islamaumaroc

البيان الختامي لمؤتمر القمة الإسلامي الثالث بالطائف

  دعوة الحق

211 العدد

 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على خاتم الأنبياء والمرسلين.
 بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية بناء على القرار الذي اتخذ في المؤتمر الإسلامي العاشر الذي انعقد في مدينة فاس بالمملكة المغربية فيما بين 10 و 1 جمادى الثاني 1399 الموافق لأيام 8 – 12 مايو 1979.
 انعقد بمكة المكرمة في المملكة العربية السعودية فيما بين 19 و 22  ربيع الأول 1041 هـ الموافق لأيام 25 و 28 يناير 1981 م مؤتمر القمة الإسلامي الثالث تحت شعار دورة فلسطين والقدس الشريف.
وحضر المؤتمر ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية التالية :
1- الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
2- دولة البحرين.
3- جمهورية بنجلاديش الشعبية.
4- جمهورية الكامرون المتحدة.
5- جمهورية جيبوتي.
6-  دولة الإمارات العربية المتحدة.
7- جمهورية الجابون.
8- جمهورية جامبيا.
9- جمهورية غينيا الثورية الشعبية.
10- جمهورية غينيا بيساو.
11- جمهورية فولتا العليا.
12- جمهورية جزر القمر الإسلامية الاتحادية.
13- جمهورية اندونيسيا.
14- جمهورية العراق.
15- المملكة الأردنية الهاشمية.
16- دولة الكويت.
17- جمهورية لبنان.
18- ماليزيا.
19- مالديف.
20- جمهورية مالي.
21- جمهورية موريتانيا الإسلامية.
22- المملكة المغربية.
23- جمهورية النيجر.
24- سلطنة عمان.
25- جمهورية أوغندا.
26- جمهورية باكستان الإسلامية.
27- دولة قطر.
28- المملكة العربية السعودية.
29- فلسطين.
30- جمهورية السنغال.
31- جمهورية السودان الديمقراطية.
32- الجمهورية العربية السورية.
33- جمهورية تشاد.
34- جمهورية الصومال الديمقراطية.
35- الجمهورية التونسية.
36- الجمهورية التركية.
37- الجمهورية العربية اليمنية.
38- جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
وقد تغيب عن المؤتمر كل من جمهورية إيران الإسلامية والجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية.
وتتبع أعمال المؤتمر بصفة مراقب الدول والمنظمات والمؤسسات التالية :
1- دولة نيجيريا.
2- الدولة القدرالية التركية القبرصية.
3- رابطة العالم الإسلامي.
4- منظمة الأمم المتحدة.
5- جامعة الدول العربية.
6- منظمة الوحدة الإفريقية.
7- اليونسكو.
8- البنك الإسلامي للتنمية.
 9- مؤتمر العالم الإسلامي.
 10- رئيس المجلس الدائم لصندوق التضامن الإسلامي.
 11- الندوة العالمية للشباب المسلم.
 12- وكالة الأنباء الإسلامية الدولية.
 13- منظمة إذاعات الدولة الإسلامية.
 14- الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة وتبادل السلع.
 15- الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية.
 16- الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية.
 17- منظمة العواصم الإسلامية.
 18- المجلس الإسلامي الأوربي.
 19- المندوبية السامية للأجئين.
 20- المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم.
 21- جبهة تحرير مورود.
 22- حركة المجاهدين الإفغان.
 23- الوفد المسيحي الشرقي.
