islamaumaroc

مع اللغة.-8-

  محمد ابن تاويت

238 العدد

حذف حرف الجر:
نعلم أن حروف الجر قد تحذف، وفي هذه الحالة، يصير الفعل القاصر الذي تعلقت به، معدى إلى مدخولها، ولكن هذا متوقف على السماع، إن لم يكن صلة لأن المخففة أو المثقلة، فهو مطرد، إن أمن اللبس قالت الخلاصة:
وعد لازما بحرف جر
وإن حذف فالنصب للمنجر
نقلا وفي إن وأن يطرد
مع أمن لبس كعجبت أن يدوا
والقضية التي نطرحها، هي أن حذف الجار، لا يكون إلا والفعل الذي تعلق به، منفعلا به، أما إذا لم يكن كذلك، فليس الأمر فيه ذلك، مثلا:
نقول: دخلت المدينة أو الدار أو الباب، والأصل في هذا كله " دخلت في" أو نحوه، فحذفت "في" مثلا، ونصب منجرها، إذ إن الدخول تسلط على مدخولها. أما إذا لم يكن بذلك التسلط، فلا، ولهذا فلا تقول:
خَرَجت المدينة أو الدار أو الباب؛ لا نقول ذلك؛ حاذفين لحرف الجر، مهما كان "من" تبعيضا أو تبيينا أو ابتداء، فنجعل المجرور منصوبا بنزع الخافض، لأن الخروج لا أثر له في هذا المدخول لمن، بل لا أثر للدخول نفسه، في نحو " لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة"؛ إذ الدخول هنا مسلط على "يوسف" بالأساس، وما الباب أو الأبواب، إلا مجرد معبر إليه، وبذلك لا يمكن سقوط الحرف هنا أيضا، نزلت المدينة أو الدار أو الساحة قال تعالى: {أنزلني منزلا مباركا} فالمنزل هنا المكان، لا المصدر الميمي و الأصل نزلت إلى المكان أو الساحة، عن دابتي، هذا هو الأصل، وغيره تبع، كما في قوله "نزل بساحتهم" و " ينزل من السماء" و "إليهم" و قالت المعلقة:
ولقد نزلت ولا تظنني غريه
من بمنزلة المحب المكرم
فحذف الحرف، و لا يمكن أن يحذف "عن" ونحوه فنقول لذلك:
 نزلت دابتي، أو من، والنزول لا يكون إلا من أعلى، كما قال ابن تيمية، وأفرط في التصوير، الذي شهده ابن بطوطة لأن النزول لم يتسلط على الدابة، حتى يحذف الحرف الذي دخل عليها "عن" أو "من" فإن حصل الإستغناء، فإنه يكون عن الجار "عن" أو "من" والمجرور معا، كما يكون ذلك في المفعول به صراحة.
ومثل هذا الحرف الباء، أو "في" الظرفية عموما، مثلا، نقول: أنذرته بكذا، كما نقول: أنذرته كذا، وفي القرآن من هذا كثير، ونقول: حللت المكان بدل قولنا: حللت بالمكان أو في المكان، فالحلول إذن مسلط على هذا المكان، المنفعل به، وبهذا يحذف الحرف، ويتصل بمدخوله مباشرة، كما يقول الجراوي:
وحللتم جبل الهدى فحللتم
منه عقود عزائم الكفار
إذا الأصل في الأولى "حللتم بجبل الهدى، أو في جبل الهدى، وكذلك قال الشاعر نفسه:
حللت من العلى أسمى ذراها
وجاريت النجوم إلى مداها
فالحرف "من" الذي هو للتبعيض، لا يمكن الإستغناء عنه هنا، وهو متعلق بالأسمى، وليس بحل، حتى يمكن لنحوي غافل، أن يقول بجواز حذفه، وجعل " أسمى" ذراها، من العلى...
وفي القرآن {ادخلوا عليهم الباب} فحذف "إلى" لتسلط الدخول عليه، ولا يمكن حذف "على" هنا، لعدم ذلك التسلط فيه. وبذلك لا تقول "ادخلوهم" بدل ادخلوا عليهم، فالحرف "على" هنا للإستعلاء، غير مستغنى عنه. أما إذا كانت منفعلة، من تأثير الفعل، فحكمها حكم " إلى و الياء و في"، ولذلك حذفت في قول الشاعر:
تمرون الديار ولا تعوجوا
كلامكم على إذن حرام
ومثل "إلى" لام الجر، بل قيل إنها مختزلة منها، و ذلك كقول الشاعر:
ولقد جنيتك أكمأ و عاقلا
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
إذ الأصل " ولقد جنيت لك" و ذلك قوله تعالى: {و إذا كالوهم أو وزنزهم يخسرون}.
فالتقدير "كالوا لهم أو وزنوا لهم" بدليل فأوف لنا الكيل". فلا يقدر مضاف محذوف أقيم المضاف إليه مقامه، حسب القاعدة، ولا أن يقال "هم" تأكيد للضمير" لو كان ذلك كذلك، لكن الأنسب الإستغناء عن الثانية، فيكون هكذا:
"وإذا كالوا هم، أو وزنوا " بدون"هم" مكررة هنا.
وكذلك القول في "من" فقد قال أبو العباس المبرد، في كامله، إنها محذوفة من قوله تعالى: { واختار موسى قومه سبعين رجلا}.
التقدير: "واختار موسى من قومه" فالإختيار مسلط على مدخولها كذلك، فإن القاعدة هي أنه إذا تسلط الفعل أو ما في حكمه، على مدخول الحرف، فالحذف سماعا أو اطرادا، وإلا فلا، قل تعالى: {ادخلوا في السلم كافة} وقال: {و أدخلناه في رحمتنا} فدخل عديت بالحرف "في" هنا، وبغير تعدية غالا في القرآن.
