islamaumaroc

أقباس وهاجة من تلكم الشمس الساطعة ومواقف نبيلة لا تنساها ذاكرة التاريخ من اختيار وتنسيق م.ب.م.ع.

  الحسن الثاني

268 العدد

 قال رائد الجهاد والتحرير:
«الحماية فرضت علينا في وقت ضيعنا فيه حرصنا المستمر على الوحدة والاتحاد... شخصيتنا مبنية على وحدة المذهب، والعمل بالسنة وكتاب الله... علينا أن نحتفظ بشخصيتنا، ومقومات شخصيتنا». 
من خطاب أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني في الذكرى الرابعة والثلاثين لثورة الملك والشعب.
                                                      ***
" كان المغرب دائما حاضرا على خارطة العالم، وهو محترم، وله وزن ثقل".
من خطاب أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني إلى الأمة بمناسبة عيد الشباب المجيد، في الذكرى الثامنة والخمسين لميلاد جلالته.
                                                      ***
" المغاربة حين يذهبون للحج، يكونون مثالا في عبوديتهم وعبادتهم وسلوكهم".
 في إشادة أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني، وتنويهه- حفظه الله- بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أثناء استقباله-نصره الله وأيده-لأعضاء الوفد الرسمي المتوجه إلى الديار المقدسة، برئاسة الدكتور محمد الهلالي، وزير التربية الوطنية.
                                                      ***
" اجعلوا من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثلكم الأعلى وإسوتكم الحسنة. كونوا خير سفراء لبلدكم".
من رسالة أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني إلى حجاجنا الميامين؛ وقد تلاحظ الرسالة الملكية السامية، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد عبد الكبير العلوي المدغري، أثناء توديعه للفوج الأول من حجاجنا الميامين.
- المغرب حجرة لا يزعزعها من أراد. وشجرة المغرب لها عروة طويلة جدا في التاريخ والأمجاد.
المغاربة كلهم كانوا أعضاء المقاومة، وجيش التحرير.

- تنظيم كلية صيفية تاريخية كل سنة بالدار البيضاء، للذكرى والافتخار والاعتزاز.
- تنظيم أعضاء المقاومة وجيش التحرير على أسس جديدة، لنكرم ونشرف الذين كانوا بارزين في النضال والكفاح.
- فترة الاستعمار والحماية لم تكن فترة انقطاع، بل كانت فترة تعليق.
- الاستمرار في العادات والتقاليد والمشروعية.
- تاريخنا أعز ممتلكاتنا.
- الاستمرارية لما قبل وما بعد ثورة الملك والشعب.
- هناك عناصر مهمة جعلت من شعبنا شعبا خاصا وخصوصيا.
- الغيرة والحكمة والوطنية.
من أهم العناوين التي عالجها صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني، في الخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، مساء يوم الأربعاء 20 غشت 1986.
                                                      ***
-« قضية الصحراء ستظل بالنسبة لي قضية مقدسة، وسنحمل السلاح للدفاع عن هويتنا الإسلامية، إذا وقعت المدينة المنورة ومكة المكرمة في قبضة غلاة يقيمون سلطة سياسية شيعية تحت ستار ديني».
-« الهمجيون لا يمكن أن يدعوا كونهم منتدبين للدفاع عن القضية الفلسطينية».
-« في حالة وقوع حرب جديدة، فإننا سنخوضها دائما إلى جنب الفلسطينيين».
أبرز الفقرات من الحديث الذي أدلى به جلالة الملك الحسن الثاني لمجلة «لونوفل أوبسرفاتور» عدد الأسبوع الأخير في سبتمبر 1986.
                                                      ***
«شعبي العزيز، قال الله تعالى في كتابه الحكيم:(قد جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا).
فعلا شعبي العزيز، جاء الحق وتبين الحق، وحصحص الحق. وفي إمكاني أن أزيدك من المترادفات، في شأن الحق وعلو كلمته، وسمو درجته، نظرا لمحبة العرب للحق، وتعلقهم بالحق، وتشبثهم بالحق. جاءني النبأ هذا الصباح الذي كنا ننتظره. لم نكن ننتظره تفاؤلا فقط، بل كنا ننتظره إيمانا ويقينا منا. لأن الحق معنا، وراءنا وأمامنا. في جانبنا.
جاء الحق يجيب، شعبي العزيز، على الأسئلة التي طرحناها أمام محكمة العدل... قلنا لمحكمة العدل:
أولا: هل الصحراء قبل احتلالها من لدن إسبانيا، كانت أرضا بدون سيد، وبدون مالك، أم لا؟
ثانيا: فيما إذا لم تكن تلك الأرض مواتا، فما هي العلاقات التي كانت تربطها مع المغرب؟
ثالثا: إذا أجبت عن هذه الأسئلة، فبالطبع اعترفت أنت محكمة العدل، بأن لك الصلاحية، لتبثي في المشكل، بكيفية نهائية.
وهذا الصباح، جاءت شعبي العزيز الأجوبة على الأسئلة الثلاثة.
أولا: اعترفت المحكمة بأن لها الصلاحية لكي تنظر في الملف وتحكم فيه.
ثانيا: وهذه المسألة جانبية ولا نعتبرها نقطة ثانية، بل نعتبرها نقطة ثانوية.ومن بعد قالت:هناك مشكل قانوني بين المغرب وإسبانيا. فسمحت لنا بأن يكون لنا قاض خاص يمثلنا في شخص بوني، القاضي العدل، الرجل الممتاز، ابن ساحل العاج الذي بهذه المناسبة- يسرنا أن نوجه له عبارات تقديرنا، وعبارات اعترافنا بالجميل، وبالطبع، في شخصه أن نعبر له ولشعبه ولرئيسه شقيقنا وأخينا، الرئيس هوفويت بوانييه، عما نكنه له من تقدير وإعجاب.
