islamaumaroc

الشعر والشعراء بالمغرب الأقصى عبر العصور

  عبد العزيز بنعبد الله

العدد 276 صفر الخير 1410/ شتنبر 1989

"الضلاعة في علم العروض ليست شرطا في قرض الشعر لأن غاية نظم الشعر صفة كمالية والقدرة على نظمه طبيعية غريزية وإنما يحتاج لعلم العروض ليعفر المتزن من النظم من غيره فسيسدي إدريس العراقي من العلماء المحققين كانت له اليد الطولى في العروض ومع ذلاك لم يعرف له بيت شعر وكان لا يقد أن يلفق سطرا واحدا منه". (1)
فنظم الشعر موهبة والإبداع في نسج مناويله عبقرية توذن بحساسية متناهية وشاعرية وخلاقة وكثير من فنون البيان وصنوف البديع لم يعرفه الخزرجيون ولا شراح كتب العروض كفن (المدرج) الذي لم يذكره سوى علماء الحديث.
ومع ذلاك فالشعر فن له قواعده لا سيما الموزون منه لأن الشعر الحر أو المرسل لا يدخل في نطاق بحثنا هذا – وقد كانت مكاتب شعرائنا منذ العصور الأولى مليئة بالمصنفات التي استهدفت تقعيد هذا الفن منها المشرفي أو الأندلسي أو المغربي أمثال:
- (البديع في صناعة الشعر :ليبزيغ 488) ليحيى بن عبد المعطى بن عبد النور الزواوي المتوفى (عام 628هـ/1231م).
-(وصل القوادم بالخوافي، في ذكر أحكام القوافي) لابن رشيد البتي وهو شرح لقوافي شيخه حازم القرطاجني.
- (الوافي في نظم القوافي المنسوب لصالح بن شريف الرندي (684هـ/1285م). (2)
- (ضبط البحور الشعرية) المنسوبة لأحمد بن عباد السايح. (3)
* ولعل مما امتاز به المغرب في هذا المحال عدم تحرج العلماء من نظم الشعر كم وقع للإمام الشافعي القائل:
ولولا الشعر بالعلماء يزري                    لكنت اليوم أشعر من لبيد

* ومع ذلك فله شعر كثير امتاز بالرقة والعمق.
وقد اختار شعراء المغرب مجالات لتفريغ مواهبهم الملتهبة لا تقل سعة عن شبكة اختيار شعراء الشرق وإن كان للمغرب شعر خاص يضم (رجزيات) في نظم قواعد وأحكام كثير من العلوم ولعل هذا العامل أثرا في توافر الشعراء والعلماء.
ولم يعرف المغرب ما عرفته الأندلس – عدا عطاءات الأمراء والملوك- من رباع قد وقفت على الشعر والشعراء فقد حبس ابن الملح في شلب silves أرضا من جملة ماله على الشعراء بلغت غلتها السنوية مائة دينار (4) لذلك كان معظم رجالات شلب شعراء.
وقد حفل المغرب عبر عصوره الزاهرة برجالات قاموا بحفظ وتدوين ورواية أشعار العرب في جنبات العلام العربي كافة منهم:
- محمد بن محمد بن أبي بكر الدلائي الشاذلي الذي انفرد بعلم اللغة وحفظ دواوين العرب وقد توفي عام 1103هـ/1691م). (5)
- علي بن محمد الرحمن بن أحمد بن عمران السلاسي قاضي فاس ومفتيها والمحدث المولود (عام 960هـ/1552م) الذي يكاد يحفظ (اكتفاء) الكلاعي ساردا عن ظهر قلب القصائد المطولات التي توجد فيه. (6)

