islamaumaroc

من ميراث الرسول (صلعم) في مجال الدعوة

  محمود يوسف مصطفى

العدد 247 رجب 1405- أبريل 1985

- استخدام لغة المتلقى:
اللغة هي وسيلة تعبير الإنسان عن نفسه وعن أفكاره ومشاعره " فالفكرة تظل حبيسة في صدر صاحبها لا يعرف الناس عنها شيئا إلا إذا تجسدت في صورة ألفاظ أو خطوط أو صور أو أصوات أو إشارات أو حركات. واللغة هي مجموعة الرموز أو الأصوات أو الحركات التي تحمل معان معينة يتساعد الإنسان على نقل أفكاره(1).
وتأكيدا لما قيل عن أهمية الخبرة المشتركة وذرة تبادل أفكار معينة معلومة للمرسل والمتلقى فإنه من الضروري " بلا نسبة للمتكلم والمستمع أن يتمائلا مع بعضهما عن طريق الاشتراك في تبادل أفكار معينة بلغة واحدة" (2) فمن العناصر المؤدية إلى نجاح عملية الاتصال أن تكون الرسالة بلغة المتلقى.
ومن عوائق الاتصال استعمال الرسالة لكلمات وعبارات غريبة غير معروفة بالنسبة للجمهور (3) ولعل هذا يوضح صعوبة التفاهم بين شخصين يتكلمان لغتين مختلفتين أو ينطقان بلهجتين متباينتين (4).
فإذا لم نكن على سبيل المثال قد تعلمنا اللغة الروسية لا نستطيع أن نصيغ أفكارنا بالروسية أو أن نفك رموز اللغة الروسية (5) وعلى القائم بالاتصال أن يكون قادرا على تقديم رسالته في رموز يفهمها المتلقى (6) أي أن تصاغ الرسالة مستعملة الكلمات الشائعة المألوفة Familiar Words للجمهور مع ضرورة إدراك النقاط الثلاث التالية:
1- يجب أن تعني الكلمات والعبارات بنفس الشيء المرسل والمتلقى.
2- إن تكون الرسالة مرتكزة على الخبرة المشتركة.
3- إن الجماهير المختلفة ربما تحتاج إلى كلمات مختلفة (7).
يتضح لنا مما سبق أهمية مخاطبة المتلقى بلغة يفهمها وكلمات يستعملها وصولا إلى نجاح عملية الاتصال وتحقيقا لاقناع المتلقى بمفكرة أو رأي.
ونحن إذا طالعنا القرآن الكريم نجده يكشف عن هذه الحقيقة ويؤكد أن الأنبياء وقد حملوا على عاتقهم تبليغ رسالات السماء إلى الناس كانوا ناطقين بلسان أقوامهم، قال تعالى: ?وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم?(8) وهذه نعمة للبشر في كل رسالة أن يرسل الرسول بلغتهم ليبين لهم وليفهموا عنه فتتم الغاية من الرسالة.وقد أرسل النبي بلسان قومه وإن كان رسولا إلى الناس كافة لأن قومه هم الذين سيحملون رسالته إلى كافة البشر (9).
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لم يبعث الله عز وجل نبيا إلا بلغة قومه(10) فلننظر كيف خاطب النبي بدعوته المتلقى وقد راعى لغته فاستعمل كلمات يفهمها المتلقى وألفاظا يدركها ولا يحار في فهم معناها" وكان العرب لغاتهم مختلفة وألسنتهم شتى ويعسر على أحدهم الانتقال من لغة إلى غيرها أو من حرف إلى آخر بل قد يكون بعضهم لا يقدر على ذلك ولا بالتعليم والعلاج ولا سيما الشيخ والمرأة (11)
وليس أدل على هذا الاختلاف في اللغة واللهجة بين قبائل العرب أنه قد تستعمل قبيلة كلمة ولا تستعملها القبيلة الأخرى أو تستعمل غيرها. فقد روى أن أبا هريرة لما قدم من دوس عام خيبر لقى النبيي وقد وقعت من يده السكين فقال له ناولني السكين فالتفت أبو هريرة يمنة ويسرة ولم يفهم ما المراد باللفظ فكرر له القول ثانية وثالثة فقال المدية تريد؟ وأشار إليها فقيل له نعم فقال أو تسمى عندكم السكين ثم قال والله لم أكن سمعتها إلا يومئذ(12).
