islamaumaroc

تأثر الأدب العربي بالفارسية -3-[تعقيبات بين المؤلف وابن مليح ]

  دعوة الحق

27 العدد

يلاحظ الأستاذ أحمد بن المليح على ما كتبه أنه «مركز جدا في حين أن الموضوع يستدعي استفاضة في البحث». هذا صحيح، وذلك أن تلك الملحوظة كتبت في ساعة معينة وبمبعث من حديث كانت له ظروفه الخاصة، كتبت كتعليق وجيز، لا كبحث تطلب من تلك «الاستفاضة».
ثم يلاحظ أن :
«مسألة الألفاظ الفارسية التي دخلت على العربية ليست هذه وحدها المقياس الذي نعرف به مدى تأثر الأدب العربي بالفارسية».
وأنا مع الأستاذ في أنها «وحدها» فإنا لم أقل بأنها وحدها «المقياس» الذي نعرف به مدى هذا التأثر، وإنما قلت أنها من «المقياس» داخلة في حسابه وليست في الحساب كله، وإنما هي من العلائم والأثرا الذي يستدل به على المؤثر وكفى.
وليس من الضروري إذا اعتمدنا على ذلك أن نجرد «الفارسية من نصف معجمها على الأقل» أو الأكثر وإنما نقول فيها ما قلناه في العربية – بمبدأ التأثر والتأثير من ناحية أخرى..
وقد أراد الأستاذ أن يكون في نقاشه منطقيا، وأن يلجأ إلى التقسيم، فيقسم «الملاحظة الأولى.. شقين» ثم يعلق على أن تأثير الفارسية في الأدب العربي كان أسبق بقوله «ما ورد من ألفاظ فارسية لدى بعض الشعراء الجاهلية.. غير كاف : لأن الأدب الجاهلي قد ضاع أكثره، بل المسألة تتوقف على أن الاتصال بين الأدبين العربي والفارسي كان أسبق من الاتصال بين الأدبين العربي واليوناني، وهي مسألة لا يسهل الوصول إليها..».
فلنجار الأستاذ في هذا الحوار «التقسيمي» فنقول : أما كون ما ورد من ألفاظ فارسية غير كاف فقد اتفقنا على أنه غير كاف ولم نقل بأنه «كاف».
وأما كون الدب الجاهلي قد ضاع أكثره، فهذه حجة على الأستاذ لا له، لأنه إذا كان قد ضاع أكثره –ونحن كذلك نقول بأنه «قد ضاع أكثره»- فإن ما بقي بأقله من الألفاظ الفارسية الكثيرة شاهد صدق على الفارسية الكثيرة شاهد صدق على أن الفارسية في ألفاظها قد غزت الدب العربي في فجر ظهوره..
وكأني بالأستاذ لا يريد من وراء هذا إلا أن يعلمنا أن «الأدب الجاهلي قد ضاع أكثره» فنحن نشكره ونطمئنه إلى أننا نعلم ذلك ويعلمه السابقون واللاحقون من العرب والمهتمين بأدب العرب.
أما كون الاتصال بين الأدبين العربي والفارسي كان أسبق، فهذا ما تشهد به كتب التاريخ وخرائطه الجغرافية، إن لم يسلم الأستاذ بنفس النصوص الأدبية العربية، ولا نظنه في حاجة إلى ذكر هذه الكنب فهي كثيرة في متناوله وماثلة في ذاكرته، كما لا نظنه في حاجة عرض خريطة للبقعة الجغرافية التي تمثل له الجزيرة العربية ومكانها من الأقاليم الفارسية فذاك ما نعتقد أن الصديق يعلمه علم اليقين ويحرص على تذكره في كل آن وحين..
