islamaumaroc

الآصرة الخالدة بين جلالة الملك الحسن الثاني وشعبه.

  أحمد مجيد ابن جلون

العدد 282 شعبان 1411/ مارس 1991

مرة أخرى، يحتفل الشعب المغربي عن بكرة أبيه، في اطمئنان وثقة وإيمان، بذكرى ذلك اليوم المشهود الذي جلس فيه جلالة الملك المحبوب على عرش أسلافه المنعمين، استمرارا لتلك الآصرة المنيعة التي أسست على تقوى من الله، يوم أن بايعت قبائل المملكة سبط النبي الأقوم، إدريس الأول، الذي ما حاول بغيا، ولا استولى على العرش غلبة، وإنما كان يرمي إلى بعث الإخاء والتوحيد حول كلمة الله ومبادئ ديننا الحنيف.
ويرقى هذا الاحتفال إلى درجة السمو العاطفي، والإرضاء الشامل للاشتياق، والاعتزاز المشروع المتفاني بالحدث، والشكر الخالص السرمدي لخالق الكون ومنسق الملكوت لأنه حدث ليس كمثله أية مناسبة، مادام فرصة تكريم للقاء مقدس بين راع أمين وكفا وشعب استبدل الحذر بالثقة دون تردد وأمن في تلقائية فأمسى كل سنة يجني ثمار تفانيه وينعم بالمزيد المسترسل من صنائع ملكه ويرتقي، في اطمئنان واستمرار، إلى ما بوأه الساهر على مصيره من مكانة تواكب أسمى مقاصده وأغلى طموحاته.
ثلاثون سنة مرت، وكأنها مسلسل جريئي أذاقنا من التقدم كل ما كنا نصبو إليه وأكثر، ومن التطور ما هو قمين بإثارة التحبيذ، ومن النماء ما أهلنا لمواجهة متطلبات العصر، ومن التشبث بالمبادئ والأخلاق ما طمأن ضمائرنا وعزز نقاء طوايانا، ومن الاعتصام بحبل الله ما نمى إخاءنا وحقق وحدة صفوفنا، ومن قيم الديمقراطية الحقة ما جعلنا ننعم بنظام دستوري أصيل يصون الكرامة، ويضمن الحقوق، ويحدد الواجبات، في تناسق وتكافئ لا تزيده الممارسة إلى قوة ومناعة.
تربع جلالته دام علاه على عرض أسلافه والمغرب في عنفوان استقلاله، يتطلع إلى الغد الأفضل، عن طريق المنجزات الإيجابية والتصاميم المحكمة والمبادرات الفردية، في تناسق تام بين ما يجب على القطاع العام أن يحققه وبين ما يخوله النظام للأفراد من ميادين للعمل، تلك الميادين التي لا تعرف حدا لمدلولها ولا تقبل قيدا ولا شرطا لمداها أو نوعيتها. وكانت التوجيهات الملكية السامية تنبعث من روح الطموح الأصيل الذي يميز عبقرية العاهل الكريم، فشرع الشعب المغربي بجميع طبقاته يخوض معركة النماء بإباء وعزيمة ويقطع المراحل بإرادة المومن، ويطوي الأشواط في جو يهيمن عليه الاتكال على ما في قرارة نفس كل مواطن مغربي من حب للخير واقتناع بوجوب التضامن والتمسك بالمبادئ، عملا بقوله تعالى: ( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا).
ذلك أن الأمة المغربي تكون حقيقة لا تقبل التفرقة، ومجتمعا يومن بوجوب الفضل بين أفراده، ووحدة متراصة يئن قويها مما يشتكي منه المعوز من أفرادها، وتسعى إلى الخير عن طريق الخير، وترفض نجاح الغير على حساب الآخرين، وتوفر لنفسها القوانين الضرورية لصد الفاقة عن طريق التكافل الاجتماعي، وتعطي لكل ذي حق حقه وتوزع الوسائل وتحتضن جميع المؤسسات التي من شأنها أن تحقق العدالة الاجتماعية، وكل هذا استنادا إلى توجيهات قائدها الملهم الذي أبى منذ البداية إلا أن تكون مبادئ ديننا الحنيف أساس تشريعنا ومنطلق نهضة وطننا.
