islamaumaroc

نظرات في تاريخ المذهب المالكي.-9- إسهامات المغاربة في علم أصول الفقه

  عمر الجيدي

238 العدد

عندما يؤرخ الأصوليون لعلم أصول الفقه يجمعون- أو يكادون- على أن الإمام الشافعي (204ه) هو أول من اهتدى لوضع هذا الفن، فهو الذي أصل أصوله، وبين مناهجه، وأرسى قواعده، وذلك بناء على طلب  وجه إليه من الفقيه المحدث الشهير عبد الرحمان بن مهدي (198ه) تلميذ الإمام مالك وشيخ المحدثين بالعراق يلتمس منه أن يضع كتابا يذكر فيه معاني القرآن وشروط قبول الأخبار وحجية الإجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، فوضع لذك كتابه الشهير "الرسالة" ومن ثم قال الفخر الرازي (606ه) أن نسبة الشافعي إلى علم الأصول كنسبة "أرسطوطاليس " إلى علم المنطق، وكنسبة الخليل بن أحمد إلى علم العروض. غير أن هناك من لا يرى هذا الرأي، ويذهب إلى أن الإمام أبا حنيفة (150ه) كان أسبق إلى التأليف في هذا "الفن"، وأن الشافعي ما هو إلا تابع له ومقتف أثره، فأبو حنيفة هو الذي بين طرق الاستنباط في كتابه "الرأي" وتلاه صاحباه أبو يوسف ومحمد بن الحسن، ولعل الصواب ما ذهب إليه الجمهور، وهو أن الشافعي أول من دون في هذا الفن، وهذا لا يعني أن من سبقه من الأئمة لم يكن لهم اهتمام بهذا الجانب، أو كانو على جهل بهذا العلم، ويدلك على ذلك أن الرازي الذي قدمنا كلامه، عاد فذكر أن الناس كانوا قبل الإمام الشافعي يتكلمون في مسائل أصول الفقه، ويستدلون ويعترضون بدون قانون كلي مرجوع إليه في معرفة دلائل الشريعة، فهو اعتراف منه بأن من سبق الشافعي كان يعرف مسائل أصول الفقه يستدلون بها، ويسيرون على هديها، ويستنبطون الأحكام على ضوئها، والقاضي أبو بكر ابن العربي (543ه) يثبت في كتابه "القبس" أن مالكا بين في كتابه "الموطأ أصول الفقه وفروعه، وذكر أنه بناه على تمهيد الأصول للفروع، ونبه فيه على معظم أصول الفقه التي ترجع إليها مسائله وفروعه، والحق أن كل إمام من هؤلاء ساهم بقسطه وأدلى بدلوه، وكان على جانب من المعرفة بهذا الفن غير يسير..
فإن يكن للإمام الشافعي الفضل، ففي تنظيم قواعد هذا العلم وتوضيح منهجه، بعد أن استفاد من ملاحظات وإشارات من سبقه من الأئمة، فهو لم يضف إلا أنه قنن هذا العلم، ورسم له المنهج النهائي يحتكم إليه، بعد أن مهد له من سبقه، وأيا ما كان الأمر، فإن هذا العلم بعد رسالة الشافعي أصبح علما مستقلا، مرتب الأبواب، محرر المسائل، مدفق الأبحاث، ممهد القواعد، مهذب الفصول، ومن ثم ألفت فيه المؤلفات بعده، وصنفت المصنفات وتنوعت إلى طريقتين: طريقة المتكلمين، وطريقة الفقهاء، قبل أن تظهر الطريقة الثالثة التي جمعت بينهما، والموضوع لا يسمح لنا بالحديث عن هذه الطرق، والمصنفات في كل الطريق، ولكننا نريد أن نعرف المجهودات التي بذلها علماء المغرب في هذا السبيل وما كان لهم من إسهامات وابتكارات أو إضافات، وسنفاجأ في البدء بقضية رسخت في أذهان الناس، دهرا طويلا، مفادها: أن المغاربة كانوا قاصدين في علم الأصول، عازفين عنه، منفرين منه، لا يحتفلون بكتبه، ولا يتناظرون في مسائله وقواعده، بل سمعنا من يزعم أن المغاربة لم يكن فيهم أحد يفهم الأصول (هكذا بهذا الجزم..) !!
ولعل أول من أثار هذه التهمة هو الفقيه الفيلسوف أبو الوليد بن رشد الحفيد(595هـ) فقد ورد في كتيبه "فصل المقال" أن علم الأصول يروج في جميع البلدان ما عدا المغرب(1)، وتبنى رأيه هذا المقري (1041 هـ) في "النفح"، فعندما تحدث عن فنون العلم التي اهتم بها المغاربة وبرعوا فيها، والتي فاقوا غيرهم في بعضها قال:" وعلم الأصول عندهم متوسط الحال"(2)، وذات يوم حضرت مناقشة رسالة في دار الحديث الحسنية زعم أحد مناقشيها أن أهل المغرب لم يكن فيهم أحد يفهم الأصول وتحدى المناقش ( بفتح القاف)، والحاضرين أن يثبتوا عكس ذلك (وكلامه مسجل على شريط المناقشة وأذيع)، فهل كان المغاربة حقا مقصرين في علم أصول الفقه وجاهلين به؟..
