islamaumaroc

أخطاء مصحف مصر -3-

  التهامي الراجي الهاشمي

235 العدد

15 - سورة طه :
لم يقف على قوله : "لا نسألك رزقا (119)"، وهي موقوفة عندنا بالإجماع.

16 - سورة الأنيباء :
لم يقف على قوله : "وهذا مبارك أنزلناه " (120)، وهو، في نظري قطع كاف، والله أعلم، وإن كان التمام لا يكون إلا آخر الآية :"أفأنتم له منكرون". ومعلوم أن "المبارك" رفع من صفة الذكر. ولو كان نصبا على قولك : "أنزلناه مباركا" كان صوابا (121).
كما لم يقف على قوله: "وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير" (122) وهو وقف كاف عند الجم الغفير من المهتمين بالقطع والابتداء (123). لكنه وقف على قوله : :وهم من كل حدب ينسلون" (124) الذي لا نقف عليه لأنه ليس بوقف، إذا لم يأت جواب "إذا" الموجود في قوله : "حتى إذا فتحت ياجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون". يناقش ابن الأنباري هذا فيقول : (125) فلما قال : "فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا" كان في ذا ما يغني من الجواب. قال أبو بكر : وليس كما قال لأنه قوله : "واقترب الوعد الحق" (126) هو الجواب. كأنه قال : "حتى إذا فتحت ياجوج ومأجوج اقترب" والواو مقحمة (127) لمعنى التعجب، كما يقول في الكلام : "وأي رجل زيد".

17 – سورة الحج :
لم يقف على قوله: "يا أيها الذين آمنوا ضرب مثل فاستمعوا له" (128)، مع أنه تمام كما نص عليه كثير من الأئمة (129).

18 - سورة المؤمنين :
لم يقف على قوله : "عالم الغيب والشهادة" (130) التي يقف عليها المواربة اقتداء بالإمام الهبطي. وأعتقد أن الذي أنساه الوقف هنا تأثيره بقراءة الكسر في قوله تعالى : "عالم الغيب". لكن المصحف على طريق الأزرق برواية ورش عن نافع وهم يقرؤون برفع "عالم" مثل ما يقرأها معهم أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر، يقرأون بالرفع على الاستئناف. حملهم على هذه القراءة دخول الفاء في قوله تعالى : "فتعالى مما يشركون".
ويعجبنى هنا ما قاله الإمام ابن الجزري عن القراءة بالخفض وأثرها في الوقف، قال : "وروى باقي أصحاب رويس الخفض في الحالين من غير اعتبار وقف ولا ابتداء" (131)، وقريب منه ما ذكره الإمام أبو محمد مكي بين أبي طالب القيسي عن قراءة الخفض في "عالم" قال : (وخفضه الباقون، جعله نعتا لله في قوله : "سبحان الله" وهو الاختيار، ليتصل بعض الكلام ببعض ويكون كله جملة واحدة (132). أما قراءة الرفع التي تهمنا نحن هنا فإنها تجوز الوقف على قوله تعالى : "والشهادة".

19 - سورة النور :
لم يقف على قوله عز وجل : "وإمائكم" في الآية : "وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم" (133) وهو وقف تام عند عالم القراءات الكبير يعقوب بن اسحاق الحضرمى. ولقد فهمت من الفراء أنه وقف تام عناء كذلك حين قال : "والصالحين من عبادكم وإمائكم" يقول من عبيدكم وإمائكم، ولو كانت ( وإماءكم ) ترده على الصالحين لجاز (134) .
ولم يقف على قوله : "قل لا تقسموا" التي قبل : "معروفة أن الله خبير مما تعملون" (135)، مع إن كل المهتمين بالوقف جعلوا القطع هنا تاما. نص على ذلك كل من الأخفش ويعقوب وأبو حاتم وعبد الله بن مسلم بن قتيبة وأحمد بن جعفر.
قال ابن الأنباري : "وقف تام ثم تبتدئ "طاعة" على معنى : "يقولون منا طاعة" (136).
وقال الكسائي : (137) "إن المعنى أنهم حلفوا فقيل لهم : لا تحلفوا، قال : والتأويل : هي "منا طاعة معروفة" (138).

