islamaumaroc

لماذا عيد المولد النبوي في الغرب الإسلامي والأسباب التي كانت وراء إنشائه.

  عبد الهادي التازي

العدد 277 جمادى 1 1410- دجنبر 1989

لقد أصبح المسلمون في الأندلس يقلدون جيرانه المسيحيين في الاحتفال بأعيادهم وفي صنعهم "الماكيطات" من الحلوى ! هنا فكر العلماء في البديل الذي لم يكن غير الاحتفال بعيد المولد النبوي.
وهنا أصدر المرسوم الملكي (691=1292) بجعل المولد من الأعياد الرسمية.


في تأليف صغير لي بعنوان: "الإلمام بمن وافق حكمه للمغرب استهلال المائة عام، أشرت أن الذين تنبهوا في ديار المغرب إلى الاحتفال بعيد المولد النبوي هم بنو العزفي أصحاب سبتة أواخر القرن السادس على نخو ما هر في نفس التاريخ تقريبا في إريل على نحو ما تحدث به ابن خلكان...
وقد ذكرت تعزيا أن أبا العباس العزفي كان شرع في تأليف له يحمل عنوان: "الدر المنظم في مولد النبي المعظم، وهو التأليف الذي أنهاه ولده أبو القاسم على ما هو معروف.
ولم تلبث الدولة المغربية أن تبنت المبادرة العزفية اقتناعا منتها بضرورة شد الجماهير إلى التمسك بالبيئة الإسلامية والتعلق بالنبي الكريم، وهكذا ظهر (مرسوم ملكي) شتاء عام 691 = 1292 في أعقاب جواز العاهل المريني إلى الأندلس لرد عدوان المغيرين على الثغور التابعة للمغرب، ووجدنا العاهل يشرع الاحتفال بعيد المولد في سائر  جهات المغرب، ويعتبره يوما رسميا للدولة تتبادل فيه التهاني بين سائر طبقات البلاد وهو الأمر المحمود الذي استمر عليه التقليد إلى اليوم في بلاد المغرب(2)
وإذا كانت مجالس الاحتفال بهذه المناسبة قد أصبحت عادية عند ملوك بني مرين بفاس...فإنها عند إخوانهم بني عبد الواد في تلمسان أثارت انتباه يحيى ابن خلدون الذي تحدث عن المشاعل التي كانت تحكي الأسطوانات القائمة، كما يحكي عن المباخر الضخمة، ويحكي عن السماع الذي يسترسل إلى أخر الليل والذي ينتهي بنصب الموائد...
وبالإضافة إلى ما قرأناه عن المغرب الأقصى والمغرب الأوسط نجد أن كتب بعض المؤرخين للأندلس لا ينسون الحديث المفصل عن الاحتفال بالمولد النبوي الذي كان يقترن في بعض المناسبات بقضايا بالغة في المتعة والأطراف على ما نقرأه مثلا بمناسبة الحديث عن اختراع "ساعة الشمعة" التي تحدث عنها لسان الدين ابن الخطيب في كتابه "نفاضة الجراب في علالة الاغتراب". (3)
"...وتقد السلطان ربيع 764هـ بثقوب فهمه إلى اتخاذ آلة تخبر بمضي ساعات الليل فأنشأ ليلتئذ بإشارته (مكنان) غريب خشبي أجوف في مثل القامة، صير منه شكل الاستدارة إلى ذي جهات، إثني عشر، في أعلى كل جهة منها محراب، واستقلت برأس الشكل شمعة موقدة قسم جرمها أجزاء بانقسام ساعات الليل، وأخرج من عند كل خط يقسم جسدها ويعين الساعة فيها سبب من الكنان برأس غلق المحراب الظاهر فيمنعه من الهوة والنزول وفوق محدب المحراب خرث (ثقب) محكم يفضي إلى شكل..يعترض مجراه قائم من الحديد مثبت في رأس الغلق الذي يسد المحراب وخلفه كرة من النحاس بندقية الشكل يمنعها ذلك القائم المتعرض للمجرى من الانحدار، وخلف الغلق شكل يهدي رقعة منظومة تعرف بمضي الجزء من الليل، فإذا استولت النار على الشمعة وبلغت إلى حد الساعة أحرقت السبب المتصل بما ذكر، فانحدر الغلق وزال المانع عن سقوط الكرة فهوت واستقرت في بعض الصحون النحاسية..وبرزت الرقعة فأوصلها القيم على ذلك إلى المسمع فأنشدها....
وقد أجرى التجريب بهذه الآلة على ما تقتضيه طبيعة نارها وفتيلتها، والهواء المحصور في تجويفها فصح عملها واطرد صدقها وخف نقلها.....(4)

