islamaumaroc

الخطوات الحسنية في سبيل الوحدة الإسلامية.

  يوسف الكتاني

العدد 234 جمادى 1- جمادى 2 1404/ مارس 1989

لقد كان خلفاء المغرب وملوكه طوال مراحل تاريخنا المجيد، يحتكمون إلى الإسلام، ويخضعون لأحكامه، ويلزمون الرعية بتطبيق أوامره والانتهاء عن نواهيه، لاعتقادهم الجازم، وإيمانهم الصادق، أن ذلك اختيار الله وإرادته ، وأنه سبحانه  وتعالى لا يختار لعباده الصادقين إلا ما فيه خيرهم وفلاحهم، مصداقا للخيرية التي خص المسلمين بها، وفضلهم على كثير من الناس في قوله جل وعلا : «كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله" (1).
ومن أجل ذلك ظل ملوكنا على توالي الدول والحقب ، متمسكين بأهداب الدين، معظمين لشعائره، مهتدين بمعالمه، مدركين لحقائقه، ذابين عن حماه وتعاليمه، مسترشدين بهديه، ومعتصمين بحبله، في سلمهم وحربهم، وفي عباداتهم ومعاملاتهم، وفي عهودهم ومعاهداتهم، مع صديقهم وعدوهم، وفي معاشهم ومعادهم، وبذلك وحده حققوا الانتصارات، وأعلوا البنود، وشيدوا وشادوا، وبنوا وأقاموا، وارتفع صيتهم بين العالمين، وهابتهم الدول والملوك، وكانوا أعزة أقوياء منصورين (2).
وأتى حين من الدهر ابتليت فيه دول المسلمين بالاستعمار، الذي تحكم قي كل شيء، واستولى على كل شيء، حتى جعل أهل البلاد غرباء في ديارهم، مغلوبين على أمرهم، وحاول هادفا القضاء على كيانهم ولغتهم وشخصيتهم، وشاء الله ألا تطول هذه الأزمة ، وألا تستمر هذه الغمة، فاستقلت أوطان المسلمين، وتحررت بلادهم سياسيا، وعادت إليهم الحياة من جديد، ودب فيهم الوعي، وانبعثت شخصيتهم الإسلامية، وأخذت تفرض نفسها على المجتمع الدولي، حتى عاد الناس يدخلون في دين الله أفواجا (3) بفضل الله وقيادة ملوكنا وروادنا وعلمائنا، وكان في مقدمة هؤلاء الرواد ملك المغرب الحسن الثاني، الذي يتزعم معركة الإسلام بخطوات ثابتة مدروسة، وشجاعة نادرة ، أثارت إعجاب العالم كله.
إن المؤرخ لسياسة الحسن الثاني، والدارس لفكره وعقله وتخطيطه، يلاحظ استقامة الخط الثابت الذي يسير فيه، والنهج الذي يقود شعبه إليه، منذ أن اعتلى عرش المغرب وأصبح له ملكا، إذ من النادر أن يخلو خطاب أو تصريح أو ندوة من آية أو حديث يجعلهما معتمد كلامه وأساس توجيهه، والغاية التي يرمى إليها، وآية ذلك حرصه على التنصيص في طالعة دساتيرنا على أن الإسلام دين الدولة الرسمي، ومصدر كل تشريع وتخطيط، وهذا وحده كاف للدلالة على الفكر الحسني ومراميه وأهدافه، سواء في السياسة الداخلية أو الخارجية للمغرب، علما منه ويقينا بأن صلاح هذه الأمة لا يكون إلا بما صلح به أولها.
وفي سبيل ذلك كانت خطواته متواصلة، وسياسته متصلة، في دقة وإحكام، وتصميم وعزم لا يلين ولا يفتر، يتضح ذلك ويتبين من الخطوط العريضة لسياسته، والتي كانت المؤتمرات والتجمعات الوطنية والدولية التي يقيمها ويرأسها ويدعو إليها أو يشارك فيها، وسيلة لإعلان هذا التخطيط والعزم والتصميم، وعلى سبيل المثال نتناول بعض خطواته في سبيل البعث الإسلامي المنشود، دليلا على نهجه الإسلامي.