وهكذا انطلقت العزائم، يحدوها الاقتناع بوجوب المجهود الدؤوب، وتكثيف العمل لقهر التخلف، وإجهاد الفكر والتفكير لاكتشاف واستنباط أنجع الوسائل واختيار ما هو قمين بفرض الحل الأنسب، واستمر عاهل البلاد في توجيهاته الهادفة التي كانت سر النجاح المطرد في جميع المجالات وعلى كل المستويات.
يحتفل المغرب بذكرى تربع جلالة الحسن الثاني على أريكة الملك إلا أن احتفاله لا يكون بتاتا مجرد تقليد. بل إنه مناسبة غالية نتوق إليها كل سنة، باشتياق. فإذا ما حلت أثلجت مشاعر أمتنا، وعززت مطامحنا، وزادت من تضامننا وأعطت للعالم نظرة مقنعة وضاءة عن تلاحم العرش والشعب وعن الدرجة السامية لمحبة وإخلاص ووفاء وإعجاب الأمة المغربية بملكها الذي مافتئ ينسق ويحقق، ويضحي ويكد حتى بلغ بها إلى ما هي عليه من ازدهار للمكاسب، وعلو للأخلاق، وضمان الحقوق والحريات.
من المعتاد أن تعرف الدول بخاصياتها. وإذا ما نحن أردنا التذكير بالذاتية المغربية، أمكن القول بأنه البلد المسلم، المتشبث بأخلاق القرآن، المعتز بكرامته عن جدارة، الطموح في إطار المشروعية، المعروف بوفائه لالتزاماته، المخلص لأشقائه وصداقاته، المتحضر في علاقاته، المحقق لأهدافه، السهر الأمين على حقوق أفراده، المدافع عن حوزة وطنه، وكلها أوصاف زرع بذورها عاهلنا العظيم فأينعت، ووجه عنايته إلى تركيزها في النفوس فاحتضنت، ودعا إلى خوض المعارك الاقتصادية والاجتماعية فلبيت دعوته الكريمة بالتحبيذ والامتنان الذي هو سر كل نجاح.
إن المغرب بلد الرجال، بلد الشهامة والإقدام، فلا يخضع الفرد فيه إلا لمن يستحق اعترافه ولا يومن إلى بمن هو أهل لتقديره ولا يمنح إعجابه إلا لمن أقنعه بعمله ونتائج تصرفاته. لقد امتحنتنا الظروف فكان جلالة الحسن الثاني أعلى من التحديات، وحيكت ضدنا المؤامرات فكان أقوى من دسائسها، وتعرضنا لأخطار فعالجها بيقظة المسؤول وحكمة العاقل وتبصر الخبير وأسلوب يوثر النقاش الجدي والحل السليم، ولا يتردد في استنباط الرد الملائم والجواب المسكت المقنع. إن المسيرة الخضراء تدين له بحبكها وتنسيقها. وكم نسق دام علاه من مسيرات أخرى ! ...
فنظرة خاطفة على الإحصائيات، سواء تعلقت بميدان معين أو تقويم إجمالي، تبعث على الانشراح والتفاؤل، والإيمان المطلق بأن المغرب أخذ منذ انطلاقته الطريق الأصلح، والخيار الأفضل، وأنه وجه تصاميمه بحنكة ودراية وضمن مساراته التنموية المشاريع الضرورية وذلل المشاكل بلغة الإدراك والتفهم، وشق محجته بتدبير وحكمة، ووفر الرصيد الهائل من وسائل العمل والنتائج الإيجابية للمبادرات الجريئة، فأعطى لأفراد شعبه القاعدة الصلبة لبسط وجودهم على المستوى القاري، والركيزة المنيعة لفرض اعتبارهم في المجال الدولي، والسند الذي لا مناص منه إذا أرادت أمة أن تتكلم فيستمع لأقوالها ويعمل بآرائها.
