islamaumaroc

نظرات في تاريخ المذهب المالكي.-8- شروح الموطأ

  عمر الجيدي

العدد 236 رجب 1404/ ماي 1984

ليس كتاب الموطأ كتاب فقه فحسب كما زعمه "بروكلمان" (1)، وإنما هو كتاب حديث وفقه معا، وما ذهب إليه أحمد أمين من أن الموطأ كتاب فقه وإن ملئ حديثا (2) بعيد عن الصواب، فهو يعتقد أن مالكا لم يكن من غرضه أن يجمع فيه الأحاديث المعروفة في عهده، والتي صحت عنده، وإنما غرضه الإتيان بالتشريع مستدلا عليه بالحديث، ولعل ما دفع احمد أمين لأن يذهب هذا المذهب، هو ما تضمنه كتاب الموطأ من فتاوي مالك الشخصية وآرائه في بعض المسائل، وهذا لا ينهض دليلا لرأيه، ولا يقوم حجة على صحة دعواه ...
وقد كان الموطأ في بدايته - يضم بين دفتيه قدرا هائلا من الأحاديث، إلا أن الإمام ظل يختصره حتى أصبح لا يتجاوز ألفا وتسعمائة وخمسا وخمسين حديثا على رواية يحي الليثي، وألفا وثمانية علم رواية محمد بن الحسن الشيباني وقد اشتهر كتاب الموطأ شهرة صاحبه، حتى غطى جميع ديار الإسلام، إذ لم يكد يمر زمن قصير على تأليفه، حتى شاع في الناس وفشا، ووقع الإقبال عليه من طرف الجميع، وعليه بنى فقهاء الأمصار مذاهبهم، ولم يزل العلماء يخرجون حديثه، ويذكرون متابعاته وشواهده، ويشرحون غريبه، ويضبطون شكله، ويبحثون عن رجاله.
ويعد كتاب الموطأ أول مؤلف في تاريخ الإسلام تناقلته الأجيال منذ تأليفه إلى الآن، ثبتت نسبته إلى صاحبه، إذ كان الناس قديما يعتمدون على الحفظ والسماع، لا على المؤلفات، وهذا لا يعني أن الإمام مالكا سبق غيره إلى التأليف، فقد كانت هناك مؤلفات صنفت قبله، إلا أنها لم تصلنا، أو وصلت ولكن نسبتها إلى أصحابها مشكوك فيها، وتشير الروايات التاريخية إلى أن التدوين بمعناه الضيق، قد بدأ في القرن الأول، ونما شيئا فشيئا في أوائل القرن الثاني، ومعظم هذه التآليف تتعلق بالحديث، أو بأجزاء يسيرة من أبواب فقه العبادات ...
يقول الحافظ ابن حجر : «إن آثار النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن في عصر الصحابة وكبار تابعيهم مدونة في الجوامع، ولا مرتبة لأمرين :
أ - أنهم كانوا في ابتداء الحال قد نهوا عن ذلك كما ثبت في صحيح مسلم خشية أن يختلط بعض ذلك بالقرآن العظيم.
ب - سعة حفظهم وسيلان أذهانهم، ولأن أكثرهم كانوا لا يعرفون الكتابة، ثم حدث في آخر عصر التابعين تدوين الآثار، وتبويب الأخبار، لما انتشر العلماء في الأمصار، ولما كثر الابتداع من الخوارج والروافض ومنكري الأقدار، فأول من جمع ذلك الربيع بن صبيح، وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما، وكانوا يصنفون كل باب على حدة، إلى أن قام كبار أهل الطبقة الثالثة، فدونوا الأحكام، فصنف الإمام مالك الموطأ، وتوخى فيه القوي من حديث أهل الحجاز، ومزجه بأقوال الصحابة، وفتاوي التابعين ومن بعدهم" (3).

سبب تسمية الكتاب بالموطأ
اختف العلماء في مسبب تسميته بالموطأ، فيروى في سبب تسميته، ما ذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصفهاني قال : قلت لأبي حاتم الرازي موطأ مالك لم سمي الموطأ ؟ فقال : شيء صنعه ووطأه للناس حتى قيل موطأ مالك وقيل إن سبب التسمية آت من قول مالك نفسه عندما قال عرضت كتابي هذا على سبعين فقيها من فقهاء المدينة، فكلهم واطأني عليه فسميته الموطأ (4)، ويقال إن أبا جعفر المنصور : قال لمالك : ضم هذا العلم يا أبا عبد الله، ودونه كتبا وتجنب في فيه تشديدات عبد الله بن عمر، ورخص ابن عباس، وشواذ ابن مسعود واقصد أوسط الأمور، وما اجتمع عليه الأئمة والصحابة (5)، وفي بعض الروايات "ألف للناس كتابا ووطئه لهم توطئة" (6) وقد لبث الإمام مالك في تأليفه أربعين سنة : يهذبه وينقحه كما يستفاد من قول صفوان بن عمر بن عبد الواحد - صاحب الأوزاعي - عرضنا على مالك كتاب الموطأ في أربعين يوما فقال : كتاب ألفته في أربعين سنة، أخذتموه في أربعين يوما، ما أقل ما تفهمون فيه ! (7).
ويقال إن لفظة الموطأ هي من ابتكار مالك، إذ من ألف قبله، كان يسمي كتبه بالمصنف، أو المؤلف، أو الجامع، أو المجموع، وقيل إن أول من سمى بالموطأ قبل مالك، عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ألفه كلاما بغير حديث، فلما رآه مالك قال : ما أحسن ما عمل ! ولو كنت أنا لبدأت بالآثار، ثم شددت ذلك بالكلام (8) ثم عزم على تصنيف الموطأ، فصنفه وتبعه آخرون في تصنيفهم الموطآت (9)، وقد هم "المنصور" أن يختار الموطأ نظاما قضائيا للدولة العباسية، إلا أن مالكا، رضي الله عنه لم يرض بذلك قائلا : إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في الفروع، وتفرقوا في الأمصار وكل منهم مصيب" (10).

