islamaumaroc

المسؤولية الإسلامية في الرسالة الملكية

  أحمد أفزاز

العدد 263 رجب 1407- مارس 1987

أتابع في هذا الحديث بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك الحسن الثاني على عرش أسلافه الكرام للتعليق على بعض الفقرات الواردة في رسالة أمير المؤمنين إلى الأمة الإسلامية المحررة بفاس يوم الأحد فاتح محرم 1401 هـ (9/11/1980) بمناسبة مطلع القرن الخامس عشر الهجري.
لقد جاء في الصفحة العاشرة من الرسالة الملكية ما يلي :
"إن الإسلام دين ترتكز فيه الحياة كلها على مبدإ المسؤولية وهي في مفهومه فردية وجماعية، فما من أحد منا إلا وهو يحمل حظا منها يضيق أو يتسع بقدر ما يوضع بين يديه ويتصرف فيه من مرافق خاصة أو عامة، وإن مراقبة الله أو الشعور بالمسؤولية أمام خلقه لحافز كبير على أداء الحقوق والأمانات إلى أهلها، ودافع قوي للقيام بالتكاليف والواجبات في وقتها والمبادرة بتدارك ما فات منها، ولن يؤتي المسؤولية أكلها إلا إذا كان المسؤول يقدر مسؤوليته حق قدرها، ولا يفرط مطلقا في أمرها، وإلا إذا أعطى القدوة الحسنة من نفسه للقريب والبعيد، وصرف أكبر حظ من نشاطه في العمل المفيد، والقول السديد، وإن الخطر كل الخطر في إهمال المسؤولية بعد حملها، أو وضعها في أيدي المتطفلين عليها ومن ليسوا من أهلها إذ بذلك تضيع الحقوق، وتتعرض المصالح المشروعة للإهمال ويختل نظام المجتمع ويصاب بالتفكك والانحلال".
إن هذه الجمل في الرسالة الملكية تبين المدى البعيد للمسؤولية الإسلامية في الحياة الاجتماعية، فمبدأ المسؤولية الإنسانية أصل من أصول الحياة في الإسلام، وعلى كل مسلم أن يتكيف مع هذه المسؤولية حتى يؤدي أمانتها على الوجه المطلوب، وعلى الصفة التي حددتها أحكام الشريعة الإسلامية وقواعدها.
والمسؤولية الإسلامية قد تكون فردية وقد تكون جماعية، فهناك منطقة المسؤولية التي يتعين على الفرد أن يلتزم بموجبها كإنسان مسلم محكوم بقواعد الشريعة الإسلامية، وهناك دائرة المسؤولية الجماعية التي تلتزم فيها الجماعة الإسلامية كأمة، فتعمل على حماية حدودها، والوقوف على الالتزام بأحكامها.
والاعتماد على مبدإ المسؤولية في الإسلام باعتبارها فردية وجماعية ينص عليه الحديث الشريف الذي رواه عبد اله بن عمر رضي اله عنهما قال : سمعت رسول الله (صلع) يقول : "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده، ومسؤول عن رعيته، قال : وحسبت أن قد قال : والرجل راع في مال أبيه، ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"1
والراعي هو الإنسان الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه وهو ما تحت نظره، وعليه أن يقوم فيه بالعدل وما تقتضيه المصلحة الدينية والدنيوية.
فالرسول (صلع) يبين في الحديث أن الإسلام دين وشريعة تقوم على مبدإ المسؤولية. فما من فرد إلا وهو مسؤول عما هو موجود بين يديه من أشياء، مادية كانت أو أدبية ومعنوية.
فتتسع دائرة المسؤولية أحيانا بقدر ما يوضع بين يدي المسؤول من مرافق خاصة أو عامة، وأحيانا تضيق دائرة المسؤولية الفردية، فتبقى محصورة في منطقة معينة، وفي أشياء محددة، كمسؤولية الأجير في مال مؤجره، ومسؤولية الابن في إدارة مال أبيه، ومسؤولية الزوجة في حماية بيت زوجها.
لكن كيف يتأتى للإنسان المسلم أن يقوم بأداء واجبات المسؤولية على وجهها الصحيح، أو كيف نخلق فيه تقدير المسؤولية التي حمل حظا منها في حياته الفردية أو في حياته الجماعية.
إن الرسالة الملكية في توجيهها الإسلامي لا تضع سيفا على عاتق المسؤول ليقوم بتنفيذ مقتضيات مسؤوليته لأن هذا الأمر يصعب في الحياة المستمرة، ولكنها تضع المسؤول أمام أمرين لتحقيق أمانة المسؤولية.