ومن أعلام الأندلس الذين أسهموا في دعم علمي الدراية والرواية بالمغرب محمد بن عبد الله بن قيس ابن الغازي القرطبي الذي توفي بطنجة (عام 296هـ/908م) وهو الذي "أدخل الأندلس والمغرب علما كثيرا من الشعر والغريب والخبر وعنه أخذ أهل الأندلس الأشعار المشروحة كلها" (7) ومن النساء ميمونة بنت الشيخ محمد الحضرمي حفيدة الشيخ ماء العينين التي ولدت عام 1307هـ/1889م وكانت رواية الشعر مشاركة في العلوم.
وقد كان للشعر العربي وجهابذته أثر عميق في الفكر المغربي معا فتق عبقرية وشاعرية رواده الذي خاضوا غمار مناظرات شيقة عرقها أقطاب القريض، ويكفي أن نشير هنا إلى ما أبدعته يراعة عالم مغربي في هذا المجال وهو علي بن أحمد مصباح الخمسي اليصلوتي (المتوفى عام 1125هـ/1713م) (8)
وقد تردد على الساحة المغربية نتاج الفكر العربي في كل مجاليه ومحاوره فعرف المغرب صنوفه من هجاء ورثاء ومديح وتغزل وتشبيب ووصف للطبيعة ومآثر الدول المتعاقبة على المغرب وغير ذلك مما رسمنا بعض ألوانه في تراجم شعرائنا ضمن هذا الكتاب.
وكان الشاعر العربي والمغربي يشعران ويعبران عن وحدة الصف والفكر والهدف في الوطن العربي ويتغنيان بأمجاده ولنستمع إلى البحتري يقول معرضا بطنجة والسوس:
إن شعري سار في كل بلد           واشتهى رقته كـل أحـــد
أهل فرغانة فد غنوا بــه             وقرى السوس وألطا وســدد
وقرى طنجة والسوس التي  بمغيب الشمس شعري قد ورد (9)
وقد اهتم شعراؤنا بل وكل علمائنا وان لم يكونوا شعراء كعلي بن أبي الحسين بن مومن بن محمد انب عصفور الذي عرفنا جولاته وصولاته في مراكش وأنفا والدي توفي بتونس (عام 669هخـ/1270م) وقد حلل بنا (سرقات الشعراء) وكذلك (الضرائر الشعرية) (10) وعلاوة على إسهامه في بلورة عطاءات المتنبي الذي أفرد ديوانه بشرح قيم.