 وقد تميزت هذه الدورة بفضل من الله سبحانه وتعالى فانعقدت في رحاب المسجد الحرام وبجوار الكعبة المشرقة عند مطلع القرن الهجري الخامس عشر وفي الشهر الذي شهد ميلاد محمد رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، فكانت محفوفة بجلال هذا الموقع الدسي وبعظمة ذلك الظرف التاريخي الخاص مما خلع على جلستها الافتتاحية في المسجد الحرام طابع الخشوع والهيبة وجعل قادة الأمة الإسلامية يستشعرون عظمة موقفهم ذلك بين يدي الكعبة المشرفة ويصطفون صفا واحدا للصلاة ويتوجهون بدعاء وأحد إلى الله سبحانه وتعالى متوسلين إليه أن يعينهم على حمل المسؤوليات الثقيلة الملقاة على عاتقهم في عالم محفوف بالمخاطر والتحديات وأن يهديهم إلى سبيل التضامن والألفة والرشاد وأن يعينهم على نبذ دواعي الفرقة والشقاق حتى تعود الأمة الإسلامية بهدايته عز وجل وتوفيقه كما أرادها الله أن تكون في الذكر الحكيم "خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر" وقد أبرز جلالة الملك خالد بن عبد العزيز في خطابي الافتتاح ما تمتاز به الأمة الإسلامية في مطلع هذا القرن من صحوة مباركة لا عداوة فيها ولا انحياز تبشر بمجتمع جديد يؤمن للإنسان المسلم تطلعاته إلى الكرامة والعزة ويحقق للإنسانية ما تصبو إليه من أمن وسلام وتقدم.
 وانتقل المؤتمر إلى الانعقاد بقصر المؤتمرات في مدينة الطائف فاستمع إلى كلمات من رؤساء الوفود ومن ممثلي المنظمات الدولية كما استمع إلى بيان مسهب من الدكتور فالدهايم الأمين العلم لمنظمة الأمم المتحدة تعرض فيه إلى مختلف القضايا التي تشغل بال المجموعة الإنسانية وما للدول الإسلامية من دور في معالجتها.
 وقد أشادت جميع الوفود بالضيافة الكريمة وبالترتيبات الفائقة تفضلت بها حكومة المملكة العربية السعودية لانعقاد هذا المؤتمر.
 وعقب انتهاء رؤساء الوفود والضيوف من إلقاء بياناتهم إلى المؤتمر انعقدت جلسات مغلقة للمؤتمر في يومي الثلاثاء والأربعاء 21 و22 ربيع الأول 1041 هـ الموافق لـ 27 و28 يناير 1981 م تمت فيها مناقشة القضايا المدرجة بجدول الأعمال وحصلت أثناءها المصادقة على اللوائح المقدمة من طرف مؤتمر وزراء الخارجية الذي مهد لاجتماع القمة.
 وصادق المؤتمر على :
1- جدول الأعمال المعرض المعرض عليه.
2- التقرير العام المرفوع من مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية التحضيري.
3- بلاغ مكة المكرمة.
كما صادق المؤتمر على القرارات التالية :

 في المجال السياسي :
1- القدس الشريف :
برنامج العمل السياسي لمواجهة العدو الصهيوني .. الالتزام بتحرير القدس العربية لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية ودعوة جميع دول العالم إلى احترام قرارات الأمم المتحدة بعدم التعامل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يمكن أن تحتج به تلك السلطات على أنه اعتراف ضمني أو قبول بالأمر الواقع الذي فرضته بإعلانها القدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني.
وقرر استعمال جميع القدرات الاقتصادية والموارد الطبيعية للدول الإسلامية من أجل أضعاف الاقتصادي الإسرائيلي . . وإيقاف ما تتحصل عليه   
إسرائيل من دعم مالي واقتصادي وسياسي والعمل على تغيير الموافق السياسية الدولية في صالح الشعب الفلسطيني ولدعم منظمة التحرير الفلسطينية
 2- قضية فلسطين :
 يقرر المؤتمر اعتبار قضية فلسطين جوهر مشكلة الشرق الأوسط وقضية الأمة الإسلامية الأولى ويؤكد الالتزام بتحرير كل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وعدم القبول بأي وضع من شأنه المساس بالسيادة العربية على مدينة القدس الشريف وعدم جواز انفراد أي طرف من الإطراف العربية والإسلامية بأي حل لقضية فلسطين وقضايا الأراضي العربية المحتلة.
 وأكد أن السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن يقوم إلا على أساس انسحاب إسرائيل الكامل وغير المشروط من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة واستعادة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرض فلسطين بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
 ويقرر استمرار المقاومة لاتفاقية مخيم داوود واعتبار قرار مجلس الأمن رقم 242 لا يتفق مع الحقوق الفلسطينية والعربية ولا يشكل أساسا صالحا لحل أزمة الشرق الأوسط وقضية فلسطين.