إن ميدان خصب، والمكتسبات جمعة والذخيرة مقنعة ومشرفة، وسواء تعلق الأمر بهذا المجال أو ذالك الحقل، فإن المغرب لا يخشى المقارنة ولا يخاف الانتقاد. إن الإنسان المغربي أصبح قدوة خلقية ومادية، قويا بمبادئه وأخلاقه، معتزا بمقوماته، شريفا في معاملاته، مؤهلا لخوض ميدان المنافسات وتضارب المصالح، ملما بحقوقه وواجباته، قادرا على أن يلتزم ويفي بوعوده، متفتحا في نظرته إلى ما حوله وملتزما عن طواعية بما قرره المجتمع الإنساني أو المحافل الدولية.
لقد ألبسنا جلالة الحسن الثاني العظيم ثوب المناعة، وأسدل علينا رداء التحرر الفكري والاطمئنان المعنوي، وسهر على تحقيق التكوين الصحيح حيث أعلنها حربا دروسا على الجهل والاستسلام، وجهز البلاد والمواطن حتى أصبح وطننا في مصاف الدول المتقدمة.
إنا ملحمة عشنا بشغف وارتياح مراحلها، إنها عطاء من الخالق عهد إلى ملك مقدام وقائد محنك مومن بتحقيقه لفائدة شعبه. إن هذا لرزق من الخالق ما له من نفاذ.
كل هذا يجيش في خاطر كل فرد من أفراد الشعب المغربي، عندما يقف، مرة كل سنة، يوم ذكرى جلوس صانع نهضته على العرش، تلك الوقفة المباركة، ليحتفل، ليعبر عن اعتزازه وشكره، ليفتخر، ليعلن للعالم أجمع تعلقه بعرشه، واغتباطه بملكه، ورضاه وشكره لمنسق مجهوده ومحقق أغلى أمانيه ليرفع إلى العلي القدير أكف الضراعة كي يحفظ رائده المحبوب ويكلاه بوافر عنايته وشامل رعايته.
لقد عشنا سنة حافلة بمكرمات الخالق ومنجزات المواطن والاختيارات الهادفة لجلالة الحسن الثاني. وفي خضم تلك التغيرات الجذرية والتقلبات غير المرتقبة التي عرفها العالم، والمنازعات المختلفة، المتباينة الأسباب، والمغايرة الأهداف، المترتبة عن التأويلات الخاصة أو المرامي الشخصية، اتخذ جلالته حفظه الله المواقف الحكيمة التي عودنا على اللجوء إليها والمتبصرة التي تنبعث من يقظته وحسن تدبيره والرزينة المعتدلة التي مافتئ يدعو إلى الجنوح إليها مصداقا لقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا).
إنه الاختيار النزيه، والموقف الوجيه، الذي ينبذ عواقب الانفعال ونتائج التبعية العمياء أو التنازل أما ضغط الظروف والملابسات. أنه من العبقرية الحسنية المشبعة بقيم القرآن والمتحلية بأوصاف المؤمن والخاضعة لما يوحي به المدلول الصحيح للملكية التي هي قبل كل شيء أمانة أعطى عاهلنا المفدى أنصع الدلائل على جدراته واستحقاقه لحملها.
