islamaumaroc

رسالة مهدي السودان إلى السلطان مولاي الحسن.

  عبد الهادي التازي

268 العدد

 لقد شعرت جماعة من السودان كان على رأسها محمد أحمد بن عبد الله الذي أصبح معروفا بالمهدي- منذ غرة شعبان 1297= 9 يوليه 1880- شهرت بتردي الوضع في بلادها حيث رأيناها تخوض معارك ضد الإدارة التركية المصرية التي استعانت في بعض الحملات بالضباط البريطانيين...(1).
 والذي يهمنا في هذا العرض الموجز هو الحديث عن مسار الدعوة المهدية خارج السودان وخاصة ببلاد المغرب الأقصى.(2)
لم يقتصر المهدي على اتصالاته مع أقاليم بلاد السودان ولكنه حاول أن يربط له علاقات مع المغرب عن طريق بعض المواطنين ممن صادفتهم ظروفهم يتعاطون التجارة بين مصر والسودان حيث صودرت أموالهم وقبض على مساعديهم من أحرار ومعاتيق على ما يفهم من الرسالة التي رفعها بتاريخ5رجب1302هـ 20أبريل 1885:" الطيب البناني من الغرب الأقصى من مدينة فاس إلى خليفة أفضل خلق الله سيدي الإمام محمد المهدي" الذي يخبره البناني بأنه لما حضر مدينة" بربر" –شمال الخرطوم- بتجارة، غنم سائر ما بيده لبيت المال، ومن ضمن ذلك خال أولاده الذي يتأهل البناني بأخته والذي حجز مع زوجته التي هي كانت من معاتيق بربر!!.
 وهكذا فقد وصل " المهدي" مع البناني إلى "تسوية" حيث تقف على الإذن في إرجاع" خال أولاده"... !. ويبدو أنه في الأثناء قام بعض التجار المغاربة المعروفين في المنطقة قبل ظهور المهدي، قاموا بدافع أو آخر بترشيح المسمى محمد الغالي بن عبد السلام للقيام في مراكش بنشر الدعوة المهدية، الأمر الذي وافق عليه المهدي الذي وجدناه يحرر رسالة بتاريخ 25 رجب 1302=10 ماي 1885 إلى من ينعته خطاب المهدي بوالي فاس السيد الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الذي لم يكن في الواقع غير العاهل المغربي السلطان مولاي الحسن(الأول)!.
وقد أجمل المهدي في هذه الرسالة الظروف التي أدت إلى ترشيح السيد محمد الغالي عاملا على فاس(كذا!)... " ونحن... حررنا للمذكور بالإمارة على تلك الجهة ولكن فوضنا الأمر لأهلها... وأن اتفقت كلمة أهل البلد على توليتك عليهم من طرفنا (كذا!) فقد وليناك عليهم ولكن تكون مع السيد الغالي يدا واحدة... فإن المقصود واحد هو إقامة دين الله".
وهذا نص الرسالة الأولى كاملا:
الرسالة الأولى:
 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم، وبعد، فمن العبد المعتصم بالله محمد أحمد المهدي بن عبد الله إلى حبيبه في الله السيد الحسن بن عبد الرحمن والي فاس ونواحيها وفقه الله، أيها الحبيب منا إليك جزيل السلام ومزيد الاحترام.
ثم اعلم وفقني الله تعالى وإياك إلى ما يحبه ويرضاه وغمسني وإياك في بحار محبته ورضاه، أن الدين خير لامرء من نفسه وماله وماله وهو الرفيق الذي ينفعه عند هول المحشر.قال تعالى: (لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم)، الآية. والعاقل لا يرى سلامته يوم تزل الأقدام، ولا ينظر لمتاع الدنيا الذي مآله العدم.وإنما يكون مطمح نظره إلى ما عند الله في دار كرامته وإنه من النعم.فإن هذه الدنيا لو كانت ذهبا يغني والآخرة خزفا لاختار الخزف الباقي على الذهب... فكيف إذا كان الأمر بالعكس وكيف لا وقد أعد الله فيها لعباده المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، من النعيم الدائم الذي لا يشوبه فناء ولا كدر.
وهذا النعيم الأخروي إنما يتوصل إليه بالزهد في الفانيات والتمسك بسنة سيد المرسلين في جميع الأوقات، ولا يخفى ما حصل على الدين آخر الزمان من الإهانة وتعطيل الأحكام وإهمال العمل بالشريعة المطهرة.
