islamaumaroc

الدروس الحسنية نموذج جديد لدراسة الكتاب والسنة.

  عفيف محمد العرائشي

العدد 282 شعبان 1411/ مارس 1991

من العادات الحميدة التي سار عليها ملوك المغرب وعلماؤه منذ عهود طويلة، سرد متن صحيح الإمام البخاري بالبلاطات الملكية، وببعض مساجد مدن المغرب خلال شهور رجب وشعبان ورمضان من كل سنة، من طرف علماء ومحدثين تسند إليهم مهمة السرد وشرح ما يراه الملك في مجلسه مفتقرا للشرح، وعلامة ذلك، إما أن يأمر الملك العالم بتولي شرح الحديث المتوقف في فهم معناه، أو يجمع بين دفتي النسخة التي بيده، فيتوقف السرد ويشرع العالم في الشرح، وإن ظهرت لعالم آخر ملاحظة أو نظرية حول ما أبداه العالم الأول، فله أن يبديها، وللآخر أن يناقشه فيما أبداه، وهكذا دواليك.
وقد تنافس المغاربة في وقف أملاك وعقارات على كرسي سرد البخاري ببعض مدن المغرب كمكناس وفاس وغيرهما من المدن المغربية، ولا يزال العمل قائما بمهمة السرد في بعضها إلى غاية تاريخه.وكان الأمر في البداية مقتصرا على شهر رمضان، ثم أضيف إلى الشهر المذكور، شهرا رجب وشعبان، ففي مدينة مكناس مثلا، كان يبتدأ السرد بالمسجد الأعظم وغيره من مساجد بعض الزوايا كالعَلَمية والكتانية والدرقاوية في فاتح رجب، بعد في فاتح رجب، بعد صلاة الصبح في بعضها، وبعد صلاة العصر في البعض الآخر، وذلك كل يوم، عدا يومي الخميس والجمعة، ويتوقف في الخامس عشر من شهر شعبان، ثم يستأنف في فاتح رمضان، ويقع الختم في مشهد كبير، يحضره جمهور غفير من عباد الله المومنين ليلة السابع والعشرين من رمضان المعظم.

أول من سن هذا العمل:
يذكر بعض المؤرخين، أن أول عالم قام بهذا العمل في العهد الوطاسي، هو الإمام الشهير محمد بن أحمد ابن غازي العثماني المكناسي المتوفى بمدينة فاس سنة 919 هـ/1513م، فقد كان يتولى سرد صحيح البخاري بنفسه في شهر رمضان من كل سنة حينما سكن بمدينة فاس.
وفي هذا الصدد يقول الكتاني في مؤلفه "فهرس الفهارس" (1)  عند كلامه على فهرش ابن غازي "التعلل برسوم الإسناد، بعد ذهاب أهل ذهاب أهل المنزل والناد" عن ابن غازي كان يسمع في كل شهر رمضان صحيح البخاري. ثم قال بعد ذلك: ولما تكلم ابن عبد السلام الناصري في سرد البخاري في رمضان من كل سنة قال:على عادة ابن غازي بفاس، إذ هو الذي ابتدأ سرده به ولازمه في رمضان، فبايعه الشيخ وغيره على ذلك.
قلت: أعني الكتاني ولازال الناس في فاس ومكناس، وغيرهما من بلاد المغرب، يعتنون قراءة صحيح البخاري في شهر رمضان إلى الآن على سنة ابن غازي رحمه الله (إهـ). ثم بقي العمل مستمرا على ذلك منذ عهد الدولتين: السعدية والعلوية إلى غاية تاريخه
ففي العهد السعدي: كان السلطان أبو العباس أحمد المنصور بالله السعدي المعروف بالذهبي المتوفى بفاس في شهر ربيع الأول سنة (1012هـ/ 1603م) يبتدئ سرد صحيح البخاري في شهر رمضان، ويختمه يوم سابع شوال.
