islamaumaroc

الشخصية المغربية من خلال أدب الجهاد.

  عبد الله بنصر علوي

268 العدد

أقول وأؤكد أن الجهاد يشمل كل شيء لا استثنى نهاية فكرة الحرب لأن الرجل يموت للدفاع عن عقيدته، يموت للدفاع عن بلده، يموت للدفاع عن أسرته، يموت للدفاع عن كرامته، فما هي كرامة المسلمين إذن، إذا –كلما- داسهم العدو في شرفهم وفي إسلامهم وفي أموالهم وفي أعراضهم وفي عقيدتهم، فما هي إذن قيمتنا إذا نحن استسلمنا تمشيا مع حضارة القرن العشرين واستثنينا نهائيا العمل العسكري، أنا لا أستثني وإنما أقول آخر الدواء الكي علينا أن نجرب كل شيء وأن نركب جميع المسالك، وأن نطرق جميع الأبواب، وان لا نترك فجا إلا وصلنا فيه الأولين. ولكن إذا لم يكن من الموت بد فمن العيب أن تموت جبـــــانا"(1).                     
صاحب الجلالة الحسن الثاني

يمثل أدب الجهاد أو المقاومة أو النضال أو التحرير(2) واقعا طالما ناشده الأدباء والعلماء في المغرب قصد التعبير عن مواقفهم الدينية والوطنية، لما في ذلك من استجابة للواقع ووعي بمتطلباته. وتلك سمة الشخصية المغربية التي اختارت الحرية ودافعت عنها بالعقيدة والسلاح. ومساهمة الأديب والعالم في هذه الاستجابة تنطلق من الرؤية والمعاناة. ومن ثم، كان كل من المعرفة والإبداع نضالا لإثبات الكيان وجهادا للحفاظ على العقيدة وتحريرا لما احتل من أراضيه ومقاومة لمن ناوأه الخداع والعداء.
إن الأدب المغربي في مسيرته الإبداعية يحمل واقعه ويصدر عن طبيعة حساسة واعية بما تؤول إليه البلاد أيام المحن والأخطار المحدقة بها. ومثل هذا النزوع كان نابعا من الرؤية العامة للفكر المغربي، إذ توارت الذاتية بكل عوامل تأثرها وتفوقها ليسود الضمير الجماعي للتعبير عن الأمل الذي يصبو إلى تحقيقه الجميع، ألا وهو النصر والوحدة والحرية. لذلك كان الجهاد أو المقاومة أو النضال والتحرير ظاهرة في الأدب المغربي عبر تاريخه، لأن الأجنبي- باعتباره صليبيا ومحتلا- كان دائما بأبواب الثغور يقرع بالتي هي أشد وأقوى، فيجد مقاومة بالسلاح نضالا بالكلمة حبا في تحرير الأرض وتحقيقا للجهاد.
 ويمكن استجلاء هذه المعطيات في الأنماط الإبداعية التالية:
1) الرسائل الثغرية.
2) أدب الاستصراخ.
3) أشعار الفتوح.
ولا يكاد يخلو ثغر من ثغور الغرب الإسلامي تعرض للاحتلال غلا وتمثل إبداع هذه الأنماط التي تصور شراسة المحتل وضياع الأهل والمال والخوف على الدين، وتدعو إلى التشبث بقوة العزيمة والحث على الجهاد والاستشهاد. ويكفي أن نشير إلى موقف المغرب من سقوط مدن الأندلس على يد الصليبيين. فقد خاض المرابطون والموحدون معارك جهادية كالزلاقة والأرك لاسترداد الثغور والحصون الأندلسية، وكان الأدب المغربي صورة عن عصره، استجاب لاستصراخ الأندلس  ودعا إلى الجهاد وهنا بالفتوح، كما في قصائد ابن حبوس والجراوي وسليمان الموحدي... وحاول المرينيون الدفاع عن الأندلس، وكان الأدب في عهدهم استنفارا للجهاد كما في قصائد ابن المرحل والملزوزي وابن تاتدرارات... وفي العصر السعدي- خاصة أيام أحمد المنصور –أصبحت الدعوة إلى اجتياز الأندلس مطلبا ملحا لدى الشعراء أمثال عبد العزيز الفشتالي والمسفيوي والهوزالي... كما كان لمعركة واد المخازن تأثير كبير في الأدب السعدي جسد الشعور بالقوة والانتشاء بالنصر والسعي إلى الجهاد.
