islamaumaroc

فصلة من مشروع ببلوغرافية مغربية حول الحسن الأول قدس الله روحه.-1-

  محمد بن عبد العزيز الدباغ

العدد 321 ربيع 1-ربيع 2/ غشت-شتنبر 1996

أعددت هذا المشروع في شهر مارس من سنة 1987، وسميته مشروعا، آملا في أن أضيف إليه ما سأتوصل إليه من مراجع ومصادر إن شاء الله. وإنه لمن الصعب جدا تحديدا بيبلوغرافية كاملة في موضوع ما من شخص واحد، إذ المفروض في عمل كهذا أن يتولاه جماعة متعاونة تتنوع اختصاصاتها لتستطيع جمع ما يمكن جمعه، والإشارة إلى ما يمكن الإشارة إليه، ولكن ما لا يستطاع كله لا ينبغي إهمال بعضه.
وإن موضوع الحسن الثاني في تاريخ المغرب ليعد من أهم الموضوع التاريخية ببلادنا، لأنه موضوع يتعلق لفترة دقيقة من فترات حياتنا الاجتماعية والسياسية والعلمية، فقد عاش الحسن الأول في حقبة تاريخية كان المغرب فيها يعاني من التدخلات الأجنبية ما يعاني، خصوصا منها ما كان يتعلق بالامتيازات التي كانت تخول لقناصل هذه الدول ولمحمييهم من المواطنين المغاربة مسلمين ويهودا. الشيء الذي أفسد على الدولة المغربية نظامها، وأخل باقتصادها، وأفقدها هيبتها الداخلية والخارجية، فكان من الطبيعي أن يعمل المولى الحسن على قدر الإمكانات المغربية في رد هؤلاء الأجانب، وفي الحد من سطوتهم، والالتجاء إلى تفسير بعض المعاهدات السابقة تفسيرا يتلاءم مع المصلحة الوطنية، فليس من المعقول أن تتطاول بعض الدول الأوربية على السيادة المغربية دون أن تجد من مولاي الحسن الأول، وهو الملك الخادم المخلص، مقاومة سياسية تخرج المشكلة من علاقاتها الثنائية لتضعها في إطار دولي.
وقد حاول ممثلو المغرب في المؤتمر المنعقد بمدريد عام 1880 ميلادية أن يخرجوا بنتائج قيمة، لكنهم وجدوا أنفسهم أمام عدد من الدول المتآمرة على المصلحة الوطنية، فلم يستطيعوا أن يتنازعوا إلا شيئا ضئيلا مما كانوا يرغبون فيه، رغم أن رغباتهم كما يقول الأستاذ عبد الوهاب ابن منصور مؤرخ المملكة المغربية لم تكن نقضا للمعاهدات السابقة، وإنما كانت معتدلة جدا، حيث إنها تقتصر على طلب الوقوف عند حد المعاهدات ولاتفاقيات وعدم تجاوزها أو تأويلها تأويلا لا يستند إلا على منطق القوة والتهديد باستعمالها ضد من لا يفهمون التأويل المعطى لهم. (انظر مجموعة الوثائق رقم 4 صفحة: 103).   
هذا وإن الوضع المغربي لم يكن يقتضي الدفاع السياسي فقط، وإنما يقتضي أيضا تجهيز البلاد تجهيزا عسكريا، ولكت لا مناص من التعامل في هذا التجهيز مع الدول الأوربية، سواء في شراء العتاد الحربي، أو في تكوين الأطر المغربية. الشيء الذي أدى إلى إرسال بعثات طلابية إلى أوربا لتعلم الحساب والهندسية وشؤون الحرب.
بالفعل، فقد تكون من هؤلاء البعثات فنيون، أصبحوا فيما بعد، اليد العاملة السلاح بفاس ومراكش والجديدة، وقد يشعر المغرب، بعد تكوين هؤلاء الطلبة، بأنه يمكنه الاستغناء الفنيين العسكريين الأجانب، لكن هؤلاء تلكؤوا في قبول طلب المغرب وصار بعضهم يرى أن هذا الاستغناء لا معنى له، إلا إذا كان يتعلق بجميع الدول التي لها فنيون بالمغرب، أما الاستغناء عن بعضها دون بعض، فهذا مما لا معنى له.
وكان المتعذر أن يواجه المغرب هاته الدول مواجهة عسكرية ف يكل الأحوال، لذلك كانت سياسته تقتضي أن يشرح في كل المناسبات مواقفه شرحا يحميه من الوقوع في قبضة المستعمرين.
وكان المغرب بقيادة الحسن الأول قدس روحه يشعر بأنه تحت رعاية ملك حازم لا يهمل الثقافة الأدبية ولا الثقافة الدنيوية، لأنه ملك تلقى من والده وجده تربية وتربية عسكرية جعلت منه القائد الواعي، الذي يتقين أن حكم البلاد لا يقوم إلا على أساس من العدل والنظام والاستقرار، ولهذا كان حريصا على تنظيم القضاء، وعلى وضع قوانين كفيلة بنشر العدالة بين المواطنين، وكان يرى أن الطاعة أمر لازم، فلا يمكن أن تزدهر البلاد إلا مع الأمن والالتزام بالقوانين العامة، ولهذا كن يقوم بجولات متعددة وبرحلات شتى ف يربوع المغرب ليؤدب العاصين وليزجر بعض المتمردين الذين كانوا يتآمرون على الدولة أحيانا تحت إغراءات أجنبية، ولكن النصر كان حليفه دائما، وكان حليف المخلصين من رعاياه.