وهذا ما يحدثنا عنه صاحب الاستقصا عند ذكره لعادة المنصور في الاحتفال بالمولد النبوي، واعتنائه بسـائر الأعياد حيث يقول: (2)
"وهكذا كانت سيرته في شهر رمضان عند ختم صحيح البخاري، وذلك أنه كان إذا دخل رمضان، سرد القاضي وأعيان الفقهاء كل يوم سفرا من نسخة البخاري، وهي عندهم مجزأة على خمسة وثلاثين سفرا، في كل يوم سفر إلى يوم العيد وتاليه، فإذا يوم سابع العيد، ختم فيه صحيح البخاري، وتهيأ له السلطان أحسين تهيئ، إلا أن العادة الجارية عندهم في ذلك، أن القاضي يتولى السرد بنفسه، فيسرد نحو الورقتين من أول السفر، ويتفاوض مع الحاضرين في المسائل، ويلقي من ظهر له بحث أو توجيه ما ظهر له، ولا يزالون في المذاكرة، فإذا تعالى النهار ختم المجلس، وذهب القاضي بالسفر فيكلمه سردا في بيته، ومن الغد يبتدئ سفرا آخرا، وهكذا والسلطان في جميع ذلك، جالس قريب من الحلقة، قد عين لجلوسه موضع".
وفي عهد الدولة العلوية: سار ملوكها على نهج الدولتين السابقتين: الوطاسية والسعدية، وكان سرد صحيح البخاري زمن ولاية بعضهم مقتصرا على شهر رمضان، وعند البعض، توزع قراءته على شهر رجب، وشعبان، ورمضان.
ففي عهد الحسن الأول: المتوفى ليلة الخميس ثاني ذي الحجة سنة (1311هـ/1894م) كان يقسم سرد صحيح البخاري أثناء الشهور الثلاثة، على ستة وثلاثين نصابا حسبما وجد مفصلا في إحدى مقيدات قاضي مكناس أحمد بن الطالب ابن سودة المري المتوفى سنة (1321هـ/1904م) ونقله من خذ يده، المؤرخ الشهير المولى عبد
الرحمن ابن زيدان في الإتحاف(3) مصدرا بالفقرة الآتية:
"الحمد لله الذي استقر عليه عمل سيدنا ومولانا أمير المومنين، مدة تنيف على العشر سنين في سرده لصحيح الإمام البخاري في الثلاثة الأشهر، أن يقرأه في ستة وثلاثين نصابا وبيان كل نصاب هكذا:
الأول : بدء الوحي
الثاني: الوضوء
الثالث: التيمم
الرابع: المواقيت
الخامس: الصف الأول
السادس: أبواب العيدين
السابع : فضل الصلاة بمسجد مكة
الثامن: الزكاة
التاسع: سقاية الحاج
العاشر: فضائل المدينة
الحادي عشر: ( ياأيها الذين آمنوا لا تاكلوا الربا).
الثاني عشر: كتاب الشرك
الثالث عشر: الهبة للولد
الرابع عشر: (وابتلوا اليتامى)
الخامس عشر:الجهاد بإذن الأبوين
السادس عشر: بدء الخلق
السابع عشر: (ولقد آتينا لقمان الحكمة)
الثامن عشر: مناقب عثمان
التاسع عشر: هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
العشرون: غزوة الحديبية
الواحد والعشرون:حديث كعب بن مالك
الثاني والعشرون: سورة الأنعام
الثالث والعشرون:سورة لقمان
الرابع والعشرون: سورة (والشمس وضحاها)
الخامس والعشرون: ( قو أنفسكم وأهليكم نارا)
السادس والعشرون: ( وهزي إليك بجذع النخلة)
السابع والعشرون: الرقى بالقرآن
الثامن العشرون: الأدب
التاسع والعشرون: أحب الأسماء إلى الله
الثلاثون: الوضوء عند الدعاء
الواحد والثلاثون: الأيمان والنذور
الثاني والثلاثون: (فمن لم يستطع منكم طولا)
الثالث والثلاثون: تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح
 الرابع والثلاثون: كتاب التمني
الخامس والثلاثون: (عالم الغيب والشهادة)
السادس والثلاثون: (والله خلقكم وما تعملون).