بهذا السؤال رحت أنطلق في البحث، وأقلب صفحات بعض الكتب المهتمة بالموضوع، أو التي لها علاقة به، فاتضح لي أن هذه التهمة فيها من الغلو والتجني الشيء الكثير، ولاح لي أن أهل المغرب لم يكونوا كما صورهم ابن رشد ومن سار على رأيه، كما ثبت لدي بالدليل أن علماء المغرب كانوا كغيرهم من الفقهاء يهتمون بهذا اللون من العلم اهتماما فائقا، وهداني البحث إلى العثور على طائفة كريمة من المؤلفين في هذا الفن، وإذا أنا أمام ثروة ضخمة من المؤلفات، فيها ما هو موضوع أساسا، ومنها ما هو شروح وحواش وتعليقات ومنظومات..
فأيقنت أن هذه الحصيلة المدونة لا شك تدل على اهتمام القوم بعلم الأصول. فإن قيل أن كثرة المؤلفات لا تنهض حجة على قوة فهمهم لهذا العلم وتعمقهم فيه، وإتيانهم فيه بالجديد المبتكر، لا سيما إذا كان الأمر يتعلق بالشروح في الحواشي، وهي معظم ما ألف المغاربة، قلنا هذا الإعتراض لا يصلح دليلا، وذلك لسببين:
الأول: أن المؤلفات في هذا الفن ليست كلها من قبيل الشروح والتعليقات، بل فيها من المؤلفات الموضوعة أساسا الكثير كما سيتضح من خلال استعراضنا لها..
الثاني: أن من يتصدى لشرح أي فن من الفنون، أو التعليق عليه يفترض فيه أن يكون عالما بالفن المشروح، أو المعلق عليه، وهذه حقيقة ملاحظة في كل العلوم، فالشارح هو الذي يهتم بتوضيح ما غمض من المعاني والأفكار في الأصل المشروح، والإضافة إليه، ونقد ما قد يكون وقع فيه صاحب الأصل من وهم أو خطأ... على أن علم الأصول مرتبط أشذ الإرتباط بالفقه، والفقيه عند المغاربة هو من يتعمق في الأصول، والمغاربة لم يشتهروا في الميدان العلمي بشيء بمقدار ما اشتهروا بالفقه، والأصول هي من مقومات الفقيه، إذ مهمته استنباط الأحكام والتخريج والتشهير والتضعيف، ولا يتأتى له ذلك إذا لم يكن متمرسا بعلم الأصول ..
ومعلوم قطعا أن الفقهاء المغاربة كان لهم اجتهادات خالفوا في بعضها المذهب، واستنباطات فرعية كثيرة خرجوها قياسا على الأصول المعتمدة تحقيقا للمصالح ودفعا للمفاسد، وهذه الاستنباطات، وتلك التخريجات إن هي إلا شهادة تقوم حجة على رسوخ قدمهم في الأحكام، فكيف أمكنهم ذلك وهم قاصرون في علم الأصول أو جاهلون به؟.
على أنه لا ينبغي أو يفوتنا التنبيه على شيء هام وهو أن التجديد في هذا العلم جاء من المغرب على يد الفقيه الأصولي النظار أبي إسحاق الشاطبي (790 هـ) في كتابه " الموافقات" إذ كان الأصوليون قبله إنما يهتمون فقط بالحكم وما يتصل به من مباحث الألفاظ... ويغفلون جانبا هاما هو مقاصد الشرع فبقي غفلا لم يتصد له أحد قبله، مع أنه يشكل الجزء الأهم من هذا الفن فنهض بعبئه الشاطبي. لسنا نزعم أن المقاصد لم يعرفها من سبقه كما سمعت ذلك من بعض القوم، فإننا نجد إشارات إليها عابرة فيما كتبه الغزالي (505ه) في المستصفى، والعز ابن عبد السلام (660ه) في كتابه "القواعد" ، وابن القيم في كتابه "أعلام الموقعين "، وقبلهم أشار إليها الجويني (478ه) على قلة – لكن الشاطبي توسع في بحث المقاصد بطريقة لم يسبق اليها، ولا زوحم عليها، فهو الذي أصلها ورسم لها المنهج النهائي..
ومن ثم فتح لمن أتى بعده من الفقهاء بابا ظل مغلقا منذ بدأ التفكير في هذا العلم حتى عصره، فكان بفعله هذا أشبه بما فعله الإمام الشافعي، حتى أنه ليجوز لنا القول بأن هذا العلم إذا كان قد بدأ بالشافعي فقد ختم بالشاطبي ..
