islamaumaroc

ملامح النهضة التعليمية منذ عهد المولى الرشيد إلى السلطان سيدي محمد بن عبد الله

  مفيد الزيدي

العدد 326 شوال-ذو القعدة 1417/ مارس 1997

شهدت الحركة الفكرية كأحد ميادين الحياة العامة ازدهارا كبيرا في العهد العلوي، حيث انتعشت منذ ظهور الإسلام، وتواصلت بعد أن بلغت أوجها في عهد المرابطين (1076 - 1146م) ثم الموحدين (1146 - 1269م)، الذين اهتموا بالعلوم والآداب والفنون ماديا ومعنويا، فظهرت حركة علمية نشيطة بين العلماء والمفكرين والأدباء الذين ساهموا في الكتابة والترجمة، وإنشاء المدارس والجامعات، والتي تدرس فيها العلوم والآداب، أشهرها جامعة ابن يوسف، هذا فضلا عن هجرة أعداد كبيرة من الأندلسيين من أهل العلم والثقافة الى المغرب الأقصى قبل عام 1492م. والذين أسهموا في إثراء الحياة العلمية بمختلف الآداب والعلوم التي اشتهروا فيها في الأندلس:
ومما ساهم في تعزيز الحركة العلمية في المغرب بشكل عام ثلاثة مصادر أساسية، هي:
1- الاتصال بالمشرق العربي، وتأثيرات الإصلاحات الدينية والفكرية هناك عبر وسائل متعددة، كالحج والبعثات العمية بين مصر المدينة المنورة والمغرب.
2- النهضة الأوربية الحديثة، لاسيما في فرنسا وإيطاليا، في مجالات العلوم الفلسفية والطبية، واحتكاك الشرق بالغرب.
3- بروز جامعات عريقة مثل القرويين، وسعيها للحفاظ على اللغة والثقافة العربيتين، واستمرارها في تخريج العلماء والأدباء من قادة الحركة الفكرية فيما بعد(1).
لقد أفرزت الحضارة العربية الإسلامية العديد من العلماء والمفكرين في المغرب الذين اتجهوا نحو العلوم والمعارف العقلية والنقلية، وظهر أساطين من الفلاسفة والعلماء في الطب والفيزياء والكيمياء والفلك، وازدهرت اللغة العربية وآدابها، ونهضت الحضارة العمرانية والتجارة والرعي والأسواق والأنهار والمدن والقلاع والمساجد، وامتاز الجانب التعليمي بحيز كبير من الاهتمام والرعاية من السلاطين العلويين، لكونه أساس النهضة الفكرية والعلمية وأساس بناء العلماء وطلاب العلم في كل زمان.
وقد شهد عهد المولى الرشيد (1664 - 1772م) تطورا واضحا في التعليم، فقد أحب العلم والعلماء، وكان يذهب إليهم ليقرأ بعض الكتب ويقول في ذلك: «العلم يؤتى ولا يأتي» وتردد على منازل العلماء، ولاسيما مجلس الشيخ اليوسي في القروييين(2).
