islamaumaroc

ولاؤنا لملكنا أحسن هديتنا للرائد الحسن في ذكراه الستين.

  عثمان ابن خضراء

275 العدد

وقف الشعب يشاطر الشباب عيده وفرحته وبهجته...والشباب هو العمل..هو الفعالية...ولذلك أراد جلالة المغفور له محمد الخامس أن يكون يوم عيد الشباب 9 يوليوز عيد ميلاد ولده جلالة الملك الحسن الثاني في كل سنة، ويرمز إلى ما يجب أن يكون عليه الشاب المسلم...فإذا طبقنا هذه القاعدة: إن الشباب هو العطاء، هو الفعالية، هو الإنتاج، نجد جلالة الملك لا تزيده تلك السنون إلا شبابا...فهو الشاب الدائم الشباب، وهو المثل كما يجل أن يكون عليه الشباب المسلم.
نعم...وقف الشعب من طنجة إلى الكويرة يهتف بحياة ملكه في ذكرى ميلاده الستين وفخور بما يضمه إليه التاريخ والأعوام وذكرى العظماء من ملوك وسلاطين وغزاة فاتحين الذين مثلوا أدوار الشجاعة والعظمة والعبقرية بجباه عالية على مسرح الخلود أبدال ماثلة أمام الأجيال، يتناقلها الخلف عن السلف كأساطير الأولين محفوفة بالإجلال والإعظام...ولولا الإقرار بالنبوغ والاعتراف بالعبقرية لم أقيمت التماثيل وخفقت الأعلام والرايات، ونصبت أقواس النصر وعقدت حفلات التكريم والتبجيل، وهتف بحياة زعيم أو عظيم,,,فالخدمات الجليلة التي يقوم لها ذوو الأريحية والنفوذ لها نشرها الطيب وذكرها الخالد وأثرها المحمود وجزاؤها الحسن في الدارين.
                                                   ***
والأمة التي يقودها ملوك من طراز الحسن الثاني تستطيع حقا الاستفادة من تضامنها وقوتها ووحدة أبنائها لتشق طريقها نحو العظمة والازدهار...وعيد الشباب كان دائما يرمز إلى هذه المعاني ويجسد تجاوب الملك المسلم والشباب المؤمن والتحامهما في معارك النضال والكفاح.
إن الملك محمد الخامس قدس الله روحه قد ربى ولده الحسن تربية مثالية لتحمل المسؤولية....
فالعصر الذي فرضت فيه الحماية الفرنسية على المغرب كان استمرارا للحملة الاستعمارية التي سنتها أوروبا على بلدان إفريقيا وآسيا...وتسابقت إلى الفتح والاستيلاء قصد السيطرة على موارد الثروة الطبيعية في تلك الأصقاع وفتحها أسواقا للمنتجات الصناعية لاعتصار أموالها واستلاب أرزاقها وامتصاص خيراتها..واستأثر المستعمر في المغرب بأفضل منابع الثورة والإنتاج وبشؤون البلاد يسيرها كيف يشاء...فأصبحت مظاهر الكبت يتسع نطاقها وتضيق حلقاتها، وكانت مراحل الثورة تقبض بالقوة وتنبض بالحياة، شأنها في ذلك شأن كل قوة طبيعية تعترضها قوة غير طبيعية ولما اندفعت الثورة من محيطها الضيق إلى أفقها الكبير....كانت الأيدي تهتز مع القلوب، وكان الإخلاص ينفعل مع الخير العام...وتخطى محمد الخامس وابنه البار مولاي الحسن الصفوف ليكونا في قيادة الحركة الثورية الرائعة...وإذا بالثورة تجتاح كل شيء، ولا تبقى من عناصر الفساد على شيء – وكان ذهاقنة الاستعمار يعلمون أن الحسن الثاني هو المخطط الرئيسي للمقاومة الشعبية، والبطل الثائر في وجه فراعنة الاستعمار والذي عرف كيف يهز أقدامهم على أرض المغرب فخاض جلالته المعارك وجابه القوات الغاشمة وضحى وصمد صحبة والده المنعم محمد الخامس والشعب المغربي الوفي..