ومن مزايا هذا الملك، وضع جهاز حكومي منظم يتكون من خمس وزارات: ثلاث كانت موجودة من قبل، وهي الصدارة، وزارة الحرب، ووزارة الشكايات، واثنتان من وضعه، وهما وزارة الخارجية ووزارة المالية.
وكان لكل وزارة عدد من الكتاب ينسقون أعمالهم ويوجهون مختلف الكتابات إلى المعنيين بالأمر، إما بتفويض من جلالة الملك، وإما بالرجوع إليه ليوقع هو بنفسه على الأهم منها، وتلك هي الظهائر الشريفة التي تتحلى بها الأنظمة السياسية والاجتماعية ببلادنا.
ففي هذه الظهائر صورة حقيقة للنظام المغربي، وللوضع العام، وللآمال التي كان يرجو تحقيقها، وللأعمال الجليلة التي كان يحملها على عاتقه، فهي تعد من أهم الوثائق التي تبلور السياسة المغربية في عهده، ولهذا يرى أن الاهتمام بها يعد من آكد الواجبات التي تلزم الباحثين والدارسين لمعرفة هذه الحقبة بالذات، وقد عمل بعض المؤرخين على نشرها وجمعها، ومن أنشطهم في ذلك المولى عبد الرحمن بن زيدان رحمه الله في شتى كتبه، والأستاذ عبد الوهاب ابن منصور مؤرخ المملكة المغربية في مجموعة الوثائق الصادرة عن مديرية الوثائق الملكية.
ومن المعلوم أن الأعمال الحسنية كانت تواكبها حركة أدبية داخل البلاد جعلت الشعراء ينظمون القصائد الطوال في مدحه وفي ذكر مواقفه، خصوصا أثناء الحفلات التي كانت تقام بمناسبة عيد المولد النبوي، أو في الحفلات التي كانت تقام لختم صحيح البخاري. وتوجد كثير من القصائد ف يكتب التراجم العامة، وفي الكتب التاريخية التي ألفت في عهد الحسن الأول، وسنرى ضمن هذه البيبلوغرافية إشارات إلى العديد منها، ويمكن الإطلاع عليها تامة في أصولها ومظانها.
ومما ينبغي الإشارة إليه أن هذه البيبلوغرافية لا تنحصر في الكتب التي تتحدث عن المولى الحسن مباشرة، وإنما تتعلق أيضا بالكتب التي تتحدث عن أحوال عصره أو تترجم للرجال الذين لهم ارتباط بالموضوع، كما تتعلق بالأبحاث الواردة في بعض المجلات أو في بعض الدراسات الجامعية حول أي جانب من جوانب الأعمال الإصلاحية أو الإدارية أو السياسية التي لها ارتباط  بالمولى الحسن، أو بعصره مما هو ضروري ومفيد.
ويمككنا أن نوزع هذه البيبلوغرافية على أقسام تقريبية:

القسم الأول: يتعلق بالكتب الرئيسية التي تتحدث عن المولى الحسن مباشرة، أو التي ترجمت له ترجمة خاصة به ضمن موضوع عام، لا فرق في ذلك بين الكتب التي ألفها معاصرون له، أو التي ألفت بعد عصره، وندمج في هذا القسم الرحلات الداخلية التي سجلها بعض المرافقين له أثناء قيامه بالحركات أو عند زيارته لبعض أقاليم المملكة، ولا أقتصر فيما أتناوله على الكتب التي اطلعت عليها بنفسي بل أضيف إلى ذلك كثيرا من الكتب التي وردت لها إشارات في مظان البحث مع الإحالة على تلك المظان والمراجع.

القسم الثاني: يتعلق ببعض الوثائق والظهائر والرسائل التي صدرت عن جلالته، والتي لها دور كبير في معرفة أحواله ودراسة شؤون دولته.

القسم الثالث: يتعلق بالكتب المتصلة بالرحلات الخارجية، وبالمذكرات التي دونها بعض الطلبة أثناء وجودهم بأوربا، وهي شبه تقارير عامة كانوا يرسلونها إلى المغرب.
القسم الرابع: يتعلق بكتب تراجم الأعلام مما لم يرد فيها ترجمة خاصة به، أما التي وردت فيها ترجمته مستقلة فقد أدمجناها في القسم الأول.
القسم الخامس: يتعلق بالكتب التي لها ارتباط بالجانب الأدبي.
القسم السادس: يتعلق بالكتب.
القسم السابع: يتعلق بالأبحاث التي لها ارتباط بشخصية، أولها ارتباط عصره أو دراسة ظاهرة من ظواهر هذا العصر، وقد سبق لنا القول بأن تدوين هذا الجانب لا ينفصل عن بيبلوغرافية الحسن الأول، لما بينهما من التداخل، فكل منها مكمل للآخر، ولا نفرق في هذا القسم بين الأبحاث والدراسات المستقلة التي ألفت فيها كتب أو نوقشت فيها رسائل، وبين الأبحاث والدراسات التي نشرت في بعض المجلات المغربية التي اقتبستها منها بعض ما دوَّنَّاه، ونخص بالذكر مجلة دعوة الحق، لأنها تشمل على كثير من الأبحاث في الموضوع.
وبعد الانتهاء من هذه البيبلوغرافية، أضفنا إليها ملحقات تفيد الباحث وتعين المؤرخ وتساعد على الاطلاع على المنحى الثقافي العام ببلادنا في هذه الفترة.

الملحق الأول: يتعلق بذكر أسماء المؤلفين والباحثين.
الملحق الثاني: يتعلق بذكر بعض الشعراء والكتاب الذين ورد ذكرهم أثناء استعراض هذه البيبلوغرافية مع الإشارة إلى بعض إنتاجهم الأدبي. 
الملحق الثالث: يتعلق بذكر بعض العلماء الذين لهم ارتباط بالمولى الحسن.