***

وبرز شعراؤنا في التوشيح على نسق الأندلس فرسموا روائع بذوا فيها أحيانا ينابيع الاقتباس وممن نظم من المتأخرين على طريقة توشيح إبراهيم بن سهل الأندلسي (المتوفى عام 659هـ/1206م) علي بن أحمد زنبير السلاوي (المتوفى عام 1320هـ/1902م) في رسالته: "درر عقد النصيحة بلك الإبريز بنحور جنة حبور مولاي عيد العزيز". (11)
ومن مظاهر استكمال شعرائنا لأبواب القريض نماذج أشرنا إليها في صلب بحثنا وقد كان الشاعر الإفراني يفتخر بأنه أشعر الشعراء ( كما في الدرر المرصعة) حيث قال:
أنا أشعر الشعراء غير مدافــع              من قال لست بشاعر ياتيــني
فكري هو البحر الخضم شبيـهه             والبخر حاوي الجوهر المكنون (12)
وقد جمع ابن الأحمر اسماعيل بن يوسف ما قيل من شعر لدن كتاب بني مرين في (سيف منار القرويين). (13)
أما المديح فقد شمل دررا غراء في مدح الرسول بالإضافة إلى مدح الملوك.
ونلاحظ أن مديح بعض الأمراء انصب خاصة على بعض مآثرهم كتنويه علماء وشعراء أفذاذ وهم عبد الواحد الونشريسي ويحيى السراج وعلى بن هرون بالسلطان أحمد الوطاسي بمناسبة تجديد بناء قنطرة الرصيف بفاس. (14)
كما مدح شعراء آخرون السلطان محمد ابن عبد الرحمن العلوي من خلال الإشادة بالمطبعة الحجرية التي أنشأها بفاس منها قصيدة مطلعها:
سألت الندى والجود أين حللتما              وأين مقر المجد والأثرات (15)
وقد حرص علماؤنا على تجميع هذه الأنظام الرائعة في دواوين مثل (الأمداح الحسنية) (السلطان الحسن الأول) التي جمعها عالم من سوس حين كان الحسن الأول خليفة بالجنوب (عام 128هـ/1865) (16).
وقد أشاد الشعراء في مدائحهم النبوية بشمائل الرسول عليه السلام أو بفضائل سرد أحاديثه أو التمسك بسنته وكان الملوك يهتمون منذ العهد السعدي أوائل القرن العاشر الهجري بإقامة حفلات لإنشاد البردة والهمزية و(بانت سعاد) بمناسبة حلول شهر ربيع الأول فكان المنصور السعدي – كما ورد في (المنتقى المقصور في مآثر خلافة المنصور) لابن القاضي – (الباب الرابع) يستدعي الناس أيام المولد النبوي على ترتيبهم فيقرأ بعض القراء شيئا ممن كلام الولي الصالح محمد بن عباد ثم الميلاديات بألحان ذكية وإنشاد مقطعات الشعر.
وقد دشن السلطان سيدي محمد بن عبد الله إتمام جامع السنة بالرباط فأقام حفلا كبيرا حضره المادحون فكان التلحين مناوبة بين أهل فاس وأهل تطاوين ووزع بالمناسبة الأعطيات على الفقهاء ولطلبة والمجاهدين (17) وفي عام 12090هـ/1873م أقام السلطان الحسن الأول حفلة بمناسبة عيد الفطر بالرباط ختم خلالها صحيح الإمام البخاري على العادة الجارية وسردت خلالها نيف وخمسون قصيدة أجاز عنها كل الشعراء.
وقد نظم علماء المغرب والأندلس قصائد في التوسل بالرسول عليه السلام كانوا يوجهونها إلى القبر الشريف ومن هذه القصائد "قصيدة" لابن مرزوق محمد بن محمد (خع 4217د).
ومن النماذج المصنفة في الموضوع:
1) كتاب (غنيمة العبد المنيب في التسول لصلة النبي الحبيب) لمحمد بن محمد بناصر الردعي (1085هـ/1647م) (18) وهو مرتب على حروف المعجم لكل حرف خمس وثلاثون فقرة.
2) القصائد المغربية في مدح هير البرية) لأحمد ابن محمد المقري التلمساني الفاسي صاحب (نفح الطيب).
3) مجموعة قصائد على حروف المعجم) في الموضوع لأبي سالم العياشي (من 700 بيت) وقد أشار أبو سالم في رحلته (19) إلى أمداح نبوية لشعراء مغاربة (20).
وأشار باشا السودان علي بن عبد القادر الشرقي المغربي (الذي كان مرفقا بمحمد بابا السوداني ومحمد بن عبد العزيز الدرعي وأحمد بن محمد السوداني) في رحلته إلى بعث رسالة سلطانية وتلاوة قصيدة أمام الروضة النبوية كما كان الأمر بالأندلس وفي عهد المرابطين. (21)
وقد جادت قرائح شعراء المغرب بقصائد في مناسبات وطنية كالإشادة بتحرير العرائش وهو أنظام ألهبت قرائح المواطنين وحدتهم إلى مواصلة النضال لإجلاء العدو المغير عن (جيوب الساحل) في العهد الإسماعيلي.
ومن هذه القصائد قول عبد الواحد البوعناني:
ألا أبشر فيها الفتح نور                قد انتظمت بعزمكم الأمور (22)
وقصيدة لعبد السلام جسوس يعرض بوجوب تحرير سبتة قائلا:
رفعت منازل سبتة أقوالها              تشكو إليكم بالذي قدها لها (23)
وثالثة للشيخ عبد السلام القادري مطلعها:
علا عرش دين الله كل العرائش              وهذ بنصر الله قصر العرائش (24)
ورابعة لمحمد بن علي الرافعي التطواني استهلها بهذا الهتاف:
هنيئا هنيئا وبشرى لنا                 بنصر سعيد وفتح مبين (25
ولعمر الحراق:
ومن عجب تروم الروم حـربا                 بسهل أو حزون أو جبال
وقد شهدوا العرائش يوم جاءت               بها الأجناد تزحف للقتال (26)

