islamaumaroc

رثاء أكادير

  دعوة الحق

30 العدد

قف بي على اكدير في اطلالها
لا دار مية هذه بعد النوى
او دار عبلة بعدها يلهو بها
أو دار سعدى بعدما اقوت وقد
أو دار خولة اذ خلت منها وقد
لم تبق الا دمنة من رسمها
لا بل على اكدير قف بي برهة
نبك الطلول وقد تفكك وصلها
ها ارضها قد زلزلت زلزالها
اخنى عليها طارق اخنى على
والدهر يفجع هكذا وصروفه
ابلت جديد الحسن من اكدير في
باتت عروسا ابرزت في حلة
أهدت لها شمس الغروب غلالة
ومشى اليها الليل تحت سكونه
نامت وما نامت عيون الدهر عن
فتفتق الأصباح عن مأساتها
اضحت مهشمة كما أبصرتها
عبثت بها ليلا يد قطعت عرى
لم ينبثق اصباحها الا على
وانشق من جزع خمار الصبح عن
أو نأدب احبابه او صبية
أو صارخ يشكو الجراح وساقط

واندب بديع جمالها وجلالها
اذا أسفر الاصباح عن ترحالها
عصف الرياح جنوبها وشمالها
بقيت كباقي الخط فوق رمالها
فجعت محبيها بصرم حبالها
سكتت فما ردت على سؤالها
من بعد ما قد حل من زلزالها
وقضى القضا الداهي على أوصالها
وتكاد تخرج محتوى اثقالها
لبد وقد اخنى على امثالها
تبلي من الدنيا جديد جمالها
ريعان ما بلغت من استكمالها
ذهبية تختال في أذيالها
وكست رباها من بديع جلالها
يضفي الهدو على فسيح تلالها
ما بيتته لها من استئصالها
موءودة في القبر من أطلالها
ملفوفة في القبر من أسمالها
ما للخلود أعد من أوصالها
اكوام ردم بين طي رمالها
باك وباكية على اطفالها
يكتد في الاجوا صدى اعوالها
رمت المنية نحوه بنبالها

رباه ما هذي المناظر انها
خلف العويل سرورها وتناثرت
اكدير كانت وانمحت في لحظة
كانت على الشاطئ كدرة عقده
كانت عروس البحر قد برزت على
تتقاذف الامواج عند بساطها
وتعود ضاحكة وقد ادت كما
اكدير كانت هكذا في أمسها
هذا قضا من لا يرد قضاؤه
في حكمه حكم نراها تارة
وتغلب الايام فيه عبرة
وتقلب الدنيا بنا يبدي لنا
هذه هي الدنيا وذاك غرورها
فلنتعظ في هذه الدنيا وفي
ما نعمة الدنيا إذا حققت غيــ
وليقلع الباغون عن طغيانهم
ومئال من لا يرعوي عن غيه
هذا نذير بين أيدي فتنة
هذا النذير لمن له قلب ومن
ماذا جرى في أرضنا حتى جرى
ماذا جرى بالأمس في أكديرمن
هل كان في اكدير ركن مظالم
أم كنت يا اكدير سوق ذعارة
ام كان شيء فيك خاف لم تجب
ام غير ذلك كان فيك وقد مضت
قد كان ما قد كان من خير ومن
لم تبق الا عبرة للناس في
انا لا اقول الكل فيها قد اسا
لكن جار السوء يعدي جاره

 

قد شقت الاكباد من أهوالها
درر المغاني في ذرى اوحالها
بقصورها ورياضها وظلالها
او فوق وجنته كنقطة خالها
كرسيها تزهو على أمثالها
وتخر لاثمة على اذيالها
ترضى تحية معجب بجمالها
وغدت ولم يتبق غير خيالها
احكامه تعلو على اعلالها
ونرد اخرى عن بلوغ منالها
للغافلين عن الحياة وحالها
ءاثار سطوة ربنا وجلالها
والغدر في غراتها وجحالها
ما نحن نقدف فيه من أهوالها
ــر إعارة فلنتعظ بزوالها
وليحذروا من فتنة ونكالها
ما للمظالم من شقي مئالها
أخشى علينا من شديد محالها
لا يكبر الايام في إقبالها
ما شق عنها الصدر عن أثقالها
حدث أتى فيها على أوصالها
ولذاك قد ذاقت اليم وبالها
تلقى الرذيلة فيك حر مجالها
عنه البقايا من اتى لسؤالها
ايامه بصوابها وضلالها
شر فزال جميعه بزوالها
عقبى الحياة وفي تغير حالها
أم عم ما قد كان من أنذالها
وتعمم الضربات في انزالها


