islamaumaroc

التكامل الثقافي بين المغرب وإفريقيا في العصر الحديث من خلال المصادر الغربية

  محمد بن عبد الهادي المنوني

العدد 269 ماي-أبريل 1988

يصعد تاريخ الصلات الثقافية بين المغرب وإفريقيا إلى الفترات الأولى لظهور الإسلام بالسودان، ومن الإشارات لذلك فقرة عن مملكة ومضافاتها(1)، وفيها يذكر القلقشندي(2) أن كتابة هذه المنطقة بالخط المغربي على طريقة المغاربة.
ثم كانت تلاوة الجهة ذاتها للقرآن الكريم تتبع اتجاه المغرب، فيأخذون بقراءة نافع من رواية ورش، فضلا عن اختيارهم للمذهب المالكي(3).
ولما زار ابن بطوطة إفريقيا، لاحظ وجود جالية مغربية منتظمة، رئيسها هو سعيد بن علي الجزولي الذي يخططه بسمة شيخ المغاربة(4)، وفي مناسبات أخرى يذكر مغاربة تتوزعهم جماعات من السودان، بينهم محمد بن الفقيه الجوزلي كبير جماعة البيضان بمدينة مالي (5) وقاضيهم أبو العباس الدكالي (6)، ومحمد الفيلالي إمام مسجدهم (7)، ثم ابو إبراهيم إسحاق الجاناتي قاضي مدينة تكـــــدا (8).
وفي مدينة تنبكتو يشير الوزان الفاسي(9) إلى وفرة المخطوطات التي تباع بها، ويلاحظ أنها تأتي من بلاد البربر حسب تعبيره، وتدر أرباحا تفوق أرباح سائر البضائع.
وعن نفس البلد يقول السعدي (10): "ولم تاته العمارة إلا من المغرب، لا يفي الديانات، ولا في المعاملات".
                                                   ***
والآن بعد هذا المدخل: ينتهي بنا المطاف إلى العصر الحديث، والملاحظة البارزة في هذا الصدد، تأتي من تطور هذه الصلات – مع مر الزمن – إلى التكامل الثقافي بين المغرب والسودان، وهي ظاهرة تبدو في علاقات المؤلفات، والإجازات، والقراءة على الشيوخ، وفي الكتب الدراسية، ومحفوظات الخزائن المكتبية.
ففي قطاع التأليف: نختار للنموذج الأول كتاب "نيل الابتهاج بتطريز الديباج" لأحمد بابا السوداني، وكما هو معرفو، فقد قصد مؤلفه أن يذيل به على تراجم "الديباج المذهب في أعيان المذهب" لابن فرحون،وبدأ تأليفه وهو في تنبكتو، غير أن قلة المصادر ببدله قصرت به عن إنجاز مشروعه، حتى إذا ساقته الأقدار إلى مدينة مراكش وجديها المصادر الموفورة، وهي حقيقة يصدع بها في طالعة عدد من نسخ الكتاب المخطوطة(11)، فيقول عن تذله للديباج: "..فما زالت نفسي تحدثني منذ قديم الزمان، وفي برهة من الأوان، باستدراك بعض من فاته ومن جاء بعده من الأعيان، فقيدت فيه بحسب المنة والإمكان، وذلك حيث كنت ببلدنا البعيدة عن نيل المقصد من ذلك لبعدها من مدن العلم والأوطان، فقصر بي الحال مع قلة الكتب هناك وعدم مساعدة الزمان، حتى تفضل إلى من له فضل، وأحسن إلي من له الطول سبحانه، بوصولي إلى منبع العلم في الديار الغريبة، حضرة الأمامة العلية. فرأيت فيها أسباب السعادة متيسرة، وأزمة الأماني فيها مبذولة غير متعسرة، ونشدت الضالة فوجدتها أقرب إلى من لي، وظفرت بما يكمل مرادي ونلت أملي، فبادرت – حينئذ -  إلى كتب ذلك الذيل، مستنيرا بالطول والنيل، وقلت لنفسي: يا سعد جدي، فد ظفرت بمقصدي..."
وقد انتشر "نيل الابتهاج" بالمغرب،وأفاد منه الدارسون والمؤلفون،وإلى مخطوطاته بالخزائن المغربية، كانت طبعته الأولى في المطبعة الحجرية لقاس عام 1317هـ.