ثم أجابت المحكمة على السؤال الثاني:« لم تكن الصحراء أرضا موتا». بمعنى أنه حينما جاءت إسبانيا، لم تجد فراغا...ثم أجابت أخيرا محكمة العدل على السؤال الثالث: ما هي العلاقات التي كانت موجودة بين الصحراء وبين المغرب؟ وتعترف المحكمة أن هناك روابط قانونية، وروابط بيعة.
لأنني أفسر القانون الدولي الإسلامي بأن هناك الروابط القانونية، وهناك روابط البيعة. فيمكن مثلا أن نكون محتلين أرضا، وبيننا وبينها قانون ينظم المعاملات... ولكن لم تكن بيعتها في عنقنا... وقد وقع هذا في تاريخ المغرب. أما هنا، فقد قالت محكمة العدل: هناك روابط قانونية أولا، وروابط بيعة، بين المملكة المغربية وبين الصحراء.
من الخطاب السامي الذي وجهه رائد الوحدة الترابية للمملكة، مولانا أمير المؤمنين الحسن الثاني –سدد الله خطاه، ووفق مسعاه- وذلك يوم إعلان قرار تنظيم حدث القرن، المسيرة السلمية الخضراء التي كان سلاحها كتاب الله، في 6 نونبر 1975.
«غدا إنشاء الله، ستخترق الحدود... غدا ستطأون أرضا من أراضيكم».
من خطاب صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني –دام له النصر والتمكين، والفتح المبين- وذلك بمناسبة انطلاق المسيرة الخضراء، نحو الصحراء المغربية.
                                                      ***
«لنرجع: عملنا أتى أكله، وأكثلر من أكله».
من الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني- نصره الله – في مدينة أكادير، يوم الأحد 5 ذي القعدة عام 1395 هـ الموافق 9 نونبر 1975.
                                                      ***
«روح التضحية، وإنكار الذات، التي تتحلون بها، مصدر اعتزاز لشعبنا، ودرس من دروس الوطنية لأجيالنا القادمة».
«تشييدكم للجدار الأمني السادس يكفل الأمن التام لصحرائنا، ولرعايانا».
في الأمر اليومي لجلالة الملك الحسن الثاني، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، في الذكرى الواحدة والثلاثين لتأسيسها.
                                                      ***
-«علينا أن نضمن لكل مغربي كرامته بالتعليم، والتكوين، والغذاء».
-«التخطيط أن تكون الدولة على بينة من حاجتها وإمكاناتها».
-«من واجبنا أن نعطي للجماعات المحلية جميع التسهيلات الإدارية ليمكنها أن تخلق، وتعين الدولة على خلق ميزانية التسيير».
-«يجب أن نخلق وسائل ثروتنا في أقرب وقت ممكن ».
-«الاستثمار المعقول هو للإنجاز السريع، لنجني بسرعة ثمرة ما حرثناه».
من الكلمة التوجيهية السامية التي ألقاها جلالة الملك الحسن الثاني، عندما ترأس –حفظه الله – أشغال المجلس الأعلى للإنعاش الوطني والتخطيط في الجلسة الافتتاحية بالقصر الملكي بفاس، يوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1408هـ الموافق 28 أكتوبر 1987.
-«الحرب العراقية الإيرانية حرب تصدير الإيديولوجيات تحت غطاء الإسلام».
-«السنة هي المذهب الأورتودوكسي الإسلامي. والشيعة رغم أنها ليست كلها بدعة، فإنها تظل مع ذلك نوعا من البدعة».
-«نحن أهل السنة والشيعة، تعايشنا مدة أربعة عشر قرنا. لكن، فجأة طفا على السطح نزاع مصحوب بنزاعات أخرى في جوار مشوب بعدم الاستقرار».
-«نظامنا قرر حماية مؤسساته التي اختارها الشعب المغربي».
-«بالنسبة لي، ليس هناك جريمة سياسية. والجريمة السياسية الوحيدة، هي عندما يدعي شخص بأن الصحراء ليست مغربية».
-«الصحراء بالنسبة للمغاربة، كالآلزاس- لورين بالنسبة للفرنسيين ».
-«رؤوس الأقلام من الاستجواب المباشر الهام، الذي خص به جلالة الملك الحسن الثاني القناة الثانية للتلفزة الفرنسية-(نوفمبر1987).».
                                                      ***
أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني يتبادل تهانئ عيد المولد النبوي الشريف، مع أشقائه قادة الدول الإسلامية ويقول-حفظه الله-:
« يعز علينا، ونحن نحتفل بهذه الذكرى المباركة الغالية، ذكرى الرسول الأعظم سيدنا محمد الأمين، موحد قلوب المسلمين على المحبة والوفاء، أن نسمع أصوات التعصب والجفاء، تطغى على نداءات السلم والإخاء وحسن الجوار بين الأشقاء، فلا نملك إلا أن نجدد العزم على العمل معكم وسائر قادة أمتنا الإسلامية، على أن نجتاز بها هذه المرحلة العصيبة، وهي أشد ثقة بنفسها، وأقوى إيمانا برسالتها، وأشد إصرارا على توحيد صفوفها، وجمع كلمتها، وتوجيه طاقتها المادية والروحية والفكرية، إلى بناء مجتمع أمثل، وغد أفضل تسترجع فيه هيبتها، واحترامها، ومنزلتها العالية بين أمم الأرض».
-«ندعو الله القدير أن يصون هذه الأمة من عبث العابثين، ويحميها من شر الكائدين، وأن يوحد جمعها وكلمتها على سبيل الخير والمحبة، حتى تواصل عطاءها، وتؤدي الرسالة السامية التي جاء بها رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم».
