islamaumaroc

الحياة الأدبية في العصر المريني الأول -2-

  محمد بن عبد الهادي المنوني

العدد 256 رجب-شعبان-رمضان 1406/ أبريل-ماي 1986

أولا: الأدب البطولي
من الظواهر البارزة في العصر المريني الأول: وجود تجاوب بين الأدب وعدد من الأحداث المعاصرة، وسيأتي في البداية تحليل هذه الظاهرة في قطاع الأداب البطولي.
ومن المعروف أن هذه الفترة عاصرات –في اوائلها- محنة الأندلس الكبرى، حيث ضاعت قواعد شبه الجزيرة وكثير من مدنه، وانحازت بقايا المسلمين إلى رقعة صغيرة قامت عليها مملكة غرناطة الناشئة، وقد تعرضت هذه بدورها- إلى ضغط قوي جعلها تستنجد بالمغاربة لإيقاف المد القشتالي الجديد، وكان من الطبعي أن يستجيب هؤلاء أمام إلحاح جيرانهم، ويواصلوا رسالتهم التقليدية في نجدة الأندلس والدفاع عنها.
وهنا يبرز دور الأدب المغربي المعاصر في متابعة واقع النكبة، والدعوة –بالشعر والنثر- لنصرة القضية الأندلسية.
ويمتارهذا الأدب بطابع الانتصار للدين، وتصوير ما حل بالمسلمين من نكبات، وأحيانا تختلط فيه الموضوعية بمدح الحكام، كما عند الشاعر الملزوزي، وقد يبرز للميدان الأداب الرسمي: نثرا على لسان العرفيين، أو شعرا على لسان المرينيين(1)، مع صياغة هذا وذاك في أسلوب يعتمد على الوضوح والتأثير على المخاطبين.وعلى العموم: فإن هذا النوع يمثل تجديدا- إلى حد – بالنسبة للمعروف من الأدب المغربي خلال الفترات السابقة.
وبعد هذا: سيأتي تصنيف الأحداث التي تابعها الأدب المغربي في خمسة مواقف:
الأول: عام اثنين وستين وستمائة، فقيها تصاعد ضغط القشتاليين على مملكة غرناطة تمهيدا لتصفيتها بالمرة، وهنا تستنصر الأندلس بالمغرب لصد العدوان، وتغمر المغاربة موجة من التفجع لواقع جيرانهم، ويتصدى الأدب ليتجاوب مع الشعور الوطني، وهذا ما يترجمه الشعر على لسان مالك ابن المرحل(2) حيث أنشأ قصيدة يحرض فيها بني مرين وجماعة المسلمين: على التحرك لإنقاذ الأندلس، وقد قرأت هذه القصيدة البطولية المطولة بصحن جامع القرويين من فاس بعد أداء الجمعة، وأصغى إليها جموع المسلمين، وبكوا عند سماعها، وانتدب كثير منهم للجهاد(3)، وهو يقول في مطالعها:
استنصر الدين بكم فأقدموا
  فإنكم إن تسملوه يسلـم
لا تسلموا الإسلام يا إخواننا
  وأسرجوا لنصره وألجموا
لاذت بكم أندلس ناشــدة
  برحم الدين ونعم الرحـــم
فاسترحمتكم فارحموها إنه
  لا يرحم الرحمن من لا يرحم
ما هي إلا قطعة من أرضكم
  وأهلها منكم وأنتم منهـــم
لكنها حدت بكل كافر
  فالبحر من حدودها والعجــم
وإثر هذا يتفجع الشاعر على مصير الفردوس المفقود
ومحنة أهله ويقول:
لهفا على أندلس من جنة
  دارت بها من العدا جهتم
استخلص الكفار منها مدنا
  لكل ذي دين عليها ندم:
قرطبة هي التي تبكي لها
  مكة حزنا والصفا  وزمزم
وحمص وهي اخت بغداد وما
   أيامها إلا صبا والحلم
استخلاصوها موضعا فموضعا
  واقتدروا واحتموا وانتقمــوا
وقتلوا ومثلوا وأســــروا
واحتملوا وأيتموا وأيمـــوا
أيام كان الخوف من أعوانهم
  والجوع والفتنة وهي أعظـم
حتى إذا لم يبق من حياتها
  إلا ذماء تدعيه الذمــــم
دعوا العهود واعتدوا ومادروا
  بأنهم بحبلهم تعتصــــم
وهنا يعقب الشاعر باستنهاض هم المغاربة الذين تناسى حميتهم وبأسهم، ويقول في هذا في مواضع من القصيدة: ظنوا-وكان الظن منهم كاذبا-
     أن ليس لله جنود تقدم
   ما صدقوا أن وراء البحر من 
  يغضب للإسلام حين يظلم
    ولا دروا أن لديكم حرمة
  يحفظها شبابكم والهرم
    لو عرفوا قبائل العداوة ما
  عدوا على جيرانهم واحتزموا...