والأصل في التمييز أن الحرف الجار "من" سقط فانتصب مدخوله، فهو اسم "بمعنى "من" مبين نكرة" كما أن الأصل في الحال أن حرف الجار "في" سقط فانتصب مدخوله؛ فهو "وصف فضلة... مفهم "في حال" ويشترك مع الحال في كون المحذوف "في" المفعول به، فإنه سواء كان ظرف زمان أم مكان مضمن معنى "في" ولهذا سمي مفعولا فيه كما يشارك هذين المضاف إليه  في حالة من التقدير، ويشارك أيضا التمييز في حالة أخرى.
غير أن المضاف إليه يبقى على ماكان عليه ولا ينتصب إلا و قد تجرد من هذه الصفة، وذلك في حال كون المضاف يشابه الفعل ومنه "سابق" و قد قيل لهذا القارئ: لم تركت التنوين؟ فأجاب: يأتي لو فعلت لكان أوزن - يريد "أثقل"- وذلك بترادف ثلاث نونات، أما قراءتنا فهي منساقة للقاعدة العامة، ولا تأويل فيها واستثقال، وكأن ذلك القارئ ماشى "تدرك القمر" قبل "سابق النهار"، وبالجملة فالمحذوف في الحال والظرف حرف "في" والمحذوف في التمييز حرف "من" وينتصب المدخول للحرف المحذوف.
أما المضاف فالمحذوف إما "من" أو "في" أو اللام، ويبقى المدخول للجميع على حالته من إلى بعد نزع الخافض.
وسنرى نظيرا له في أحوال أخرى نذكرها بالإجمال فيما يلي: مدخول "رب" فإنها تحذف ويبقى مدخولها على ما كان عليه، وهذا الحذف مطرد، و سماعي.
فمن الأول حذف رب بعد "بل" و "الفاء" و"الواو" نحو:
بل بلد ملء الفجاج قتمه
لا يشتري كتانه وجرهمه
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع
وليل كموج البحر أرخى سدوله
أو: وقاتم الأعماق خاوي المخترق
ومن الثاني حذفها فيما عدا ذلك وبقاء أثرها نحو:
رسم دار وقفت في طللـــــــــه
كدت أقضي الحياة من جللـــه
أي "رب رسم".
ومن الأول كذلك حذف جار المستفهم عنه بكم إن دخل عليها حرف جر، كما في الخلاصة:
وأجــــــز أن تجره "من" مضمرا
إن وليت "كم" حرف جر مظهـرا
أما إن كانت "كم" خبرية فالمجررور بها- مفردا أو جمعا بالإضافة، التي ادعاها بعضهم حتى في الأولى والحق أن "من" محذوفة في الجميع، لأن مدخولها في الواقع تمييز، وهذا فيه معنى "من" كما تقدم و كم الإستفهامية التي تميز به "عشرون" يصح أن ندخلها في قضية نزع الخافض، وإن أصبح هذا "النزع" واجبا، إن لم يدخل عليها جار، لأن التطور في الإستعمال قد ينكر أصله بتاتا ويحرم ماكان له قبلا. وهذا نجد له أمثلة كثيرة سبق أن أتينا ببعضها، وتطور الإستفهام إلى الخبر أو العكس، لا نعدم له مثيلا في نحو همزة التسوية التي كانت و لا شك همزة استفهام ومما حذفت منه "من" ما أضيف إليه أفعل التفضيل: فنحو "محرر أفضل الناس" كان الأصل فيه "أفضل من الناس" ومما حذف فيه الحرف الجار وبقي مجروره على ماكان عليه سماعا فدخول " إلى" كما في قوله:
إذا قيل أي الناس شر قبيلة
أشارت كليب بالأكف الأصابع
(إاي إلى كليب).
وقوله:
وكريمة من آل قيس ألفتـــه
حتى تبزخ فارتقى الأعلام
أي إلى الأعلام.
ومن ذلك " خير و الحمد لله" أي على خير والحمد لله،جوابا لمن سأل: كيف أنت؟ فقال المسؤول: خير والحمد لله، وهو رؤية المذكور.
الصحابة:
أقدم نص وردت فيه مادة الصحبة، كان في شخر امرئ القيس في القيصرية.
أما في الإسلام، فقد ذكر أبو بكر بالصاحب " إذ يقول لصاحبه" " كما ذكر النبي بذلك" " وما صاحبكم بمجنون" وأطلق على الزوجة "صاحبة"  "أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة".
فالصحبة لم يراع فيها الصداقة، بل الخلط و الإجتماع، كما في قوله:" قال لصاحبه وهو يحاوره" و الزمالة، كما في " يا صاحبي السجن" و الرفقة، كما في " والصاحب بالجنب" و" فلا تصاحبني" والملابسة، كقوله: "ولا تكن كصاحب الحوت" بل قال الراغب: الصاحب الملازم، إنسانا كان أو حيوانا، أو مكانا أو زمانا، ولا فرق بين أن تكون مصاحبة بالبدن،، أو بالعناية والهمة،، أصحاب الكهف، والذي يعنينا هنا "الصحابة" وأصلها المصدر، كما أن أصل الصحب المصدر كذلك، ثم صار إسم جمع، يفرق في الأول منهما، بينه وبين مفرده بالياء كعرب وعربي، فيقال صحابي، وهو إستعمال إسلامي صرف، أما الثاني فلا يؤتى منه بمفرد، يفرق بينه وبينه، بما فعل في غيره، بل جمد على اسمه الجمعي كما في التصلية " وعلى آله وصحبه".
