islamaumaroc

الوفد المغربي برئاسة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د.ع.ك. العلوي المدغري في أشغال المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة

  عبد الكبير العلوي المدغري

العدد 269 ماي-أبريل 1988

- وصل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبد الكبير العلوي المد غري إلـــى العاصمة المصرية على رأس وفد من العلماء للقيام بزيارة لمصر استغرقت عدة أيام، حضر خلالها أشغال المؤتمر الحادي عشر لجميع البحوث الإسلامي واجتماعات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وذلك تلبية لدعوتين تلقاهما من كل من فضيلة شيخ الأزهر على جاد الحق ووزير الأوقاف المصري السيد محمد علي محجوب.
وقد بحث المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في اجتماعاته قضايا الشباب المعاصرة والغــزو الفكري ومواجهته. 
وجديـر بالإشارة أن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية انشئ في مصر منذ أكثر من ربع قرن 1960 وهو جهاز من أجهزة الدعوة والثقافة الإسلامية وله هدفان رئيسيان. أولهما التعريف بالإسلام في الداخل والخارج وثانيهما إقامة وتنمية العلاقات الدينية والثقافة بين مصر وبلاد العالم الإسلامي وهو يعد على جانب ذلك جهازا ثقافيا وإعلاميا لخدمة الإسلام عقيدة وشريعة وثقافة .
ويتألف الهيكل الإداري للمجلس من الأمين العام للمجلس والإدارات العامة المكلفة بتنفيـذ أهدافه كما يضم اللجان العلمية المتخصصة.
وجدير بالإشارة أيضا أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد عبد الكبير العلوي المـد غري حضر إلى لقاهرة للمشاركة في أشغال مؤتمر الدعوة الإسلامية كما أنه شارك أيضا في أشغــال المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي انطلق يوم الأربعاء 9 مارس الماضي.
وهكذا حضر السيد الوزير خلال هذه الزيارة مؤتمر الدعوة الإسلامية الذي عقد بالقاهرة من 4 إلى 5 مارس الماضي وكذا اجتماعات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يوم 9 و 10 من نفس الشهـر بوصفه عضوا بالمجلس الذي يضم عددا من وزراء الأوقاف في الدول العربية والإسلامية.
وقد شارك في هذا المؤتمر ممثلون لعلماء المسلمين من 88 دولة منها 18 دولة عربية و 32 دولة افريقية وعشرون دولة من أوروبا وأمريكا كما شاركت فيه مختلف الهيئات والمنظمات كرابطة العالم الإسلامي واتحاد الإذاعات العربية ومجمع الفقه الإسلامي.
  وناقش المؤتمر الذي ينظمه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر عددا من الأبحاث تتعلق بالخصوص بالتنسيق بين نشاط الهيئات والمنظمات القائمة بالدعوة الإسلامية وموضوع الأقليات المسلمة ومسؤولية المسلمين تجاهها وكذا مواضيع التنسيق بين المنظمات الإسلامية التي تقوم بأعمال الإغاثة في العالم الإسلامي والمواضيع المتعلقة بالمقدسات الإسلامية.

تدخل السيد الوزير :
أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أن الشباب في العالم الإسلامي اتجه حاليا إلى دينه اتجاها لا يمكن إنكاره وأصبح يملأ المساجد.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في تدخله أمام المؤتمر العالم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن الشباب يحتاج إلى القوة والصدق باعتبارهما طريقين أساسيين في دعوة الشباب إلى الحق.
وأشار السيد الوزير إلى أن الشباب الإسلامي معرض لفتن نموذجها الأول يأتي من الدعاة أنفسهم ملاحظا أن هناك تيارا يعتبر الإسلام ثقافة من الثقافات واتجاها من الاتجاهات يكاد يقرب به من شكل الإيديولوجيات مما فتح الباب في وجه كل من أراد أن يصبح داعية للإسلام حتى إن بعض المفكرين الغربيين دخلوا إلى الإسلام وأصبحوا دعاة ومنهم من يقول إن الإسلام يجب أن يصبح نهرا يصب في بحر الإنسانية ويجب أن يقطع صلته بالماضي وينخمس في التيارات الحديثة.
وأضاف السيد عبد الكبير العلوي المدغري أن الإسلام شريعة من الله وأحكام لا يملك أحد أن يغيرها وهو ليس إيديولوجية ولا ثقافة مؤكدا في هذا الصدد على ضرورة لقاء هذا الدين في يد العلماء حتى لا يفلت زمام الأمور.