الخميس 12 ربيع الأول 1408هـ 5 نوفمبر1987،
                                                      ***
« شعبي العزيز،
لنجعل من هذه المسيرة هجرتنا إلى الله ورسوله، ولنصل الرحم، ولنرجع الأرض، ولنبن سرنا ومسيرتنا وخطواتنا، ولنبنها على إيماننا بالله، واتكالنا عليه، وعملنا الدءوب، يقينا بأنه سبحانه وتعالى، لم يعودنا منه إلا الجميل. فإذا كان في بعض الأحيان ذا جلال، فلم يكن ذا جلال إلا ليعطينا دروسا ويلقننا حكما. ولكن كان سبحانه وتعالى ذا جمال.وما عودنا إلا الجمال.وما عودنا إلا الخير.
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة.إنك أنت الوهاب)، صدق الله العظيم،والسلام عليكم ورحمة الله.
من الخطاب الملكي السامي يوم إعلان قرار تنظيم المسيرة الخضراء، معجزة القرن العشرين.16 أكتوبر 1975»
                                                      ***
شعبي العزيز،
«إنك بسيرتك نحو مسيرتك، ربما تمكنت أنت الشعب المغربي من تجسيم وتجسيد ما نسبية العالم من مصالح سبل الصلح والتصالح، بالنسبة للسبل الأخرى.
"فالمسيرة المغربية أصبحت أعجوبة الزمان، والحالة هاته أن الناس نسوا أن في مسيرة السلم، يمكن أن يجدوا أكثر مما يمكنهم أن يجدوه في مسيرة الحرب. نوا الدروس وأنت لم تنسها شعبي العزيز، بل تحليت باختيارك المسيرة، تحليت بتلك الأخلاق التي جعلت من كبار المفكرين وكبار الفلاسفة والزعماء والطبقات العامة، والسياسية، في أوائل القرن هذا، تلك الوسائل التي مكنتهم من الضغط على ما كانوا فيه من ضيق، مكنتهم من التغلب على القهر والغلبة التي كانوا يعيشون فيها حتى أمكن لقرننا هذا أن يعيش في ظل الديموقراطية، وحقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية». 
من خطاب جلالة الملك الحسن الثاني –حفظه الله- حينما أعطى إشارة انطلاق المسيرة الخضراء، في 6 نوفمبر 1975.
                                                      ***
«شعبي العزيز،
لنرجع إذن إلى منطقنا: المتطوعون إلى طرفاية، وخادمكم إلى مراكش.ولنفتح بابا سوف يفتح لنا آفاقا جديدة. ولنسر على بركة الله، موقنين بأن عملنا هذا أتى أكله، وأكثر من أكله. وأن مسيرتنا لن تسجل لنا المجد والفخر فقط، بل سوف تكون من عناصر دوام المغرب، ودوام اسمه، ودوام تمجيده وإكباره، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
«وقبل أن أنتهي من خطابي، وددت لو عانقت في قبلة واحدة كل فرد من أفراد الشعوب التي شاركتنا في مسيرتنا. وإنني أتوجه هنا إلى رؤساء وفودهم، لأقول لهم إن المغرب يعترف بالجميل، ولا ينسى الجميل، ولن ينسى الجميل، وأنه إذا كنتم في حاجة إلى مغربي، ستجدون ثلاثة، وإلى مائة ستجدون ألفا، وإلى نصف الشعب، ستجدون الشعب كله.
«شعبي العزيز،
«لنسر إذن في منعطفنا الجديد على بركة الله، ولنفوض أمرنا إلى الله سبحانه وتعالى، لأنه لم يعودنا إلا الخير.
ولنقل جميعا من كتابه العزيز:( ربنا عليك توكلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير).
«إنك مجيب الدعوات، وبالاستجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله».
من خطاب جلالة الملك الحسن الثاني يوم 9 نوفمبر 1975.
***
قسـم المسـيرة :
«أقسم بالله العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء، مكافحا عن وحدة وطني، من البوغاز إلى الصحراء، أقسم بالله العلي العظيم أن ألقن هذا القسم أسرتي وعترتي، في سري وعلانيتي. والله سبحانه هو الرقيب على طويتي وصدق نيتي».
                                                      ***
«الآن حصحص الحق والحقيقة ستقهر الكل وستغلبنا على الكل».
«هدانا الله لأن نخوض بنجاح ميدان الأمن، وميدان السياسية».
«دخول ملف الصحراء إلى الأمم المتحدة، انتصار مهم، سيمكنه المجتمع الدولي من أن يفرق بين الحق والباطل».
-«ائتوا إلى هنا لتتفقوا على الحقيقة، لا في الأرض فقط، ولكن في قلوب رعايانا في الصحراء».
-«علينا أن نستقبل هذه الذكرى بتفاؤل، وببرودة أعصاب، وعدم التكيف لما سنسمعه أو نقرأه».
-«نسيطر على الموقف من الناحية الأمنية، ونكتفي بالدفاع عن النفس».
-«كنت دائما سباقا للتضحيات».
-«الاستفتاء واضح في الصحراء».
-« المغرب ملكا وشعبا، لا يقبلون التلاعب بالقانون».
-«الشعب المغربي في مستوى الأحداث».
-«منظمة الوحدة الإفريقية لم تصبح الحكم اللائق. فقد سبقت تعبير المواطنين عن اختيارهم لمواطنتهم».
-«مع الصبر والمثابرة، عرفنا بملفنا».
-«نحن في انتظار زيارة اللجنة التقنية».
-«علينا أن نكون مرنين، وأن نستعمل الإعجاز».