***

وفد حفلت دواوين الشعر بمناظرات ومساجلات شرعية حول مدن وحواضر كمدينة فاس (27) كما حوت سجلات زاخرة بألوان معرفية تحيد أحيانا عن مستهدفات القريض كنظم رحلة حجازية (28) وأراجيز في الطب (كأرجوزة ابن طفيل في 700 بيت) و (الياقوتة الفريدة في نظم العقيدة) لأحمد بن عبد العزيز الهلالي السجلماسي (1175هـ/1761م) و(الحملة الشعرية في بعض الأمثلة النحوية (وهو نظم للأجرومية في أكثر من 100 بيت لأحمد بن صالح).
ومن هذا القبيل قصائد لا تخلو من فائدة تاريخية كديوان عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القيسي )836هـ/1481م) وهو مفقود يعطينا صورة عن حالة المسلمين بالأندلس قبل النفي العام بسنوات وفد سجل الناظم أحداث سقوط آخر مدن وحصون الأندلس.
ومن الملاحم الشعرية ما أشار إليه ابن خلدون (29) في الحدثان حول دلو لمتونة واستيلائهم على المغرب وكذلك (نظم الدرر بآي أنحمد أجل البشر) لأبي الحسن الرهوني وهو من الشعراء العلماء في منتصف القرن السابع الهجري يضم رجزه هذا 6.33 بيت نظمت بطلب من الخليفة المرتضى الموحدي (665هـ/1266م).
وقد انبثقت من ثنايا هذه المجموعات الشعرية نفثات نسائية كتعريضات الجارية المظلومة التي نشأت بالمغرب وأهداها يوسف بن تاشفين للمعتمد بن عباد فرمى بها في النهر بسببت تعريضاتها به. (30)
وقد عني المغاربة بما نظمه الشلحيون من قصائد عربية أو بربرية أسهموا بها في إثراء الفكر الإسلامي والشلحة هي اللهجة البربرية للأطلس الصغير وهم الشلوح (وفيهم عرب من آل البيت لا يعرفون العربية) تقابلها في الأطلسيين الكبير والأوسط والريف تامازيغت.
ومن برز في الشلحة.
الشاعر جامع بن محمد بن علي إيغيل (1387هـ/1966م) (31) من قرية (توزونين) في (أقا).
- حمو قيس: له قصيدة في المديح النبوي (خم 9356).
- حم المازغي البربري: له نظم بالشلحة في التوسل بسيدي أحمد وموسي (ثلاث نسخ مصورة في خع 1321د).
- على الدرقاوي والد الأستاذ محمد المحتار السوسي (1328هـ/1910م) نظم (الحكم العطائية) بالشلحة يقرأها أصحابه كل صبح بعد مجلس الذكر ولكنه لم يستوف كامل الحكم.(32).
وقد نظم علي الهوزالي (33) شعرا بالتركية يمدح به بعض العجم وهو أحد كتاب الإنشاء باب ولي العهد السعدي عبد الله المامون بالحضرة الفاسية رحل في الفسطنطينية مع القائد أحمد بن يحيى الهوزالي.(34)
وممن أغرب اهتمامات علمائنا بما ينشر عنا خارج المغرب باللغات شعرا ونثرا قيام العلام محمد بن علي دينية الرباطي (1358هـ/1938م) بتجميع وطبع أربعين قصيدة اسبانية وعربية بعض المستشرقين من الاسبان. (35).
الرموز:
خع: (الخزانة العامة بالرباط)
خح: (الخزانة الحسنية) وكانت تعرف بالخوانة الملكية (خم).
خق: (خزانة القرويين).


