islamaumaroc

خطاب أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني بمناسبة عيد الشباب المجيد.

  الحسن الثاني

العدد 266 محرم 1408/ غشت 1987

وجه أمير المومنين جـلالة الملك الحسن الثاني خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد الشباب الذي يصادف هـذه السنة الذكرى الثامنـة والخمسين لميلاد جلالته.
وكان جـلالة الملك خـلال إلقائه لهذا الخطاب السامي محفوفا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سيدي محمد وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمـو الأمير مولاي هشـام.
وفيما  يلي الخطـاب الملكي السامي:

الحمد لله والصلاة والسلالم على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
شعبي العزيز.
نحتفل اليوم كمـا هي العادة بعيد الشباب، وقـد سمي عيد الشباب حتى يمكن أن يبقى للمغرب بلدنـا العزيز فرصة تتاح له فيهـا أن يشيد بالشباب وأن ينصح الشباب ويخطط للشباب.
إنك تعلم شعبي العزيز أن عجلـة التاريـخ إذا كانت لا ترحم، فإنها كذلك ليس فيهـا آية سماحة حتى بالنسبة للشعوب، وقـد رأينا منذ القـدم القديم شعوبا أينعت وبذلت وبعـد ذلك أصبحت على منحدر طريـق التاريخ أو طريق الاستسلام.
فالتاريـخ وإن كان لا يرحـم فإنـه يعـرف من يحالف ويعرف يختار صديقه ورفيقه في الطريـق الطويل. كمـا أن التاريخ له خبرة بالذيـن يتقهقرون ويتخاذلـون ويتركون أنفسهم في مهب المسيرة الطويلـة لا يعطـون لأنفسهم قيمـة حتى أصبحوا لا يعطيهم أي أحد قيمة.
وهـذا التاريخ ـ شعبي العزيز ـ من حسن الحـظ مارسته ومارسك، مارسته منـذ ألف ومائتي سنة... التاريخ الذي نعرفـه في الإسلام، وإن كان هـذا التاريخ في بعض الأحيان قاسيـا جدا، فقد كان هو الأول يرضخ بعـد جبروته فإرادتـك ولشبابك ولتقريرك داخـل نفسك في أن تتحكم في الأحـداث وأن تصيرهـا كما تريـد، وأن تعمل بها مـا تريد.                  
فعلينا إذن شعبي العزيز أن نعلـم هذه الحقيقـة حق العلم وأنت نتحـلى بها ألا وهي أنه لا يقبـر إلا من أراد أن يقبر، ولا يتقهقـر إلا من أراد أن يتقهقـر. أما الذين جعلوا هدفهم الفضيلـة وجعلوا مرماهم العمـل الجـدي وجعلوا قصدهم مسيرة المجـد ومسيرة البنـاء فيمكنهم أن يقولوا إننـا بإرادة الله وإرادتنـا قهرنا حكم التاريـخ ولم يبق، ولن يبقى للتاريخ علينا أية سيطـرة متحلين مع ذلك بالتواضـع الذي يجب على كل من يفتخر وكـل من يفخـر.
فمـاذا سنفعل بك يا شبابنـا في السنين المقبلة؟ ولمـاذا سنجندك يا شبابنـا للأحقاب الآتية؟ ولمـاذا سندعوك أيها الشباب للأحقاب المنتظرة.
أولا علينا أن تقول لك: إيـاك ثم إيـاك أ، تحيد عن طريق المجـد ذلك السبيل الذي إن كـأن يحمل في طياتـه الأخطار والأخطار فهو دائمـا يصل بصاحبه إلى ما يريـد أن يصل إليه.
فعلينا إذن أن نهيئـك للقرن المقبل، وعلينـا ألا نجعل منك متفرجـا ومنتهزا فقط، بل علينـا أن نجعل منك مخترعا ومبتكرا ومشاركـا في بناء عالـم  ومجتمع القرن المقبل، ولا يتأتى هـذا إلا إذا نحـن بعد النصيحة وبعـد التربية سلحناك بما يجب تسليحك به من المعرفة النافعـة والعلم المجدي.
ذكرنـا التربية في الأول علما منـا أن الأخلاق هي مفتاح كل خير،  وأن التخلي بما يجـب أن يتحلى به المرء ليخـوض جميع ميادين الحياة هـي أن يكون مهذبـا ومؤدبـا، قال الـنبي صلى الله عليه وسلم « لقد أدبنـي ربي فأحسن تأديبي» وقال الشاعـر:

إنمـا  الأمم  الأخلاق  ما  بقيـت    *    فإن  هـم  ذهبوا  ذهبت  أخلاقهم

ويقول المثل العامـي عندنا: « الترابي سبقت الجامع».
فلنفرض ـ شعبي العزيز ـ أننـا هذبنـا أولادنا وأبنائنـا وجعلنا منهم المواطـن الصالح والمومن الرابح والمسلم الناجح.
فعلينـا أن نفكر في أن نسلحهم بالعلم والمعرفـة، ذلك السلاح الذي بدونه لا يمكن لأي شعب من الشعوب أن يقف الوقفـة اللازمـة في الصراع المستمر مع التاريـخ ومع من يجاوره من البلدان.
فلهذا ـ شعبي العزيز ـ قررنـا أن نجعل مـن هذه السنة المنطلق الحقيقي والموضوعي والمطابـق لشخصيتنـا وعبريتنا، وأن نجعل منها سنـة كيفية تلقين أبنائنا ما يجب أن يعلمـوه وما عليهم أن يقتنوه.
في الأسابيع الماضية ـ شعبي العزيز تـوجهنا إليك وحينمـا نقول شعبي العزيز نعني الكبار والكهـول والشباب، لنقول لك هـذا هو منهجنـا في  التعليم وهـذا هو سبيلنا للوصول إلى ما نريد.
فعليك أ تعلـم ـ شعبي العزيز ـ أن أصلاحنا لامتحانات البالكلوريا ليس نهاية فقط، بـل هو وسيلة لتهيء المغربي الصالح ليلـج الميادين التي ستديـم بعون الله ورعايتـه بلاده في مقدمـة البلدان.
فلهذا رأينـا بعدما فكرنـا أن التنسيـق بين السياسة والتربيـة والتعليم يجب أن يكون محل عنايتنـا، وبعبارة أوضح اخترنا من الناحيـة السياسية والإدارية اللامركزيـة، حتى يتمكن جميع المغاربة شمالا وجنوبا شرقا وغربا أن يتناولا بيدهـم أو بقلمهم أو بعملهم المسؤوليـة  اليومية، تلك المسؤولية التي يصبح في نهايـة المطاف نتاجها هـو المسؤولية الوطنية.
وحينما رأينـا أن هناك هوة شاسعة بين التنظيـم السياسي والإداري للبلاد وبين تكويـن المواطنين وتكوين المتناولين لتلك اللامركزيـة، قررنـا أن نخرج من هـذه المتناقضات، وأن نطبق فيميدان التعليم ما أتى أكله وثماره ولله الحمـد من الناحية السياسية والاجتماعية.
فإذا كانت مدينـة الرباط هي العاصمة، فلا يمكنها من الناحية الاقتصاديـة والاجتماعية والإدارية أن تلم بجميع المشاكل، وبالأخـص صغيرهـا، ولا يمكنها كذلك أن تأتي بالحلول  المرتضـاة والمطلوبـة، فلهذا من الضروري والمنطقي أن  نعلم أنه في ميدان التعليم نفـس المشكل هو نفسه، علينا أن  نتحرر من العاصمـة وأن نلقن أبناءنـا العلم والمعرفـة، والحالة هـذه ليكون الأساتذة أقرب ما يمكـن من تلامذتهـم، وأن تكون البيئـة الجهويـة أقرب ما يمكـن مـن التلاميـذ ، وليكون أولو العلم والـرأي وأصحاب المسؤولية الجماعية مشرفيـن ومسـؤولين كذلك على تكويـن المغربي: معـربي القرن الواحـد والعشرين. 
فلهذا ارتأينـا أن نقسم المغرب إلى أكاديمية تكون تابعة للجامعات، ففي كل مدينـة توجد فيها جامعة ولو لـم تكن كاملة الأطراف يجب أن تكون هنـاك أكاديمية، وتلك الأكاديمية يجب أن تكون  مسيرة من لتدن أساتذة للتعليم الثانـوي ، سيسهرون بما نعرف عنهم من إخلاص ونزاهـة وتعلق بمهنتهم وتقديـر لمسؤوليتهـم على تطبيق البرنامج الوطنـي التطبيق اللازم ، وهم الذين سيسهرون على برامـج الامتحانات ومواضيعهـا، وعلى أن تطبق البرامـج تطبيقا يليـق بمستوى تلامذتهم في المستقبل.