وساهم في تشجيع الحركة العلمية فأنشأ المدارس، وأحب الآداب، وحضر المجالس العلمية في القرويين، وشارك في مناقشات العلماء الفقهية، وأغدق عليهم الهدايا من أجل تحفيزهم للتأليف والكتابة، وخلق المنافسة العلمية فيما بينهم، وتقوية الحركة الثقافية، وأسس في ذلك مدرسة الصفارين بفاس على طراز بديع من الفن والعمارة، وجعل فيها دارا تكن الطلبة في عام 1678م.(3)
وأنشئت مدرسة في سوس حي «أبي محمد وكاك» تسمى بالرباط في «زاوية الكو» ضواحي تزنيت. وازدهر التعليم التعليم في سوس، وشيدت مدارس للعلماء، ونظمت اللقاءات الدينية، وأنشئت المكتبات والكتاتيب القرآنية لا سيما في سوس وسبتة وسجلماسة وسلا وطنجة وتادلة(4)
وشيد المولى الرشيد مدرسة كبيرة سميت «الشراطين» أو «الجديدة» بفاس لدراسة العلوم المختلفة، والى جانبها أقام دار للسكن تخص الطلاب من ثلاثة طوابق تشمل 232 بيتا، فضلا عن قبة للصلاة، واستحدث نزهة ربيعة للطلاب سنويا على ضفاف وادي الجوهر بفاس للترويح عنهم من أعباء الدراسة، ويشارك فيها الأهالي أيضا لمدة أسبوع واحد(5) وشيدت المدرسة في شارع الشراطين في موضع دار عزوز على ساحة فسيحة من الأرض، ولها بابان: الأول باب الشراطين، والآخر مقابل له، وفيها الحوانيت والمعامل وفدادين زراعية وعقارات.(6)
وقد أنشأ الرشيد خزانة علمية وجلب لها الكتب النادرة والمخطوطات النفيسة، وبنى مدرسة كبيرة بإزاء مسجد الشيخ أبي عبدالله محمد بن صالح في مراكش. وكان عهده فترة ازدهار علمي وفكري متميز.(7)وقد أخذ الوثائق والكتب من الزاوية الدلائية، ونقلها الى علماء فاس وطلابها للاستفادة منها، فضلا عن نقله علماء وتجار الزاوية الى هناك، حيث استقروا للتدريس والمتاجرة،. فازدهرت مساجد المدينة ومدارسها الأدبية والعلمية، وتم قبول الكثير من الطلاب للدراسة على يدي المحدثين والفقهاء واللغويين والنحاة والأدباء مثل: محمد المرابط، ومحمد الشاذلي، والحسن البسي، ومحمد المناوي، ومحمد بن عبدالله الشاذلي، حيث كانت لهم حلقات دراسية تخرج منها العديد من الطلاب، ولا سيما في فاس.(8)
وهناك قول مأثور بشأن أهل فاس: «أن أهل فاس وأقوالهم لابد أن تجد لهم سندا في أصول الشرع وفي بطون الكتب.
فكان نشوء جامعة القرويين ليؤكد دور علماء القروييين في إنشاء العلوم والآداب، فأصبح الناس على صلة بالكتب فلم تكن للقرويين فحسب، بل في فروعها المنتشرة في المدن والمساجد التي أصبحت مراكز للعلم، الى جانب الكراسي العلمية، وخزائن المكتب ففي كل زاوية ومدرسة يأتي إليها التاجر والصانع والعامل والطالب لحضور مجالس العلماء والفقهاء والأساتذة والشيوخ، من أبرز المساجد والمدارس مدارس عياض والمدرسة المصباحية.(9)
وضمت الجامعة في القرويين المعلمين والطلبة، حيث تسير على نظام الامتحانات السنوية والدورية، وفيها شيوخ كبار، مثل محمد بن التعامي الرغاي، والسيد قاسم الحاجي الرباطي، والقاضي أحمد بناني الرباطي، وأبو عبدالله ميمون الفخار، والعالم أحمد السوداني، وتدرس فيها مواد الفقه الإسلامي، والعروض والقوافي، والرياضيات والحساب، والأصول والصرف، واصطلاح الحديث، والسيرة، والبلاغة والتفسير والآداب.(10)
وكانت في القرويين على عهد العلويين كراسي للحديث والنحو والتفسير مثل كرسي الشيخ البناني، وكرسي مسجد الميزاب، وكرسي مسجد سيدي عبدالرحمان المليلي، وكرسي مسجد درب، وضريح سيدي نوار، ومسجد الحل، وزاوية سيدي يوسف الفاسي، وزاوية محمد بن عبد الله، ومسجد السماديين بالرصيف، ومسجد رأي الختان، ومسجد ابن عامر، والمسجد الأمجد الجديد بالرصيف، وغيرها.(11)