الأمر الأول : مخافة الله عز وجل، وهي مواجهة مباشرة للإنسان مع خالقه، فإذا كان المسلم يؤدي عمله وهو عالم بأن الله يراقبه، ويطلع على سلوكه، وخائف منه أن ينحرف فيه، لابد أن تستقيم حياته وحياة الجماعة التي تشاطره المسؤولية، في أي جانب من جوانبها.
والأمر الثاني : هو الشعور بالمسؤولية  أمام المجتمع الذي جعل الله أمر مسؤوليته بين يديه فيعود الإنسان إلى ضميره الحي ليستمد منه الطاقة القوية لأداء أمانة المسؤولية على الطريقة التي يجب أن تؤدى بها.
الإنسان المسلم عندما يتحمل المسؤولية، ويجعل مراقبة الله له، والشعور بالمسؤولية أمام خلقه بين عينيه، فإن ذلك سيؤدي به حتما إلى الأمور الثلاثة التي تعرضت لها الرسالة الحسنية :
1) الالتزام بأداء الحقوق والأمانات، فما من حق كان المسلم مكلفا بأدائه، أو أمانة كانت في عنقه إلا ويعمل على أن تبلغ إلى صاحبها في أحسن الظروف ودون مماطلة أو تسويف.
2) أداء التكاليف والواجبات في وقتها، فمراقبة الله عز وجل والشعور بالمسؤولية لا يحثان على أداء الحقوق والواجبات فقط، ولكنهما يخلفان في الإنسان المسلم ليقوم بتنفيذ حدود مسؤولية ما كلف به في الوقت المناسب، فلا يؤجل عمل اليوم إلى الغد دون مبرر شرعي، لأن أمانة المسؤولية تفرض الالتزام بظروف الأداء في الوقت المحدد والمناسب.
فمسؤولية المسلم في إقامة الصلاة مثلا، تجعله ملتزما بأدائها على الصفة التي شرعها الله وفي الوقت المحدد لها من الشارع، والشعور بوجود الرقابة الإلهية على المسلم باستمرار تجعله متمسكا بسلوك المنهج الإسلامي بكامله.
إن التزام المسلم – في إطار تقرير تحمل المسؤولية – وانضباطه في أداء الحقوق والواجبات المرتبطة بالعبادة يجعله أكثر انضباطا في قيامه بواجباته الدنيوية، وفي معاملاته الاجتماعية ضمن نطاق مسؤوليته المتسعة النطاق أو الضيقة الدائرة.
3) والأمر الثالث الذي أشار إليه الرسالة الملكية في الموضوع كنتيجة للشعور بالمراقبة الإلهية أن المسؤول المسلم إذا حصل له مانع واقعي في قيامه بأداء الواجبات الملقاة على عاتقه بسبب النسيان أو الخطأ أو أي عائق آخر يقبل شرعا كعذر فإن استمرار الخشية من الله في وجدانه يحفز على تدارك ما فات وقضاء ما كان يجب أن يؤدى في وقت سابق في حقوق والتزامات.
إن المسؤول المسلم لا يهمل القيام بأي عمل من الأعمال التي تعلقت به، وارتبطت بحياته في نطاق مسؤوليته سواء كان ذلك العمل يتعلق بنفع عام، كمسؤول في مرفق عام، أو كان يتعلق بنفع خاص عندما يعمل الإنسان في قطاع خاص يعود نفعه عليه مباشرة وعلى مجتمعه الصغير أو الكبير بصفة غير مباشرة.
ومن أجل أن يجني الإنسان ثمار جهده وعمله في إطار مسؤوليته يجب أن يراعى العناصر الآتية :
أ) تقدير المسؤولية حق قدرها، ويتم ذلك بشعور المسلم بأن ذمته عامرة بأداء واجبات والتزامات تكون حقوقا للغير وتنتفع بها جهات خاصة أو عامة، فردا كانت أو جماعة، وكلما ازداد الشعور بتقدير المسؤولية حق قدرها كلما ازداد عطاء المسؤول وإنتاجه، وازدادت إيجابيات تصرفاته وقلت سلبياتها.
ب) والعنصر الثاني الذي توضحه الرسالة الملكية من أجل الوصول إلى الغاية المرجوة من المسؤولية هو إعطاء المسؤول القدوة الحسنة في نفسه للقريب والبعيد.
إن الالتزام "بالقدوة الحسنة" أصل من أصول الشريعة الإسلامية في السلوك الاجتماعي للإنسان، وهو عبارة عن تعبير عملي وتطبيق واقعي للتوجيهات الإسلامية في الحياة العامة والخاصة.
لقد كان أول إنسان في الإسلام جعل نفسه قدوة حسنة هو الرسول (صلع) وسجل ذلك الكتاب الكريم في هذه الآية : <<لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة>>2 وكان قبله سيدنا إبراهيم عليه السلام القدوة الحسنة في قومه <<قد كانت لكم إسوة حسنة في إبراهيم والذين معه>>3.
