islamaumaroc

العمران والازدهار من خلال كتاب التحدي.

  عبد القادر العافية

العدد 282 شعبان 1411/ مارس 1991

من بين أبواب كتاب التحدي لجلالة الملك الحسن الثاني حفظه الله ونصره باب بعنوان:
"السكنى لأكبر عدد (1)، هذا الباب القيم يعالج موضوعا هاما في حياة لمجتمع البشري وهو وجوب انتشار العمران الحضاري، وتوفر السكن، والتوسع في البناء.
والمتصفح لكتاب التحدي يرى أن الكتاب يلخص تاريخ المغرب تلخيصا عجيبا، ويضع أصابع القارئ على أهم الأحداث المؤثرة في المغرب الحديث، ولذلك يعد كتاب التحدي من الوثائق النادرة، كتاب رصعت فصوله ومباحثه بمهارة عجيبة، وبموضوعية ومنهجية يعز وجودهما في غير هذا الكتاب.
والباب الذي أود الحديث عن بعض فقراته، وتلخيص بعض معانيه، هو باب يعالج موضوع العمران بالمغرب من عهد ما فبل الحماية إلى أواخر السبعينات، لكن قبل ذلك لا بأس بإلقاء نظرة وجيزة عن موضوع العمران عند بعض علمائنا ومفكرينا السالفين مثل ابن حزم الأندلسي، وبن خلدون، وبن رضوان، وابن الأزرق.
ومعلوم أن الحضارة الإسلامية قامت منذ البداية على إنشاء العمران، والتوسع فيه، وازدهاره، فمنذ بناء المسجد النبوي بالمدينة المنورة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم انطلقت حركة البناء والعمران بالمدينة.وبنيت الدور السكنية في مختلف جهاتها، وضواحيها.
وواكب ازدهار العمران انتشار الإسلام، حيث أنشئت مدن جديدة كالبصرة والكوفة وغيرهما، وازدهرت مدن الشام على عهد الدولة الأموية، وعرفت دمشق أزهى عصورها الحضارية والعمرانية، وكذا مدينة القدس بإقليم فلسطين من بلاد الشام.
وأنشأ العباسيون مدينة بغداد، دار السلام، ثم سُرَّ من رأى، وغيرهما من المدن، وعرفت بغداد ازدهارا عمرانيا قل نظيره، حيث اتسعت أحياؤها وكثرت مبانيها وتعددت مساجدها، وخاناتها، وأسواقها وقصورها ومكتباتها، ودور العلم بها، ومختلف أنواع المعاهد والمدارس...وعرفت الأندلس بفضل الفتح الإسلامي ازدهارا عمرانيا كبيرا، وأصبحت قرطبة إحدى العواصم الإسلامية الكبيرة تباهي بعمرانها وبناياتها بغداد ودمشق والبصرة والكوفة.
وهذه المظاهر العمرانية لفتت أنظار المؤرخين وكتاب الرحلات والجغرافين، وألفت كتب عن خطط المدن وعمرانها.وبشمال إفريقيا والمغرب العربي ازدهرت بعض المدن ازدهارا كبيرا مثل: القيروان وفاس والقاهرة وبجاية ومراكش وتلمسان وغيرها... وبعد الفتح الإسلامي للهند وبلاد الشرق الأقصى ازدهر العمران بهذه البلاد ازدهارا كبيرا، وتفنن الناس في إبداع أشكال هندسية غاية في الرونق والجمال.
ومعنى هذا، أن الازدهار الحضاري يستلزم الازدهار العمراني والعكس بالعكس، ولذا ألح علماء المسلمين على وجوب العناية بالمنشآت العمرانية، وعلى وجوب صيانة العمران، ووجوب تمكين الناس من وسائل الاستقرار والبناء، يقول ابن حزم: "يأخذ السلطان الناس بالتجارة وكثرة الغراس، ويقطعهم الإقطاعات في الأرض المَوَات، ويجعل لكل أحد مِلْك ما عمر، ويعينه على ذلك لترخص الأسعار، ويكثر الأغنياء...(2).
