islamaumaroc

مستقبلية التعليم بالمغرب

  دعوة الحق

214 العدد

نحن في عصر لا يعيش فيه الانسان وحده، وبالاحرى أن تعيش فيه الامة وحدها، أو لوحدها.. بل في عصر يجب أن تترك فيه الفرصة للتأمل والغفوة كميدان  لعبة القدم يجب أن نحرس المرمى، ونرد القذفات وندافع عن فريقنا ونهاجم ونرواغ. وإلا كان الاقصاء عن ساحة التاريخ بدون شفقة أو رحمة.
لذلك فهمومنا اليوم في ميدان التعليم أكثر من هموم آبائنا، لأننا نريد العدة للمستقبل أكثر من الواقع، ولذلك حرصت أن يكون موضوع المقال عن مستقبلية التربية والتعليم في المغرب. فماذا أريد بالمستقبلية ؟ ان (المستقبلية) ينظر إليها من عدة زوايا، فقد تعرف المستقبلية من خلال الماضي، أو من خلال المعطيات الموقتة المعاصرة.
وإنني أؤكد أن نظرتي الى المستقبل هي من خلال المعاصرة والماضي معا، ولكن بكثير من الايجاز.. والاقتضاب، ذلك أن طبيعة الثقافة الاسلامية تفرض النظرة الاستقبالية ومنهجية التخطيط للمستقبل.. وبالاخص في ميدان التربية والتعليم.. لأنها تسعى الى الاعداد للمستقبل، في ميدان التربية، والاعداد في المفهوم الاسلامي، يجب أن يكون (تطورا) لا (تغييرا) أي سيرا الى الامام لا تغييرا في الخط.. ولذلك فالمشهور عند المربين المسلمين كلمة الامام على (ربوا أولادكم على غير تربيتكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم)، وطبيعة التطور تفرض تكوينا مغايرا لغة وسلوكا وعلما ومعرفة ونظرة للحياة.. دون استلاب أو قطع الجذور الحضارية.. وإذا فالنظرة الاستقبالية من طبيعة الثقافة المغربية التي من روافدها الاصلية الثقافة الاسلامية وهي ثقافة منفتحة متطورة غنية بالقدرات والمواهب وذلك ما يجعلها ثقثافة تطلعية.. لا تأخذ الاشياء على غرة.. بل تستعد للمستقبل.
ومن العجيب أن الثقافة الاوربية دخلت اليوم لهذه المرحلة متأخرة عنا لتعصب الفكر الاوربي للتاريخ والكلاسيكية.. بل ظهر في العلوم اليوم ما يسمى بالاستقبالية والغدية، والتحسبية. والعالم اليوم يستعد للمفاجآت ولا يركن الى الماضي. ومن ثم فإن علم المستقبليات غير النظرة الى الامور كلها، ومن ثم أيضا فأصحاب الاصالة بمعنى الاغراق في الماضي هو تعبير عن مجتمعات راكدة هاشمية,, مجتمعات في مرحلة الشيخوخة حيث تضعف قوى الجسم لتتسع قوة الخيال... إن الاصالة تفهم اليوم على أنها وعي للمرحلة الحاضرة والمستقبلية بدقة، وهذا لا يعيدها الى المعنى التاريخي  الذي يعد امتدادا وليس كماض فقط، وثقافتنا الاسلامية تربط حاضر الانسان بالاخروية اي استقبالية الجزاء التي تجعل المسلم يجري لاهثا باستمرار لتحقيق المستقبل الافضل، ومن ثم تطور  المجتمع الاسلامي نظرا لما في هذه الفلسفة من وعي للحاضر، وهذا ما يجعل طموح المجددين المسلمين أن يفرغوا المعنى الاخروي من سلبية العمل الدنيوي تحقيقا للمعادلة الاسلامية.. (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا)..  وتقديرا لارادة الانسان في تغيير حالة باستمرار الى ماهو أسمى لتحقيق السوبرمان لمفهومه الاسلامي. ولسنا هنا بصدد عرض فلسفي
عن الانسان وارداته.. وإنما اريد أن أؤكد على جانب مهم من الثقافة المغربية الحريصة على النظرة الاستقبالية.. حتى أن القصص في القرءان لم تعرض (كتاريخ) بقدر ما عرضت (كمعرفة) لوعي المستقبل، بل أؤكد أن الاسلام يعرف عن التاريخ بمفهوم  الزمان ويريد أن يؤكد على الحركة فقط لشحن طاقة الانسان المستقبلية، غير أن الثقافة الاسلامية ترى أن التخطيط للمستقبل لا يمكن أن يطبع بالتفاؤل التام، بل (لا تقولن لشيء اني فاعله غدا الا ان شاء الله) لان التغييرات أو المفاجآت التي يأتي بها الغد تجعل الانسان (قلقا) قلقا تفاؤليا لتنميته.. رجاء الغد المشرق، وهذا القلق هو  المحرك لدينمية التاريخ وللمجتمعات. لاستمرار الثورة الهادفة المتطورة لتحقيق الحضارة النموذجية للانسان.