وكان رائده تخليص الوطن من الحكم الأجنبي وإقامة صرح شامخ للرابطة بين العرش والشعب، هذه الرابطة المقدسة التي تشد أوصارها الذكريات المجيدة والتجاوب العميق فها بلادنا في الذكرى الستينية لعالها المفدى أطال الله تعالى بقاءه، تدفع عجلة التقدم إلى الأمام..والشعب، شيبا وشبابا، يعطي كامل قدراته في الحجم الكلي الإنتاج، يعطيه كل مواطن ويقدمه من مجهود، واختصاصه، ومن بذل ومن كفاح استجابة لنداء ملكه الملهم ولنداء التاريخ والأجيال – والمعركة مستمرة من أجل عظمة هذه البلاد، وهي كما يريدها جلالة الملك الحسن الثاني عمل كل يوم، كل شهر، كل سنة، كل جيل، فهي معركة إيمان في قلب الشباب وتفكيره وإبداعه وإنتاجه.
ويعتمد جلالته في رسم طريق الفلاح بالدعوة للعودة إلى ينبوع العقيدة الإسلامية كدين ومنهج وسلوك ينظم العلاقات داخل المجتمع المغربي ويركز على مبدأ المسؤولية بالنسبة للفرد والجماعة، وبالنسبة للراعي والرعية بحيث تخص الجميع ولا يستثنى أحد...
ومن هذا المنطلق فإن الدعوة الرائدة لأمير المؤمنين لمواصلة الدور الحضاري للأسلاف تعنى استيعاب المضمون الفكري والسياسية والاقتصادي للإسلام والخطة التي يسير عليها الحسن الثاني تتسم بروح إسلامية، وبسمة الخلق والإبداع، وتقوم على استيفاء المناهج والأساليب المتولدة على الدراسة المحكمة والاستيعاب الرزين لتجنب مواطن الزلل والزيغ وتسلم المشاريع من مغبات الاختلال والارتجال !
لقد تفطن الملك الشاب الملهم إلى أن العصر الذي نعيش فيه يتميز بتقدم العلم، وطغيان المادة، مثلما يتميز بظهور عدد من المذاهب والتيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية...فتحقق إلى أن أرشد الحكومات هي تلك التي عرفت كيف تحسن الاختيار وسط الآراء والنظريات المختلفة...وتخط للشعب المسلم سياسة مستمدة ممن حقائقه الدينية وشخصيته الاجتماعية، متركز على مقوماته، ملبية لعبقريته واحتياجاته سواء فيما يخصه كشعب له مميزاته أو فيما ينوبه كعضو مسؤول في الأسرة الإنسانية الكبرى ! وأمام هذه التيارات المختلفة، فإن جلالة الملك يرى أن الشعب المغربي المسلم يجد نظاما اقتصاديا واجتماعيا في كتاب الله العظيم الذي يقول: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا).
فنكون تلك الأمة الوسط التي ليست بالرأسمالية ذات النظام الأهوج التي لا تترك حرية لأي ضعيف، ولا بالاشتراكية التي دلت الأرقام والحوادث على أن نظرياتها يمكن أن تكون أخطر من تطبيقها !
نريد أن نكون تلك الأمة التي يمكنها أن توفق بين النظامين، وذلك بأن تعطي لكل الميادين مدلولها ومفهومها...ففرق حفظه الله بين الميادين التي يجب أن تشرف عليها الدولة وتلك التي يجب أن تبتعد عنها تاركة إياها للمبادرات الحرة...بين القطاعات الاستراتيجية للإقلاع الاقتصادي وللاستثمار في النمو والميادين التي تمكن المواطن من رفع مستواه الخاص، وخلق الرواج والنيابة عن الدولة التي لا يمكنها أن تخوض جميع الميادين.