أما في عهد السلطان إسماعيل بن الشريف (1672 - 1727م) فازدهر التعليم أيضا، واتسعت حركة التأليف في عصره، وجمع الخطاطين، ليتسخوا المؤلفات القيمة، وجمع في ا لخزانة الإسماعيلية تصانيف من الكتب والذخائر التراثية لم تكن متوفرة في معظم العالم الإسلامي، وظهر عدد من العلماء والفقهاء مثل أبي زيد الفاسي، والقضاة بردلة، والمجاصي، واليوسي، والرحالة العياشي، والقادري، والبناني، وأقام إسماعيل مساجلات بينه وبين هؤلاء في قضايا عديدة.(12)
وشيد السلطان إسماعيل مدرسة «الصفارين» بفاس لتكون مقرا لتعليم الطلبة وسكنهم، وبنى خزانة علمية بجامع الأعظم بفاس، وحضر مجالس العلماء، وقرب الشعراء ومنحهم العطايا، وقام بتجديد عدد من المدارس والمساجد التي كانت مركزا للعبادة والتنسك ونشر التعليم، وخاض في علوم النحو والبيان والمنطق والأحكام، وشجع التنافس بين علماء المدن والبوادي في فاس، وأقام الاحتفالات بختم الكتب وتقديم الجوائز التقديرية في احتفالية ثقافية.
ومن أبرز من ظهر في عصره في السيرة النبوية أبو الفضال مسعود بن محمد بن جموع، وأحمد بن عبدالحق الحلبي، ومحمد بن عبدالرحمان الدلائي، وفي الحديث، محمد بن عبدالرحمان الفاسي، وعلي بن أحمد الحرينني، وفي الفقه: الطيب عبدالقادر الفاسي، والحسن بن رحال المعداني، وفي التفسير والقراءات أبو العلاء إدريس بن محمد المنجرة، ومحمد بن عبدالرحمان بدر زكري الفاسي، وفي التصوف: محمد ببن أحمد بن المسناوي الدلائي، والطيب بن أحمد المريني.(13)
وقام السلطان إسماعيل يضم سائر المساجد الى أوقاف القرويين، وتشريع الإصلاحات وإقرارها ببقوله للعلماء «إن ذلك بناء على ما كان لله فإنه يجوز صرف بعضه في بعض».1- ما تمخض للجانب الخاص بالقرويين، علماء وطلبة، من السير المادي للجامع.
2- ما تمخض من أعمال البر والإحسان من أوقاف «المارستان»(14)
وقد مدح أبو زيد عبد الرحمان الفاسي أحد شعراء المغرب المعروفين -آنذاك- السلطان إسماعيل بقوله:
انظر لبهجة بيت الله يا راثي
               وشرح الجفن بين أرجائي
تخالها جنة تزهي مزخرفة
               يطيب الزهر من أنفاس قراني(15)
وقال فيه أيضا الفقيه عبد الله محمد بن عبد الله الجزولي في قصيدة طويلة، مطلعها:
مولاي إسماعيل يا شمس الورى  
               يا من جميع الكائنات فدى له
ما أنت إلا سيف حق منتضى
                  الله من دون الخليفة سله(16)
وكان عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله فترة ازدهار وانتعاش للحياة العلمية والفكرية، فاهتم بمتابعة شؤون التعليم في البلاد، بالرغم من واجهته للصعوبات الداخلية والمشكلات الخارجية، إلا أنه أولى الجانب الفكري من الدولة كل الرعاية والاهتمام، وأغدق على العلماء والفقهاء والنظار والقضاة الأجور والوصايا، مما يدلل على اهتمامه بأجور العلماء وتوليتهم المناصب الرفيعة التي تتناسب مغ خيراتهم وتخصصاتهم السياسية والإدارية(17)
ووضع برنامجا للتعليم خاصا بجامعة القرويين في إطار لعله ظهير أو مرسوم أصدره في عام 1778م وجاء في الفصل الثالث منه إشارة واضحة إلى فلسفته العلمية وبرنامجه التعليمي بقوله: «أمرنا المدرسين في مساجد فاس ألا يدرسوا إلا كتاب الله بتفسيره، وكتاب دلائل الخيرات، والصلاة على رسول الله (ص).