فالمسؤولية التي كان يتحملها رسول الله (صلع) بتبليغ الرسالة ونشرها بين الناس وتأسيس الأمة المحمدية على قواعد راسخة في الاعتقاد والعمل، كان من مناهجها ومن سبل أداء أمانتها اعتباره (صلع) القدوة الحسنة في الحياة الإسلامية، فما من عمل يأمر به الإسلام إلا ونجده (صلع) أول من يقوم بتطبيقه وتنفيذه، وكان يربي أصحابه وأهله وأمته على التمسك بذلك المنهج، كانت الآية تنزل في أمر من الأمور فتجد الصحابة يطبقونها فور سماعها، وتصبح قاعدة ونظاما في الحياة الفردية والجماعية، وبذلك أصبح الإسلام سلوكا ومنهجا حيا يعيش في المجتمع الإسلامي.
إن واجبات القدوة الحسنة تفرض على المقتدى به أن يكون في تصرفاته وعلاقاته وسلوكه، التطبيق العملي للمنهج الذي يعمل في دائرته وللمسؤولية التي يخدم في نطاقها.
والقدوة الحسنة في المسؤول المسلم تجعل منه حصن لأمان المواطنين ومصدر الثقة والاطمئنان إليه، وتخلق في من دونه وتحت إشرافه من العاملين طاقة قوية وينبوعا يتفجر حماسة وثقة واعتزازا وتفانيا في العمل والجهد.
وتضيف الرسالة الملكية أن القدوة الحسنة يجب أن لا تكون ظرفية أو خاصة بحال دون آخر، بل يتعين أن تكون سلوكا دائما مستمرا تجاه القريب والبعيد.
ج) العنصر الثالث الذي تؤسس عليه الرسالة توجيهاتها الإسلامية اقتران القول السديد بالعمل المفيد، ذلك أن المسؤول المسلم الذي يكون القدوة الحسنة يتعين عليه أن يترجم أقواله السديدة بالعمل النافع المفيد المنتج الإيجابي.
إن الإسلام الذي تستمد منه الأمة الإسلامية مسؤولياتها يكون منهج حياة كامل جاهز للتنفيذ والتطبيق، والفرد المسلم الذي يتحمل جزءا من تلك المسؤولية في مرفق خاص أو عام يجب أن يكون توجيهه القولي مقترنا بالعمل المفيد.
فالإسلام جاء ليبني أمة، ويؤسس دولة، وليحقق معنى الخلافة الإنسانية في الأرض، في أجمل صورة وأقوم منهج، وبناء الأمة بأفرادها وجماعاتها طبقا للنظام الذي جاء به الإسلام يحتم اقتران القول بالعمل، حتى الغلبة للمنهج الإسلامي في الحياة الاجتماعية، ويصبح جزءا من واقع المسلم المسؤول، والأمران معا – القول والعمل – يتحركان في آن واحد ويتجهان في قناة واحدة.
فإذا كان الإسلام نظام حياة شامل للفرد والجماعة فإنه ليس له مكان في الضمير والقلب فقط، ولكنه بجانب ذلك وفي نفس الوقت يظهر في صورة الفعل والحركة والعمل والسلوك حتى لا يقع المسلم تحت قوله تعالى : <<يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون>>4.
ولهذا حثت الرسالة الملكية المسؤول المسلم على "صرف أكبر حظ من نشاطه في العمل المفيد والقول السديد".
إن الإنسان وهو بشر في طبيعته، مركب من عناصر إيجابية ومن عناصر سلبية، وإذا كان المسلم مطلوبا منه بحكم إيمانه بشريعة الإسلام الاهتمام بتقوية الجانب الإيجابي فيه، ليتجه للبناء والتعمير والإنتاج والإبداع والترقي في السلوك والعمل ليتقوى الجانب الإيماني ويضعف الجانب المقابل، فإن الحالة الأخرى قد تظهر في المجتمع من حين لآخر، لأسباب وعوامل متعددة، فنجد :
1) إهمال المسؤولية بعد حملها، فالمسلم الذي تناط به مهام في مجتمعه، ليحقق فيه المنهج المقرر، ويطبق فيه النظام المتخذ لضمان صلاح الفرد والمجتمع، عندما يهمل مسؤوليته ولا يقدرها حق قدرها، ويجعلها مطية لمصالحه لا لمصلحة مجتمعه، فإنه يعرض أمته للخطر الجسيم ويعرض الرفق المسؤول عنه للشلل والعلل، فينتشر فيه الانحلال، ويختل التوازن الذي به تقوم الحياة، وقد حددت الرسالة الملكية هذا الجانب في جملة قصيرة "إن الخطر كل الخطر في إهمال المسؤولية بعد حملها".