عدد أحاديث الموطأ
وقد كان الموطأ يضم بين دفتيه في بداية الأمر، قدرا مهما من الأحاديث لم يتفق الرواة عليه، ففي رواية عتيق الزبيري عشرة آلاف حديث (11) وفي رواية الغافقي ستمائة وستة وستون حديثا (63)، وفي رواية الأبهري ألف وسبعمائة وعشرون حديثا (63)، وفي رواية رابعة، أربعة آلاف حديث، وقد تقل الزرقاني عن أبي بكر الأبهري، جملة ما في الموطأ من الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين : ألف وسبعمائة وعشرون حديثا، المسند منها ستمائة حديث، والمرسل مائتان واثنان وعشرون حديثا، والموقوف ستمائة وثلاثة عشر ومن قول التابعين مائتان وخمس وثمانون (14)، إلا أن الإمام ظل يهذبه وينقحه ويسقط منه حتى قال ابن القطان : كان علم لناس في زيادة وعلم مالك في تقصان، ولو عاش مالك لأسقط علمه كله من كثرة التحري (15).

منهجية مالك في تأليف الموطأ
لقد تولى الإمام مالك توضيح منهجه في تأليف كتابه الموطأ، وبيان ما اشتمل عليه من الأحاديث والآثار قائلا : "فيه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقول الصحابة والتابعين ورأي، وقد تكلمت برأي وعلى الاجتهاد، وعلى ما أدركت عليه أهل العلم ببلدنا ولم أخرج من جملتهم إلى غيره"(16).
وسئل مالك عن تعابيره في الموطأ من مثل : "الآمر المجتمع عليه"، والأمر عندنا أو ببلدنا، أو أدركت أهل العلم، أو سمعت بعض أهل العلم، فأجاب : أما أكثر ما في الكتب فرأي، فلمعري ما هو برآي، ولكن سماع من غير واحد من أهل العلم والفضل والأئمة المقتدى بهم الذين أخذت عنهم، وهم الذين كانوا يتقون الله، فكثر علي فقلت : «رأى»، وذلك «رأي» إذ كان رأيهم مثل رأي الصحابة أدركوهم عليه، وأدركتهم أنا على ذلك، فهذا وراثة توارثوها قرنا عن قرن إلى زماننا، وما كان رأي فهو رأي جماعة ممن تقدم من الأئمة، وما كان فيه الأمر المجتمع عليه، فهو ما اجتمع عليه من قول أهل الفقه والعلم لم يختلفوا فيه، وما قلت الأمر عندنا فهو ما عمل الناس به عندنا وجرت به الأحكام، وعرفه الجاهل والعالم، وكذلك ما قلت فيه ببلدنا، وما قلت فيه بعض أهل العلم، فهو شيء استحسنته من قول العلماء، وأما ما لم أسمع منه، فاجتهدت ونظرت على مذهب من لقيته حتى وقع ذلك موقع الحق أو قريبا منه، حتى لا يخرج عن مذهب أهل المدينة وآرائهم، وإن لم أسمع ذلك بعينه، فنبت الرأي إلي بعد الاجتهاد مع السنة، وما مضى عليه أهل العلم المقتدى بهم، والأمر المعمول به عندنا من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأئمة الراشدين مع من لقيت، فذلك رأي ما خرجت إلى غيرهم" (17).
وقد اعتمد مالك في بناء مذهبه على الروايات المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم موصولة أو مرسلة وعلى قضايا عمر بن الخطاب، وفتاوي عبد الله بن عمر، ثم على أقوال الفقهاء السبعة (18) وفقهاء المدينة، جاعلا أحاديث زيد بن أسلم أواخر الأبواب (19)، ولما سئل عن حكمة ذلك قال : إنها كالسراج تضيء لما قبلها (20)، وقد بوبه على أبواب بحسب ما يحتاج إليه المسلمون في عباداتهم ومعاملاتهم وآدابهم، من معرفة العمل فيها الذي يكون جاريا بم على السنن المرضي شرعا (21)، وجعل بابا جامعا في آخره، ذكر فيه ما لا يدخل في باب خاص من الأبواب المخصصة بفقه بعض الأعمال ..
قال الحافظ ابن عبد البر في آخر كتابه "الكافي" عند ذكر أسانيده : «ومالك رحمه الله، هو أول من عنون كتابا من كتب مصنفاته بكتاب الجامع » (22).
وقد بين القاضي أبو بكر ابن العربي أن مالكا بوب الموطأ بحسب ما يراه من الحكم، فإذا كان الجواز قال : ما جاء في جواز كذا، وإذا كان ممنوعا قال : تحريم كذا، وإذا أراد إخراج ما روي في الباب مع احتمال الأمرين، أرسل القول كقوله : باب الاستمطار في النجوم.
وقد احتوى الموطأ على أقسام :
1) أحاديث متصلة
2) أحاديث مرسلة
3) أحاديث منقطعة
4) أحاديث موقوفة
5) بلاغات
6) أقوال الصحابة والتابعين
7) ما استنبطه من الأحكام من الفقه المستند إلى العمل أو إلى القياس، أو إلى قواعد الشريعة.
ولم يختلف أئمة الأثر ونقد الرجال، أن ما يحتويه الموطأ من القسم الأول كله مقبول لا شك فيه، وإنما اختلفوا فيا يحتويه من القسم الثاني، وهي الأحاديث المرسلة، التي يرسلها التابعون عن النبي صلى الله عليه وسلم(23)، وقد نص ابن عبد البر، أن مرسل الثقة تجب به الحجة، ويلزم به العمل، كما تجب بالمسند سواء، وقال سفيان : إذا قال مالك بلغني فهو إسناد قوي، وذكر الزرقاني أن بلاغات مالك ليس من الضعيف، لأنه تتبع كله فوجد سندا من غير طريقه، وقد صنف ابن عبد البر في وصل ما في الموطأ من المرسل والمنقطع والمعضل، وأثبت أن جميع ما في الموطأ من قول مالك «بلغني » ومن قوله عن الثقة عندي مما لم يسنده، أحد وستون حديثا كلها مسندة من غير طريق مالك ما عدا أربعة قيل إنها لا تعرف، وهي التي اعتنى بإسنادها ابن الصلاح (24) وابن مرزوق، وقد قال يحيى بن سعيد : مرسلات مالك أحب إلى (25).

