islamaumaroc

العهد الحسني: إنجازات وأمجاد.

  دعوة الحق

211 العدد

تمر السنون والأعوام وذكرى العظماء من ملوك وسلاطين وغزاة فاتحين الذين مثلوا أدوار الشجاعة والعظمة والعبقرية بجباه عالية على مسرح الخلود أبدا ماثلة أمام الأجيال، يتناقلها الخلف عن السلف كأساطير الأولين محفوفة بالإجلال والإعظام . . . فلولا الإقرار بالنبوغ والاعتراف بالعبقرية لما أقيمت التماثيل وخفقت الأعلام والريات، ونصبت أقواس النصر، وهتف بحياة عظيم أو زعيم، وعقدت حفلات التكريم أو التأبين، ووضعت الأكاليل وباقات من الأزهار على الأضرحة والمدافين – فالخدمات الجليلة التي يقوم بها ذوو الأريحية والنفوذ لها نشرها الطيب وذكرها الخالد وأثرها المحمود وجزاؤها الحسن في الدارين -.
وإن التاريخ المغربي الذي يسجل حياة الأمم وأعمال رجالاتها لفخور بما يضمه إليه من صفحات لامعة ووقفات مشرقة لمليكنا الذي تعتز به العروبة وينتظم به الإسلام جلالة الحسن الثاني.
فالذكرى العشرون لتربع جلالته على العرش العلوي المجيد لتذكرنا في فخر واعتزاز بالكفاح البطولي الذي خاضه ضد القوى المعادية للبشرية والحرية ووحدة الشعوب، لأنه حفظه الله تعالى من ذوي الإيمان الراسخ الذين يدركون إدراكا واعيا حقيقة الخطر القائم على الإنسان ويلعبون دورهم البطولي غير عابئين بما يلحقهم من مكروه وأذى !
نعم، لقد سجل التاريخ الشيء الكثير عن الأسرة العلوية المجيدة من المكارم والأمجاد منذ حلوا بهذه البلاد المغربية . . . فكانت هجرتهم من الحجاز إلى المغرب هجرة خير وبركة على البلاد وأهلها، وسجل في حقهم التساب إلى المعالي وتسنم ذروة المجد والأسرع إلى الإغاثة والنجدة وتحرير الثغور والبلاد من الاحتلال الأجنبي.
أجل ! ففي حياة الحسن بن محمد بن يوسف ابن الحسن، أخلاق عالية، وخصال شريفة، وغيرة إسلامية، وحرص أكيد على وحدة القطر المغربي باسترجاع الأجزاء المغتصبة، ونبوغ ساطع وعبقرية متناهية تدل كلها على أنه ورث عن أجداده المنعمين البطولة والشهامة، حيث نجد عهده الزاهر مليئا بالأعمال الجليلة والمنجزات العظيمة والمبادرات الأصيلة ولا غرو، فإذا أخذنا صفحات هذا العرش العلوي المجيد لنجلو ميزاته الإنسانية ونتفهم إلى أي مدى اتسعت أعماله الإصلاحية، وامتدت أطر مجاهيده الكبرى إلى آفاق إنسانية عليا، سنجد البطولة في أروع صورها تجلوها كل حركة قادها ملوك هذا العرش من المولى علي الشريف إلى الحسن الثاني،،، نرى المجد الإنساني الباذخ والسموح الروحي الأمثل الذي يتعالى في مقاصده عن المدارك والأهواء الضيقة هو الذي يؤلف سلسلة ذهبية لهذا العرش ! 
وأن الخطة التي يسير عليها الحسن الثاني تتسم بسمة الخلق والإبداع، وتقوم على استيفاء المناهج والأساليب المتوالدة على الدراسة المحكمة والاستيعاب الرزين لتجنب مواطن الزلل والزيغ، وتسلم المشاريع من مغبات الاختلال والارتجال.
هذا وإذا كان العصر الذي نعيش فيه يتميز بتقدم العلم وطغيان المادة، مثلما يتميز بظهور عدد من المذاهب والتيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فإن أرشد الحكومة في نظر الملك المسلم الحسن الثاني هي تلك التي عرفت كيف تحسن الاختيار وسط الآراء والنظريات المختلفة، وتخط للشعب المسلم سياسة مستمدة من حقائقه الدينية وشخصيته الاجتماعية، مرتكزة على مقوماته، ملبية لعبقريته واحتياجاته سواء فيما يخصه كشعب له مميزاته أو فيما ينوه به كعضو مسؤول في الأسرة الإنسانية الكبرى !