وهكذا نجد عمل الحسن الثاني الملك المسلم في كل الميادين يتميز بالجدية والتضحية والفطنة والذكاء والعبقرية وحب الصالح العام معتمدا بعد الله تعالى على إقدام الشباب وتجربة الكهول...فأوضح جلالته في غير ما مناسبة أن مستقبل الأمم هم شبابها...إرادة وحماس، صدق ونقاء، عزيمة، مقدرة وابتكار، جلد وإيثار، مروءة وذوق، موقف وأمانة في حمل الرسالة فجسامة المسؤولية العظمى على صعيد الشباب..ودور الثقافة في فهم الشباب وتفجير طاقاته في القضاء على التخلف، وتضييق فجوة التفاوت على حلبة السباق الحضاري التي يرصد العالم اليوم، كل ما يملك من عدة وعتاد..والشباب المغربي في طريق الوحدة وفي الحقول والمصانع، وفي سيناء والجولان، وفي المسيرة الخضراء، قد وفرت عليه رحلة السنين التي كان عليها أن يقطعها في اكتساب بعد الرؤية فإنه بحاجة دائما إلى تجربة الآخرين ونصحهم وتأطيرهم.
إن النشاط الجسماني من أهم الحوافز في عملية التأمل وانبثاق الأفكار السليمة وهو الذي يؤول إلى إحراز الرشاقة والقدرة على تحمل أعنة المشاق...وليس ذلك بجديد، فمنذ القرن الخامس قبل الميلاد أعلن "أفلاطون" عن ضرورة تمرين الجسم والعقل معا، وعلق أهمية كبرى على هذين الشرطين لدى الفرد في فتح أبواب النجاح... وإذا كان "العقل السليم في الجسم السليم" كما تقول الحكمة فإن السيادة هي دائما للعقل في قيادته الجسم على النهج السوي السليم.
وعندما نشحد العزائم ببذل الجهد في تغيير أسلوب حياتنا ونظفر بتحقيق الرشاقة في عقولنا وأجسامنا الشابة، عنذئذ يمكننا أن نشع الجسم والروح والعقل في ذلك التناغم الخلاق وأن ننجح في عملية إبداع الذات.
                                                        ***
فما أسعدنا ونحن نعيش في غمرة أفراح عيد الشباب السعيد هذه السنة وهي تكتسي أهمية خاصة وطابعا متميزا من الروعة والجمال، إذ تحل والمغرب يعيش نشوة الأفراح والاحتفالات بمرور ستين سنة على ميلاد جلالة الملك الحسن الثاني.
إنها ذكرى حافلة بالآمال الواسعة والتطلعات الرائدة والأماني الغالية حاملة معها حفلا من الذكريات المجيدة وموكبا من صور المفاخر القريبة والبعيدة. هاته الذكريات والمفاخر التي تحتل مكانها في تراث الشعب المغربي وتزين تاريخه الزاهي الزاهر..ولعل أبرز معلمة في مسيرة العبقرية الحسنية هذا التوافق المحكم، وهذا التلازم بالجماعة ووحدة الصف، وبين الأخذ بإحداث أساليب الحكم والإدارة والتسيير، والتخطيط والإشراف والتدبير سواء في ذلك الجانب التنظيري الذي يقوم على استفهام روح العصر والإفادة من خيرات الشعوب والأمم، أو الجانب التطبيقي الذي ستند على العلم والتكنولوجيا والانفتاح على الآفاق الخارجية للاستئناس بتجارب الدول والاقتباس من كل ما من شأنه أن يقوى تجربتنا ويري نهضتنا ويرفع مقامنا العليم والاقتصادي، ويعلي من شأننا بين الدول الصديقة والشقيقة كدولة ذات حضارة ومجد ورسالة ودور بالغ الإيجابية شديد التميز في الإشعاع والتنوير.
