islamaumaroc

نص الظهير الشريف الذي أسند بمقتضاه الملك محمد الخامس ولاية العهد إلى صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني

  محمد الخامس

العدد 282 شعبان 1411/ مارس 1991

الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله
يعلم من ظهيرنا الشريف هذا – أسماه الله وأعز أمره – أنه رعيا لما تواضعت عليه الأمم الإسلامية، وجرت عادة ملوكها به في مشارق الأقطار ومغاربها من اهتمام بولاية العهد، وتوخي الأصلح في اختيار من تناط به وتعهد إليه أعباؤها سعيا في تثبيت قواعد الدولة، وتدعيم أركانها، وضمان استقرارها، ورعيا للثقة التي أوليناها نجلنا البار صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن – أصلحه الله – لما برهن عنه سموه من الخبرة والكفاءة والاقتدار في القيام والاضطلاع بمختلف المهمات التي أسندها جنابنا الشريف إلى عهدته في ميادين الشؤون المدنية والسياسية والعسكرية، ولما ثبت عنه من إخلاص لمصالح البلاد العليا، وغيرة عليها، وتمسك، ورعاية لها في جميع الظروف والمناسبات، في المحضر والمغيب، وفي أحوال الشدة والرخاء، والسراء والضراء، ورعيا للتعلق المتبادل، والتعاطف الثابت المكين بين سموه وبين عموم أفراد رعايانا وطبقاتهم، وقياما من جنابنا الشريف بواجب النظر لما فيه صلاح شعبنا وسعادته، اقتضى رأينا السديد أن نضفي على نجلنا البار صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن الصفة التي امتاز بها وتناقلتها الألسنة، ولذلك أصدرنا أمرنا الشريف بما ياتي:

الفصل الأول:
تسند ولاية عهدنا لنجلنا البار صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن.

الفصل الثاني:
يجري العمل بظهيرنا الشريف هذا ابتداء من عاشر ذي الحجة عام 1376 الموافق تاسع يوليه سنة 1957، فنأمر الواقفين عليه من خدامنا ورعايانا أن يعلموه ويعملوا به، كما نأمر ولي عهدنا أن يواصل جهوده لما فيه خير رعايانا وصلاحهم ورفاهيتهم، ماضيا في ذلك على النهج الذي رسمناه وحددناه، وسالكا السبيل الذي بيناه وأوضحناه، رعاية منا لمصالح الأمة، وحفاظا وعناية بشؤونها واهتمامها. والله سبحانه وتعالى المسؤول أن يحملنا على أقصد السبل وأقومها، ويقرن أعمالنا باليمن والصلاح، ويكلل مساعينا بالظفر والنجاح، إنه ولي التوفيق والتسديد، والهداية والتأييد، والسلام.
حرر بالرباط في 7 حجة الحرام عام 1376 موافق 6 يوليه 1957
(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ) صدق الله العظيم.

نص القسم الذي ألقاه جلالة الملك الحسن الثاني بين يدي والده المنعم جلالة المغفور له محمد    الخامس حين تنصيبه الرسمي وليا للعهد بقصر الرياض بالرباط صبيحة يوم 9/7/1957
أعاهد الله على أن أكون في جميع الأحوال والظروف مخلصا لمصالح بلادي العليا، راعيا لها ومتمسكا بها، مؤتمرا في ذلك بأواسر صاحب الجلالة محمد الخامس ومنتهيا بنواهيه، وسالكا السبل التي رسمها والطريق التي خطها وأوضحها، دفاعا عن حوزة البلاد، ومحافظة على سيادتها ووحدة ترابها، ورعاية الصغير والكبير من شؤونها.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here