الملحق الرابع: يتعلق بذكر بعض رجال السياسة أو الاقتصاد على وجه الإجمال.
وسأقتصر في هذه الفصلة على الحديث عن القسم الأول من هذه البيبلوغرافية، وهو المتعلق بالكتب الرئيسية التي تحدثت عن المولى الحسن مباشرة أو التي ترجمت له ترجمة خاصة ضمن موضوع عام، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، وقد قسمته إلى نوعين:
النوع الأول: يتعلق بالكتب التي ألفت بأمر منه، وتتضمن الكتب الثلاثة التالية وهي:
أولا: «البستان الجامع لكل نوع وفن مستحسن في عد بعض مآثر السلطان مولاي الحسن»، لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم السباعي الحسني المتوفى سنة 1332هـ.
وهو مجلد ضخم، وصفه مؤلفه بأمر من المولى الحسن على يد وزيره السيد على المسيفوي.
وكان هذا الكتاب متداولا بين المثقفين، أشار ؟إليه مولاي عبد الرحمن بن زيدان في كتابه: «الدرر الفاخرة»، صفحة، 106، وذكر أنه توجد منه نسخة بخزانته وعليها خط مؤلفها، وأشار إليه العباس بن إبراهيم في الجزء السابع من كتابه: «الأعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام»، صفحة 21 وذكر أنه طالعه، وقال إنه يشمل على كثير من الأمثال والحكم نظما ونثرا.
وتوجد منه نسخة بالخزانة العامة مسجلة تحت رقم 1346، نقل الدكتور عبد الهادي التازي صفحة منها في كتابه «رسائل مغربية»، ووصفه عبد السلام ابن سودة في «دليل مؤرخ المغرب الأقصى»، الجزء الأول، صفحة 131، وقد جعله الفقيه محمد المنوني ضمن المصادر التي اعتمد عليها في كتابه «مظاهر يقظة المغرب الحديث»، كما جعلته الأستاذة نعيمة هداج التوزاني ضمن مصادر كتابها «الأمناء بالمغرب».
ثانيا: «الدر المنتخب المستحسن ف يبعض مآثر أمير المومنين مولانا الحسن»، لأبي العباس أحمد بن محمد بن الحاج السلمي المتوفي سنة 1316هـ.
يشتمل هذا الكتاب على خمسة عشر مجلدا، وهو من الكتب الأساسية في تاريخ الدولة العلوية وتاريخ أمير المومنين الحسن الأول، أشار الفقيه محمد بن أحمد العبدي الكانوني في كتابه «جواهر الكمال في تراجم الرجال»، (ص: 53) إلى مؤلفه وقال عنه، وهو يتحدث عن كتابه هذا: «أنه استوعب فيه تاريخ الدولة العلوية استيعابا لم يتقدم لغيره».
كانت في الخزانة الزيدانية منه تسعة مجلدات، وقد اعتمد عليه ابن زيدان في كتابه «الإتحاف»، وعرف به الفقيه عبد السلام ابن سودة في كتابه «دليل مؤرخ المغرب الأقصى» بالصفحة 148 من الجزء لأول طبعة دار الكتاب.
ونظرا لطوله، فقد طلب منه السلطان تلخيصه والاستغناء عن بعض الاستطرادات الموجودة فيه، فلبى أمره واقتصره.
ثالثا: «الدرة الحسنية المهداة للحضرة الحسنية» لأبي العباس أحمد بن الحاج المذكور سابقا، وهو الاختصار الذي وضعه لكتابه، الدر المنتخب، وقد جعله في سبعة مجلدات فقط.
النوع الثاني: من هذا القسم خصصناه للكتب التي لم تؤلف بأمره، سواء ألفت ف يعصره أو بعد عصره، وقد وضعناه حسب الترتيب الأبجدي لا على حسب الوضع الزمني، وقمنا بوصف ما اطلعنا عليه بنفسنا، أما ما لم نطلع عليه، فقد اكتفينا بالإشارة إليه مع ذكر المصادر التي يوجد فيها، ويتعلق الأمر بالكتب التالية:
1- «إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس» تأليف مولاي عبد الرحمن بن زيدان: (1)
يمكن الاعتماد علة هذا الكتاب أثناء ترجمة كثير من الأعلام الذي عاشوا في هذه الحقبة، وسنشير إلى ذلك أثناء التحدث عنهم في المحلقات، نذكر منهم على سبيل المثال المهدي ابن سودة (ج:4، ص: 358) وموسى بن أحمد (ج: 4، ص: 370)، وعبد السلام التازي (ج: 5، ص: 363)، وعبد الواحد بن فقيرة (ج: 5، ص: 394)، زمحمد بن الأميين السيد المعطي المسطاري (ج: 4، ص: 268) ومحمد بن محمد المنوني (ج: 4، ص: 277).
أما ما يتعلق بالمولى الحسن، فقد أطنب في الحديث عنه منذ نشأته إلى وفاته، واستغرقت ترجته في الكتاب أربعمائة وأربعا وثلاثين صفحة، ابتداء من الصفحة 115 من الجزء الثاني إلى آخر الجزء.
وتمتاز كتابة ابن زيدان بالتدقيق والتحقيق وتتبع الأحداث والعمل على إظهار كل الجزئيات التاريخية، ويعزز ذلك بصور متعددة لبعض الشخصيات المغربية والأجنبية ولبعض الوثائق العامة.(2)
2- «الاستقصا لأخبار المغرب الأقصى»، لأبي العباس أحمد بن خالد الناصري:(3)
توجد ترجمة المولى الحسن بالجزء التاسع من تجزئة دار الكتاب من الصفحة 128 إلى الصفحة 215.