لقد كان سقوط الأندلس بيد الصليبية وبالا على المغرب إذ تجرأ عليه البرتغال والإسبان واحتلوا الكثير من ثغوره، ومن ثم نجد أصداء الجهاد والمقاومة في كثير من نصوص الأدب المغربي في العصر العلوي، ويكفي أن نشير إلى الحركة الأدبية التي شهدتها فتوحات مولاي إسماعيل (3)، وحروب إيسلي(4) وتطوان(5)و الريف (6) والمناوشات الاستعمارية (7)، وحروب التحرير وثورة الملك والشعب والمسيرة الخضراء لتحرير الصحراء(8)، مما كون ظاهرة أدبية مزدهرة متواصلة الحلقات شكلت تراثا، يقول عنه الدكتور عباس الجراري أنه:" أداة حاسمة في الصراع والمواجهة ظهرت فعاليتها أيام المحنة والكفاح، وما زالت هذه الفاعلية قادرة على التأثير باعتبار التراث ملاذا تؤول إليه الأمة عند الشدائد يضم صفوفها ويشحنها بالطاقات اللازمة عند التعبئة، ثم هو بعد هذا ملك جماهير الأمة وخيط الاتصال بها على الدوام- ولا حق لأحد أن يسلبها إياه"(9).
لذلك كان أدب الجهاد بالمغرب سبيلا لبلورة موقف فعال استجاب لمعطيات حضارية ودينية وفكرية برزت في شؤون المعرفة والإبداع والواقع مثلما تفرزه أشعار عبد الواحد البوعناني وعبد السلام القادري ومحمد بن علي الرافعي وعبد السلام جسوس ومحمد بن زاكور ومحمد بن الطيب العلمي وحمدون بن الحاج وسليمان الحوات ومحمد بن ادريس العمراوي ومحمد بن محمد غريط والمفضل أفيلال والطاهر بن محمد الإيفراني ومحمد بن شقرون وعبد الرحمن الدكالي وعلال الفاسي ومحمد الحلوي والوديع الأسفي وكثيرهم الشعراء الذين تفاعلوا مع الأحداث والوقائع واستجاب إبداعهم لمواقفهم البطولية حيث كان الجهاد الطابع البارز، وكانت المقاومة الظاهرة العامة مما حقق تواصلا بين الأجيال وتمثلا للرؤية الفكرية التي تبلور جدلية فاعلة بين الفكر والإبداع والواقع(10).
 وفي إطار ذلك التواصل وهذه الرؤية يتضح المنهج لاستجلاء الشخصية المغربية. ومن ثم، يمكن تلمس بعض معالم نصوص أدب الجهاد بالمغرب، فهي تشكل:
أ- جهادا كبيرا ضد الصليبية للحفاظ على الدين والتراث الإسلامي.
ب- ومقاومة مستميتة للدفاع عن الهوية والإنسية المغربية.
ج - ونسقا فكريا في التراث المغربي إسلامي الروح وقومي النزعة وإنساني البعد.
ونحاول أن نعرض – من خلال الأنماط الآنفة الذكر- لثلاثة نصوص تعبر عن أدب الجهاد لإبراز الشخصية المغربية في حرصها على الجهاد لإثبات مقومات الدولة المغربية في الحفاظ على نقاء السريرة وصيانة الوحدة الوطنية.