ولكن المسموع عن أهل جهتكم أنكم أهل خير وإلى الآن متمسكون بشريعة خير الأنام وحيث إنكم كذلك فقد جاءكم الهدى والرشاد ودعاكم داعي الله إلى طريق السداد، إذ طوقني الله بالخلافة المهدية وأمرني بدعاية الخلق إلى إحياء السنة المرضية، وقد لبى دعوتي من أسعده الله ببلاد السودان واعرض عنها من أشقاه فأهلكه واشتعلت فيه النيران. وقد وفق الله جماعتكم الذين بمصر وألهمهم رشادهم، فخاطبوني بالتسليم التام لأمر المهدية والرغبة الكاملة في نشرها في الأقطار.
والتمسوا تولية السيد محمد الغالي عبد السلام عاملا من طرفنا على "فاس" وما والاها ونحن من محبتنا بصلات الخير للمؤمنين قد حررنا للمذكور بالإمارة على تلك الجهة ولكن فوضنا الأمر لأهلها فإن اتفقت كلمتهم عليه فيها ونعمت. وإن اتفقت على غيرة من الفضلاء...
فقد أدناهم في ذلك حيث إنك وإلى تلك الجهة من سابق وراعي أمرها فقد حسنا بك الظن وخطبناك بهذا النادر على فلاحك وفوزك ونجاحك وتجيب دعوتنا على إقامة الدين والجهاد أعداء الله الكافرين.
 وإن اتفقت كلمة أهل البلد على توليتك عليهم من طرفنا فقد وليناك عليهم ولكن تكون مع السيد الغالي المذكور. يدا واحدة ونفسا واحدة وتتحابوا في الله ولا تنافروا فإن المقصود واحد وهو إقامة لإقامة دين الله. وإن اتفقت كلمة أهل البلد على غيرك سواء كان الغالي المذكور أو غيره من المسلمين فكن كرجل منهم ولا تكترث بزوال الملك فإن ذلك رحمة من الله خصك بها ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، قد ذمه في غير ما حديث. قال عليه السلام في الإمارة، أولها ملامة ووسطها ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة، إلى غير ذلك من الأحاديث التي لا تحصى. حيث كان أمر الإمارة كذلك فلا تحزن  لفواتها واعلم أنك إن أحببت دعوتنا فأنت مقبول ومكرم عندنا وإلينا دنيا وأخرى،وابشر بخير الدارين وعزيمتي عليك أن تعمل بالكتاب والسنة وأن تنفذ جميع ما في الأوامر المحررة إلى أهل جهتك وليكن في علمك إن شاء الله حاضر بحزب الله للجهات المصرية.
 فإن أمر السودان قد انتهى فإن بادرت أمري هذا بالتسليم وطلبت سلامتك عند الله وأثرت ما في الآخرة من النعيم فقد حزت السعادة الأبدية. وآمنت على نفسك ومالك وعرضك أنت وجميع من يجيب الدعوة معك وإن أبيت، إلا الأعراض عن طريق الرشاد فإنما عليك إثمك وإثم من معك وأمر الله واقع وفيما هو مسطر إليك في الأوامر على الصواب بجاه النبي الأواب والسلام.
 لكن المهدي-يقول الباحث السوداني الأستاذ الزميل يوسف فضل حسن- استدرك الأمر خشية من الولوج في خضم السياسة الداخلية لتلك المنطقة فقال في رسالة له ثانية بتاريخ 25 رجب1302 = 10ماي1885 مخاطبا محمد الغالي ابن عبد السلام:" ثم إنه لا يخفى عليك أن جهات فاس فيها أكابر من أهل الخير الذين يقتدى بهم في الدين، فلهذا ولمحبتي اتفاق أئمة المسلمين في الله جعلت تفويض الأمر إليهم...".
 وهذا نص الرسالة الثانية كاملا:
 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم.
 وبعد فمن المفتقر إلى الله محمد المهدي بن عبد الله إلى حبيبه الكريم السيد محمد الغالي بن عبد السلام، كان في عونه العلام. وأتحفه ببدائع الإكرام آمين. أيها الحبيب منا إليك السلام، وأوفى الإكرام ثم أسلم وفقنا الله وإياك إلى الصواب وجعلنا ممن اعتصم بالسنة والكتاب... إن الله سبحانه وتعالى  قد أمر بإقامة الدين." واتفاق الكلمة في الله بصدق ويقين. (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) الآية.