وأوضح أن الأمر الثاني الذي لاحظه هو الاتجاه الذي يسلكه عدد من الدعاة والذي يوغل فيما يسمى بالسنة والبدعة والذي لا يقصد منه إلا هدم صرح عظيم هو صرح المذاهب الفقيه المجمع عليها من الأمة وقال (ونحن أمة لا نستطيع أن نجتهد جميعا ولذلك اعتنق أسلافنا مذاهب تهديهم إلى الله فكان المالكي والحنفي وغيرهما وكلها مذاهب متمسكة السنة ونحن جميعا متمسكون بأهداب هؤلاء الأئمة).
وأكد في ختام تدخله أن (الشباب يحتاج إلى الصدق والقدوة وهما أساسيان في الدعوة لأن بطبيعة سهل انقياد إذا أحس بالصدق وشاهد القدوة) ملاحظا أن الشباب اتجه في هذا العصر إلى دينه اتجاها لا يمكن إنكاره وقال: لقد ظهرت مع هذا الاتجاه مذاهب أصبحنا نتجنبها مع أنه يجب أن نفتح لها صدورنا وأن نأخذ هذا الشباب بالرفق حتى نصل به إلى الهدف.
ومن جهة أخرى أشار السيد الوزير في بداية تدخله إلى تشرفه بعضوية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بقرار من وزير الأوقاف المصري وقال: لا يسعنا إلا أن نؤكد أننا عندما يتعلق الأمر بالإسلام لا نتقيد بشكليات القوانين والإجراءات ونضع أنفسنا مجندين لخدمة الإسلام.
وذكر السيد عبد الكبير العلوي المدغري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن المغرب يريد أن يعطي للعالم الآن «دليلا قاطعا» على مغربية الصحراء من خلال « تنظيم استفتاء في الصحراء تحت إشراف الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية وبجميع الضمانات التي تجعل نتائج الاستفتاء مشروعة».
وقال السيد عبد الكبير العلوي في حديث مع وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن «خصومنا الآن يرفضون الاستفتاء لأنهم مقتنعون في قرارة أنفسهم أن النتيجة الطبيعية لهذا الاستفتاء هي تأكيد الشعب المغربي في الصحراء على مغربيته وعلى وحدته الترابية».
ومن جهة أخرى فقد أكد السيد الوزير أن زيارته لمصر ستكون مناسبة طيبة لتجديد الاتصال بالمسؤولية المصريين عن قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلديــن الشقيقين وذلك طبقا لما ينص عليه بروتوكول التعاون الثنائي المبرم بين الجانبين سنة 1986.
وأضاف السيد الوزير في تصريح لوكالة المغرب العربي للأبناء بالقاهرة أنه سيشارك بالإضافة للمؤتمر الحادي عشر لمجمع البحوث الإسلامية المتواصل حاليا بالقاهرة في أشغال المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي سيفتتح أعماله بالعاصمة المصرية وقال إن هاتين التظاهرتين ستكللان بالنجاح بالنظر لمستوى المشاركين وأهمية المواضيع المطروحة.
وأشاد السيد عبد الكبير العلوي المد غري بمستوى العلاقات والروابط التي تجمع البلدين الشقيقين مصر والمغرب. وأشار إلى الحفاوة البالغة والكرم الذي قوبل بهما من قبل المسؤولين المصريين الذين« يكنـون جميعا لأمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني عظيم التقدير وبالغ الاعتزاز والإكبار ويحتفظون للمغرب ببالغ المودة والاحترام ».
والجدير بالذكر أن بروتوكول التعاون الموقع بين البلدين في 25 يونيه 1986 خلال زيارة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي إلى القاهرة ينص بالخصوص على ضرورة التبادل العلمي عن طريق الزيارات وإلقاء المحاضرات والندوات وتقديم الخبرات الفنية والإدارية بهدف توضيح مفاهيم جادة لعملية الدعوة والتبادل الفكري وتطوير رسالة الدعوة الإسلامية.
كما دعا البروتوكول إلى الاهتمام بالتدريب كوسيلة تعين الداعية على النهوض بمهمته وتمده بالزاد العلمي المتجدد وتنمي قدراته الفكرية والإدارية وكذا الاهتمام بالترجمــة. من العربية وإليهـا والاهتمام بالشباب لتأمينه من تيارات دخيلة ومذاهب خبيثة حتى يظل حارسا لقيم دينه وعروبته .