ومن كتب الحديث: المسانيد والكتب المستخرجة منها، والبخاري، ومسلما وغيرها.ومن الكتب الصحاح.
ومن كتب الفقه المدونة والبيان والتحصيل، ومقدمة ابن رشد، والجواهر لابن شاس والنوادر، والرسالة لابن أبي زيد، وغير ذلك من كتب الأقدمين.
ومن أراد تدريس مختصر خليل فإنما يدرسه بشرحي بهرام الكبير، والحطاب والشيخ علي الأجهوري، وما عداها من الشروح كلها ينبذ ولا يدرس به…
كذلك قراءة سيرة المصطفى (ص) كالكلاعي، وابن سيد الناس، واليعمري.
وكذا كتب النحو، كالتسهيل والألفية وغيرها من كتب هذا الفن، والبيان بالإيضاح والطول، وكتب التصريف وديوان الشعراء الست ومقامات الحريري. والقاموس، ولسان العرب وأمثالهما، مما يعين غلى فهم كلام العرب وأمثالهما، منا يعين على فهم كلام العرب لأنها وسيلة إلى فهم كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وناهيك بها نتيجة.
ومن أراد علم الكلام فعقيدة ابن أبي زيد رضي الله عنه كافية شافية ستغني بها جميع المسلمين.(18)هذا مما يشير إلى اهتمام السلطان بشؤون التعليم وتدخله في المناهج الدراسية، ورغبته في تطوير العلوم الشرعية والفقهية،.وتأهيل الطلبة، وإعدادهم بشكل جيد من خلال اعتكافهم على الدراسة للمصادر الأصلية دون الثانوية، وبتحري دقة اختيار وتقويم الكتب. وكشف العلمي منها عن سواه، ولا سيما أنه أوصى بدراسة كتب التراث العربي لفهم كتاب الله وسنة رسوله الكريم، وعدم الخوض في الأمور التي تبعد المسلمين عن جوهر الإsلام الحقيقي وتؤدي إلى الفرقة والتجادل.
وكان بلاطه يزخر بالعلماء والأدباء حيث تذكر فيه العلوم والمعارف والقصائد وأمور اللغة وشؤون الرعية، ورعى مكتبة جده إسماعيل، والمسماة «الإسماعيلية» التي تحتوي على نحو (19) ألف مجلد.ولا يستغرب من حرص السلطان سيدي محمد بن عبد الله ولعه بالتعليم حيث نشأ في بيئة علمية أدبية، وتعلم على يدي معلم قدير، هو محمد بن عبد الله بن إدريس المنجرة، وجدته خناتة بنت بكار المغافرية الشنقيطية التي اهتمت بالعلوم والآداب، وقامت بتربيته وتعليمه، وأخذته إلى الحجاز في رحلة للحج والاستنارة من العلماء هناك، فأثرت في سلوكه، فنشأ مهتما بالتشريع والفقه والحديث والقضاء والاجتماع.
وفي عهده أصبحت مراكش قبلة العلماء من فاس  والرباط ومكناس، وبرز في عهده من العلماء أبو القاسم الزdاني، له (20) كتب، أشهرها «الترجمان المغرب عن دول المشرق والمغرب» و»ألفية السلوك في وفيات الملوك».(21)
ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، فقد رعى الفروع والعلوم والمختصرات، فكثرت المنظومات التعليمية والشروح والحواشي والتأليفات، وقام بإصلاح التعليم والدراسة والتدريب، وعقد مجالس للمناقشة والبحث في مجلس سلطاني كبير، ضم خيرة العلماء، وأسند لهم مهام علمية بشرح كتب الحديث، والإجابة عن القضايا الدينية وتقديم وجهة نظرهم فيها، وتأليف كتب الرحلات وأصدر أوامره بإصلاح شامل لنظام التعليم في البلاد.(22)
وكان يجالس علماء فاس، يتذاكر معهم على مساند الأئمة الأربعة، وله قول مأثور ذكره الناصري: «والله لقد ضيعنا عمرنا في البطالة» ويتحسر على ما فاته من قراءة العلم أيام الشباب.وبقيت آثاره في البلاد، من مساجد ومدارس، في القصبة ومراكش والصويرة وآسفي وفضالة والعرائش والأزهر والصهريج والدارالبيضاء وباب الحبيسة وغيرها.