 ويقرر التزام الدول الإسلامية باستخدام جميع إمكاناتها العسكرية والسياسية والاقتصادية والموارد الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني والأمة العربية الطبيعية بما فيها النقط كوسيلة فعالة لدعم الحقوق ولمواجهة الدول التي تدعم الكيان الصهيوني عسكريا . . واقتصاديا وسياسيا.
 ودعا دول المجموعة الأوربية إلى تنفيذ تعهداتها بعدم سريان مفعول اتفاقاتها الاقتصادية الثنائية والاجتماعية مع إسرائيل على الأراضي الفلسطينية العربية المحتلة.
 3- الوضع في أفغانستان :
 وأعرب المؤتمر عن قلقه الشديد إزاء استمرار التدخل السوفياتي المسلح في أفغانستان . . وجدد المطالبة بانسحاب جميع القوات الأجنبية عن أرض أفغانستان.
كما أعرب عن قلقه البالغ لأوضاع اللاجئين الأفغان وحث على توفير المساعدة إليهم وتحقيق الظروف الموالية لعودتهم إلى ديارهم.
 ودعا إلى مضاعفة الجهد كي تظل أفغانستان دولة إسلامية غير منحازة، ويؤكد التزام منظمة المؤتمر الإسلامي بمواصلة السعي لحل هذه القضية وأوصى اللجنة الوزارية المشكلة من الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي ومن وزراء خارجية غينيا وإيران وباكستان وتونس بالتعاون مع الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وممثله الخاص في مساعيهم لإيجاد الحل العادل للوضع في أفغانستان.
 4- التضامن الإسلامي :
 أكد المؤتمر على أهمية التعاون بين الدول الإسلامية الأعضاء على أساس العدل والمساواة والاحترام المتبادل والالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
 ويحث على تنسيق الجهود والتضامن من أجل تحقيق استقلال كل الشعوب حماية سيادتها الكاملة ومصالحها المشروعة.
 وحث الدول الأعضاء على تدعيم التضامن الإسلامي بينها على قاعدة تعاليم الإسلام في مناصرة قضايا الحرية والمساواة والتقدم والسلام وبتشجيع البحوث والدراسات والندوات التي تتم من منظور علمي، وطلب من الأمين العام للمنظمة تقديم المساعدة والتسهيلات الضرورية إلى الدول الأعضاء لتحقيق الأهداف عن طريق المنظمة وأجهزتها الفرعية.
 وحث الدول الأعضاء على زيادة تعاونها في مجالات الاقتصاد والتجارة والتقنية لصالح التضامن الإسلامي.
 وناشد الدول الأعضاء الامتناع عن الاشتراك في الأحلاف العسكرية القائمة في إطار الصراع بين القوى الكبرى وأن ترفض إقامة قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها.     
وقرر المؤتمر الالتزام الكامل لمبادئ عدم التدخل المباشر وغير المباشر في الشؤون الداخلية والامتناع عن التحريض على الفتنة وبث الفرقة التي تتعارض مع أحكام الإسلام التي تقوم عليها منظمة المؤتمر الإسلامي.
كما قرر ممارسة الجهد لإزالة الخلافات الفكرية والمذهبية التي قد تنشأ بينهما وذلك بالتأكيد التي توحد بين المسلمين جميعا وبالقضاء على الأخطار على القيم الأساسية الروحية والأخلاقية والاجتماعية التي تتعارض مع جوهر الإسلام.
5- الجهاد المقدس :
واتفق ملوك ورؤساء الدول الإسلامية على إعلان الجهاد المقدس لإنقاذ الدس الشريف ونصرة الشعب الفلسطيني وتحقيق الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة وأوضحت الدول الإسلامية في قرارها هذا إن للجهاد مفهومه الإسلامي الذي لا يشمل التأويل وإساءة الفهم وأن الإجراءات العملية لتنفيذه ستتم وفقا لذلك بالتشاور المستمر بين الدول الإسلامية.