-«اللجنة التقنية سترى الهدوء والطمأنينة، في العيون، والسمارة، وبوجدور».
-«الآن يعلم المجتمع الوطني الحقيقة».
-«ليس هناك ارتباط بين قوة وقوة عند الحدود».
-«ليس هناك جندي واحد يتجول في المدن أو القرى الصحراوية».
-«وهنا كما يقول الفقهاء: ( وقف حمار الشيخ في العقبة)... وهنا وقع الاصطدام بين الحقيقة والخرافة».
-«اللهم أن يضع الإنسان رجله في الركاب».
أهم المواضيع التي عالجها صاحب الجلالة الحسن الثاني-أيده الله ونصره- في خطابه السام، إلى شعبه الوفي، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة للمسيرة الخضراء 6 نونبر 1987.
                                                      ***
في القمـة العربية الطارئـة بعمـان:
صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير سيدي محمد يؤكد في خطاب هام، أمام الأقطاب العرب:
-«أحمل إليكم تحيات جلالة والدي الملك الحسن الثاني الأخوية، المشفوعة بالحب والتقدير، ومتمنيات جلالته بأن تصدر عن هذا المؤتمر العظيم، مقررات في مستوى الظروف التي تجتازها أمتنا العربية».
-«التعليمات التي أصدرها جلالة والدي للوفد المغربي، تؤكد على احترام جميع بنود ميثاق الجامعة العربية، والتشبث بقرارات قمة فاس التي أعطت لأسرتنا العربية مكانا مرموقا في المجتمع الدولي».
-«المغرب سيظل وفيا لالتزاماته العربية والإسلامية، باذلا جهوده لتحرير أرضها، وتحقيق تضامن أبنائها».
الإثنين 16 ربيع الأول 1408 هـ 9نوفمبر 1987م.
                                                      ***
-«فخورون بالمسيرة الخضراء، لأنها انطلقت من المشروعية. ووجودنا في الصحراء،وجود شرعي ».
 -« المغرب في الصحراء، وسيبقى في الصحراء، وإننا من طنجة إلى الكويرة رجل واحد.وأتحدى أن يخرجه أحد من الصحراء ».
-«لا استنزاف مالي، ولا اقتصادي، ولا ملل روحي، بل تشبث وإيمان، ووقوف وثبات».
-«ذكرى المسيرة مليئة بالتاريخ والأمجاد والدروس».
-«على الجيل الجديد أن يبقى مرتبطا بماضيه».
-«المغرب لا يمكنه أن يتنكر للأسباب التي جعلت منه بلدا شامخا».
-«أكدنا أننا سنلتزم بنتائج الاستفتاء».
-«الغطرسة وانعدام المسؤولية، لم تتراجع أمام حسن نيتنا».
-«قلب نابض واحد، ومواطن واحد... ومن أراد التماطل وضياع الوقت، فالمغرب في الصحراء... ».
شذرات من الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني –حفظه الله بالسبع المثاني- إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للمسيرة الخضراء المظفرة.
الخميس 3 ربيع الأول 1407 هـ 6 نوفمبر 1986م.
                                                      ***
وبعد الاستفتاء الصريح في العيون والداخلة :
- السمارة تجدد البيعة، والمواطنون يهتفون: الصحراء صحراؤنا ... والملك ملكنا!
... وعن الصحراء في الصحافة الدولية:
- المغرب في وضع مريح داخل صحرائه التي يسيطر فيها على الوضع.
- المرتزقة خسروا معركة الفارسية، ومعركة الدعاية المغرضة.
- المغرب استرجع أقاليمنا الجنوبية في نطاق الشرعية الدولية.
الخميس 4 ربيع الثاني 1408هـ الموافق 26 نوفمبر 1987م.
                                                      ***
في رسالة جلالة الملك الحسن الثاني- نصره الله وأيده- إلى الوزير الأول، الدكتور عز الدين العراقي:
- توجيهات ملكية سامية لرصد مبلغ 20مليون درهم سنويا، لدعم الصحافة الوطنية،
وإعانة الهيئات السياسية والمنظمات النقابية على ممارسة الدور الموكول لها بحكم دستور المملكة.
- ارتياح وامتنان الهيئات السياسية للقرار الملكي السامي.
«... والآن وقد توطدت أركان الملكية الدستورية التي جاءت بحمد الله متجاوبة مع تقاليدنا الأصيلة، مطابقة لروح العصر ومتطلباته، متجانسة مع أسلم النظم وأصحها، كافة للحقوق السياسية، والحريات الأساسية على غرار النظم الديموقراطية المتأصلة العريقة والمتحررة، فإن الهيئات السياسية، والمنظمات النقابية والمجالس المنتخبة، سواء في الصعيد المحلي أو الصعيد الوطني، تمارس بيسر واطمئنان، ما لها من حقوق، وما أنيط بها من مهام، بحكم دستور البلاد الذي أقر التعددية، ونظم التمثيل والنيابة...
وهذا أمر يسعدنا كل الإسعاد، لأننا بحرصنا على تأسيس الديموقراطية ببلادنا، وجعلها عقيدة راسخة في مجتمعنا، توخينا هذه الغاية لاعتقادنا أن الديموقراطية الحقة المقترنة بالاستمساك بالمبادئ الأخلاقية السامية والقيم الدينية المقدسة هي أوضح المسالك وأنجع الوسائل لبلوغ ما نبتغيه من أغراض، وتحقيق ما نتطلع إليه من مطامح...