ولهذه الترجمة فائدة كبرى حيث أن الناصري كان معاصرا لكثير من أحداثها، وقد أبان فيها عن كثير من الحقائق التاريخية التي عايشها بنفسه وشاهدها عيانا، وتحدث أولا عن بيعته وعن أخلاقه المثلى (ص: 128)، وأشار إلى الفتنة التي وقعت بفاس إثر بيعته المتعلقة بأداء المكوس، ثم تحدث عن تنقل المولى الحسن من مراكش وتوجهه إلى مدينة فاس عن طريق الرباط، وعن إيقاعه ببعض أهل الفتن في هذه المرحلة. واستمر في ذكر مواقف الجادة التي جعلته يحرص على تنظيم الجيش، وعلى القيام عليه بنفسه حفظا له من تلاعب بعض المسؤولين عنه ثم أشار إلى الروابط السياسية التي كانت بالأجناس، وإلى وفود السفراء عليه من فرنسا وإسبانيا والبرتغال وغيرها، ثم تحدث عن زيارته لأقاليم المملكة إلى أن توفاه الله ليلة الخميس ثالث ذي الحجة الحرام، متم عام أحد عشر وثلاثمائة وألف بوادي العبيد من أرض تادلا، فحمل في تابوت إلى رباط الفتح، ودفن بإزاء جده الأعلى سيدي محمد بن عبد الله رحمة الله على جميعهم آمين.
3- «الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام» للعباس بن إبراهيم: (4)
رغم كون هذا الكتاب غير مخصص لطبقة معينة أو لحقبة محدودة فهو يتضمن كثيرا من تراجم العلماء والأدباء ورجال السياسة الذين لهم علاقة بتاريخ المولى الحسن الأول قدس الله روحه، سواء ف يأيام خلافته الصغرى أو في أيام ولايته العامة.
ونظرا لصعوبة الفائدة من الإحالة دون تحديد أماكنها من الكتاب، فإني قد ارتأيت أن أربط بين القارئ لهذه البيبلوغرافية وبين الموضوعات المقصودة بإيجاز ليتيسر له استخدامها فيما يريد، وفي الوقت ذاته سأحيل على الكتاب عند التعرض لتلك الموضوعات في أماكنها المناسبة لها، ويمكن الاستفادة منه فيما يأتي:
أولا: في ترجمة المولى الحسن المقصود بالذات وذلك بالجزء الثالث من صفحة 172 إلى 196.
وتتضمن هذه الترجمة كثيرا من أخباره الداخلية المتعلقة باستتاب الأمن ونشره في ربوع المغرب، وقد اعتمد فيما ذكره على مصادر متعددة ذكر أسماءها في آخر الترجمة.
ثانيا: في الظهائر التي كان يرسلها إليه والده أثناء خلافته بمراكش، المتعلقة بتقدير العلماء وتوقيرهم، أو المتعلقة ببعض المهام الأخرى.
وتوجد نماذجها في ترجمة إبراهيم بن محمد السوسي الهلالي ج: 1، ص: 191 وفي ترجمة محمد بن أحمد الدكالي الغربي ج: 6، ص: 316 وفي ترجمة محمد ابن الحاج محمد ابن المليح الدكالي ج: 6، ص: 329 وفي ترجمة محمد بن أحمد الكنسوسي ج: 7، ص: 16 وفي ترجمة محمد داني الكبير المراكشي الذي اختاره سيدي محمد وزيرا لولده المولى الحسن أثناء خلافته الصغرى ج: 7، ص: 64.
ثالثا: في ذكر شيوخه ومعلميه:
ويتعلق الأمر بأحمد بن عبد الرحمن الكشتيمي السوسي (ج: 2، ص: 462)، وهو من أهل الفضل والعلم بسوس، وبالسيد محمد بن عبد الله الصفار الأندلسي التطاوني (ج: 7، ص: 34)، وبالفقيه العربي بن إبراهيم السوسي الأدوزي بفتح الهمزة وضم الدال نسبة لأدوز مدشر قرب تيزنيت بسوس (ج: 9، ص: 26).
رابعا: في ذكر العلماء الذين كانوا يُسْتَدْعَوْنَ للمجالس الحديثية:
منهم محمد المدني بن الفقيه على ابن جلون (ج: 7، ص: 36).
ومنهم محمد بن التهامي الوزاني (ج: 7، ص: 91).
ومنهم محمد بن أحمد العراقي (ج: 7، ص: 131).
ومنهم محمد الرايس الفاسي (ج: 7، ص: 132).
ومنهم محمد بن أحمد العراقي (ج: 7، ص: 133).
ومنهم محمد بن ملاني الصنهاجي (ج: 7، ص: 210).
ومنهم الفقيه السيد المهدي بن طالب ابن سودة (ج:7، ص: 283).
ومنهم عبد الله بن إدريس البكراوي (ج: 8، ص: 339).
ومنهم عبد السلام بن الطالب ابن سودة (ج: 8، ص: 490).
ومنهم الشريف سيدي عبد الهادي الصقلي (ج: 8، ص: 508).
خامسا: فيما يتعلق بالشعراء الذين مدحوا مولاي الحسن:
منهم إبراهيم بن عبد الملك الضرير السوسي المراكشي (ج: 1، ص: 435).
ومنهم أحمد بن محمد بن الحاج السلمي المؤرخ الشهير (ج: 2، ص: 22).
ومنهم إدريس بن محمد الجعايدي السلاوي صاحب الرحلة (ج: 3، ص: 39).
ومنهم التهامي بن المهدي المزوار المكناسي (ج: 3، ص: 94).
ومنهم محمد بن أحمد الصنهاجي (ج: 7، ص: 69).