وجاء في ترجمة العالم الفاسي محمد بن محمد بن إبراهيم العلمي الحسني(12)، أنه ألف ذيلا على "نيل الابتهاج"، باسم إيضاح السبيل لمن بالديباج والتكميل" في مجلد متوسط يستوعب نحو 600 ترجمة، وكانت وفاة مؤلفه عام 1373/1954.
وإلى "نيل الابتهاج" كان مختصره لنفس المؤلف موضوع تكامل بين الجهتين، والقصد إلى "كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج، فيهتم به محمد بن الطيب القادري، ويذيل عليه بكتاب "الإكليل والتاج، في تذييل كفاية المحتاج، مع زيادة مناسبة لمن إليها يحتاج، يعرف منه مخطوطتان خ. س 1897: مكتوبة من مبيضة المؤلف: 99 ورقة من قطع كبير، والثانية: 3717: في حجم متوسط.
ومن ذيول هذا التكامل مساهمة أحمد باب مع الفقهاء المغاربة في الفتوى حول "ألواح جزولة" جوابا عن استفتاء من العالم الصالح يحيى بن عبد الله بن سعيد بن عيد المنعم الحاحي، فجاءت فتواه تتصدر كراسة "أجوبة الفقهاء"(13).
ومرة أخرى يشارك في الفتوى حول نازلة استعمال التبغ، ويسجل وجهة نظره في رسالة يسميها "باللمغ في الإشارة إلى حكم طبغ"، وكان كتبها بتمكروت في طريق عودته من المغرب إلى السودان عام 1016هـ، ومنها نسخة تشتمل على 17 ورقة في حجم صغير، حيث تحفظ في خزانة تمكروت سادسة مجموعة يحمل رقم 1999 (14).
                                                   ***
 وتنتقل – الآن – إلى التبادل التلقائي في الإجازات العلمية والأخذ عن الشيوخ، وفي هذا الصدد نشير إلى الإمام الزموري: عبد الله بن أحمد بن سعيد، كان بقيد الحياة عام 888/83-1484"(15)، وقد أجازك بكتاب الشفا للقاضي عياض كلا من عمر بن محمد أفيت من تتنبكتو (16)، والفقيه المختار من تنبكتو(17).
كما أن أحمد ابن القاضي تبادل المشيخة مع أحمد باب، فأخذ كل منهما عن الآخر، وفي هذا يقول العالم السوداني عن ابن القاضي(18) "...وحضرت إقراءه لفرائض الحوفي،و كان قد انفرد بمعرفتها، بحيث لا يعرف له نظير في ذلك شرقا وغربا، وكان يطير فيها طيران الباز في جو المساء، ويتصرف فيها تصرف الحوت في الحبر"، ثم يضيف: "وقد استجازني،وقرأ على شيئا من البخاري، وشيئا من وتواليفي، فأجزته".
وقد كتب أحمد باب عدة إجازات باسم شخصيات مغربية (19)، واستمرت استجازته بعد ما انتقل إلى تنبكتو، وبها كتب إجازته لعبد الرحمن التمنارتي(20).
                                                   ***
وفي موازاة إقامة أحمد باب بالمغرب، نشير إلى أعلام مغاربة زاروا السودان، بدءا من سقين، عبد الرحمن بن علي بن ألأحمد السفياني القصري ثم الفاسي، ت 956/1549، زار السودان مرتين،ودخل مدينة جني وغيرها، قال المنجور(21) "وحدث هنالك بمحضر ملوكهم فعظموه، وأجلسوه يحدث على الفرش الرفيعة"، وطالت إقامته زيادة على سنتين.
ثم الفجيجي: إبراهيم بن عبد الجبار أحمد الودغيري، ت حوالي 958/1551، انتقل إلى السودان، وعاش بها ما يزيد على 30 عاما نشر خلالها الإسلام بين جماعات كثيرة، إلى أن توفي بمدينة جني حيث لا يزال ما نشهده محترما(22).
الثالث: الزياتي: محمد بن يوسف بن مهدي الغماري، ت 992/1584، رحل إلى الجهة ذاتها، وأقام بها إلى أن توفي بمدينة جني (23).