الخطوة الأولى
الاحتفال بذكرى نزول القرآن
إن دعوته المغاربة وأشقاءهم المسلمين ستة 1638 /1968 للاحتفال بذكرى مرور أربعة عشر قرنا على تزول القرآن، وترؤسه للمهرجان بنفسه، ومشاركته فعليا فيه، ودعوته لزعماء المسلمين وعلمائهم للاحتفال مع الشعل المغربي بهذا الحدث العظيم في تاريخ المسلمين، (5) وما يرمي إليه من وصل الحاضر بالماضي، والإعلان لشعوب الأرض أن المغاربة والمسلمين يصرون على أن تبقى هذه الصلة وتستحكم، وأن تتمكن العقيدة الإسلامية والقيم المثلى من نفوس المسلمين، وتنبيههم إلى عظمة الحدث الذي فرق بين عهدين، وفصل بين عصرين، وأقام بتبيان الدنيا على أساس جديد (5).
وقي هذا الخطاب العظيم رسم الحسن الثاني الخطوط العريضة للسياسة الرشيدة التي ينبغي أن يسير عليها المغرب وأشقاؤه الدول الإسلامية، التي كان يخاطبها من خلال علمائها وزعمائها الممثلين لها في الاحتفال بالذكرى، وهذه الخطوط العريضة يمكن حمرها فيما يلى :
إن رسالة الإسلام ليست لها حدود لأن دورها يتجاوز حدود الجزيرة العربية، واتساعها يعم العالمين جميعا، لما كان لهذه الرسالة الخالدة من مفعول ومضاعفات وتحولات، جعلت الدنيا تبرز في ثوب قشيب، وأهاب ناضر عجيب، فانتصر العلم على الجهل، وتبين الرشد من الغي، والهدى من الضلال، والعدل من البغي، وقومت الاعوجاج، واستأصلت الفساد، وقوضت أركان الطغيان، فوثبت الإنسانية بذلك نحو الرقى والازدهار لارتكاز دعوة الإسلام على العدل والمساواة والحرية، وأعلى الله بذلك كلمة الإسلام والمسلمين، وفتح فتحه المبين، ومكن للمؤمنين. إن المسلمين عاشوا في ظلال القرآن، وعلى نهج السنة آمنين مطمئنين، منصورين ظافرين، تعمهم وحدة شاملة، وتحكمهم دول آمنة، وتستظل برايتهم أمم وشعوب متعددة، ويسود العدل الاجتماعي صفوفهم، ويعم الأمن والسكينة أنحاءهم وبلادهم، ويطبع الإخاء الإسلامي أعمالهم، فلما حادوا عن نهج الدين، وتنكبوا عن الصراط المستقيم، تفرقت كلمتهم، وتشتت دولهم، وتبددت جهودهم، وضعفوا واستكانوا، وحلت بهم النكبات والأزمات . إن الخلاص والنجاة في الرجوع إلى الطريق السوي والنهج الصحيح، ويكون ذلك بإخلاص النيات، وسلامة الطويات، واجتناب المنهيات، والإيمان الصادق، وقوة العزائم، واجتماع الكلمة على التقوى، واستهداف الخير والعمل المالح، وابتغاء أنبل المقاصد والغايات، والعودة إلى الأصول المحيطة فذلك وحده هو الكفيل بإرجاع الحق واستعادة الحرية، واستجلاب النصر، مصداقا وتحقيقا لوعد لله : "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات، ليستخلفنهم في الأرض  كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا" (6).
إن الجهاد اليوم هو العمل على أن يصير كتاب الله عملة خلقية وإنسانية وقانونية، أي تطبيق الإسلام في حياة المسلمين، وصياغة مجتمعهم على هديه وهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إن اجتماع المسلمين ووحدتهم نصر للعرب وعز لهم.
دعوة المسلمين إلى الطموح إلى الأفضل والأمثل، لأن ذلك شأن المسلمين وشأن تعاليم دينهم .(7) وما أجمل أن ننقل هنا كلمة معبرة لصحيفة س . ب الإسبانية عن مغزى دعوة الحسن الثاني للاحتفال بنزول القرآن قالت : «إن المغرب المتثبت بدين الإسلام الحنيف، والمتمسك بسيرة النبي محمد صلوات الله عليه في أصدق مظاهرها، قد أصبح مركزا إسلاميا مشعا، وإن اتصالي الجديد بالمغرب قد أدهشني كثيرا، عندما لاحظت أن شهر رمضان قد مر في خشوع وابتهال ، وهو جو روحاني عميق، كما أن عيد الفطر قد تميز بحضور علماء أجلاء أتوا من ثمانية عشر بلدا إسلاميا، والواقع أني تصورت نفسي قد انتقلت إلى أيام الخلافة الإسلامية بأصالتها وروعتها، وأن الفضل في هذا البعث الروحي يرجع إلى جلالة ملك المغرب، فالعاهل المغربي قد كرس جهوده منذ اعتلاء عرش أسلافه المنعمين، لخدمة القيم التي كانت في القدم أساس انطلاقة المسلمين، وشعار نهضتم، وهو يرمى من وراء هذه الجهود إلى بعث وحدة المسلمين ماديا وروحيا.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن الخطاب الذي وجهه إلى العالم الإسلامي قد تضمن معاني سامية في المجال الديني والفلسفي والسياسي، ويستطرد مراسل الصحيفة الإسبانية يقول : الحقيقة إن هذا المركز الإسلامي الذي هو المغرب، أصبحت تصدر عنه قرائن لانطلاقة سياسية واقتصادية تضاف إلى النهضة الروحية، حينما دعا إلى ذلك الملك الحسن الثاني عندما تكلم عن العالم الإسلامي الموحد (8).