***

ولا بد أن نلاحظ – بعد كل هذا – أن الدواعي التي كانت وراء إنشاء مثل هذا الاحتفال بعيد المولد لم تكن فقط التعقيب على الشيعة الدين اعتادوا الاحتفال بمولد الإمام على والحسين، ولكن الأمر يتعلق بمنافسة العادة التي جرى عليها المسيحيون في احتفالهم بعيد المسيح أو بالحرى بجعل بديل لما أخذ بعض المسلمين يقومون به في الأندلس... !
إن الظاهر التي لفتت أنظار العلماء وأهل المغيرة في الدين هي التي تجلت في أن بعض المسلمين في الأندلس أخذوا يشاركون المسيحيين في احتفالهم بعيد السيد المسيح !! ألسنا نؤمن أيضا بالسيد المسيح؟ بل إن الشهور الشمسية – بما يتبعها من أعياد ومناسبات – أخذت تطغى على الشهور القمرية، وبذلك لا حظوا أن "اندماج" المجموعة الإسلامية في المجموعة المسيحية آخذ في الطريق! !
لقد كان في جملة ما يقوم به المسيحيون في تلك الاحتفالات أنهم يصنعون رسوما مجسمة (ماكيت) بالعجين والحلوى...رسوما تختلف حجنا وتركيا حسب منكرو الأشرة. التي يجتمع أفرادها للاحتفال قبل أن يتوزعوا أطراف تلك الماكيتات ! (5)وقد حبب إلى أن أنشر بهذه المناسبة صفحة من التأليف الرفيع الذي أشرت إليه قبل قليل: "الدر المنظم في مولد النبي المعظم".
لقد ورد في مخطوطة الشيخ الأجل الأكمل أبي القاسم بن الشيخ إما أبي العباس أحمد بن الشيخ الفقيه القاضي أبي عبد الله اللخمي ثم العزفي من أهل سبتة حرسها الله...
ورد في هذه المخطوطة ما يلي مما يكشف بجلاء عن الأسباب التي جعلت المغاربة – ومعهم كامل الحق – يسنون الاحتفال بعيد المولد حتى لا يضيعوا في متاهات ومجتمعات أخرى لا صلة لهم بها...
قال:
"...وإن تعجب – أيها الناصح لنفسه – فعجب من إحصائهم لتواريخها (السنة المسيحية...) والاعتناء بمواقيتها فكثيرا ما يتساءلون عن ميلاد عيسى على نبينا وعليه السلام، وعن يناير سابع ولادته، وعن العنصرة ميلاد يحيى على نبينا وعليه السلام، وما أعانهم التوفيق، ولا العزيز المرشد ولا الرفيق أن يكون سؤالهم عن ميلاد نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم خيرة الله من خلقه، وذلك من شكر نعم الله به عليها بعض واجبه وحقه، هاديهم من ضلالهم، ومرشدهم من غيهم العزيز عليه عنتهم، الحريص على هداهم، الشديد عليه ضلالتهم وفتنتهم، الرؤوف الرحيم شفيعهم الذي ضوعف لهم به ثواب محسنهم وتجوز عن مذنبهم بل عن جماهير عامتهم ودهائمهم، بل الذين يدعونه بطلبتهم وعلمائهم لا يعرفونه ولا يتعرفون...(7) بل يقتنعون بأنه في كتبهم ويكتفون ! والحمد لله فقد انتهى اليوم إلى العذراء في خدرها والحرة المصونة في سترها، ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حيى عن بينة بقيام حجتها وانقطاع عذرها، والله يعيذنا من الفتن ويقينا غوايل شرها...