ونص البرتوكول أيضا على ضرورة الاهتمام بالأقليات الإسلامية والجاليات العربية في الأقطار الأجنبية ومعاونتها في الاحتفاظ بعقيدتها وحماية ذريتها ونسلها…
وهكذا دعا الأزهر إلى عقد هذا دعا الأزهر إلى عقد هذا المؤتمر لبحث شؤون الدعوة لمواجهة بعض قضايا المسلمين التي من أهمها:
        أ  - التنسيق بين نشاط الهيئات التي تقوم بالدعوة الإسلامية.
       ب  - التنسيق بين الهيئات التي تتولى أعمال الإغاثة. 
       جـ - قدسية الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى.
       د   -  وضع الأقليات الإسلامية في العالم ومسئولية المسلمين تجاهها.
       هـ -  القضايا المعاصرة للأمة الإسلامية.
وقد انعقد هذا المؤتمر بحضور العلماء والوزراء الممثلين لشعوب الأمة الإسلامية وللأقليــات الإسلامية التي تعيش خارج دار الإسلام.
حيث بدأت أعماله بعد صلاة الجمعة في جامع الأزهر الشريف يوم 15 من رجب 1408 هـ الموافق 4 من مارس سنة 1988م. ثم افتتحت جلسته الأولى في اليوم التالي بقاعة الإمام الشيخ محمد عبده بجامعة الأزهر بالقاهرة بحضور السيد الرئيس محمد حسني مبارك ورجال الدولة والوفود الممثلة للدولـة والشعوب الإسلامية وذلك بتلاوة آيات من القرآن الكريم وكلمات من فضيلة الأستـاذ الدكتــور عبد الفتاح حسيني الشيخ رئيس جامعة الأزهر ثم من فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الفتاح بركة الأميـن العـام لمجمع البحوث الإسلامية ثم كلمة الوفود المشاركة في المؤتمر من السيد المشير عبد الرحمن سـوار الذهـب من وفد السودان ثم كلمة فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر. وقد ألقى السيد الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية كلمته مرحبا بالوفود المشاركة مؤكدا على أن الإسلام يدعو إلى وحدة الصف والبعد عن تفريق كلمة الأمة، وعلـى أن الدعوة في الإسلام واجبة وأنها مسؤولية الجميع وأنها مسئولية الجميع وأنها تأتي في مقدمة الواجبات التي يستوي فـي حمل مسئوليتها العلماء والمؤسسات والرؤساء والحكومات نظرا لما يمر به العالم الإسلامي اليوم من معاناة وما يحيط به من تهديدات وما يعترض طريق نهوضه من معوقات وعقبات، مؤكدا علـى سماحة الإسلام وعلى ضرورة الحوار العلمي لحل المشكلات والمصاعب التي تقوم في سبيل الدعـــوة الإسلامية، والعمل على تربية النشئ على روح الإسلام وتعاليمه، وإرشاد الشباب إلى الطريق الصحيح. 
وقد اختتم السيد الرئيس كلمته مخاطبا الحضور: فإن مؤتمركم هذا له رسالته الكبرى في هذه الفترة من حياة أمتناء وأنا واثق أنكم أهل لتحمل هذه الرسالة وأدائها بما جمعكم من هدف كريم وبما حملتم من علم عظيم وربما عمر قلوبكم من إيمان بدينكم وأمتكم، وبما تأخذون به أنفسكم من تفان في سبيل أداء رسالتكم والله يوفقكم ويحقق الرجاء فيكم فهو الموفق والهادي على سواء السبيل.
ولقد تدارس المؤتمر في جلسات جماعية الأمور المطروحة عليه، كما تدارس البحوث المقدمة في جلساته التي استمرت - صباحا ومساء- من مساء السبت الموافق 16 من رجب سنة 1408 هـ - 5 من مارس سنة 1988 م إلى مساء الاثنين 18 من رجب سنة 1408 هـ - 7 من مارس سنـة 1988 م بمركز الشيخ صالح عبد الله كامل للأبحاث والدراسات التجارية الإسلامية بكلية التجارية جامعة الأزهر بالقاهرة.
وقد انتهى المؤتمر على التوصيات والقرارات التالية:
1 - إرسال برقية شكر وتقدير إلى السيد الرئيس محمد حسني مبارك واعتبار الخطاب الذي ألقاه في افتتاح المؤتمر وثيقة من وثائقه وخطة عمل للدعوة الإسلامية.
2 - تأكيد التوصيات والقرارات التي أصدرتها المؤتمرات السابقة التي انعقدت في رحاب الأزهر الشريف.
3 ـ  التنسيق بين الجهات القائمة على شؤون الدعوة الإسلامية والإغاثة في العالم الإسلامي.