20 – سورة القصص :
لم يقف على قول عز من قائل : "ويستحيي نساءهم" التي بعد : "إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم" (139) مع أن الوقف على نسائهم قطع كاف (140) ليس تماما طبعا لأن التمام فى هذه الآية هو : "أنه كان من المفسدين" وهو آخر الآية.
كما لم يقف على قوله :"ما كان لهم الخيرة" (141) رغم أنه وقف تام.
لو تدبر السيد الساهر على طبع هذا المصحف هذه الآية لرأى، ( لأنه وقف على "يشاء ويختار") أن "ما" التي بعد هذه الوقفة جحدا. يريد : ليس لهم الخيرة لأن الخيرة لله تعالى. ولم يترك: احتمالا آخر يمكن تقديمه إذ لو كانت "ما" ذر موضوع نصب ب"يختار" لما قرر الوقف على "يختار" كما نقف عليها نحن المغاربة.
ففي هذه الحالة، أي في خالة اعتبار "ما" في محل نصب فان "ويختار" تكون بمعنى : "ويختار الذي لهم الخيرة".
وفيه احتمال آخر لا نتوقف عليه كذلك ولا حاجة إلى ذكره ما دمنا قررنا الوقف على "يختار".
ومن هنا يسهل أن نفهم أن قوله : "ما كان لهم الخيرة" تام هو كذلك، مع التنبيه إلى أن "الخيرة" مرفوعة بالابتداء والخبر "لهم" والجملة خبر كان" (142). ولا نعرف أحدا قرأها بالنصب.
كما لم يقف على قوله :"وأحسن كما أحسن الله إليك" (143) التي نقف عليها نحن هنا في المغرب.
كما لم يقف على قوله : "له الحكم" التي قبل قوله : "وإليه ترجعون" (144) التي هي آخر الآية وأخر سورة القصص، وأعتقد، والله أعلم، أن "له الحكم" كاف ومعناه : له الحكم في الأولى والآخرة.

21 – سورة العنكبوت :
لم يقف على قوله عز وجل : "الا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه" (145) الذي هو وقف تام عند أبي حاتم وأتم منه طبعا : "فأنجاه الله من النار" كما لم يقف على قوله : "ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله " (146) رغم أنه وقف تام عند إمامنا نافع وورش الذي كتب هذا المصحف على روايته هو راوي نافع فكان لزاما على الساهر على طبعه أن يقف هنا ولا يمكن الاعتراض بأن التمام عند غير نافع هو قوله : "قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون" ما دامت الرواة معقودة على رواية ورش رضي الله عنه.
كما لم يقف على قوله : "أو لم يروا أنا جهلنا حرما ءامنا ويتخطف الناس من حولهم" (147).

22 – سورة الروم :
ووقفا خطأ على قوله : "فهذا يوم البعث" الذي قبل قوله: "ولكنكم كنتم لا تعلمون" (148) وهو وقف غير معروف عند المغاربة، لم يقف عليه منهم واحد، فيما أعلم.
لكنه لم يقف على قوله : "ولقد ضربنا للناس في هذا القرءان من كل مثل" (149) وهو وقف تام عند الإمام نافع (150) رضي الله عنه.

23 - سورة السجدة :
لم يقف على قوله : "أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا" (151) التي يقف عليها المغاربة وكنت أوافقه على عدم الوقف هنا لأن التمام هو "فاسقا لا يستوون" كنا نص على ذالك كل من أحمد ابن موسى أبو بكر بن مجاهد ومحمد بن عيسى بن إبراهيم ابن وزين أبو عبد الله التيمر لو أن المصحف لم يطبع على طريقة المغاربة في الوقف (152).

24 -  سورة الأحزاب :
لم يقف على قوله : "ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا" (153) وهو تمام عند الأخفش، ونحن نقف عنده عملا بذلك، والله أعلم.
كما لم يقف على قوله : "أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما" (154) وهي زيادة على كونها رأس آية فهي تمام حسب ما أخبرنا به أبو جعفر النحاس (155).

25 – سورة فاطر (156) :
لم يقف على قوله : "ولو كان ذا قربى" (157) وهو وقف تام باتفاق الجميع (158).

26 -  سورة الصافات :
وقف على قوله: "إن كدت لترديني" ونحن لا نقف عليها. وبما أنها تكتب في المصحف الشريف بما يسمى عند المغاربة ب "الحمرة" فإننا إن وقفنا عليها، لسبب من الأسباب، وقفنا عليها بنون ساكنة سكونا عارضا ونمد الدال مدا مشبعا ولكن المغاربة لا يقفون عليها خلافا لما فعله القائمون على طبع هذا المصحف.

27 -  سورة ص :
لم يقف على قوله : "ذلك ظن الذين طفروا" (159) وهو وقف حسن، نص عليه النسفي (160) وهو حسن أيضا عند ابن الأنباري (161) لكنه كاف عند أبي جعفر النحاس نقلا عن أبي حاتم (162)، لكنه وقف على قوله :"فويل للذين كفروا" التي لا نقف عليها.

