي بن الزبير السجلماسي، من  كبار الحفاظ من شيوخ محمد بن أبي الدلائي، توفي بفاس سنة 1035هـ.24) هو أبو محمد عبد الهادي بن عبد الله بن علي بن طاهر الحسني السجلماسي، عالم فاضل، له كتاب «فلك السعادة الدائر في فضل الجهاد والشهادة» توفي سنة 1056هـ.25) والد أبي محمد عب دالهادي هو عبدالله بن علي بن طاهر -من كبار العلماء بمزغرة، توفي سنة 1044هـ له «الدر الأزهر»، و»ديوان شعر في الأمداح النبوية» ترجم له صاحب «الصفوة» ص. و»النشر» 5 / 165.26) من علماء تميكتو، أسره جنود المنصور عندما فتحوا السودان، وأطلق سراحه، فتصدر للتدريس بمراكش، له أزيد من 40 مؤلفا، توفي بالسودان سنة 1036هـ.انظر كتابنا: «أحمد بابا سوداني» وكتابه «الدر النضير» ط.مراكش 1992.
27) أحمد بن القاضي وأحد من كبار العلماء والمؤرخين له «جذوة الاقتباس» و»المنتقى المقصور» و»لفظ الفرائد» وغيرها من الكتب النفيسة، توفي بفاس سنة 1025هـ.انظر «سلوة الأنفاس» 3 / 134 و»مناهل الصفاء».وانظر لائحة مؤلفاته في كتاب «الزاوية الدلائية» لمحمد حجي ط.الرباط 1964.26) درس عليهما المرابط بالزاوية الدلائية.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here