ويترواح عدد الأحاديث كل نصاب ما بين 161 باب في الأكثر، كما في نصاب باب قوله تعالى: ( وهزي إليك بجذع النخلة) إلى باب الرقى، و 44 بابا في الأقل كما في نصاب "باب غزوة الحديبية" إلى حديث "كعب بن مالك" وقد ورد في المصدر السابق: الإتحاف (4) وصف لإحدى حفلات ختم البخاري بمدينة الرباط، من طرف الحسن الأول، لكن الختم في هذه المرة كان يوم عيد الفطر، وكان ذلك أثناء حركة السلطان الأولى من مراكش إلى فاس ومكناس سنة 1290هـ/1874م ففي صبيحة يوم الخميس 29 رمضان سنته، حل المولى الحسن الأول برباط الفتح، وأقام به سنة عيد الفطر، وختم صحيح البخاري، وكان شيخ مجلسه الحديثي هو السيد المهدي بن الطالب ابن سودة قاضي مدينة مكناس المتوفى سنة 12394هـ/ 1877م(5) وحضر الختم جم غفير من العلماء والأعيان، ووجوه القبائل المغربية، وقيل في الختم من الأمداح ما يزيد على خمسين قصيدة، أجاز عليها أصحابها كل بما يستحق.
واستمر العمل على ذلك في عهد السلطان المولى عبد الرحمن بن هشام المتوفى بمكناس في29 محرم سنة 1276 موافق 28 غشت 1859 وكان من بين سراد الحديث في عهده أبو عبد الله ومحمد بن السعيدي العدل بسماط عدول مكناس واحد كتاب حضرته (6).
وفي عهده السلطان المولى عبد العزيز المتوفى سنة 1326 هـ/ 1909م أمر بإنشاء قراءة صحيح البخاري والشفا بالضريح الإدريسي بفاس صبح كل يوم، وعين لقراءة البخاري جماعة من العلماء، منهم القاضي عبد السلام الهواري، والقاضي محمد المدغري العلوي، والشيخ أحمد بن الخياط الزكاري، ولقراءة الشفا محمد الخصاصي، وعبد الحي الكتاني، ورتب لكل واحد منهم راتبا يوميا يقوم بجل ضرورياته (7).
وفي زمن ولاية السلطان المولى عبد الحفيظ المتوفى في 22 محرم 1356/ 4 أبريل 1937 كما في الدور الفاخرة، بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة (8) لابن زيدان.بعد ما تم بناء المسجد الذي أمر (المولى عبد الحفيظ) ببنائه بأبي الجنود يمين الداخل للقصر بفاس، أمر قضاة فاس، وجماعة من العلماء بافتتاحه وسرد صحيح البخاري والشفا به (إهـ) وفي سنة 1330هـ/1911م حل بالرباط، واجتمع مع قاضيه الشيخ محمد المكي البطاوري المتوفى ليلة ثاني محرم سنة 1355هـ/1936م قاضي سلا أبي الحسن عل بن محمد عواد المتوفى سنة 1354هـ/1935م وأمر عواد أن ينتخب جماعة من علماء العدوتين، ويأمرهم بالحضور إلى المسجد المحمدي الحسني بالرباط، قصد سرد صحيح البخاري وشرح بعض أحاديثه بمحضر السلطان، فبلغ عدد ما اختارهم من العلماء، مع من كان بركاب السلطان من علماء شنجيط، نحو العشرين، وأسند رئاسة الجلسة لقاضي سلا المذكور. وكان افتتاح المجلس الأول في ثالث رجب سنة 1330هـ/1911م فابتدأ السارد بما انتهت إليه قراءة السلطان
قبل ذلك، وهو: "باب مناقب قريش". وبعد ذلك شرع قاضي سلا في الكلام على الترجمة الأولى مع الموالية لها، إلى أن انتهى إلى مناقب عثمان، وبعد الختم عين السلطان للقراءة بالتناوب يوما بعد يوم القاضيان البطاوري وعواد واستمر العمل على ذلك إلى أن دعت الضرورة السلطان لمغادرة الرباط وبلغ عدد الدروس التي ألقاها البطاوري سبعة دروس، أولها: "مناقب عثمان"، وآخرها: قوله تعالى: (نساؤكم حرث لكم) (9) جمعها في مؤلف سماه الدروس الحديثية في المجالس الحفيظية(10).
