islamaumaroc

رسالة مفتوحة إلى العلماء للكتابة في مجلة "دعوة الحق"

  دعوة الحق

العدد 325 رمضان 1417/ يناير-فبراير 1997

انطلاقا من العناية الفائقة والاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لمجلة دعوة الحق، والنهوض بها مضمونا وشكلا، والرفع من عطائها العلمي الإسلامي، والارتقاء برصيدها الفكري والتثقيفي.
وتذكيرا بالإطار العام، والمنظور الجديد الذي سبقت الإشارة إليه في عدد سابق حول الكتابة في المجلة، وحرصا على أن تستمر هذه المجلة الغراء في أداء رسالتها الإسلامية الخالدة، وتواصل القيام بدورها التثقيفي الذي اضطلعت به، وجعل منها مؤسسة ثقافية رائدة متميزة بخصوصيات طبعتها ورافقتها عن مدى أربعة عقود من الزمان، وحافظت لها على المستوى الجيد الرفيع الذي انطلقت به في عهد مؤسسها جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، والذي يريد أن تستمر عليه أمير المؤمنين جلالة الحسن الثاني حفظه الله وأدام له النصر والتمكين.
واستنادا إلى ذلك، فإن الوزارة تعتزم بحول الله وعونه نهج أسلوب جديد، وطريقة مثلى فيما يتعلق بنشر البحوث والمقالات والقصائد التي ترد على المجلة، ترتكز على مواصفات يجب توفرها في كل بحث أو مقال أو قصيدة تصل إليها، ويرغب صاحبه في نشرها، وتأمل من السادة الأساتذة والباحثين مراعاة تلك المواصفات، وأخذها بعين الاعتبار، وتتمثل في التوجه والإطار العام الآتي:

أ) من حيث الأهداف والمقاصد المتوخاة فيها، ينبغي ملاحظة واعتبار الجوانب التالية:
1) التوعية الدينية في نطاق الأصول الثابتة، والحقائق الكبرى الكونية والإنسانية، والمعارف الصحيحة، والصفحات الإسلامية المشرقة في مضمار الحضارة والثقافة الإسلامية.
2) ربط التوعية بالأصالة الوطنية في مختلف جوانبها السياسية والمذهبية، وما للمغرب من مساهمات وتطلعات وخصوصيات في شتى المجالات.
3) النظر إلى الدين في سياق الحياة والعلم بتناول قضايا العصر ومشكلاته الحيوية وما يشغل الرأي العام، الشباب بصفة خاصة، لإعادة الثقة إلى نفسه  بدينه ووطنه في نطاق القيم الإسلامية والمقومات الوطنية.
4) إبراز الحضور المغربي ودوره في خدمة التراث العربي الإسلامي:

ب: من حيث الجوانب والموضوعات التي يمكن تناولها:
1) دراسات إسلامية.
2) بحوث مغربية.
3) أبحاث متنوعة أدبية لغوية وطنية اجتماعية، تاريخية حضارية.
4) نصوص إبداعية.
5) التعريف بمنشورات ومطبوعات الوزارة وغيرها من الكتب والمؤلفات القيمة.

جـ: من حيث الشكل والأسلوب، والإطار الذي تصاغ فيه تلك البحوث والمثالات، ينبغي مراعاة الاعتبارات والملاحظات الآتية:
1) أن تتسم بشيء من الجدة والطرافة، وألا تكون منشورة (سابقا) في مجلة أو صحيفة أخرى داخل المغرب أو خارجه.
2) أن تكون أكاديمية معمقة ذات وحدة موضوعية، مكتملة الجوانب والعناصر الأساسية المطلوبة في البحث مذيلة بمصادر البحث ومراجعه المعتمدة في التوثيق.
3) ألا تكون منقولة من رسائل وأطروحات جامعية ولا مباحث مأخوذة ومستقاة منها ولا مدخلا أو مقدمة لها توخذ وتنقل منها بكيفية متتالية.
4) أن تكون صفحاتها ما بين اثنتي عشرة صفحة إلى عشرين صفحة على أكثر تقدير من حجم صفحات المجلة، حتى يمكن نشرها في عدد واحد ممن المجلة، وبالتالي تتاح الفرصة لنشر بحوث أخرى لكتاب آخرين من أساتذة جامعيين ناشئين، ومهتمين بالدراسات الإسلامية وبالعلوم الإنسانية.
5) أن تكون مرقونة رقنا جيدا على الآلة الراقنة، أو مكتوبة بخط يدوي واضح، ومصححة تصحيحا جيدا، حتى تخرج في طباعتها سليمة، بفضل وضوح كتابتها وسهولة قراءتها.
6) بالنسبة للقصائد الشعرية التي يبعث بها الأدباء الشعراء إلى المجلة في مناسبات دينية، ووطنية، ينبغي أن يكون نظمها جيدا سليما، وبناؤها ورويها الشعري موزونا بدقة، وأفكارها واضحة رائقة، وكلماتها سلسلة عذبة، وإن اقتضى الحال شكل بعض أبياتها، كما لا ينبغي أن تقل عن أربعين إلى ستين بيتا، أو ما يقاربها مع الإشارة إلى البحر الذي  نظمت على وزنه.
7) إن البحوث المطولة، المشتملة على عدة مباحث والتي تستغرق صفحات عديدة، يرجى من أصحابها إرسالها كاملة مصححة إلى المجلة، حتى يمكن عرضها على لجنة هيئة التحرير، وينظر في إمكانية نشرها في كتاب خاص، بصفة دورية، يحمل عنوان:
«كتاب الشهر» أو «كتاب مجلة دعوة الحق»، على غرار بعض الكتب التي تصدرها بعض المجلات الإسلامية والذي ستحدد مواصفاته من حيث الإطار والمضمون في عدد لاحق بحول الله.
8) الرجو من السادة الأساتذة الذين يبعثون ببحوثهم إلى المجلة، من الآن فصاعدا أن يوافوها بنبذة عن حياتهم مع صورة فوتوغرافية، للتعرف على شخصيتهم العلمية، وعلى العطاءات الثقافية التي قاموا بها حسب تخصصاتهم العلمية والفكرية. 
هذا، وإن الوزارة، إذ تعتزم ذلك وتسعى لتحقيقه، وتحرص على أن تظل مجلة «دعوة الحق» مجلة إسلامية رائدة، يجد فيها الدارس والباحث داخل الوطن وخارجه ما يرضي شغفه العلمي وطموحه الثقافي، لتهيب بالسادة العلماء والأساتذة الأجلاء والباحثين المتخصصين داخل المغرب وخارجه أن يوافوا المجلة ببحوثهم القيمة. ويسهموا في النهوض بها من جديد بكتاباتهم الأكاديمية المتخصصة، وبحوثهم المتنوعة القيمة.
وذلك حتى تبقى هذه المجلة الرائدة الغراء في المستوى العلمي الرفيع الذي يرضي الفئات المثقفة الناهضة، والذي يريده لها رائد الثقافة الإسلامية والمعاصرة، في هذا البلد العزيز، أمير المؤمنين، وحامي حمى الوطن والدين جلالة الملك الحسن الثاني، أدام الله عزه ونصره، وخلد في الصالحات ذكره، وجعل الخير على يديه لبلده، ولكافة الأمة الإسلامية جمعاء.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here