وفي سبيل ذلك وافق المؤتمر على ما يلي:
  - أولا: ضرورة تنسيق جهود العاملين في هذين المجالين وذلك بإنشاء « مجلس إسلامي عالمي للدعوة والإغاثة »بمراعاة أن يضم هذا المجلس المنظمات والمؤسسات التي تعمل في مجال الدعوة والإغاثة وإعداد الدعاة والتي يمتد نشاطها خارج حدود بلد المقر.
- ثانيا :  يختص المجلس بالتخطيط والتنسيق والتعاون والمتابعة.
-  ثالثا :  تقوم في كتف هذا المجلس ثلاثة غدارات فرعية متخصصة هي:
أ  -إدارة الإغاثة :  وتضم الجهات العاملة في الإغاثة.
ب- إدارة إعداد وتدريب الدعاة : وتضم الجهات العاملة في هذا النوع من التعليم والتدريب.
جـ -  إدارة تمويل الدعوة والإغاثة :  وتضم العاملة في تمويل الدعوة والإغاثة.
رابعا :  يتولى الأزهر بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت الدعوة لاجتماع تأسيسي لصياغة النظام الأساسي واللوائح التنظيمية لهذا المجلس وفروعه في أقرب وقت ممكن.
- خامسا  :  يضم الاجتماع التأسيسي الجهات الآتي ذكرها  :
1-   الأزهر الشريف بمصر.
2- رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
3-   منظمة المؤتمر الإسلامي الشعبي ببغداد.
4- الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت.
5 -  منظمة الدعوة الإسلامية بالخرطوم.
6-   لجنة مسلمي إفريقيا ا بالكويت.
7-   الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإرشاد بالرياض.
8-   رابطة الجامعات الإسلامية بالمغرب.
9-   رابطة علماء المغرب والسنغال بالرباط.
10-   منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة.
11-   اتحاد البنوك الإسلامية بالقاهرة.
12-   بيت الزكاة بالكويت.
13 -  هيئة الإغاثة الإسلامية العلمية بمكة المكرمة.
14-  وكالة الإغاثة الإسلامية بالخرطوم.
15- لجنة الإغاثة الكويتية بالكويت.
 16- اتحاد الهلال الأحمر العربي بالرياض
17-   المؤتمر الإسلامي الشعبي لبيت المقدس بالأردن.
18-   ممثلو وزارات الأوقاف وإدارات الشؤون الإسلامية التي يمتد نشاطها في أمور الدعوة والإغاثة خارج حدود موطنها وهي القائمة في البلاد الآتية:
أ - جمهورية مصر العربية.
ب  - المملكة المغربية.
جـ  - الجمهورية العراقية.
د-  دولة الكويت.
هـ  - دولة قطر.
و  -  دولة الإمارات العربية المتحدة.
ز -  المملكة الأردنية الهاشمية.
معوقات الدعوة :
تواجه الدعوة الإسلامية في هذا العصر تحديات بالغة تعوق مسيرتها وتحد من إنجازاتها… وأهم هذه المعوقات:
1 -  القصور في تطبيق الشريعة.
2  -  تصدير الشعارات الزائفة وإثارة الفتن باسم المذهبية بين شعوب الأمة.
3 -  ظهور الفئات والفرق الضالة والهدامة التي تعيث في ديار المسلمين فسادا.
4 -  الغزو الفكري المعادي للإسلام.
5 -  سوء الفهم لأحكام الإسلام من بعض المنتسبين إليه، وتصدي غير المؤهلين للدعوة الإسلامية للعمل في مجالها، والفتوى في دين الله بغير علم. 
مواجهة المعوقات :
وفي مواجهة هذه المعوقات وغيرها اتخذ المؤتمر ما يلي  :
-أولا:  يؤكد المؤتمر على ضرورة تطبيق شرع الله في كل أمور المسلمين إعلاء لكلمة الله باعتبارها تعلو على كل قانون من وضع الناس وفرضا محكما على المسلمين.
- ثانيا:  يؤكد المؤتمر على ما سبق أن قررته مؤتمرات علماء المسلمين بالأزهر الشريــف والمجامع والهيئات الإسلامية من أن فكر البهائية والقاديانية والأحمدية مناهض للإسلام، وأن كل مــن اعتنق هذا الفكر وأمثاله لا يعتبر من المسلمين.
  ويدعو المؤتمر كافة الشعوب الإسلامية حكاما ومحكومين إلى مقاومة هذا الفكر ونبذ كل من اعتنقه أو دعا إليه.