وفي عهد السلطان محمد الخامس المولود بالقصر السلطاني بمدينة فاس سنة 1329هـ/1911م جرى العمل على ما كان عليه في عهود الملوك العلويين السابقين، فقد كان كبار العلماء يستدعون للحضور للقصر الملكي بالرباط خلال الشهور الثلاثة المذكورة، لسرد أحاديث صحيح البخاري بمحضر جلالته، وعند التوقف في فهم حديث، يتصدى لشرحه من يراه الملك أهلا لذلك من العلماء، وتعطى للعلماء الحاضرين حرية المناقشة كما سبقت الإشارة إلى ذلك (11).
أما في عهد جلالة الحسن الثاني، فقد عرفت تلك الدروس توجها جديدا، بحيث لم يعد الأمر مقتصرا على سرد صحيح البخاري أثناء شهور رجب وشعبان ورمضان، أو في رمضان فقط، داخل القصر الملكي، بمحضر الملك وطائفة من العلماء المغاربة، بل سمح للأساتذة والدكاترة المتخرجين من الجامعات المغربية وغيرها، بالإضافة إلى العلماء الفقهاء، أن يساهموا بدورهم بأبحاث، تستنبط من الكتاب والسنة، ويكون محور الدرس آية قرآنية، أو حديث نبوي شريف، كما يساهم فيها جلالة الملك في بعض الأحيان، بإلقاء دروس توجيهية، في التوعية الإسلامية.
وعين لإلقاء تلك الدروس بين يدي جلالته ومن يستدعي من الأمراء والوزراء والسفراء وعلماء المملكة المغربية وغيرها من علماء أقطار العالم الإسلامي وحتى الأوربي أقول: عين لذلك زمان إلقاء تلك الدروس ومكانه، فالزمان شهر رمضان، من كل سنة، والمكان القصر الملكي بالرباط، وأطلق على تلك الدروس (الدروس الحسنية) وتبتدأ عادة في أوائل شهر رمضان، وتختتم بسرد آخر حديث من صحيح البخاري ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان بعد صلاة العشاء والتراويح بالقصر الملكي وبجميع مساجد المغرب.
وتعميما للفائدة، فإن دروس كل سنة تطبع في كتاب مستقل، يحمل عنوان:"الدروس أبو شعيب الدكالي المتوفى في 6 جمادى الأولى 1356هـ/ 15 يوليوز1937م، وعبد الرحمن بن القرشي الإمامي المتوفي سنة 1358هـ/1940م. ومحمد بن العربي العلوي المتوفى في 23 محرم 1384هـ/4 يونيه 1964، ومحمد المدني بن الحسين المتوفى سنة 1378هـ/1959م.
الحسنية"، وبعد طبعه يوزع على العلماء، وعلى من يطلبه من المثقفين.
وبتوجيه من صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني، بدأت في السنتين الأخيرتين مناقشة الدروس الحسنية من طرف لجنة من العلماء، تعقد اجتماعها بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، صباح اليوم الموالي لإلقاء كل درس لمناقشة، لأن في المناقشة إثراء لتلك الدروس وتقييما لها، كما أنها تطبع في كتاب مستقل، لتكون رهن إشارة عموم المثقفين. وقد طبعت لأول مرة مناقشة دروس سنة 1409هـ في كتاب يحمل عنوان:
(مناقشات الدروس الحسنية، لشهر رمضان الأبرك، لعام 1409هـ).
