islamaumaroc

ملامح من حياة الثقافة في العهد اليوسفي

  محمد احميدة

268 العدد

تمثل فترة المولى يوسف، المرحلة الأولى لعهد الحماية، ولا شك أن الساحة الثقافية خلال هذه المرحلة التاريخية تفاعلت مع مجموعة من الأحداث كان الفكر فاعلا فيها ومنفعلا بها. وسنحاول في هذا المقام أن نقارب الوضع الثقافي في فترة معينة، من جوانب محددة سعيا إلى تقديم ملامح عن اهتمامات الوسط الثقافي عهدئذ.
 إن الدارس للمرحلة اليوسفية من تاريخنا، يلحظ أن الساحة الثقافية لم تكن راكدة، وأن أسماء عديدة كانت تبرز في هذا المجال أو ذاك. فهناك اهتمام بالعلوم الإسلامية وجدل في القضايا التاريخية، واهتبال كبير بالشعر والشعراء، كل ذلك يتم عن وجود تحركات ثقافية، لها اهتماماتها ومشاغلها، مهما كانت النوعية والحجم.
تستوقفك في هذه المرحلة أسماء علماء حملوا مشكاة الحركة السلفية في بلادنا في هذا العهد اليوسفي كأبي شعيب الدكالي، وتلفت النظر كتابات تاريخية لمهتمين كعبد الرحمان بن زيدان، ومحمد بن علي الدكالي السلوي، ومشاركات فقيه أديب كمولاي أحمد بن المامون البغيثي، إلى احتفال بالشعر من خلال مساهمات شعراء كمحمد بوجندار وعبد الله القباج...
مثل هذه الأسماء وغيرها، تنوعت كتاباتها واهتماماتها، استطاعت أن تسهم في إثراء الساحة الثقافية عهدئذ تدريسا وكتابة.
 فما هي طبيعة القضايا التي كانت تشغل الساحة الثقافية عهدئذ؟ وما هي اهتمامات مثقفي هذه الحقبة التاريخية؟
يبدو لدارس هذه المرحلة أن القضايا الشاغلة متنوعة وعديدة، وسنحاول عرض بعض منها، تقربنا من الصورة العامة للحياة الثقافية في العهد اليوسفي.
 من هذه القضايا ما كان له علاقة بالمجال الديني، ونحن نعلم أن الثقافة الإسلامية تشكل حيزا كبيرا داخل الوسط الثقافي عهدئذ، ومن ثم كان لا بد أن تثير المواضيع التي لها علاقة بهذا المضمار، اهتمام الفقهاء والأدباء، ومن بين القضايا التي ثار حولها نقاش، وحركت الأقلام خلال هذه الفترة، مسألة صحة التبليغ عن رؤية الهلال بواسطة التلغراف، لم تكن القصية جديدة في الساحة الثقافية المغربية، وطرحت قبل هذا بالمشرق العربي، وقدمت إجابات عديدة في الموضوع.
وقد يبدو للوهلة الأولى أن القضية مسألة سطحية، بيد أننا نرى في مناقشاتها واهتمام فقهاء وأدباء الفترة بها، حدثا يعكس أبعادا تتجاوز الوقوف عند حدود صحة التبليغ بالتلغراف أو عدم صحته، لتصبح-فيما يبدو لي- مظهرا الصراع بين فئتين من المثقفين العلماء.كل يمثل موقفا معينا.
ففي سنة 1333هـ-1915م عين المولى يوسف لجنة من العلماء، يرأسها الشيخ الفقيه شعيب الدكالي للنظر في هذه المسألة: هل يصح الإخبار برؤية هلال رمضان أو العيد بواسطة التلغراف؟
 وأفرزت هذه اللجنة جملة من الاجتهادات في كتابات، وكانت من الذين ساهموا بآرائهم في هذه القضية الأديب محمد بوجندار. فقد دون كتابا أسماه..." إتحاف الاشراف بحكم العمل بخبر التلغراف"(1)غير أنه توقف عن إكماله، ووضع مختصرا له بعنوان" الإنصاف في مسألة العمل بخبر التلغراف"(2) انشغال الوسط الثقافي عهدئذ بهذه المسألة يضعنا أمام قضية فكرية انشعب حولها الفقهاء إلى فيقين: فريق لا يقول بصحة الإخبار عن رؤية الهلال بالتلغراف، وفريق لا يرى مبررا لهذا الإبطال.
