islamaumaroc

…المؤتمر الأول لرابطة علماء المغرب والسينغال

  دعوة الحق

العدد 269 ماي-أبريل 1988

حل وفد هام من علماء المغرب يضم مائة عالم للمشاركة في المؤتمر الأول لرابطة علماء المغرب والسينغال، برئاسة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد عبد الكبير العلوي المدغري أيام 10/3/199 بدكار للمشاركة في المؤتمر الأول لرابطة علماء المغرب والسينغال الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك الحسن والرئيس السينغالي عبدو ضيوف.
وكان في استقبال الوفد المغربي بدكار عديد من الزعماء الدينيين وعلى رأسهم السيد عبد العزيز سي الخليفة العام للتيجانيين بالسينغال، ووزير الصناعة التقليدية والتنمية الصناعية السيد لامين ديوب وسفير صاحب الجلالة بدكار السيد عبد القادر الجاي.
ويضم الوفد المغربي المشارك في أشغال المؤتمر الذي افتتحه الرئيس السينغالي ممثلي جميع المجالس العلمية الإقليمية، والمجلس الأعلى للعلماء، وجامعة القرويين، ولجنة الشؤون الإسلامية بمجلس النواب.
كما حضر أشغال هذا المؤتمر السيد عبد الهادي بوطالب المدير العام للمنظمة الإسلامية والثقافة والعلوم "إسيسكو" الذي استدعي ضيفا من طرف الرئيس عبدو ضيوف.
وقد أشار السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لدى وصوله إلى مطار دكار إلى أن هذه المشاركة المكثفة من طرف المغرب تجسد الاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني لهذا المؤتمر، وتؤكد عزم جلالته على دعم الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين المغربي والسينغالي، مبرزا الطابع العريق للعلاقات القائمة بين البلدين.
وأعرب من جهة أخرى عن شكره للرئيس السينغالي وحكومته وللعلماء السينغاليين على الاستقبال الحار الذي لقيه هو والوفد المرافق له.
ومن المقرر أن يتطرق المؤتمر الأول لرابطة علماء المغرب والسينغال الذي سيستمر ثلاثة أيام إلى كل المواضيع التي تهم البلدين والعالم الإسلامي، خاصة منها طرق نشر الدعوة الإسلامية وتدريس الشريعة والتربية الإسلامية داخل المدارس والجامعات المغربية والسينغالية ومشكل السلم في العالم الإسلامي والبلدان الأخرى.
وأضاف أن الرئيس عبدو ضيوف سيترأس شخصيا الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر الأول لرابطة علماء المغرب والسينغال تجسيدا للعناية التي يوليها لهذا اللقاء قائدا البلدين.
والجدير بالذكر أن رابطة علماء المغرب والسينغال تأسست سنة 1985، وقد انعقد جمعها التأسيسي في شهر يونيو من نفس السنة بالرباط، حيث عهد برئاسة مكتبها إلى مولاي مصطفى العلوي فيما انتخب السيد إبراهيم محمود ديوب كاتبا عاما.
                                                ــــــــــــــ
وفد افتتحت مساء يوم الثلاثاء بقاعة الوحدة الإفريقية بدكار أشغال هذا المؤتمر الأول لرباطة علماء المغرب والسينغال للأخوة والتعاون الإسلامي، تحت الرئاسة الفعلية لرئيس الجمهورية السيد عبدو ضيوف، الذي كان بجانبه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد عبد الكبير العلوي المدغري، وكذا وزير التنمية الصناعية والصناعة التقليدية السنغالي السيد لآمين ديوب Lamine Diop .
ومن بين الرؤساء الشرفيين لهذه الرابطة الزعماء الدينيون ورؤساء الطرق مثل عبد العزيز سي Abdouaziz SY وعبد الأحد امباكي Abdul Ahad M’backé  وتييرنو مونتاكا Thierno Mountaga والشيخ عبد الله إبراهيم نياس Abdallah Ibrahim Niass  وبحضور أعضاء الحكومة، والجمعية الوطنية السينغالية وأعضاء الرابطة ولجنة الشؤون الإسلامية بمجلس النواب، وممثلي علماء كل من غامبيا ونيجيرا وتشاد وموريتانيا، وحشد كبير من المواطنين السينغاليين. 
في البداية أعطى الرئيس السينغالي الكلمة للسيد إبراهيم محمود ديوب الكاتب العام للرابطة الذي قال: إن ميلاد الرابطة يعتبر مكرمة من مكرمات جلالة الملك الحسن الثاني متمنيا لها الاستمرار على درب الدعوة والأخوة الإسلاميين.
 