قد يقول –وله الحق- : ولم تنظر إلى الجوار في شرقه، ولا تنظر إليه في شماله، ولم تلجأ إلى التاريخ –أيضا- في الحيرة حيث المناذرة، ولا تلجأ إليه في بادية الشام حيث الغساسنة ؟
والجواب بسيط ليس «مسألة لا يسهل الوصول إليها» فالفرس كان تدخلهم في إمارة الحيرة على عهد الجاهلية، بمثابة تدخلهم في العراق على عهد الدولة العباسية، أما الروم فإنهم ما كان لهم هذا التدخل في إمارة غسان، وإنما كان يهمهم منها الناحية العسكرية المجردة فلم نر الأمراء الغساسنة يبنون قصورا لأمراء الروم مثل «الخورنق» أو «السدير» الفارسي الاسم –ولم يروا في يوم من الأيام لهؤلاء الأباطرة مناظرات عقدت بينهم وبين العرب وقد أتى بهم أمراء الغساسنة كما أتى بهم أمراء المناذرة، ولم نر منهم موقعة واجهوا بها العرب في مثل موقعة «ذي قار» تجلى فيها الصراع بين الفرس من حيث أنهم فرس وبين العرب من حيث أنهم عرب، ولم نر من ذي قبل شاعرا عربيا قد أمهم بالمديح كما حصل من شعراء عرب أموا هؤلاء الملوك الفرس فمدحوا منهم مثل كسرى، وإنما أمهم امرؤ القيس –كما قيل- في معضلة عسكرية وليست بمعضلة أدبية.
فكان أثر ذلك أن هؤلاء تأثروا بالفارسية، فرجعوا على قلب جزيرتهم بألفاظها –على الأقل- ولم يرجع أولئك الذين زاروا بلاط الغساسنة بشيء من هذه اليونانية لأنهم مسيحيون «رقاق نعالهم، يحيون بالريحان يوم السباسب» فمحجة هؤلاء قد أفضت إلى قلوبهم ولم تتشعب بهم في نظام اجتماعهم، وكانت بتلك المجاهل التي لم يكن منها شيء بين المدائن «والحيرة» التي هي في اسمها فارسية كذلك..
هذا كله يجعلنا نطمئن إلى أن التأثير الفارسي في الجاهلية كان أسبق من اليوناني الذي حدث في الإسلام وبعد ما قطع أشواطا زمنية من ظهوره.
وهذه مسألة –كما قلنا- من السهولة بمكان، وليست كما قال الأستاذ «مسألة لا يسهل الوصول إليها..»ولا نريد أن نعكس القضية، ونحيل الأستاذ على كتاب ألفه الأستاذ العقاد أخيرا، وأثبت فيه أن هذه اليونانية أخذت في أغوار تاريخها، من العربية بعض ألفاظها، وفلسفتها نفسها لم تشرق إشراقها ولم تصر طيعة للعقول والذواق في هضمها إلا بفضل العربية.. لا، ر نريد هذا ولا نفتح فيه الأبواب التي يصعب علينا سدها، وإنما نسترسل مع الأستاذ ابن المليح في نقاشه حيث يسترسل فيقول «التأثير كما أوضحنا لا يتمثل في استعارة الألفاظ فحسب، وغنما يتمثل في الفكرة والأسلوب والخيال، وهذا ما يسهل إثباته بالنسبة لتأثير الأدب العربي باليونانية، ويستطيع الباحث أن يجد له أمثلة كثيرة، في شعر ابن الرومي وأيس تمام ونثر عبد الحميد وأبي حيان التوحيدي وغيرهم».
أما كون التأثير لا يتمثل في استعارة الألفاظ فحسب، فهذا ما اتفقنا عليه أولا وثانيا ونتفق عليه ثالثا، فإننا ما قلنا أن الألفاظ «وحدها» المؤثر، ولا إنها «كافية» في هذا التأثير، ولا أن استعارتها «فحسب» يتمثل فيها هذا التأثير، وعلى هذا فكلمة «حسب» أخت «وحدها» وابنة أم «لغير كافية».
أما الفكرة والأسلوب والخيال، وتلك «المسألة» التي فاتتنا وهي «تتجلى في تأثير الفكر، والأسلوب، والأخلية، والصياغة، وسائر مناحي العقل والعاطفة والتعبير عنهما».