إن اهتمام المغاربة بعلم الأصول بدأ في عصر مبكر، إذ نجد من ألف فيه في القرن، الثالث الهجري، فينسب للفقيه الأندلسي يحيى بن عمر (289ه) كتاب فيه، وفي القرن الرابع الهجري نجد عالمين ساهما بدورهما في هذا الميدان، ويتعلق الأمر بالفقيه زكرياء بن يحيى الكلاعي القرطبي المتوفى حوالي (300ه) والفقيه عبد الملك بن أحمد بن محمد المعروف بابن المش (336 ه)، ويزداد التأليف في هذا الفن في القرن الخامس، إذ نجد من مؤلفيه أصوليين بارزين أمثال:الفقيه خلف بن أحمد ابن بطال (454ه) والفقيه الأصولي المحدث أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي (474 ه) وأبي العباس أحمد بن سليمان بن خلف الباجي (493ه) و أبي العباس أحمد بن نصر الداودي (402ه) وأبي الفضل بن عمرو بن محمد بن البزاز(452 ه) والعالم الضليع أبي محمد ابن الحزم الظاهري (456 ه) وأبي عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى المعافري الطلمنكي (429 ه)، ثم يزداد التأليف انتشارا في القرن السادس، إذ نعد من مؤلفيه أبا عبد الله محمد بن الوليد الطرطوشي (520 ه) وأبا محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (521 ه) وأبا محمد عبد الله بن طلحة ابن محمد اليابري (أوائل القرن 6ه) وأبا إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن بشير التنوخي المتوفى (أوائل القرن 6 هـ)، وأبا عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي المازري (536 ه) والحافظ أبا بكر ابن العربي المعافري (543 ه) ، وأبا محمد عبد الله بن عيسى الشبلي (551 ه)، وأبا الحسن علي ابن محمد بن إبراهيم بن البقري الغرناطي (553 ه)، وأبا الوليد محمد بن رشد الحفيد (595 ه)، وأبا عبد الله محمد بن عبد الكريم الفندلاوي الفاسي (596 ه)، وأبا الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الغرناطي (557 ه) ، وأبا الحسن علي بن أبي القاسم التلمساني (557 ه)، وعبد الجليل بن أبي بكر الرافعي ابن الصابوني( 595ه)، وأبا علي حسن بن علي بن محمد المسيلي (580 ه)، وأبا الحسن بن عتيق الأنصاري الخزرجي القرطبي (593 ه)، وأبا المحاسن يوسف بن إبراهيم بن عياد السدراتي الورجلاني (570 ه)، وفي القرن السابع الهجري ألفت كتب قيمة في هذا العلم، وهكذا نجد من مؤلفي هذا القرن أبا الحسن علي بن إسماعيل بن علي بن بن عطية الأبياري (616ه)، وأبا الحسن علي بن أحمد بن الحسن الحرالي (637 ه) وسهل بن محمد بن مالك الأزدي (639ه) و أبا العباس أحمد بن محمد الأزدي الإشبيلي (647 ه أو 651 ه) وأبا العباس أحمد بن عبد الله بن عميرة أبو المطوف (658 ه) وأبا العباس أحمد بن محمد بن أحمد الغرناطي (669ه)، وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم المهدي الأصولي (611 ه)، وأبا زكرياء يحيى بن عبد الرحمن الأشعري القرطبي (640 ه)، وأبا الحسن علي بن محمد بن محمد الحصار الخزرجي (610 ه)، وأبا الحسن علي بن محمد بن عبد الملك المعروف بابن القطان (628 ه)، وأبا العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي (656 ه) .
 وعلى كثرة المؤلفات في هذا القرن والذي سبقه، فإن القرن الثامن الهجري كان أجل عصور التأليف وأكبرها في علم أصول الفقه، إذ فيه ألفت الكتب القيمة التي يرجع إليها ويعتمد عليها، ونعد من مؤلفي هذا القرن: أبا عبد الله محمد بن إبراهيم البقوري (707 هـ)، و أبا العباس أحمد بن إبراهيم ابن الزبير الغرناطي (780ه) وقاسم بن عبد الله بن محمد ابن الشاط (723هـ)، وأبا العباس أحمد بن محمد بن عثمان المعروف: بابن البناء (721هـ)، وأبا عبد الله محمد بن محمد بن عبد النور التونسي (كان حيا 726 هـ)، وأبا العباس أحمد بن الحسين ابن علي الكلاعي (723 هـ) وأبا عبد الله محمد بن عبد الله بن راشد القفصي (736 هـ)، وأبا العباس أحمد بن عبد الرحمن التادلي الفاسي (771 هـ)، وأبا محمد بن عبد الله بن علي الكناني الغرناطي (741 هـ) أبا عبد الله محمد بن أحمد بن جزى (741 هـ)، وأبا عبد الله محمد بن محمد الصفاقسي (744 هـ)، وأبا العباس أحمد بن إدريس البجائي ( توفي 760 هـ) وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن علي الشريف التلمساني (771 هـ)، وأبا زكرياء يحيى بن موسى الرهوني (775 هـ)، وأبا عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد لسان الدين ابن الخطيب (776هـ)، وأبا العباس أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي (780 هـ) وأبا إسحاق بن إبراهيم بن موسى الشاطبي (790 هـ) وأبا عبد الله محمد بن هارون الكناني التونسي (750 هـ).
وفي القرن التاسع ظهرت كتب أخرى جديدة في هذا الفن بظهور مؤلفين جدد أمثال: المؤرخ الشهير عبد الرحمن بن خلدون (808 هـ)، وأبي العباس أحمد بن حسن القسنطيني المعروف بابن قنفد (810 هـ) وسعيد بن محمد العقباني (811 هـ) و أبي بكر محمد بن محمد بن عاصم (829هـ)، وأبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن زاغو (845 هـ) أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن اليزليطيني عرف بحلول (كان حيا 875 هـ) أبي عبد الله محمد بن أحمد التركي التونسي (894 هـ)، وأبي عبد الله محمد بن عرفة الورغمي (803 هـ)، وأبي العباس أحمد بن زكري (899 هـ)، وأبي الحسن علي بن ثابت التلمساني (829 هـ)، وأبي عبد الله بن محمد بن إسماعيل الراعي الغرناطي (853 هـ)..