أما السيد عبد الكبير العلوي المدغري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، فأبرز في كلمته مهمة علماء الإسلام في جمع شمل المسلمين وتوحيد صفوفهم والإخاء بين بني الإنسان لما فيه خير العالم والسلم، مشيدا بأهمية هذا اللقاء الذي يرمي إلى تحقيق تلك المهام.
كما أكد فيها على الروابط الروحية والوشائج الإسلامية القائمة بين المغرب والسينغال، مبرزا أن هذا المؤتمر يؤكد للمجتمع الدولي أن حضور علماء المغرب والسينغال في دكار يؤكد رغبة هؤلاء لصيانة إيمان هذه الأمة وحماية فكرها وقال: "نحن علماء البلدين نشهد أننا إخوان في الدم والتاريخ من أجل الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتربية الشباب تربية إسلامية في السلوك والمعاملة والأخذ بيدهم".
ودعا إلى البحث عن الكيفية والوسائل للحفاظ على معالم الحضارة الإسلامية مشيرا إلى أن مهمة علماء الإسلام هي جمع كلمة المسلمين ونشر المحبة والتسامح فيما بينهم وإشاعة روح التعاون والإخاء.
واستنكر السيد الوزير الإرهاب والعنف مدينا الميز العنصري سواء أكان بسبب العرق أو الدين، وأكد على السلم والاستقرار واحترام كرامة الشعوب، واحترام كرامة الإنسان وقال إن أكبر ظلم يرتكبه الإنسان هو الشرك بالله وإن الإنسانية لا يكون صلاحها إلا داخل نظام متواز.
وفي كلمة الرئيس السنيغالي عبدو ضيوف للمؤتمر أوضح في البداية المناخ الخاص للحدث الذي يجمع العلماء اليوم بدكار، مستعرضا معطيات تاريخية عن تقدم المعرفة لدى المسلمين، ودور الإسلام في الحث على طلب العلم، الشيء الذي حدا بالغرب في العصر الأوسط إلى اختيار المسلمين كأساتذة في مجال العلوم الطبية محل اليونانيين.
مشيرا من جهة أخرى إلى أن ظهور اختلافات متعددة في الرأي أدت إلى تصدع الوحدة القوية التي كانت مبنية على تعاليم القرآن والسنة، والسبب في هذا - يقول الرئيس عبدو ضيوف - يعود إلى أن كل واحد كان يعمل في إطار ضيق.
وأضاف أن مفهوم الشورى ظل كلاما جافا، كما أن التصور الذي كان سائدا لمفهوم العلم كان وراء ضعف الأمة الإسلامية، حيث ظل الاهتمام بالجزئيات على حساب ما هو أساسي..
وانتقل الرئيس عبدو ضيوف بعد هذا للتنويه بمبادرة جلالة الملك، لجمع شمل العلماء، لتعميق البحث حول عدد من القضايا الإسلامية بهدف التوصل إلى تقريب وجهات نظرهم لما يخدم الأمة الإسلامية.
ومن هنا - يضيف الرئيس السينغالي - فإن هذا الاجتماع يأتي استجابة لرغبة الشعبين وقائدي البلدين في تقوية روابط الصداقة والأخوة التاريخية، مشيرا من جهة أخرى إلى أن من بين المساهمات الأساسية للعاهل المغربي في مجال التنمية الاقتصادية والعلمية إنشاء دار الحديث الحسنية والمكتبة الملكية وأكاديمية المملكة المغربية، داعيا العلماء إلى القيام بمهمتهم الكبيرة والخطيرة بشأن تقوية الأخوة الإسلامية القائمة بين السينغال والمغرب، والعمل على تطوير قيم الإسلام النبيلة خاصة في وقت تطغى فيه المصالح الإنسانية التي يبدو أنها تتقدم على حساب القيم الأخلاقية والروحية.
                                                   ***
وتجدر الإشارة إلى أن ستة بلدان إفريقية هي: نيجيريا وغامبيا وموريتانيا والتشاد وغينيا ومالي عبرت عن رغبتها خلال المؤتمر في الانضمام إلى رابطة علماء المغرب والسينغال.
                                                   ***
وأكد السيد المدغري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في تصريح لدى وصوله إلى المغرب أهمية التوصيات الصادرة عن هذا المؤتمر الذي شاركت فيه عدد من الدول الإفريقية، وخاصة التوصيات التي تتعلق بالوحدة الترابية للبلاد وتأييد المغرب لحقه المشروع في استرجاع صحرائه واعتبار "جماعة البوليساريو" خارجة عن الجماعة ومخالفة لأحكام الشريعة المتعلقة بالبيعة، وعدها من جملة المحاربين المنصوص على حكمهم في كتاب الله تعالى.
وأكد أن هذا الموقف كان بإجماع جميع العلماء من مختلف الدول الإفريقية وبحماس كبير يظهر الموقف الحقيقي لعلماء الإسلام في إفريقيا بتأييد الحق المشروع للمغرب والوقوف خلف أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني في المطالبة باستكمال الوحدة الترابية وفي تأكيد مغربية الصحراء.
وقال إن قرارات كثيرة ومهمة انبثقت عن أعمال هذا المؤتمر، ومن ضمنها بيان هام يعكس النظرة الحقيقية لمختلف القضايا التي تشغل الإنسانية وخاصة العالم الإسلامي والعربي، مشيرا إلى أن المؤتمر كان بحق مكرمة من مكارم جلالة الملك الحسن الثاني ومفخرة لعلماء المغرب الذين وقفوا موقف الشرف، وشرفوا بلدهم بالعمل الجاد المثمر البناء وبما أعطوا لإخوانهم الأفارقة من صورة حقيقية على علماء هذا البلد الذي له ماض عريق في نشر الإسلام في البلدان الإفريقية.
وفيما يلي النص الكامل للخطب التي ألقاها السيد عبدو ضيوف، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية


القانون الأساسي
لرابطة علماء المغرب والسنغال
للصداقة والتعاون الإسلامي

تكوين الرابطة وأغراضها
تمهيد:
تعزيزا لروابط الأخوة والصداقة التي تربط بين الشعبين الشقيقين المسلمين المغربي والسنغالي.
وتقوية لأواصر المودة ووشائج المحبة والتعاون بين البلدين الصديقين.
ودفاعا عن المثل والقيم والمقدسات التي عرف من الأمتين التمسك بها والتشبث بأهدابها.
واستمرارا لرسالة السلف في التضامن والتنسيق في مجال الدعوة الإسلامية.
فقد تم بتقوى من الله  ورضوان تأسيس رابطة للصداقة والتعاون الإسلامي بين علماء المغرب وعلماء السنغال أطلق عليها اسم "رابطة علماء المغرب والسنغال للصداقة والتعاون الإسلامي".

القسم الأول
الفصل الأول: مبادئ وأهداف الرابطة:
- الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والقيام بنشر مبادئ الإسلام الصحيحة داخل القطرين الشقيقين وخارجهما.
- تربية النشء تربية إسلامية علمية سليمة، وتدريبه على التحلي بالأخلاق الإسلامية الفاضلة في السلوك والمعاملة.
- العمل على خلق نهضة علمية إسلامية بالبلدين، وذلك بالدعوة إلى إحياء المدارس العلمية والكتاتيب القرآنية، وبعث الثقافة العربية الأصيلة وإحياء التراث  الإسلامي ورعايته وإظهار قيمه.
- الدفاع عن السنة النبوية الشريفة.
- تشجيع حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه.
- دراسة الحديث وعلومه.
- المحافظة على تراث الفقه المالكي وتشجيع دراسته ونشره والعمل به بالبلدين الشقيقين وخارجهما.
- المحافظة على معالم الحضارة الإسلامية بالبلدين الشقيقين وتراثهما الديني.
- تحقيق تعاون مثمر ومستمر بين علماء المغرب والسنغال في شتى المجالات الإسلامية، وذلك بتبادل الزيارات والمعلومات والخبرات وإقامة الندوات العلمية والدروس الدينية بالبلدين، وإصدار النشرات والكتب الإسلامية الهادفة إلى تعميق الوعي الإسلامي ونشر قيم ومبادئ الدين الحنيف.
- الوقوف في وجه التيارات المعادية للإسلام، والرد عليها بما يدحض أقاويل المتقولين ويسفه أكاذيب الكاذبين.
الفصل الثاني: المركز العام للرابطة
      مدينة الرباط.

الفصل الثالث: للرابطة أن تؤسس فروعا لها بالبلدين في كل مكان تراه صالحا لأداء رسالتها.
الفصل الرابع: يكون لفروع الرابطة حق تمثيلها وتطبيق أهدافها ومشاريعها.