ويستلزم التخطيط معرفة موضوعية بطبيعة فكر الامة ووجدانها..ذلك لأن التخطيط هو محاولة استقبالية.. والاستقبالية لها صلة بالتاريخانية وإشكالية الانسان المعرفية  والبيئية.. ولذلك فإن النظرة الاستقبالية والتخطيط للغد يعتمدان على عناصر اساسية نجملها في الماهيات الآتية :
1- ماهي هوية الشخصية المخطط لها ؟
2- ماهي فلسفة التربية وسياستها ؟
3- ماهي التجربة التاريخية في هذا الميدان ؟
4- ماهي التجارب المقارنة ؟
يجب البحث في أعماق الشخصية المغربية لاستكناه عناصرها ومميزاتها حتى يتأتى أن نخطط للمستقبل من خلال ما نستبينه من معالم شخصيتنا... ولا يمكن وضوح صورة الشخصية دون أن نجد ها بطلا يشخص معالمها في سلوك نموذجي وقيم متفق عليها. وإذا كان لكل ثقافة بطلها الذي يستقطب كل القيم في تعابيره وسلوكه وأهدافه فإن البطل المغربي تعتمد شخصيته على جذور تاريخية لقيمه وفضائله.. فهو يقف دائما في أخلاق وسطية يحمل السيف والقلم والوردة، يدافع عن الشرف ليموت مجيدا ويعبر عن عواطفه ببلاغة وروعة، ويقدم الورود والرياحين احتفاء بالانسان المسالم المتعاطف.. وشخصية البطل المغربي مثقفة ثقافة مغربية، ثقافة تحتم التاريخ والمعاصرة، وذات امتداد، أفقي وعمودي.. ومن هنا كانت شخصية قلقة متوثرة.. قلقة لإشفاقها على الماضي ومتوثرة لملاحقتها للمعاصرة تبحث دائما عن ذاتها الاستقبالية وتخترق المجهول  دون التخلي عن مميزاتها وخصائصها، كما أنها شخصية مؤمنة تؤمن بالروح والغيب، وتدافع عن الجمال والسمو. والبطل المغربي يعيش لمجتمعه متماسكا معه تماسكا دينيا وعقائديا فهو يذوب في المجتمع ليصبح جزءا منه، ويحتفظ بشخصيته، وذاته وبذلك يحقق صورة المغربي الحق.
وهو شجاع لا يقر الهزيمة الجسدية التي تعتبر الفناء والموت، وإنما يقر الانتصار الروحي بالخلود، واستمرار القيم، وأزمة الشخصية المغربية، أو أزمة البطل المغربي هي أزمة فقدان توازن مكوناته الشخصية والاجتماعية.. فطغيان المادية التي طبعت إنسان هذا العصر.. جعلته قلقا متوترا، حائرا.
وباختصار فإن الشخصية المغربية واضحة لدينا في سلوك ابطال تاريخنا في مختلف الميادين الوطنية والعسكرية والعلمية والفنية.. وهذه الشخصية هي التي يجب الحفاظ عليها.