روايات الموطأ
ذكر القاضي عياض أن الذي اشتهر من نسخ الموطأ مما رواه أو وقف عليه أو كان في رواية شيوخه، نحو عشرين نسخة، وذكر غيره أنها ثلاثون (26) وذكر الدهلوي المتوفى عام 1139 هـ في كتابه "بستان المحدثين" أن نسخ الموطأ التي كانت رائجة في عصره ست عشرة نسخة كل نسخة عن راو خاص (27) ونقل عن ابن القاسم محمد بن حسن الشافعي قوله : الموطآت المعروفة عن مالك أحد عشر، معناها متقارب، والمستعمل منها أربعة، موطأ يحيى بن يحيى الليثي، وموطأ ابن بكير، وموطأ أبو مصعب، وموطأ ابن وهب، ثم ضعف الاستعمال في الأخيرين (28)، وقد اشتهر من هذه الروايات رواية يحيى بن يحيى الليثي، ورواية محمد بن الحسن الشيباني، فالرواية الأولى اشتهرت كثيرا حتى إن كتاب الموطأ إذا أطلق، فإنما إلى هذه الرواية ينصرف، وقد أخذ يحيى (234 هـ) رواية الموطأ أولا عن زياد بن عبد الرحمن المعروف بشبطون، ثم ارتحل إلى مالك وسمع منه الموطأ ما خلا ثلاثة أبواب فيرويها بواسطة زياد (29)، ومن مميزات هذه الرواية أنها آخر ما نقل عن الإمام مالك، وبذلك تكون راجحة على ما سواها، لأنها شملت آخر ما استقر عليه رأي مالك، وإن كان البعض يرى أن فيها بعض الأوهام (30) وأما الرواية الثانية وهي رواية محمد بن الحسن (189هـ) ففيها أحاديث يسيرة زيادة على سائر الموطآت منها حديث إنما الأعمال بالنيات، ولا توجد بها بعض الأحاديث التي رويت في الروايات الأخرى، ويقال إن بها آثارا ضعيفة من غير طريق مالك، وقد أحصى اللكنوي ما فيها من أحاديث عن مالك فوجد بها ألفا وخمسة حديث بما في ذلك المسند والآثار والبلاغات، وفيها عن طريق غير مالك خمسة وسبعون ومائة حديث، وقد عقد بعض الباحثين المعاصرين مقارنة بين رواية يحيى ورواية محمد بن فتبين له ما يلي :

1) يحيى سمع الموطأ من مالك ما عدا قدرا منه، بخلاف محمد بن الحسن  فإنه سمعه كله.
2) إن محمد بن الحسن يذكر في كل ترجمة رواية بخلاف يحيى، فان بعض تراجم أبوابه قد المرفوعة أو الموقوفة.
3) يوجد بموطأ محمد كثير من الأخبار المروية عن غير مالك، بخلاف يحيى فليس في موطئه إلا المروي من طريق مالك فحسب.
4) يوجد في موطأ محمد اجتهادات كثيرة خالف فيها مالكا وأبا حنيفة وأصحابه، كما أن فيها اجتهادات كثير من علماء العراق والحجاز، أما موطأ يحيى فقد خلا مما ذكر (31) أما أكثر الروايات فهي رواية أبي مصعب، فقد ذكر ابن حزم أن في رواية أبى مصعب زيادة على سائر الموطآت نحو مائة حديث (32).
وأما أثبت الناس في رواية الموطأ فقد ذكر يحيى ابن معين أن أثبت الناس في الموطأ عبد الله بن مسلمة القعنبي وعبد الله التنيسي بعده، وتبعه في ذلك المدينى والنسائي، بينا يرى أبو حاتم أن أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن بن عيسى (33) وصرح ابن فرحون في الديباج أن ابن القاسم اثبت من سائر الرواة (34) في حين يرى محمد بن عبد الحكم أن أثبت الناس في ذلك ابن وهب (35)، هذا وقد ظهرت أخيرا رواية القعنبي وجزء يسير من رواية علي بن زياد التونسي...