وإذ قال اللغويون وعلى رأسهم الجوهري بمصدرية الصحابة، فإنهم جعلوها اتخذت صفة لازمة نشأت في الإسلام وكأن الفعل منها بضم العين، كجزلة جزالة، ونظف نظافة، وكرم كرامة، ونبل نبالة، فالقياس في هذا فعالة إلى جانب فعولة قالت " فعولة فعالة لفعلا". و لا شك أن "الأصحاب" جمع لصحب الذي أصبح الذي أصبح كأنه اسم، وذلك لقاعدة:
وغير ما أفعل فيه مطرد
من الثلاثي اسما بأفعال يرد
فعومل اسم الجمع كأنه مفرد، كفعل وأفعال، وقول وأقوال، أو عومل هذا المصدر معاملة المفرد، وإن دل على جمع. لهذا التزم زنة الإفراد وإن عومل ما تعلق بغير ذلك مثل: وقوفا بها صحبي على مطيهم يقولون.... والمهم أن المصدر هذا روعي أصله فيه، هو لا يثنى و لا يجمع ولا يؤنث مراعاة للأصل، وعلى ذلك نجد هذه المصدرية في الخبر والحال والنعت، لا تختلفن فالجامع في الجمع الصفة، وما الفرق إلا باعتبار جانبين من حيث الإفادة والفضلية والتعيين وليس "صحابة جمع صاحب، كما قيل، وإن فعالة جمعا لفاعل لم يرد إلا في هذه المادة، كما نجد في لسان العرب وأصحاب كذلك صاحب هذا ما يتصل بمادة الصحبة، وما اختص الإسلام به من ذلك في الإستعمال: صحابة وصحبا، وإن كان الأخير ورد في معلقة امرئ القيس، كما تقدم ذلك.
ومن العجب العجاب، ما نجد دائرة المعارف الإسلامية العربية، تتناول به هذه المادة، من فسوله وفشولة، وميوعة وجهالة شنيعة فإن كانت المجامع اللغوية، في الكنانة السلام، وما أحق أن ينشد في أصحابها:
لقد هزلت حتى بدا من هزالها
كلاها و حتى سامها كل مفلس
لقد كتب ذلك المسلم، الشاعر غير المشكور، كلمة لا يكتبها إلا "خواجة" من "الخواجات" الجهال، الذين يصدق عليهم قوله تعالى:{ كمثل الحمار يحمل أسفارا} فبدلا من أن تتناول المادة في نطاقها الإسلامي، بحكم دائرة المعارف الإسلامية، هو النطاق الآن، فإن الكلمة طرحت نفسها، وتطارحت على الأعراف المختلفة، بعضها في عامية الهند، وبعضها في عامية أخرى، حيث أن الصاحبة تعني معنى معيبا، يقصد بذلك العاهرة، ونسي الفاضل الجهول، نفي الله لها عنه، والصفة لا تنفى إلا عند إمكانها واقعا أو وهما وجهلا كما هنا، وما أحد قال بذلك العيب، حتى ينفي الله تعالى، وحاشى، أصحاب الصليب، أن يقولوا بذلك، في والد أم المسيح الحبيب، كما يزعمون...
كانت عائلة شاكر، تتمتع بالإجلال والتقدير، وأذكر ما قاله فيها أستاذنا المرحوم، الدكتور عبد الوهاب عزام، من الإشادة و التنويه، الذي قدم به كتاب المعَرَّب، للجواليقي، والمتتبعون لأعمال هذه الأسرة، مجمعون على هذا التبجيل الذي تستحقه العائلة بأعمالها الهامة، ونحن منهم، لولا ما طلع به علينا ذلك المقال، الذي هو وصمة في جبين هذه الدائرة الإسلامية، ولطخة من لطخات هذه الأمساخ التي يتزين بها عصر الأوثان والثيران، من أشباه الإنسانن الذين أصبحوا أساطين هذا الزمان، وخصوصا في هذا المكان،،،
ومما امتاز به الإسلام، كونه جعل أتباع الرسول الأول صحابته ورفقاءه، فلم يسموا بقومه، كما سمي السابقون ومنهم أصحاب موسى، بل كان وصف القوم عاما: {قل يا قوم اعملوا على مكانتكم} فكلمة Camarades التي استعملها العهد الحديث، سبق إليها الإسلام منذ ما يزيد على ثلاثة عشر قرنا بمعنى الرفقة، الزمالة. نعم إن الأتباع استعمل في الفعل{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} ولكن الصفة منه لم تطلق عليهم، بل أطلقت فيما بعد على الرعيل الثاني من المسلمين، فقيل فيهم تابعون، أي للصحابة قبلهم، بعدما سمى الله الجميع بالمسلمين " هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا" كما أنهم لم يلزموا بمحبة رسولهم، بل ترك لهم ذلك تلقائيا، فإن المحبة لله، "قل إن كنتم تحبون الله". فما أعظم الإسلام، وما أعظم رسول الإسلام، وما أحرى بالفخر أمة الإسلام { دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره الكافرون}.