المــراجـع
لقد ألقحنا بكل ترجمة خلاصة المظان التي استقينا منها وهي تشكل رصيدا ثريا أحلنا عليه القارئ الكريم ليقتبس منه المزيد من الإنتاج الشعري المغربي ونود الآن الإشارة إلى مراجع أفردت لوصف هذا التراث وقد سقناها على سبيل المثال لا الخصر منها (حسب الترتيب الأبجدي):
- نثير الجمان في نظم الفحول الزمان من أهل المائة الثامنة من فرسان الكتيبة الكامنة) (الفضل الثاني في شعراء الأندلس والمغرب) لأبي الوليد بن الأحمر.
- شعراء أهل البيت): ديوان جمع فيه السلطان المنصور السعيد شعراء أهل البيت أتى فيه على أزيد من ألف ترجمة مع شعره هو (كشف الظنون ج 1 ص400) وأشار الشهاب في (الخبايا) إلى هذا الديوان وذكر الزياني أنه وقف عليه إلا أنه لم يستوف الألف شاعر من أهل البيت.
- الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب) لعبد القادر بن عبد الرحمن السلاوي الفاسي ألفه عام 1176هـ/1763م) (يحتوي على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة في غرائب الشعر وفنونه وحكاياته) (خم 925/التيموري 335 تاريخ 473 ص/دار الكتب المصرية (4854 أدب) مكتبة الشاذلي النيفر بتونس/دار الكتب الوطنية بتونس ق.275-س.25./مكتبة حسن حسني عبد الوهاب 18429) (السلوة ج 2 ص 186)/ (فواصل الجمان) – محمد غريط ص 199).
- كناشة عبد العزيز الغرديس.
أورد فيها أشعارا وتراجم مغربية (خع 1081ك).
- كناشة لعب الواحد بن محمد بن فقيرة المكناسي (1317هـ/1899م) جمع فيها أشعل أدباء القرن الثالث عشر (خع 159 د/157 د).
- (المطرب من أشعار أهل المغرب) – تحقيق د. مصطفى عوض لعمر بن الحسن انب دحية السبتي (633هـ/1264م).
- الأدب العربي في المغرب الأقصى) لمحمد بن العباس القباج (1399هـ/1979م) طبع في مجلدين عام 1929 وتجدد طبعه أخيرا.
- الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة).
لابن الأبار محمد بن عبد الله القضاعي (658هـ/1259م) نسبة بروكلمان غلطا لابن الخطيب.
- الكتيبة الكامنة فيمن لقينان بالأندلس من شعراء المائة الثامنة) لمحمد بن عبد الله بان الخطيب السلماني (776هـ/1374م).
طبع ببيروت عام 1963 كاملا وطبع طرف من أوله بمطبعة يمني بفاس عام 1327هـ/1909م.
توجد نسخ في خزانة القرويين (خق د 132/المكتبة الوطنية بتونس (408)م/ثلاث نسخ في خم (559/756/6117)/مكتبة الكلاوي (خع)/مكتبة تطوان (192) الزاوية الحمزواية 128-141).
- (قصائد مختارة لأدباء العصر) لمحمد بن علي بن محمد بن أحمد الرافعي التطواني (كان حيا عام 1116هـ/1698م).
 - تاريخ تطوان ج 1 ص 372-390/ج 2 ص 12-30).
(وهو صاحب ديوان الشعر الحاوي لثلاثة آلاف بيت مرتب على حروف المعجم).
-(الروض الأريض من بديع التوشيح ومنتقى القريض) (ديوان شعر) لمحمد بن قاسم بن محمد بن عبد الواحد ابن زاكور الفاسي (1120هـ/1708م) صاحب (عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة (يوجد النصف الأول منه في الزاوية الحمزاوية 110-164).
- كناشة لمحمد بن محمد بن الحاج بن سودة (1122هـ/1710م) تحتوي على مختارات أدبية لشعراء من معاصرين كمحمد بن محمد ابن غازي (خع 163د).
- (إفادات وأشعار لخالد بن محمد الهادي العمري الطنجي) بقلم محمد بن محمد بن يحيى الطنجي (خم 2847).
- الغرة الطالعة في شعراء المائة السابعة) لابن هاني محمد اللخمي السبتي (722هـ/1332م).
- (نبذة الزهريات) لمحمد بن يحيى الصقلي نزيل الدار البيضاء (جمع فيه مساجلات غرامية مع بعض الشعراء-
- مطبعة العرب بتونس 1342هـ/1924 (21ص).
- (الشعر النسوي في الأندلس) لمحمد المنتصر الريسوني – بيروت- دار مكتبة الحياة 1978 (192 ص).
-(شعراء موريطانيا القدماء والمحدثون) لمحمد بن يوسف مقلد/الطبعة الأولى-الدارالبيضاء-مكتبة الوحدة العربية 1961 (752هـ).
-(رايات المبرزين وغايات المميزين) في شعراء الأندلس والمغرب/مكتبة الأزهر (أدب 642 (7224).
طبع بمدريد عام 1942م/1361هـ مع الترجمة الاسبانية وهنالك عشرات المراجع والمظان تتحفنا بنبذ رائعة من شعر فحول القريض قد نستجلي بعض مختاراتها في جزء لاحق من كتابنا هذا بحول الله.