الخطوة الثانية
مؤتمر القمة الإسلامي الأول
كما نلاحظ هذا التصميم والعزم في المؤتمرات الإسلامية التي ترأسها الحسن الثاني وشارك فيها مشاركة عملية رائدة، ويكفي أن نعرف أنه عقد ببلادنا مؤتمران إسلاميان من أربع مؤتمرات، كان المغرب بفضل الله مجالا ومكانا لعقد أولها ورابعها، ومن الخطاب الافتتاحي للمؤتمر الإسلامي الأول بالرباط سنة 1969 نستشف الخطوات الحسنية، نحو وضع الدول الإسلامية في إطار ديننا الإسلامي السمح، وصياغة كل عمل وكل إصلاح على هديه كما حدد ذلك في الخطوط التالية :
- إن تأليف القلوب، وتوحيد الكلمة، وجمع الشمل، هو بيد الله وبالاعتماد عليه، تأكيدا لما جاء في الآية الكريمة "لو أنفقتم ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم، إنه عزيز حكيم" (9).
- إن انعقاد المؤتمر الإسلامي علامة واضعة في تاريخ المسلمين، وفرصة نادرة ينبغي أن يغتنموها لتصحيح مسارهم بالتشبث بدينهم.
- إن وطن المسلم هي كل أرض تؤمن بالإسلام وتستظل بظلاله.
- إن الإسلام دين التقدم والرقي والنهضة، ولم يكن حاجزا أبدا بينهم وبين الطموح والتقدم.
- إن نكبة القدس نقمة قد يكون في طيها نعم من الله، وهي نذير للمسلمين ليتعلموا ويتحدوا وينهضوا.
إن المسلمين ينتظرون من قادتهم أن يعطوا للعالم كله فكرة جديدة عن العالم الإسلامي وخطواته وأعماله وفعاليته.
ينبغي لقادة المسلمين ولكل مسلم أن يعمل على تجديد الدين وإحكام التفكير في رفح شأن المسلمين (10).