القسم الثاني
أعضاء الرابطة
الفصل الخامس: يتألف أعضاء الرابطة من:
- أعضاء عاملين.
- أعضاء مساعدين.
- أعضاء شرفيين.
الفصل السادس: صفات العضوية.
أ‌- العضو العامل: يجب أن يكون:
- عالما بالعلوم الإسلامية أو أحد فروعها أو أن يكون حاملا لإحدى الشهادات العليا من المعاهد الإسلامية بالبلدين أو غيرهما أو مشهودا له بكفاءته العلمية.
- متمسكا بالمبادئ والقيم الإسلامية عاملا على تطبيقها في حياته اليومية.
- مؤمنا بمبادئ الرابطة وأهدافها وملتزما بتطبيقها والقيام بالمهام التي تنيط بها.
ب – العضو المساعد، يشترك فيه أن يكون:
- ذا ثقافة إسلامية وفكر مستقيم.
- متحليا بالروح الإسلامية وملتزما بتطبيق أركان الدين الحنيف وتعاليمه.
- مؤمنا بمبادئ الرابطة وملتزما بالقيام بها والدعوة إلى تطبيقها.
ج- العضو الشرفي: كل مسلم من مواطني البلدين أو شخص معنوي من الهيئات الإسلامية بهما يتقدم بالمساعدة كيفما كان نوعها لخدمة أهداف الرابطة.
الفصل السابع: الاشتراكات.
تحدد اشتراكات الأعضاء العاملين والمساعدين والشرفيين من طرف المجلس الأعلى، ويؤدي الأعضاء واجب الاشتراك عند انخراطهم، ثم يتابعون أداءه قبل متم يناير من كل سنة.
الفصل الثامن: للمجلس الأعلى أن يقرر شطب اسم العضو من سجلاتها إذا ارتكب عملا من شأنه النيل من سمعة الرابطة والمس بمصالحها المشروعة، أو إذا ثبت ارتكابه لأعمال تتنافى وتعاليم الدين الحنيف أو امتنع من أداء اشتراكه طيلة سنتين متتاليتين.
الفصل التاسع: تسقط العضوية من الرابطة لأسباب التالية:
1) تقديم الاستقالة بواسطة رسالة مضمونة تبعث إلى رئيس الرابطة.
2) الطرد عند الاقتضاء.
3) الوفاة.