28 - سورة فصلت :
وقف خطأ على قوله تعالى :"ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا" (163) وهو مكان لا يقف عليه الإمام الهبطي وإذن لا يقف عنده المغاربة بطبيعة الحال.

29 – سورة المجادلة :
لم يقف على قوله : "أعد الله لهم عذابا شديدا" (164) مع أنه وقف حسن عند البعض (165) وهو كاف عند البعض الآخر (166) ولا على قوله : ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها" (167).

30 – سورة النازعات :
لم يقف على قوله : "وبرزت الجحيم لنمن يرى" (168) رغم أنه وقف حسن عند بعض العلماء وكاف عند آخرين ولكن التمام على رأس الآية الثانية بعد هذه وهى : "فإن الجحيم هي المأوى" نسأل الله تعالى بجاه اسمه الأعظم وقرءانه الكريم ونبيه العظيم السلامة والعافية.
4 – عدم اكتراثه بالوقف في السور الزهر :
أحب أن أنبه إلى أن هذا المصحف - وأرجو أن يعلم هذا أيضا الساهرون على طبعه - هو برواية ورش عن طريق الأزرق، إذ أننا نحن في المغرب نقرأ برواية هذا الإمام من طريق الأزرق رضي الله.
ومعلوم أن في طريق الأزرق في قضية البسملة التي تهمنا الآن ثلاثة أشياء لا بد من اعتبارها إذا أردنا أن نستوعب هذه النقطة. أريد قبل أن أتحدث عن قضية البسملة أن أوضح أمرا كي لا يعتقد هؤلاء الناس الذين سهروا على طبع هذا المصحف أن تشعب هذه القضية والخلاف الكبير،  لكن المعقول القائم بين أئمة القراء يمكن استغلاله، بوجه من الوجوه، للرد على.
أرجو أن يعلم هؤلاء الناس أن الخلاف واقع بين قراءة وقراءة أخرى وبين رواية ورواية غيرها وبين طريق وطريق ثان وبين وجه ووجه سواه. وليس الخلاف قائم في داخل القراءة أو في ذات الرواية أو في الطريق نفسها. بمعنى أنه لا يجوز لك أن تخرج وأنت تقرأ أو تكتب من قراءة إلى قراءة تخالفها في النطق بلفظ قرآني كريم إلا طبعا إذا احترمت الشروط المعتبرة في هذا الفن عند من يقول بالقراءة بالأرداف.
فالقراءة كالرواية وكالطريق منسجمة، موحدة لا تقبل خروجا عن ناموسها.
لذا يجب الاقتصار على ما شهدت به اللجنة على نفسها من أن هذا المصحف مطبوع بالرسم العثماني على رواية ورش بالخط المغربي التونسي الجزائري الإفريقي الموحد. وبما أنه مطبوع على رواية ورش وبما أن المغاربة لا يقرؤون في رواية ورش إلا عن طرين الأزرق فلا بد أن يكون محترما لهذه الرواية من هذه الطريق.
فليس بعد ذلك، الاحتجاج بطريق آخر غير طريق الأزرق ولا طبعا برواية عن نافع غير رواية ورش فبالأحرى بقراءة غير قراءة نافع.
بل ليس لى ولا لهم الركون إلى وجه ضعيف في طريق الأزرق وترك الوجه الأصح فيها.
فإن احترمنا هذا المنهج السليم المعتبر عند أهل هذا الفن سهل الاتفاق فيما بيننا والتقينا في هذا الأمر، بيسر، على المحجة البيضاء.
قلت إن للأزرق في هذه القضية ثلاثة أقوال :
1 -  الوصل، (169).
2 – السكت، (170).
3 - البسملة، (171).
وبما أن الأخذين بالسكت هم في معظمهم من المغاربة كابن غلبون والداني وغيرهما فقد فصلوا بالبسملة للساكت (والساكت عندهم هنا هو الأزرق )، لذا وجب أن نبسمل، والأحسن أن نقف عليها تفاديا (لقبح اللفظ في الوصل من دون بسملة ووجه القبح، كما قالوا، أن التالي إذا وصل "المغفرة" بـ "لا" فكأنه نفى "المغفرة" الثابتة لله بـ "لا" لاتصالها بـ"المغفرة" في لفظه  وإذا قال : "وادخلي جنتي"، "لا" فكأنه نفى ما ثبت من دخول الجنة. وإذا قال : " والأمر يومئذ لله"، "ويل"، "وتواصوا بالصبر" "ويل" قرن الويل المذموم باسم الله وبالصبر الممدوحين..." (172).