ومنهم عبد الله بن أحمد أكنسوس (ج: 8، ص: 341).
ومنهم عبد الله بن الهاشمي ابن خضراء السلاوي (ج: 8، ص: 346).
ومنهم عبد الواحد ابن المواز قاضي مراكش (ج: 8، ص: 533).
ومنهم العربي بن بنداود الشرقي (ج: 9، ص: 29).
ومنهم الغالي بن المكي ابن سليمان (ج: 10، ص: 90).
سادسا: في ذكر أحد الأعيان الذين توجهوا من فاس لمراكش لبيعة مولاي الحسن، وهو الفقيه علال بن عبد الله بن المجدوب الفاسي (ج: 9، ص: 42).   
سابعا: فيما يتعلق بظهائر، لها أهميتها في الإصلاح القضائي والعدلي.
ويرجع في ذلك إلى ظهير شريف أرسله المولى الحسن عام 1306 لمختلف قضاة المغرب. يوجد عنه ترجمة أبي بكر بن العربي بن محمد بناني الفاسي قاضي مراكش ج: 1، ص: 222 كما يرجع إلى رسالة أرسلت إلى قضاة مراكش من إنشاء إدريس بن محمد بن إدريس العمراوي ج: 3، ص: 37.
ويمكن الإطلاع عليهما معا داخل هذه البيبلوغرافية في القسم الخاص بالظهائر والوثائق والرسائل.
ثامنا: في مسائل تتصل ببعض أنواع الوظائف والماموريات، ويتعلق ذلك بوزارة الحربية، ثم بالصدارة التي منحت لمحمد بن العربي الجامعي (ج: 7، ص: 214)، كما يتعلق بالنيابة التي منحت لمحمد بن العربي الطريس التطواني بطنجة سواء في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن أو في عهد مولاي الحسن أو في عهد مولاي عبد العزيز (ج: 7، ص: 151).
وبالحجابة التي منحت لأحمد بن موسى بن أحمد ابن مبارك (ج: 2، ص: 443) فقد كان أول الأمر حاجبا لمولاي إسماعيل خليفة مولاي الحسن بفاس، ثم انتقل إلى حجابة السلطان مولاي الحسن عام 1290.
وبالتكليف بالإشراف على خراج المغرب ومراسيه ومستفاداتها، وما تبع ذلك من صوائرها، للسيد محمد التازي الرباطي الذي فوض له ذلك الأمر تفويضا تاما (ج: 7، ص: 67).
ويدخل في هذا القسم الثامن ما يتعلق بمستشاري مولاي الحسن، فقد ذكر المؤلف أن السلطان مولاي الحسن كان يستشير السيد محمد بن محمد العلوي المدغري في أحوال الصحراء (ج: 7، ص: 145).
كما يندرج فيه أيضا بعض ما يتعلق بالمساجين والنظر في أمرهم، فقد ذكر المؤلف أن السلطان كلف في مدينة مراكش القاضي السيد عبد السلام بن حمو الوزاني بذلك (ج: 8، ص: 489). وكان له النظر في هذا الأمر على عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن، وجدد له المولى الحسن ذلك، إلا أنه لم يبق له التفويض الذي كان له من قبل، بحيث لم يبق له إلا حق التسريح لمن يريد تسريحهم، وينتظر في التنفيذ أمر الملك بذلك.
ويندرج في هذا القسم أيضا، ما يتعلق ببعض السفارات كسفارة السيد أحمد بن محمد بن عبد القادر الكردودي رحمه الله (ج: 2، ص: 440)، فقد أرسل في سفارة القائد المعطي بن عبد الكبير الشاوي المزامري إلى فرنسا القائد المعطي بن عبد الكبير الشاوي المزامري إلى فرنسا كما أرسل مع النائب الطريس مندوبا لسفارة البابا ليون الثالث عشر بإيطاليا عام 1295، كما عين في سفارة القائد عبد الصاد بن أحمد الريفي عام 1302هـ وفي هذه الوجهة كتب رحلته المسماة «بالتحفة السنية للحضرة الشريفة الحسنية بالمملكة الإسبنيولية».
ولعل المطلع على هذه الجزئيات سيعرف كيف يوظفها توظيفا يتلاءم مع تاريخ الحسن الأول وتاريخ عصره.
4- «تحفة الأمن والأمان في الأدعية لمولانا الحسن» لمحمد بن الحسن الدمناتي:
ورد ذكره ضمن المصادر التي اعتمد عليها العباس بن إبراهيم ف يكتابه «الإعلام».(5)
5- «الجيش العرمرم»، للفقيه محمد بن أحمد أكنسوس المتوفي سنة 1294هـ:
طبع هذا الكتاب طبعة حجرية بفاس، بتحقيق الفقيه عبد الكريم بنيس، وذلك ف يظل السلطان أبي يعقوب مولاي يوسف قدس الله روحه على ذمة الفقيه سيدي عمر بن سيدي أحمد ابن الخياط الزكاري الحسني أوائل رمضان عام 1236هـ، وهو من أهم الكتب في تاريخ الدولة العلوية، وقد أشار فيه إلى بعض الأخبار المتعلقة بالمولى الحسن أيام والده سيدي محمد بن عبد الرحمن، منها إرساله إلى سوس عام 1279هـ ومنها توليه الخلافة عنه بمراكش عام 1282هـ.
6- «الحسام المشرفي» للعربي بن علي المشرفي:
وهو من الكتب المتداولة بين أيدي المهتمين بتاريخ المغرب، وتعرض مؤلفه لكثير من الجزئيات الواردة بتاريخ أكنسوس السابق الذكر، وواجه صاحبها بعنف، ويبدو ذلك من اسم الكتاب الكامل فهو «الحسام المشرفي لقطع لسان العجرفي الناطق بخرافات الجهبوس سيء الظن أكنسوس».