الرابع: إبن إبراهيم: عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن المشنزائي الفاسي، أشار المقــــري (24) إلى رحلته للسودان.
                                                   ***
ومن المغاربة الذين استوطنوا السودان: يحيى التادلي العالم الصالح وكان في مدينة تنبكتو(25). وعثمان الفيلالي: من شيوخ المدينة ذاتها(26)، وقاضي جني أحمد الفيلالي(27).
                                                   ***
ونعرض – الآن – النموذج الرابع للتكامل المغربي السوداني، فنجده في تداول المؤلفات السودانية بالمغرب وتنويه أعلامه بها، وهكذا يقول المقري (28) عن الشيخ محمد بغيع: ورأيت لهذا الشيخ حواشي عجيبة على المختصر الخليلي وشراحه تدل على سعة تبحر الرجل".
ويذكر محمد بن يعقوب (29) وهو يترجم أحمد باب: "ولما ألق بعض تواليفه وكتبه أوقف عليه كل من ينسب للعلم في مراكش...فكلهم استحسنه إلى الغاية، ورأوا أن لا مزيد عليه في الإحسان والإجادة، وكتب في ذلك بما ظهر في الثناء والتقريظ.
وشرح نفس المؤلف للمختصر الخليل يصنفه أحمد بن عبد العزيز الهلالي(30) بين الكتب المعتمدة في الفتوى.
هذا إلى أن إبراهيم التادلي: يذكر بين مؤلفاته "اختصار تكميل الديباج".(31)
وبين الشروح للمقدمة الأجروبة: نشير إلى شرحها. لفاضي تنكبتوا: أحمد بن أحمد السوداني، فيسجل عنه القادري (32) أنه متداول بفاس معتنى به.
ثم يعلق عليه خاشية: محمد المهدي الوزاني، حيث نشر الشرح والتعليق في المطبعة الحجرية بفاس.
وأخيرا نشير إلى تنويه محمد عبد الحي الكتاني "بضياء التأويل" للشيخ عبد الله بن فودي: "وهذا التفسير معتمد عند علماء السودان وشنجيط به يدرسون"(33).
                                                   ***
والنموذج الخامس لهذا التكامل ترسمه وفرة المخطوطات السودانية بالمغرب، حيث سيذكر بضعها ضمن ملحق هذا العرض، ونبرز منها – الآن – ظاهرة مهمة في الخزانة المغربية، فتحتفظ بخطوط زمرة من الوارقين السودانيين في منتساختهم، وبينهم خمسة أسماء كالتالي:
الأول: أحمد بن أبي بكر بن علي بن دنبسل الفلاني، كان بقيد الحياة عام 1000، ويبدو أنه كان ولوعا بالنساخة، ووصل للمغرب من منتسخاته ثلاثة، بخط صحيح مليح على الأوضاع المغربية:
أ – "الرسالة القيروانية" خ.ع.ك 5: في حجم صغير يشتمل على 796، كتبها ناسخها برسم السلطان أسكي محمد بان –بباء مفخمة – بن أسكي داود، بن أسكي الحاج محمد، وفرغ منها يوم الإثنين 13 شعبان 995هـ.
ب – "الشفا" لقاضي عياض، نسخة تامة في خزانة خاصة، بها 251 ورقة في حجم متوسط، وفرغ منها يوم الخميس 14 ربيع الآخر 997 هـ.
وجاء في الصفحة الأولى منها: سند ناسخها إلى المؤلف من طريق شيخه القاضي العاقب بنت الشيخ محمود بن عمر بن محمد أقيت، عن الناصر القاني بسنده.
ج- الربع الأول من "صحيح مسلم" بخزانة الزاوية الحمزاوية في إقليم الرشيدية رقم 459، فرغ منه عشية الأربعاء 28 ربيع الثاني 100هـ.
وبآخره صيغة سماع ناسخه لهذا الجزء ومعه جماعة، من قراءة شيخهم الفقيه محمد بن محمود بغيع، بتاريخ الجمعة الثالث من المحرم الفاتح للعام الأول بعد الألف.
