islamaumaroc

الوجادات-52-

  دعوة الحق

221 العدد

834- العقل عرض ...!
وجدت في مصورة مخطوطة كتاب: شرح أعز ما يطلب، في الورقة 45 بالخزانة العامة بالرباط.
«وقال الفقيه الطرطوشي رحمه الله في كتابه الموضوع في أصول الفقه: قال الأستاذ أبو اسحاق:
العقل العلم..! وها نحن نسوق الدلالة عيه سوقا يتضمن إبطال أكثر ما قيل في ذلك. ويفضي إلى صحة ما اختاره القاضي رحمه الله. كما سردها الأئمة فنقول: العقل لاشك كائن موجود. وليس بعدم. إذ لو كان عدما لكان نفيا محضا. وما كان يختص بالاتصال به لفظ الذوات دون بعض. إذ النفي لا اختصاص له. لأنه ليس شيئا ..! فإذا ثبت أنه موجود فلا يخلو أن يكون قديما أو حادثا. ويستحيل الحكم بقدمه. فإن الدلالة دلت على أن القديم هو الله تعالى وصفاته. والعقل يحل الأشخاص مرة. وينعدم أخرى. وما يجوز عليه الحلول والعدم والاتصال والانفصال فهو محدث...! وكل ما ستدل به على حدوث العلم فهو دليل حدوث العقل ..! وهذه الدلالة تبطل قول الحشوية: أن العقل قديم ...! وأن الروح قديم ...! وإذا وجب القطع بحدوثه لم يخل أن يكون جوهرا أو عرضا ... وباطل أن يكون جوهرا ...! لقيام الدليل على تجانس الجواهر ...! وأن جوهر الماء والنار والقطن والحديد والتبر وغيرها جنس واحد ...! ولمعانيها ما يجب اختلافها، فلو كان بعضها عقلا لكان جميعها عقلا ...! وهذا باطل...!!!»
835- شوطيرة والبيدق ...!
وجدت في مخطوطة ديوان الوزير ابن إدريس الذي جمعه ولده الكاتب إدريس بعد وفاة والده قصيدة يداعب فيها الوزير ابن إدريس صديقه مولاي الحجازي العلوي. وقد مات له غلام اسمه: بيدق. وجارية اسمها: شويطرة ...
جاء فيها:
«أصابت بيدقا ورمت جهارا
                شويطرة ولم تشفق لما بي
فهذا كان يتبعني نهارا
             وتلك خديمتي عند الإياب
فتحسن عشرتي وتقم بيتي
             وتحرسه. وتغسل لي ثيابي
وذاك يحفظ لي مغيبي
             وأمتعتي ويحرس حول بابي
وكان الصدق شأنهما ولكن
             جيوش الموت تولع بالرغاب
أأضحك بعد نيل الموت مني
             وأنعم بالطعام وبالشراب
وقد علقت شويطرة المنايا
            وجاورت البويدق في التراب»
836-الفاسي ...!
وجدت في مصورة مخطوطة رحلة ابن رشيد السبتي عند ذكره لزيارة  المدينة المنورة:
«وممن لقيناه بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، الشيخ العالم الفقيه المالكي أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن محمد بن يحيى الفاسي، منسوب إلى مدينة (فاس) إحدى قواعد المغرب، وهكذا ضبطه لنا بخطه «الفاسي» مهموزا كأنه فر من الاشتراك ...!!!0187.
837- القمباص ...!
ووجدت في كتاب «النفحة المسكية في الرحلة  التركية» ص 154.
«... مصور فيه صور البحر في رق مكتوب على جانبي البحر جميع البلاد وفي وسطه الجزر. يعرف بذلك أنواع الريح. وما قطعت السفينة من مسافة البحر، وما بقي بتقدير الأميال يسمونه: القمباص ...».
838- دار الكرامة ...!
وجدت في كتاب (آسفي وما إليه) للمرحوم محمد الكانوني ص 61 ص. القاهرة سنة 1353 هـ:
«ومن آثار الدولة الموحدية بها «مراكش» سالفا دار الضيافة المعروفة بدار الكرامة التي يقول فيها الأديب محمد بن محمد البربري ...؟ في قصيدة امتدحهم بها:
خير قوم دعوا إلى خير دار
                   هي للملك نضرة وكمامه
عالم السبعة الأقاليم فيها
                  وهم في فنائها كالقلامة»
839- الجلابية ...!
وجدت رأيا غريبا في نسبة «الجلابية» في كتاب «معجم الألفاظ العامية المصرية، ذات الأصول العربية» لمؤلفه: د. عبد المنعم سيد عبد العال ص 54 ص ط. القاهرة 1971 م .
«نقول في  دارجتنا: لبس فلان الجلابية ... نوع من الثياب معروف. وهي منسوبة إلى جلاب بلدة بالرها...!!! وما ينسب إليها جلابي ...! ونقول ملابس جلابية ...!!».
840- من شعر الرحالة ابن رشيد السبتي.
وجدت في مصورة مخطوطة رحلة ابن رشد السبتي هذه القصيدة التي أنشدها في الطريق من تبوك إلى المدينة المنورة:
«أشيح الفلا مالم أم عنبر الشحر
                   أم العرف أهدت طيبة طيب النشر
وإلا فما بال الرياض تعطرت
                   وما لثغور النور تبسم عن در
وما بال أدواح البطاح تأطرت
                   وجرت ذيولا من غلائلها الخضر
وما لفصيح الطير يعلو منابرا
                   تردد ألحانا على مزهر الزهر