وقد انتفى المؤرخ العربي الأستاذ محمد المنوني بعض الجزئيات من هذا الكتاب ونشرها سنة 1967 بالعدد العاشر من السنة الرابعة من مجلة البحث العلمي تحت عنوان «المصادر الدفينة من تاريخ المغرب».
وفي هذا المقال وصف الكتاب المذكور وقال عنه إنه يتكون من مقدمة وسيع تراجم وخاتمة.
توجد نسخة منه بالخزانة العامة مسجلة تحت عدد 2276ك ضمن مجموع، وقد كان ضمن المصادر التي اعتمد عليها العباس بن إبراهيم في كتابه «الإعلام».
7- «الدر الحسن في مناقب أمير المومنين مولانا الحسن» لمؤلف مجهول ذكره عبد السلام ابن سودة في الجزء الأول من كتابه «الدليل»، وأشار إليه ابن إبراهيم في كتابه «الإعلام» أثناء الترجمة للمولى الحسن(6)
8- «الدرر السنية في ذكر الدولة الحسنية» لأبي عبد الله محمد (فتحا) بن أحمد الندرومي الحسني نزيل مراكش، أشار إليه ابن سودة في «الدليل» (ج: 1، ص: 147)، وجعله العباس بن إبراهيم من مصادر كتابه أثناء الترجمة للمولى الحسن، كما جعله الفقيه محمد المنوني ضمن مصادره التي اعتمد عليها في كتابه: «مظاهر يقظة المغرب الحديث».
ونقل منه في الجزء الأول صفحة 208 الفائدة التالية: وهي أن أول ناسخ توظف بالمطبعة الحجرية بفاس هو المسمى محمد ابن سليمان الفاسي المتوفي عام نيف وعشرة وثلاثمائة.
9- «الدرر البهية والجواهر النبوية»: لمولاي إدريس العلوي الفضيلي:
هو كتاب يمكن الاستفادة منه من خلال ما ورد فيه من أحبار أثناء الترجمة لعدد من البيوتات الشريفة، وأهم ما يتعلق بموضوع هذه البيبلوغرافية ما ورد في الصفحة 198 حين الترجمة لمولاي الحسن الأول، فقد وصفه وصفا مطابقا لما هو معهود في هذا الملك الغيور على وطنه، الحازم في حكمه، المتطلع إلى المستقبل الزاهر، فقد قال عنه: «إنه أعاد للدولة المغربية شبابها، وعادت إليها محاسنها بعد ذهابها، هادنته الملوك الأجانب، وهرعت لبابه الناس من كل جانب، حصن المغرب أي تحصين، وصانه بحرز منيع حصين وحمى حوزة الدين، وحاطه من عداه المعتدين.
وفي ذلك قال:
حمى حوزة الدين القويم وصانها 
               بعضـه حتى لا يـرام لأجنبي
ومما قال عنه سياق مدحه: تارة يدافع بقوة سياستة، وتارة بإظهار قوته وسطوته، وتارة بحديد براعته، ومسكت أجوبته، فيعود العدو خاسئا حسيرا، وفي ربقة تدبيره أسيرا.
10- «الدرر السنية في الدولة الحسنية»: لأبي الحسن علي بن محمد المسفيوي المتوفي سنة 1316هـ، ذكره ابن سودة في الجزء الأول من «دليله» وهو كتاب تكلم فيه مؤلفه عن دولة مولاي الحسن عن مشاهدة وعيان وتثبيت.
11- الدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة: لمولاي عبد الرحمن بن زيدان:(7)
تعرض المؤلف فيه إلى ذكر ترجمة 111، وذكر بعض مآثره الدالة على حسن تبصره، وعلى تطلعه إلى إصلاح البلاد المغربية، كما تحدث عن بعض المراسلات التي كانت بينه وبين والده سيدي محمد بن عبد الرحمن، حينما كان خليفته بمراكش، وهي تدل على دقة علمه، وعلى اهتمامه بالتنشيط العلمي، وتنفيذ أوامر والده، وفي الوقت ذاته نستشف منها مدى اهتمام هذا الوالد بالعلم والعلماء، وأثر ذلك على تربيته التربية الصالحة التي عودته على تحمل المسؤولية كل حزم وإخلاص.
12- «رحلة تباشير الفرح»: لأبي الضياء خليل بن خالد الخالدي الحسني المتوفي سنة 1327هـ:
وهي منظومة ذكر فيها رحلة مولاي الحسن من فاس إلى مراكش، ومروره على قبائل تادلا وغيرها، وقد طبعت على الحجر بفاس دون تاريخ.
13- «رحلة» لأبي العباس أحمد بن العربي البلغيثي الحسني المتوفي عام 1307هـ:
تكلم فيها عن رحلة مولاي الحسن من مكناسة الزيتونة إلى مراكش سنة 1298هـ قال ابن سودة عنها في «الدليل» بعد ذكرها في الجزء الثاني صفحة 312: «وقد وقعت على طرف منها من وسطها بخطه، ولعلها تقع في مجلد».