فمن الرسائل الشعرية ما وجهه علماء فاس إلى المجاهدين المحاصرين سبتة السلبية على عهد مولاي إسماعيل(11) وتقتطف من إحدى الرسائل قول محمد بن عبد الرحمن البكري الدلائي:
" فالصبر الصبر أيها الناس، في مواطن الحرب والباس والعزم والإقدام، وثبات الأقدام. والتقدم إلى الأمام، والاستنصار بالملك العلام.
 الله الله! لا تولوهم الأدبار، أو تنكصوا على أعقابكم فتبوؤوا بسخط الجبار. ولا يهولنكم ما ترون من العدد والعدة للكافرين، فإنها لا تغني شيئا ولو كثرت وان الله مع المومنين).
 ثم يشير مؤلف الرسالة إلى ضرورة تخليص سبتة من الاحتلال بإعلاء كلمة الله وقتال من كفر   به آملا دفع الباطل وتبديل النواقيس بالأذان والكنائس والبيع بمساجد يعبد فيها الديان، يقول:
 "ويخلص الله على أيديكم هذه البقعة من الكفر، وتستنقذونها – إن شاء الله- من بين ناب وظفر. وتفتح- بحول الله وقوته- هذه المدينة التي طالما وهي أسيرة!.
 وعلى أيدي الكفار – منذ زمان – كئيبة حسيرة! بعدما كانت دار إسلام ، ومطامع شموس وإعلام ومعاهد تسبيح وتقديس، محافل علوم وتدريس".
 ويتساءل عن ماضيها المجيد، ويصف حالها قائلا:
 " فأين روضها الفائح، وكوكبها المنيح اللائح، وعاضها الذي لولاه ما فاحت تلك البطائح. وأين قطب العارفين بالله، ومناخ ركاب أولياء الله. سبتيها الشهير، أبو العباس الولي الكبير. وغيرهم ممن لا نعلمهم، (الله يعلمهم).
 " لبست البلاد بعدهم ثوب إحداد!.وطلع فيها كوكب نحس بعد إسعاد!.وعكست حظوظها الليالي! وغابت منها شموس العلم والمعالي!واستبدلت بالسعادة والشقاء والعذاب! وصارت – بعد أن كانت دار علم وعبادة – مأوى الخنازير والكلاب! يبكي عليها الدهر من لم يكن باكيا!أو يتألم عند رؤيتها من مر بها رائحا وغاديا!"
 " الله الله !يا أهل لا إله إلا الله! ويا أهل غارة الله! ويا حملة كتاب الله! ويا أمة رسول الله!(12).
 وهذه الرسالة تعبر عن رؤية إسلامية تبث الحماس في النفوس وتحض على الجهاد. رؤية تحمل إيمان صاحبها وتأثره بفداحة احتلال سبتة وضياع ماضيها العلمي واليني. ومثل هذه الرؤية تكشف عن دلالة أساسية تستوحي موقفا من الواقع- من خلال المعاناة- فالدعوة إلى الجهاد سبيل للحفاظ على الدين والبلاد والشخصية.أما أسلوب الرسالة فلا شك أنه – بمعجمه- يجسد نفس الرؤية فالنغمة الخطابية ووسائلها الفنية من سجع وتكرار واقتباس وترهيب وترغيب... نهجت طريق السلاسة والوضوح.