أول "بيبليوغرافيا" تحصر 1340 ترجمة لمعاني القرآن الكريم
قدمت منظمة المؤتمر الإسلامي أحد أكبر إنجازاتها وهو عن "البيبليوغرافيا" العالمية لترجمات معاني القرآن الكريم، الذي قام بإعداده وتنفيذ مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة التابع للمنظمة ومقره في تركيا.
وهذه "البيبليوغرافيا" تضمنت 2710 ترجمة وتفسيرا لمعاني القرآن الكريم، منها1340 ترجمة مطبوعة لمعاني القرآن كله و1370 ترجمة لبعض المختارات من القرآن كتبت بإحدى وستين لغة مختلفة.

جلالة الملك الحسن الثاني يوشح صدر شيخ الأزهر بوسام الكفاءة الفكرية
بمناسبة الدرس الديني الذي ألقاه شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق أمام جلالة الملك نصره الله وشح جلالته صدر فضيلة الشيخ بوسام الكفاءة الفكرية تقديرا من جلالته ومن المغرب لمكانة فضيلته ودور الأزهر في العالم الإسلامي.

نبذة عن حياة شيخ الأزهر:
- حصل على الشهادة العامة من كلية الشريعة الإسلامية عام1943 كما حصل على الشهادة العالمية مع الإجازة في القضاء الشرعي عام 1945.
- في عام 1946 عين في القضاء الشرعي ثم أمينا للفتوى بدار الإفتاء المصري وتدرج بعدها في مناصب القضاء الشرعي فعمل رئيسا بالمحكمة في ديسمبر 1974 ثم مفتشا قضائيا - ثم مستشارا بمحاكم الإستئناف وبعدها مفتشا أول بالتفتيش القضائي بوزارة العدل.
- 26/8/1978 عين مفتشا للديار المصرية - قام خلالها بتنظيم العمل بدار الإفتاء وتدوين ما يصدر عنها من فتاوي - كما توج أعماله بإصدار مجموعة من الفتاوي لخدمة الإسلام والمسلمين، وكان من ثمرة هذا العمل المجلدات العشرة التي صدرت عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
- وفي 4/1/1982 عين وزيرا للأوقاف.
- وفي 7/3/1982 عين فضيلته شيخا للأزهر، ومنذ ذلك الوقت وهو يعمل على النهوض بالأزهر و الدعوة الإسلامية حتى تصل إلى كل أرجاء العالم.
الانتاج العلمي:
أصدر فضيلته عددا من الكتب و البحوث تحوي الأحكام القضائية والإجتهادات الفقهية من الناحية التطبيقية.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here