قال المؤلف رضي الله عنه:
وأضافوا التحفى عنها (عن تواريخ السنة المسيحية....) بالسؤال، والمحافظة عليها والإقبال، من بدع وشنع ابتدعوها وسنن واضحة أضاعوها بموائد نصبوها لأبنائهم ونسائهم وصنعوها، وتهادوا فيها بالتحف التي انتخبوها والمدائن التي صوروا فيها الصور واخترعوها، ونصب ذوو اليسار نصبـــــــات (7) في الديار كما نصل أهل الحوانيت فنضدوها...فقوم أباحوا أكلها لعيالهم وقوم منعوها، وجلوها كالعروس لا تعلق دونها الأبواب وفي منصتها رفعوها، وبعضهم أكل من أطرافها ثم باعوها، ولقد ذكر لنا غير واحد من المسافرين أن النصبة ببعض بلاد الأندلس- جبرها الله وأمنها- بلغ ثمنها سبعين دينارا أو يزيد على السبعين لما فيها من قناطير السكار وأرباع الفانيد وأنواع الفواكه، ومن غراير (8) التمر وأعدال الزبيب والتين على اختلاف أنواعها وأصنافها وألوانها، وضروب ذوات القشور من الجوز واللوز والجلوز (9) والقسطل والصنوبر والبلوط إلى قصب السكار (10) ورائع الأترج والنارنج والليم، وفي بعض البلاد طاجن من مالح الحيتان ينفقون فيه ثلاثين....درهما إلى نحوها، وقد شاهدت في بعض الأعوام سد الحوانيت ممن لا يبيع ما يحتاجون إليه كسوق القيسارية والعطارين وغيرهما من الأسواق، وفي ذلك لضعفائهم من الدلالين وغيرهم قطع المعايش وتعذر الأرزاق، ويطلقون الميزان من المكاتيب، (11) ويشربون بذلك قلوبهم حب البدع الرواتب، فهذه أفعالنا فهل منا من تايب، لائم لنفسه معاتب، وكان هذا في يناير، ثم صنعوا نحوا منه في العنصرة، وفي الميلاد، فكيف ينشأ عن هذه الفتنة إلا مصر عليها ومايل إليها من الأولاد...يقولون...إليهم إنه من عمل مثل هذا العمل لم يخل عمله ذلك من رغد العيش وسعة الرزق وبلوغ الأمل، وربما جعلوا جمارة (12) تحت أسرتهم تفاؤلا وإمارة، ليكونوا في عامهم ذلك أكسى من الجمارة !  هل سمعتم يا أولي الألباب بأعجب من هذا العجاب...طاعة ذوي النهي والأحلال من الرجال إلى الولدان وربات الحجال، وأرى أنه ما جر على أهل الأندلس إلى جزار النصارى، دمرهم الله من جيران ! ومخالطتهم لتجارتهم ومكاشفتهم عند الكينونة في أسارهم، ولذلك حذرنا من ترائي النيران، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا بريء من كل مسلم مع مشرك ترائى ناراهما وما سرى ذلك إلى هذه العدوة، إلا بالإتباع لهم والقدوة، وما عبر من ذلك البر إلى هذا البر بدعة أشنع منها ولا أمر...."
تلك هي الصفحة التي اخترت تقديمها بمناسبة احتفال المسلمين بهذا العيد...وهي كما نرى احتجاج صارخ ضد ما كان يجري في المجتمع الإسلامي بالأندلس..وهو بمثابة براعة الإستهلال – كما يقول البلغاء – للموضوع الذي يتصدى لن التأليف وهو الاحتفال بعيد الولد النبوي...