فذكرى ميلاد الحسن الثاني تعتبر ذكرى ميلاد العبقرية والنبوغ، حيث ظهرت فيما بعد المواهب الحقيقة للشباب في شخص الحسن الثاني، المثل الأعلى للشباب المغربي الكامل جسما وذكاء وخلفا والرائد العظيم الذي يعز نظيره.
                                                   ***
ويوم تاسع يوليوز في تاريخ المغرب الحديث هو رمز حي ونابض بهذه التوجيهات والآمال العريضة، ومن نبض هذا اليوم تشكلت حيوية التاريخ والأجيال والكيان والسيدة المغربية أرضا ونظاما وحضارة وقيما... فمنذ نشأة جلالته بجانب والده المنعم انصب اهتمامه على تكوير أفكار الشباب المغربين وتوجيهه وجهة فكرية وعليمة تمكنه من انتزاع حرية المغرب وبنائه بناء عصريا يكفل له الاحترام والتقدير من طرف الغير..فقاد بنفسه الكشفية المغربية، ثم أسس الخلايا الوطنية بعد أن أعطى النموذج المثالي على تحصيل الشاب الطموح للعمل بجميع ما تحمل كلمة علم من عان قديمة وحديثة وما أن دخل في العقد الثاني من عمره حتى أصبح هو المنظر والمحرك لكل تحرك وطني، في فترة امتحان الوطنية المغربية، إذ حين أصبحت سلطات الاستعمار تحاصر القصر الملكي وتحبك وسائل محاولة العزلة على محمد الخامس الذي أصبح آنذاك يحير أمره كل خبرائها العسكريين والسياسيين..إذا أصبح القصر الملكي خلية متحركة توجه العمل الوطني وتغرس بذوره في نفوس شباب الأمة...وحين تبحث تجد أن ملك البلاد هو الموجه لكل التحركات الوطنية- ولما تندهش مصالح الاستخبارات الأجنبية من دقة العمل الوطني وملائمته لأحداث أساليب التحرر المعاصرة تجد أن ولي العهد الأمير المثقف النابغة الذكي الجريئ الخطيب المفكر هو المخطط لمسيرة النضال كلها....وبقدر ما كانت تندهش من حيوية شخصيته وجرأته وإقدامه بقد ما كانت تنصب له حبائل الوقوع به، ولكن حفظه الله كان فوق اختيار ذهاقنة الاستعمار وكان من فضله تعالى أن هيأ لمواجهة الأخطار المحدقة جلالة الملك الحسن الثاني الذي خاض معركة بطولية ضد القوى المعادية للحرية ووحدة الشعوب، فهو حفظه اله من ذوي الإيمان الراسخ الذين يدركون إدراكا واعيا حقيقة الخطر القائم على الإنسان ويلعبون دورهم البطولي غير عابثين بما يلقحهم من مكروه وأذى...
الذكرى الستون لميلاد الحسن بن محمد وهتافات الحب والولاء والغبطة والطاعة والتعلق بالرائد القائد...حياة حافلة بالعطاءات والبطولات والأمجاد...مليئة لجلائل الأعمال ودلائل التوفيق...والشعب المغربي مدين، لشعبية الحسن الثاني المتفتحة، وحدبه المتواصل وأبوته المتعالية وجهاده الصامت وكفاحه المستمر الطافح بأسمى بطولة !
كيف لا وعبقريته تستمد مددها وقوتها وسندها من الكتاب والسنة وهما المنطلق الواضح لمراحل حياة جلالته منذ نشأته وتطوره إلى بداية تحمل مسؤولياته كولي للعهد ثم كأمير المومنين الذي تقلد الأمانة كخير خلف لخير سلف بعد وفاة والده محمد بن يوسف رحمه الله...فسار في النهج الواضح الذي اختطه قادة المغرب وملوكه وجدد معالمه أجداده الكرام منذ عهد المولى إسماعيل إلى عهد محمد الخامس رحمهم الله.