ولم يقتصر احتفال ملوك الدولة العلوية على ختم صحيح البخاري، بل كان بعضهم يحتفل أيضا يختم تفسير القرآن الكريم.
فمن اهتمامات المولى إسماعيل (12) بالعلم والعلماء" أنه حضر بنفسه بقصره في مدينة مكناس، ختم أبي عبد الله محمد بن الحسن المجاصي (13) لتفسير القرآن الكريم، وبعد الختم قدم للضيوف الطعام، وكان الذي تولى صب الماء على أيدي العلماء، وتوزيع الجوائز عليهم، هو السلطان المولى إسماعيل.
كما أن السلطان المولى سليمان(14) حضر مع الطلبة ختم شيخه الطيب ابن عبد المجيد ابن كيران، تفسير القرآن الكريم بزاوية ابن رحمون بمدينة فاس في 24 شعبان سنة 1211هـ/1796م.
ويوجد ضمن الأوقاف المحبسة على قراءة صحيح البخاري بمسجد جامع النجارين بمدينة مكناس، نسخة خطية، كان المولى سليمان يعتمدها في قراءته للصحيح. وهي تقع في أربعة أجزاء، من الحجم الكبير، خطها مبسوط متوسط فرغ من نسخ الجزء الأول منها أواخر ربيع الثاني سنة 1105هـ/1693م حبستها المرأة فطومة بنت أحمد العبدي على المسجد المذكور، بتاريخ 29 رمضان سنة 1111هـ/1700م كما بإشهاد التحبيس المكتوب على أول ورقة من الجزء الأول، وبطرة الورقة المشتملة على (باب إذا صلى ثم أم قوما) من الجزء المذكور تلخيص للوارد في الموضوع بقلم السلطان المولى سليمان جاء في ختامه: "لخصه سليمان بن محمد أمير المومنين، لطف الله به، وأمده بتوفيقه، آمين، والسلام على من يقف عليه".
أوقفني على المصدر المذكور، الأخ الأستاذ محمد ابن عبود الذي يتولى وقته سرد صحيح البخاري بالمسجد الأعظم بمكناس أثناء شهور رجب وشعبان ورمضان من كل سنة.

-------------------------------------
(1)ج.2.حرف غ ص.257
(2)ج.5.ص.153-154 ط.2 دار الكتاب الدارالبيضاء
(3) ج.1.ص 462.ط، 1..
(4) ج.2.ص.277.
(5) كان المهدي ابن سودة شيخ مجالس ملوك ثلاثة: مولاي عبد الرحمن ابن هشام، وسيدي محمد بن عبد الله، والمولى الحسن الأول في صحيح البخاري في شهور رجب وشعبان ورمضان كما ورد في ج.4 من الإتحاف 359.
(6) ج. 5. من المصدر قبله ص.225
(7) الدرر الفاخرة لابن زيدان ص.116
(8) ص.123
(9) (البقرة) الآية: 223.
(10) طبعت سنة 1365هـ/1946م على نفقة دار النشر (الباب).
(11) من بين الشيخ الذين تولوا رئاسة المجالس الحديثية في عهد محمد الخامس:
أبو شعيب الدكالي المتوفى في 6 جمادى الأولى 1356هـ/ 15 يوليوز1937م، وعبد الرحمن بن القرشي الإمامي المتوفي سنة 1358هـ/1940م. ومحمد بن العربي العلوي المتوفى في 23 محرم 1384هـ/4 يونيه 1964، ومحمد المدني بن الحسين المتوفى سنة 1378هـ/1959م.
(12) توفي بمدينة مكناس ودفن بها يوم السبت 28 رجب سنة 1139/1727م.
(13) توفي بمكناس سنة 1103هـ/1692م.
(14) توفي بمراكش ودفن بها في 14 ربيع الأول سنة 1238هـ/1822م.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here