الوراق الثاني: محمد بن أبي بكر بن علي بن دنبسل الفلاني، وهو ابن أخي سابقه، يوجد بخطه النصف الثاني في سفر من "منهج السالك إلى ألفية ابن مالك" للأشموني، فرغ منه يوم السبت 5 ربيع الثاني 1022هـ.
خ.س 7188.
الثالث: المؤذن محمد بن المؤذن أحمد بن المؤذن محمد، كتب بخطه" الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي، وفرغ منه بتاريخ 26 جمادى الأولى 1040هـ: برسم الإمام محمد بن محمد كري: خ س 2819، وعليه ملكية هكذا: "تملكه عبيد الله بن محمد بن عطاء الله، بثمن قديم خمسة مثاقيل تبرا بمدينة تمبكت".
الوراق الرابع: محمد فرغا بن دب الفلاني، بخطه، نسخة – مبتورة الأول – من "شرح جمع الجوامع" للمحلي، باسم الذي يحليه بالفقيه النبيه، الأجل العالم المتفنن: محمد بن أحمد سرقاب سور، وفرق مها يوم الأحد 5 شوال 1078 هـ ببلدة فر: خ.س 7522.
الوراق الخامس: بوجمعة بن عبد الرحمن الفلاني، ككتب "حاشية ياسين على التصريح" للأزهري عام 1136 هـ.
خ س 4078.
فهؤلاء خمسة وراقين كتبوا سبع منتسخات، وجاءت كنموذج أخيرا للتكامل الثقافي بين المغرب والسودان، وإلى ذلك فهي مصادر باعتبارات منوعة، فتبرز أمساء زمرة من المثقفين، وتلقي على معلومات ـأحدهم بعض الأضواء كواقع أحمد بن أبي بكر أول الوراقين، وإن روايته لكتاب الشفا وسماهن لصحيح مسلم، يدل ذلك على نشاط لدراسة الحديث والسيرة في تنبكتو أواخر القرن الهجري العاشر، هذا إلى أن انتساخ الرسالة القيروانية برسم أسكي محمد، يعتبر دلالة على أحد اهتمامات سلطان المنطقة، كما أن خمسة مثاقيل تبرا بالنسبة لإتقان السيوطي، تعرفنا بارتفاع أثمان الكتب بالمنطقة أواسط القرن الهجري الحادي عشر.
ومن جهة أخرى فإن وضع خط المنتسخات المنوه بها، ينسف الاعتبار للنماذج المشوهة للخط السوداني، وقد اعتادت بعض مؤلفات الخط العربي تقديمها كمثال –مزور – للخط السوداني.


ملحق
المصادر العربية لتاريخ إفريقيا
العصر الحديث
أولا: في الخزانات المغربية
1- إجازات وتراجم:
1- إجازة محمد بن أحمد بن محمد بن جمال الدين قاضي خان النهر والي المكي الحنفي، كتبها لجماعة من علماء التكرور، وفيهم الأشياخ عبد الكريم بن محمد بن علي الجناوي حسب تعبير الإجازوة، وعبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن الجناوي، والقاضي عاقب بن الفقيه محمد بن عمر بن محمد أقيت، والفقيه أحمد بن الفقيه الحاج أحمد بن عمر بن محمد أقيت والقضية محمد بن الفقيه محمود بغيع، وغيرهم.
تاريخ الإجازة 17 رمضان 988/1580 الفوائد الجمة للتامنارتي عند الباب 2- مخطوط ح س 513.
2- إجازة أحمد باب بن أحمد بن الحاج أحمد بن عمر بن محمد أقيت، كتبها للشيخ عبد الله بن سعيد بن عبد الممنهم (الحاحي) بتاريخ 13 ذي القعدة 1008/1600: مختصرة.
3 – إجازة المجيز ذاته للقاضي ابن الوقاد: عبد الرحمن بن محمد التلمساني نزيل تارودانت، بتاريخ الإثنين 13 ربيع الثاني 1007/1598، وهوي مطولة وعامة.
4- وللمجيز إجازة أخرى للمجاز ابن الوقاد، وهي خاصة بكتاب الشفا للقاضي عياض.
المصدر والباب.
5، 6- وأحمد باب المجيز هو مؤلف "نيل الابتهاج" وكفاية المحتاج"، حيث ترجم فيها لجماعة من أعلام تنبكتو وغيرهم.