وما بال أرواح الصباح تذاءبت
                   تفاتح بالبشرى وتتحف بالبشر
نعم هو عرف من نواحي معرف
                   سرى ملقبا ما حملوه من السر
ترى علموا أنى فقدت خيالهم
                   لفقدي الكرى فالطيف نحوي لا يسري
فأهدوا مع الريح الشمالي شمائلا
                   سقتني شمولا فانتبت من السكر
على أن بعد الدار يعذر طيفهم
                  فيثنيه أن جد السرى مسفر الفجر
بشير الرياح المهديات بشائرا
                 حقيق علينا أن يقابل بالشكر
فحل ضلوعي منزلا أن رضيتها
                  وعذرا فقلبي بالمكان الذي تدري
ومن كبدي أقربك وهي نضيجة
                  ومن أدمعي أرويك إذ لم  تزل تجري
وبالله الا ما أقمت مكرما
                  لدينا ولا ترجع سريعا على الأثر
فقال: تكلفت الجواب وإنني
                 وفي بعهدي لا أميل إلى الغدر
فناديته بلغ سلامي وقل لهم
                 أقام لعذر صده والهوى العذري
فكان لقائه والوداع معا فلا
                 تسل كيف حالي حين ولى مع الصبر
841- لو سمعك سيبويه ...!
وجدت في مخطوطة كتاب «المنتقى المقصور» لأبي العباس ابن القاضي. حكاية عن شيخه أبي راشد البدري:
«وحدثني أن الشيخ ابن غازي كان يوما يقطع قوله:
البطن منها خميص
          والوجه مثل الهلال
فدخل عليه بعض العامة. وكان من الشعراء ...! فزاد العامي المذكور فقال:
والثغر منها شنيب
         والريف مثل المصال
والطرف منها كحل
         واللحظ مثل النصال
ودخل العامي المذكور على الشيخ يوما، وكان من عادة الشيخ أن يطعم الطلبة في كل يوم ...! ويأتي العامي المذكور ليتغذى مع الطلبة .. فتأخر العامي يوما حتى ظن أن الغداء حضر ... فجاء وقال لهم: هل تغديتم ..؟ فقال له الشيخ: يفطرون إن شاء الله ...! فقال له العامي: هذه ياء الرجاء ..! فقال الشيخ: لو سمعك سيبويه لأثبتها في كتابه ...!!!».
842- تعريقة السين ...!
وجدت في كتاب «نفح الطيب» لأبي العباس المقري عند ذكر أخبار جده أبي عبد الله المقري (الجد) قاضي فاس، ج 5 ص 212 ط. بيروت:
«... ثم قفلت إلى المغرب يسايرني رجل من أهل قسنطينة. يعرف بمنصور الحلبي. فما لقيت رجلا أكثر أخبارا، ولا أظرف نوادر منه ...! فمما حفظته من حديثه. أن رجلا من الأدباء مر برجل من الغرباء، وقد قام بين ستة أطفال ...! جعل ثلاثة عن يمينه ..! وثلاثة عن شماله ...! وأخذ ينشد:
ما كنت أحسب أن أبقى كذا أبدا
               أعيش والدهر في أطرافه حتف
ساس، بستة أطال توسطهم
               شخصي كأحرف «ساس» وسطها ألف
قال: فتقدمت إليه. وقلت: فأين تعريقة السين ...؟ فقال: طالب ورب الكعبة ..! ثم قال للآخر من جهة يمينه: قم. فقام يجر رجله كأنه مبطول ...! فقال: هذا تمام تعريقة السين ..!!».
843- ما أنت بالعشاق صانع ...؟
وجدت في مخطوطة كتاب الإنشادات والإفادات لأبي إسحاق الشاطبي:
«أنشدني شيخنا الفقيه القاضي المتفنن أبو عبد الله المقري لنفسه:
وجدت تسعره الضلو
               ع وما تبرده المدامع
هم تحركه الصبا
              بة والمهابة لا تطاوع
أمل إذا وصل الرجا
              أسبابه فالخوف قاطع
تالله يا هذا الهوى
             ما أنت بالعشاق صانع».
844- سر الألفة ...!!
وجدت في مخطوطة كتاب «المنتقى المقصور» لأبي العباس ابن القاضي حكاية عن شيخه أبي راشد يعقوب اليوزي:
«وحدثني أن بعض الناس رأى طائرين مختلفين: غرابا وحمامة ...! فتعجب من ألفتهما. للمباينة التي بينهما، فتحركا ... فرأى بهما عرجا بينا ...!!!».
845- سقوما ....!
نجد في كتب الفتوح والتاريخ فتح «سقوما أو سجوما أو سكوما» على يد موسى بن نصير. وقد وقفنا حول هذا العلم وقفات طويلة حائرين ...! منذ مدة ...!!
ومن جملة ما أطلعنا عليه في الموضوع هذه الوجادة التي كتبناها هكذا وذلك من باب الاستيناس ...
«وجدت في مخطوطة كتاب اللسان المعرب النسخة الموجودة في الخزانة الملكية رقم 272 الكلام على مدينة صفرو وفيه يقول:
«دخلها سنة 92 هـ موسى بن نصير. وكانت تدعى سقوما ....!!!!».
ولم يذكر المؤلف المصدر الذي نقل منه هذه الإفادة ... ومعلوم أنه توجد في  المنطقة «سكورا» بهذا الاسم...! والأمر يحتاج إلى مزيد من النصوص لمعرفة المراد ...!!».

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here