 والحق أن الموقفين يبينان صراع بين فئة اتسعت آفاقها الفكرية لقبول الجديد، ما دام هذا الجديد لا يتعارض وتعاليم الإسلام الجوهرية، وفئة ثانية تنظر بعين الريبة لهذا الاختراع القادم من ديار الغرب.
 لقد كان محمد بوجندار واحدا من الذين عبروا عن وجهة نظرهم في القضية بجرأة ووضوح. فنادى باستخدام التلغراف لنقل الخبر برؤية الهلال. فهذا الاستخدام يخدم الصالح العام للمسلمين. وموقف كهذا يدل على نوع من التفتح وقبول الجديد، كما يشي بأفق فكري غير متزمت.
 أما الفئة الرافضة فتعكس موقفا متشددا تجاه ما هو قادم من الغرب. وقد ينظر إلى هذه الآلة كإنتاج يهدف إلى غزو قيمنا وتقاليدنا، وبالتالي فإنه لا يحمل خيرا للمسلمين، خاصة عندما ينظر إلى هذا الإنتاج الدخيل كجهاز آت من ديار الكفر!.
 وإلى جانب القضايا الدينية، حظيت الكتابة التاريخية عهدئذ باهتمام كبير، وعرفت الساحة الثقافية على عهد المولى يوسف أسماء كانت لها إسهامات قيمة في هذا الباب. فكتابات عبد الرحمان بن زيدان، ومحمد بن علي الدكالي السلوي، ومحمد بوجندار، وعبد الحفيظ الفاسي، أثارت الكثير من النقاش والجدل، أثرى الوسط الثقافي، وربما كان إنتاج الأديب محمد بوجندار من الكتابات التي خلقت ردودا ، وأذكت الجدال، خاصة ما كتبه عن شالة وآثارها. فقد نشر هذا الأديب بجريدة " السعادة" سلسلة من المقالات (3) تناول فيها بالحديث هذا المركز التاريخي، غير أن بعض آرائه لقيت نقدا من أقلام بعض المهتمين، وتراوحت الردود  بين المنافحة  والنقاصة. لقد تحدث محمد بوجندار في مقالاته عن شخصية يحيى بن يونس دفين شالة، ذاكرا أن هذه الشخصية لا تعرف لها ترجمة مستندا في ذلك إلى رأي ابي علي اليوسي الوارد في محاضراته(4) وكانت هذه الإشارة إعلان بداية ذلك النقاش الحاد الذي دار بين الكتاب ومنتقديه. وبما كان الفقيه عبد الحفيظ الفاسي، ابرز من دخل في جدل مع محمد بوجندار حول هذه القضية. بدأ الفقيه عبد الحفيظ الفاسي رده على أعمدة السعادة، ليصبح الرد بعد ذلك كتابا يطبع تحت عنوان" الانتصار بالواحد القهار في إبطال نقض أبي جندار (5) وتطور النقاش ليصبح سجلا بين فريقين:
 فريق يعض أديب الرباط محمد بوجندار، وآخر يساند الفقيه عبد الحفيظ الفاسي. فلما صدر كتاب" الانتصار بالواحد القهار" طلع الفريق الجنداري برد لتفنيد آراء الخصم، بعنوان" تحقيق الانكسار لمدعي الانتصار على صديقي أبي جندار" دونه الشاعر محمد الجزولي بانتداب من جماعة" النادي الجنداري"
 يقول محمد الجزولي (6)" لما برزت الرسالة المعنونة بالانتصار بالواحد القهار، عقد النادي الأدبي جلسته الاعتيادية للمباحثة في شؤونه العلمية الأدبية. فكان من جملة ما راج ذكره تلك الرسالة التي هي كنخالة في ماء غسالة، نظرا لما فيها من الفلتات والسقطات والهفوات والغلطات وقلب الحقائق والانقال، وكثرة القيل، والقال الأمر الذي حمل النادي على انتدابي لنقد تلك الرسالة، وهذه أركانها، ونقض معالمها وتقويض بنيانها".