وهكذا كان عصر السلطان سيدي محمد بن عبدالله فترة ازدهار سياسية وفكرية وعلمية، ومرحلة في الاستقرار والأمن مما جعل العلوم والآداب تنتعش في البلاد.

1) خيرية عبد الصاحب وادي «نشأة الإصلاح وتطوره في المغرب العربي 1830 - 1939، رسالة دكتوراه، معهد الدراسات القومية والاشتراكية الجامعة المسستنصرية، 1989 ص 28 - 30.
2) الشيخ أبو العباسي أحمد بن خالد الناصري: «الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى» تخقيق جعفر الناصري ومحمد الناصري: ج 1- دار الكتاب الدارالبيضاء. 1954. ص 44.3) محمد الأخضر : «الحياة الأدبية في المغرب على عهد الدولة العلوية 1079 )- 1311هـ/ 1664 - 1894م. ط.ا. دار الرشاد الحديثة، الدارالبيضاء 1977 ص 68.4) الحسين رجاج: «المدارس العتيقة في سوس والملوك العلويين، دعوة الحق العدد (282) آذار/ مارس 1991 ص ص 176 - 170.5) عبد الله كنون: «النبوغ المغربي في الأدب العربي» ج1، ط2، دار الكتاب اللبناني، بيروت 1961 ص ص 274 - 275.6) عبد الهادي التازي «جامع القرويين والجامعة بمد ينة فاس موسوعة لتاريخها المعماري والفكري، حج3، ط1، دار الكتاب  اللبناني بيروت 1972 ص: 761.7) إدريس العلوي: «جامع القرويين في عهد العلوية الشريفة» دعوة الحق العدد (278) آذار/ مارس 199 ص70.8) يراجع: محمد حجي «الزاوية الدلائية ودورها الديني والعلمي والسياسي» المطبعة الوطنية الرباط، 1964، ص، ص30 - 49.
9) عبد الهادي التازي: «المصدر السابق» ص:68210) عب دالله الجراري: من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين الرباط وسلا» ج1. مطبعة الأمنية الرباط 1971 ص ص 193 - 199.11) محمد السنوسي «كرسي الأساتذة بجامعة القرويين بالعصر العلوي «دعوة الحق» السنة (9) آذار/ مارس 1966. ص ص 91 - 97.12) عبد الهادي التازي «المصدر السابق» ص ص 217 - 718.13) عبد الجواد السقاط «من تاريخ الحركة الثقافية في عهد المولى إسماعيل» دعوة الحق، العدد (258) حزيران/ يونيو 1986. ص ص ص43 - 45.
14) عبد الهادي التازي «المصدر السابق» ص 740.15) الناصري «المصدر السابق» ص ج 7  ص ص 108 - 109.16) محمد الأخضر: «المصدر نفسه» ص 69.17) محمد الأخضر «المصدر نفسه» ص 70.18) نقولا زيادة: «صفحات مغربية» منشورات دار الطليعة بيروت 1966 ص ص 80  - 81.
19) محمد الأخضر: «المصدر السابق» ص ص 271 - 272.20) «المصدر نفسه» ص ص 271  - 271.21) أبو القاسم الزياني 1147 - 1249 هـ/ 1724 - 1809م «الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور برا وبحرا، حققه وعلق عليه عبد الكريم الفيلالي، الرباط 1967 ص ص 12 - 32.22) عبد القادر العافية، «ملامح الحركة الفكرية في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله، دعوة الحق/ العدد (273) آذار/مارس 1989 ص ص 252 - 253.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here