7- "قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر"، اسم فهرس أشياخ الفلاني: صالح بن محمد بن نوح العمري المسوفي، نزيل المدينة المنورة ودفينها عام 1218/1803. به بعض الأسماء لأشياخ المؤلف السودانين.
قطف الثمر منشور بمطبعة مجلس المعارف النظافية في حيدر ءاباد الدكن بالهند سنة 1328 هـ.
8- "فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور" تأليف البرتلي: الطالب محمد بن أبي بكر الصديق بن محمد الولاتي، ت 1219/1805 منشور بدار الغرب الإسلامي في بيروت.
9- "إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور" تأليف ابن فوديو: الأمير محمد بيلو بن عثمان بن محمد بن صالح السوداني افلاني ت 1827/42/1243.
منشور في لندن سنة 1951، ومنه مخطوطة تصحح المطبوع: خ,ع,ك 2384.
10 – "الطرائف والتلائد من كرامات الشيخين الوالدة والوالد".
تأليف الكنتي: محمد بن المختار بن أحمد، ت 1241/1828.
وهو في ترجمة ومناقب والدي المؤلف: الشيخ المختار الكنتي الكبير وحرمه دفيني أزواد. مخطوط خ,ع,ج 14 ح,ع,ك 2294, خ,س 690.
11 – "بغية المستفيد في شرح منية المريد"، تأليف ابن السائح: الشيخ العربي بن محمد بن محمد بن السائح العمري الشرقاوي المكناسي، نزيل الرباط ودفينه عام 1309/1892.
شرح فيها أرجوزة "منية المريد" في التعريف بالشيخ التجاني وطريقته وأصحابه، نظم التجاني إسما بن باب بن أحمد بيبا العلوي الشنجيطي، فيرد بالشرح والمنظومة أسماء وتراجم سودانية.
وبغية المستفيد منشورة أكثر من مرة.
12- "كشف الحجاب عمن تلاقى مع التجاني من الأصحاب"تأليف سكيرج بن العياشي الأنصاري الفاسي، ت 1363/1944.
ترجم فيه لجماعات من السودانيين المنخرطين في الطريقة التجانية، وهو منشور في سفر.
13 – ولنفس المؤلف "رفع النقاب بعد كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب". وهو تكملة لسابقه، وبه تراجم سودانية. منشور في أربعة أجزاء.
2 – رحلات
14 – "أنس السراي والسارب، من أقطار المغارب..." إسم رحلة حجازية من تأليف ابن مليح: محمد بن أحمد بن عبد العزيز القيسي المراكشي، كان حيا عام 1045/1636 ذكر فيها – ص 29 – باشة السودان القائد علي نب عبد القادر الشرفي، ومحمد بن أحمد باب السوداني وتلميذ الأب: محمد بن عبد العزيز الدرعي.
15 – "شكاية الدين المحمدي" اسم رسالة شبه رحلة من تأليف أحمد بن القاضي الفوتي التنبكتي، كان حيا عام 1224/1809 من مخطوطات خ.س 6831.
16- "منتهى النقول ومشتهى العقول": اسم رحلة إدارية دون أعمالها علي بن محمد السوسي السملالي نزيل فاس ت 1311/1893.
من مخطوطات خ.ع.د 633 ثانية مجموع.
خ.س 50
3 – مصادر منشورة في باريس
17 – "تاريخ الفتاش في أخبار البلدان والجيوش وأكابر الناس" تأليف ألفع: محمود كعت بن الحاج المتوكل كعت التنبكتي، نشر ومعه تذييل عليه لبعض حفدة المؤلف – في باريس 1913.
18 –"تاريخ السودان" للسعدي: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمران التنبكتي، كان حيا عام 10655/1655.
منشور في باريس مرتين 1898، 1964.
19 – "تذكرة النسيان في أخبار ملوك السودان" لمؤلف من تنبكتو لم يذكر إسمه، وكان حيا عام 1164/1751.
نشر في باريس مرتين 1899، 1901.
20 – ذيلت تذكرة النسيان بتنبدة عن تاريخ مدينة سطت بالسودان.