6- النزاع بين إيران والعراق :
عبر المؤتمر عن قلقه العميق لاستمرار المعارك بين الدولتين الإسلاميتين إيران والعراق انطلاقا من القرار الذي اتخذه في المؤتمر الاستثنائي لوزراء الخارجية بنيويورك 26 ديسمبر 1980 م بشأن إنشاء لجنة للمساعي الحميدة فقد قرر المؤتمر مناشدة إيران والعراق بان تقبل الوساطة الإسلامية وتسهيل مهمة لجنة المساعي الحميدة، وقرر توسيع عضوية تلك اللجنة لتشمل كلا من الأمين العام والسنغال وغامبيا وباكستان وبنغلاديس وتركيا وغينيا ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ودعا الدوليتين إلى الوقف الفوري لإطلاق النار بين البلدين المتنازعين كما أعلن أن الدول وافقت على إنشاء قوة إسلامية من أجل تطبيق وقف إطلاق النار إذا دعت الحاجة وبناء على توصية من لجنة المساعي الحميدة.
7- مشاكل الساحل :
أكد المؤتمر مشاركة دول الساحل المتضررة بالجفاف مأساتها عملا بمفهوم التضامن الإسلامي ووافق على البرنامج الذي أعدته اللجنة المشتركة بين الدول لمقاومة الجفاف فيما يقتضيه من مساعدة عاجلة لحل مشاكل المجاعة.
وقرر تشكيل لجنة مختصة على مستوى وزاري باسم التضامن الإسلامي مع شعوب الساحل مكلفة بمتابعة تنفيذ الإجراءات واتخاذ المبادرات وأن تكون هذه اللجنة برئاسة رئيس دولة أو حكومة إسلامية ومؤلفة من الأمين العام ووزراء خارجية كل من السعودية والعراق وماليزيا وفلسطين والإمارات العربية المتحدة والكويت وينضم إليها ممثل عن اللجنة المشتركة بين الدول المتضررة من الجفاف.
8- جزيرة مايوت القمرية :
جدد المؤتمر مساندته لحكومة جزر القمر وشعبها في النضال الذي يخوضانه من أجل عودة مايوت إلى مجموع التراب الوطني لجزر القمر ودعوة فرنسا لاستئناف العمل الذي بدأ من أجل المبادرة بإيجاد حل عادل يتفق والقرارات الصادرة من منظمة المؤتمر الإسلامي بالنسبة لمشكلة جزيرة مايوت القمرية.
9- اريتيريا :  
دعا المؤتمر إلى إيجاد حل عادل وسلمي للقضية الاريتيرية وتأييد كل ما يبذل من مساع للتوصل إلى مثل هذا الحل وتشكيل لجنة مؤلفة من السنغال وغينيا والأمانة العامة لإجراء الاتصالات التي تراها لازمة ولتتبع الجهود السليمة وعرض نتائج عملها على المؤتمر الإسلامي القادم لوزراء الخارجية.
10- محكمة العدل الإسلامية :
وافق المؤتمر على إنشاء محكمة عدل إسلامية ودعا إلى عقد اجتماع لخبراء من الدول الأعضاء لوضع نظام أساسي لمحكمة العدل الإسلامية وكلف الأمين العالم للمنظمة بوضع الترتيبات اللازمة لعقد اجتماع الخبراء ورفع النتائج إلى المؤتمر الإسلامي القادم لوزراء الخارجية.
 11- الشعب المضطهد  في القرن الإفريقي :
 يعبر المؤتمر عن التأييد الكامل للسكان المسلمين المظطهدين في القرن الإفريقي، ويدعو إلى بدل الجهود المشتركة بين أطراف الصراع للتوصل إلى حل عادل، ويطالب بالانسحاب الكامل وغير المشترط لجميع القوى الأجنبية من القرن الإفريقي.
 ويناشد جميع الدول الأعضاء أن تدم بروح التضامن الإسلامي المساعدات المالية والمادية للسكان المعنيين بوجه خاص للاجئين منهم.
 وصادق المؤتمر بالنسبة للقضايا الإسلامية على :
- أن تكون اجتماعات المؤتمر الإسلامي على مستوى القمة دورية مرة كل ثلاث سنوات.
- أن تكون فترة انتخاب الأمين العام لمدة أربع سنوات غير قابلة للتجديد.
- استحداث منصب أمين عام مساعد رابع لقضية القدس الشريف وفلسطين.
- تأجيل بحث موضوع مراجعة الميثاق إلى المؤتمر الإسلامي القادم لوزراء الخارجية بما في ذلك مدة ولاية الأمناء العامين المساعدين.