- ثالثا:  يرى المؤتمر أن النظام الإيراني الراهن قام على أساس فكري وديني خاطئ، وأحدث بدعا منها ولاية الفقيه وسعى إلى تصديره إلى العالم الإسلامي للتفريق بين المسلمين والإساءة إليهم.
ويدعو المؤتمر المجامع والهيئات الإسلامية والمفكرين المسلمين إلى مقاومة هذا الفكر وبيان أخطائه لمخالفته لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة.
-  رابعا:  ينصح المؤتمر شعوب الأمة الإسلامية وحكامها بالاهتمام ببناء الشخصية الإسلامية المتميزة عن طريق العناية بمناهج التربية والتعليم وفق أسس إيمانية شاملة وخطط علميـــة مدروسة وبرامج عملية تأخذ بعين الاعتبار الحرص على تنمية المجتمعات الإسلامية وتطويرها على أساس منهج يهتم بالحفاظ على إنسانية المسلم وبنظر عصري متوازن يؤمن الطاقات أحاجات المجتمعات الإسلامية في كل مرافق الحياة. 
-  خامسا:  وفي مجال الفهم لأحكام الإسلام ينبه المؤتمر إلى خطورة الأفهام التي لا تـدرك مقاصد الشريعة وأحكامها.
ويعد المؤتمر إلى أن تكون الدعوة إلى الإسلام والتربية عليه وفقا للأصول الإسلامية، وعلــى أسس من التيسير والتسامح من منطلق الفهم السوي لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
-  سادسا:  يوصي المؤتمر قادة المسلمين في بقاع العالم الإسلامي أن يوجهوا المسلمين إلى نبـذ التعصب المذهبي.
-  سابعا :  يوصي المؤتمر الجهات القائمة على الدعوة بالعمل على نشر الأحكام الشرعيـة وبيانها للمسلمين الذين يحتاجون إلى مزيد من التبصير بشؤونهم الدينية، كما يوصي جهات الفتوى بإيضاح المذاهب التي يفتون بها وفقا لفقهها تيسيرا على الناس.
قدسية الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى
عظم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى تعظيما بينه القرآن الكريم، وفصلته السنة المطهرة.
وقد أجمع المسلمون على ذلك، وأحبوه، وتربوا عليه، والتزموه، وتواصوا به، إجماعا يترحم إخلاص التوحيد لله، وصدق الطاعة وحسن الاستجابة لله ورسوله.
ومن هنا، فإن الحرمين الشريفين، والمسجد الأقصى مقدسا عظيمة لا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر انتهاكها، والاعتداء عليها، والإفساد فيها بالنية الخبيثة، والكلمة السيئة، والسلوك المنحرف، فضلا عن أن يسفك فيها الدم الحرام، ويروع المؤمنين والمؤمنات. وإن الحفاظ على قدسية هـــذه المقدسات، والذود عنها واجب ديني ماض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
ولقد تعرض الحرمان الشريفان والمسجد الأقصى لعدوان أثيم استنفر ضمير الأمة الإسلاميـة واستنهض إيمانها ـ وفي مقدمتها العلماء والدعاة -: غيرة على حرمات الله وقياما بالمسئولية والواجب.
إن الفتنة التي أوقدها نظام الحكم الإيراني في حج العام الماضي 1407 هـ في بيت الله الحرام، والبلد الآمن جريمة نكراء، لا يقدم عليها من يعرف لله حقه، وللرسول صلى الله عليه وسلم مقامه، ولمقدسات الإسلام حرمتها، وللمسلمين قيمتهم واعتبارهم.
إن المؤتمر ـ  اهتداء بتعاليم الإسلام ـ يقرر:
 (أ) إدانة ما وقع من بعض الحجاج الإيرانيين بتخطيط من النظام الإيراني في الحرم المكي فـي موسم حج عام 1407 هـ باعتباره انتهاكا لقدسية هذا الحرم المقررة في كتاب الله وسنة رسوله، وإدانة المسئولين عن فعله وتنظيمه والدعوة إليه.  
 (ب) رفض بدعة تدويل الحرمين الشريفين واستنكار المناداة بها واعتبارها خروجا على أمر الله ورسوله وجماعة المسلمين وخرقا لمقدسات الإسلام التي استقرت لدى فقهاء جميع المذاهب الإسلامية.
ويقرر المؤتمر أن بدعة التدويل غريبة عن الإسلام كما يقرر أن الولاية على بيت الحرام لمـن ولاهم الله ورسول حجابته وسقايته ورفادته، وأم القرى لها ولاتها فتقع البقعة المباركة في ولايتهم قـولا واحدا متفقا عليه بين أئمة المسلمين إمضاء لحكم الله ورسوله وما يجرى على مكة المكرمة يجرى علــى المدينة المنورة بالأحاديث الواردة في الصحيحين بهذا الشأن.