منزلة الموطأ بين كتب الحديث
يرى جهور المحدثين أن الموطأ دون رتبة الصحيحين (36)، ونقل الحافظ ابن حجر أن كتاب مالك صحيح عنده وعند من يقلده على ما اقتضاه نظره من الاحتجاج بالمرسل والمنقطع وغيرها، وقد تعقب الحافظ السيوطي كلام الحافظ هذا بقوله «ما فيه من المراسل فإنها مع كونها حجة عنده بلا شرط، وعند من وافقه من الأئمة على الاحتجاج بالمرسل فهي أيضا حجة عندنا، لأن المرمل عندنا حجة إذا اعتضد، وما من مرسل في الموطأ إلا وله عاضد أو عواضد، فالصواب إطلاق أن الموطأ صحيح لا يستثنى منه شيء (37) وبما أن المحدثين لا يعتدون بالمرسل والمنقطع لذلك جعلوا رتبة الموطأ دون رتبة الصحيحين، وبعد أن حكم ابن حزم على الموطأ بأن فيه أحاديث ضعيفة رتبه في الطبقة الأخيرة من كتب الحديث، إلا أن الحافظ الذهبي رد عليه قائلا : «ما أنصف ابن حزم، بل رتبة الموطأ أن يذكر تلو الصحيحين" (38).
ويرى الحافظ ابن العربي وجمهور علماء المغرب أن الموطأ مقدم على الصحيحين، قال ابن العربي في "العارضة" : «الموطأ هو الأصل الأول واللباب، والبخاري الأصل الثاني في هذا الباب، وعليهما بنى الجميع كمسلم والترمذي" (39)، وقال في القبس : «الموطأ هو أول كتاب ألف في شرائع الإسلام، وهو آخره، لأنه لم يؤلف مثله ، إذ بناه مالك (ض) على تمهيد الأصول للفروع، ونبه فيه على معظم أصول الفقه التي ترجع إليها مسائله"(50)، ورأي الدهلوي أن كتاب الموطأ ينبغي أن يوضع في الرتبة الأولى مع الصحيحين (41).
واختلاف المحدثين في هذا مبني على اختلاف الاعتبارات، فمن نظر إلى اختلاط الأحاديث بالفروع جعله مؤخرا، ومن نظر إلى صحة أسانيد الروايات في الكتاب جعله مقدما (42).

أقوال الناس في الموطأ
وصف الإمام الشافعي الموطأ فقال : "ما كتاب أكثر صوابا بعد كتاب الله من كتاب مالك" وقال : "ما في لأرض بعد كتاب الله أكثر صوابا من موطأ مالك بن أنس"، وقال : "ما كتاب بعد كتاب الله عز وجل أنفع من موطأ مالك بن أنس"، (43). وقال أحمد بن حنبل : "ما أحسن الموطأ لمن تدين به" (44)، وقال ابن مهدي : "لا أعلم من علم الناس بعد القرآن أصح من موطأ مالك" (45)» وقال ابن وهب : «من كتب الموطأ فلا عليه ألا يكتب من الحلال والحرام شيئا".. وقال ابن عبد البر : "كتاب الموطأ لا مثيل له ولا كتاب فوقه بعد كتاب الله عز وجل" وقال : "ما كتب بعد كتاب الله أنفع للناس من الموطأ" (46)، وقال ابن العربي : «الموطأ هو أول كتاب ألف في شرائع الإسلام، وهو آخره لأنه لم يؤلف مثله، إذ بناه مالك رضي الله عنه على تمهيد الأصول للفروع .." (47) وكان يسميه بكتاب الإسلام (48) وقال الشيخ ولي الله الدهلوي : "من تتبع المذاهب ورزق الإنصاف، علم لا محالة أن الموطأ عدة مذهب مالك وأساسه، وعدة مذهب الشافعي وأحمد ورأسه، ومصباح مذهب أبي حنيفة وصاحبيه ونبراسه وهذه المذاهب بالنسبة للموطأ كالشروح للمتون، وعلم أيضا أن الكتب في السنن كصحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي وما يتعلق بالفقه من صحيح البخاري وجامع الترمذي ومستخرجات على الموطأ تحوم حومه، وتروم رومه، مطمع نظرهم فيها وصل ما أرسله، ورفع ما أوقفه، واستدراك ما فاته  وذكر المتابعات والشواهد لما أسنده ... ومن اليقين أنه ليس بيد أحد اليوم كتاب من كتب الفقه أقوى من الموطأ، لأن فضل الكتاب إما أن يكون باعتبار المؤلف أو من جهة التزام الصحة، أو باعتبار الشهرة، أو من جهة القبول، أو باعتبار حسن الترتيب، واستيعاب المقاصد، ونحو ذلك يوجد في الموطأ".

الموطأ في المغرب
يذكر الرواة أن أول من أدخل كتاب الموطأ إلى المغرب الأقصى هو القاضي عامر بن محمد القيسي، وكان قد سمع من مالك والثوري، وقد تم ذلك في عهد إدريس، وأن هذا الأخير حمل الناس على تعلمه وتعليمه، وبذلك يكون الموطأ أول كتاب حديثي دخل المغرب، وبسبب انتقال الموطأ إلى المغرب، تم تحول المغاربة من المذهب الحنفي إلى المذهب المالكي، إذ لم يكد القرن الرابع الهجري يطل، حتى كان المذهب المالكي قد بدأ ينتشر في المغرب وتتجذر أصوله وفروعه في سائر مرافق الحياة (49) أما أول من أدخله إلى القيروان فهو علي بن زياد التونسي (50) صاحب الرواية المشهورة وهو أول من فسر لهم قول مالك ولم يكونوا يعرفونه (51)، واختلف في أول من أدخله إلى الأندلس، ذهب ابن القوطية وتبعه السيوطي في البغية إلى أنه الغازي بن قيس، وذلك في خلافة عبد الرحمن الداخل (52)، بينما يرى الجمهور أن أول من أدخله هو عبد الرحمن اللخمي الملقب بشبطون (53)، والجمع بين الرأيين ممكن، باعتبار أن الغازي بن قيس أول من أدخله، إلا أنه لم يشتهر ويتداول على نطاق واسع إلا بعدما أدخله زياد الذي تصدى لإقرائه وإسماعه الناس، أما أول من أدخله إلى مصر فهو عبد الرحمن ابن القاسم، كما روى الحافظ أبو يعلى القزويني (54)...

