islamaumaroc

ذكريات عيد العرش المجيد.

  دعوة الحق

211 العدد

مما هو واضح وضوح الشمس في رائعة الضحى أن المغرب الجديد الأقصى يشهد في عهد أمير المؤمنين الزاهر جلالة الحسن الثاني الظافر إشعاعات روحية وفكرية وثقافية وعرفانية وإمدادات اجتماعية واقتصادية وسياحية وفلاحية كإقرار الشريعة المحمدية وإرساء العقيدة الإسلامية وكالمجامع العلمية والأكاديمية المغربية وغير ذلك مما يعبر عن الرسالة السامية والأمانة الإنسانية والحياة العبقرية التي أناطها الله بالرائد الكبير الهمام والملك السوي القوام الساهر على حرية الإنسان وكرامته واستقلال أمره ومكانته، وفي الحديث الشريف إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا أمركم فائتمروا وإذا نهاكم فانتهوا وإذا استنفركم فانفروا فهو خليفة الله في أرضه وظل الله في عباده يحكم بينهم بالحق ويجاهد في سبيل الحق ويحمي بيضة الإسلام ويرفع راية الإسلام ويدعو إلى دعوة الإسلام، ومن خالف أمره المشروع فقد خالف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد خالف أمر الله تبارك وتعالى، ومن خالف أمر الله فقد ضل وهلك وكان من الخاسرين.
نعم، ستقوم أفراح ومسرات وأقلام وارتسامات تشير إلى ذكريات إسلامية وأعياد قومية تخلد ذكرى عيد العرش المجيد الذي يتلاقى مع الميلاد السعيد ميلاد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ومع مرور عشرين سنة على جلوس القائد الأكرم والإمام الأفخم على عرش أسلافه المنعمين الذين آمنوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله، وأنها لذكريات مشوقة وعهود مشرفة أثارتها احتفالات كريمة شيقة واستقبالات شريفة ريقة تمجد عرشا أصيلا كريما تواردت على شرعة بيعته ومرقاة منصته أئمة أمجاد، وأبطال أقوياء شداد تميزوا بالإدراك والعقل وتصرفوا بالحق والعدل ونطقوا بالقول الفصل فطاب العيش في ظلالهم وعز المكان بجهادهم وعم الأمن بإيمانهم، والعرش الكريم في هذا البلد العظيم والمعقل القوي السليم يعتبر ذرة السنام وقدوة الأنام ودعامة السلام، تناط به دعوة الحق، وانطلاقة النهوض بالخلق، فهو القلب النابض، والعقل الناهض الذي يرفع الرأية في الجهاد، ويحمي الحمى من الفساد، وأنه لربط يجعل من الشعوب شعبا متلائما ومتساميا بحق أن نتخذه أساسا ومقياسا للحياة الطيبة الكريمة  وأن نماشيه كلما مرت الأيام وتجددت الأعوام، وأنه لذو عقل وفضل يستطيع أن يحرس شعبه من المؤامرات والمناورات ومن المغامرات والمغالطات، والإسلام الصحيح دين المحجة البيضاء، ودين القيادة والسيادة والعلاء، ودين العزة والنصرة والولاء، ودين المعاملة مع الأجناس البشرية على اختلاف ألوانهم ألسنتهم الناطقة، وأن الاعتناء بالحياة
الإسلامية معناه الاعتناء بسائر مقتضياتها ومتطلباتها، فالإسلام قائم في كل زمان وعامل في كل مكان، فلا فراغ ولا ضياع ولا شذوذ، بل هو عامل عمله في الحياة الأولى وعمله في الحياة الأخرى، وداع إلى السمو الروحي من قبل وإلى السمو المادي من بعد، وجاء في كلام الحكماء اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لأخراك كأنك تموت غدا.