ورعيا لما نرغب فيه أوثق الرغبة، ونحرص عليه أشد الحرص، من جعل هيئاتنا السياسية،
ومنظماتنا النقابية قادرة على تذليل العقبات، واجتياز الصعوبات المادية، واستجابة منا للالتماس الذي أعرب عنه أعضاء لجنتي الداخلية والإعلام بمجلس النواب، فإننا نأمرك أن ترصد سنويا مبلغ عشرين مليونا من الدراهم، يكون خاصا بدعم الصحافة الوطنية وإعانة الهيئات السياسية والمنظمات النقابية على ممارسة الدور الموكول إليها بحكم دستور مملكتنا.
وأملنا وطيد أن يساعد هذا الدعم صحافتنا الوطنية وهيئاتنا السياسية ومنظماتنا النقابية على أداء واجبها أداء يصون مصالح البلاد ويرعاها، ويعين على تحقيق الأهداف التي يحددها اختيار الأمة، وعلى إغناء الحوار الوطني، وعلى إدراك المقاصد والغايات التي يتيسر بها ازدهار الوطن ورفعته ومجده».
وحرر بالرباط، في يوم الجمعة 16 ربيع
 الثاني 1407هـ الموافق 19 دجنبر 1986م.

في الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني –أيده الله ونصره- إلى شعبه الوفي، بمناسبة عيد الشباب المجيد:
-جلالته يعلن عن تقسيم المغرب إلى أكاديميات تابعة للجامعات.
-قررنا أن نجعل من هذه السنة سنة كيفية تلقين أبنائنا ما يجب أن يعلمون، وما عليهم أن يتقنوه.
-يجب أن يكون الأساتذة اقرب ما يمكن إلى تلامذتهم وأن تكون البيئة الجهوية أقرب ما يمكن من التلاميذ.
- إصلاحنا لامتحانات الباكالوريا ليس نهاية الغاية، بل وسيلة لتهيئ المغرب الصالح. 
- مسيرة المجد، ومسيرة البناء.
- علينا أن نهيئ شبابنا للقرن المقبل.
- علينا أن نسلح أبناءنا بالعلم والمعرفة.
- التنسيق بين السياسة والتربية والتعليم.
- علينا أن نتحرر من العاصمة.
- على شبابنا أن يتسم بسمة الوطنية والجهوية.
- عجلة التاريخ لا ترحم. إياك أن تنسى هذا!
- النظر للمستقبل بعين الحذر.
- المجد هو العمل اليومي.
- على أجيالنا أن تكون طموحة!
أهم النقاط التي تناولها الخطاب الملكي السامي، مساء يوم الأربعاء11 ذي القعدة 1407هـ الموافق 8 يوليوز 1987م.
                                                      ***
- أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني -دام له العز والتمكين والفتح المبين-
- يترأس حفلا دينيا احتفاء بعيد المولد النبوي الشريف.
-  ويدلي بحديث لصحيفة " السياسة" الكويتية:
- «سيبقى المغرب وفيا لبنود ميثاق الجامعة العربية. ولو وقع أدنى شيء للكويت، ستجد
المغرب أول من يدافع عنها».   
- « متشائم جدا بالنسبة للمستقبل، إذا لم يجتمع المسلمون عربا و أفارقة، وأسيويين وغيرهم، ليروا ماذا يجب القيام به».
- «المشكل ليس في عدد الحاضرين في القمة، بل في وحدة النوايا».
- «دول الخليج ليست متفقة حول إيران».
- «هناك أهداف وغايات ما تحت الحرب العراقية الإيرانية».
- «لم تحدث حرب بين الشيعة والسنة منذ قرون».
- «العرب يضيعون الآن الفرصة».
- «الوساطة السعودية بين المغرب والجزائر خلقت ديناميكية».
- «الجدار الأمني أعطى للعمليات العسكرية اتجاها آخر».
- «في عودة مصر إلى الجامعة العربية، المهم هو جواب مصر».
- «يجب أن نحترس، حتى لا نقع في التناقض».
- «لا بد من تشجيع القطاع الخاص... ونحن لم نتأثر بأوضاع البورصات العالميـــــة ».
- «إني متفائل بالنسبة للاقتصاد المغربي».
                                                      ***
هذه هي أهم النقاط في هذا الحديث الجمعة 11 ربيع الأول 1408 هـ 4 نوفمبر 1987م .
                                                      ***
وفي حديث آخر، أدلى به جلالته لصحيفة " السياسة" الكويتية أيضا، بتاريخ الاثنين 24 مارس 1986:
- الفرصة المتاحة هي عبر إطار سلام شامل، تسترجع فيه الأرض، وتحترم حقوق الفلسطينيين.
- دول عربية تحرك المخاطر ضد دول الخليج، وتحرض عليها، وهذا ليس من شهامة وطبع العرب.
- الدول التي لا تتقيد بميثاق الدفاع المشترك، عليها أن تخرج في الجامعة، لأن الميثاق لا خيار فيه.
- كلنا انتفعنا من خيرات دول الخليج، ومن الخذلان أن لا نقف معها إذا تعرضت للخطر.
 - اشتعال حرب الخليج ... أحداث عدن ... السودان: صدف حدثية وسياسية لا تعجبني.
- نحن دائما في وساطة بين الأردن والمنظمة، إذ لبنات الحل في وحدة الصف، والهدف بينهما.
- علاقتي مع الحسين علاقة شقيق وابن عم. فقد اكتشفت أنه حسيني من أبيه، وحسني من أمه.
- مازلت خائفا على دول التعاون، ففي شمالها يقع المشكل العربي – الإسرائيلي، وفي شرقها
حرب الخليج، وفي جنوبها عدن، وفي غربها المشكل السوداني- الأثيوبي.
- وقى الله شبه الجزيرة التي أصبحت محاطة بحزام من الحروب،والبحار الساخنة.
- دول عربية تساعد إيران عسكريا، وأضعف الإيمان أن تقف مع العراق، ولا تعين عدوه
عليه.