والأساس في رسالات السماء أن يقوم الأنبياء بتبليغها إلى الناس وتوصيلها لهم ويترتب على هذا التوصيل سؤال ومساءلة وحساب لمن وصلته الدعوة، قال تعالى: ?ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون? (13) ومن هنا تنقطع الأعذار بوصول الحق إلى الناس وعرضه عليهم فلم يعد لهم من حجة أو دليل(14).
ولذلك كان من الضروري أن يصل منهج الله للناس على أيدي رسله بلغة يفهمونها حتى لا يكون لهم حجة تجعلهم يقولون لم نفهم ما خوطبنا به فكيف نسأل عنه ولكان ذلك مدخلا إلى عدم إيمانهم يتحاجون به (15) كما قال الله تعالى: ?ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته?(16)
ولذلك كان الرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يتحدث يراعي لغة سامعيه فيحدث كل واحد على حسب لغته وينتقل من لغته القرشية إلى غيرها وربما تحدث النبي مع بعض الناس بكلام قد لا يفهمه أصحابه القرشيون فقد ذكر على بن أبي طالب أنه سمع النبي يخاطب وفد بني نهد فقال له يا رسول الله نحن بمو أب ونراك تكلم وفود العرب بما لا تفهم أكثره، فقال النبي أدبني ربي فأحسن تأديبي، ومن ذلك كتبه الغريبة التي كان يمليها ويبعث بها إلى قبائل العرب يخاطبهم فيها بألفاظهم ولا يعدو ألفاظهم وعباراتهم فيما يريد أن يلقيه إليهم وهي ألفاظ خاصة بهم وبمن يداخلهم ويقاربهم لا تجوز في غير أرضهم ولا تأتلف مع أوضاع اللغة القرشية(17).
وكانت الوفود إذا قدمت على النبي وتكلم من فيها بكلام يصغى النبي إليه ثم يحدثهم بجنس كلامهم وبألفاظ من ألفاظهم وربما كانت ألفاظا غاية في الصعوبة على غيرهم وتحتاج إلى شرح وتفسير ولكنها ضرب من بلاغتهم، وسيوضح الكاتب أمثلة لمخاطبات النبي لهذه الوفود على النحو التالي:

مع وفد نهد:
وبنو نهد قبيلة كانوا يتكلمون بألفاظ فريبة لا تعرفها أكثر القبائل وكان النبي في مثل هذه الأحوال يخاطب كل قوم بلغتهم فتكلم مع كل ذي لغة غريبة بلغته، ومع كل ذي لغة بليغة اتساعا في الفصاحة واستحداثا للألفة والمحبة (18).
التقى هذا الوفد بالنبي فاستمع لكلامهم فتحدث منهم طهفة بن رهم فإذا هو ينطق بكلمات على النحو التالي: " اتيناك من غورى تهامة بأكوار الميس ترتمى بنا العيس نستحلب الصبير ونستخلب الخبير ونستعضد البرير ونستخيل الرهام ونستجيل الجهام من أرض غائلة النطاء غليظة الوطاء وقد نشف المدهن ويبس الجعتن وسقط الأملوج ومات العلوج ومات الودى وهلك  الهدى يرئنا إليك يا رسول الله من الوثن والعنن. وما يحدث الزمن لنا دوعة الإسلام وشرائع الإسلام ما طمى البحر وقام تعار" (19) هكذا كانت ألفاظهم على هذا النحو، وتحتاج هذه الألفاظ البلغة أعلى أنواع البلاغة إلى التفسير:
فغورى تهامة ما انحدر منها والأكوار: الرحل، الميس، (فتح الميم سكون النياء) شجر صلب يعمل منه رحال الإبل، نستحلب الصبير (فتح الصاد) سحاب أبيض يتكائف أي نستدر السحاب، نستخلب الخبير هو العشب في الأرض شبه بخبير الإبل وهو وبرها: واستخلابة: احتشاشه بالخلب وهو المنجل. وقيل نستخلب الخبير أي تقطع النبات ونأكله. ونستعضد البرير أي نقطعه والبرير ثمر الأراك وكانوا يأكلونه في الجدب لقلة الزاد ونستخيل الرهام بكسر الراء وهي الأمطار الضعيفة وأحدثها رهمة أي نتخيل الماء في السحاب القليل، ونستجيل الجهام (فتح الجيم) السحاب الذي فرغ ماؤه أي تظن مالا وجود له كالسحاب والمطر موجودا.
