islamaumaroc

عرش فما له في أعماقنا بدل.

  مصطفى الطريبق

268 العدد

 بمناسبة حلول الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة على عرش أسلافه الغر الميامين. وبمناسبة الزيارة الملكية الميمونة المعلن عنها لأقاليم الشمال.

 مـولاي، طلعتك الغـرا، لنا أمــل         باليمن، والجود، والأفـراح يتصـل
 إنا ابتهجنا بهـا، والبشـر يغمــرنا         والأنس وافى، كقطر الغيث ينهمـل
 والدهـر أسفـر عـن وجـه بشاشته        صبـح تتـوق لما في وهجه مقـل
 مولاي، للشعب، أنت القصـد من أزل   أنـت المنى، وبك الأمجاد تكتمـل
 وأنـت شهـم أبـي رائـــد حدب            من دأبـك السعي والإنجاز والعمل
 والفضـل منـك بدا كالبحر في دفـق      من فيضه كل بشر في الثرى خضل
 والسعـي منـك فعـال في البـلاد بها      تعلى صـروح البنـا، لله تبتهـل
 لو حمـل الدهـر ما أنجـزتم عمــلا       لمال حتمـا بـه في سيـره زلـل
 ولا تنهـى للعليـا مـن غيـر ما جرم      وبات في حيـرة يرتـاده وهــل
 بحبـل عرشـك هذا الشعـب معتصم      ومـا لعرشـك في أعماقـه بـدل
 يبارك الفعـل دومـا وهـو منـك لنا       بذل له للمغـازي والبنـا سبــل
 إنا هنـا كلنـا سـرا وفـي علــن           جنـد لأمـرك يا مـولاي نمتثـل
 نمشـي إذا نحـن نودينـا لمكرمــة        لا ينثـني أبـدا، من بيننـا رجـل
 حققـت للشعـب ما يـرقى به وبـدا       في عـزة لم ننـل من حظها دول
 أقررت بالوثبـة التمريــر منطلقــا        وبات يضرب في الهيجا بك المثل
 ما مثلكـم في الجهـاد اليـوم من أحد      فالله يلهمكـم، والنصـر يكتمـل
 مولاي أنت لنا في عيشنــا سنــد         مولاي إنا بكـم للمبتغـى نصـل
 نلنا بسعيكـم النعمـى وما برحـت         تـثرى المزايـا هنا دوما وتعتـدل
 والشعـب يهنـا بهـا والعيش مبتهج        تكسـوه في منتهـى أفراحه حلـل
 يا رائـدا بات للإصــلاح معلمـة          يا رائـدا بشؤون الشعب يشتغــل
 يا أيهـا الفـارس المغـوار يا حسـن        إنـا بطلعتـك الغـراء نحتفـــل
 مثـواك من شعبـك الخلاق مهجتــه       وحبـه لك عهـد ليـس ينفصـــل
 مولاي يا حسـن الأفعـال في خلـق        يا من لك السـعي بالإنجـاز يعتـدل
 بادرت للغــوث لمـا صار إخوتنـا         في أرض لبنـان لا غـوث لهـم يـل
 أيقظت كـل ضمـير حكمـة وبــدا          كالهـدي رأيـك بـين النـاس ينتقـل
 أظهـرت موقفـك الجريء في شمــم       حبا لشعـب فمـا عنـه لكـم شغـل
 والقدس ضالتهـا فيكـم لهـا وجـدت        وأنت فكاكهـا المختــار يا بطـــل
 وسوف ينشـر فيهـا سعيكـم فرجــا         وداخـل المسجـد الأقصـى لنبتهــل
 سنعزف السلـم لحنا سـوف ننشــده         أغنيـة فيـزول الهــم والحبــــل
 ويـورق العـود في جناتهـا عبقــا           وفوقهـا يزدهـي صفصافهـا الخضـل
 مـولاي إن الوئـام اليـوم مكتمــل           وفي ظلالـه هـذا الشعـب يحتفـــل
 وإننا اليـوم في يسـر وفي دعـــة           والخصـم في غيـه يشقـى وينخذل
 قـد سـاءه أننـا نحيـا بوحدتنــا               وطالـع السعـد في صحرائنا جـذل
 فشـاء من طيشـه بــذلا بعزتنــا             ومـا درى أنــه بفعلـه وعــل
 مولاي إن الـذي في أضلـعي كلـف         أحيـاه منذ الصبـا والوجـد يشتعـل
 وما بصـدري فليـس الشعـر يظهره        ولا المعاني ولا الألفــاظ والجمـل
 فكيف مولاي أبـدي مـا يغمــرني           وقد تملكـني من قدركـم خجــل
 مولاي للشعـب يرعـاك الإلـه أبـا           تبـني وتعـلى ومنك البذل متصـل
 وليحفـظ الله هـذا الشعب في كنفه           مـن الرعايـة لا شـر ولا عضـل

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here