حتى إذا انتقلنا إلى القرن العاشر رأينا المؤلفات يصيبها شيء من الفتور، إذ لم نسجل من مؤلفي هذا القرن إلا ثلاث مؤلفين، أو قل لم نستطع العثور إلا على هؤلاء وهم: أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي صاحب المعيار (914 هـ)، وأبو العباس بن عمر التمبوكتي (942 هـ)، وأبو الحسن علي بن قاسم بن محمد التجيبي المعروف بالزقاق (912هـ)، وعلى الرغم من قلة التأليف في هذا القرن، إلا أن القرن الحادي عشر شهد ازدهارا في هذا الفن من حيث هذا التأليف، إذ استطعنا أن نسجل من مؤلفيه عددا لا بأس به، و هكذا وجدنا أبا زيد عبد الرحمن بن محمد الفاسي (1036 هـ)، وأبا العباس أحمد بن أبي بكر الدلائي (1051 هـ)، وأبا الحسن علي بن عبد الواحد السجلماسي (1057ه)، و أبا عبد الله محمد المرابط الدلائي (1039 هـ)، وأبا عبد الله محمد بن محمد سليمان الفاسي (1094 هـ) وأبا زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي (1096هـ) وأبا الحسن علي بن عبد الواحد الأنصاري السجلماسي (1057 هـ).
ويزداد التأليف أكثر في القرن الثاني عشر، إذ نجد من مؤلفيه: أبا علي الحسن بن مسعود اليوسي (1111 هـ)، وأبا عبد الله محمد بن الطيب بن محمد بن عبد القادر الفاسي (1113 هـ)، وأبا عبد الله محمد بن قاسم بن زاكور الفاسي (1120 هـ)، وأبا العباس أحمد بن محمد بن يعقوب الولالي (1123 هـ)، وأبا العباس أحمد بن مبارك بن محمد البكري السجلماسي (1155 هـ)، وأبا عبد الله محمد بن محمد الحسني البليدي (1176 هـ)، وأبا عبد الله محمد بن عبادة ابن برى (1199 هـ)، وأبا زيد عبد الرحمن بن جاد الله البناني المنتيري (1193 هـ).
كما نعد من مؤلفي القرن الثالث عشر: أبا عبد الله محمد بن محمد الشفشاوني (1232 هـ) وعبد الهادي بن عبد الله السجلماسي (1271 هـ) وأبا عبد الله محمد بن المهدي بن الطالب بن سودة(1294 هـ) ومحمد المازري بن محمد بن لطو بن إبراهيم الغول (1286 هـ) ومحمد بن عبد الرحمن الديسي المولود عام (1270 هـ) ومحمد بن الطاهر بن محمد بن الشادلي بن عاشور (1284 هـ) ومحمد بن علي التميمي التونسي (1236 هـ).
ثم يقل التأليف في هذا الفن في القرن الرابع عشر، لم نعد من مؤلفيه إلا خمسة أفراد وهم: محمد مصطفى ماء العينين الشنقيطي (كان حيا 1320هـ) ومحمد بن عثمان النجار التونسي(1331 هـ) وسالم بن عمر بوحاجب البسيلي التونسي (1342 هـ) ومحمد يحيى بن محمد المختار ابن الطالب الشنقيطي الولاتي (1330هـ).
فهؤلاء هم الذين استطعنا أن نعثر على أسمائهم ضمن الذين ألفوا في علم أصول الفقه، ودلتنا المراجع على تعيين سني وفاتهم أو ميلادهم. وهناك أفراد آخرون ساهموا في التأليف، لكن لم نستطع تحديد الزمن الذي عاشوا فيه، ولا شك أن هناك مؤلفين آخرين لم نهتد إلى أسمائهم ممن يكونون قد ساهموا بإنتاجهم في هذا الفن.. ولا ريب أن هذا العدد الذي أحصيناه يقوم شاهدا على أن المغاربة لم يقصروا في هذا الميدان، و أنهم كغيرهم من العلماء، كانو يتعاملون مع كتب الأصول دراسة وتدريسا وبحثا وانتاجا، وفيه ما يدفع تلك التهمة التي ألصقت بهم..
إلا أن الأنصاف يدفعونا - رغم كثرة الإنتاج هذه - إلى القول بأن المغاربة لم يصلوا في هذا الفن ما وصله إخوانهم المشارقة، كما أن إنتاجهم في الغالب كانت تنصب على مؤلفات المشارقة يتناولوها بالشرح و التعليق دون أن يتعمقوا في ذلك تعمق المشارقة، فهم لم يستطيعوا أن يجاوروا الشافعية أو الأحناف في هذا الميدان، لذلك رأيناهم يعتمدون على مؤلفات هؤلاء وأولئك، بل يتناظرون، وبهذا يدرسون ويدرسون، و بسبب ذلك ظلوا ضعفاء في البحث والمناظرة، وهذه الحقيقة عبر عنها أبو الوليد سليمان الباجي في كتابه: "المنهاج" إذ قال: " لما رأيت بعض أهل عصرنا عن سبل المناظرة ناكبين، وعن سنن المجادلة عادلين خائفين فيما لم يبلغهم عمله، ولم يحصل لهم فهمه، مرتبكين ارتباك الطالب لأمر لا يدري تحقيقه، والقاصد إلى نهج لا يهتدي طريقه، أزمعت على أن أجمع كتابا..." إلى آخر ماقال(1). وأنت خبير بأن علم الجدل والمناظرة يعتمد أساسا على علم الأصول.
وتتميما للفائدة نورد أسماء الذين صنفوا في علم أصول الفقه مرتبين على حروف المعجم معززين بالمراجع التي نسبت إليهم هذه التآليف معتبرين الحرف الأول فقط:
1) أحمد بن سليمان بن خلف الباجي (493 هـ) له: كتاب (سر النظر في علمي الأصول والخلاف)(2).
2) أحمد بن محمد الطلمنكي أبو عمر (429 هـ) له: (الوصول إلى معرفة الأصول)(3).
3) أحمد بن محمد الأزدي الإشبيلي(651 هـ) له: (اختصار المستصفى وحواش على مشكلاته)(4).