 واتسع نطاق الجدل، وانضم الفقيه محمد بن علي الدكالي السلوي مساندا فرق عبد الحفيظ الفاسي، ومنتقدا محمد بوجندار انتقادا جارحا، لدرجة اتهام أديب الرباط بالسرقة فيما كتبه عن شالة.
 يقول ابن علي الدكالي، (7) وأما قضية سرقة"بو" (8) لتأليف شالة كله، فلو تكلفت التشطيب على ما سرقه من كلامي في التاريخ الكبير، وعلى تأليفي" الدرة اليتيمية في أخبار شالة الحديثة والقديمة، من أول فقرة إلى آخر الكلام على خراب شالة، لم يبق له في تأليفه إلا قشور كلامه التي كلها تمشدق بكلام الغير" من كل هذا يتضح أن هذه المسألة التاريخية استطاعت أن تحرك الوسط الثقافي عهدئذ، وهو تحريك أفرز مجموعة من الكتابات لاشك أنها كانت إغناء للمكتبة المغربية.
 وكانت القضايا الأدبية بدورها تثير جدلا ونقاشا خلال الفترة اليوسفية، هذه الفترة التي عرفت بروز أسماء شعراء وكتاب كانت لمساهماتهم أثر فعال في الساحة. فما ينشره الشعراء عبد الله القباج، أحمد سيكرج، محمد الجزولي، أحمد بن المواز، أحمد بن المامون البلغيتي، الشنقيطي، محمد بوجندار، وغيرهم، يعمل على تحريك الوسط الأدبي ، فتثير قصائدهم أو مقالاتهم حوارا وقد يذهب الأمر إلى تخميس أبيات أو تشطيرها أو معارضتها، ويميل أديب إلى المقارنة بين القصائد، والبحث عن الشبيه عند شعراء آخرين وقد تنساق بعض الكتابات على طرق باب السرقات الأدبية. وموضوع السرقات كان محورا يجتذب الأدباء، ويغريهم بالكتابة. وفي هذا الإطار نقف على نموذج من العهد اليوسفي، ولشاعرين كان كل منهما يهتبل بمناسبة عيد المولد النبوي ليقصد في مدح المولى يوسف. وفي سنة 1338هـ أنشأ الشاعر محمد بوجندار قصيدة يوسفية بمناسبة عيد المولد مطلعها:
 صاح لا تغف إذا الدهــر غفــا     وانتبه تنهـب أويقـات الصفـا
 فلما قام الأديب المؤرخ عبد الرحمان بن زيدان بجمع جملة من هذه القصائد اليوسفية، في كتابه" اليمن الوافر الوفي" أدرجت هذه الفائية منسوبة للشاعر السلوي العربي حركات، مما دفع الأديب محمد بوجندار إلى تنبيه جامع الديوان إلى هذا الخلط، فكتب يقول: (9) في شهر ربيع النبوي عام ثمانية وثلاثين كنت أنشأت وأنا بالمستشفى تفاؤلا بالشفا، قصيدة نبوية مولدية رفعتها بإمضائي الحقيقي إلى السدة الملوكية اليوسفية، ثم نشرتها بإمضائي المستعار في عدد 2015 من هذه الجريدة تحت عنوان: تهنئة الجناب الشريف بالمولد النبوي المنيف... ثم راعني إلا وقد طبع الديوان السلطاني، جمع الأديب النقيب الزيداني(اليمن الوافر الوافي)، فإذا بتلك القصيدة هي هي، بنفسها ونفسها، مدرجة بين قصائد الجزء الثاني، لكن بإمضاء غير إمضائي  وعنوان غير عنواني!. بل منوبة لأحد أدباء سلا، وهو الأديب السيد العربي حركات، كان الله لنا وله في السكنات والحركات".