القسم الثالث
الفصل العاشر: تتألف من الأعضاء العاملين والمساعدين الهيئتان التاليتان:
- المجلس الأعلى.
- الكتابة العامة.
الفصل الحادي عشر: المجلس الأعلى هو الهيئة ذات السيادة العليا للرابطة التي لها حق القرار في التوجيه العام.
الفصل الثاني عشر: يتكون المجلس الأعلى من عشرين عضوا على الأقل من مواطني الدولتين بالتساوي ينتخبون من طرف الجمع العام.
الفصل الثالث عشر: يتألف الجمع العام من:
- الرئيس
- عدة خلفاء.
- مقرر عام.
- مقرر عام مساعد.
ينتخب هؤلاء لمدة أربع سنوات، ويعتبر بقية الأعضاء مستشارين.
الفصل الرابع عشر: يختص المجلس الأعلى وحده بانتخاب أعضاء الكتابة العامة وعزلهم وتعديل القانون الأساسي، وتتخذ قراراته بأغلبية أصوات أعضائه، وفي حالة تعادل الأصوات يرجح صوت الرئيس.
- يوقع الرئيس والمقرر العام محاضر جلسات وقرارات المجلس الأعلى.
 - يدير الرئيس الجلسات طبقا لقرارات الجمع العام ووفقا للتوجيهات المنبثقة عن المجلس الأعلى، كما يترأس الجلسات ويدعو الجمع العام للانعقاد، ويمثل الرابطة في جميع المجالات الإسلامية والاجتماعية وغيرها ويتمتع بجميع الصلاحيات الضرورية لهذا الغرض.
- في حالة غياب الرئيس أو حدوث مانع يحول دون حضوره، ينوب أحد خلفائه.
الفصل الخامس عشر: ينعقد المجلس الأعلى في دورة عادية مرة كل سنة في إحدى الدولتين بالتناوب، ويمكن أن ينعقد في دورة استثنائية كلما دعت الضرورة إلى ذلك، إما باقتراح من المجلس الأعلى نفسه، أو من الأمانة العامة.
الفصل السادس عشر: الأمانة العامة هي الهيئة التنفيذية للرابطة، وهي مسؤولة أمام المجلس الأعلى، وتتخذ قراراتها بأغلبية الثلثين، وتنتخب الأمانة العامة لمدة "سنتين".
الفصل السبع عشر: تتكون الأمانة العامة من:
- أمين عام.
- نائب للأمين العام أو عدة نواب له.
- أمين الصندوق.
- نائب أمين الصندوق أو نائبين له.
الفصل الثامن عشر: يسهر الأمين العام على سير العمل بصفة عامة، وينسق أنشطة الأمانة العامة وفروع الرابطة، كما تتكلف الأمانة العامة بأعمال الكتابة كالمراسلات وحفظ الوثائق وإرسال الاستدعاءات وتحرير المحاضر وتسجيل الوثائق التي تتعلق بشؤون الرابطة.
الفصل التاسع عشر: يؤمن أمين المال على أموال الرابطة، ويستحصل واجبات الاشتراك وغيرها من المواد، ويسدد النفقات بموافقة من الرئيس والأمين العام بعد موافقة أعضاء المكتب على أوجه النفقات.
الفصل العشرون: يقدم المجلس الأعلى للجمع العام (السنوي) تقريرا مفصلا عن نشاطه ومنجزاته خلال (السنة).
ويقدم أمين المال إلى الجمع العام تقريرا مفصلا سنويا عن الوضع المالي للرابطة.
الفصل الواحد والعشرون: يتألف الجمع العام من سائر الأعضاء العاملين والمساعدين، ويعقد في التاريخ والمنطقة اللتين يحددهما المجلس الأعلى.
ويقدم أمين المال إلى الجمع العام تقريرا مفصلا سنويا عن الوضع المالي للرابطة.
تتخذ القرارات في الجمع العام بالأغلبية المطلقة للأعضاء الحاضرين (الممثلين).
وتعتبر قرارات الجمع العام ملزمة لجميع الأعضاء الحاضرين المنتخبين.
الفصل الثاني والعشرون: ينعقد الجمع العام بصفة استثنائية إن اقتضى الحال وكان ذلك بطلب ثلثي أعضاء المجلس الأعلى، وتتولى الأمانة العامة الاستدعاء.
الفصل الثالث والعشرون: يتخذ الجمع العام التوصيات فيما يرجع لخطة الرابطة ونشاطها، ويوافق على جميع القضايا العامة، كما يبث وحده في أمور الرابطة إن حدث ما يدعو لذلك.
الفصل الرابع والعشرون: لا يجوز تعديل قانون من قوانين الرابطة إلا إذا اقترح ذلك من طرف رئيس المجلس الأعلى أو الأمين العام ووافق عليه المجلس الأعلى بأغلبية الثلثين.
الفصل الخامس والعشرون: للمجلس الأعلى أن يضع نظاما داخليا للرابطة يحدد الشروط التفصيلية اللازمة لتنفيذ هذا القانون الأساسي وحسن سير الرابطة.
الفصل السادس والعشرون: يكلف رئيس الرابطة بالقيام بجميع إجراءات التصريح والنشر وغيرها من التدابير المتعلقة بإحداث الرابطة وبالتغيرات التي قد تطرأ عليها، مراعيا في ذلك مقتضيات القانون المغربي - السنغالي.

القسم الرابع
موارد الرابطة:
الفصل السابع والعشرون: تتألف موارد الرابطة من:
- اشتراكات الأعضاء.
- الإعانات التي قد تتوصل بها الرابطة من الهيئات العمومية والخاصة بالبلدين.
- إعانة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية.
- إعانات وتبرعات المحسنين.
- للرابطة أن توسع دائرة مواردها بالطرق المشروعة التي لا تتنافى وأهدافها، والقوانين الجاري بها العمل.

حل الرابطة:
الفصل الثامن والعشرون: يقرر حل الرابطة في اجتماع عام طارئ بأغلبية ثلثي الأعضاء العاملين، وفي هذه الحالة يعين الجمع لجنة مكونة من بعض أعضاء المجلس الأعلى على أن يكون من ضمنهم رئيس الرباطة والأمين العام وأمين الصندوق، وذلك لتسهر على تصفية حسابات وأملاك الرابطة، وحل المشاكل بناء على ما تقتضيه المصلحة العامة وباقتراح من المجلس الأعلى تؤول ممتلكات الرابطة لبعض المشاريع الإسلامية والمؤسسات الدينية بالبلدين.

مقتضيات عامة

يبقى الانخراط مفتوحا لمن رغب فيه من علماء الدول الإفريقية المسلمة على أن لا يقع تغيير في التركيب الهيكلي للمجلس الأعلى للرابطة.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here