 (ج) يؤكد المؤتمر حرمة القيام بالمظاهرات والمسيرات السياسية والمذهبية في الحرمين الشريفين وحرمة الهتاف بأي اسم أو صف غير ذكر الله سبحانه والصلاة والسلام على رسوله.
كما يؤكد المؤتمر أن لحكومة المملكة العربية السعودية أن تتخذ من الإجراءات ما يكفــل الحفاظ على حرمة الحج والحرمين وأمن الحجاج وتنظيم إقامتهم وسيرهم وتنقلاتهم في الماسك والطرقات ومداخل المملكة ومخارجها، وأن تمنع كافة المظاهرات والمسيرات المذهبية والسياسية والملصقات والنداءات.
(د‌) وينوه المؤتمر بالخدمات الجليلة العظيمة التي توفرها المملكة العربية السعودية للحرميــن الشريفين والحج والحجاج والعمار والزوار.
كما ينوه المؤتمر بوجه خاص باستتباب الأمن واستقراره على الوجه الذي يوفــر ـ دائمـا ـ للحرمين الشريفين وللطائفين والركع السجود الطمأنينة في عبادتهم وزيارتهم.
 (هـ) يؤيد المؤتمر ما اتخذته حكومة المملكة العربية السعودية تجاه الفتنة التي وقعت في الحرم المكي في موسم الحج عام 1407 هـ من إجراءات.
ويدعو المؤتمر أولى الأمر في المملكة العربية إلى أن يتخذوا ما يرونه من إجراءات وقائية لصون الأمن والنظام سدا لذرائع البغي والفتنة وتمكينا للمسلمين من أداء شعائرهم في سكينة وهدوء وسلام.
 (و) يقدر المؤتمر موقف علماء المسلمين والشعوب والحكام المسلمين الذين وقفوا ـ وقفة إيمان وشرف ـ دفاعا عن قدسية الحرمين وتأييدا للقائمين على شأنهما وخدمتهما.
المسجد الأقصى
1ـ يحيي المؤتمر الانتفاضة الشعبية الفلسطينية في وجه الاحتلال التي تمثل أصالة هذه الأمة في مواجهة المخططات الهادفة لطمس ذاتيتها وقتل روحها الإسلامية.
ويناشد شعوب الأمة الإسلامية وحكوماتها دعم أهل الأرض المحتلة ـ فلسطين  ـ ماديـا ومعنويا ـ حتى تصل هذه الانتفاضة إلى أهدافها في دحر العدوان وتخليص الديار المقدسة من نيـــر الاحتلال الصهيوني.
2ـ  يهيب المؤتمر بالمجتمع الدولي ومنظماته المتخصصة ومن بينها مجلس الأمن أن يعمل على وقف العدوان على الشعب الفلسطيني المطالب بحقه، المجلس الأمن أن يعمل على وقف العدوان على الشعب الفلسطيني المطالب بحقه، وبجهات الإغاثة العالمية وحقوق الإنسان أن تبادر إلى القيام بواجباتها نحوه حتى يحصل على حقه في تقرير مصيره.
3  ـ  يناشد المؤتمر المسلمين في كل مكان ألا يغفلوا عن واجبهم الديني نحو تخليص بيت المقدس وسائر المقدسات من أيدي إسرائيل ويؤكد المؤتمر الفتوى الدينية الصادرة من علماء المسلمين وقضاتهم ومفتيهم في الأرض المحتلة ـ فلسطين ـ بتاريخ 17 من جمادى الأولى سنة 1387هـ الموافق 22 أغسطس 1967م والمتضمنة أن المسجد الأقصى المبارك بمعناه الديني يشمل المسجد الأقصى المبارك المعروف الآن ومسجد الصخرة المشرفة والساحات المحيطة بها وما عليه من السور والأبواب.
(ز)  يقرر المؤتمر ـ أنه إمضاء لحكم الله ورسوله ـ لا يجوز لأحد كائنا من كان أن يحدث أي حدث في الحرمين الشريفين أو أن يتعاون في إحداث أي فتنة فيهما لأن الإسلام حرم التعاون علــى الإثم.
( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ).
ويقرر أن كل من يشارك في هذه الفتن أو يعاون عليها يكون شريكا آثما وتنسحب عليه أية أحكام تسرى على محدثي الفتنة ومديرها.