يؤخذ من كلام ابن حزم أن اشتغال الناس بالغراسة وعمارة الأرض بمساعدة الدولة يكون سببا في رخص الأسعار وانتشار مظاهر الرفه.
ويقول ابن خلدون: " فصل في أن تفاضل الأمصار والمدن في كثيرة الرفه لأهلها ونفاق الأسواق إنما هو في تفاضل عمرانها في الكثرة والقلة... إلى أن يقول: "ومتى زاد العمران زادت الأعاال، ثم زاد الترف تبعا للكسب، وزادت عوائده وحاجاته... فما كان عمرانه من الأمصار أكثر وأوفر كان حال أهله في الترف أبلغ من حال المصر الذي دونه على وتيرة واحدة في الأصناف – وهو يشير هنا إلى ارتفاع مستوى الدخل الفردي يزيد بازدهار العمران – القاضي مع القاضي، والتاجر مع التاجر، والصانع مع الصانع، والسوقي مع السوقي، والأمير مع الأمير، والشرطي مع الشرطي، واعتبر ذلك في المغرب مثلا بحال فاس مع غيره من أمصاره الأخرى – حيث كانت فاس عاصمة الدولة المرينية وازدهر عمرانها – مثل بجاية وتلمسان وسبتة، تجد بينها بَوْناً كثيرا على الجملة، فحال القاضي بفاس أوسع من حال القاضي بتلمسان، وهكذا كل صنف من صنف أهله... إلى أن يقول: "وحيث الدخل والخرج أكثر تكون الأحوال أعظم، وهما بفاس أكثر لنفاق سوق الأعمال بما يدعو إليه الترف، فالأحوال أضخم... وأهل الأمصار الصغيرة ضعفاء الأحوال، متقاربين في الفقر والخصاصة: لأن أعمالهم لا تفي بضروراتهم، إلى أن يقول: "ومتى عظم الدخل والخرج اتسعت أحوال الساكن، ووسع المصر، وكل شيء يبلغك من مثل هذا فلا تنكره، واعتبره بكثرة العمران، وما يكون عنه من كثرة المكاسب التي يسهل بسببها البذل..."(3)
ويقول ابن الأزرق: "إن الدولة والملك للعمران بمنزلة الصورة للمادة، وهو الشكل الحافظ لنوعه، لوجودها، وانفكاك أحدهما عن الآخر غير ممكن، على ما تقرر عند الحكماء، فالدولة دون العمران لا تتصور، والعمران دونها متعذر، وحينئذ فاحتلال أحدهما مستلزم لاحتلال الآخر كما أن عدمه مؤثر في عدمه" (4).
ثم يقول بعد ذلك: "وتقرر عند الحكماء: الملك بالجند، والجند بالمال، والمال بالعمارة" (5)
ونرى كلا من ابن خلدون وابن الأزرق يؤكدان أن ازدهار العمران من أسباب تعدد مصادر الكسب وتنوعها. يقول ابن الأزرق:تعدد الأعمال من أسباب الكسب، وهو مما يفضي إلى وجود الثروة، وينشأ عن ذلك شموخ الملك بنمو الجباية، وصرف ما يفضل منها إلى اتخاذ المعاقل والحصون واختطاط المدن والأمصار...".
وينقل عن ابن خلدون قوله: "أقوى الأسباب في الاعتمار تقليل مقدار الوظائف على المعتمرين ما أمكن، فبذلك تنشط النفوس إليه، ليعينها بإدراك المنفعة فيه".
وهو يومئ بهذا إلى وجوب تسهيل أمور السكن، والمعيشة، ليقبل الناس على البناء والعمارة، وعلى تعاطي أسباب الحصول على الرزق.