4- موضوعات قصيرة
21 – فتوى لأحمد بن الطالب ابن سودة المري الفاسي ت 1321/1903.
وكان موضوعها حول استغاثة أهل تنبكتو بالسلطان الحسن الأول عام 1311/1893، بعدما دهمهم الغزو الفرنسي. مصورة منها بخط المؤلف في خزانة خاصة.
22 –رسالة في الموضوع ذاته كتبها قنصل المغرب بمصر الحاج عبد الواحد التازي إلى السلطان الحسن الأول منشورة ضمن "أعمال ندوة الإصلاح والمجتمع المغربي في القرن التاسع عشر، ص 202-203.
23 – وصف معركة وقعت في قرية بركلي من بلاد السينغال، وهي قصيدة من 45 بيتا، وناظمها غير مذكور. خ.ع.د 1487 في مجموعه ص 14-17.
ثانيا: في خزانات خارج المغرب
5 – في المكتبة الوطنية بباريس
24 – مجموع في تاريخ السودان                   رقم 5259.
25 – كتاب في الجهاد لمؤلف سوداني             رقم 5295.
6-  من فهرس المخطوطات الموريطانية
2- تاريخ السينغال وموريطانيا تأليف أحمد بن ابهوه الكمليلي، ت 1364هـ.
7- في فهرس المخطوطات العربية في مركز.
أحمد باب التنبكتي في مالي
27 – تاريخ أزوتاد.
في أخبار البرايش وحروبهم مع الرقبيات وهجار، وذكر بعض أكابرهم ودخول النصاري في تنبكتو وغير ذلك المؤلف غير مذكور الرقم 175.
28 – رسالة إلى الأمير أحمد الفلاني أمير ما سنة، كتبها محمد بن لمختار الكنتي.
الرقم 186.
29 – إزالة الريب والشك والتفريط، في ذكر المؤلفين من علماء التكرور والصحراء وشكنيط" تأليف أبو الأعراف.
الرقم 379.
30 – رسالة إلى المدارس الفرنسي "هو داس" في الشكر والاتصال بكتابه: "تاريخ الفتاش" مصحوبة بنسخة مطبوعة كتبها محمد الإمام بن محمد ابن السيوطي.
الرقم 442.
31 – منظومة في الرد على الغربيين لتضييعهم للدين،  المؤرف غير مذكور.
32 – "كتاب الترجمان، في تاريخ الصحراء والسودان، وبلد تنبكت وشنجيط وأروان، ونبذ من تاريخ الزمان في جميع البلدان".
تأليف محمد محمود بن الشيخ الأوراني.
الرقم 755.
33 – مكتوب في نسب النواسق – المؤلف غير مذكور – الرقم 798.
34 – مكتوب في بيان نسب أمير المومنين أحمد بن أحمد: على أبي بكر قاضي فوت نور، المؤلق غير مذكور. الرقم 801.
35 – رسالة إلى أهل مراكش وخاصة الحاج محمد بن أحمد الصحراوي وغيره من الكبراء، الرقم 800.
36 – ديوان رسائل كبراء تنبكتو. جامعه غير مذكور الرقم 803.
37 – رسائل متعددة في شأن أهل ماسن والحرب مع الفرنسيين جامعها غير مذكور الرقم 804.
38- مكتوب في ذكر ابتداء جهاد الحاج عمر بن سعيد الفوتي، مؤلفه غير مذكور الرقم 805.
39 – الحق المعتمد فيها وقع بين الحاج عمر بن سعيد بن أحمد، تأليف عمر بن سعيد الفوتي. الرقم 810
40 – رسالة من أحمد البكاي إلى أهل مراكش وجوابهم له الرقم 811.
41 – المنظومة العجيبة في الجهاد وهجران الكفار.
ناظمها غير مذكور الرقم 928.
42 – مكتوب في شأن دخول جيش الروم في تمبكتو، وما جرى بعد ذلك في أمر الرقبيات الذين استحلوا أموال الناس. مؤلفه غير مذكور الرقم 982.
(ص 19) 43 – ضياء الأمراء في مالهم وما عليهم من الأشياء.
تأليف عبد الله بن محمد بن عثمان بن صالح فودي الرقم 997.