فكل ذلك يسهل إثباته بالنسبة لتأثر الأدب العربي بالفارسية، كما يجد الأستاذ له شواهد في غير ما يستطيع عده من كتب الأدب ودراسته، وحسبه أن يلتمس هذه الشواهد وتعليل وجودها في كتب أستاذه –أو أستاذنا- أحمد رضى أمين رحمه الله، وليكتف منها بفجر الإسلام والجزء الأول من ضحى الإسلام والجزء الأول من قصة الأدب في العالم، ونكفيه بعد ذلك مئونة البحث وإنفاق الزمن الطويل فيه. وهذه المراجع نفسها تجعله يكف عن اعتقاده في أن «هذا ما يسهل إثباته بالنسبة لتأثر الأدب العربي باليونانية ويستطيع الباحث أن يجد له أمثلة كثيرة .. «فهي سلاح ذو حدين وحجر بعصفورين»»
وابن الرومي الذي جعل الأستاذ شعره من هذه الأمثلة تضمنت بنوته «شقين» فهو يقول :
  كيف أغضى على الدنية والفر                        س خؤولي والروم أعمامي
فإن كانت الوراثة أثرت في شعره حتى جعلته من الأمثلة اليونانية، فكرة وأسلوبا وخيالا، فلماذا لم تعمل فيه إلا من ناحية الأب، ونحن نعلم أن الخؤولة تأثيرها في ذلك قوي إن لم يكن أقوى من العمومة، ولهذا نصح العرب الآباء بقولهم «خولوا لأولادكم» وأيديهم في هذه النصيحة علم اليوم..
أما إن كان من البيئة التي تثقف فيها ابن الرومي فإن البيئة كانت بغداد وقد ضمت إلى ابن الرومي غيره من الشعراء في نفس الزمان والمكان.. وابن الرومي الذي يقول بلهجة الأقحاح :
ونحــن بنــي اليونــان قــوم لنــا حجــى             ومجــد وعيــدان صـلاب المعاجـم
ومـا تتــراءى فــي المرايــا وجوهنــا بلـي           فــي صفــاح المرهفـات الصـوارم
يقف عنده الأستاذ أحمد أمين متسائلا : «هل كان مثقفا ثقافة يونانية» ؟ ثم يجيب«ذاك ما لم يظهر في شعره».
فإن استطاع صديقنا أن يظهر ذلك من شعره فإنه يفيد تلاميذ أحمد أمين رحمه الله.
وأما أبو تمام فإنه من ناحية الوراثة اختلف في يونانيته منها، وتملص هو نفسه من غير النسب العربي عامة وانتسب 7إلى طىء وأشاد بها، وغير حتى اسم أبيه غير العربي. والنتيجة أنه غير عربي والسلام، أما كونه يونانيا والسلام، فهذا ما لا أستطع –أنا على الأقل- الاطمئنان إليه..
بقيت مسألة البيئة التي تثقف فيها، فهي أولا بيئة الشام حيث لقنه في طفولته أستاذه الأول «ديك الجن» فهو ليس ديكا يونانيا وإنما هو ديك جني..
ثم تحول إلى مصر وعمره نحو السبع عشر سنة، فكان يسقي الماء بجامع عمرو، ويستقي منه الأدب والشعر حتى نبغ في ذلك، فهل كان جامع عمرو يدرس الأدب اليوناني والشعر اليوناني ؟
هذا ما يصل إليه منتهى علمي، وكل ما وصل إليه من الناحية الفنية التي أفتن فيها أبو تمام، هو انه اتخذ له أستاذا في ذلك الفن، لم يكن أستاذا يونانيا وغنما كان هذا الأستاذ هو مسلم بن الوليد النصاري الكوفي النشأة الجرجاني الوفاة..