(ح) وينصح المؤتمر باستمرار اليقظة والترقب حتى تموت الفتنة وينكفئ البغي.
(ط) مطالبة الإعلام في العالم الإسلامي بإبراز ما يلي :
ـ  تجديد التوعية بعظمة الحرمين الشريفين وحرمتهما.
ـ إبراز واقع الأمن والأمان المتوفر للأماكن المقدسة، وشكر الله سبحانه وتعالى على تيسيره واستدامته.
ـ  التحذير المستمر من تحويل الحرمين الشريفين والحج إلى ساحة ملتهبة للصراع السياسي والطائفي إذ في هذا جناية على قدسية الحرمين الشريفين إلى ساحة ملتهبة للصراع السياسي والطائفي إذ في هذا جناية على قدسية الحرمين، وخدمة للقوى المعادية للإسلام.
  وأن العدوان على أي جزء من ذلك يعتبر انتهاء لحرمة المسجد الأقصى المبارك واعتداء على قدسيته، وأن المسجد الأقصى المبارك واعتداء على قدسيته، وأن المسجد الإبراهيمي في الخليل مسجد إسلامي مقدس، وكل اعتداء على أي جزء منه يعتبر انتهاكا لحرمته المقدسة.
4 -  ويؤكد المؤتمر أن المسلمين كما يجب عليهم المحافظة على المقدسات الإسلامية والدفاع عنها فهم مسئولون كذلك عن المحافظة على مقدسات المسيحيين في فلسطين والدفاع دسات المسيحيين في فلسطين والدفاع عنها والتمكين من حرية زيارتها عملا بحكم العهدة العمرية وتعاليم الشريعـــة الإسلامية.
5 ـ  يهيب المؤتمر بالدول الكبرى وبسائر الدول والمجتمعات التي تتادي بحقوق الإنسان بأن تكف عن تشجيع إسرائيل على عدوانها وأن تطالبها بتطبيق الاتفاقات الدولية الخاصة باحترام حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.
ويؤكد المؤتمر القرارات الصادرة عن مؤتمرات القمة الإسلامية ولجنة القدس فيما يختص بالأرض المحتلة والقدس الشريف.
الأقليات الإسلامية
يجمع بين الأقليات الإسلامية إيمانها بالانتماء الإسلامي والرغبة في الصعود بحاضرها إلـــى مستقبل أفضل.
وتتباين أوضاعها تبعا لظروف تاريخية واجتماعية واقتصادية ودينية.
وقد بحث المؤتمر أمور الأقليات واستمع إلى الكثير من مشكلاتها وقد تبين أن هذه الأقليات صنفان:
•  الأول:  مواطنون مسلمون يعيشون في أقاليم كانت ضمن دار الإسلام ثم انحسرت عنها تبعيتها لهذه الدار.
•  الثاني :  جاليات مسلمة من دار الإسلام مهاجرة من أوطانها إلى مواطن جديدة ليست من ديار الإسلام.
ويتنوع هذان الصنفان إلى مستويات اقتصادية ثلاثة : 
ـ  أولا:  جاليات تعيش في مناطق كفاح في مناطق الوفرة الغنى.
ـ  ثانيا:  جاليات تعيش في مناطق كفاح في طلب الرزق.
ـ  ثالثا:  جاليات تعيش في مناطق العسرة وقلة الموارد. وقد تكون الجالية في موقعها متجانسة من حيث المذهب الفقهي الذي تنتمي إليه وقد تكون تبعيتها لعدد من هذه المذاهب وهــذا التنوع في آفاق الحياة يدعو إلى معالجة ذات شقين:
الأول:  تأكيد العقيدة الإسلامية باعتبارها الركيزة الأولى للحياة الإسلامية ورباط الفـرد بخالقه وتأكيد الإخاء باعتباره الرباط بين الفرد ومجتمعه الإسلامي ?إنما المؤمنون إخوة?.
الثاني: دراسة كل حالية على حدة حسب خصائصها الحضارية ورسم طريق نموها.
وفي هذين الشقين يأتي التعاون بين مراكز الدعوة الإسلامية وفي سبيل توجيه هذه الأقليـات يوصى المؤتمر بما يلي:
أولا:  تأكيد السماحة الإسلامية في التعامل بين أبناء الجالية الإسلامية فلا يحملون معهم من أوطانهم القديمة مشكلاتها.
ثانيا: أن تكون الأسرة الإسلامية صورة لما يحب أن يكون عليه المجتمع الإسلامي فتربى أبناءها على النهج الإسلامي بحيث تتكامل الصلة بين الأسرة والمجتمع الإسلامي باعتبار أن هذا المجتمع يستمـد نظمه من أصول الإسلام.