عناية الناس بالموطأ
ذكر عياض أنه لم يعتن بكتاب من كتب الفقه والحديث اعتناء الناس بالموطأ، فإن الموافق والمخالف أجع على تقديمه وتفضيله وروايته، وتقدم حديثه وتصحيحه، ومن الذين اعتنوا بالموطأ وشرحوه أو تكلموا عن رجاله، أو شرحوا غريبه، أو تحدثوا عنه في أغراض مختلفة :
1 – أحمد بن عمران بن سلامة الأخفش من القرن الثالث الهجري له تفسير غريب الموطأ (55)
2 - أحمد بن نصر الداودي (402 هـ ) له كتاب النامي في شرح الموطأ (56)
3 - أحمد بن الحاج المكي السدراتي (1253 هـ) له شرح على الموطأ يوجد مخطوطا بالمكتبة العامة بالرباط.
4 – أحمد علي بن الخطيب البغدادي (463 هـ) له كتاب في أسماء الرواة للإمام مالك بن أنس (57).
5 - أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الجياني أبو جعفر المبلوط له شرح الموطأ (58).
6 - أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى ابن عبادة (532 هـ) له كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث مالك (59).
7 – أحمد بن سعيد بن فوضخ الإخيمي له كتاب مسند الموطأ (60).
8 - أحمد بن فهزاد الفارسي (61).
9 - أحمد بن إبراهيم بن جامع السكوي (62).
10 - أفلح بن احمد له غريب حديث مالك (63).
11 - أبو القاسم العثماني المصري له كتاب في شرح غريب الموطأ (64).
12 - أبو عمران الزناتي المراكشي له شرح الموطأ (65) .
13 - أبو عبد الله بن محمد المرني بن علي الفاسي (1302 هـ ) (66)
14 - أبو عبد الله بن مفرح (67)
15 - أبو عمر الطلمنكي أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى المعافري (340 هـ)(68) 16 - إسماعيل القاضي له شواهد الموطأ (69)
17 - إدريس القابسي له المسالك على موطأ مالك 70).
18 - إبراهيم حسين بري زادة (1096 هـ) (71)
19 - أبو القاسم الجوهري له شواهد الموطأ، وله مسند حديث مالك خارج الموطأ (72)
20 - أبو ذر الهروي له شواهد الموطأ (73) .
21 - أبو بكر القباب له كتاب في حديث مالك (74).
22 - ابن مفرج القاضي له كتاب في رجال الموطأ (75) .
23 -  ابن الأعرابي (76).
24 - ابن نافع الزبيري (77).
25 - أبو عبد الرحمن النسائي له سند حديث مالك (78).
26 - أبو محمد بن عدي الجرجاني (79).
27 - أبو عبد الله السراج النيسابوري (80).
28 - أبو عبد الملك البوني له كتاب في شرح الموطأ (81) .
29 - أبو بكر بن زياد النيسابوري (82)
30 - أبو العرب التميمي (83)
31 - أبو حفص بن شاهين (84).
32 - أبو القاسم الحافظ الأندلسي (85).
33 - أبو الفضل ابن أبي عمران الهروي (86).
34 - أبو الحسن الدارقطني له كتاب في اختلاف الموطآت (87).
35 - ابن الجارود (88).
36 – إبراهيم بن نصر السرقسطي (89).
37 - أسامة بن علي بن سعيد المصري (90).
38 - أو نعيم الحلبي القلانسي (91).
39 - أبو بكر ابن السليم القاضي له كتاب التوصيل مما ليس في الموطأ (92).
40 - أبو الحسن بن أبى طالب الصابر له كتاب أطراف الموطأ (93).
41 - أبو محمد عبه الله بن مسلم المعروف بابن وهب (197 هـ) له شرح الموطأ (94).
42 - البرقي له كتاب في رجال الموطأ و له شرح في غريبه (95).
43 - أبو محمد عبد الكبير له شرح الموطأ (96).
44 - أبو مروان القنازيعي له شرح الموطأ (97).
45 - أبو عبد الملك له شرح الموطأ (98).
46 - ابن حوط الله له جمع الموطأ من رواية ابن وهب وابن القاسم (99).
47 - أبو الوليد الصفار القاضي له كتاب الموعب في شرح الموطأ لم يكمله (100).
48 - أبو بكر بن سابق الصقلي له كتاب المسالك في شرح الموطأ (101).
49 - أبو عبد الله ابن الحاج القاضي له شرح كبير على الموطأ (102).
50 - ابن حزم الظاهري له شرح الموطأ (103).
51 - أبو الوليد ابن العواد له كتاب جع فيه بين الاستذكار والتمهيد (104)
52 - أبو عبد الله ابن عيشون الطليطلي له كتاب توجيه الموطأ (105).