4) أحمد بن عبد الله بن عميرة أبو المطرف (653هـ) له: رد على كتاب (المعالم في أصول الفقه) للإمام فخر الدين الرازي(5).
5) أحمد بن محمد بن أحمد أبو جعفر الغرناطي (699هـ) له: (شرح المستصفى)(6).
6) أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي أبو جعفر (780 هـ) له: (شرح الإشارة) للباجي في أصول الفقه(7).
7) أحمد بن محمد بن عثمان المراكشي المعروف بابن البناء (721 هـ) له: (منتهى السول في علم الأصول) و(شرح التنقيح) للقرافي. وله: (تنبيه الفهوم على مدارك العلوم) في الأصول(8).
8) أحمد بن الحسين بن علي الكلاعي المعروف بابن الزيات (723 هـ) له: رسالة الأصول (09).
9) أحمد بن عبد الرحمن التادلي الفاسي (741 هـ) له: تقييدات مفيدة على تنقيح القرافي(10).
10) أحمد بن إدريس البجائي المكني بأبي العباس (760 هـ) له شرح على مختصر ابن الحاجب الأصلي(11).
11) أحمد بن عمر بن هلال المعروف بالربعي (795هـ) له: شرح مختصر بن الحاجب الأصلي (12).
12) أحمد بن محمد بن عطاء الله الزبيري (301 هـ) له: شرح على مختصر ابن الحاجب (13).
13) أحمد بن حسين القسنطيني المعروف بابن قنفود (310هـ) له: شرح مختصرابن الحاجب الأصلي(14).
14) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن زاغو (345 هـ) له: مختصر ابن الاجب الأصلي (15).
15) أحمد بن عبد الرحمن اليزليطيني حلولو (375 هـ) له: شرحان على ابن السبكي (جمع الجوامع) طبع أحدهما على هامش نشر البنود، وله: شرح التنقيح والإرشادات للباجي(16).
16) أحمد بن أبي بكر الدلائي (1051هـ) له: شرح على مختصر ابن الحاجب الأصلي(17).
17) أحمد بن محمد بن محمد بن يعقوب الولالي (1128 هـ) له: حاشية على المحلى(18).
18) أحمد بن مبارك بن محمد البكري الصديقي السجلماسي (1155 هـ) له: رسالة في دلالة العام على بعض أفراده وله: شرح على جميع الجوامع(19).
19) أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي (656 هـ) له: كتاب الوصول إلى علم الأصول(20).
20) أحمد بن زكري(899 هـ) له: شرح الورقات في أصول الفقه لإمام الحرمين(21).
21)أحمد بن عمر التمبوكتي (942 هـ) له: كتاب في الأصول(22).
22) أحمد بن يحيى الونشريسي(914 هـ) له: تعليق على مختصر ابن الحاجب الأصلي.
23) أحمد بن نصر الداودي(402 هـ) له: كتاب في الأصول(23).
24) إبراهيم بن عبد الصمد بن بشير التنوخي(526 هـ) له: كتاب التنبيه في الأصول(24).
25) إبراهيم بن موسى الشاطبي(790 هـ) له: كتاب الموافقات، مطبوع متداول.
26) إبراهيم التادلي له: شرح جمع الجوامع(25).
27)الحسن بن مسعود اليوسي (1111هـ) له: الكواكب السواطع في شرح جمع الجوامع(26).
28)حسن بن علي بن محمد المسيلي (580هـ) له: كتاب النبراس في الرد على منكر القياس(29).
29)حسن الشوشاوي له: شرح على تنقيح الفصول(28).
30)خلف بن أحمد بن بطال(454هـ) له: مؤلفات في الأصول(29).
31) زكرياء بن يحيى الكلاعي القرطبي(بعد 300هـ) له: كتاب في الأصول(30).
32)محمد بن الوليد الطرطوشي أبو بكر (520هـ) له: كتاب في أصول الفقه(31).
33)محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بابن العربي (543هـ) له: (المحصول في علم الأصول) وهو الآن قيد التحقيق.
34)محمد بن علي بن عمر التميمي المازري(536هـ) له: إيضاح المحصول في برهان الأصول(32).
35)محمد بن أحمد بن رشد الحفيد(595هـ) له: منهاج الأدلة في الأصول مختصر المستصفى(33).
36)محمد بن إبراهيم بن محمد البقوري له: اختصار فروق القرافي(34).
37)محمد بن محمد بن عبد النور التونسي له: تقييدات على الحاصل في سفرين(35).
38)محمد بن عبد الله بن راشد البكري القفصي(736هـ) له: تحفة الواصل في شرح الحاصل(36).
39)محمد بن أحمد بن جزى الكلبي الغرناطي (741هـ) له: تقريب الوصول إلى علم الوصول يوجد مخطوطا بالخزانة العامة بالرباط رقم 1863د.
40)محمد بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي(744 هـ) له: شرح مختصر ابن الحاجب الأصلي(37).
41)محمد بن أحمد بن علي الشريف التلمساني (771هـ) له مفتاح الوصول في بناء الفروع على الأصول مطبوع متداول.
42)محمد الغماري(776هـ) له: شرح على مختصر ابن الحاجب الأصلي، يعرف بمختصر الغماري(38).
43)محمد بن عبد الله بن سعيد الغرناطي المعروف بلسان الدين ابن الخطيب (776 هـ) له: الفقيه في أصول الفقه هي التي شرحها المؤرخ ابن خلدون(39).
