islamaumaroc

الكنيسة تخطط لاحتواء العالم الإسلامي: مؤتمرات كنيسية على قارتي إفريقيا وآسيا

  دعوة الحق

العدد 269 ماي-أبريل 1988

تساءل الأسقف مارانتيكا مدير معهد اللاهوت الأنجليكاني في أندونيسيا عما إذا كان باستطاعته المسيحيين تحويل العالم الإسلامي إلى المسيحية بنهاية هذا القرن وذلك أمام حشد من وفد المؤتمرين المسيحيين في أندونبيسيا والذين اجتمعوا ضمن مؤتمر حث الإرساليات للمشاركة في الكنيسة المحلية وأجاب على تساؤله بنفسه قائلا : إنني أعتقد أنه بإمكاننا أن ننصر العالم بأسره إذا صلينا معا، واتفقنا معا، وعملنا مما نحن شعب الله لأننا نملك من الإمكانات المادية والبشرية ما يكفي لذلك.

كما استمع المؤتمرون لمكوري المدير التنفيذي لمعهد صمويل زويمر الذي قال: ان هذا هو وقت العمل في أوساط المسلمين والشيطان يعلم هذه الحقيقة تماما ويحاول تنينا عن مهمتنا ويعمل من خلال الجماعات الإسلامية المتطرفة ليصرفنا عن حصد الثمار الناضجة من المسلمين.
وختم حديثه طالبا من المؤتمرين أن يصلوا من أجل العاملين على جني الثمار اليسوعية وسط المسلمين وطالبهم بأن لا ينظروا للعالم الإسلامي من هلال التلفزيون وإنما يجب أن ينظروا إليه من خلال عيون يسوع المسيح!!
وفي كينيا انعقدت بنيروبي نهاية أكتوبر الماضي حلقة دراسية حول العلاقات المسيحية الإسلامية بتنظيم من مشروع العلاقات المسيحية الإسلامية بإفريقيا والذي كان يعرف قبل انعقاد المؤتمر باسم «مشروع المجلس الإسلامي لإفريقيا»وقال متحدث باسم المؤتمر يدعي القسيس جوهان هافكنز أن المنظمة أنشئت أساسا لمساعدة الكنائس والمجالس لخلق فهم أحسن بين أصحاب العقائد المختلفة.
وتشير الرسالة إلى أن هذا المؤتمر يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التنصيرية التي تتغطى بغطاء الحوار الإسلامي المسيحي وتهدف من وراء ذلك إلى تذويب عقيدة المسلمين ومما يدل على هذا أن نفس المشروع المذكور أشار إلى أنه سينظم مؤتمرا في غشت من العام القادم عن دور المرأة في تحسين العلاقات المسيحية الإسلامية وذلك لهدف تشجيع الزواج المختلط بين المسلمين والمسيحيين في إفريقيا.
كما أشارت الحلقة آنفة الذكر إلى أن هناك توترا في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في السودان بسبب تطبيق الشريعة الإسلامية ودعت لإزالة أسباب هذا التوتر!!
كما أن تنظيم هذا المشروع يتم من طرف واحد هو الطرف المسيحي ويعقد لقاءاته برعاية الكنائس في نفس الوقت الذي كان يحفظ فيه باسم «مشروع المجلس الإسلامي لإفريقيا»قبل تغييره لمشروع العلاقات المسيحية الإسلامية في إفريقيا.
وقال الأسقف موانا انزيكى كبير الأساقفة الكاثوليك في كينيا أن الإقبال على الوظائف الدينية بين الشباب الإفريقي أصبح بتزايد بسرعة مقارنة بالدولة المتقدمة حيث يتناقص المعدل لحد بعيد نتيجة لتأثر الشباب بالاتجاه المادي المعادي للكنيسة وقال: إن هذا يحفز الكنائس الإفريقية لمضاعفة جهودها بصورة أوسع لتنمية الجانب الديني عند الشباب.
جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين عقد عودته من المشاركة في اجتماعات مجلس الأساقفة الكاثوليكي العالمي الذي انعقد بروما في الشهر الماضي وحضره أكثر من 220 أسقف من مختلف أنحاء العالم لمناقشة موضوع ترقية الجوانب الروحية والمادية في حياة الإنسان.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here