ولا بد أن وضع الرسوم المجسدة "الماكيتات" على ذلك العهد أثارت انتباهنا ونحن نستعرض نصوص المخطوط....
فعلا كان هواية وضع التصاميم للمدن والبيوت أخذت طريقها للإنتشار منذ ذلك التاريخ في المشرق، وخاصة في الغرب الإسلامي: في الأندلس والديار المغربية: سمعنا عنها والناس يضعون التصاميم لبيوتهم وقرأنا عنها والملوك من مصر ببعض الرسوم للمجسد المملوكي ورأينا بعضهم يحتفظ في قصره بماكيت لموقع استهواه...
وهكذا قرأنا عن السلطان أبي الحسن المريني أنه رسم للبنائين، على كاغد، صورة الدار التي قرر بناءها للأميرة التونسية عزونة ابنة السلطان أبي بكر لما كانت قي طريقها إلى المغرب مع خطا بها له: أبى زيان عريف ين بحيى وأبي عبد الله السطى وأبي الفضل بن أبي مدين..لقد قال: علي بأرباب الصناعات من النبائين والنجارين والجباسين والزليجيين والرخامين والقنويين والدهانين والحدادين والصفارين...وقال لهم على ما يرويه ابن مرزوق في كتابه "المسند".
أريد دارا تشتمل على أربع قباب مختلفة ودويرتين تتصلان بها منقوشة الجدران بالصناعات المختلفة بالجبس والزليج والنقش في الأرز المحك النجارة والصناعات المشتركة ونقش ساحة الدار وفرشها زليجا ورخاما بما فيها من طيافير الرخام والسواري والنجارة في السقف مختلفة باختلاف القبب بالصناعات المعروفة عندهم، المشتركة المدهونة والأبواب بالصناعات المؤلفة والخزائن والخوخ جميعها، والحلية في جميع ذلك من النحاس المموه بالذهب والحديد المقصدر..
ورسم لهم يقول ابن مرزوق قدر ساحتها في الكاغد ووقع الوفاق لجميعهم على ذلك قطيعا وأوضح لهم عملها..
لقد أردت بسوق هذا النص التأكيد على أن قادتنا منذ العصر الوسيط كانوا يخططون الرسوم ويضعون التصاميم.
وهناك نص آخر يتحدث عن تصميم بعث به ملك مصر على العاهل المغربي، ويتعلق الأمر بنص المقريزي الذي ذكره في كتابه "السلوك، عن الهدايا المصرية التي رفعت إلى الديار المغربية..فيذكر من بينها فساطيط كانت مثار إعجاب كبير من سلطان المغرب...وكان مما احتوت عليه هذه الخيام الكبرى تمثال مسجد بمحرابه وعمده ومئذنته..(13)
ولا بد أن نذكر مع هذا ما ورد في رحلة ابن بطوطة عن صنع (ماكيط) لجبل طارق كان يحتفظ به السلطان أبو عنان في قصره بالعاصمة فاس..وبلغ من اهتمامه بأمر الجبل – يقول الرحالة المغربي – أن أمر السلطان أبو عنان أيده الله ببناء شكل يسبه الجبل المذكور فمثل فيه إشكال أسواره وإبراجه وحصنه وأبوابه ودار صنعته ومساجده ومخازن عدده وأهرية زرعه وصورة الجبل وما اتصل به من التربة الحمراء فصنع ذلك بالمشور السعيد فكان شكلا عجيبا أتقنه الصناع إتقانا يعرف قدره من شاهد الجبل وشاهد هذا المثال..(14)