الخطوة الثالثة المسيرة الخضراء
وفي رأيي أن هذه الخطوة كانت أروع خطوات الحسن الثاني وأنجعها، لأنها كانت علامة العصر وحدث القرن، هذا القرن الذي عمته الجاهلية الجهلاء، وانتصر فيه الاستبداد والطغيان، وداس القوي الضعيف، وكانت الكلمة فيه للقوة والسلاح، فطلع الحسن الثاني على الدنيا كلها بأسلوب جديد في التعامل والتحرير، اقتبسه من الكتاب والسنة، وتأسى فيه بالسيرة النبوية، وعبأ شعبه وقاده بسلاح الإيمان وشعار القرآن، وحقق بذلك ما لم تستطعه الجيوش، ولم تقدر عليه الاعتدة، فحرر الأوطان، ووحد الكلمة، وجمع الشمل وكان في هذا رائدا وموجها ومنقذا، وبذلك كان قرار المسيرة الخضراء اختيارا فريدا، وسلاحا جديدا، وخطة حكيمة. (1)

الخطوة الرابعة
مؤتمر القمة الإسلامي الرابع بالبيضاء
وخطوة رابعة نجدها تتوالى بعد خطواته المرسومة الرائعة، وتتوج سيرته الظافرة نحو إعلاء كلمة الإسلام، وجمع شمل المسلمين، وتوحيد كلمتهم ورأيهم وقرارهم، بإصرار العظيم، ورغبته الملحة في عقد مؤتمر المسلمين من جديد وللمرة الثانية، في ربوع بلادنا بفضل الله بالدار البيضاء ما بين 12 – 10 ربيع الثاني 1404/16 – 19 يناير 1984 بحضور أغلب ملوك ورؤساء الدول الإسلامية أو من يمثلونهم، وقد شهد العالم كله من خلال صحافته الناطقة والمكتوبة والمرئية، عظمة هذا التجمع الإسلامي الفريد الذي نظمه وخطط له وافتتحه بخطابه التاريخي الذي سجل فيه ما يلي :
- ينبغي للعالم الإسلامي أن يكون قويا متضامنا مصداقا لتوجيه الرسول، صلى الله عليه وسلم "المؤمن القوي، أحب إلى الله من المؤمن الضعيف"، ولذلك يتحتم أن تبقى روح التساكن بين جميع أفراد الأسرة الإسلامية حتى نتغلب على الصعاب والحاجات.
- إن الجامع بين المسلمين هي العقيدة المرتكزة على القرآن والسنة، والتي هي أساس ديننا الذي جعل منا دول سلام وأخوة وتعاطف، نعمل من أجل إعلاء كلمة الحق وإبطال الباطل.
ولذلك ينبغي أن نكون مخلصين مع أنفسنا وألا نكون مسلمين إسما فقط، بل يجب أن نكون مسلمين فعلا وأن نعمل ما يجعلنا كذلك وما يحقق أهداف الدين وغاياته.
- علينا أن نظل أوفياء دائما لقضية المسلمين الأولى قضية القدس وفلسطين، وأن كرامة المسلم وعزته تدعوه إلى الثورة فمد الظلم والطغيان حتى ينتصر الحق، ونمسح العار، ونحرر الأوطان من الذل والاستعمار.
ولذلك ينبغي توطيد العزم وتعبئة الشعوب والمحافظة على فضيلة إصلاح الشؤون بين الأخوة المسلمين، لأنها فضيلة دائمة ولا نهاية لها (12).
وها نحن نراه يسير في نفس خطه الإسلامي المرسوم، ويتابع نهجه الواضح المعروف، في الخطاب الذي ألقاه عند اختتام أعمال المؤتمر حيث لخص نتائج الأعمال والمداولات، ورسم الخطوط والخطوات في تأكيد وإصرار :
إن استرجاع القدس والصلاة فيها قضية مقدسة ولذلك ستجدون في شخص المتواضع من يخدم بجوارحه وعقله ووجدانه، قضية أولى القبلتين وثالث الحرمين.
- إذا كانت تجمع بين المسلمين أواصر شتى ومصالح مختلفة، فإن لا إله إلا الله محمد رسول الله هي القنطرة الذهبية التي تمكنا بها من اجتياز جميع المخاوف.
إن الذي، جمعنا لأول مرة ويجمعنا اليوم هي قضية القدس وفلسطين التي نحن مؤمنين وواثقين بأن الله سيكتب لنا النصر فيها تحقيقا لوعده الكريم(13).
وقد أكد هذه المعاني السامية، والتوجيهات الكريمة في رسالته إلى إخوانه ملوك ورؤساء الدول الإسلامية، والتي وجهها إليهم في أعقاب مؤتمر الدار البيضاء قائلا :
«يجب أن نستند على روح التضامن الذي يكون في آن واحد طابع عقيدتنا الإسلامية وسندها ومظهرها الجلي.
لذا فإن تضامننا لم يعد مفيدا فحسب، بل أصبح ضروريا بسبب تراكم وتكاثر الصعاب التي تعترض طريقنا باستمرار، والتي لم تزدد إلا ضخامة مع تعاقب الأحداث، وإن لم نجمع قوانا ونوحد إمكاناتنا الضخمة، سنظل مجرد مشاهدين وسط المسرح العالمي، ولو تعلق الأمر بمصالحنا بل وحتى بمصير أمتنا.
أما إذا وحدت الأمة الإسلامية صفوفها، وحققت تضامن دولها فتكون قوة لا مثيل لها، تستطيع أن تقوم بمهمتين أساسيتين، ذلك أنها ستضحى أداة توازن عالمي، كما أنها ستؤثر على التيارات المادية إن لم تقاومها تلك التيارات التي أصبحت في عصرنا الحاضر وسيلة للاستعباد والاحتلال (14).