عرف المغرب، أثناء السنة المنصرمة، عدة أحداث، وتعرض لكثير من الانتقادات المغرضة، وأرغمته الظروف على الاختيار بين مواقف متباينة والمشاركة في العمل على استنباط الحلول لأحداث وعوارض شائكة، فعالجها ملكنا الساهر على مسيرتنا بإخلاص ووفاء، واختار من المخارج أقومها، ومن المواقف أجداها، لا يخشى في الله لومة لائم، وهو يزن بالقسطاس المستقيم، ويعطي كل ذي حق حقه، سنده المنطق السليم والضمير الذي لا يلين، والاختيار الذي يوثر المصلحة العامة، والاتجاه الذي يصون كرامة المواطن، ويبشر بنيته الحسنة، ويرد الأمور إلى حقيقتها ويشيد بتلك المزايا التي ما فتئ العالم يعترف بها لشعبنا المسالم الطموح.
وكلما فرض مشكل نفسه واجهه عاهلنا وإمامنا بما يجب من حل سليم وهادف، اعتبارا بظروف الحدث وملابساته، وإيثارا لما هو قمين بأن يدحض الأقوال المزعومة، في ظل المشروعية، واستنادا إلى مجرد المنطق وما يتطلبه مبدأ حسن المعاملة والتمسك باللياقة، وجنوحا إلى متطلبات الفضيلة، دون تردد ولا وجل، وبتلك الصرامة والموضوعية التي تميز مبادراته وتكون منطلق مواقفه وتوصياته وقرارته.
تعرض المغرب لتلك الحملة المسعورة التي أثارتها ما يسمى بمنظمة العفو الدولية والتي استهدفت النيل من شرفنا والبطش بمؤسساتنا بذريعة الدفاع عن حقوق الإنسان، متناسية أن المغرب بلد مسلم وأن الإسلام يضمن حقوق الفرد بشمولية ودقة ورعاية لا يماثلها أي مجهود بشري، وأن ما يوصف بالتصريح العالمي لحقوق الإنسان إنما يكون محاولة متواضعة بالمقارنة مع ما فرضه القرآن الكريم. وأمام هذا الاعتداء الأثيم، قام جلالته أطال الله عمره بمبادرة من تلك المبادرات الهادفة التي يرجع إليه دائما السر في التفكير فيها: فقد أصدر دام علاه ظهيرا شريفا أنشأ بمقتضاه مجلسا استشاريا لحقوق الإنسان للدفاع عن هذه الحقوق، وألقى يوم 8 ماي خطابا ساميا بين فيه المقاصد والأهداف، مذكرا بالتقاليد المغربية وأصالتها، والمبادئ الإسلامية وعمق معانيها، وملحا على ضرورة صيانة الكرامة البشرية، ومشجعا كافة المواطنين على الدفاع عن حقوقهم في جو الحرية المطلقة التي تعتز بلادنا باحتضانها.
واندلعت بفرنسا تلك المؤامرة الدنيئة الإعلامية ضد مقدسات البلاد، على إثر صدور كتاب مقيت حاول كسب الشهرة عن طريق "القذف: والسمعة على حساب الأخلاق والعطف ثمنا للخداع، والزعامة بواسطة الافتراء والبهتان، فكان ذلك الرد التلقائي الجماعي من طرف أمة لا تعرف لتعلقها بعرشها حدا، ولا تقبل قطعا أن تمس كرامتها عن طريق التشهير بمقدساتها، فغرقت الجمهورية الفرنسية ومكاتب وزيرها الأول تحت طوفان مئات الآلاف من البرقيات التي انطلقت من جميع طبقات الأمة العربية، احتجاجا على المجرم، وإدانة لمن شاركوه بصمتهم، وساندوه بعدم تدخلهم في ميدان يتوفرون ليه على أقصى الصلاحيات وأوسع الإمكانات للتدخل والتوجيه والنصح ثم الحسم. فكان موقف الشعب المغربي هذا صورة أخرى من صور التلاحم القائم بين أمة وملكها، شعب وقائده، صورة عن تلك الآصرة المقدسة التي لا انفصام لها، مهما كان كيد المتآمرين.