فإذا قام مديروا الأكاديميات وإخوانهـم من أساتذة التعليم الثانـوي وبالطبع مع أساتـذة في التعليم الابتدائي والعالي سيكونون متواجديـن في مجلسهم بتطبيق  هـذه التوجيهات وهذه الفلسفة يمكننا أن نقول إننـا خرجنا من المشكلة القائمـة الذات اليوم علما مكنا أن مشاكـل التعليم لالا يمكن أن نقول إنها تنتهـي يومـا من الأيام.
فمشاكـل التعليم تقتضي التطوير، والتطوير يقتضي الابتكار، والابتكار حتى لا يصبح حلمـا عليه أن يطابق الواقع، ومطابقـة الواقع هي بيـد المتصرفين في التعليم أي بيـد الأساتذة.
ويمكننـا من الآن أن نتخيل أن هـذه الأكاديميات قد أصبحت قائمـة وبدأت تشتغل وتمارس مسؤوليتهـا، علينا مـن الآن أن نتخيـل شباب متحفـزا ومتحمسـا ويتسم في تكوينه بسمتين: السمـة الوطنية لأننـا كلنا مغاربـة، والسمة الجهويـة لأن لكـل إقليم وجهـة عبقريتـه وشخصيته وثقافتـه الداخلية.
كنت دائما شعبي العزيز أقول لك أن المـغرب  بلد حباه الله سبحانه وتعالى بصفتين: صفـة الجماعة الجماعية، فالمغرب هو ككل حبا الله كذلك بصفة التنـوع... بعبقرية أهـل الجنوب وأهل الشمال، وعبقرية الشرقيين والغربييـن وعبقريـة أهل الوسط ... وحينما تكون هـذه الأكاديميات قد مارست مسؤوليتها لمـدة ثلاث سنوات حتى نرى أكلها في السنـة الأخيرة من الامتحان القادم للبالكلوريـا والذي سيبقى اسمه الباكلوريا، آنذاك سندعـو الأكاديميات لعقد اجتمـاع رسمي وعلين لتضع برنامجها للتعليم ولفنونـه وللأسبقيات في  التعليم يصبح آنذاك محـل دراسة مهمة من لدننـا ومن لدن حكومتنا وبرلماننا.    
إلى يومنـا هذا لم يكن الأساتذة يجتمعون مـع الغدارة إلا للنقاش والمذاكـرة فيما يخص حالتهم الماديـة أو حالتهم من ناحية الحصص أو التنظيم.
والىن سيصبحون مدعـوين للنظر في عمـق المشكل. وأعتقد أن أساتذتنا في التعليم الثانوي بالخصوص مع إخوانهم في التعليم الابتدائي والعالي سيرفعون غلينـا وللمغرب كافة نتيجة تفكيرهم وتجربتهم، وسيقترحـون علينـا ما ننتظر منهم بعـد ثلاث سنوات من البرامـج والتوجيه وكيفية التلقيـن ما سيجعلنا مطمئنين على مستقبل أبنائنـا وبالتالي على مستقبل بلدنا.
شعبي العزيز: قلت لك في البدايـة أن عجلة التاريخ لا ترحم فإياك ثم إيـاك أن تنسى هـذه الحقيقة المغرب بلد جميل وطقسـه جميل وجباله جميلة وشواطئـه مريحة صحـراؤه خلابة، كل هـذا يدعو إلى الكسـل وإلى التفاؤل الجارف، ويدعو إلى أن يضع الإنسان سلاح الحذر ليستمتع ويتمتـع ببلده وباللامبـالاة.
شعبي العزيز، إن آباءك وأجدادك ما وصلوا إلى ما وصلوا غليـه إلا لأنهم عملوا بالنهـار وقاموا الليل، ولأنهم بعدمـا يحمدون الله سبحانه وتعالى على ما أعطاهـم يومهم تجندوا ليلهم ليزدادوا غنيمـة في غدهم.
فعليك شبابي العزيز وشعبـي العزيز أن تتحلى وتتسلح بشيئين: أولا: حمد الله سبحانـه وتعالى على نعمـه وشكره على آلائه، وعليك كذلك أن تتسلح بالنظـر إلى المستقبل بعين الحـذر، لا أقـول بعين الخوف لأن الخالق لا يخوض ولا يجول ولا ينـازل الدهر ولا الأحداث، عليك أن تنظر بعين الحـذر المتبصر الذي يعلم أن المجـد والنجاح على مستوى الوطـن من أـصعب ما يكون أن يدرك، وكمـا يقول الشاعر، وإن كان قد قاتلهـا في ميدان آخر:

هـو  المـاء  يعز  على  قابـض    *    ويمنـع  زبدتـه  من  مخــاص

فالتاريخ والغـد والنجاح هـو كالماء،  وحينمـا نقـول يعز بمعنى لا يستحيل بل يصعب يعز على قابض ولا يمنع الزبد من المخاض، ولكن يجب العمل الجـدي والجاد، فالعلم والمجـد شيئان متآخيان في هذه الحكمة يمكـن أن نقول أن المجـد إن أعطيته كلك أعطـاك بعضهم إن أعطيته بعضك لم يعطك شيئـا.
فالمجد شعبي العزيز هـو العمل اليومي ولا يمكن أن نقـول أن العمل اليومي ينقسم إلى عمل شريف وعمل دون ذلك، فكل عمل هـو عمل وكل عمل يشرف (وقل اعملوا فسيـرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم.
فالعمل ليس مسالة كـم، بل مسألة كيف، فإذا أخذ كل واحـد منا على نفسه أن يعمل حتى تبقى هـذه البلاد مستمرة في نموهـا وعنفوانها ومسايـرة للتاريخ البناء وجاهزة لاستقبال القرن المقبل، لي اليقيـن أننا سننجح، إنني أقـول لك هـذا شعبي  العزيز وأنـا أرجع بذاكرتي إلى ثلاثين أو خمس وثلاثيـن سنة، فلا أظـن أن إنسانـا زار المغرب اليوم بعدما زاره عشرين سنة من قبل يمكنه أن يعـرف المغرب الجديـد،  نحن نعيش في البلاد فلا ننتبـه لتطويرهـا، فالناس الموجـودون خارج البلاد هـم الذين يلاحظون تطور المغرب، وهـم الذيـن يعرفـون ويقيمون عمـل المقرب وكما تحمله وكابـده ليصل اليـوم إلى مـا وصل إليه.                                      
 فلهذا شعبي العزيز يجب على الشباب وعلى الأجيال المقبلة ألا تقف عنـد هذا الحد، بل يجب  عليهم أن يكونوا طموحين علما منهم أنهم إذا سايروا التاريـخ بكيفية عاديـة نبذهم التاريخ ونسيهم، ولكن إذا هـم تسابقوا مع التاريخ وتحـدوا التاريخ بكيفية معقولة فسيمكنهم آنذاك لا أن يربحوا التاريخ ولكن أن يبقوا كمسايريـن للتاريخ.
 إثنا عشر قرنـا في الإسلام،  إثنـا عشر قرنا في التاريخ،  إثنا عشر قرنا واسـم بلدك شعبي العزيز يذكـر مرة باسم المغرب، ومرة باسم المغرب الأقصى، ومرة يسمـى مملكة مراكـش، ومرة يسمى مملكة فاس، ولكن ما ثبت  أن مؤرخـا أو جغرافيا  في حقبـة من الأحقاب نسي اسم المغرب، اختلفت أسمـاء المغرب، فكان هـذا يسميه كذا، وهذا يسميه كذا، ولكـن كان المغرب دائمـا حاضرا على خريطة العالم وهو  محـرم وله  وزن وقيمة وثقل.