2) في بعض لأحيان لا نجد إهمالا في المسؤولية ولكننا نجد المسؤول متطفلا على المسؤولية، لأنه ليس من أهلها.
إن المجتمع الإسلامي لا يضره أن يتفاوت فيه أفراده في الملكات على التحصيل، وفي القدرة على التفكير والتعمق فيه، وفي الحصول على كفايات متعددة الأشكال والأنواع.
إن تعدد الكفاءات واختلاف مظاهرها جزء من الحياة البشرية في الأرض، ولكن الشيء الخطير في النظام الحياتي للجماعة، هو وضع المسؤولية في جهة لا تكون أهلا لها، فوضع الإنسان المناسب في المكان المناسب تبعا لأهلية كل واحد هو السبيل الأمثل للنهوض بالأمة والقيام بأعباء المسؤولية، وهذا ما ركزت عليه رسالة أمير المؤمنين إلى الأمة الإسلامية في الموضوع.
وعندما لا يعتبر هذا المعيار الموضوعي في إسناد المسؤولية  ويقوم فقط على الاعتبارات الشخصية أو القرابة أو غيرهما من العوامل الأخرى فإن نتيجة ذلك تظهر في الآثار التالية :
1-  ضياع الحقوق، لأن المسؤول إذا كان غير مؤهل لما وضع تحت يده من أمانة المسؤولية، فإنه لن يحسن التصرف فيها، ولن يؤدي واجبها، وبالتالي تضيع حقوق المواطن بسبب قصور وعجز المسؤول، وضياع حقوق المواطن ضياع للأمة بكاملها وتأخر في السير بها نحو التقدم والازدهار وتحقيق الأهداف المشروعة المنشودة.
2- تعرض المصالح المشروعة للإهمال، فقد يكون المسؤول في مرفق عام أو خاص ليست له علاقة مباشرة مع المواطنين، وإنما تمر قضاياهم إليه بواسطة قنوات تحتية، فإذا كان غير أهل للأمانة التي تحملها في تسيير ما أسند إليه، فإن المصالح المشروعة للأمة التي تمر على يديه، أو تحتاج إلى قراره أو تتوقف على مساندته ستتعرض للإهمال، وقد يكون عذر المسؤول أنه لا يمكن أن يعطي أكثر مما عنده أو ينتج أكثر من طاقته، لأن مسؤوليته أكبر منه، ويكون السبب في تعثر مسيرة العمل والإنتاج هو وضع المسؤولية في يد من ليس أهلا لها.
3- والنتيجة النهائية لهذا المظهر في توزيع المسؤولية هي اختلال نظام المجتمع، لأن معركة الحياة تتطلب الحركة الإيجابية المنتجة، فالمجتمع الإسلامي بما يقوم عليه من نظام شامل يكفل التقدم في جميع مظاهر الحياة، طبق أصوله وقواعده وأحكامه، لا يقبل الرجوع إلى الوراء في أداء الواجبات، لأن كل اختلال في سير نظام المجتمع لا يعتبر توقفا فحسب، ولكنه يشكل خطوات إلى الخلف، وهو الأمر الذي لا يرضاه المجتمع الإسلامي لنفسه.
4- والحالة الرابعة التي يؤدي إليها إسناد المسؤولية لمن ليس أهلا لها تفكك المجتمع وانحلاله، فالمسؤول العاجز عن تحمل أمانة المهام التي وكلت إليه يجب عليه التخلي عنها، وعجز المسؤول قد يكون ناتجا عن ابتعاد تخصصه وتكوينه عن المهام التي كلف بها، وقد تكون كفايته محدودة بينما المسؤولية التي أعطيت له أكثر من قدرته الذهنية وطاقته الاستيعابية، وفي الحالتين معا سيصاب المجتمع بشلل في حركته، وتفكك في روابطه، وانحلال في سلوكه وتصرفاته.
إن التوجهات الملكية في الموضوع وهي تتحدث إلى العالم الإسلامي وضعت المعايير الأساسية لتحمل المسؤولية وتوزيع أمانتها.
وبسلوكها، واتباع سبيلها يمكن للأمة الإسلامية أن تتبوأ من جديد مكانتها في التاريخ، وهي التي وضعت شريعتها أصول العلاقات وأخلاق المعاملات البشرية القائمة على العدل والحق والفضيلة.


1  أخرجه البخاري في كتاب الجمعة – باب الجمعة في القرى والمدن، وفي الاستقراض وفي العتق وفي الوصايا، وفي النكاح وفي الأحكام، وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة باب فضيلة الإمام العادل، وأخرجه الدارمي والترمذي وأحمد.
2  الآية رقم 21 من سورة الأحزاب.
3  الآية رقم 4 من سورة الممتحنة.
4  الآية رقم 2 من سورة الصف.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here