___________
119 - الآية : 161 من سورة طه.
120 - الآية : 50 من سورة الأنبياء.
121 - هذا رأي أبي زكرياء يحيى بن زياد الفراء، انظر معاني القرآن، الجزء الثاني، ص : 206.
122 - 78 من سوره الأنبياء.
123 - منهم طبعا ابن الأنباري، انظر إيضاحه ج 2/ 776 وكذا القطع صفحة 477.
124 - تمام الآية : 95 وأولها : "حتى إذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون".
125 – الإيضاح، الجزء الثاني، صفحة : 779.
126 - الآية : 97 من سورة الأنبياء.
127 - تزاد هذه الواو في  "حتى إذا" وفي "فلما أن" سواء ذكرت "أن" بعد "لما" أو لم تذكر، أي أن تكون هذه ال "لما" جازمة وأن لا تكون بمعنى "إلا"، ومن الأمثلة على هذا في القرآن الكريم هذه الآية التي نتحدث عنها. وكذا "حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها" (الآية : 73 من سورة الزمر و "حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر" (الآية : 153 من آل عمران)، ومثال "فلما" "فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم" (الآيتان : 103 و 104 من الصافات)، وللبصريين اعتراض وجيه على كل هذا ينظر في مظانه.
128 - الآية : 71 من سورة الحج.
129 - منهم : الاخفش واحمد بن موسى وابن الانباري وأبو جعفر النحاس.
130 - الآية : 93 من سورة المؤمنون.
131 - النشر في القراءات العشر، الجزء الثاني، صفحة : 329.
132 - كتاب الكشف من وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، الجزء الثاني، صفحة : 131.
133 - الآية : 132 من سورة النور.
134 - معاني القرءان للفراء، الجزء الثاني، صفحة : 259.
135 - الآية : 51 من سورة النور.
136 – الإيضاح، الجزء الثاني، صفحة : 801.
137 - القطع والائتناف، صفحة : 515.
138 - وانظر كذلك معاني القرءان للفراء، الجزء الأول، صفحة : 39 وكذا صفحة 278 من نفس الجزء.
139 - الآية : 3 من سورة القصص.
140 – القطع والائتناف، صفحة : 542.
141 – الآية 68 من سورة القصص.
142 - انظر تفصيل ذلك في الجامع لأحكام القرءان للقرطبي، الجزء 13 صفحة:306.
143 - الآية : 77 من سورة القصص .
144 - الآية : 88 من نفس السورة.
145 – الآية 23 من سورة العنكبوت.
146 - الآية 63  من نفس السورة.
147 - الآية 67 من سورة العنكبوت.
148 - الآية : 55 من سورة الروم.
149 -  الآية : 57 من نفس السورة.
150 - انظر القطع والائتناف صفحة : 546 وانظر كذلك إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري ج2/835.
151 - الآية : 18 من سورة السجدة.
152 - أنظر ترجمة هذا القارئ في غاية النهاية ج2، الترجمة رقم 3340.
153 - الآية : 25 من سورة الأحزاب.
154 - الآية : 35 من نفس السورة.
155-  القطع والائتناف صفحة : 576.
156 - وتسمى سورة الملائكة كذلك.
157 - الآية : 18 من سورة فاطر.
158 - انظر الإيضاح، الجزء الثاني، صفحة : 849.
159 - الآية : 26 من سورة ص.
160 - انظر تفسير النسفي، دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاؤه، الجزء 4، صفحة : 39.
161 – الإيضاح، الجزء الثاني صفحة : 862.
162 -  القطع والائتناف، صفحة : 613.
163 -  الآية : 32 من سورة فصلت، تمامها : "وقال إنني من المسلمين"
164 -  الآية : 15 من سورة المجادلة.
165 - ابن الأنباري، انظر كتابه الإيضاح في الصفحة : 929 من الجزء الثاني.
166 - عند أبى جعفر النحاس انظر القطع والائتناف في صفحة : 715.
167 - الآية : ا2 من سورة المجادلة وهى الآية الأخيرة في هذه السورة وتمامها : "رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون" .
168 - الآية : 26 من سورة النازعات.
169 -  قطع له به صاحب الهداية - انظر النشر، الجزء 1 صفحة :261 س : 3.
170 -  كما في التسيير، وانظر كذلك "التعريف في اختلاف الرواة عن نافع" صفحة : 199 من تحقيقنا، طبعة المغرب 1982.
171 - انظر النشر الجزء الأول، صفحة : 261 . س : 7.
172 - انظر النجوم الطوالع على الدرر اللوامع الشارح إبراهيم المرغني، الناظم ابن بري ص : 28.
 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here