***

وبعد فأعتقد أن ظروف العالم الإسلامي كله اليوم أشبه ما يكون بظروف المجتمع الإسلامي بالأندلس بالأمس، فقد تداخلت التواريخ كنتيجة حتمية للجوار في الأرض والماء والسماء ! وقد امتزجت الخلائق بعضها مع بعض، ولم يعد الأمر فقط يعني وجود هذا الفريق بعادته وتقاليده هناك، ووجود ذلك الفريق الآخر بعاداته وتقاليده هنا...ولكن الأمر يعني أننا نعيش صباح مساء إلى جنب بعضنا فلا غرو أن تتسرب بعض العادات في الأكل والشرب واللباس والتعامل..وممن هنا كان حريا بنا أن نقوم من جانبنا بإبراز معالم الوجود في مجتمعنا الإسلامي..ومن هنا يكون لزاما علينا أه نشعر العالم الآخر أيضا بعيد المولد النبوي عندنا أن ونقوم بتوعية أبنائنا وتحسيسهم بهذا الحدث العظيم الذي غير خريطة العالم وأكسب الإنسانية تراثا لا يقدر بصمن ومكنها من عدد من العطاءات ذات القيمة الكبرى في تاريخ البشرية.


1) د. التازي: دعوة الحق، العدد 223 رمضان 1402=يوليه 1982.
2) ظلت هذه العادة متبعة إلى حين تولي السلطان أبي سعيد الثالث 800 ت 823=1398-1420 الذي أزال هذه العادة على الصعيد الرسمي. وقد أحيى المنصور السعدي الاحتفال بعيد المولد النبوي – كما يذكر ابن القاضي: المنتقى المقصور على مناثر الخليفة المنصور، دراسة وتحقيق محمد رزوق، مكتبة المعارف، الرباط 1986 ج 1 ص 170-367 وما بعدها
3) د التازي: ابن الخطيب سفيرا ولاجئا سياسيا، مجلة كلية الآداب تطوان، السنة الثانية العدد 2 1408= 1987. لسان الدين ابن الخطيب: نفاضة الجراب في غلالة الاغتراب: الجزء الثالث: تقديم وتحقيق الدكتورة السعدية فاغية، الطبعة الأولى، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء 1409-1989 ص 278-279.
4)د. التازي: التاريخ الدبلوماسي للمغرب ج 2 صفحة 142-146=1986 مطابع فضالة – المحمدية رقم الإيداع القانوني 25/1986.
5) سعيد الديموه جي: الاحتفال بيوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم، مجل البحث العلمي، العدد 37 سنة 1407= 1987.
6) المخطوط يحمل في قسم المخطوطات بالخوانة العامة رقم 1469/ك، وبهذه المناسبة نتقدم بالشكر الجزيل للسيد قيم الخزانة على مساعدته الثمينة.
7) النصبة: يقصد بها شجرة عيد الميلاد التي كانت أحيانا تطرز بأنواع الحلوى كذلك، علاوة على الشموع...   
8) الغرائر ج غرارة: كيس كبير لوضع الحبوب والتمور.  
9) الجلوز: البندق، عربي حكاه سبويه، وورد في التهذيب في ترجمة شكر: والجلوز: نبت له حب إلى الطول ما هو، ويؤكل مخه شبه الفستق..لسان العرب.
10) يلاحظ وجود قصب السكر على هذا العهد في الديار الأندلسية. وهي معلومة لا تخلوا من فائدة بالنسبة للذين يهتمون بتاريخ قصب السكر في الغرب الإسلامي.
11) يظهر أن الأسواق الكبرى –كما فتحنا عيوننا عليها بفاس – كانت تتوفر على ميازين ضخمة عمومية يقصدها المتبايعون لوزن أغراضهم في مقابلة أداء قسط من المال للكتاب المنصبين لهذا الغرض..والمعنى أن الأمور تتعطل .
12) الجمارة: نوع من الخضر يعرف بالكرنب، وهو في هذه الأسواق بهذه المناسبة. ملفوف ورقة في ورقة، ويضرب له المثل في الستر والتغطي، فيقال أكسى من الجمارة !!
13) د. التازي: ألفاظ الحضارة فبي الوثائق العربية ذات الطابع الدولي البحث الذي قدم لمجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورنه الخامسة والخمسين (يبراير مارس 1989).

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here