 فيضطر جامع الديوان ابن زيدان إلى توضيح الأمر، وليؤكد أن القصيدة الفائية المشار إليها، قد تلقاها بإمضاء أديب سلا .يقول ابن زيدان: (10)
 " فليكن في معلومك أيها الصديق الحميم، أن الفائية المشار لها، هي بإمضاء ذلك الأديب..." الحذف بالأصل" وإني بحول الله على نية زيارة تلك الرحاب، بعد عاشر المحرم وأزور حضرتكم وأطلعكم على الأصل بعينه" وفي مقالة ثانية لمحمد بوجندار بعنوان" انتقاد أدبي"(11) يكتب هذا الأديب حول قصيدة للشاعر محمد بني اليمني الناصري نسبها أحدهم على محمد بوجندار، ليزيل هذا الإبهام، فإذا أضفنا إلى هذين النموذجين ما كتبه ابن علي الدكالي كتعقيب على مقالات بوجندار حول شالة، والذي أشرنا إليه سابقا، اتضح أن موضوع السرقات الأدبية كان يحظى باهتمام أدباء هذه الفترة، وكانت قضية تداولتها أنديتهم الأدبية وكتاباتهم النقدية.
هذه مجموعة من القضايا تقدم ملمحا عن الحياة الثقافية في العهد اليوسفي، ونوعية الانشغالات الفكرية عهدئذ، وربما تتضح هذه الملامح الثقافية لهذه الفترة حينما تعرض لما كان عليه فن من فنون القول، كان يجد هوى في النفوس عند أدباء الفترة اليوسفية، فماذا عن الشعر عهدئذ؟
لن ينصرف القلم إلى محاولة تقويم شعر هذه المرحلة، فهذا لا يتسع له المقام، وإنما أسعى إلى الوقوف عند جانب محدد يتعلق بمفهوم الشعر السائد يومئذ هذا الذي سيتحكم ولا شك في صياغة النص الشعري عند شعراء المرحلة.
 إن الدارس لشعر هذه الحقبة يرصد تواجد مفهومين للشعر: الأول لا يخرج عن النظرة التي ترى في الشعر وعاء جاهزا يطلب من"الشاعر"ملؤه بمجموعة من الألفاظ و الكلمات، هذا المفهوم سنجده عند فقهاء/شعراء ينظرون إلى الشعر باعتباره ثقافة دنيا، وهو ليس سوى رديف للثقافة الأساس، ثقافة العالم الحق كامنة في التمكن من النص الأول (القرآن الكريم) والدراية بكل العلوم الدينية الأخرى التي تسمح بالنفاذ إلى عمق الكتاب الكريم والسنة النبوية، أما قرض الشعر فحلية.
 هذا المفهوم تجسد في إنتاج هؤلاء الفقراء/ الشعراء، ربما كان خير من عبر عن ذلك الشاعر مولاي أحمد بن المامون البلغيثي بقوله: (12)
 إنما قلت ما نظمت من الشعـ      ـر ولوعا ورغبة في الكمال
 وعنده أن العيب ليس في عدم فرض الشعر:
 إنما العيب أن ترى شاعرا خلـ    ـوا من الفضل والعلوم العوالي(13) 
 ويؤكد البلغيثي هذه المفهوم في قوله(14).
 واجعله كالملح في جنب العلوم ولا     تجعله همك في كل الأحايين
 هذا المفهوم سيؤثر في تشكيل النص الشعري عند هؤلاء الفقهاء /الشعراء. فلم يشكل العمل الشعري عندهم هما أساسيان بل أصبحت ممارسة درجة ثانية فلا يجعل الفقيه من الشعر"همة في كل الأحايين"، فإذا قرض انصرف إلى نظم الماجلات أو تدوين الإخوانيات او تقصيد مولديات، وهي الدوائر التي يدور فيها كثير من نظم شعراء هذه الحقبة.