وهذا نجد جلالته يقول في أوب خطاب وجهه إلى شعبه الوفي إثر توليته الملك يوم 3 مارس 1961:
"وإنني أعاهد الله وأعاهدكم على أن أضطلع لمسؤولياتي وأؤدي واجبي طبق مبادئ الإسلام وقيمه السامية وتقاليدنا القومية العريقة ومقتضيات مصلحة الوطن العليا، كما أعاهد الله وأعاهدكم على أن أدافع عن حوزة الوطن واستقلاله وسيادته، وأحرص على وحدته وإعلاء شأنه بين الدول".
نعم...يخلد المغاربة قاطبة هذه السنة 9 يوليوز 1989 الذكرى الستين لميلاد جلالة الملك الحسن الثاني بكل ما تستحقه من مظاهر الابتهاج والحفاوة، وبقلوب مفعمة بالحب والولاء ومشاعر النخوة والاعتزاز لضامن الاستمرارية والسيادة والوحدة وحاملي الملة السمحاء ومعتزين بمغربهم العزيز، الذي يقرأون مجده ورفعته ومناعته، في طلعة الملك المغوار المنتصر الباني وتأتي ه الذكرى الستون لميلاده السعيد بعدما احتضنت عاصمة الموحدين مراكش الحمراء مؤتمر القمة التأسيسي لوحدة المغرب العربي ما بين 15 و 17 فبراير 1989....هذه الوحدة المغاربية منذ سنين عديدة ! وقد عمل جلالته على تكوين اتحاد المغرب العربي ببنيات متينة كفيل بضمان انفراج سياسي في المنطقة وتكامل اقتصادي وصناعي وعلمي يجعل من دول المغرب العربي قوة تؤخذ بعين الاعتبار – والملك والشعب منذ فجر الاستقلال وهما ينشدان الوحدة المغاربية ويبذلان جهودا جبارة في هذا المضمار – كما أن شعوب المنطقة تطلعت إلى هذا الاتحاد منذ السنوات الأولى لاستقلالها.
إن اهتمامات العاهل المغربي بشؤون المغرب العربي لا تمنعه من تقديم الخدمات وبذل التضحيات ممن أجل القضايا العربية الشائكة..فسياسة الحسن الثاني تهدف إلى تقريب وجهات نظر العرب وتحليل مستجدات الساحة العربية والوقوف إلى جانب الحق وتوحيد الصفوف وحفظ الكرامة العربية...وما مؤتمر القمة الغربي الطارئ بالدار البيضاء، قمة الإنجازات القومية 23/26 إلا دليل على مبادرات جلالة الملك الحسن الثاني الشجاعة وشعبه الحثيث وراء استثباب السلام بمختلف مناطقنا العربية مثل فلسطين ولبنان ووحدة التراب العراقي وسلامته، وتمسك جلالته بالخير العميم لكافة العرب.
فرحلة الحسن الثاني مع السلام تبدأ منذ أول عهده بالمسؤولية حيث فتح أبواه منذ البداية لكل المبادرات القادرة على جعل التضامن والإخاء للعلاقات بين الأقطار العربية والإسلامية متين ودائم.
من هذا المنطلق ندرك مدى تعلق شعبنا بعرشه ونقدر الأبعاد الحقيقية لهذت التجاوب المطلق والانسجام العميق والآصرة المتينة التي تربط بين القاعدة والقمة وتوحد بينهما في السراء والضراء.
فعيد ميلاد سعيد يا صاحب الجلالة. حفظكم الله لشعبكم وحفظ الشعب المغربي الأبي وأقر عينه بملكه المحبوب حتى يحقق للدين نصرته وانتشاره وللمغرب ما يطمح إليه من رسالة سامية في الوفاق العربي والإسلامي والدولي والأخوة الإنسانية التي قال تعال فيها: (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here