islamaumaroc

الوجادات-57-

  دعوة الحق

العدد 228 جمادى 2-رجب 1403/ أبريل 1983

897 ـ فكلمـه بلغتهم...!
وجدت في رحلة أبي العباس الناصري ج1، ص120 عند كلامه على شيخه أبي الحسن الزعتري في القاهرة، الذي سبق له أن قرأ كتابين على والد أبي العباس الناصري عند مروره بالقاهرة في حجه سنة 1076هـ :
«وأخبرني أنه يوم ختم أحد الكتابين عليه، أراد أن يقول له: يا سيدي التحقيق انقطع بهذه المدينة، وأطلب منك أن تجاور عاما ليستفيدوا الناس منك... ! قال: فجاءه إنسان فكلمه بلغته ... ! فقلت في نفسي: إن فرغ هذا من كلامه أكلمه بما في نفسي. فلما فرغ المتكلم وأردت أن أتكلم، بادرني الشيخ بقوله: (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا) [النساء: 75].
 فسكت، ولم أزد شيئا... !!!».

898 ـ كتاب الكفاية والغناء ـ في أحكام الغناء ـ
وجدت في كتاب تخريج الدلالات السمعية لأبي الحسن الخزاعي ص 774 ط. القاهرة 1980م عند كلامه على الدف: « وقال محمد بن عمر بن محمد السبتي المعروف بالدراج في كتابه الذي سماه: (بالكفاية والغناء في أحكام الغناء) ويسميه الناس: (الطار)....!
وأنشد لابن حمديس الصقلي:
وراقصـة لقطـت رجلها       *       حساب يد نقرت طـارها
قلت: هو المستعمل الآن عنـد المغنين في الأعراس في عصرنا هذا وفيه قطع من الصفـر مستديرة مركبة في جوانب مجاورة يسمع لهـا عند تحريكه وقرع بعضها بعضا تصويت وجلجلة ...»

899 ـ أسكور ... !
وجدت في بعض المقيدات أن الفندق المعروف بمدينة سلا باسم أسكور، كان في الأصل مدرسة أسسهـا السلطان أبو عنان المريني، ويقال إنها كانت مخصصة لدراسة فنون الطب والعلاج...!

900 ـ أبو عنان يفتدي طرابلس...!
وجدت في رحلة العياشي ج1، ص66 عند حديثه عن مدينة طرابلس...
«... إن البلد قد تداولته أيدي المسلمين والنصارى مرارا عديدة..! فقد ذكر ابن بطوطة في رحلته أن النصارى استولوا عليهـا في أيام السلطان أ
بي عنان وافتداها منهم بخمسة قناطيـر من الذهب العين فحد ذلك من مآثـره ... !!!! ».

901 ـ أهل المغرب يسمون ... !
وجـدت في كتاب: (الغيث المجسم في شـرح لامية العجـم) ج2 ، ص 245 ط بيـروت 1975م: « ... وأهل المغرب يسمون زحل: المقاتل، والمريخ: الأحمر، وعطـارد: الكاتب... ! ».

902 ـ من شعر ابن الأحمر ...!
وجدت في كتاب: (الغيث المجسم في شرح لامية العجم) ج2، ص 369 . ط بيروت:
«وأنشدني من لفظه الشيخ الإمام العلامة أثيـر الدين أبو حيان الأندلسي، للسلطان أبي عبد الله محمد بن يوسف - يعرف بابن الأحمر ملك الأندلس... قال: رأيته مرارا بغرناطـة وأنشدته شعرا، وحضرت عنده إنشاد الشعر. وكان رجلا جميلا حسن السياسية متظاهرا بالدين...!
أيا ربة القرط التي (حسنت هتكـي) *    على أي حال كنـت لا بـد لي منـك
فإما بذل وهو أليق بالهـوى           *    وإما بعز وهـو أليق بالملك»

903 ـ لو عرفناك ...!
وجدت في كتاب يتيمة الدهر للثعالبي ج1، ص 294:
« وقال: وسمعت الشيخ الإمام أبا الطيب يحكي أن المرواني صاحب الأندلس كتب إليه صاحب مصـر كتابا يسبه ويهجوه فيه، فكتب إليه: أما بعـد فإنك عرفتنا فهجوتنا...! ولو عرفناك لأجبناك..! والسلام.. ».

904 ـ من عادات المقري في الإفتاء
وجدت في رحلة العياشي ج1، ص 23:
«فقد ذكر لي بعض مشايخنا أن سيدي أحمد المقري لما ولي الفتوى بفاس كان لا يجيب في نازلة قد تقدم له جواب عنها بما يخالف مقتضى السؤال الثاني ويقول: إن ذلك مما يوجب الطعن في المفتي عند كثير من الناس. فربما يقذف من أجل ذلك بألسنة الذم ...! ويلحف برداء الحيف ... !!!».

905 ـ وقد أعطيناك الخيار...!
وجدت في رحلة العياشي نقلا عن رحلة ابن رشد السبتي:
«أراد أبو الحسن الرعيني سفرا فشيعه الوزير أبو الحسن سهل بن مالك، فمر معه على بعض حدائقه فقدم له خيارا ... فلما أراد القيام قال له:
ـ ألم تسمع قول الشاعـر:
ولـو نعـطي الخيار لما تفرقنـا * ولكـن لا خيار مع الزمـان وقد أعطيناك الخيار!!!!!».

906 ـ الشيء بالشيء يذكر... !
وجدت صلاح الدين الصفدي في الغيث المجسم في شرح لامية العجم ج1، ص 12 ، ط. بيروت 1975م. يقول: «وما أليق هذا المقام. يقول ابن عميرة لما جعل البرق سميره:
تعـرض مجتازا وكان مذكـرا وبعهد اللوى.. والشيء بالشيء يذكـر»

907 ـ يا زيررة ...!
وجدت في رحلة العياشي ج1، ص 44 :
«... وفي اليوم الرابع جئنا إلى ماء يقال له: زيرارة ...! وهي بير طويل جدا متوحد في بسيط من الأرض بين جبلين، أحدهما من رمل... وماؤها حلو جـدا .. وفيه يقول أعراب ذلك البلد : ما أحلى ماءك وما أبعده يا زيررة ... !!!»

908 ـ وصف العياشي للكبعة ...!
وجدت في رحلة العياشي ج1، ص 191 :
«وشاهدنا البيت العتيق الذي تزيح أنـواره كل ظلام، وقد تدلت أستاره وأشرفت أنواره. وقد شمـر البرقع عن أسافله حتى لا يكـاد الطائف ينالـه بأنامله، يفعلون ذلك به من أول ما تقدم الوفود، ولا يطلقون الأستار حتى تعود، وقد قلت في هذا المعنى، وأبديت فيه تشبيها غريب المبنى:
فكأنه لما بدا متشمرا        *       والطائفون بـه جميعـا أحدقـوا
ملك همـام ناهض للقاء من *       قد زاره، وله إليه تشـوق
فبادر الغلمان رفع ذيولـه   *       حتى إذا رجعـوا جميعـا أطلقوا »

909 ـ طاق . طـاق... !
وجدت في كتاب (الرحلة العياشية) ج1، ص: 58:
« ثم ارتحلنا غدا، وعادت الإبل إلى عادتها الأمية من النفـور حتى كأنها ليست من الأنعام الأنيسة، وكان المحل كثيـر العشب بين الشجـر البرواق، فإذا مشت الإبـل فيه لا تسمع إلا طاق.. طاق.. ».

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here