 وفي أدب الاستصراخ قصيدة طويلة للطاهر بن محمد الإفراني يخاطب فيها شيخه أبا العباس الجشتيمي ويذكر ما يهدد المغرب في الاحتلال منذ بدأت المناوشات الاستعمارية تتربص به . يقول:
 فيمـا بدر أفق الدين ياليث غابـه        وياغوث ملهوف وياخير منجــد
 تدارك ذماء الدين واسمع صريخــه    وشمر إلى نصر الهدى وتجلــــد
 فقد انشب الكفر المداهن نابــــه        ومد إلى سرح الهدى كف مفســـد
 وكاد بأنواع المكايد أهلـــــه            وصار ينادي خامري وتلبـــــدي
اسر احتساء في ارتغاء ومالــــه        سوى الدين من مرمى يرام ومقصــد
 وقد بلغ السيل الزبى بظهــــوره        وإن لم يداو العر بالكي يـــــزدد
 وفي القصيدة استنفار للجهاد:
 يجاهد في الله العظيم عـــــدوه          بإقــدام ليث في الكريهة مجــــرد
 يشب لظى الهيجا بقلب مشيـــع        وكف بصير بالطعـــان معــــود
 وإطـراق ثعـبان وكيـد ثعالــة          وتصميــم فهـد في جـراءة فرهــد
 ويخــتال ما بين الصفوف كأنــه      عروس  تهــادى بين خـود وخـــرد
 على كل طرف سابـح ومطهـــم       قوى القـرا عبــل كصــرح مـمرد
 ببيـض سيــوف أو بسمـر مدافع       مزلزلـة إن يبرق السيــف ترعــد(13)
 وهذه القصيدة دعوة صريحة إلى الجهاد والاستشهاد لمقاومة الكفر والاحتلال، كما هي صورة نابضة بالقوة والحياة، مما يجعل صاحبها الطاهر ابن محمد الإيفراني شاعر الجهاد والمقاومة الشعبية التي ظهرت بالجنوب(14)، وإن لم يكن أسلوبها شعبيا، لأنه يحمل كثيرا من الجزالة والقوة كمعظم شعراء الجنوب الذين يمثلون مدرسة بدوية في الشعر المغربي استوت فيها الصناعة والإبداع، وكان معجمهم الشعري رصينا وصورتهم الشعرية قوية، وبذلك قاربوا شعر الفحول(15).
 ومن شعر الفتوح قصيدة لمحمد الحلوي يصف فيها " العبور الأكبر" لتحرير الصحراء ويتغنى بفخار الشعب يوم حقق جهاده. يقول في مطلع القصيدة:
 أي شعــب أنا؟  وقد سار خلفي      كل شعب كأنه من جنـــودي
أي شعــب أنا؟ وأي فخـــار           أنا منه مــتوج بالــــورود
أي شعــب أنا؟ وقد مضى العـا        م يرنــو لموقفــي المشهــود
يرصد الزحف في مواكبه الخـضـ     ـر ويهفـــو لفتح الموعــود
وقف الخلــق ينظــرون لزحفى        وهديري في في الكون مثل الرعـود
وأنا كالإعصــار يعوي وكالسيـ        ـل أتيا مــلء الربى والنجــود
ولم تكن المسيرة الخضراء الا جهاد الملك والشعب في سبيل إنقاذ الصحراء من براثن الجهالة والضلال، ومن احتلال الاستعمار الغاشم، ومن ثم لم يكن تحرير الصحراء أو " العبور الأكبر" إلا مسيرة متواصلة للجهاد الذي اتسم به المغاربة عبر العصور لبلورة الشخصية المغربية في مساهمتها الفعالية لحفظ الدين واللغة.
 ولا شك أن هذه المسيرة- باعتبارها حدثا رائعا يسجله التاريخ للمغاربة، وباعتبارها إرهاصا للإبداع يستوحي منها الأدب الكثير من المعطيات، وباعتبارها جهادا في سبيل الله لإحلال الهدى- جديرة بالتقدير لأنها مكنت الشخصية المغربية من مقومات جديدة.
يقول الشاعر محمد الحلوي في نفس القصيدة:
ذعر الغرب من مسيرة شعـــب       حل فيها الهــدى محــل الحديـد 
فتداعــى بنــوه من كل صوب         ليروا زحفنــا لأرض الجـــدود 
بالمصاحيف مشروعــات وبالأغـ     ـصان نسعى لفــك أعتى القيـود
وتعالــت الله أكبــر في كـل            كثيــب وعبــر وهم الحــدود
حدث رائــع يسجلــه الدهـ              ـر لشعــب مؤهــل للخلود(16)
وفي هذه القصية غنائية تمجد هذا العبور الأكبر – الجهاد، استطاع صاحبها أن يعكس ثورية المسيرة في عمل إبداعي لأنها تحقق الإمداد والاستمرار والتجدد والتطور لحدث مليء بالمواقف والدلالات والإبداع أكسب التجربة الشعرية رؤية، وللشخصية المغربية فعلها الجهادي سمات متميزة.