وإذا ما حلت ذكريات السمو والنمو مع الإسلام الحنيف والعرش الشريف تتابعت مرابيع حيوية وإيمانية، وتلاحقت مشاريع مادية وإنمائية، وتحققت عطاءات خير اجتماعية واقتصادية، واستثمارات نفع سياحية وفلاحية، وتشريعات سياسية واجتهادية، وتحركات دفاعية عن المغربية والأقاليم الصحراوية، وشملت رسالة الحياة السامية سائر الميادين الحيوية، وكل الأعمال البشرية، إلا أن جلالة الثاني أبى إلا أن يقيم رسالته الحضارية على أساس التفاعل بين الحضارتين، الحضارة الإسلامية التي تعتمد الإيمان بالغيب والجانب الروحي الإيماني، ثم الجانب المادي التجريبي والحضارة الغربية التي تتلاءم مع العقل المجرد ومع ظاهر الحياة الدنيا، التي تترقرق صفاء ولمعان وفي كتاب الله عزيز : "ولكن أكثر الناس لا يعلمون، يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون" وما حياة الإيمان الإنسانية والاجتماعية إلا حصانة وحماية للعقول والنفوس والاحساب، والأموال والأعراض والأنساب، وبذلك تصان الحياة البشرية وتحترم الكرامة الإنسانية، وإذا كانت أمم الإسلام تتداعى وتتلاقى في الأحداث والملمات فلأنها تحترم مبادئ الدين وتلتزم عهود الإسلام، إلا أنه يتعين أن يكون المسلمون عل بصيرة من أمرهم وأن يكون جهادهم وتضامنهم في هذه الفترة القاسية الطاغية أشد وأقوى من أي وقت مضى حتى يجتنبوا كوارث الظلم والاستعمار التي ساءت وملأت الأرض بالمهازل والمشاكل، بالمظالم والمآثم، ومن ثم كان الكفر الحارب والظلم المقارب هو الذي أراد الإسلام أن يحاربه المسلمون، وأما الكفر الهادئ المسالم فيأمر الله ببره والإقساط إليه، وهو ما يسمى بالتعايش السلمي والتفاهم الإنساني، وذلك قوله تعالى : "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم أن الله يحب المقسطين" بيد أن اختلاف الآراء والمصالح العالمية ما زالت تعطي الاستعماريين والظالمين مهملة للتمرغ في مراغات الأرض والتجول في مناطقها نسأل الله سبحانه أن يكون مصرعه قريبا وجلاؤه سريعا، وقد قال الله تعالى : "والكافرون هم الظالمون" كما قال في غيرهم : "وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون" إلا أن الدهر بالناس دوار والإنسان في الحياة ظلوم كفار، ومن جراء الظلم المباشر والتعدي السافر بعث رائد النهضة العملية وقائد الحركة التحريرية أمير المؤمنين جلالة الحسن الثاني في شهر مارس سنة 1979 خطابا ساميا لممثلي الشعب ونوابه المحترمين يطلعهم فيه على ما قام ويقوم به حكام الجزائر من تحرش ظاهر وتعنت سافر، وتعد مباشر على حدة ترابنا ومقدسات وطننا وعودة صحرائنا، الأمر الذي ضاق به الذرع ونفد معه الصبر، وهو ما كنا نتألم به ونتحمله اجتنابا للحرب مع إخواننا وجيراننا الذين عاشوا معنا وعشنا معهم في الباسء والضراء والعزاء والنكراء والذين عرفوا أضرار الحرب وعواقبها، وخبروا أخطارها ومرا نرها إلا أن سلطة الجزائر أمعنت في التحرش والتحدد، وبالغت في العتو والتمرد من دون أن تتعقل ولا أن تتبصر فتفاحشت الخسائر وتراكبت الكبائر وأصبحنا نعيش في حالة لا حرب ولا سلم، أي في حالة استنزاف محدود واستنزاف مقصود، ولذلك كان من الرأي الأكيد أن نطلع أهل الشورى على ما يجري في ترابنا من الجزائر والضرائر، وما يروج بيننا وبين سلطات الجزائر فيتأكد الرأي العام المغربي أن أرباب الحكم في الجزائر فقدوا الضمائر والبصائر وتصرفوا تصرفا جائرا وتحركوا تحركا حائرا متآمرين عل الصحراء المغربية ومستغلين في الظاهر الميادين الدولية كتقرير المصير لما يسمى بالجمهورية الصحراوية جمهورية الضلال بن التلال التي لا توجد إلا في خيال المشوشين وأذهان المشاغبين لأغراض تعسفية وأسباب توسعية، وقد عبر هؤلاء المبطلون قصدا عن أنانيتهم وكشفوا عمدا عن كبريائهم، والكبرياء داء لا دواء له وذنب لا مغفرة له، وظنوا بذلك أنهم قادرون على ما يبيتون من إثم وعدوان وشر وطغيان، وذلك على رغم ما قدمه المغرب لمعركة الجزائر من مؤونة وقوة ومعونة وعدة، فكان الجزائر جزاء سنمار، وأن الإنسان ظلوم كفار، وتلك عادة من لا خلاق له وسجية من لا مروءة عنده.
"ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين" وخانوا والله لا يحب الخائنين، ومن قبل نفضوا عهد الجار وتمالؤوا عليه مع الاستعمار، وجمعوا الخبثاء والأشرار من المرتزقة والمتسولين ضعفاء الإيمان واليقين، وأولئك الذين أصبحوا يهاجمون المغرب في صحرائه ويتوعدون سرا من ورائه، ويجرءون على سفك الدماء ويخطفون حرم النساء، ويخبطون خبط عشواء، ويحملون ما وجدوا في الطرقات والغابات إلى محل التلصص والاغتيالات، وموضع التجني والجنايات، ويعلم الله أن القصد من منازعة الصحراء المغربية التي احتالت عليها الجزائر الإرهابية والتي تظاهرت بتقرير مصير الجمهورية الخيالية التي لا يعرف نسبها ولا يدري حسبها هو استغلال الشواطئ البحرية والتوسع في المناطق الإفريقية على حساب الدعاوي الباطلة والأطماع الخاطئة والكيانات الاصطناعية، وهذه الصحراء التي دخلت بحكم التحرير في وضع حاسم وفي طور حازم  هي جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية بمتضى الروابط التاريخية والقوانين الشرعية التي تتجلى في البيعة لملوك الدولة العلوية أبا عن جد وخلفا عن سلف، وبحكم اتفاقية مدريد الموقعة بين الأطراف المعنية والمعروضة على المنظمة الأممية، وبذلك فلا يقبل ولا يعقل أن يتخلى المغرب عن جزء من ترابه ولا أن يتزعزع عن شبر من صحرائه، تلك الصحراء التي حررتها المسيرة الخضراء الشعبية وتخلت عنها الدولة الإسبانية التي كانت تستعمرها وتغتصبها، والتي سلمتها إلى أصحابها الشرعيين، وتقرر مصيرها باعتراف الصحراويين الذين يعيشون في أرضها ويتمتعون بخيرها، ولقد طوى ملفها، وانتهى اليوم أمرها، وأن تطاولت أيدي الطامعين وتحركت أساليب الماكرين، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، تلك هي حقيقة الصحراء الغربية المغربية، وأما الصحراء المغربية الشرقية التي سيفتح ملفها بإذن الله في الوقت المناسب والظرف الملائم فقد سطا عليها الاستعمار بحكم الحماية الفرنسية وضمها عمدا وعدوا إلى الأراضي الجزائرية على أساس ما كان يحلم به من أن الجزائر ستصبح في يوم من الأيام مقاطعة من مقاطعات الأحلام فأخطأ المستعمر في التفكير والتقدير وخسر في النهاية معركة المصير، وحينما انفرط مثال المعركة وانفرج باب الحرية عرض المستعمر على المغرب أن يسلم له ما اقتطعه من ترابه على أن يتخلى عن إعانة الجزائر ورعايته، فأبى شرف المغرب أن يتسلم ذلك من يدها، وعقد مع حكومة الجزائر معاهدة التفاوض في شأنها بعد انتهاء معركتها وانقضاء تحريرها، إلا أن حكومة الجزائر قلبت ظهر المجن وأخلفت العهد والظن، وتنكرت للحق والمعروف، وأبدت حركة التأسف والتعسف فلم ترقب إلا ولا ذمة، ولم تراع كتابا ولا سنة، وهذا تصرف مخزي وتحرف مزري، ولكن بعد تفاد الحكم والقضاء سيرفع للغادر لواء، ثم أن الحياة الإيمانية والحركة التحريرية تقوم على أساس الإيمان والنظر والاتزان والحذر، وتبنى على مبادئ أساسية وتشريعات إسلامية من تربية وإرشاد واجتماع واقتصاد وعدل وسداد وجهاد وإعداد، وبذلك إن شاء الله تنتظم شؤون الدولة وتنفرج مشاكلها وتستقيم مصالحها، وطبيعي أن يكون لكل فريق من فرقاء السياسة كرامته الشخصية وحريته الشرعية وأسلوبه وطريقه في التقوية والتأييد، وفي التشهير والتنديد، إلا أنه ينبغي أن يكون ذلك في معرض أدبي وفي منطلق إيجابي بحيث لا يجازف بالمقدسات الوطنية ولا تستغل فيه القيم المادية والمعنوية، وخاصة إذا جوزف بها مجازفة المتنطعين الذين لا يستحيون من الخلق ولا يستجيبون للحق، فإن عقيدة الإسلام وشعاره الأول قائم على كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، أي على نفي الباطل الباهت والإقرار بالحق الثابت، أي نفي الآلهة الباطلة وإثبات الحقيقة الدائمة، وقد يغفل الإنسان على السب والشتم الصريح وعن كل نعت ووصف قبيح، ولكن هناك شيء واحد لا يمكن مسايرته ولا تسوغ معاشرته وهو تسخير النصوص الشرعية والمواد الدينية لأقوال كاذبة وأغراض باطلة قد تبلغ إلى عقائد كفرانية والحادية، وقد تصل إلى الاستهزاء بئايات الله الحقيقية، ولا يعذر بالجهل من قيم في بلد يدين الحق والهدى ويسمع العقائد الإيمانية والحقائق الإسلامية، وإذا اعتذر فلا يقبل عذره بل يعد ذلك تغطية وتعمية، إذ لا ينطق بذلك القول إلا منافق ولا يرضى عنه إلا فاسق أو مارق.         