كما صادق على التوصيات التالية :
- إحالة وثيقة حقوق الإنسان في الإسلام على لجنة مؤلفة من كافة الدول الأعضاء تدعى من قبل الأمانة العامة للاجتماع لدراسة هذه الوثيقة وتديم نتائج أعمالها إلى المؤتمر الإسلامي القادم لوزراء الخارجية.
ب- تكليف الأمانة العامة بالاتفاق مع لجنة القدس باستمرار في إعداد وثيقة القدس من قبل لجنة الخبراء، وتلقي ملاحظات لجنة القدس خلال فترة ثلاثة أشهر من استلامهم الوثيقة، والعمل على إصدار تلك الوثيقة وتعميمها وتوزيعها باللغات الثلاث للمؤتمر حتى تصل إلى مختلف قطاعات الرأي العام العالمي.
جـ- إحالة الخطة الإعلامية لمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى لجنة من الأخصائيين الإعلاميين مؤلفة من كافة الدول الأعضاء بالإضافة إلى منظمة إذاعات الدول الإسلامية ووكالة الأنباء الإسلامية الدولية والاستفادة من نتائج مؤتمر الإعلام الإسلامي بجاكرتا لدراسة تلك الخطة وتجتمع اللجنة بناء على دعوة الأمين العام يكون اجتماعها مهما يكن عدد الحضور، ومن ثم رفع نتائج أعمال اللجنة إلى الدول الأعضاء لتلقي الملاحظات وتعديل الخطة من قبل الأمانة العامة بناء على تلك الملاحظات وترفع النتيجة إلى المؤتمر الإسلامي القادم لوزراء الخارجية.
د- تأجيل النظر في طلب أريتريا لقبولها عضوا مراقبا في منظمة المؤتمر الإسلامي إلى الدورة القادمة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية وعند استعراض نتائج أعمال لجنة أريتيريا المشكلة لهذا الغرض.
هـ- التأكيد على قراره السابق حول قضية مسلمي الفلبين المتخذ خلال المؤتمر الإسلامي الحادي عشر بإسلام أباد، وأن يترك للجنة الرباعية الوزارية مهمة تحضير مشروع قرار حول الموضوع إلى المؤتمر الإسلامي القادم لوزراء الخارجية.
و- الموافقة على مشروع تبديل علم منظمة المؤتمر الإسلامي على أن تقدم الأمانة العامة الشكل النهائي للعلم وألوانه لإقراره من قبل المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية.

وفي المجال الاقتصادي :
1- خطة المؤتمر لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء.
 لاحظ المؤتمر بقلق أن مشكلات البلدان النامية تفاقمت نتيجة للأزمات الراهنة في العلاقات الاقتصادية الدولية الأمر الذي يوسع الهوة بين البلدان النامية والبلدان المتقدمة.
 ويرى المؤتمر أن التعاون الاقتصادي فيما بين الدول الأعضاء بوجه خاص يمثل وسيلة ناجعة لتعزيز وحدتها في السعي لتحقيق النظام الاقتصادي الدولي الجديد.
 وقد صادق على خطة العمل لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء ويكلف الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بالأسرع في اتخاذ الإجراءات المناسبة لتنفيذ هذه الخطة.
2 - إنشاء المركز الإسلامي لتنمية التبادل التجاري :
قرر المؤتمر، إنشاء جهاز تابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي يسمى المركز الإسلامي لتنمية التجارة ويكون مقره بطنجة بالمملكة المغربية.
الموافقة على النظام الإسلامي للمركز وعلى ميزانيته للسنة المالية 81 – 1982 م.
يدعو حكومة المملكة المغربية أن نتخذ كل التدابير الضرورية لتشغل المركز.
توجيه الأمانة العامة لتقديم كل معونة ممكنة إلى الحكومة المغربية والعمل بتعاون وثيق معها لإنشاء المركز.
دعوة الدول الأعضاء لتقديم كافة المساعدات الضرورية إلى المركز لتمكينه من تحقيق الأهداف والأغراض المرجوة منه.
اتفاقية تشجيع وحماية وضمان الاستثمارات في الدول الأعضاء.