 وبعد بضعة أبيات تتابع القصيدة الإلحاح على المغاربة:
يا أهل هذي الأرض ما أخركم
    عنهم؟ وأنتم في الأمور أحزم
تسابق الناس إلى مواطن
    الأجر فيها وافر والمغنـــم...
إخواننا ماذا القعود بعدهم
    أفي ضمان الله ما يتـــهم؟
هل هي إلا جنة مضمونة
    أو عودة صاحبها مكـــرم
حدوا السلاح وأنفروا سارعوا
    إلى الذي من ربكم وعــدتم
إن أمام البحر من إخوانكم
    خلقا لهم تلفت إليكـم
ونحوكم عيونهم ناظرة
    لا تطعم النوم وكيف تطعم؟
والروم قد همت بهم ومالهم
    سواكم ردء وفاين الهمم(4)؟
وننتقل – الآن- إلى  المناسبة الثانية التي يتجاوب فيها الأدب المريني مع واقع الأندلس، ويتعلق الأمر بعام ثلاثة وستين وستمائة، حيث صمم الفونصو العاشر على استئصال مملكة غرناطة، وقر أن يبعث إلى كل بلدة منها فرقة عسكرية لحصارها(5)، وهنا أصدر أبو القاسم العزفي أمير سبتة منشورا وزعة على قادة المغرب: الحكام والنخبة، ليستنفرهم – جميعا – للدفاع عن شبه الجزيرة، والمنشور محرر في رسالة ضافية، ومن فقراتها.
" أفي الحق – عباد الله – أن تزهدوا في الجهاد، وتناموا عن الكفرة وأعينهم منكم في سهاد، وتسلموا من من المسلمين بالأندلس إخوانا في الله: توالونهم ويوالونكم.
فانهضوا- رحمكم الله- إليهم متقدمين، وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين.
فقد آن –عباد الله – إخلاص النية، والتماس ما عنده من الدرجات السنية، ولا تخلدوا بركون إلى سكون، والدين يدعوكم لنصره، وصارخ الإسلام قد أسمع أهل عصره، والصليب قد أوعب في حشده، فالبدار بإرهاف الحد، وإعمال الجهاد في نيل الجد".
وهكذا تستمر الرسالة العزفية في إلهاب حماس المغاربة واستشارة نخوتهم، في نفس طويل تتخلله استشهادات بآيات قرآنية كريمة، وأحاديث نبوية شريفة، لتوجه- بعدها – الخطاب للنخبة المغربية:
"وأنتم – معشر العلماء والصلحاء- يلزمكم دون من دونكم عهدة التذكير والتبصر، فقوموا لله مقاما محمودا، واتقوا الله وقولوا قولا سديدا، وحرضوا على الجهاد عن أرجائكم، وقدموا إلى الله –تعالى- صدق التجائكم..."
وبعد هذا تتخلص الرسالة لبني مرين:
"وأرجو أن الله –تعالى – ينصر هذا الدين، بسيوف العصابة المباركة: بني مرين، الليوث الظافرة، ولهم الأعداد الوافرة، والجموع المتكاثرة، والعساكر التي تسيل- بالفضاء- منها البحور الزاخرة(6)".