وبعد الشخصية المغربية والبطل المحدد لهذه الشخصية، تعتمد ثقافتنا على خصائص تربوية ذات فهم خاص للتعليم، ذلك لان التربية هي محاولة لنقل التجرية الوجدانية والفكرية من جيل الى جيل.. ولذلك فهي تفرض جهد المستطاع من تكرار معارف الاجيال وانما تحافظ على الاصول والخصائص الاولية، وهذا تفسره الاية القرآنية التعليمية (وعلم آدم الاسماء كلها)، فالتعليم هو هو معرفة الاسماء والمسميات لنقلها من الاسمية الى المعايشة.. ولاشك ان التعليم يعني خلق ملكة المعرفة اللغوية لاستحالة احاطة كل جيل بالمعارف الانسانية، (اولا) ولأن اللغة تحرك خلايا الفكر التي لا تحصى عددا.. ولكن جعل الانسان قابلا لاستيعاب الصالح منها لفائدة استمرار النوع الانساني.. حسب امكانات المعرفة في كل عصر وحسب بيداجوجية التعليم لتنمية المغرفة وتواصلها بين الاجيال والبيئات.
وهكذا فإن التعليم  يعني المعرفة كلها لاستحالة استيعاب كل انسان المعارف كلها وإنما يعني التعليم تكوين الملكة وخطة لحيوية الفكر..  حيث تجدد المعرفة نفسها حسب التطور الانساني وعلاقة الانسان بالبيئة والمحيط حتى لا يكرر
(الانسان) نفسه، لأن التربية والتعليم ملاءمة الانسان مع البيئة الزمانية والمكانية لتعطي للعقل والوجدان فرصة الادراك الدقيق، والرؤية الواضحة  والقدرة على السيطرة على الكون والملاءمة معه.. لخدمة الانسان وتطوره متساميا، وقد تفطن فلاسفة التربية المغاربة كابن خلدون وابن العربي الى ان فساد التعليم في المغرب نشأ عن تغافل الملكة والاهتمام بالنص وشرحه والتعليق عليه والخضوع له.. وبذلك تعطل الفكر المغربي وتأخر التعليم وفسد الذوق ونجح امتداد الاستعمار الغربي، إذ لا شك أن الشرح في التعليم خضوع لعقلية جيل خاص لا يجوز إطلاقا الخضوع له، والا تعطل الفكر وفوتت المعرفة، وحنطت الثقافة، وهذا ما وقع فعلا، ودعوتنا الى مراجعة المواد المقررة لحذف المكرر، والهدر، والاحتفاظ بمكونات الملكة، وأصول المعرفة، وخصائص الثقافة ومميزات الشخصية التربوية المغربية، وتعني بالثابت المعارب المحورية التي تتغير من العصر الى العصر، ومن البيئة والاخرى، (فاللغة) مثلا يجب ان يحتفظ بها ولن يجب تغيير المدلول وحذف الاسم الذي فقد مسماه، وخلق المسمى للمولودات التي لم نعطيها بعد حالتها المدنية.
وليس معنى ذلك حذف المواد نفسها، ولكن معنى ذلك الاحتفاظ بروح المواد وتطويرها، والتطور العلمي في مختلف شعب المعرفة.. ولا يمكن للملكة أن تنمو الا إذا كانت معتمدة على حرية الفكر وحرية التعبير وحرية الارادة وتجاوزت العقد الفكرية والتاريخية والوجدانية والقيود التي يرزح تحتها تعليمنا منذ قرون، بل منذ بداية عصر الانحطاط الممهد للاستعمار، فالاستقلال الفكري يستلزم تربية جديدة قوامها حرية التفكير والانعتاق من ربقة الماضي ومن المعارف الوهمية، والمرحلية لخلق معارف حقيقية ثابتة شمولية متطورة تكون قاعدة لبناء تربية وتعليم جديدن تزدوج فيهما المعرفة العقلية، والتربية الروحية.