هذا من ناحية الأسلوب في ألفاظهن أما من ناحية المعاني، فقد قال أبو العلاء في حقه وحق أبي الطيب: أبو تمام والمتنبي حكيمان.. فهل كانت الحكمة وقفا على اليونان حتى نقف شاعرنا عليهم ؟
الواقع أنه «صوب العقل» ينال أبا تمام وأبا الطيب وغيرهما من اليونان وغير اليونان.
فإذا كانت الثقافة، فقد شاركه غيره فيها من معاصريه، كما شارك ابن الرومي وإذا كانت الوراثة، -وسلمنا بيونانيتها للشاعر- فلماذا لم تؤثر إلا هذه اليونانية في أولادها، ولم تؤثر الفارسية في أولادها، من مثل زياد الأعجم، واسماعيل بن يسار، ومحمد بن يسار، وابراهيم بن يسار، وأبي العباس ا؟لأعمى، وموسى شهوات، وغيرهم من شعراء الفرس في العربية على العهد الأموي؟ ودع عنك غيرهم في العصر العباسي..
وأما عبد الحميد فإنه من ناحية الوراثة يرجح أنه فارسي، ومع هذا فقد حامت حول نسبه الشكوك، ومن الطريف أن نجد الدكتور زكي مبارك يحدثنا في كتابه «النثر الفني» إن أستاذنا الدكتور طه شك في شخصيته، لدرجة أن وصل بها إلى الخرافة. وأما ثقافته فإن الدكتور طه قال : أنه كان يعرف اليونانية، وهذا ما زال عالقا بالأذهان فيما قرأناه له، خصوصا في كتابه «من حديث الشعر والنثر»، والإجماع يكاد ينعقد على أن ما استحدثه عبد الحميد في نثره كان مجلوبا من الدب الفارسي ولم يكن من الأدب اليوناني، حتى مع تسليمنا بأنه تثقف على سالم مولى هشام، قال بذلك القدامى وقال به المحدثون، وهم كثير يكاد ينعقد بهم الإجماع كما قلت.
أما القدامى فمنهم أبو هلال العسكري الذي دلل على حججه بأدلة وبراهين عملية بعد ما قال : «كان عبد الحميد استخرج الكتابة من رسمها من اللسان الفارسي، فحورها إلى اللسان العربي» ثم قال معللا للتأثير الفارسي عامة في خطب العرب ورسائلها أن «خطب الفرس ورسائلهم هي على نمط خطب العرب ورسائلها».
وإذا كنا نناقش أبا هلال العسكري في هذه الدعوى، وهو من رجال القرن الرابع، فنقول له : لم لا يكون الأمر بالعكس فيما يخص هذا التأثير على عهده؟
فإننا في نقاشنا هذا نثبت القضية علينا من حيث هذا التقارب بين الأدبين حتى كانت خطبهما ورسائلها معا على نمط واحد، قلد هؤلاء أو قلد أولئك فيما بعد عبد الحميد، أما عبد الحميد هذا فإنه استحدث ما استحدث من الفارسية، كصديقه ابن المقفع.. وبقى علينا أبو حيان التوحيدي.
والتوحيدي من ناحية السلالة فارسي لا شك فيه، ومن ناحية الثقافة فإنه يمثل هذه الثقافة التي كان يصطخب بها القرن الرابع، ويظن أنه كان من جماعة إخوان الصفا.
فهو فيما يعالج من علم نجده ذا معرفة واسعة من فلسفة وغيرها وإطلاع على فلاسفة يونان وعلى غيرهم فينقل عنهم. ولكن المهم المطلوب في القضية هو هذه المسحة اليونانية –ما ادعى الأستاذ- في آثاره الأدبية. فهذه المسحة «جاحظية» وليست يونانية، لدرجة أن القوم سموه «الجاحظ الثاني»، فإن استطعنا أن نثبت أن أدب الجاحظ لم يتأثر إلا باليونانية استطعنا بعد ذلك أن تثبت أن أدب التوحيدي لمن يتأثر إلا باليونانية، وهذا ما نطالب به صديقنا ابن المليح ولن نناقش فيه.. ومن النافع أن يرجع صديقنا إلى ما كتبه الدكتور عبد الرزاق محيي الدين عن أبي حيان فيؤيد فيه ما قلناه ف يحقه.