وإلى هنا تنتهي مختارات الرسالة العزفية، وسيعتزم- بعد هذا –أبو يوسف المريني على الجواز للأندلس عام سبعين وستمائة، حيث يبرز للميدان أديب ثالث ينتهز هذه الفرصة، ويساهم –من جهته- في متابعة الأدب المريني للأحداث الأندلسية، وهكذا يخصص أبو فارس عبد العزيز الملزوزي جزاءا من قصيدة مطوية، ليحث فيه بني مرين على تحقيق العبور لشبه الجزيرة، وهو يقول في هذا:
مرين الأقودوا الجياد لنهبها
    وللغزو يا اسد الفوارس فانفروا
ومن يك ذا بأس كيعقوب والندى
    فيظفر بالكفار فهو المظفـــر
لقد سكن الأعدا ما جد ربنا
    وكان بها قبل المهيمن يذكــر
فعادت إلى الخنزير والشرك مسكنا
    وبوقاتهم فوق الصوامع تزمـر
وكم غنموا منا حسانا كواعبا
    وغزلان در في الأقاصر تقصر
وكم مقلة أبكوا وكم غادة سبوا
    وكم أغيد ابلوا فكيف التبصر
وكم ايتموا منا بنين أصاغرا
    فأكبادنا من حالهم تتفطر
يظنون أن الدهر قد نام عنهم
وأن علاهم لا تزال تظفر
    أما علموا أن الإلاه يبيدهم
    بجيش مليك نصره متيسر(7)...
وقد تحقق هذا العبور الذي يلح عليه الشاعر الملزوز، وكان في عام أربعة وسبعين وستمائة، غير أنه حدث أن غرناطة كانت قد جرحت شعور المرينيين خلال هذا الجواز، وحين عاد أبو يوسف إلى فاس أراد ابن الأحمر محمد الثاني أن يعتذر عن الواقع، وتبادل الطرفان – في هذا الصدد – مخاطبات شعرية: في قصائد حققت إسهام أدب العدوتين في تلطيف الدو وتهدئة الخواطر، وقد ساهم الأدب المغربي بقصيدتين لكل من الملزوزي(8) وابن المرحل(9) وهذه نخب من القصيدة السبتية التي كانت على لسان العاهل المريني، ومطلعها.
شهد الألاه وأنت يا أرض اشهد
  أنا أحببنا صرخة المستنجد
والقصيدة تصور مشهد المغاربة في مسارهم إلى الأندلس، وتشير للعواطف الأخوية المتبادلة:
لما دعا الداعي وردد معلنا
   قمنا لنصرته ولم نتـــردد
تسري له بأسنة قد جردت
   من عضبها والصبح لم يتجرد
لولا الأسنة والسنابك مادرى
   أحد يسير خيولنا في الفـرقد
والخيل تشكونا ولا ذنب سوى
أنا نروح بها وأنا نتغــدى
لو أنها علمت بنا في قصدنا
   كانت تطير بنا ولم تتردد
الله يعلم أننا لم نعتقد  
   إلا الجهاد ونصر دين محمد
ثم اعترضنا البحر وهو كأنه
   ملك تقدم بالجيوش لمرصد
فترامت الخيل العطاش لورده
   هيهات ما الماء الأجاج بمورد
يا خيل إن وراءنا ماء روى
ومشاربا ومزارعا لم تحصـد
وأحبة بين العدا قد أصبحوا
   يتوقعون الموت إن لم ننجـد
من مطلق العبرات إلا أنه
   تجري دموع جفونه لمقــيد
ومفجع لا يستلذ بمطعم
   ومروع لا يستقر بمرقـــد
إخواننا في ديننا ووادنا
   ولهم مزيد تحبب وتـــودد
نسري بأجنحة البزاة إلى العدا
مثل الحمام الجائعـات الورد
واستقبلت بحر الزقاق بعصبة
   نفدت عزائمها ولم تتعــدد
فاستبشروا في أفقهم بطلوا عنا
   كالشمس يوم طلوعها للأسعد
حتى بغثنا القوم في أوطانهم
   إن الحوادث لا تجئ بموعد
ثم التقينا بالذين استصرخوا
   منا بكل مؤيد ومسدد
وإثر هذا تتخلص القصيدة إلى العتاب على سلوك ابن الأحمر وجيشه إزاء المرنيين خلال العبور الأول: في نفس طويل يستأثر بالقسم الثاني منها.