وأدينت الحكومة من طرف المعارضة أمام مجلس النواب عن طريق ملتمس رقابة، فعاش الشعب المغربي أياما مثيرة، تأكد أثنائها من خلال المناقشات البرلمانية، أن الديمقراطية ببلادنا بخير، وأن الحرية كلمة ذات معنى صحيح ومدلول قويم، وأن المؤسسات الأساسية للبلاد تقوم بدورها الطلائعي عن وعي وإدراك، وأن مسيرتنا في الحقل السياسي أصبحت فوق كل تعليق، وأن ما خططه ملكنا المصلح وسهر على تحقيقه أصبح يعطي ثماره الإيجابية.
واحتل العراق الكويت. فترأس جلالته حفظه الله، يوم الاحتلال، مجلسا وزاريا أعلن أثره عن موقف المغرب من الحدث، ويوم 15 غشت منح جلالته جريدة "لموند" الفرنسية استجوابا حلل فيه المعطيات، ثم ما فتئ بعد ذلك يوصي وينصح، ويتدخل ويقترح، ولا يبخل لا بمجهود ولا بوقته، في إرادة أبية لتجنب الكارثة والحفاظ على الأرواح.
ودعت المعارضة إلى الإضراب، مدعية وجود نقص خطير في القدرة الشرائية للمواطنين، فكانت تلك المفاوضات بين الحكومة ومعارضيها.ولما لم تنته إلى حل مرض، تدخل جلالته كعادته، فجاء بالمخرج القويم، حيث زاد في أجور صغار الموظفين والمأجورين، لكنه حفظه الله انكب في نفس الوقت على مشكل، آخر مشكل المثقفين العاطلين، فألقى يوم 12 نونبر 1990 خطابا ساميا أعلن فيه عن إنشاء المجلس الوطني للشباب والمستقبل.
إن مجرد أمثلة من ذلك المجهود المقدس الدؤوب الذي ما فتئ جلالة الحسن الثاني يبذله لفائدة شعبه، لا تثنيه الصعاب مهما بلغت قوتها، ولا تنال منه المشاكل كيفما كان نوعها أومدها.
إنها من نتائج التحام القمة والقاعدة، ذلك الالتحام الذي هو سر انطلاقتنا والذي نتج عنه تلك الآصرة الوثيقة التي استندت في البداية على الإيمان وشبت في أحضان القرآن، فكانت سدا منيعا وحصنا حصينا بنفاذ إلى الخالق المعبود ليقينا كيد الكائدين ومؤامرات المغضوب عليهم ومحاولات الضالين.

فلما استخلفنا الله على عرش هذه البلاد، وتسلمنا مقاليد القياد، شاكرين الله ما أسبغ عليها من أفضال، معتزين أقوى ما يكون الاعتزاز، بما خصنا به من شريف التكليف، وجسيم الأعباء، التزمنا بأن يكون رائدنا فيما نزاوله من مهام، صالحك – شعبي العزيز - وصالح وطننا المحبوب، لا نهاود ولا نهاون، ولا يكل لنا عزم ولا يني تصميم، فيما نريده ونبتغيه ونصبو إليه ونتوق من أسمى المطالب وأجدى المكاسب.
وها نحن منذ ذلك العهد، نواصل التفكير والدرس، والرسم والإعداد، والإنجاز والتحقيق، غير هيابين ولا وجلين، من الطرافة والاستحداث والابتكار، ونتابع المسيرة التي توافقت عليها إرادتنا وإرادتك، على هدي من الله، الذي نستلهم منه الطريقة المثلى، ونتكل عليه في قصد السبيل، ونستمد منه الحلول والطول، والتسديد والتوفيق، وعلى هدي من ارتباط أجدادنا المقدسين برغائبك وأراجيك، ومن سيرتهم الحافلة بصالح المساعي وجليل الأعمال.
                  من خطاب صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني نصره الله وأيده
               الذي ألقاه يوم الأحد 8 صفر 1394 هجرية، موافق 3 مارس 1974 ميلادية 
                                                  بمدينة فاس
                        بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لعيد العرش المجيد.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here