53 - أبو القاسم ابن الجد له اختصار التمهيد (106).
54 - أبو الحسن الإشبيلي له تفسير الموطأ (107).
55 - أبو محمد بن يربوع المحدث له كتاب في أسانيد الموطأ ساه تاج الحلية (108).
56 - أبو محمد عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى الأنصاري المالقي (611 هـ) له تلخيص أسانيد الموطأ (109).
57 - أبو بكر ابن موهب العنبري له شرح الملخص قال عنه عياض إنه في أسفار كثيرة (110).
58 - بدر الدين القرافي له شرح الموطأ (111).
59 - أبو علي ابن الزهراء العثماني (من علماء القرن 8هـ) له الممهد الكبير في واحد وخمسين مجلدا توجد منه أجزاء في الخزانة الملكية (الحسنية) وأجزاء في المكتبة العامة بالرباط (112).
60 - حامد البياتي له تلخيص أحاديث الموطأ (113).
61 - الحسن بن رشيق القيرواني له شرح الموطأ (114).
62 – أبو عبد الله الجيزي (115).
63 - أبو عمر ابن خضر الطليطلي له مسند الموطأ رواية القعنبي (116).
64 - التهامي بن المدني بن علي كنون له تعليق على الموطأ سماه أقرب المسالك (117).
65 - حازم بن محمد بن حازم له كتاب المسهر عن أثر الموطأ في أربعين جزءا (118).
66 - حسن بن عبد الله بن حسن المعروف بابن الأشيري له مجموع في غريب الموطأ (119).
67 - حرملة بن يحيى (120).
68 - خلف بن الفرج بن عثمان الكلاعي (371 هـ) (121).
69 - محمد بن خلف بن موسى الأنصاري الألبيري (537 هـ) له الدرة الوسطى في شكل الموطأ(122).
70 - محمد ابن العربي أبو بكر الحافظ له كتاب القبس على موطأ مالك بن أنس يوجد مخطوطا بالمكتبة العامة بالرباط رقم 1916 ك يقوم بتعميقه الزميل الأستاذ على آيت علي، وله كتاب آخر سماه ترتيب المسالك في شرح موطأ مالك (حقق أخيرا بالجزائر).
71 - محمد سعيد بن أحمد بن زرقون (586 هـ) له كتاب الأنوار في الجمع بن المنتقي والاستذكار (123).
72 - محمد بن عبد الحق بن سليمان اليعفري الندرومي التلمساني (625 هـ) له كتاب المختار الجامع بين المنتقى والاستذكار، وكتاب في غريب الموطأ (124).
73 - محمد جيب الله الجكني الشنقيطي له دليل السالك إلى موطأ مالك (مطبوع ).
74 - محمد بن عبد الباقي الزرقاني (1122 هـ) له شرح في مجلدات أربع مطبوع متداول.
75 - محمد بن يحيى بن أحمد القرطبي المعروف بابن الحذاء (416 هـ) له كتاب التعريف بمن ذكر في موطأ مالك بن أنس من الرجال والنساء، وله : الاستنباط لمعاني السنن والأحكام من أحاديث الموطأ في ثمانين جزءا (125).
76 - محمد ابن اسماعيل بن محمد خلفون الأزدي (555 هـ) له أسماء شيوخ مالك (126).
77 - محمد بن إسحاق بن منذر أبو بكر ابن السليم له كتاب الوصل لماليس في الموطأ (127).
78 – محمد بن المصلى له لوامع الأنوار في نظم غريب الموطأ ومسلم (128).
79 - محمد بن شروس الصنعاني له مسند حديث مالك ورأيه (129).
80 - محمد بن عيشون الطليطلي (130).
81 - محمد بن عيسى الحضرمي (131).
82 - محمد بن أبي الظفر الحافظ له كتاب فيما وصله مالك مما ليس في الموطأ(132).
83 - محمد بن عبد الله بن زيد له كتاب مسند حديث مالك (133).
84 - محمد بن يحيى بن خلف بن صاف المعروف بابن المواق له شرح الموطأ (134). 85 - محمد بن سحنون (135).
86 - محمد بن يحيى المصري الشهير بالقرافي له شرح الموطأ (136).
87- محمد بن سليمان خليفة له كتاب المحلى في شرح الموطأ (137).
88 - محمد بن الطاهر بن عاشور له كشف المغطى من المعاني والألفاظ الواقعة في الموطأ طبع بتونس.
89 - المهلب بن احمد بن أسيد بن أبي صفرة أبو القاسم التميمي له كلام في شرح الموطأ (138).
90 - موسى بن هارون الحمال (139).
91 - موسى الزناتي المراكشي شيخ ابن البناء له شرح الموطأ (140).
92 - مجهول ..؟ له المنتقى من الموطأ (141).