ثالثا:  العناية في المنزل والتجمعات باللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم والسنة النبويـة ولغة الصلاة والمناسك والدعاء الذي حفظ القدر الأكبر من التراث الإسلامي.
رابعا:  حث الأبناء على الاتجاه إلى دراسات العلوم الحديثة والعلمية لتكون منهم الصفـوة القادرة على تأكيد الهوية الإسلامية في العالم المعاصر في لقاء بين الإسلام والحياة.
من القضايا المعاصرة:
يؤكد المؤتمر أن الأخوة والسلام والوحدة بين المسلمين فرض لازم لا يجوز المساس به.
الحرب الإيرانية ـ العراقية:
تدارس المؤتمر قضية الحرب الإيرانيـة العراقية باعتبارها أخطر وأبشع صور الاحتراب بين المسلمين في هذا العصر، ووفق المؤتمر على إصرار إيران على استمرارها ورفضها المساعي الإسلاميــة والدولية والإقليمية الرسمية والشعبية، وعملها على توسيع رقعة الحرب لتشمل دول الخليج وتهديد الملاحة فيه مما جعل بلاد المسلمين في المنطقة ساحة ساخنة للصراع الدولية بكل تعقيداتها وأخطارها.
كما وقف المؤتمر على ما أبداه العراق من قبول وقف الحرب فورا والجلوس للصلح وذلك على لسان قيادته.
وقد تدارس المؤتمر قول الله تعالى في سورة الحجرات: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلــوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يجب المقسطين).
وقرر ما يلي  :
1 ـ  تأكيد كل الدعوات التي وجهت من الهيئات الإسلامية والدولية إلى ضرورة وقف هذه الحرب الدائرة بين الدولتين : إيران والعراق.
2 ـ  إدانة موقف النظام الإيراني المتعنت في وجه كل المحاولات التي بذلت لوقف الحــرب واعتبار هذا النظام باغيا ويجري عليه حكم الله في هذه الآية الكريمة: (حتى تفئ إلى أمر الله).
وإدانة تعاونه مع إسرائيل ضد المسلمين.     
3 ـ  يشيد المؤتمر بإعلان العراق قبول كل مبادرات السلام الصادرة من الهيئات الإسلاميـة والدولية والشعبية لوقف الحرب، وإحلال السلام بين البلدين المتحاربين وحقن دماء المسلمين والحفاظ على أموالهم وطاقاتهم. وإعلان قبول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 598 الصادر في العشرين من يوليو سنة 1987 م.
إزاء هذا الموقف المتعنت من النظام الإيراني يناشد المؤتمر شعوب الأمة الإسلامية وحكامها تأييد العراق في تصديه المشرف لإصرار حكام إيران على استمرار الحرب.
 4- التوجه إلى المجتمع الدولي ومنظمته لدعوة مجلس الأمن إلى تطبيق القرار رقم 598 نصـا وروحا وحسب تسلسل فقراته والنظر في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذه بما في ذلك فرض العقوبـات على الطرف الرافض، ودعوة الأمة الإسلامية إلى إنزال حكم الله سبحانه وتعالى ضد حكومة إيــران لرفضها وقف هذه الحرب والجلوس للصلح.
جهاد الشعب الأفغاني
يحيي المؤتمر جهاد الشعب الأفغاني ضد الاحتلال الذي عمل على طمس هويته الإسلامية وكبت الدعوة الإسلامية.
ويدعو المسلمين في كل مكان إلى مساندته ماديا ومعنويا ويطالب الاتحاد السوفيتي بالإسراع في الانسحاب من الأرض الأفغانية لتمكين الشعب الأفغاني المسلم من تقرير مصيره دون تدخل خارجي ووفق إرادته وعقيدته.
يلاحظ المؤتمر أنه مع الصحوة الإسلامية المعاصرة ظهرت تيارات فكرية تدعو إلى التخوف من هذه الصحوة وتحاول أن تضع العراقيل بين الإسلام ومساراته النظرية والتطبيقية.
وقد ساعد على هذا التصور بعض الممارسات الإسلامية غير السليمة من أفراد وجماعــات وحكومات، وأن من واجبنا جميعا التعاون على إظهار سماحة الإسلام ودعوته إلى الإخاء والمودة، وتأكيد التعاون بين أبناء الوطن الواحد، والولاء مع حرية العقيدة والمحافظة على حيويتها في أبناء الجيل الواحد وفي نفس مسارها من جيل إلى جيل.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here