44 – "تنبيه الإخوان عن أحوال أرض السودان" تأليف عثمان بن محمد بن عثمان فودي القمر 1015.
ثالثا: مؤلفات خارج مادة التاريخ
وبها معلومات خارج مادة التاريخ
 وبها معلومات موضوعية دفينة.
45 – "فتح المطلب المبرور، وبرد الكبد المحرور، في الجواب عن الأسئلة الواردة من التكرور" تأليف السيوطي: عبد الرحمن بن أبي بكر القاهري.
وهو جواب عن أسئلة منوعة بعثها إليه من مالي محمد بن محمد بن علي اللمتوني: في شوال 898/1493.
وأثبت السيوطي نص الأسئلة عنها في كتابه الحاوي للفتاوي، نشر مكتبة القدسي بالقاهرة 1351  هـ: 1/377-388.
46 – شرح المختصر الحليلي لمحمد بن عمر بن أفد بن محمد بن عمر بن علي التنبكتي ت 965/57-1558، مخطوط خ.س 75326 ج.س 487 ز.
47 – "منن الرب الجليل ببيان مبهمات خليل": اسم شرح المختصر التخليلي تأليف أحمد باب التنبكي سابق الذكر عند رقم 2: شرحه من الذكاة إلى أثناء النكاح. مخطوط خ,س 4468.
48 – شرح المختصر الخليلي تأليف محمد بن أحمد بن أبي بكر بن إبراهيم السوداني.
مخطوط خ.ع.ك 698: النصف الثاني منه في مجلد.
49 – "شرح المقدمة الأجرومية" تأليف قاضي تنبكتو أحمد بن أحمد السوداني ت 1044/34-1635.
قال القادري:وشرحه متداول بفاس، "نشر المثاني" ط دار المغرب 1/311 والشرح مطبوع في المطبعة الحجرية الفاسية ومعه حاشية عليه للشيخ المهدي الوزاني.
50- "معراج الصعود" لأحمد باب التنبكتي المكرر الذكر.
به معلومات عن تاريخ القبائل السودانية وعلاقتها بالإسلام.
ومن بين مخطوطاته واحدة خ.ع.ق 930 ضمن.
مجموع من ص 365 إلى ص 374.
51- بهجة الآفاق، وإيضاح اللبس والإغلاق لمحمد بن محمد الفلاني الكشناوي ت 1154/1741.
وهي في مادة الحروف والأوقاف.
خ.س 4576.
خ. س 3055.
52 – "ضياء التأويل" تأليف عبد الله بن محمد بن فودي الفلاني ت 1245/1829.
وهو تفسير موسع للقرآن الكريم.
خ.ع.ك 1976.خ,س 907 في ثلاثة أسفار، مع 3867 في مجلد، ثم السفر الأول رقم 116.
53 – "فتوى" لأحمد باب المتكرر الذكر.
فرغ منها عند أذان ظهر الخميس 29 جمادى الثانية عام 1016 بتمكروت.
مخطوطة بدار الكتب الناصرية بتمكروت سادسة مجموع رقم 3999.
54 – "كفاية ضعفاء السودان في بيان تفسير القرآن: اختصره ابن وفدي من كتابه ضياء التأويل، سابق الذكر عند رقم 52.
خ.س 6879.
إضافة
55 – "تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد المغرب والسودان".
خ.ع.ك 2353.


1) ذكرى العمري في "مسالك الأبصار" أن بلاد مالي ومصافاتها تشتمل على 14 إقليما، وهي غانة، وزافون، وترنكا، وتكرور،وسنغانة، وبانبغو، وزرتطانيا، وبيترا، ودمورا، وزاغا، وكابرا، وبراغودي، وكوكو، ومالي: صبح الأعشى "المطبعة الأميرية بالقاهرة 1333/1915: 5/286.
2) "صبح الأعشى: 5/298.
3) يذكر الشيخ عبد الله بن فودي الفلاني عند افتتاحية تفسيره: "ضياء التأويل...خ.ع. ك 1976" وبعد: فهذا ما اشتدت إليه حاجة الراغبين، وإلحاح الملحين: أن أكتب لهم تفسيرا يفهمون به كتاب الله، مع الاعتماد على أرجح الأقوال، بإعراب ما يحتاج إلى الإعراب منه، والتنبيه على القراءات المشهورة بتبتدئة قراءة نافع: رواية ورش عنه إذ هي قراءتنا في هذه البلاد، وبيان الأحكام الشرعية مع رعي مذهب مالك فيها، إذ هو في الأحكام الشرعية الفردية.