______________
1 – آل عمران الآية 110.
2 - كما هو الشأن في معارك الأرك والمخازن والزلاقة والمسيرة الخضراء وغيرها.
3 - كما يحصل الآن في أغلب أنحاء العالم وخاصة في أمريكا وآسيا.
4 - انظر بلاغ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رمضان سنة 1378 في الموضوع .
5 - انظر تفصيل ذلك في خطابه في الاحتفال العظيم المقام بالقصر الملكي ليلة القدر دعوة الحق س 11. ص 16-19 سنة 1387 / 1968.
6 - سورة النور الآية 53.
7 - انظر ذلك في جوابه على تهنئة علماء الإسلام بعيد الفطر إثر الاحتفال المذكور دعوة الحق ص 22 – 24 ع 3س 11 – شوال 1387 / يناير 1968.
8 - انظر التعليق في دعوة الحق ص 109 ع 3 س 11 – 1387/1968.
9 -  سورة الأنفال الآية 63.
10 – انظر تفصيل ذلك في الخطاب الافتتاحي الذي ألقاه الحسن الثاني بتاريخ 23 – 9 – 1969 في مؤتمر القمة الإسلامي الأول.
11 – انظر تفصيل الموضوع في مقالنا "المسيرة الخضراء انطلاقة مباركة" مجلة الاعتصام ص 15 – 19 ع 3 س 2 – 1396/ 1976.
12 – الخطاب الملكي الذي افتتح به أعمال مؤتمر القمة الإسلامي الرابع.
13 - راجع ذلك مفصلا في خطابه الختامي لمؤتمر القمة الإسلامي الرابع بالدار البيضاء.
14 -الرسالة الملكية الموجهة للملوك ورؤساء الدول الإسلامية في أعقاب مؤتمر الدار البيضاء.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here