ويذكر ابن الأزرق أن العمارة تحفظ بالعدل الذي تقوم به السماوات والأرض، ويقول: قالوا: " لا جباية إلا بعمارة ولا عمارة إلا بالعدل، وينقل عن ابن رضوان (6) أنه قال: "بالعدل عمرت الأرض وقامت الممالك".
فعلماء المسلمين اهتموا اهتماما بالغا بموضوع العمران، والتمدن، والاستقرار، وأطالوا الكلام في هذا الموضوع بحسب ما كانت تقتضيه الأزمنة التي عاشوها، والأحوال التي لاحظوها، أو مارسوها.
أما جلالة الملك الحسن الثاني حفظه الله فقد عالج موضوع العمران والسكن بمنطق العصر، وبموضوعية متناهية في الدقة، فهو حفظه الله بعد ما صور بأبلغ أسلوب وأروع بيان ما كانت عليه أحوال المدن والبوادي على عهد الحماية، وأشار إلى التناقضات بين ما كانت تقرره باريس وبين ما يطبقه المقيمون بالمغرب.
بعد ما أوضح هذه الأمور بأحسن أسلوب وأوجز عبارة، يقول" إن توسع المدن كان قد اكتسب طابعا لا يتحكم فيه، ولا يمكن التراجع عنه...من عام 1936 إلى عام 1952 فقدت الأراضي القروية التابعة لأقاليم الدارالبيضاء، وفاس ومراكش على التتابع لصالح المدن ما نسبته 12,5 %، 14,6 % / 17,7 % من سكانها،وفي خلال هذه الحقبة فعلت المدن المزدهرة على شاطئ الأطلسي ما يفعله المغنطيس، إذ اجتذبت إليها من الأرياف والبوادي نصف مليون مواطن، وفي عام 1960 لم يكن في المغرب إلى ثمانية مدن ترتفع عدد سكانها 100.000 نسمة، أما اليوم فقد ارتفع هذا العدد إلى اثنتي عشرة مدينة، وأعطى أمثلة بالبيضاء، والرباط، وسلا، وفاس، ومراكش، وطنجة، ووجدة، وتطوان، والقنيطرة، وآسفي وخريبكة، وأكادير.
ثم يقول حفظه الله: "لم نعد الأمر يتعلق بخلق فرص جديدة للشغل فحسب بل لإيجاد حل بادئ ذي بدء لمشاكل فرضها "تسارع اتساع المدن وإسكان عدد ضخم، ومشاكل كهذه تمثل مصاعب هائلة لها تعقيدات تفوق الحد، لقد وجهت هذه المشاكل بعزم وفق مخططات جريئة، وكلها بحمد الله أعطت نتائج طبية... (7).
وهكذا نرى جلالته حفظه الله مهتما شديد الاهتمام بقضايا العمران بالمغرب، بكل ما تحمله كلمة العمران من معنى: اقتصادي واجتماعي، وسكني... ويعطي جلالته أرقاما ناطقة بالحقائق والنتائج الملموسة.
ويشير جلالته إلى المخططات التي اتخذت لمعالجة مشاكل العمران وهي مخططات لفتت أنظار الباحثين والدارسين إلى أن يقول: "منذ عام 1950 كان من الصعب الحديث عن إضفاء طابع المدينة على التنظيم العمراني. ففي الدارالبيضاء مثلا كان من الأصح الحديث عن "إضفاء طابع القرية" على الضاحية حيث كنا نرى انبثاق الدواوير (القرية) الحقيقية، فأكواخ القصدير حلت هناك محل النوالة، أي الخيمة، ومنذ أن أصبح ذلك في استطاعتنا عملنا على نحو نجعل معه مواطنينا المحرومين من كل شيء يملكون الأرض التي بنوا فوقها – على نحو مؤثر للغاية – كوخهم المؤقت وكان علينا أن نسرع بالعمل، لأن البؤس والجوع لا ينتظران"(8).