وقوله من أرض غائلة النطاء (كسر النون) أي المهلكة للبعد، ويقال بلد نطئ أي بعيده والمدهن (بالضم) نقرة في الجبل ومستنقع الماء وكل موضع حفرة السيل، وهذا كناية عن جفاف الماء في جميع نواحيهم، وبيس الجعن: أصل النبات، والأملوج: ورق شجر يشبه الطرفاء ومات العلوج وهو الغصن إذا يبس وذهبت طراوته، يردر أن الأغصان يبست وهلكت من الجدب، وقوله مات الودى (بشد الياء) هو فسيل النخيل، وهلك الهدى (فتح الهاء) وكسر الدال وشد اليائ: ما يهدي إلى بيت الله الحرام من النعم لينحر ويريد يبست النخيل وهلكت الإبل. الوثن الصنم يعنون أنهم تركوا عبادة الأصنام، العنن أي الاعتراض يقال عن الشيء لي إذا اعترض، كأنه قال برئنا إليك من الشرك والظلم وقيل أراد به الخلاف والباطل... وقوله ما طحى البحر أي ارتفع بأمواجه، تعار اسم جبل"(20).
فلما رأى النبي كلامهم على هذا النحو رد عليهم وقد رآهم يشكون الجدب بدعائه لهم على النحو التالي: " اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ومذاقها وأبعث راعيها في الدثر بيانع الثمر وأفجر له الثمد، وبارك له في المال والولد، من أقام الصلاة كان مسلما ومن شهد أن لا إله إلا الله كان مخلصا لكم يا بني نهد ودائع الشرك ووضائع الملك لا تلطط في الزكاة ولا تلحد في الحياة ولا تتثاقل عن الصلاة(21).
وهذا الكلام للرسول الله صلى الله عليه وسلم، يبدو صعبا ولكنه من جنس كلامهم ويحتاج لتفسير : " قوله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لهم في محضها أي خالص لبنها، ومخضها ما خض من اللبن وهو الذي حرك في السقاء حتى يتميز زبده فيؤخذ منه ومذقها وهو اللبن الممزوج بالماء، وهكذا دعا النبي لهم في ألبانهم بأقسامهم والقصد الدعاء لهم بخصب أرضهم وسقيها فكأنه قال اللهم اسق بلادهم وأجعلها مخصبة ملبنة وابعث راعيها في الدثر (بالسكون أو الفتح) وهو المال الكثير وقيل الخصب والنبات الكثير لأنه من الدثار وهو الغطاء لأنها تغطي وجه الأرض وافجر له الثمد فتح الثاء سكون الميم أي تفتح الماء القليل أي صيره كثيرا.
وقول النبي ودائع الشرك، قيل المراد بها العهود والمواثيق التي كانت بينهم وبين من جاورهم من الكفار، ووضائع الملك (بكسر الميم) هي الوظائف التي تكون على الملك وهو ما يلزم الناس في أموالهم من الزكاة والصدقة. أي لكم الوظائف التي تلزم المسلمين لا نتجاوز عنكم ولا نزيد عليكم فيها شيئا بل أنتم كسائر المسلمين وقوله ولا تلطط (بضم التاء سكون اللام والطاء الأولى مكسورة والثانية ساكنة) في الزكاة أي لا تمنع الزكاة وقوله ولا تلحد (ضم التاء سكون اللام كسر الحاء) أي لا تمل عن الحق ما دمت حيا والخطاب لطهفة بن رهم (22).
وهكذا دعا النبي لهم بكلام من كلامهم وشرح لهم ووضح أن الإسلام يحترم عهودا سابقة لهم مع غيرهم وأن الزكاة فرض على المسلمين وأوصاهم الا يحيدوا عن الحق ولا يتتاقلوا عن الصلاة.