93 - مجهول ..؟ له خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل (142).
94 - محمد بن أبي زمنين له شرح سماه بالمغرب (143).
95 - مروان بن محمد الأسدي البوني له كتاب كبير في شرح الموطأ (144).
96 - عبد الصمد بن أحمد بن سيد الجياني له كتاب المستوعب في أحاديث الموطأ (145)
97 - عبد الله بن عبد العظيم بن عبد الملك الزهري المالقي (623 هـ) له كتاب في رجال الموطأ (146)
98 - عبد الرحمن السيوطي له تنوير الحوالك مطبوع وله إسعاف المبطا مطبوع كذلك وله شرح ثالث كبير لم يطبع.
99 - عمر بن محمد حمد له كشف الغطاء عن معاني ألفاظ الموطأ (147).
100 - علي بن أحمد الحريشي له شرح الموطأ (148)
101 - علي القاري له شرح الموطأ (149)
102 - عبد الله بن إبراهيم الأصيلي له كتاب شرح فيه الموطأ سماه بالدلائل (150)
103 - عقيل بن عطية القضاعي له شرح الموطأ (151)
104 - عثمان بن يعقوب بن حسين الكماخي له المهيأ في كشف الموطأ (152)
105 - عبد الحي اللكنوي له التعليق الممجد طبع بالهند وحقق أيضا في مصر
106 - محمد زكرياء الكاندهلوي له شرح سماه أوجز السالك إلى موطأ مالك (مطبوع)
107 - علي بن أحمد بن يوسف بن مروان الوادياشي له نهج المسالك في التفقه في مذهب مالك في عشرة أسفار (153)
108 - علي بن محمد خلف القابسي (403 هـ) له الملخص لما في الموطأ من الحديث المسند وهو موجود في الخزانة العامة بالرباط (مخطوط )
109 - علي بن أحد التجيبي المعروف بالحرالي له شرح الموطأ (154)
110 - على بن حبيب السجلماسي (155)
111 - علي بن الحسن بن عساكر(571 هـ) له كشف المغطى في فضل الموطأ (156)
112 - علي بن محمد بن محمد الخزرجي الفاسي له كتاب المدارك وصل به مقطوع حديث مالك في الموطأ (157)
113 - عبد الرحمن بن يحيى القرشي من القرن 10 هـ له تجريد أحاديث الموطأ (158)
114 - عبد الرحمن الغافقي الجوهري له مسند الموطأ ومسند ما ليس في الموطأ (159)
115 - عبد الرحمن بن أحد الأزدي الغرناطي يعرف بابن القصير له اختصار الموطأ (160) 116 - عبد الله بن محمد النحوي البطليوسي له كتاب المقتبس (161)
117 - عبد الله بن محمد بن أبي القاسم المدني له كتاب كشف المغطى في شرح مختصر الموطأ (162)
118 - علي بن خلف السجلماسي له سند الموطأ (163)
119 - عبد الغني بن سعيد (164)
120 - عمران بن عبد ربه المعافري الأندلسي المعروف بالدباغ (165)
121 - عياض بن موسى اليحصبي له مشارق الأنوار في تفسير غريب الموطأ والصحيحين (مطبوع )
122 - عاصم النحوي له كتاب في شرح الموطأ لم يكمل (166)
123 -  عيسى بن دينار له شرح الموطأ (167)
124 - عبد الله بن نافع الصايغ (168)
125 - قاسم بن أصبغ له شواهد الموطأ (169) .
126 - سلام الله بن شيخ الإسلام الدهلوي له المحلى على أسرار الموطأ (170)
127 – أبو الربيع سليمان العلوي (سلطان المغرب ) له حاشية على الموطأ (171)
128 - سليمان الباجي أبو الوليد له ثلاثة شروح على الموطأ : الإيماء، والاستيفاء لم يتم والمنتقى مطبوع وله أيضا اختلاف الموطآت.
129 - هشام بن أحمد بن هشام الوقاشي (172)
130 - ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي له على الموطأ شرحان أحدهما بالفارسية والآخر بالعربية وكلاها مطبوع
131 - يوسف بن عبد البر(463 هـ) له التمهيد (طبعت بعض أجزائه 12) وله كتاب الاستذكار طبع بعضه وكتاب تجريد التمهيد (طبع)
132 - يحيى بن مزين له تفسير الموطأ ورجال الموطأ (173)
133 -  يوسف بن أصبغ بن خضر الأنصاري الطليطلي له جمع سند موطأ مالك رواية القعني (174)
134 - يحيى بن شراحيل البلنسي له كتاب في توجيه حديث الموطأ (175)
135 - يونس بن مغيث له الموعب في تفسير الموطأ (176)
136 - محمد بن عبد الله بن أحد القيسي له إتراف الممالك برواة الموطأ عن الإمام مالك (177)