14- «الرحلة الحسنية إلى تافيلالت»: من نظم كاتب الحضرة الحسنية الغالي ابن سليمان:
وقعت هذه الرحلة في أواخر عام عشرة وثلاثمائة وألف وأوائل العام المتصل به، أشار ابن زيدان إليها في كتابه «الإتحاف»، وقال بعد ذكرها وذكر مراحلها: (8)
فصلة من مشروع ببليوغرافية مغربية حول: المولـى الحســن الأول قدس الله روحه
«وقد ألف غير واحد من الكتاب والأدباء في هذه الرحلة الصحراوية نثرا ونظما منهم الكاتب المجيد العلامة السيد الغالي ابن سليمان، فإنه نظم هذه الرحلة الميمونة، ورمز لأيام الظعن وتاريخ النهوض إليها، وموافقة الشمسية للقمرية، وشرح ذلك، ثم نقل بعض الأبيات التي يقول فيها:
وللنصر فتح ظاهر في البريـة 
               يقابله الإقبال في كـل وجهـة
15- «رحلة مولاي الحسن إلى طنجة»: لأبي الحسن علي بن محمد (فتحا) السوسي السملالي المتوفي عام 1311هـ.
وهي مخطوطة بالخزانة الملكية بالرباط تحت عدد 2420، ضمن مجموع، وهذه الرحلة لها أهميتها لكونها سجلت خط الرحلة منذ خروج السلطان من فاس يوم الإثنين 17 شوال عام 1306هـ إلى أن وصل إلى طنجة في شعر صفر عام 1307هـ.
16- «طوالع الحسن وإتباع السنن بظهور رؤية سيدنا وأميرنا مولانا الحسن»: لأبي الحسن علي بن محمد السوسي أيضا.
ألفه حين تولية السلطان المذكور عام 1291هـ موافق 1879م وأهداه له، يقع في سفر متوسط، ذكره ابن سودة في «الدليل»، وأشار إليه أحمد العماري الأستاذ بكلية الآداب جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في بحث له عن مشكلة الحدود الشرقية بين المغرب والجزائر، وذكر أنه يحتوي على استطرادات كثيرة، ونقل منه الفقيه محمد المنوني بعض الفوائد في بحث له نشره بمجلة البحث العلمي(9) إلا أنه سماه «مطالع الحسن» عوض «طوالع الحسن»، وذكر أنه توجد منه نسخة بالمكتبة بالرباط مسجلة تحت رقم 81. ويظهر عليها أنها بخط المؤلف.
17- «الفتوحات الوهبية في سيرة مولانا الحسن الحسنية ومفاخر اختراعاته البهية»: لأبي علي الحسن بن عبد الرحمن السملالي الحسني المتوفي سنة 1309هـ موافق 1891م.
أشار إليه الفقيه ابن سودة ف يكتابه الدليل وذكر أنه توجد منه نسخة في الخزانة الفاسية بخط الوزير أبي محمد عبد الله بن عبد السلام الفاسي الفهري، وإنه من النوادر بها.(10)
وصف المؤلف فيه لحالة المغربية أيام السلطان مولانا الحسن بتدقيق، وتعرض ليه لكثير من حوادث المغرب السياسية بفكرة وقاد وقلم سيال، وقد نقل ابن زيدان منه نصا يتعلق بجواز الوسق للنصارى، وذلك بالجزء الثاني من الأتحاف صفحة 389.
18- «قصيدة»: لأبي الحسن علي بن محمد (فتحا) السوسي السملالي في مدح السلطان مولانا الحسن ووصف فتحه للقطر السوسي:
أشار إليها ابن سودة في «الدليل»(11)، وذكر أن ناظمها تكلم فيها على رحلة السلطان المذكور إلى القطر السوسي، وكيفية حكمه في نحو المائتين والخمسين من الأبيات، توجد نسخة منها بالخزانة العامة ضمن مجموع مسجل تحت رقم 633 افتتحها بقوله:
أماط أمام الدين عن ظبيـة الخـد
               خمارا وزحزح السحاب عـن البدر
19- «المراحل السنية للأصقاح السوسية»: لأبي العباس أحمد بن عبد الواحد ابن المواز المتوفي سنة 1314هـ.
ألفه زمن رحلته من مولاي الحسن إلى سوس عام 1299 هـ موافق 1881م، وصفه ابن سودة في «الدليل» وذكر أنه وقف عليه يكتب دار المخزن السعيدة بفاس، وهو من الكتب التي استفاد منها العباس بن
إبراهيم أثناء الترجمة للمولى الحسن في كتابه «الإعلام».(12)
20- «مطالع السعادة في فلك سياسة الرياسة»، أو «سياسة العقول وسياسة النقول»، أو «السياسة بمجرد العقول وسياسة مؤيدة بالنقول»: لأبي الحسن علي بن محمد السوسي السملالي:
تكلم المؤلف في هذا الكتاب على سياسة السلطان مولاي الحسن وسيرته، ويقع في سفر ذكره ابن سودة في «الدليل»(13) وقال إنه مستهل بقوله: ?إنا فتحنا لك فتحا مبينا? وهو غير كتاب «طوالع الحسن» حسب ما جاء في «الدليل»، بل إنه كتاب آخر ألفه المؤلف قبل «الطوالع».
21- «مفاتيح الإرشاد بما يزيد لمولانا في الرشاد»: المؤلف مجهول:
أشار إليه ابن سودة في «الدليل»، وذكر أنه لم يدر مؤلفه وأن موضوعه في السلطان المولى الحسن بن سيدي محمد بن عبد الرحمن(14)، وأنه قد وقف عليه في أسماء كتب دار المخزن السعيد بفاس.
22- «المفاخر العلية والدرر السنية في الدولة الحسنية العلوية»: لعبد السلام اللجائي الفاسي المتوفي سنة 1332هـ موافق 1914م.
توجد مسودته بالمكتبة الزيدانية بمكناس، وتوجد نسخة منه بالمكتبة الملكية بالرباط مسجلة تحت عدد 460، كما توجد منه مقتطفات بالخزانة العامة بالرباط في كناش رقم 351.