وهكذا نرى أن هذه العبارات تفيض حنانا وشفقة على المعوزين الذين يكدون ليل ونهار من أجل الحصول على مسكن يلجأون إليه، ونرى أن الإمام حفظه الله يتحمل مسؤولية الإمامة بكل جدارة وأمانة، ويقوم بإنجاز أعمال جليلة لحل مشكل الإعمار والسكن، والتغلب على صعوبة الحياة، وهذا من باب النصيحة للرعية والتفكير الجاد في حل مشاكلها بالوسائل الناجعة.
وجاء في الكتاب بعد الفقرات السالفة: "وخلقت مناطق لتجهيزات تدريجية حتى يستطيع
المواطن لقاء مبلغ ضئيل أن يبني بناء حجريا، وفوق أرض يمتلكها، مسكنا من غرفتين، مع فسحة صغيرة وماء، وبيت نظافة، كما خلق صندوق وطني لشراء الأراضي وتجهيزتها، وتجد وزارة التعمير والسكنى، والمحافظة على البيئة لتتحكم في السوق العقارية، و"لتجمد" أثمان الأراضي التابعة للدولة، ولتنشط وتراقب مبادهة البنائين والممولين، والمحترفين، ولتشجع النباء الذاتي ولتنصب أجهزة التنفيذ الجديدة وتحثها على العمل" (9).
حقيقة أنه بمثل هذه المشروعات، والمنجزات تعالج قضايا التعمير والسكن، والاهتمام بهذه القضايا العمرانية له دلالته الحضارية، والتمدينية، وهو يدخل ضمن اهتمام الراعي بالرعية، وفي النظر إلى المستقبل القريب والبعيد قصد بناء وطن يتمتع بكامل ظروف الرخاء، ومناخ العزة والكرامة والاستقرار.
ثم يضيف جلالته قائلا: "إن الاعتمادات المقررة لتجهيز أراضي السكن، ولبناء المساكن بأسعار رخيصة والمقررة في مخطط 73-1977 قد ضوعفت، ومولت مجموعة من مؤسسات التجهيز والبناء من قبل صندوق الإيداع والتدبير، وقد دلت التجربة على أن ساكن الكوخ إذا أصبح مالكا شرعيا لأرضه يكون قادرا بمعونة الدولة على إقامة بناء حجري، ولذلك فإن البناء الشخصي شجعناه، في نفس الوقت الذي كنا نقيم الأسعار الرخيصة، ونزيد من عدد طبقات المساكن الحجرية الموجودة. وكان علينا أن نعين بأسرع وأكمل ما يمكن مواطنينا الأكثر فقرا، ويجب الاعتراف صراحة الآن أننا كنا على حق عندما وضعنا ثقتنا فيهم" (10).
إن مثل هذا الكلام لا يصدر إلى عن مصلح اجتماعي من النوع الممتاز، مصلح اجتماعي كرس حياته لخدمة المجتمع وللقيام بدراسات اجتماعية ميدانية واسعة النطاق.
فإعانة المواطن الذي هو أكثر فقرا، ومساعدته ليصبح مالكا منزله فوق أرضه، وفي ملكه الخاص، يعد من الإصلاحات الاجتماعية الكبيرة، وأكثر من ذلك يلاحظ القارئ لهذه العبارات السامية أن جلالته مطمئن تمام الاطمئنان إلى هذه المساعدات، وإلى هذه التدابير، وهو حفظه الله يؤكد الاعتراف صراحة بأن الثقة في هذه الطبقة من المواطنين كانت في محلها، بل هي ثقة تثلج صدر العاهل الكريم، ويبتهج لها أيما ابتهاج.
ومع ذلك يرى جلالته حفظه الله "أن الأمر يتطلب جهدا متواصلا كل يوم" ثم يقول بعد ذلك: "وإذا ما تفحصنا تطور الإنجازات كل خمس سنوات نرى في قطاعات التجهيز (Z.E.P) أن 192.000 مسكن قد زيد في عدد طبقاتها، أما فيما يخص مساكن الأسعار الرخيصة (H.B.M) فإن المساكن التي بنيت وانتهت ، أو التي هي في حالة البناء والسهلة التملك يبلغ عددها 120.00 مسكن.