واذا أساء المترفون بقرية
وإذا تفشى السوء جاء عقابه
إني لاخشى أن يكون أصابنا
منهم من أغرقنا ومن خسفـ
ها لا ترى الا مساكنهم وقد
رحماك ربي لا تزدنا فتنة
رحماك لسنا كلنا ممن اسا
يا رب الهمنا الهدى واسلك بنا
واذا أردت بأهل أرضك فتنة
يا رب ماذا قد أردت بهذه
ابداية الآيات تلك وانما
ام ذاك بدء نهاية للارض قد
ام هذه لبلادنا خصت بها
هذه بلاد قد رجت خير الرجا
وتأهبت بتلهف مرتاحة
لكنها لما تحقق ظنها
عاثوا فسادا في ذراها بعدما
فتبخرت احلامها وتناثرت
عادت لشرع الغاب فيها واستوت
هذا تحكم في النفوس يذيقها
قلبت هناك حقائق وتحققت
وطوى التدابر ذكر كل جماعة
فتخاذلت وتنازعت فيما لها
واذا اراد الله شقوة امة
واذا اراد بها العذاب تنازعت
واذا طغى فيها البغاة تقاطعت
وسطا من الجبار سوط عذابه
فيصيب في الارض البغاة وربما
اخذ البريء بما جنى جيرانه
انظر الى عقبى المظالم انها

 

جرف البلا الأخيار في جهالها
في فتنة عمت بسوء وبالها
ما أنذرت به أمة لفعالها
نـــا هكذا هكذا قد كان سوء مئالها
ءالت معالمها الى اضمحلالها
ها اننا ذقنا وبال محالها
واغتر من ايامه بضلالها
سبلا نلاقي رشدنا بخلالها
فاكتب لنا المنجاة من أهوالها
للارض بل ماذا أردت بئالها
أرسلتها لتخيفنا بجلالها
ابرزتها لتتم باستيئصالها
لظهور سوء عم في ضلالها
مما اتيح لها من استقلالها
لتنال في عز اجور نضالها
بعد العناد ساءت فعال رجالها
قد افسدوا ما تم من اعماله
وانهد ما شادته من ءامالها
سوق الفساد على اتم مثالها
خسفا وذاك سطا عى أموالها
صور البواطل في مدى اشكالها
وقضى على المجموع من افلالها
من نعمة وتعرضت لزوالها
في أرضها جحدت مقام رجالها
وتحكم الجهال في عقالها
واستسلمت حتما الى اضمحلالها
في أرضه غضبا على ضلالها
جمع البريء بها الى أرذالها
فيها وما قد كان من انذالها
في امة تقضي على ءامالها

يا قوم ها اكدير تم وعيدها
هل نحن متعظون ام باقون في
يا حسرتا ان لم تفدنا عبرة
سنرى أنفسنا تلين لوعظها
ام ان أنفسنا قست وقلوبنا
اني لارجو ان تلين قلوبنا
اني لارجو ان تفيق نفوسنا
ووراء ذلك رحمة من ربنا
ارجو لنا رغم الاساءة حسنها

 


وغدت مواعظ في ذرى اطلالها
في المناكر نحتمي بظلالها
هذه الحوادث في اشد محالها
وقلوبنا تصغي الى تعذالها
من غفلة تكتن في أقفالها
للوعظ تاركة سبيل ضلالها
من غفلة عملت على اضلالها
وسعت جميع الخلق من افضالها
وشمولنا من فضله بظلالها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here