والدين هو الإسلام الذي جاءنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه. ولا يخفى عليكم ما حل به من الاندراس الذي أعاده بين الناس منكرا بعد أن كان معروفا ولما  أن أراد الله إظهاره بين عباده أظهرني بالمهدية الكبرى رحمة لعباده لأنقذهم من الظلمات إلى النور فصدقني السعيد وكذبني الشقي. وقد ألهم الله جماعتكم اللذين خاطبوني معكم، وهم السيد إبراهيم السنوسي ومحمد عبد السلام الحبابي وعبد السلام البناني ومحمد قاسم الحلو الصواب جزاهم الله خيرا وأدام هديهم. وحيث إنهم أحسنوا بكم الظن ورأوا استحقاقكم للتولية من طرفنا على "فاس" وجهاتها فنحن أيضا حسنا بكم الظن واستخرنا الله تعالى وأجبناهم لما طلبوا وعيناك أن تلك الجهات... بها أكابر من أهل الخير يقتدي بهم في الدين عند أهل تلك الجهة ونظرا لذلك فقد جعلنا الأمر مفوضا منا إليهم فإن قبلوا توليتكم عليهم من طرفنا على وجه العموم فذلك قصدنا وقد باركنا لهم. وإن اتفقت كلمة الجميع على تولية غيركم من أهل الفضل قد أذناهم في ذلك مع عظيم شأنكم عندنا والنظر إليكم بعين المحبة والإكرام. ويكفيكم عظم شأن في الدارين، أن بلغتم دعوتنا وكنتم سببا في هداية المسلمين ومع هذا كله فأنتم منا على بال وابشروا ما دمتم على محبتنا والقيام بأمرنا بخير الدارين فثمر فيما ندبناك إليه ولا تركن إلى متاع الحياة الدنيا الفاني الخميس الذي لا يزن بحذافيره عند الله بعوضة ومع ذلك يعقب على صاحبه حسرة وندامة وخذ الأوامر المحررة لك صحبة الحبيبين اللذين أوصلا جوابكم لنا. وهما عبد الخالق السبتي والطيب البناني ولتكن مشورتكم معهما فإنهما قد أخذا البيعة منا وسمعنا من الوعظ ما يشرح الصدور وينور البصائر وقد أذناك في إعطاء البيعة لكافة أهل تلك الجهة ولفظها:
 بايعت الله ورسوله والإمام المهدي على يدك على ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نأتي ببهتان نفتريه ولا نعصي الإمام المهدي في معروف. ولا نفر من الجهاد وعلى الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله وعلى بذل النفس والمال في سبيل الله ابتغاء لمرضاة الله.وحثهم على الوفاء بهذه البيعة فإنها عهد الله المأخوذ عليهم وكان عهد الله مسؤولا. وبعد أخذ الأوامر منها لا يكن لكم تأخير وتوجهوا الجميع أنتم والجماعة الذين خاطبونا  معكم على بركة الله. واجعلهم لكم عونا وعضدا وساعدا وتحابوا في الله وجاهدوا أعداء الله فإن نصركم بالله. بارك الله فيكم ووفقكم، هذا والسلام.
وفي رسالة ثالثة بتاريخ 11 شعبان (3) 1302=27 ماي 1885 وجدنا المهدي يدعو هذه المرة كافة أهل مدينة مراكش إلى الانخراط في جماعته وهو يخيرهم فيها بتعيين الطيب البناني عاملا عليهم!!
وهذا نصها كاملا:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم.
وبعد، فمن العبد المفتقر إلى الله محمد المهدي بن عبد الله إلى حبيبه في الله الطيب البناني وفقه الله تعالى وتولاه آمين.