_______________________
1 -  تاريخ الأدب العربي 3/275. 
2 - فجر الإسلام ص 249.
3 -  مقدمة فتح الباري ص 6 ط. الرياض
4 - تنوير الحوالك :1/7 ط : الحلبي
5 – المدارك 2/73 ط. المغرب
6 - المدارك 2/73
7 - التمهيد : 1/78 والمدارك : 2/75
8 - المدارك 2/75
9 - التمهيد : 1/86 والمدارك : 2/72
10 - المدارك 2/72
11 - المدارك 2/72
12 - مقدمة شرح الزرقاني للموطأ 1/7
13 - المصدر نفه
14 - المصدر نفسه
15 - المدارك 2/73
16 - المصدر نفسه
17 - المدارك 2/74 والمعيار 6/360.
18 – هم  سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأبو بكر بن عبد الرهن وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسليمان بن يسار وهم جميعا من فقهاء التابعين، أنظر الشرازي ص : 24.
19 - التمهيد 3/242  وعلق على هذا الرأي الشيخ ابن عاشور قائلا :"وأحب أن ما ذكره عياض أمرا غالبا وإلا فإنه قدم حديث زيد بن أسلم مرسلا في باب النهي عن الصلاة بالهاجرة وذكر بعده حديثي عبد الله بن زيد وأبي الزناد مسندين عن أبي هريرة فلعله إنما أخرها عن حديث زيد إذ كان حديث زيه مرسلا - كشف المغطى ص 13.
20 - المدارك 2/79
21 - أنظر كشف المغطى لابن عاشور ص : 16
22 - الكافي لابن عبد البر مخطوط بخزانة القرويين رقم 464
23 - أنظر كشف المغطى ص 18 وما بعدها
24 - ما كتبه ابن الصلاح قام بتحقيقه أخيرا المحدث عبد الله بن الصديق الخماري وأنكر أن يكون ابن الصلاح قد أسندها، والمكتوب في ورقات طبعت بتطوان.
25 - أنظر الإرشاد للحافظ أبي يعلى القزويني ص 29 مخطوط الخزانة العامة بالرباط.
26 – المدارك 2/89
27 - مقدمة كتاب موطأ محمد، ومفتاح السنة ص25
28 - المصدر
29 - طبقات الفقهاء والمحدثين ورقة 30
30 - المدارك 3/380
31 - مقدمة موطأ محمد
32 - شرح الزرقاني 1/6
33 - المصدر، وتنوير الحوالك 1/11
34 - الديباج ص 147
35 - شرح الزرقاني 1/6
36 - مفتاح السعادة 2/129
37 - تنوير الحوالك 1/8
38 - مقدمة الموطأ رواية محمد تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف ص 15
39 - المعارضة 1/5
40 - القبس ص 2 مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم 1916 ك
41 - أوجز المسالك 32
42 - التعليق الممجد على موطأ الإمام محمد للكنوي ص 12
43 - التمهيد 1/76 والمدارك 2/70
44 - المدارك 2/70
45 - التمهيد 1/78
46 - أنظر التمهيد ابتداء من ص : 73 من الجزء الأول وقد أورد الكثير مما قيل في فضل الموطأ
47 - القبس ص 4 مخطوط
48 - العواصم من القواسم 2/467 تحقيق : د : طالبي
49 - الأزهار العاطرة للكتاني ص 130  ط .ح
50 - رياض النفوس ص : 158
51 -  ترتيب المدارك 3/82 والديباج 192
52 - تاريخ افتتاح الأندلس ص 35
53 -  المدارك 3/117 ونفح الطيب 2/46
54 -  الإرشاد ص : 21 مخطوط خ. ع بالرباط
55 – 56 - تاريخ التراث العربي 2/125
57 - المصدر
58 - الديباج 56
59 – 60 – 61 - المدارك 2/82
62 - تاريخ التراث 2/130
63 - المدارك 2/83
64 - مفتاح السنة ص 27
65 - جذوة الاقتباس 1/150.
66 - تاريخ التراث العربي 2/129
67 - المصدر
68 - تاريخ التراث 2/129
69 - المصدر
70 - المصدر
71 - تاريخ التراث 2/129
72 - المدارك 2/82
73 – 74 – 75 – 76 – 77 – 78 – 79 – 80  المصدر
81 -التكملة لابن الأبار ص 754 ط : مدريد
82 – المدارك 2/81
83 – المصدر
84 – المصدر 2/82
85 – 86 – 87 – 88 – 89 -90 – 91 – المصدر
92 – المصدر 2/83
93 – 94 – 95 – 96 – 97 – 98 - المصدر
99 - المصدر 2/84
100 - المصدر
101 - المصدر
102 – 103 - المدارك 2/84
104 – 105 – 106 - المصدر
107 – المصدر 2/85
108 - المصدر
109 -  التكملة 506 ط : مدريد
110 - المدارك 2/85
111 - الفكر السامي 4/107
112 - يستحسن الرجوع إلى ما كتبه أستاذنا الجليل سعيد أعراب عن هذا الشرح في جريدة الميثاق التي تصدرها رابطة علماء المغرب...
113 - تاريخ التراث العربي 2/131
114 - الأعلام للزركلي 2/204
115 - المدارك 2/81
116 - المصدر 2/82
117 - الإعلام للتعارجي 3/96
118 - المدارك 2/85
119 - التكملة ص 26 ط : مدريد
120 - المدارك 2/83
121 - تاريخ التراث العربي 2/125
122 - التكملة 173 ط : مدريد
123 - تاريخ التراث العربي 2/127.
124 - المصدر السابق والتكملة 752
125 - تاريخ التراث العربي 2/130 والديباج 273
126 - تاريخ التراث 2/130
127 - المدارك 6/281
128 - تاريخ التراث 2/130
129 – 130 - المدارك 2/81
131 - المدارك 2/82
132 - المصدر
133 - المصدر 2/83
134 -  مظاهر النهضة الحديثية 2/53
135 - المدارك 2/83
136 - الفكر السامي 2/273
137 - المدارك 8/187 والصلة 565
138 - جذوة المقتبس 352
139 - المدارك 2/82
140 - الأعلام للمراكشي 2/204
141 - تاريخ التراث العربي 2/131
142 - المصدر
143 - المدارك 2/82
144 - جذوة المقتبس 342
145 - التكملة 646
146 - التكملة 515
147 - تاريخ التراث 2/129
148 - شجرة النور ص 336
149 - تاريخ التراث 2/129
150 - الديباج 139
151 - الديباج 210
152 - تاريخ التراث 2/129
153 - الديباج 211
154 - الأعلام للمراكشي 9/108
155 - تنوير الحوالك 1/21
156 – تاريخ التراث 2/130
157 – جذوة الاقتباس 2/470
158 – المدارك 2/83
159 – الديباج 148
160 – شجرة النور 154
161 – المدارك 2/84
162 – الديباج 145
163 – المدارك 2/82
164 – المصدر
165 – المدارك 2/84
166 – المصدر 2/85
167 -  المصدر 2/82
168 - المصدر 2/83
169 - المصدر 2/82
170 - تاريخ التراث 2/131
171 - شجرة النور 381
172 - تاريخ التراث 2/127
173 - المصدر 2/125
174 - جذوة المقتبس 373 والصلة 676
175 - المدارك 7/40
176 - شجرة النور 113
177 - تاريخ التراث العربي 2/122

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here