1) افتتحنا كتابنا هذا بهذه الديباحة لأبي المواهب سيدي العربي بن السائح في رسالته (إفادات وإنشادات) وهي نسخة مخطوطة مصورة في مكتبتي الخاصة عن مخطوط الخزانة العامة بالرباط (خع) ص 12.
2) توجد منه نسخة في (خع 1013د= وأخريان في خم 7095- 7698.
3) السلوة ج 2 ص 39 نسخة بمكتبة تطوان (رقم 225).
4) المعجب لعبد الواحد المراكشي – طبعة سلا 1357هـ/1938  
ص 128 وقد تراوحت قيمة الدينار بين 5 و 4 غرامات من الذهب. 
5) الإعلام  للمراكشي ج: 4 ص: 367، الطبعة الأولى.  
6) راجع على بن عبد الرحمن.    
7) تاريخ بان الفرضي ج 1 ص 323 بغية الوعاة ص 58، العبر:  للذهبي ج3 ص 181.
8) صاحب أنس السمير في نوادر الفرزدق وجرير) (توجد نسخة من هذه المخطوطة القيمة في خزانة القرويين (خق 80/635 (188 ورقة) وفي خع (300ك) (339 ورقة) والمكتبة الملكية (خم 1932-7297) والمكتبة الصبيحية بسلا (رقم 283) (200 ورقة).
9) معجم البلدان ج 6 ص  365.
10) ذكر كتاب الضرائر هذا عبد القادر البغدادي في خزانة الأدب. 
11) توجد نسخة بالخزانة الأحمدية السودية بفاس ضمن مجموع (80 بيتا).
12) الإعلام للمراكش ج 5 ص 6 5 – الطبعة الأولى.
13) في كتابه –نشير الجمان من أهل الثامنة من الفرسان) (دار الكتب المصرية عدد 1963/3791 وتوجد نسخة بالخزانة الحسنية بالرباط – طبع في بيروت بدار الثقافة عام 1967.
14) الاستقصا ج 2 ص 178.
15) نسخة مخطوطة في خع 115د.
16) نسخة بخزانة العلامة المختار السوسي.
18) نسخة بالمكتبة الوطنية بتونس (3848م)/خم7520/باريز6230/   
القاهرة 334"1.        
19) ج.1، ص 6-9-12-310        
20) جمعت في مخطوطة توجد بخزانة الأستاذ محمد المنوني.
21) راجع في (الأندلس المطرب للعلمي): (القصائد العشرة في الشوق  
للبقاع المطهرة) وفي مرتبة على حروف المعجم (راجع مجموعة منها في (ركب الحج المغربي) لمحمد المنوني ص 44.
22) نزهة الحادي ج 4 ص 35 و262).
23) نفس المصدر ج.4 ص.36
24) نشر المثاني ج 2 ص 140.
25) تاريخ تطوان لمحمد داود ج 2 ص 12.
26) (الدر المنتخب لابن الحاج- الباب التاسع)
27) (الإعلام للمراكشي ج 7 ص 95-106-الطبعة الأولى).
28) لمحمد بن سعيد بن محمد الرعيني السراح الفاسي (778هـ/376م) (الجذوة ص 147/السلوة، ج3 ص 278) وله أيضا رسالة في الوعظ والشعر).
29) المقدمة م 1 ص 602 (طبعة بيروت/معجم البلدان ج4 ص27
30) (نفح الطيب) ج 2 ص 454-طبعة مصر.          
31) (المعسول ج 16 ص 261).           
32) المعسول – محمد المختار السوسي ج 1 ص184.
33) من هوزالة (أوزال) بسوس.
34) روضة الآس للمقري-المطبعة الملكية بالرباط ص 90.
35) طبعة في تطوان في 144 ص.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here