islamaumaroc

الحسن الباني

  محمد نجيد

268 العدد

 نشر الربيــع قلائد العقيــان           فتلالات في غير مــا بستــان
 والزهر فاح مع النسيم أريجـــه       والروض هاج على شذا الريحــان
 وعلى الأرائك شع نور أزاهــر       طافت بهن مشاعل الأغصـــان
 هي باقة مختارة ألوانهـــــا هي       يقظة الأرواح والإبـــدان
 عمت قلوب الشعب أفراح             المنـى مناسبة دفقــا من الوجــدان
 هذى وفود المؤمنين تجمعــت        فكأنما هي بيعــة الرضــوان
 جاءت تقدم للأميــر ولاءهـا          سبـط الرسول خليفــة الرحمن
 شعب أجبك من صميـم فؤاده         يا من تربــع أرفع التيجــان
 الحكمة الغراء أنت معينهــا          ولخير قائد ركبنا الربــــاني
 ولباقة في الحكم بالغة المـدى        وحصافة ما إن لهــا من ثـان
 أو لست في كل المحافل حاضرا     تدعو الشعوب لمبدإ إنســـاني
 القدس أنت طبيبها الآسي لكــم       ضمدت من جرح ومن أحـزان
 لك في بلاد العرب إخوان غدوا     بك يعشقون مواقف الشجعـان
 حققت آمال البلاد جميعهـــا          بمسيرة التوحيــد والقــرآن
 وأثرت فينا من ندائك كامنــا         فإذا البلاد تهب كالبـركــان
 ودعوت شعبك للجهاد فسارعوا      بنفوسهم،لبـوك، والابـــدان
 الراية الحمـرا هناك غـدا لهـا        لون العلا من حسـن لون قاني
 يا للعيون تفجرت فرحا بمــن        قد جاءها من خيرة الأعيــان
 الله أكبر يا رمــال تهللــي           سـر علـى درب العـلا رباني
 هو ذا بكل قصيـة ودنيــة           بـاد يجلل سائــر الكثبـــان
 وتهللت صحراؤنـا في نشـوة        واهتاج راعيهــا من الغـزلان
 أيقظتهـا أنعشتهـا نميتهــا           حولـت مقفرهــا إلى عمـران
 مهما افترى أعداؤنا أو خادعوا     بعض الشعوب بحيلة الشيطــان  
 فالحق فجر صــادق، أنواره       شمس تزيل تســـاؤل الحيران
 والعقل نور، والتبصر حكمـة     ولنا بطبع الحلم أعظــم شـان

 يا حامي الوطن العزيز من العدى  ومحرر الصحــرا من الإسبـان
اليوم سبتة تستجير وأختهــــا        من ظلم من عمدوا إلى الطغيـان
 جزر هناك تطل في صمت على  أرض البطولة موطن الشجعــان
 لبيك يا ملك البلاد ودرعهـــا الكل حولك مخلص متفـــــان
 الكل يعرف أننا شعب السـلا       م وأمة الإسلام والفرقـــــان
 الحرب آخر ملجإ نسعى لـه        نغشى الوغى ذودا عن الأوطـان
 
يا جيش مغربنا العزيز تحيــة      قدسية لا تقتــنى بجمـــان
ما أنت بالعدد الكبير وإنمــا        هو عزمك المتوطد الأركــان
أسطورة الأبطال أنت صنعتهـا     بالحب بالإخــلاص بالإيمـان
لولاك ما اكتحلت هناك عيوننا     عزا يدوم علـى مدى الأزمـان
 
مولاي والتاريخ أبلــغ ناطق        بمفاخــر حققتهـــا وأماني
ما زال شعبك في ذراك مؤملا     عطفا كريما سابـــغ الأردان
إياه تكسو ما حييت وإنمـــا        هي منــة للعاهـل المنــان
فأهنأ أمير المؤمنين ودم لنــا      حضنا حصينا شامـخ البنيـان
واسلم لشعبك رائدا وموحــدا      ومنارة للعلــم والعرفـــان
وليسلمن ولي عهدك أنت مـا      نشر الربيــع قلائد العقيــان 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here