وقد أشار إليه الفقيه محمد المنوني في مقال له حول حياة الطبيب المغربي عبد السلام العلمي نشره بدهوة الحق بالعدد الثامن السنة الثامنة يونيو 1965، كما أشار إليه في كتاب «مظاهر يقظة المغرب الحديث» الجزء الأول صفحة 212، في موضوع الطباعة، وفي صفحة 189 في ترجمة عبد السلام العلمي.
وأشار إليه عبد السلام ابن سودة في كتاب «دليل مؤرخ المغرب الأقصى» الجزء الأول صفحة 164، وذكر أن ابن زيدان أشار إليه في كتاب «الدرر الفاخر» من غير أن يعزوه لأحد.
23- «المقالة المرضية في الدولة العلوية»: لأحمد بن عبد الواحد ابن المواز:
كتاب اهتم فيه المؤلف بالأحداث العلمية والعسكرية، وسجل فيه ما يفيد لتصوير التطور الذي كان يهدف إليه المغرب في عهد المولى الحسن.
توجد منه نسخة بالخزانة الملكية مسجلة تحت عدد 493، جعله الأستاذ محمد المنوني مصدرا من مصادر كتابه: «مظاهر يقظة المغرب الحديث»، وأشار إليه في بحث نشره بمجلة البحث العلمي.(15)
24- «منتهى المنقول ومشتهى العقول» أو «ما يجب أن يقال من الأقوال وما لا يقال إلا بعد التوازن في المقال توازن المثقال بالمثقال»: لأبي الحسن علي بن محمد (فتحا) السوسي السملالي:
هو كتاب ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول منه يتعلق برحلة المؤلف إلى الحدود الشرقية مع ذكر الخلاف الذي كان موجودا بين المغرب وفرنسا على هاته الحدود، وذكر ما وقع بالاتفاق بين الدولتين لكونه كان أحد السفراء في تلك المهمة.
أشار إليه ابن سودة في «الدليل» بالجزء الثاني صفحة 365، وذكر أنه توجد منه نسخة بالخزانة العامة بالرباط تحت عدد 633د.
وقد قام الأستاذ أحمد العماري الأستاذ بكلية الآداب بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بتحقيق هذا القسم، وبدراسة حول الحدود المغربية الجزائرية من خلال رسالة ناقشها عام 1981 بجامعة محمد الخامس تحت عنوان: مشكلة الحدود الشرقية بين المغرب والجزائر واستغلالها في المخطط الفرنسي للسيطرة على المغرب من حوالي 1830 إلى حوالي 1902، من خلال منتهى النقول لعلي السوسي مع تحقيق النص، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد زنبير .
ويوجد القسم الأخير من هذا الكتاب بالخزانة الملكية تحت عدد 5067.
25- «نزهة الزمن وتهنئة لمولانا الحسن»: لعبد السلام بن إدريس بن أحمد بن علي الداودي السبيطي، ألفه في ربيع الأول من عام 1288هـ، ذكره العباس بن إبراهيم في كتابه «الإعلام» ضمن المصادر التي اعتمد عليها في ترجمته المولى الحسن.
26- «النسمات العنبرية في الوجهة السجلماسية»: لأبي محمد عبد الله بن عبد السلام الفاسي، تكلم فيه عن رحلة السلطان المولى الحسن إلى الوجهة الصحراوية آخر حياته استهلها بقوله: «نحمدك يا من أمرنا بالبشائر والتهاني».
يقع في نحو أربعة كراريس، فرغ منه سنة 1311هـ، تحدث عنه ابن سودة في الجزء الثاني من كتابه «الدليل»، وقال إنه يوجد بالخزانة العامة.
وهنا ينتهي القسم الأول، آملين – إن شاء الله – أن نضيف إليه ما يمكننا أن نتوصل إليه من الكتب المتلائمة مع مضمون حدوده، وأن ييسر الله للباحثين الإطلاع على بعض الكتب التي اقتصرنا على ذكر أسمائها، آملا في أن ينشروها ويعلقوا عليها، ويضيفوا إليها ما بلغوا إليه من المعارف، فإن العلم بحر كلما أبحرت فيه ظهر لك اتساعه.
وفقنا الله لما فيه رضاه، وأعاننا على المعرفة الهادفة للخير، إنه مجيب الدعاء.
وأما ما يتعلق بالأقسام الأخرى من هذه البيبلوغرافية وملحقاتها فسننشرها إن شاء الله في فرصة أخرى، وبه الاستعانة والهداية والتوفيق.

1) سنعتمد في الترقيم على الطبعة الأولى المنجزة بالطبعة الوطنية بالرباط.
2) تحديد عناصر الترجمة لخصمناه في مشروع البيبلوغرافية ليتيسر للباحثين الرجوع إلى الموضوعات بيسر وسهولة.
3) اعتمدنا في الترقيم على تجزئة دار الكتب.           
4) اعتمدنا في الترقيم على الطبعة الملكية المحققة من لدن الأستاذ عبد الوهاب ابن منصور مؤرخ المملكة.
5) الجزء الثالث ص: 196.
6) الجزء الثالث ص: 196.
7) طبع بالمطبعة الاقتصادية بالرباط عام 1937.
8) الجزء الثاني من الاتحاف ص: 276.
9) العدد التاسع السنة الثالثة عشرة دجنبر 1966 في الصفحة 135.
10) الجزء الأول ص: 172 طبع دار الكتاب.
11) الجزء الثاني ص: 428.
12) انظر الجزء الثالث ص: 196.
13) الجزء الأول ص: 160.
14) دليل مؤرخ المغرب الأقصى ج: 1، ص: 164 طبعة دار الكتب.
15) العدد التاسع من السنة الثالثة دجنبر 1966.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here