إن دراسة أدب الجهاد بالمغرب لاستجلاء الشخصية المغربية يمكن الباحث من معطيات متعددة الجوانب، منها:
 أ- إن أدب الجهاد يهدف إلى التعبير عن الوقائع والأحداث، وإلى التعبير عن المواقف والمشاعر، وهو بذلك يشكل وثيقة لها حضور فعال في الواقع، ورؤية إبداعية للحدث، واستشراف لاستكمال الوحدة الترابية بتحرير ما تبقى من الثغور والجيوب.
ب- إن أدب الجهاد يستمد من الروح الإسلامية ومن الشعور الوطني ومن الانتماء الإنساني ما يحفز على العمل لإقرار الوحدة والحرية، وبذلك كان الجهاد-باعتباره طابعا للمقاومة والوطن والثورة- رؤية واضحة المعالم والسمات.
جـ-  إن أدب الجهاد- وإن لم يجانس بعضه بين التجربة الإنسانية والصياغة الجمالية- فإن له دورا هاما في بعث الهمم حتى لا تستكين للاستسلام. وفي ذلك إبداع – دون شك- لواقع الذات والجماعة.
د- إن أدب الجهاد لا يمثل في البحث والدراسة إلا جوانب أو أصداء، نظرا لما تعانيه الدراسات المغربية- وخاصة فيما يتعلق بمجال الإبداع-من إشكالات وعوائق، بعضها يصطدم بالرؤية والمنهج، وبعضها يواجه صعوبة كبيرة لقلة المصادر من جهة، ولتشتت النصوص الدفينة في عدة مصادر ذات ألوان معرفية مختلفة من جهة ثانية. لذلك بجمع النصوص ودراستها. وما مقالي الأساهمة في بعض جوانب الشخصية التي يجب المحافظة على مقوماتها لتستمر فعالة نابضة بالقوة والحياة.


  
1)قال جلالة الملك الحسن الثاني 1977-1983.
2) راجع دراستنا لهذه المصطلحات في محاضرات الأدب المغربي السنة الثالثة.كلية الآداب.فاس (مرقون).
3)راجع: تاريخ الضعيف/ تاريخ تطوان لداود/الاستقصا للناصري.       
4) راجع: النضال في الشعر المغربي لعباس الجراري ص14-13.
5) راجع تاريخ تطوان لداوود ص5/250-274.
6) راجع: الشعر الوطني المغربي في عهد الحماية لإبراهيم السولامي.
7) راجع: النضال في الشعر المغربي.
8) راجع مساهمات الشعراء المغاربة في من المجلات والجرائد (انظر بعض القصائد في: - الحسنيات – وزارة الأنباء ج1و2و3
     -ولاء ووفاء- وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
  9) راجع: مقالته: الثقافة المغربية في ظل صاحب الجلالة الحسن الثاني –دعوة الحق ع 257 ص 34
10) راجع دراستنا: " أصداء المقاومة لتحرير سبتة في الشعر المغربي خلال العصر العلوي" قدمت في إطار موضوع: المغرب في العهد العزيز إلى 1912 الذي نظمته الجامعة الصيفية في المحمدية: 1987 
11) راجع: رسائل علماء فاس إلى المجاهدين المحاصرين سبتة لمحمد إبراهيم الكتاني مجلة الثقافة المغربية  ع 4 ص 61-86 .
 12) ن.م.ص 66-67
13) راجع: سوس العالمة لمحمد المختار السوسي ص .115
14) النضال في الشعر المغربي ص 67.
15) راجع – نصوص المعسول وسوس العالمة.
- ديوان الأبحر المعنية في بعض الأمداح المعينية للشيخ محمد الغيث النعمة.دراسة  وتحقيق أحمد مفدي مرقون كلية الآداب فاس.
**16) الحسنيات ص1/265 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here