44)محمد بن محمد بن عاصم الأندلسي الغرناطي (829 هـ) له: أرجوزة في الأصول سماها مهيع الوصول في علم الأصول، ورجز سماه مرتقى الوصول(ط) ومختصر الموافقات سماه نيل المنى(40).
45)محمد بن محمد بدر الدين المالكي، له: مختصر ابن الحاجب الأصلي(41).
46)محمد بن أحمد التربكي التونسي (894هـ) له: شرح مختصر ابن الحاجب الأصلي(42).
47)محمد بن محمد الحطاب، له قرة العين شرح ورقات إمام الحرمين في الأصول(43).
48)محمد المرابط الدلائي (1069 هـ) له: المعارج المرتقيات في معاني الورقات لإمام الحرمين(44).
49)محمد بن محمد بن سليمان السوسي الفاسي (1094 هـ) له مختصر التحرير وشرحه(45).
50)محمد بن الطيب بن محمد بن عبد القادر الفاسي (1113 هـ) له: شرح مقدمة جده في الأصول(46).
51)محمد بن قاسم بن زاكور الفاسي (1120 هـ) له: شرح ورقات إمام الحرمين(47).
52)محمد بن محمد الحسني البليدي (1176هـ) له: دلالة العام على بعض أفراده(48).
53)محمد بن عبادة ابن بري (1193 هـ) له: تقييدات على ورقات إمام الحرمين، وله: حاشية على جمع الجوامع(49).
54)محمد بن محمد الشفشاوني (1232 هـ) له: حاشية على المحلي(50).
55)محمد بن المهدي بن الطالب بن سودة (1294 هـ) له: حاشية على المحلي(51).
56)محمد بن أبي زيد الخزرجي الإشبيلي الأصل، التلمساني، له: كتاب في أصول الفقه(52).
57) محمد الفندلاوي الفاسي (596 هـ) له: أرجوزة في علم أصول الفقه(53).
58)محمد بن عثمان النجار التونسي (1331 هـ)له: تقريرات على شرح المحلي(54).
59)محمد بن إبراهيم المهدي الإشبيلي الأصل البجائي، شهر بالأصولي (611هـ) اعتنى بإصلاح المستصفى للغزالي وإزالة ماكان فيه من تصحيف وله عليه تقييد مفيد(55).
60)محمد الحامدي له: نظم الورقات (56).
61)محمد بن سعيد الرعيني الفاسي(779 هـ) له: أرجوزة في علم الأصول (57).
62)محمد بن عبد الله بن تومرت المعروف بالمهدي (525 هـ أو 522 هـ) له تعاليق في الأصول(58).
63)محمد بن يوسف بن عمران المزدغي (655 هـ) له: أرجوزة في أصول الفقه (59).
64)محمد بن الطاهر بن محمد الشادلي ابن عاشور (1284 هـ له : حاشية على المحلي (60).
65)محمد بن علي التجميمي التونسي (1286 هـ) له: تعديل المرقاة وجلاء المرآة وهي حاشية على مرآة الأصول(61).
66)محمد بن يحيى بن محمد المختار بن الطالب عبد الله الشنقيطي الولائي (1330ه) له: إدار السالك (مطبوع).
67) محمد بن محمد بن عرفة الورغمي (303 هـ) له: نظم في أصول الفقه(62).
68)عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (521 هـ) له: إسلاب الإختلاف في الأصول(63).
69)عبد الله بن طلحة بن محمد اليابري (ق.6هـ) له: المدخل في الأصول (64).
70)عبد الله بن عيسى الشلبي المالكي (القرن 6 هـ)(65).
71)علي بن محمد بن إبراهيم ابن المقري الغرناطي (553 هـ) له: مدارك الحقائق في أصول الفقه في 15 جزءا (66).
72)علي بن عائق الأنصاري القرطبي (593 هـ) له: كتاب في الأصول (67).
73)علي بن إسماعيل بن علي بن عطية (616 هـ) له: شرح البرهان لإمام الحرمين(68).
74)علي بن أحمد بن الحسن المعروف بالحرالي (537 هـ) له تقييد في الأصول(69).
75)عبد الله بن علي الكناني الغرناطي (746 هـ) (70).
76)عبد الرحمن بن محمد ابن خلدون المؤرخ (807 هـ) له تلخيص لمحصول الرازي، وله كتاب في الأصول، وسبقت قبل قليل الإشارة إلى أنه شرح منظومة ابن الخطيب في الأصول (71).
77)عبد الرحمن بن محمد بن يوسف الفاسي القصري (1036هـ) له حاشية على المحلي (72).
78) عبد الرحمن بن جاد الله البناني (1198 هـ) له حاشية شرح المحلي على جمع الجوامع (73).
80) عبد الهادي بن عبد الله بن التهامي السجلماسي (1271 هـ) له شرح تيسير الوصول الى جامع الوصول(74).
81) علي بن عبد الواحد بن محمد الانصاري (1057 هـ) له نظم في الأصول سماه مالك الوصول الى مدارك الاصول(75).
82) علي بن أبي القاسم عبد الرحمن بن قنون التلمساني (580 هـ) له المقتضب الأشفي في اختصار المستصفى، قيل عنه أنه جليل(76).
83) علي بن ثابت بن سعيد بن علي بن محمد التلمساني(829 هـ) له تنقيح الفصول(77).
84) علي بن محمد بن محمد الحصار الخزرجي الفاسي المولود سنة 610 له تأليف في الأصول (78).
85) علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى المعروف بابن القطان الفاسي (623 هـ) له كتاب النزاع في القياس سماه: (القياس لمناضلة من سلك غير المهيع في اثبات القياس)(79).