أما في القطاع الخاص فقد شيدت 75.000 دار منذ نهاية عام 1971...".
فجلالته حفظه الله له إطلاع واسع بكل ما يجري في هذا المضمار. ويعطي على ذلك أوضح الأمثلة بالدليل والبرهان...ولا شك أنه منذ صدور الكتاب إلى يومنا هذا قد خططت مشاريع أخرى. وبينت كثير من الأحياء السكنية، وبعضها وزعت منازلها على المواطنين، والبعض الآخر في طرق الإنجاز.
وهكذا يلاحظ الدارس للكتاب أن البَوْن شاسع بين مخططات الحماية الهزيلة الجامدة، وبين مخططات عهد الاستقلال في ظل القيادة الرشيدة لعاهل المغرب الكريم.
فعاهلنا المصلح الطموح يعمل على أن يبوئ شعبه مكانة سامية بين الشعوب، ويهدف بمخططاته الرائدة وإنجازاته المتلاحظة أن يضمن العيش الرغيد لكل فئات المجتمع المغربي.
ويرى أن هذا من حقه، ولذا فهو حفظه الله يعمل ليلا ونهارا من أجل إسعاد شعب وازدهار أمته.
فالمنجزات طموحة، وهي في نفس الوقت متحدية للصعاب التي لا يمكن التغلب عليها إلا بإرادة صلبة، وعزيمة قوية، ومثابرة لا تعرف الملل... ولذا لا نبالغ إذا قلنا:إن من أبرز سمات منجزات عهد الحسن الثاني الطموح، والتحدي. ويتجلى ذلك بوضوح في المشاريع الكبرى كإقامة السدود، وتشييد المنشآت العمرانية ذات المستوى الرفيع، وها هو مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء ينافس أضخم المنشآت العمرانية في العالم !!
والطموح والتحدي صفتان بارزتان في منجزات الحسن الثاني نصره الله وهما يدلان على علو الهمة، وسموها، وعلى نبل المقاصد وجدية المخططات.
وبعودتنا إلى الكتب التي تتحدث عن سياسة الملك، نجد أن مؤلفيها يؤكدون على وجوب التحلي بهذه الصفات، وأنها من شروط من يتحمل المسؤوليات الكبيرة، كالإمامة الكبرى، ورعاية شؤون الأمة.
والكلام في موضع العمران على عهد الحسن الثاني حفظه الله نصره يحتاج إلى وقت طويل، وإلى دراسة مستفيضة، وأبحاث ميدانية، وهذا ما نتمنى أن يقوم به بعض الباحثين والدارسين لما في مثل هذه الدراسات من وضع اليد على أسباب الازدهار العمراني في بلادنا، وكتاب التحدي غني بالدلالات ذات الأبعاد الطموحة والهادفة، وهي في حاجة إلى دراسة متأنية تستفيد منا الأجيال المقبلة.

 

----------------------
(1) كتاب التحدي لجلالة الملك الحسن الثاني. ص: 189 ط: II 1983.
(2) بواسطة (بدائع السلك) لابن الأزرق: 1: 223.
(3) (مقدمة ابن خلدون) طبعة بن شعرون بمصر: 270-272.
(4) (بدائع السلك في طبائع الملك) لمحمد ابن الأزرق الأندلسي المتوفى: 896 هـ/1491م الجزء الأزل ص: 223.ط: الدار العربية للكتاب ليبيا – تونس 1977.
(5) المصدر نفسه
(6) هو أبو القاسم عبد الله بن يوسف بن رضوان المالقي ثم الفاسي له عدة مؤلفات منها: كتاب السياسة، وهو من الكتب التي اعتمدها ابن الأزرق في كتابه (بدائع السلك)
(7) كتاب (التحدي) ص: 195-196.
(8) المصدر نفسه.

(9) المصدر نفسه ص : 197.
(10) المصدر نفسه ص: 198

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here