والنبي عليه أن يوضح للناس ما أنزله الله إليه " وأنزلنا أليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم"(23) وقد شرح النبي الإسلام ووضح أركانه على هذا النحو بلغة هؤلاء الناس وقد كتب النبي لبني نهد كتابا كانت عباراته وكلماته من كلامهم.

كتاب النبي لوائل بن حجر:
كتب النبي لوائل بن حجر كتابا خاطبه فيه بعباراته وألفاظه التي يتكلم بها فقال النبي " إلى الإقبال العباهلة والأرواع المشابيب في التبعة شاة لا مقورة الألياط ولا ضناك وأنطوا الثبجة وفي السيوب الخمس ومن زني مم بكر فاصعقوه مائة واستوفضوه عاما ومن زني مم سب فصر جوه بالأضاميم ولا توصيم في الدين ولا غمة في فرائض الله تعالى ولكل مسكر حرام ووائل بن حجر يترفل على الاقيال" (24).
وتفسير هذا الكلام على النحو التالي:
" الاقيال هو الرؤساء وقيل الملوك. والعباهلة الذين أقروا على ملكهم لا يزالون من عبهلت الإبل إذا تركتها ترعى متى شاءت والأرواع (فتح الهمزة وسكون الراء) جمع رائع وهم ذوو الهيئات الحسنة الحسان الوجوه والمشايب (فتح الميم والشين) السادة الرؤوس) الحسان الوجوه فهم مع اتصافهم بالحسن متصفون بأنهم رؤساء سادات.
وقوله في التيعة بكسر التاء: أربعون من الغنم وفي القاموس التيعة أدنى ما تجب فيه الصدقة من الحيوان.
وقوله ولا مقورة: ( ضم الميم وفتح القاف وشد الواو) والألياط ( فتح الهمزة سكون اللان) أي لا مسترخية الجلود لكونها هزيلة، وقوله ولا ضناك (بكسر الضاض) وهي الكثيرة اللحم ما قبلها (السمينة) فلا تؤخذ لجودتها. وقوله وانطوا أي أعطوا بلغة اليمن أو بني سعد روى في الدعاء قوله لا مانع لما أنطيت أي أعطيت، والنتيجة (تاء وباء وجيم مفتوحات) أي أعطوا الوسط في الصدقة لا من خيار المال ولا من دنيه. وفي السيوب جمع سيب وهو الركاز أو المعدن ومن زني مم بكر (كسر الراء) لأن الأصل من البكر لكن أهل اليمن يبدلون لام التعريف ميما فادغمت النون فيها وحذفوا همزة الوصل في الرسم تخفيفا فلذلك اتصلت النون بالميم لفظا وخطا فأدغمت. فاصعقوه (سكون الصاد فتح القاف وضم العين) أي أضربوه على الرأس وقيل الضرب ببطن الكف. ويروى فاصعفوه بالفاء بدل القاف، يقال صفعت فلانا أصفعه إذا ضربت قفاه واستوفضوه (كسر الفاء وضم الضاض) أي غربوه وانفوه.
وقوله فضرجوه (الضاد المفتوحة وشد الراء والجيم المضمومة) من التضريج وهو التدمية أي أرجموه حيى يسيل دمه ويموت، وقوله ولا توصيم في الدين (صاد مكسورة) تفعيل من الوصم وهو العيب والعار أي لا عار في إقامة الحدود ولا تحابوا فيها أحدا وهذا بمعنى قوله تعالى: ?ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله?(25) وقوله ولا غمة في فرائض الله (بضم الغين، وشد الميم) أي لا تستر ولا تخفى بل تظهر ويجهر بها إقامة للحدود وإظهار للشعائر. يترفل: شد الفاء أي يتسود ويترأس" (26)
وهكذا يشرح النبي صلى الله عليه وسلم لوائل بن حجر ما تجب فيه الزكاة مما يملكن ويوضح له بعض ما نهى الإسلام عنه كجريمة الزنا ويبين عقوبة فاعلها من كان أعزبا ومن كان متزوجا ويجعله النبي ملكا على قومه ويثبته على ملكه. كل ذلك في لغة من جنس كلامه. وكانت تلك طريقة النبي في مخاطبة الناس يسمع كلامهم فيحدثهم بلغتهم كما حدث في مخاطبته وكلامه مع قريش والأنصار وأهل الحجاز ونجد وككلامه مع ذي المشعار الهمداني وطهفة التهدي وقطن بن حارثة العليمي والاشعت بن قيس ووائل بن حجر وغيرهم من اقيال حضر موت وملوك اليمن(27).