وإذ يدرك أن إبرام مثل هذه الاتفاقية بين الدول الأعضاء  سيكون من شأنه تحقيق الاستغلال الأمثل للإمكانيات الاقتصادية الموجودة في الدول الأعضاء مما سوف يؤدي إلى نموها ويتيح نقل الأموال بين الدول الأعضاء ويهيئ لشعوبها بلوغ التقدم الاقتصادي والرخاء وكذلك إزالة جميع العوائق التي قد تحول دون نقل الأموال بين الدول الأعضاء. هذا إلى أن ذلك الاتفاق يتيح توسيع مختلف قطاعات وإمكانيات الاستثمار – يقرر :
حيث الدول الأعضاء على موافاة الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بملاحظاتها على مشروع الاتفاقية.
تفويض الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في عقد اجتماع رفيع المستوى لممثلي الدول الأعضاء قبل انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي الثاني عشر لوضع صيغة نهائية لنص الاتفاقية توطئة لإقرارها من المؤتمر أو من الوزراء المختصين في اجتماع بعقد لهذا الغرض.
بحث المؤتمر مشروع إنشاء اتحاد إسلامي للنقالين البحريين بجدة في المملكة العربية السعودية ووافق على بدء هذا الإنشاء وعلى النظام الأساسي للإتحاد وكلف الأمانة العامة بالعمل بتعاون وثيق مع المملكة العربية السعودية على تحقيق هذا المشروع ودعا الدول الأعضاء إلى الانضمام إلى الإتحاد والتعاون معه لتمكينه من تحقيق أهدافه.
مساعدات خاصة للبلدان الإسلامية الأقل نموا :
قرر المؤتمر أن يطلب من البنك الإسلامي للتنمية أن يمنح مساعدات عاجلة ومتزايدة للدول الأعضاء الأقل نموا بما في ذلك تمويل التجارة بشروط أكثر تيسيرا ومرونة.
كما يحث الدول الأعضاء والهيئات الإسلامية التي تعني بالتنمية أن تقدم مساعدات للدول الأعضاء الأقل نموا في شتى الميادين وخاصة عند الطوارئ والأزمات. ويحث الدول الأعضاء كذلك أن تعمل على إنجاح البرنامج الجديد الذي ستتولى منظمة الأمم المتحدة بحثه وإقراره خلال الثمانينات لفائدة البلاد الأقل نموا.
ويطلب كذلك من الأمانة العامة متابعة تنفيذ هذه القرارات والعمل على ضبط الاحتياجات الخاصة لهذه الدول وتقييم ما يحصل من تطور في تنفيذ البرامج لفائدة هذه الدول.
إنشاء وكالة إسلامية للغوث :
قرر المؤتمر أن يطلب المزيد من الدراسة للمشروع وأن يستمر صندوق التضامن الإسلامي في القيام بما يجب في هذا الغرض وبالصرف من بند الكوارث.
مساهمة الدول الأعضاء في إعادة بناء مدينة الأصنام الجزائرية :
أعرب المؤتمر عن مواساته للحكومة والشعب الجزائريين وناشد الدول الأعضاء المساهمة في إعادة بناء منطقة الأصنام وطلب من الأمانة العامة تعميم خطة إعادة البناء ومن الأمين العام تقديم تقرير عن الموضوع إلى المؤتمر الثاني عشر لوزراء الخارجية.
مركز غينيا بيساو ومركز أحمد بابا في تمبوكتو والجامعتان الإسلاميتان بكل من النيجر وأوغندا :
قرر المؤتمر التزام منظمة المؤتمر الإسلامي بإنجاز هذه المشاريع واستمرار صندوق التضامن الإسلامي في مجهوده من أجلها ومناشدة الدول الأعضاء بتقديم مساعدات مباشرة لإنجاز المشروعات كما أكد التزام منظمة المؤتمر الإسلامي بإنشاء جامعة أوغندا وتكليف صندوق التضامن الإسلامي بالمتابعة ودعا حكومة النيجر إلى الشروع في إنشاء الجامعة الإسلامية.
دعم المؤسسة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا :
قرر المؤتمر مناشدة جميع الدول الأعضاء المساهمة في توفير رأس المال المطلوب للمؤسسة والمقدر بمبلغ خمسين مليون دولار للمرحلة الأولى وطلب من الأمانة العامة استعمال الإجراءات التنفيذية لإنشاء المؤسسة وشرح أهدافها للدول الأعضاء وحثها تقديم الدعم المادي والمعنوي.