86)  علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الضحاك الفزاري الغرناطي (550 هـ) له كتاب أصول الفقه(80).
87) علي بن محمد بن أحمد البصري أبو تمام له كتاب في أصول الفقه(81).
88) علي بن قاسم بن محمد التجيبي المعروف بالزقاق (912 هـ) له منظومة في الاصول (82).
89) عبد الحفيظ بن الحسن العلوي (سلطان المغرب) (1280 هـ - 1356 هـ) له الجواهر اللوامع في نظم جمع الجوامع (طبع).
90) عبد الملك بن أحمد بن محمد بن الأصبغ القرشي المعروف بابن المش(336 هـ) له كنز معرفة الأصول(83).
91) عبد الرحمن الفاسي صاحب نظم العمل (1096 هـ) له مؤلف في الأصول(84).
92) عبد الجليل بن أبي بكر الرفعي المعروف بابن الصابوني المتوفى بمراكش سنة 595 هـ، له كتاب المستوعب في أصول الفقه (85).
93) قاسم بن عبد الله بن محمد بن الشاط (723 هـ)، له أنوار البروق (طبع).
94) سليمان بن خلف الباجي أبو الوليد (474 هـ)، له ثلاث كتب في الأصول، أحدها طبع بتونس سماه: (الإشارة) وعليه اعتمد ابن الحاجب في المنتقى والمختصر، وله (أحكام الأحكام) يوجد مخطوطا بالخزانة الملكية ( الحسنية) بالرباط، وله الحدود في أصول الفقه(86).
95) سهل بن محمد بن سهل بن مالك الازدي (637 هـ)، له تعاليق على كتاب المستصفى (87).
96) سالم بن عمر بوحاجب البسيلي المتوفى (1342 هـ) له شرح منظومة ابن عاصم في الاصول (88).
97) سعيد بن محمد العقباني (811 هـ) له شرح أصول ابن الحاجب (89).
98) سليمان بن شعيب بن خضر البحيري ولد (866 هـ) له شرح اللمع للشرازي (90).
99) يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن رفيع الأشعري القرطبي (640 هـ) قال عنه ابن الأيار كان إماما في علم اصول الفقه ماهرا، نوظر عليه في كتب المعالي الجويني، وله تآليف في ذلك (91).
100) يوسف بن إبراهيم من مياد السدراتي الورجلاني (570 هـ) له العدل و الإنصاف في أصول الفقه في ثلاث مجلدات (92).
101) يحيى بن موسى الرهوني (775هـ) له شرح مختصر ابن الحاجب الاصلي(93).
102) يحيى بن عمر الاندلسي (213 - 289 هـ) له كتاب في الأصول (94).
و بعد هؤلاء عثرت على أصوليين آخرين منهم:
103) مصطفى بن محمد فاضل ماء العينين كان حيا سنة (1320 هـ) له الانفس في الأصول، وله شرح على نظم الورقات لامام الحرمين(95).
104) ابن أبي الاصبغ الأندلسي، له منظومة في علم الأصول نقل منها صاحب بغية المقاصد هذين البيتين:
والإجتهاد إنما يكون
في كل ما دليله مظنون
أما الذي فيه الدليل القاطع
فهو كما جاء و لا منازع (96).
105) أبو الفضل بن عمرو بن محمد بن عبيد الله بن أحمد البزاز، له مقدمة حسنة في أصول الفقه، توفي سنة (452 هـ) (97).
106) أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى المعافري (340 هـ) له كتاب الوصول إلى معرفة علم الأصول (98).
107) محمد بن محمد بن إسماعيل الراعي الغرناطي (853 هـ).
108) محمد المازري بن محمد بن يطو بن إبراهيم الغول (1286 هـ) (99).
109) محمد بن عبد الرحمن الديسي ولد عام (1270 هـ) له الوصول إلى علم الأصول في نظم الورقات لإمام الحرمين وشرحها أيضا (100).
110) ابن عزوز المراكشي له الأجوبة في الأصول (101).
111) عبد الله بن إبراهيم الشنكيطي (102) له نشر البنود على مراقي السعود(مطبوع).
112) أبو يحيى زكرياء بن محمد الأنصاري المتوفى يوم الجمعة 3 ذي الحجة سنة 916 هـ - 3مارس 1511 م، له حاشية على شرح جمع الجوامع في أصول الفقه في ورقات 147، يوجد الكتاب مخطوطا بالخزانة العامة بالرباط برقم 636د، و له كتاب غاية الوصول الى شرح لب الأصول في مجموع في ص: 138 - 176 بالخزانة العامة بالرباط رقم 2121د/3، وله أيضا حدود الألفاظ المتداولة في أصول الفقه والدين في 10 ورقات رقمها بنفس الخزانة1938. د عمر الجيدي
_____________
 (1) المنهاج ص:1.
(2 الديباج 40 وشجرة النور 121.
(3) الديباج 39 وشذرات الذهب 3/243 وشجرة النور 113.
(4) طبقات الأصوليين2/67 و طبقات المالكية 184.
(5) الديباج 46 وطبقات الأصوليين 2/72.
(6) الديباج 40 وطبقات الأصوليين 2/93.
(7) الديباج 42 والدرر الكامنة 1/84 وطبقات الأصوليين 2/107 وشجرة النور 212.
(8) نيل الإبتهاج 65 وشجرة النور 216 وطبقات الأصوليين 2/125.
(9) الديباج 43 والدرر الكامنة 1/131.
(10) الديباج 81 وطبقات الأصوليين 2/146.