وقد قدمت صورا من مخاطبات النبي لبعض هؤلاء
كان النبي ينوع من كلماته ويغير من ألفاظه في مخاطبة قبائل العرب ويتخذ الكلمات التي تلائم كل مستمع فيخاطب أهل الحضر بكلام الين من الدهن وأوراق من المزن ويخاطب أهل البدو بكلام رأسى من الهضب (28).
وعندما كان النبي يشرح للناس أمرا فإنه كان يتخير الألفاظ التي يكونون على علم بها فنراه عندما يشرح معنى المسئولية ويؤكد عليها في حديثه كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " يستعمل ألفاظا مستوحاة من البيئة ولها القدرة على توصيل المعنى المراد" فمن وحى البيئة الصحراوية التي تقوم على الرعي اختار ألفاظه فالراعي والرعية والرعي الصق شيء بحياتهم. والعرب تعرف أثر الراعي بغنمه وحاجتها إلى عين يقظة ساهرة للمحافظة عليها فإذا عفلت عنها شردت أو وقعت فريسة للذئاب فالتعبير بلفظ الراعي أدل على هذا المعنى من غيره لشدة التصاقه بحياة العرب(29). 


   --------------------------------------
1) إبراهيم إمام، الإعلام والاتصال بالجماهير، ط2 (القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية، 1975) ص111.
2)  John Makay and T Thomas Sauver, Speech Communication New U.S.A: Charles Merrill Publishing Company, 1973, P:53   
3) Laurence Nolte, Fundamental of Public Relation, Second et New jork: pergamon press Inc, 1978, P: 327.
4) إبراهيم إمام، فن العلاقات العامة والإعلام، ط 2 (القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية، 1975) ص 194.
5) جيهان أحمد رشتى، الأسس العلمية لنظريات الإعلام (القاهرة: عالم الكتب، 1976) ص 186.
6) Cutlip and Center, Effective Public Relation : Thind ed, New jersy Prentie Halt – Inc, 1964 P: 147.
7) Laurence Nolte, cit, PP.329-330.
8) إبراهيم /4
9) سيد قطب، في ظلال القرآن، ط8 (بيروت: دار الشروق، 1979 ص 2087).
10) ابن كثير، كفير القرأن العظيم، ج 2 (القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، بدون تاريخ) ص 522.
11) على الحيذي، تاريخ الأدب الجاهلي، ط 3 (القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية، 1969) ص162.
12) أحمد أمين، فجر الإسلام، ط 10 (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1965) ص 52.
13) القصد /51.
14) سيد قطب، مرجع سابق، ص: 27.
15) أحمد أحمد غلوس، علم الخطابة، ط1 (القاهرة: دار الخيل للطباعة، 1971) ص 149.
16) فصلت /44.
17) مصطفى صادق الرافعي، إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، ط2 (القاهرة المكتبة الأهلية، 1926) ص 336-337.
18) على برهان الدين الجلي، السيرة الحلبية، ج 3 (القاهرة: المطبعة الأزهرية، 1320) ص 8.
19) المرجع السابق، ص80-81.
20) المرجع السابق، ص12.
21) المرجع السابق، ص81.
22) المرجع السابق، ص81-14.
23) النحل /44.
24) على برهان الدين الجلي، مرجع سابق، ج3، ص 91.
25) أبو الفضل عياض بن موسى، الشقا بتعريف حقوق المصطفى (القاهرة: بدون ناشر، بدون تاريخ) ج 1 ، ص 58.
26) على برهان الدين الجلي ما مرجع سابق، ج3،ص 59-60.
27) المرجع السابق، ص 80.
28) المرجع السابق، ص 81.
29) عبد القادر حسين، من بلاغة النبوة، سلسلة دراسات إسلامية، العدد 191.
(القاهرة: المجلي الأعلى للشئون الإسلامية) ص 39.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here