ألم يكن أجدادنا يعلمون في المدارس المعرفة الاكاديمية والعقلانية، ويربون الشعب بمختلف طبقاته في جماعات اجتماعية ذات نزعات وجدانية صوفية، فلم لا نعود من جديد الى تركيز التعليم الاكاديمي  في المدارس والمعاهد والكليات وتركيز المعارف الاخلاقية والاجتماعية في الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الحرة ؟؟.
لقد أخلص المربون القدماء لهذا الاسلوب التربوي حيث ترى (ابن عاشر) مثلا كمؤلف لكتاب تربوي أولي، يهتم بالعقائد\ن ثم العبادات، ثم  التصوف، الذي كان يعني التربية الاجتماعية وتنمية الاحسان الانساني في الاخلاق الفردية والاجتماعية.
لنقرأ الفصل الاخير من كتابه لنرى (الاحسان) أساسا هذا الجانب التربوي، وهو يعني العلاقات الانسانية والصفاء والاخلاص، في المعاملات وتطهير النفس من الكذب والنفاق والرياء إلخ..
وقد أهمل هذا الجانب في تربيتنا رغم محاولتنا  تقليد برامج الغرب في تعليم (التربية الوطنية) التي تعني معرفة التنظيم الاداري والسياسي في البلاد دور أي تركيز على الجانب الاخلاقي في تربية النشء. ففقد مجتمعنا بذلك خصائصه الاخلاقية في التزاماته بالصدق والوفاء والاخلاص مع الانغماس في الانحلال الفكري والاخلاقي,, وليست هذه الا دعوة دينية صادقة، والامر الذي لاشك فيه أن اعرف الامم في المادية الجدلية تحتفظ دائما بخصائص المقومات الاخلاقية حسب أسلوبها التربوي، ولا نستطيع أن نجد مربيا يدعو الى التفسخ والانحلال والكذب والخيانة والغدر، ولن نجد كائنا انسانيا اجتماعيا، يدعو الى التفسخ والعبث، وحتى المفكرين والكتاب والفلاسفة الفوضويين والوجوديين العبثيين، لا يرجون للانحراف والانحلال، وإنما يرصدون في إنتاجهم هذه المرحلة ويبلورون أسبابعا الطبقية، وتجلية الظاهرة، دون دعوة الى ذلك.
ومن الغريب أن التعليم العالي في المغرب لا يهتم ولو تاريخيا بدراسة هذا الجانب العميق في تاريخ الفكر المغربي.. مع أن التقدم الحق يستلزم معرفة عقلية الشعب عقليا ووجدانيا، فدراسة التصوف والطرقية والزوايا يجب أن تأخذ حظها من عناية علماء الاجتماع الذين يجب أن يكون همهم بهذه الدراسات تطوير المجتمع المغربي واستغلال كل خصائصه الانتروبولجية والاجتماعية.
ان التربية (استمرار) على مستوى المعاصرة والماضي والمستقبل والا عرضت النشء للغربة والقطيعة، تلك العوامل التي تؤدي الى القطيعة الكاملة بين الآباء والابناء، والاساتذة والطلاب، فقد جهل الاباء لغة الابناء وجهل الابناء لغة الاباء، ولم يعد الابناء في حاجة الى وصابة الاباء بقدر ما أصبح الاباء في حاجة الى عناية الابناء.
وفي بلاد الغرب المتطورة.. شعور بالازمة، وقدرة على التغلب عليها لاسباب سياسية واقتصادية واجتماعية، وفي بلادنا النامية تتخذ الازمة شكلا آخر هو التيه والحيرة والانفصام، فماهو دور المربين في مواجهة هذه القضايا ؟؟
لست محللا للموضوع تحليلا سياسيا. وإنما هو مسؤولية ربانيين ومربين مثقفين ازاء حضارتنا ومستقبلنا، لا تشبتا بالماضي الحضاري، ولكن امعانا في الارتباط بالمستقبل لئلا تقتلع الرياح جدورنا، وتلقي بنا في متاهة القلق والركود.. والهزيمة والعبودية.