(11) معجم البلدان 2/62 وطبقات المالكية 233.
12) شذرات الذهب 6/338 وشجرة النور 223.
13) معجم البلدان 2/414 وشجرة النور 224 وطبقات الأصوليين 3/6.
14) نيل الإبتهاج 75 وشجرة النور 250.  
15) المصدران السابقان. 
16) المصدران السابقان.
17) شجرة النور 301 وطبقات الأصوليين 3/94.
18) شجرة النور 301 وطبقات الأصوليين 3/123.
19) شجرة النور 352 ومعجم سركيس5/1009.
20)تحقيق المراد للحافظ العلائي ص:81.
21) تعريف الخلف 1/45 وطبقات المالكية 267.
22) تعريف الخلف 2/72.
23) المدارك 7/304.
24) الديباج 87 وطبقات الأصوليين 2/22.
25) النبــــوغ 1/304.
26)  طبقات الأصوليين 3/118 وطبقات المالكية 328.
27) الاعلام للزركلي 2/220.
28) الاعلام للمراكشي 3/148.
29) الديباج 115 وطبقات الأصوليين 1/242.
30) التكملة ص:71، ط: مدريد.
31) الديباج 276 ووفيات الأعيان 1/606 والنجوم الزاهرة 5/231.
32) وفيات الأعيان 4/285، و الديباج 279 وشجرة النور 127.
33) الديباج 284 و النجوم الزاهرة 6/154، و طبقات الأصوليين 2/39.
34) الديباج 322 وشجرة النور 211.
35) طبقات الأصوليين 2/127 و شجرة النور 206.
36) الديباج 235 وشجرة النور 207.
37) الدرر الكامنة 4/158 و شجرة النور.
38) طبقات الأصوليين 2/193 و شجرة النور 223.
39) نفح الطيب 7/101.
40) نيل الإبتهاج 239 و شجرة النــور247.
41)  المصدران السابقان.
42) المصدران السابقان.
43) معجم سركس 779، طبقات الأصوليين.
44) طبقات الأصوليين 3/106 وشجرة النور 3313/75.
45) المصدران.
46) المصدران.
47) المصدران.
48) شجرة النور 339 وطبقات الأصوليين 3/129.
49) شجرة النور 342 وطبقات الأصوليين 3/133.
50) شجرة النور 379 وطبقات الأصوليين 3/142.
51)  شجرة النور 403 وطبقات الأصوليين 3/157.
52) تعريف الخلف 2/343.
53) التكملة 374 ط : مدريد.
54) شجرة النور 421 وطبقات الأصوليين 3/165.
55) التكملة 337.
56) النبوغ 1/304.
57) جذوة الإقتباس 1/236.
58) النبوغ 1/160.
59) جذوة الإقتباس 1/222.
60) أعلام الزركلي 7/43.
61) أعلام الزركلي 7/193.
62) شرح حدود ابن عرفة للرصاع ص:542.
63) ازهار الرياض 3/101 بغية الوعاة 288، وفيات الاعيان 1/322.
64) ازهار الرياض 3/78 وشجرة النور 130 و طبقات الأصوليين 2/21.
65) نفح الطيب 2/650 وطبقات الأصوليين 2/32.
66) الديباج 310 وشجرة النور 145 وطبقات الأصوليين 2/39.
67) شجرة النور 161 وطبقات الأصوليين 2/43 وأعلام الزركلي 5/125.
68) الديباج 213 وطبقات الأصوليين 2/52.
69) شدرات الذهب 5/189، ونيل الابتهاج 201، وطبقات الأصوليين 2/60.
70) نيل الابتهاج 142، وكشف الظنون 1/183، وطبقات الأصوليين 2/147.
71) نيل الابتهاج 169، وشجرة النور 227، وأعلام الزركلي 2/510، و طبقات الاصوليين 3/18.
72) شجرة النور 299، وطبقات الأصوليين 3/92، وأعلام الزركلي 2/510.
73) شجرة النور 142، ومعجم سركس 2/490، والاعلام 2/490.
74) شجرة النور 400، و طبقات الاصوليين 3/152.
75) الإعلام المزركلي 5/124.
76) التكملة ص:686، ط: مدريد.
77) تعريف الخلف 2/269.
78) سماء البيان في تنقيح البرهان.
79) مظاهر النهضة الحديثية 2/97.
80) الذيل و التكملة  السفر الاول من القسم الخامس ص:284، و التكملة ص:675،ط:مدريد.
81) المدارك 7/76.
82) اعلام الزركلي 5/137.
83)المدارك 8/20.
84)شجرة النور 315، و طبقات الأصوليين 3/108.
85)دعوة الحق عدد 2 السنة 16 ص: 176.
86)اعلام الفكر المعاصر للفاضل بن عاشور ص54.
87)الاعلام للتعارجي 10/156، و الديباج125.
88)الاعلام للزركلي 3/115.
89) النيل 125 و الضوء اللامع 3/256.
90) شجرة النور 271 و الضوء اللامع 3/264 و النيل 122 و شذرات الذهب 8/58.
91) التكملة ص: 729.
92) اعلام الزركلي 9/281.
93) شرح الحطاب الخليل 1/411.
94) التقاط الدرر ص: 463.
95) ش شجرة النور 433 و طبقات الأصوليين 3/163.
96) بغية المقاصد للسنوسي ص:18.
97) المدارك 8/54.
98) المدارك 8/33.
99) أعلام الجزائر 135.
100) أعلام الجزائر 155.
101) النبوغ 1/304.
102) مقدمة الاعلام 1/ح.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here