أيها الحبيب، إن إقامة الدين من أهم المهمات وحيث انها تحتاج إلى التحزب والتجمع واتفاق الكلمة، فقد رأينا تعيينك عاملا من طرفنا على كافة أهل" مراكش" لتدلهم على الله وتستنفرهم للجهاد في سبيله، وقد آنذاك في إعطائهم بيعتنا، ولفظها: بايعنا الله ورسوله والإمام المهدي على يدك، على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نأتي ببهتان نفتريه، ولا نعصي الإمام المهدي في معروف، ولا نفر من الجهاد، وعلى الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله وعلى بذل النفس والمال في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله، وكل من يأخذ بيعتنا فيلزمه الوفاء بها فإنها عهد الله المأخوذ عليهم وكان عهد الله مسؤولا. وأنت وجماعتك تكونوا(كذا) تحت أمر عاملنا العمومي على " فاس" ولا تخرجوا عن إشارته، وصيتي لكم بالتقوى والصدق مع الله في كل الأمور، وإمارتي لكم على شرط اتباع الكتاب والسنة، فمن غير أو بدل فلا إمارة له والسلام.
 وقد زود البناني بما يشبه أن يكون رخصة مرور كانت تشمل معه أيضا الشريف إدريس بوغالب " بأولادهم وعائلتهم"(4) وهي بتاريخ 18 شعبان 1302 وهذا نصها:
 بسم الله الرحمن الرحيم إلى ولدنا الحاج أحمد محمد (عبد الله خوجلي). طبق أمر سيد الجميع الإمام المهدي عليه السلام هذا... ترحيل أحبابنا الحاج الطيب البناني المغربي من أهالي "فاس " والسيد إدريس بوغالب، بأولادهم وعائلتهم جميعهم، الموضحين باطنه(5) وتعطوهم(كذا) ما يكفيهم من الجمال والقرب...اللوازم، وترفقهم بالرفقة الآمنة وخبير مؤتمن وأكرمهم غاية الإكرام على حسب ما أشار سيد الجميع، وبعد قضاء كافة لوازمهم يتعين تسليمهم هذه الأوامر بذاتها لتكون حجة بيدهم عدم التعرض إليهم، والسلام.
فهل وصلت هذه الخطابات إلى من وجهت إليه؟
لقد أوقف الخليفة الأول للمهدي عبد الله التعايشي(6) حامل الرسائل الطيب بناني بعد موت المهدي مباشرة عام 1302-1885،وظل الرسول في الحبس ردحا من الزمن... !
 لقد كان الزميل يوسف فضل حسن أنه لا يدري الظروف التي دفعت الخليفة عبد الله التعايشي لاتخاذ ذلك الإجراء الذي أوقف بلوغ دعوة المهدي إلى المغرب كما كان مرجوا لها... ونحن نقول للزميل العزيز:
 أولا: إنه لا يوجد –على ما في علمي- أثر لمثل تلك الرسائل في الخزائن العامة بالمملكة المغربية وبخاصة في الخزانة الحسنية والوثائق الملكية التي تعتبر مرجعا أساسيا حول هذه المراسلات ولو أنني مع كل هذا أعتقد أن صدى تلك المحاولات وصل إلى مجلس أمير المؤمنين الذي كان على صلة بحركات المشرق آنئذ.
 ثانيا: أريد التأكيد على أن معلومات المهدي –رحمه الله- عن المغرب كانت خاطئة وإلا لما كلف نفسه عناء التفكير في تصدير حركته إلا بلاد أسهمت بل كونت عبر الزمن بنية الأسرة السودانية مجتمعا ومذهبا وطريقة الأمر الذي يشهد به انتشار المغاربة في معظم أصقاع السودان على ما هو معروف مشهور...
 ومن المصادفات التي لا تخلو من ملاحظات أن نجد مثل هذه الرسائل تتزامن ومطلع القرن الهجري الثالث عشر(7) الذي وجدنا فيه العاهل المغربي الملك الحسن الأول يصدر وصيته إلى الولاة مذكرا بمركزه الشرعي في الخلافة ومشيرا إلى نفسه كمجدد على رأس المائة سنة...
 هذا إلى الوفادة التي بعث بها العاهل إلى حاضرة الفاتيكان ضمن الوفادة التي وردت من كل مكان تهنئ البابا ليون... والتي كانت تمثل –على ما ذكرته المصادر الأوربية الخلافة الإسلامية بالرغم من حضور مصر وتركيا وإيران(8).



1) ألفت حول حركة المهدي طائفة من الرسائل الجامعية، وحرر عدد من الكتب والمقالات بكل لسان بل وعقدت ندوات أكاديمية تناولت مختلف المواضيع التي تتصل بفكرة " المهدية" على العموم وبحركة المهدي في السودان على الخصوص ولا بد لمن يتتبع هذا الموضوع أن يرجع إلى جامعة الخرطوم ومعهد الدراسات الإفريقية والأسيوية التابع للجامعة وما صدر عن هاتين المؤسستين من وثائق وحقائق... المؤتمر العالمي لتاريخ المهدية-الخرطوم-29 نونبر2دجنبر 1981.