4) "تحفة النظار..: المكتبة التجارية الكبرى بمصر 1377 هـ: 2/208.
5) المصدر: 2/197.
6) المصدر: 2/205.
7) المصدر:2/208.
8) المصدر: 2/208.
9) "وصف إفريقيا" الترجمة العربية دار الغرب الإسلامي – بيروت 1983: 2/167.
10) تاريخ السودان: باريس 1898: ص21.
11) القصد إلى مخطوطات خ,س 1896 2358 4206. ولم ترد هذه الفقرة بالنص المنشور من نيل الابتهاج.
12) الترجمة من خط مؤرخ آسفي المرحوم محمد الكانوني مع "دليل مؤرخ المغرب الأقصى" رقم 982.
13) "الكراسة" من مخطوطات خ,س 5813، وجمع فتاويها عبد الله بن سعيد الهوزي.
14) محمد المنوني: "دليل مخطوطات دار الكتب الناصرية بتمكروت، مطبعة فضالة – المحمدية 1405/1985: ص 20، 200.
15) ترجمته في "نيل الابتهاج" المنشور بهامش الديباج القاهرة 1351 هـ: ص 161.
16) "فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور" تأليف الطالب محمد البرتلي الولاتي، دار الغرب الإسلامي بيروت 1401/1981: ص.177
17) تاريخ السودان للسعدي ص 65، مع فتح الشكور ص 113.
18) "نيل الابتهاج"مخطوط خ.س 1896.
19) أثبت المقري إجازتين كتبهما به أحمد باب: ":روضة الآس" المطبعة الملكية بالرباط 1383/1964: ص 304-312.
وفي "الفوائد الجمة..." خ.س 513: نصوص أربع إجازات من أحمد باب: واحدة لمؤلفها عبد الرحمن التمنرتي، والثاني للشيخ عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي، والثالثة والرابعة: لعبد الرحمن الوقاد التلمساني خطيب تارودانت.
20) هي المشار لها بالتعليق الأخير.
21) "الفهرست" دار المغرب الرباط 1396/1976:ص 60.
22) "حياة الرحالين إبراهيم بن عبد الجبار الفيجيجي وابن أخيه بلقاسم بن عبد الجبار" مقال كتبه الأستاذ محمد بن عبد الحق الودغيري، ونشره في مجلة "دعوة الحق" السنة 11 ع 2 ص 112/117.
23) "درة الحجال: لابن القاضي، مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة، 1391/1971: رقم 698، مع "نشر المثاني" للقادري، دار المغرب- الرباط 1391/1977: 1/431.
24) "روضة الآس" ص 336.
25) "تاريخ السودان" للسعدي ص 29، 47، 48، 49، 50، وفي الرقم الأول ورد تاريخ 922 هـ.
26) المصدر ص 238.
27) المصدر ص 308.
28) "حاشية الرهوني على شرذح الزرقاني للمختصر الخليلي": المطبعة الأميرية بمصر 3/44.
29) "فتح الشكور" ص36/17.
30) فيما له من الشرح على المختصر الخليلي، المطبعة الحجرية الفاسية 1292 هـ: ص 129.
31) "الاغتباط بتراجم أعلام الرباط، لمحمد بوجندار، مطابع الأطلس بالرباط 1986: ص 253.
32) "نشر المثاني" 1/331.
33) من تعليق للمنوه به كتبه بخطه على طالعة السفر الأول من"ضياء الـتأويل": خ, ع,ك 1976.
توضيح:
ترد في هذا العرض إشارات، وتوضيحها كالآتي:
خ.ع.د: قسم حرف الدال  من الخزانة العامة بالرباط.
خ.ع.ك: قسم حرف الكاف  من الخزانة العامة بالرباط.
خ.ع.ق: قسم حرف القاف  من الخزانة العامة بالرباط.
خ.س: الخزانة الحسنية بالرباط.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here