وإذا كان قد وصفنا الأستاذ في «الشق الثاني» بأننا مررنا عليه مر الكرام، فأي مرمره هو على هؤلاء الأربعة وغيرهم؟ أهو مر الكرام..؟ لا أدري.
وعلى كل فإننا لا نمر الآن مر الكرام، ونقول : إن تأثر الدب العربي بالفارسية كان أمتن، لأن الأدب الفارسي صادف قلب الأدب العربي فارغا من حب اليونانية فتمكن منه، كما تمكن منه أيضا لعوامل أخرى سالفة، ولم يجد العرب عند هؤلاء مما يتصل باللسان والجنان مثل الأدب، وكانت الأهواء والأذواق غير متباينة في جمال القول –كما لاحظ العسكري وغيره –فكان هذا التأثير أمتن. ويعضده من ناحية أخرى في تقارب الأذواق إننا وجدنا شعراء فرنسا في عهد مبكر قالوا الشعر العربي بتلك الكثرة منهم لدرجة أن عائلة ابن يسار اشتهرت بقوله الشعر العربي المتين، فهل وجدنا على ذلك العهد والعرب في اتصال باليونان –ومنه من أسلم لا محالة- من قال الشعر من يونان ؟
ومن ناحية أخرى وجدنا الجاحظ يمثل الثقافة الفارسية بروحها ويذكر منها بعض نصوصها وما وجدناه يذكر عن اليونان إلا شيئا يتصل بالعقول ولا يتصل بالوجدان منبع الأدب الصافي. فالأدب العربي إن استفاد من اليونان فإنما ذلك فيما يتصل بالعقل من علومها وفلسفاتها لا غير. أما أن يستفيد من أدبها –كما حصل في الفارسية- فإن استأذنا طه يذكر في مقدمته على «نقد النثر» إن العرب لما حاولوا أن يستفيدوا من مناحي الأدب اليوناني لم يستطيعوا ذلك واستفادوا استفادة مبهمة غامضة. هؤلاء العرب الذين أشار إليهم هم فلاسفة الإسلام النابغون في فلسفة اليونان.
وقبل أن نصل إلى مناقشة الأستاذ لملاحظتنا الثانية التي بحمد الله كانت «شقا» واحدا..
نقف عنده حينما يسد باب الأمل في وجوهنا فيقول عنا «وهو لا يستطيع أن يكابر»..
فما معنى المكابرة التي لا أستطيعها أو أستطيعها ؟
إني يا صديقي اكره المكابرة كما تعلم، وأكره المكابرين، ولا استطيع أن أكون مكابرا حتى ولو لم أكره المكابرة والمكابرين.
أظن أن الملل قال نال منك، كما نال نمني في هذا الذي تقرأ، ولكن مع هذا لا يفوتني أن أقول لك: إن الذي قلت فيه : أني لا أستطيع أن أكابر فيه، اطمئن إلى حكمك فيه : ولكن لا تطمئن فيه إلى أن نهضه الفرس في الشعر كانت كما قلت : مقلدة «للشعر العربي بأوزانه وموضوعاته وقوافيه» على الإطلاق، فمن أوزان الفرس «دوبيت» ومن موضوعاته «الملاحم» بمعناها الصحيح –ودع عنك الأوهام- ومن قوافيه ما يخرج عن نظام القوافي العربية. مسألة المقارنة في الجمال حتى بين الشعر العربي. وأما كون نثرهم جميلا –ولو إلى حد ما يسرك من الجمال- فهذا واقع، ولا أحليك فيه على نصوص نثرية، ولكني أحليك على من اعتمدت عليه لا محالة حيث قال لك : «لا ريب أن للفرس نثرا كبيرا قيما…» فلا تهمل هذا واحتفظ بخلاصتك، ومن صديقتك التحيات والتمنيات وإلى اللقاء..

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here