- العالم العربي ثلاث كتل: دول الخليج، دول الوسط، ودول المغرب، وعلى الجميع أن يأخذوا بصيغة التعاون.
- ثورات الخمسينيات لم تغير الشكل السياسي أو شخصياته، ولكن غيرت البناء الروحي والمعنوي للدولة.
- هذه الثورات استوردت بضائع سياسية من أوروبا الشرقية لإعادة البناء المجتمعي.
- في يونيه المقبل، سأمتحن المصداقية الأمريكية، وسأسأل ريعان، هل ستكونون صادقين في وعدكم للفلسطينيين إذا قبلوا القرار 242 ؟
- كأنما الذي أوجد الجامعة العربية عارف بنفسية العرب، فخطط لانهيارهم وتفرقهم.
- التشتت العربي، وكثرة القرار ورؤوسه، أحد أسباب كوارثنا القومية. 
                                                      ***
صاحب السمو الملكي، ولي العهد، الأمير سيدي محمد، يترأس افتتاح الندوة الدولية حول «محمد الخامس الملك الرائد»، تلك الندوة الدولية التي نظمتها جمعية رباط الفتح في الفترة ما بين 16 و20 نوفمبر 1987 بالرباط في مسرح محمد الخامس، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك الحسن الثاني أيده الله ونصره.
  في الخطاب الملكي السامي التوجيهي بالمناسبة:
 -اختار جلالة المغفور له محمد الخامس، الملك الصعب الذي يصان به الشرف والكرامة، ويستبقى معه الوفاء والإخلاص للمقصد.
 -إننا موقنون بأن الندوات المقبلة ستكشف جوانب مستمرة من تاريخ كفاح محمد الخامس الحافل بأروع الصفحات.  
 -« لقد خاض الملك الراحل معركة كان خصمه فيها استعمارا صارما غاشما واثقا بقوته، معتدا بسلطانه، غير عابئ بما يترتب على تصرفه من كريه العواقب، وذميم الآثار. وضاعف شراسة هذه المعركة وقسوة فصولها وأطوارها، إنها لم تنحصر في ظرف من الزمن القصير، وإنما استمر مريرها، وتطاولت آمادها أعواما بعد أعوام، وأدرك –طيب الله ثراه، بثاقب ذكائه، ونافذ بصيرته أن كسب المعركة منوط بإعداد شعبه، رجاله ونسائه، لخوضها إلى جانبه، وبتعبئة قواه الفكرية والروحية، ونشر الوعي بين كباره وصغاره، ورياضة النفوس بالصبر والمعاناة والمكاره والخطوب...».
 - «سيكون من أسباب ابتهاجنا واعتزازنا أن تسهم هذه الندوة في توثيق أواصر الاتصال بين جيل الاستقلال، وجيل مناهضة الاستعمار من أجل الاستقلال».
                                                      ***
 جلالة الملك الحسن الثاني- أيده الله ونصره- في حديث هام للتلفزة السويدية:
- يتعين على البعثة التقنية الأممية أن تقف على حقيقة ما يجري في الصحراء على الصعيدين العسكري والأمني.
- ليست هناك مشاكل بين المغرب والجزائر، ولا أفهم لماذا تصر الجزائر على حشر أنفها بمثل هذا التصلب؟
- متفقون على قيام مجموعة اقتصادية مغاربية.
-لا تحملونا وزر ما قام به الاستعمار.
- لا مجال للتنكر لأبنائنا.
- مستعدون لإجراء الاستفتاء.
- أسلوب السويد فاجأ دائما الجميع.
- سندافع عن وحدتنا الترابية.
- أبواب القصر مفتوحة في وجه الجميع.
- «آمل أن يستمر إشعاع الملكية، لأن المغرب في الحقيقة- كما قال والدي طيب الله ثراه-
أسد يجب أن يقاد بخيط، لأن المغاربة لا يحبون أن يكونوا عبيدا. فهم غيورون على كرامتهم. لذا يجب احترام هذه الكرامة. ولكن، إذا استوجب الأمر قيادتهم، فيجب أن يكون ذلك بحزم، لكن، برفق، وأدب، واحترام ».
 هذه هي أهم النقاط التي عالجها صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني –حفظه الله- يوم 25 أكتوبر 1987، في الحديث الذي أدلى به في القصر الملكي العامر بفاس، للسيدة كريستيان فورسوني المبعوثة الخاصة للتلفزة السويدية.
                                                      ***
 على إثر الأحداث الدامية التي تعيشها، منذ أسابيع، الأراضي العربية المحتلة والقدس الشريف:
 -أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني، رئيس لجنة القدس، يدعو ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية إلى عقد اجتماع عاجل للجنة القدس بالمغرب، على مستوى وزراء الخارجية.
 وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية: الشعب المغربي يلتزم دقيقة صمت، تضامنا مع الشعب الفلسطيني، واحتجاجا على قمع السلطات الصهيوني الوحشي للمواطنين في الأراضي العربية المحتلة.
 - مجلس النواب يجدد تضامنه مع الشعب الفلسطيني.
نص الرسالة الملكية السامية:
 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
إن الأحداث التي تعيشها الأراضي العربية المحتلة والقدس الشريف بصفة خاصة، توجب على كل من ينتمي إلى شريعة الإسلام أن يعمل جادا للتنديد بها، والعمل لإيقاف وفضحها أمام الرأي العالمي بكيفية علنية ورسمية.
 ونظرا لهذا كله، ارتأينا كرئيس للجنة القدس، أن نستدعي – بصفتكم عضوا فيها- وزير خارجيتكم لاجتماع عاجل حتى ندارس الوضع القائم بالقدس الشريف، ونتخذ من المساعي والقرارات، ما يتطابق مع انتمائنا للأسرة الإسلامية المتماسكة الأطراف، وللفضيلة العالمية التي يجب أن يكون موقفها موقفا واضحا وسلميا دون محاباة أو انتهاء.