والمغرب تعلو في كل مكان والجميع يطالب بأن يصبح يوم عيد الجلوس عيدا وطنيا رسميا معترفا به.
وبعد الاجتماعات وجهت عدة برقيات تهنئة إلى جلالة الملك المعظم كان من جملتها : برقية الشباب الوطني وبرقية الإشراف العلويين التي وقعها بالنيابة عنهم الشريف العلامة سيدي محمد بن الطيبي العلوي برية الإشراف النهاميين التي وقعها الشريف الفقيه العدل سيدي عبد الرحمن التهامي وبرقية من الفقيه العلامة الخطيب السيد الحاج علي عواد أمام المسجد الأعظم وبرقية النادي الأدبي الإسلامي السلوي وبرية جمعية النجاح الرياضية وبرقية باشا المدينة وبرقية قاضي المدينة وعلمانها.
ولقد جاء في برقية الشباب الوطني المسلم ما يأتي :
"إن شباب سلا المسلمين ينتهزون فرصة عيد العرش ليرفعوا إلى جلالتكم ولاءهم الخالص ويعبرون لكم عن تمسكهم بجلالتكم ويسمو الأمير مولاي الحسن ويرجون من جلالتكم عطفكم والعفو عن السجناء السياسين".
                                              عن شبان سلا : أبو بكر القادري   
وجاء في برقية النادي الأدبي الإسلامي :
"إن أعضاء النادي الأدبي الإسلامي بسلا ينتهزون فرصة عيد الجلوس ليرفعوا إلى جلالتكم ولاءهم الخالص، ويكررون لها تمسكهم بها وبشخص سمو الأمير مولاي الحسن".
                                              عن النادي : عبد الكريم بوعلو
وجاء في برقية الجمعية الرياضية :
إن أعضاء جمعية النجاح الرياضية ينتهزون فرصة عيد الجلوس ليرفعوا لجلالتكم احترامهم الخالص وتمسكهم بحضرتكم وسمو الأمير مولاي الحسن ويرجون منكم الرحمة والعفو عن السجناء السياسيين".
                                              الرئيس : المكي السدراتي
وبالمناسبة أسجل أنه في اليوم الموالي لعيد العرش ورد علي وأنا بالمدرسة أعطي درسا أحد أعوان الباشا طلب مني بإلحاح الحضور إليه باستعجال فخطر لي إذ ذاك أن الأمر يتعلق بقضية الاحتفال وإن الإداري ربما ساءها ما قمنا به في الموضوع ولذلك قررت أن تخذ بعض الإجراءات  الزجرية، ولكن الأمر في الواقع كان بخلاف ما توقعت، فلقد استقبلني الباشا في منزله وكان مقيما الشاي والحلويات وبعد الترحيب ذكر لي أن السيد محمد الزواوي مسؤول التشريفات اتصل به تليفونيا باسم جلالة الملك وطلب أن يبلغ المحتفلين بهذه الذكرى تشكراته ورضاه.
واحتفلت مدينة فاس ومراكش بدورها، فلقد أغلقت المدارس الحرة أبوابها وعطلت الدراسة بالأقسام العليا في القرويين، وشارك التجار والحرفيون بدورهم فأغلقت أهم الأسواق ووقع تجمع وطني بجنان أبي الجنود ألقيت فيه صائد وكلمات تم وجه المجتمعون برية إلى جلالة الملك وقعها الأساتيذ : إبراهيم الكتاني والهاشمي الفلالي وإدريس الماحي الفاسي وعبد الحميد الصفريوي. كما وجهت جريدة "عمل الشعب" برقية تهنئ فيها جلالة الملك بالجلوس على العرش كان توقيعها من المرحوم محمد بن الحسن الوزاني.
وشارك في الاحتفال أيضا طلبة جامعة القرويين وجمعية قدماء تلاميذ ثانوية مولاي إدريس، ولقد وقع من طلبة القرويين المرحوم الشهيد عبد العزيز بن إدريس والسادة : رشيد الدرقاوي وعبد الهادي الشرايبي وإبراهيم الكتاني. أما قدماء التلاميذ فقد وقع بالنيابة عنهم السيد المهدي المنيعي.
وفي مراكش تأسست لجنة وطنية مؤلفة من المرحوم الحاج محمد بن داود وملاي عمر السنتيسي وعبد الرحمن بن شقرون وعبد الكريم الديوري والمرحوم محمد الملاخ والعربي بنيس، ولقد نظمت احتفالا بقيسارية السمارين ووزعت الصدقات على الفقراء والمساكين.         

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here