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة :
قرر المؤتمر أن يحث الدول الأعضاء على إنشائها ودعمها واتخاذ الوسائل الكفيلة بقيامها.
ودعا الدول الأعضاء إلى الإعلان عن انضمامها إلى هذه المنظمة ليتيسر عقد المؤتمر التأسيسي بدولة القمر.
تنظيم دورة التضامن الإسلامي للألعاب الرياضية بين الدول الأعضاء :
قرر المؤتمر تأكيد مضمون القرار الصادر بهذا الشأن عن المؤتمر الحادي عشر لوزراء الخارجية ودعا كل الدول الأعضاء إلى التعاون في تنظيم هذه الدورة على فترات منتظمة.
ودعا الأمين العام إلى تعميم مشروع النظام الأساسي للإتحاد الرياضي الإسلامي على الدول الأعضاء لإبداء أرائها وملاحظتها.
كما قرر الترحيب بدعوة المملكة العربية السعودية لاستضافة الدورة الثانية في سنة 1982 وطلب من الدول الأعضاء المشاركة في تلك الدورة.
مسائل تنظيمية :
1- قرر المؤتمر في ختام جلساته أن تنعقد الدورة الثانية عشر لمؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية ببغداد عاصمة العراق في النصف الثاني من شهر مايو 1981.
2- كما قرر المؤتمر أن ينعقد مكتب مؤتمر القمة الثالث للدول الإسلامية جلسات من حين إلى آخر لمتابعة ما يحصل من تطورات في تنفيذ القرارات الصادرة عن هذه الدورة وذلك لما يعلق من أهمية بالغة لدخول القرارات موضع التنفيذ لما لذلك من دلالة أساسية على مستقبل العالم الإسلامي وتقدمه.
3- إنشاء لجان برئاسة رؤساء الدول.
قرر المؤتمر إنشاء ثلاث لجان دائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي وللتعاون الاقتصادي والتجاري وللإعلام والشؤون الثقافية.
وتكون مهمة هذه اللجان متابعة تنفيذ القرارات التي اتخذها ويتخذها المؤتمر الإسلامي في الميادين المذكورة ويرأس كل لجنة رئيس إحدى الدول الإسلامية.
4- وبناء دعوة كريمة من جلالة الملك الحسن الثاني عاهل المملكة المغربية لاستضافة مؤتمر القمة الإسلامي الرابع رحب المؤتمر بهذه الدعوة ووافق على تلبيتها بكل امتنان وتقدير.
وجددت الدول الأعضاء المشاركة في المؤتمر الثالث للقمة الإسلامية عبارات الشكر الصادق والامتنان العميق لجلالة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية ولصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء والشعب السعودي المضياف على ما لاقاه الملوك والرؤساء والأمراء وجميع الوفود المشاركة من كرم الضيافة وحسن العناية وما وقع توفيره من تسهيلات ومرافق طيبة واتخاذه من تدابير تنظيمة وإجراءات مادية . . . كان لها الأثر الكبير في سير جلسات المؤتمر وفقا للبرنامج المقرر وفي إنجاح أشغاله في جو مرموق من الإخوة والتفاهم وحسن التشاور.
وفيما يخص مجمع الفقه الإسلامي الذي تقدمت السعودية بمذكرة حوله قرر المؤتمر :
1- إنشاء مجمع يسمى – مجمع الفقه الإسلامي – يكون أعضاؤه من الفقهاء والعلماء والمفكرين في شتى مجالات المعرفة من فقهية وثقافية وعلمية واقتصادية من أنحاء العالم الإسلامي لدراسة مشكلات الحياة المعاصرة والاجتهاد فيها اجتهادا أصيلا فاعلا يهدف تقديم الحلول التابعة من التراث الإسلامي والمنفتحة على تطور الفكر الإسلامي لتلك المشكلات.
2- تكليف الأمين العام للمنظمة بالتشاور مع رابطة العالم الإسلامي لاتخاذ اللازم نحو وضع النظام الأساسي لهذا المجمع وتقديمه لمؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي القادم لدراسة واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إقراره.    

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here