 ولهذا كله، فإننا نوجه لكم استدعاءنا لاجتماع لجنة القدس الشريف بالمغرب، ابتداء من يوم الأحد 27 دجنبر 1987.
 وتقبلوا حضرة الأخ العزيز، أصدق مشاعر المودة والتقدير.
                                                      ***
- جلالة الملك الحسن الثاني يترأس أشغال اجتماع لجنة القدس بيفرن، عشية يوم الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1408-5 يناير 1988.
- العاهل الكريم يؤكد في خطابه السامي بالمناسبة:
- «اجتمعنا بفاس، واتفقنا على مخطط حاز الاجماع، وأصبح كل عربي عربي كان، بيده دليل للطريق، كلما سئل، وجد الحجة والنص للإجابة».
- «إذا نحن وحدنا صغنا في قضية القدس في الناحية الإستراتيجية، اضطررنا العدو إلى أن يدخل باب الحوار، إما هنا أو هناك». 
 في البيان الختامي للجنة القدس:
- تقدير جلالة الملك الحسن الثاني لجهوده من أجل تحرير القدس .
- إعلان يوم الجمعة 15 يناير 1988 يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
- الدعوة للإسراع في عقد المؤتمر الدولي للسلام، تحت رعاية الأمم المتحدة.
ومما جاء في الكلمة الملكية السامية، بالأخص:
-«... لست بصدد عرض عواطفي وألمي شخصيا، حينما أرى المشردين من الأطفال والنساء والشيوخ، يذهبون ضحية العنف، لا يرحمهم أحد من الدول العظمى، وبالأخص دولة عظمى من أعظم الدول، حاربت لتحرير العالم، ولتحرير الشعوب من النازية والفاشيستية، تلك التي حارب المغرب بجانبها. وهذه هي علة تدخلي بالنسبة للولايات المتحدة التي هي صديقة لنا منذ القديم، ومنذ القدم. فهي صديقة قريبة، وصديقة وفية، ولكن،أقول لها: لا»!.
-...«وقبل أن أختم كلمتي هاته، أقدم لأميننا العام السيد بير زادة، شكرنا وامتناننا على الجهود التي ما زال يقوم بها لمصلحة المؤتمر الإسلامي، ولمصلحة لجنة القدس، وما رأيناه منه إلا ما يسر.وإننا بهذه المناسبة، نشكره جزيل الشكر، على نشاطه هو والأمانة العامة.
أما بالنسبة للشعب الفلسطيني، فلا يعني إلا أن أتوجه إلى رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الأم أبو عمار، لأرجو منه أن يحمل إلى المجاهدين خارج الأرض المحتلة، وإلى المقاومين داخل الأرض المحتلة، وهنا يجب أن نضع النقط على الحروف، فخارج الأرض المحتلة هم مجاهدون، وداخل الأرض المحتلة هم مقاومون، وحق المقاومة معترف به لجميع من انتهكت حرماته، أو استعمرت أراضيه.
لأولئك المحاربين ما قال الله سبحانه وتعالى: ( قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، فهزموهم بإذن الله ). صدق الله العظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله.
وبعد ذلك طلب جلالة الملك من الحاضرين قراءة الفاتحة، ترحما على أرواح الشهداء.
وقد انتهت أشغال لجنة القدس برئاسة جلالة الملك الحسن الثاني، في يفرن. بالمصادقة على عدد من التوصيات التي أدانت فيها بشدة السياسات والممارسات الصهيونية اللاإنسانية، تجاه السكان العرب في الأراضي العربية المحتلة، المتمثلة في الإخلاء، والطرد، والإبعاد، والقتل، والاعتقال الجماعي، مصادرة الممتلكات، والاعتداء على حرمة الأماكن المقدسة، والهجوم على المصلين، أثناء أداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى.
وقد طالبت لجنة القدس المجتمع الدولي باتخاذ جميع الإجراءات لمساندة الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة.
                                                      ***
تنفيذا لتعليمات أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني: انطلاق الدرس الديني الأول بتارودانت، إيذانا بإحياء الكراسي العلمية.
وفي كلمة بالمناسبة أكد السيد عبد الكبير العلوي المدغري، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن إحياء هذه الكراسي  العلمية التي تعد بمثابة جامعة شعبية ومدرسة إسلامية متكاملة تجمع بين العلم والدين، هو من مكرمات جلالة الملك الذي أمر بإحيائها، تمشيا مع سنن ومناهج السلف الصالح في التكوين والتفقه في الدين، وتلقي العلوم على أوسع نطاق، مبرزا أن الدروس التي ستلقى في هذا الإطار، مفتوحة للجميع دون استثناء وأنها ليست للوعظ والإرشاد، بل لتلقي العلم.
وأوضح أنه تم اختيار نخبة من العلماء الأجلاء، لإحياء هذه الكراسي العلمية التي أعطت نتائج إيجابية بعد افتتاحها في كل من فاس، ومراكش، وتطوان، ومكناس، مشيرا إلى أنها ستكون مكملة لدور الكتاتيب القرآنية، والمدارس العتيقة، و معاهد الدراسات الإسلامية.
 وبعد ذلك ألقى العلامة، فضيلة الشيخ عبد الله الجرسيفي، رئيس المجلس العلمي لإقليمي أكادير وتارودانت الدرس الافتتاحي الأول الذي تمحور حول منهجية السلف الصالح في إلقاء مثل هذه الدروس التي كانت مدرسة علمية متكاملة تخرج منها العديد من العلماء الأجلاء، وذلك من خلال نبذة تاريخية عن الكراسي العلمية بتارودانت.