 مطبوعات قسم التاريخ العدد1/جامعة الخرطوم
2) كان المهدي بعث برسالة بتاريخ 5 رجب 1300-12مايه 1883 إلى الشيخ محمد المهدي السنوسي رئيس الطريقة السنوسية حول الموضوع...
علي صالح كراز : السنوسية والمهدية مجلة الدراسات السودانية العدد2مجلد 5يوليه1979.
3)شهد شهر شعبان من نفس العام بعث رسالة لا يختلف مضمونها عن الرسائل السابقة إلى عشرة من أمراء شنقيط... يخبرهم بتعيين محمد تقي الله عاملا عليهم...
نعوم شقير: تاريخ السودان وجغرافيته – محمد إبراهيم أبو سليم: المرشد إلى وثائق المهدي، دار الوثائق المركزية – الخرطوم1969.
يوسف فضل حسن: مسار الدعوة المهدية خارج السودان على ضوء رسائل المهدي وخليفته، دراسات في تاريخ المهدية المجلد الأول أعد للنشر د. عمر عبد الرزاق النقر1981 ص 166. 
4)نتساءل عن الطيب البناني هذا وهل له صلة بالأمين الطيب بناني الذي كان ضمن الأمناء العشرين الذين وقعوا إلى جانب وزير الخارجية المغربية على الاتفاقية الألمانية التي أبرمت بفاس سنة1890. أما عن الشريف إدريس بوغالب فقد خلف  ولدا اسمه محمود تزوج بالطام التسولية فأنجب محمدا الذي أدركته مدررا يشرف على "مسيد" في درب السعود، كما أنجب منها هاشم وثالثا سحبه لما عاد للسودان... ولما طالت غيبته اعتبر متوفى وتزوجت الطام الشريف مولاي عبد الوهاب بوطالب بعد وفاة أختها حبيبة التسولية حيث أنجب منها مولاي عبد المال بوطالب رحم الله الجميع .
5)يعني المذكورين طي الكتاب، وبالفعل فقد ورد عدد المصاحبين للحاج الطيب بناني ومعظمهم من مساعديه الأحباش كما ورد أتباع ادريس بوغالب: بربري الحبشية وفضل الكريم وشاية الحبشية وهانم الحبشية وفرج الخذام، بربي الحبشية وولدهما وأم الحسن الحبشية وبناتها وحسين وزوجته الحبشية آمنة ...وجميلة السرية المولدة ...
الطيب محمد الطيب السودان وإفريقيا جريدة الأيام السودانية عدد 18 رمضان 1398=22-8-1979.
رسالة خاصة من الأستاذ يحيى محمد إبراهيم دار الوثاق القومية بتاريخ 30-11-1987 وإني لأغتنم هذه الفرصة لأزجي شكري وامتناني للمساعدة القيمة التي لقيتها من زميلي يوسف فضل حسن رئيس الجامعة  وأصحاب السعادة سفراء السودان بالمغرب: السيد نور الدين رحمه الله والسيد عباس موسى مصطفى والسيد الشاذلي الريح المنهوري.
6)ينبغي أن نذكر بأن المهدي عين في منصب خلفائه: عبد الله التعايشي الخليفة الأول الذي أعطاه رتبه أبي بكر الصديق، وأعطى منصب الخليفة الثاني لعلي الحلو وجعله في رتبة عمر بن الخطاب وعرض منصب الخليفة الثالث عثمان بن عفان على محمد المهدي السنوسي، وجعل محمد الشريف في خلافة علي...
7) د. عبد الهادي التازي: الإلمام بمن وافق حكمه للمغرب استهلال المائة عام( مستل عن مجلة دعوة الحق بمناسبة عيدها الفضي العدد 23 رمضان ، شوال 1402-يوليه1982، مطبعة فضالة(المحمدية) المغرب.
8)  Mohamed IBN azzuz una embassada marroquie en el vaticano cuqdernos de estodios africano nadin 1949n°  5 p 73-84.
v.cailles : sur le support du Maroc avec le saint –siège H.T 1969 vol x fasc 1-2-P 9194

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here