فعليك شعبي العزيز وشبابـي العزيز أن تسير على هـذا النهج، وعليك أن تعلم أن مسيرة البلاد ليست معلقة في رقبـة واحدة، مسيرة البلاد هي عمل الجميع، هي عمـل الملك وعمل الشعب، ولكـن منهما مسؤوليـة، ولكل منهمـا دور، فعلينا إذن أن نتسلح للمستقبـل وأن ننتظر إلى المستقبل بعين ملؤهـا التفاؤل والجـد، فإذا نحن شعبي العزيز انطلاقـا من هذه السنـة أخذنـا على أنفسنـا شيئا واحدا لا شيئين ألا وهـو النظر بجسـد دون ديماغوجية ولا تملق للجماهير ولا كـذب لأغراض خسيسـة وذليلة إذا نحـن توجهنا توجيها صادقـا مخلصـا لإصلاح تعليمنـا وللآخـذ بيد شبابنـا ولفتح  الآمـال أمام كل مغربي بدأ الحياة باسم الله ، سنكون قد هيأنـا للسنوات أو للأحقاب المقبلة ذلك الجيش وتلك الجماعـة التي ستبقى اسم المغرب مذكورا أو مسموعا ثانيـا ومحترما أخيرا.
ومـا ذلك عليك شعبي العزيز بعزبز.
مارستك منـذ أربعين سنة أقـول أربعين سنة لأني بدأت العمل الحقيقي على المكتب والأوراق في سن الثامنـة عشرة، أي أربعون عامـا وأنـا أرى مرة افهمن ومرة لا أفهم، ولكني خدمتك أربعين عامـا بنية عمياء وبوجدان مغرم، كان هنـاك الوجدان ولكن كـأن أيضا التكوين ، فهذا هو الذي أريـده منك شعبـي العزيز، المغربي مغربـي وسوف يكون دائما له الوجـدان كشطر في وطنيته والشطـر الثاني وهو العرفان، فالعرفان بدون وجـدان يجعل منا مرتزقـة، والجـدان بدون عرفان يجعل منـا شعراء أمـا الوجدان والعرفان فيجعلان منا المغربـي الذي حتى إذا تغيـر بيته أو مناخـه أو لباسه بقي ذلك المغربـي الذي عانـق الإسلام ورضـي بعد الله لبلـده الإسلام دينا، واقسم أمـام الله أن لا يضيع أمانته الوطنية.
فإذن إلى الأمـام لفتح آفاق جديدة أمـام شبابنا،  وغلى الأمـام لفتح السبل المجديـة التي بعد فتحها لن يبقى أي باب مسدود أمـام أي شاب من شبابنـا، علينـا أن نتسلح ونعمل ونكـد لهذا علما منـا أن الله سبحانه وتعالى لن يخيبنا، وسيكلل أعمالنـا بالنجاح وسيثيبنا سبحانه وتعالى على ما يعلمه في قلوبنـا ونياتنا (وأن يعلم الله في قلـوبكم خيرا يوتكم خيرا) صدق الله العظيم.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here