وأولا.. يجب أن نعرف أبناءها ونتجاوز أنانيتنا.. وأن نعرف عصرنا لنكون منتمين إليه.. وأن لا نفصل النضال السياسي التربوي، فالحركة السياسية للتعبير الصادق المخلص، ومن حق الجميع أن يهتم بالبناء التربوي من رجال الاقتصاد الى رجال الفكر، ورجال الاعمال بمفهوم الذين يكدحون بجدية ووفاء، مع الاعتراف والاقرار بأننا لسنا وحدنا الاوصياء المخلصين، فنحن نخظئ وبصراحة لا نعترف بأخطائنا، ونؤكد دائما بأنانيتنا على حسن قدرتنا وتجربتنا.
وينشأ ناشئ الابناء منا  على ما كان عوده ابوه وان المغرب جزء من العالم العربي، ومن العالم الاسلامي ومن افريقيا، ومن الدول النامية لذلك فمهما حولنا أن نخطط لانفسنا فسنكون مخطئين اذا أسقطنا من حسابنا ما يجب أن تعده التربية المعاصرة لابنائنا لحتمية الجوار والمرحلة التاريخية.
وسيظل المغرب رائد افريقيا.. وفي ذلك مصلحته الاقتصادية والسياسية.. لذلك فيجب أن يتوفر تعليمنا على  دراسات معمقة لافريقيا... وصلاتها التاريخية والثقافية بالمغرب.. وصلتنا بأوربا وطيدة أيضا فنحن جيرة حوض الابيض  المتوسط. وهذا ما يستلزم دراسة معمقة للتطور الغربي وبالاخص بعد عصر ربط افريقيا بأوربا..
وإذا كانت أوربا تطور اسلوبها التربوي والعلمي نتيجة دخولها مرحلة التقنية ونتيجة كونها على عتبة عصر ما بعد التصنيع. وإذا كانت صلاتنا مع اوربا ستظل تزداد قوة، فإن تعلم اللغات الغربية كالفرنسية والانجليزية، يكاد أن يكون امرا ضروريا للتطور العلمي. والتعمق في الدراسات الغربية امرا لا مناص منه والا عرضنا انفسنا للعزلة التربوية،  وهي اخطر من العزلة السياسية، فمن واجبنا ان ترصد كل مرحلة (تربوية) اوربية لئلا نتخلف دائما عن ملاحقة نتائج تنمو على حسابنا، فأوربا تتقدم بسرعة مدهلة في انتاج الذي تجاوز الانتاج الطبيعي الى الكيمياوي، واستغلال الطاقات على اختلاف مصادرها فعلينا ان نلاحق الدراسات الغربية بيقظة واستمرارية.
ومن حقنا نحن كمربين أن نطالب بنشاط (البحث التربوي).. وهو عمل لا يجوز تناسبه في هذه المرحلة التربوية، والبحث لا يشمل مضمون التربية بقدر ما يشمل المضمون والشكل، ولذلك (فالمادة) الملقنة يدب أن يعاد النظر فيها بجدية وجرأة وواقعية. والملقن يعاد النظر في تكوينه، والادوات المتنقلة كالكتاب المدرسي، من مشمولات اعادة النظر لتصاغ صياغة جديدة.
... والعلاقات بين (المعلم والمقرئ والتلميذ) أصبحت تستوجب البحث من جديد في صياغة اخرى للتعليم، اما الادارة فقد تغيرت وظيفتها التربوية، فلم تبق ادارة ضبط فقط ولكنها اداة انسجام بين الاستاذ والتلميذ والاسرة... واصبحت طاقة موجهة لاستثمار التعليم، والتربية  ذاتها لم تعد مرحلية تربية استمرارية، والمعرفة نفسها لم تعد موسوعية بل اصبحت تخصصية.. والتعلم لم يعد ثقافة بل أصبح مردودا اقتصاديا.
وتفجر النمور الديموغرافي حيث عرض اسلوبا تعليميا جديدا، طغى على كل تقديراتنا وحساباتنا، هّه بعض رؤوس اقلام لمشاكل واشكالات كل خطا في تقديرها يؤدي الى مأساة باهضة الثمن.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here