 أما المفهوم الثاني فإنه يشكل على مستوى التصور نظرة أنضج، وربما كان محمد بوجندار واحدا من هؤلاء الذين قدموا صياغة متقدمة لمفهوم الشعر خلال هذه المرحلة التاريخية، فالشعر عند أديب العدوتين عملية لصيقة بالوجدان الصادق، وقرض الشعر لا يكون بملء أشكال جاهزة بلغة خالية من الإحساس والتفاعل. يقول محمد بوجندار (15) متحدثا عن مفهومه للشعر:
" ...فالشعر إذا ليس هو تلك النغمة العروضية، وإنما هو تلك العاطفة الروحانية، أو ما يتركه الشاعر في نفس السامع من التأثير عندما يصور له وجداناته وإحساساته تصويرا يكاد يراه السامع ببصره، ويلمسه بيده، فيصبح شريكه في شعوره.طائرا معه في جو ذلك الفضاء الواسع من الخيال، أما إذا نطق به اللسان، لا عن إحساس ووجدان، ولا عن باعث من حس وإحسان، وكان خاليا من تلك العاطفة الروحانية، والقوة التأثيرية فليس ذلك على الحقيقة بشعر، وذووه إنما هم وزانون نظامون لا شعراء."فإذا كان هذا هو مفهوم الشعر عند محمد بوجندار ومن يحمل وجهة نظره هاته- كالشاعر المطبوع عبد الله القباج.
 فإننا سننظر من هؤلاء أن يحققوا هذا التصور على مستوى إنجاز النص.فماذا تقول النصوص المنجزة؟ إذا أخذنا شعر محمد بوجندار كنموذج، فإننا سنقف على ذلك البون الشاسع الذي يفصل بين التصور النظري والإنتاج الشعري المنجز. إذا كان الشاعر عبد الله القباج يؤمن بأن الشاعر غير الناظم، ويؤكد محمد بوجندار أن الشعر ليس هو تلك النغمة العروضية فإن إنتاج هؤلاء لا يحقق هذا المفهوم. إن أشعار محمد بوجندار، مثلا، والتي توجد بين أيدينا تضعنا أمام ناظم بالدرجة الأولى. صحيح أننا لا نملك الديوان الكامل لهذا الشاعر ولكثير غيره من شعراء الفترة، بيد أن ما يعرف من شعر بوجندار يجعله بعيدا عن تمثيل التصور الذي قدمه عن العملية الشعرية، نستثني من ذلك نصا واحدا هو قصيدته " أنا والبدر" التي نشرها بجريدة السعادة بتاريخ 14 أكتوبر 1920، غير أن هذه التسمية تذوب في المجموع الكامل الذي يتشكل معظمه من مسجلات وإخوانيات ومدائح تبدو إلى النظم أقرب منها إلى الشعر.
 هذه مجموعة من الملامح حاولنا من خلالها أن نقترب من الوسط الثقافي على عهد المولى يوسف للتعرف على بعض اهتمامات وانشغالات فقهاء وأدباء هذه الفترة وهي ملامح قد تساهم – إذا أضيفت لها عناصر أخرى – في إضاءة فترة تاريخية من حياتنا الفكرية، عرفت ظهور أسماء فاعلة في الساحة الثقافية المغربية خلال الربع الأول من هذا القرن.


1)محمد بوجندار: الاغتباط بتراجم أعلاه الرباط، مخطوط الخزانة العامة بالربا 88:1
2) طبع سنة 1916.
3) نشرت بين دجنبر 1921 وغشت 1922
4) الحسن اليوسي المحاضرات 44، ط.دار المغرب 1976.
5) طبع سنة 1922.
6) تحقيق الإنكار، مخطوط خاص.
7)ورقتان مخطوطتان بالخزانة الصبيحية بلا دون رقم ولا حرف
8) "بو" هو الرمز الذي يذيل به محمد بوجندار إنتاجه المنشور بالسعادة
9) السعادة ع،14 شتنبر1926
10) نفس العدد.
11) السعادة ع، 28 يبراير 1920.
12) ديوان البلغيثي تبسم ثغور الأشعار بتنسم عبير الأفكار، 172:2 مخطوط الخزانة العامة بالرباط
13) نفسه، 260:2
14) شاعران أمام قضاة الشعر السعادة ع 23-9-1921.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here