 كما تمت بنفس المناسبة إقامة صلاة الغائب ترحما على أرواح شهداء القضية الفلسطينية على غرار كافة البلدان الإسلامية، تخليدا ليوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.
        الجمعة 24 جمادى الأولى1408هـ الموافق 15 يناير 1988م.
 جلالة الملك الحسن الثاني- أيده الله ونصره- يسلم أوراق الاعتماد، للسيد محمد التازي كسفير لجلالته بجمهورية مصر العربية، ويخاطبه بالكلمة السامية التالية:
 «السيد التازي، قررنا أن نرفع مستوى تمثيلنا في مصر إلى مستوى السفير. ولم نكن لنجد رجلا أكفأ منك للقيام بهذه المأمورية، ولا سيما أنك تعلم حق العلم مكانة مصر كدولة وكشعب بالنسبة لإفريقيا، والعالم الإسلامي، والأسرة العربية.
 كما أنك تعرف حق المعرفة، ما هي روابط الصداقة التي تربط بيني وبين فخامة الرئيس السيد حسني مبارك، لا منذ اليوم، ولكن منذ القدم. فأنا أعرفه ما يزيد على 15 سنة في الوقت الذي كان فيه نائبا لرئيس الجمهورية. ومنذ ذلك الوقت إلى الآن، تمكنا هو وأنا، من أن نطلع كل واحد منا على الآخر. وكل منا يحترم الآخر، وكل منا له عواطف صداقة وتقدير للآخر.فكن حفظك الله في مستوى هذه المعطيات كلها، ولي اليقين أن المدة التي ستقضيها مستقبلا في القاهرة، ستجعلك تغتنم هذه الفرص لتوطيد العلاقات والأواصر التاريخية والوقتية التي تربطنا مع مصر، والشعب المصري.
 أعانك الله، وسدد خطاك. ولي اليقين أن مصر والمغرب بعد هذا التلاقي الجديد، سوف يعملان لتقوية الصف العربي، وتوطيد أواصر الأخوة الدينية في الأمة الإسلامية، والعمل بكيفية دؤوبة للرفع من مستوى قارتهما وهي إفريقيا. والسلام عليك ورحمة الله».
 القصر الملكي بيفرن – في يوم الأربعاء متم جمادى الأولى عام 1408هـ الموافق 20 يناير 1988م.
                                                      ***
 بعد خطاب جلالة الملك الحسن الثاني –حفظه الله- خلال اجتماع لجنة القدس بيفرن:
 رسالة إلى جلالة الملك الحسن الثاني –دام له العز والتمكين- تلقاها من لدن الرئيس الأمريكي رونالد ريغن تِؤكد ما يلي:
-أفكار جلالتكم البليغة في خطاب خامس يناير، تذكر بالتعاون التاريخي المغربي الأمريكي في ميدان الدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية.
- الأحداث الأليمة التي نشاهدها في الضفة الغربية وغزة، تهيب بنا عاجلا للبحث عن حل النزاع العربي الإسرائيلي.
- الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني يجب أن ينص عليها في أي اتفاق يعقد، ويتناول بالدرس الحل النهائي للأراضي العربية المحتلة.
الخميس فاتح جمادى الثانية 1408 هـ 21 يناير 1988م.
                                                      ***
تنفيذا لتوصيات لجنة القدس؛ وبعض ردود الفعل على النطاقين: العربي والدولي:
- مساعي إسلامية لتحسيس الرأي العام الدولي بخطورة الأوضاع المزرية في الأراضي المحتلة.
- الأوساط الديبلوماسية تؤكد أن رسالة ريغن إلى جلالة الملك، هي تقدير لمواقف جلالته المبدئية لصالح القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
- مبادرة مصرية من خمس نقاط، لحل القضية الفلسطينية:
1) الدعوة إلى وقف كافة أعمال العنف في الأراضي المحتلة ستة أشهر تلتزم حلالها الأطراف
المعنية بتنفيذ عدة خطوات محددة.
2) وقف كافة عمليات الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.
3) احترام الحقوق السياسية، والحريات الأساسية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال
الإسرائيلي.
4) ضمان سلامة وحماية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، بواسطة آليات دولية مناسبة.
5) التزام الأطراف المعنية بالتحرك نحو عقد مؤتمر دولي للسلام من أجل التوصل إلى تسوية
سليمة شاملة، تتضمن الاعتراف بحق كل الدول في المنطقة، في العيش في سلام، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره.
- رسالة الرئيس رونالد ريغن إلى جلالة الملك، تقدم ايجابي في الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية.
«صحيفة السياسة»:
جلالة الملك الحسن الثاني انتزع أول اعتراف أمريكي بحقوق الشعب الفلسطيني.
- وزراء الخارجية العرب، بمشاركة المغرب، يبحثون في تونس- تطورات الانتفاضة الفلسطينية.
- ورقة عمل فلسطينية تحدد تطورات تحرك عربي لدعم سكان الأراضي العربية المحتلة.
- في أشغال المؤتمر الثامن عشر للاتحاد البرلماني العربي بتونس.
 المغرب يجدد دعمه اللا محدود لكفاح الشعب الفلسطيني، ويدعو إلى وقف النزيف الدموي في الخليج.
ومسك الختام لهذه الأقباس الحسنية الوهاجة، والمواقف النبيلة لعرشنا المجيد، في جهاده المستميت من أجل إعلاء كلمة الله، وتوطيد بطولات العرب والإسلام، وترسيخ دعائم السلام العالمي، نتلو في خشوع وإنابة قول الله عز وجل:
(هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين. لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم.إنه عزيز حكيم ).
صدق الله العظيم.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here