ونشير –الآن- إلى الجانب الختامي من هذا العرض، وهو يرتبط بعام أربعة وثمانين وستمائة: بعد عودة أبي يوسف من العبور الرابع والأخير، حيث توج بالمعاهدة التي فرضها السلطان المريني علي القشتاليين لصالح الأندلسيين، وقد حيا هذه المناسبة الشاعر الملزوزي في أرجوزة مطولة، فاستعرض فيها غزاوت السلطان وبنيه وحفدته، وهنأه بما تسنى له من النصر والطهور، وامتدح قبائل بني مرين والعرب على اضطلاعهم بالجهاد ورفع رأيه الاسلام(10).

ثانيا: أدب التهاني
واكب أدب التهاني- ولو في نطاق محدود- مسيرة بعض الفتوحات والتوليات والأعياد.
ومن مميزات هذا الأدب أن تخالط فيه التهنيئة بالمديح، مع الاهتمام- في التهاني البطولية- بوصف المعارك، وتجسيم أبعاد الانتصار، والمبالغة في الحماس، وأخيرا تختتم القصيدة بإهدائها للمعني بالأمر والإشادة بمحاسنها، وبالنسبة لأسلوبها: تتميز بالسلاسة والوضوح وانتقاء التعابير.
ومن الموضوعات الجديدة في هذه الفترة قصائد التهنئة بعيد المولد النبوي الشريف، ومن طبيعتها أن تفتتح بالحنين إلى البقاع المقدسة، وتنتقل إلى المديح النبوي وذكر المعجزات، ثم تتخلص إلى مدح السلطان المريني مقيم الاحتفال.
وأقدم تهنئة مولدية معروفة هي التي نظمها ابن الفراق: أحمد بن أحمد التجيبي السبتي، ليقدمها لأبي سعيد الأول،ومطلعها:
بشرى الهدى بطلوع اليمن حين بدا
   في ليلة خير مبعوث بها ولدا
ولسنا نتناول –الآن- هذه المولديات سوى من جانب عنصر التهنئة الذي تختتم به.
وإتما نذكر التهاني ببعض الفتوحات والولايات، وهما موضوعان تقاسمهما- في هذه الفترة مالك ابن المرحل وعبد العزيز الملزوزي، حيث أنشأ الأول قصيدة بمناسبة فتح مدينة مراكش على المرينيين، بينما ينظم الثاني قصيدة ليتجاوب فيها مع أفراح تنصيب يوسف المريني في ولاية العهد لولده يعقوب بن عبد الحق، ولأجل أن نتبين مدى متابعة هذا الأدب للأحداث: نورد نخبا من كل من القصيدتين.
وقد كان فتح مدينة مراكش عند مطلع عام ثمانية وستمائة، حيث بادر ابن المرحل بن السلطان أبي يوسف، فيقول في مطالعها.
فتح تبسمت الأكوان عنه فما
  رأيت أملح منه مبسما وفـما
فتح كما فتح البستان زهرته
  ورجع الطير في أفنائه نغـما
فتح كما انشق صبح في قميص دجا
  وطرز البرق في أرادائه علما
أضحت له جنة الرضوان قد فتحت
  أبوابها وفؤاد الدين قد نعما
الحمد لله هذا ما وعدت به
   يا خير من ولي الدنيا ومن حكما
لم يخلف الله وعدا كان واعده
   فشكر يضاعف لك الحظ الذي قسما
بفتح مراكش عم السرور فما
   يكابد الغم إلا قلب من ظلمــــا
حيا بها الله مولانا الأمير كما
   حبا أباه فأسنى فتحها لهمــــا
فلم يزل سعده المألوف متصلا
   بعد والده المنصـور منتظــما
فدولة الدين والدنيا قد احتفلت
   في الفتح والنصر والتأييد بينهمـا
فاقت الأرض من نوم بها وصحت
   وأصبحت وهي تلحى الشكر والحلما
لما رأت راية السلطان قد رفعت
   في أفقها قرعت أسنانـــها ندما
فاستقطفت منه قولا من سجييته
أن  يحقر الذنب والعوار إن عظــــما
وإثر هذا يعدد الشاعر الآمال المعقودة على الدولة الجديدة، ويقتضيها في أبيات ثلاثة يقول فيها:
من سنة الله أن يحيي خليقته
  على يديك وان يكفيهم النقمـا
وأن يقوم بك الإسلام من أود
  وأن يديم بك الإحسان والنعما
وأن يقرا عيون المسلمين وأن
  يشفي الصدور وأن يبري بك السقما
ومن هنا نتخلص القصيدة لامتداح السلطان المريني، لتعقب بالتهاني الحارة بافتتاح عاصمة الموحدين، ثم تكون الخاتمة تقديم القصيدة في أربعة أبيات تبتد هكذا:
يا بنت فكري ضعي عنك النقاب إذا
   بلغت حضرته ثم انثري النظما(11)
وقد حدث –بعد هذا في عام واحد وسبعين وستمائة –أن كان السلطان احتفل –في مدينة سلا- بتنصيب ولده يوسف في ولاية العهد، وهي المناسبة التي انتهزها عبد العزيز الملزوزي ليقدم قصيدة موضوعية، وهو يستهل شعره بنسيب قصير، ثم يسجل –إثره- إرتساماته عن منظر البحر من شاطئ سلا، ليتخلص إلى ذكر ولاية العهد ومدح السلطان أبي يوسف، وقد جاء في نسيب القصيدة:
يا طيبة الوعاء قد برح الخفا
  إني صبرت على فراقك ما كـفى
كم قد عصيت على هواك عواذلي
  وأناب بالتبعيد منك وبالجـــفا
حملتني ما لا أطيق من الهوى
  وسقيتني من غنج لحظــك فرقنا
وكيوتني ثوب التحول فمنظري
  للناظرين عن العيان قد اختفــى
هذا قنيلك فارحميه فإنه
قد صار من فرط النحول على شفا
 لهفي على زمن تقضي بالحمى
   وعلى محل بالأجبرع قد عفا
 أترى يعود الشمل كيف عهدته
   ويصير بعد فراقه مــتألفا
وأخير تختتم القصيدة بإهدائها والتنويه بمنشئها:
خذها إليك قصيدة من شاعر
  في نظم فخرك كيف شاء تصرفا
خضع الكلام له فصار كعبده
  ما شاء يصنع ناظما ومؤلفـــا
لازالت لأمجاد تخدم ملككم
  ما زارت الحجاج مروة والصفا(12)

-----------------
1) القصد إلى منشور أبي القاسم العزفي أمير ستتة، مع القصيدة الدالية، لابن المرحل على لسان أبي يوسف المريني، وأمامنا مقتبسات منهما خلال هذا العرض
2) قال السيد محمد مرتضي: "والمرحل كمعظم: مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد المرحل: أحد فضلاء المغاربة، له نظم حسن، وكمحدث: صدر الدين بن المرحل: أحد الأعلام": تاج العروس" الطبعة المصرية الأولى7/342.
3) "الدخيرة السنية". دار المنصور" بالرباط 1972: ص 98.
4) القصيدة –كاملة- ..الذخيرة السنية ص 98- 100.
7) نفس "المصدر" ص 127-128.
قصيدة الملزوزي لا يعرف منها سوى الشطر الأول من مطلعها: "لبيك لا تخشى اعتداء المعتدئ، حسب ابن خلدون في "العبر" المطبعة الأميرية بمصر 1284هـ: 7/200.
9) أورد ابن خلدون الشطر الأولى من مطلعها: "العبرة" 7/200، وورد منها عند ابن القاضي في ترجمة ناظمها من"درة الحجال" نشر دار التراث بالقاهرة خلال الترجمة رقم 915، مع الرجوع غلى مخطوطة خاصة من"درة الحجال"
10) القصيدة من بحر الرجز في نفس طويل، حيث يحتفظ بها –كاملة- "روض القرطاس" دار المنصور بالرباط 1973: ص 364-372.
11) القصيدة –بطولها- في الذخيرة السنية ص 119-121.
12) "الإحاطة، نشر مكتبة الخالجي بالقاهرة 1977: 4/23- 25، مع الرجوع إلى مخطوط الإسكوريال.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here