وأمام هذه التيارات المختلفة، فإن جلالته يرى أن الشعب المغربي المسلم يجد نظاما اقتصاديا واجتماعيا في كتاب الله العظيم الذي يول : "وكذلك جعلناكم أمة وسطا" فنكون تلك الأمة الوسط التي ليست بالرأسمالية ذات النظام الأهوج التي لا تترك حرية لأي ضعيف . . . ولا بالاشتراكية التي دلت الأرقام والحوادث على أن نظرياتها يمكن أن تكون أخطر من تطبيقها . . . نريد أن نكون تلك الأمة التي يمكنها أن توفق بين النظامين، وذلك بأن تعطي لكل الميادين مدلولها ومفهومها . . . ففرق جلالته بين الميادين التي يجب أن تكون في يد الدولة، وأن تؤمم، وبين الميادين والقطاعات التي يجب أن تبتعد منها الدولة، وأن تبقى تلك الميادين في قبضة المبادرات الحرة.
أما ميادين التأميم، فباختصار كل ما يجعل الدولة سلطات على القطاعات الاستراتيجية للإقلاع الاقتصادي وللاستمرار في النمو . . .  مثل الطاقة، والصناعة الثقيلة، والمواصلات بجميع أنواعها، والقروض ووسائل القروض، ودور القروض ذات الصبغة الاقتصادية المنتجة، والخيرات الباطنية برا كانت أم بحرا . . . هذه القطاعات الاستراتيجية ذات الطاقة، مائية كانت أم كهربائية أو نووية إن شاء الله تعالى، أو معدنية أو مالية.
وهناك ميادين أخرى، وهي ميادين المبادرات الخاصة، وهي كل ما يمكن المواطن من رفع مستواه الخاص وخلق الرواج، والنيابة عن الدولة التي لا يمكنها أن تخوض جميع الميادين : فنرى الصناعة، والصناعة الصغيرة، والسياحة، والفلاحة بجميع أنواعها، والتجارة، وخلق شركات مغربية خارج البلاد بجميع القارات حتى يمكن للمغرب أن لا "يتزوج" دائما بخلاياه وسلالاته الخاصة . . . بل أن يأتي بدم جديد وتلقيحات جديدة، ويعرف بنفسه وبإنتاجه . . . ويمكنه كذلك أن يصدر للخارج أدمغة ومفكرين ونخبة طيبة من شبابه.
ومن أجل تهييئ الأطر الضرورية لهذا التطور الاجتماعي والفكري، فإن المبادئ الأساسية التي تعطي لتعليمنا ميزته الخاصة تتلخص في التعريب والمغربة ومجانية الدروس . . . ود قررت عزيمة ملكنا المثقف أن تتحمل الدولة أثقل عبء لتوفر أكبر عدد من المنح لشبابنا الذين يطمحون في استكمال تكوينهم في مدارسنا العليا وكلياتنا أو في مدارسنا العليا وكلياتنا أو في غيرها في الخارج، وبذلك تقيهم شر المشاكل المادية التي يمكنها أن تكون عائقا وحاجزا بينهم وبين مواصلة التكوين الذي ينتظرونه، والذي يمكنه وحده أن يفتح لهم أفسح الآفاق وأجدادها ويحقق النتائج التي تنتظرها الأمة.
هذا، وأن العشرين سنة التي قضاها جلالة الحسن الثاني متربعا على عرش القلوب حافلة بالعطاء والبطولات والأمجاد، مليئة بجلائل الأعمال ودلائل التوفيق التي توجت باسترجاع الصحراء إلى حظيرة المملكة بفضل إرادة الله تعالى وكفاح الملك والشعب، وذلك بالرغم من الروح القبلية التي كان الاستعمار يشجعها ويذكيها لأن سكان الصحراء كانوا أيضا يعتبرون مستقبلهم في الانضمام إلى باقي تراب المغرب المحرر لترابطهم به روحيا وتاريخيا منذ القدم – وإن المغرب، كان الدولة الوحيدة التي حافظت على استقلالها عبر القرون، منذ القرن التاسع الميلادي . . . وقد خرجت من صحرائه سلالات حكمت المغرب كالموحدين وغيرهم . . . كما إن سيادته على هذه الصحراء قد استمرت عبر الأجيال بكيفية دائمة . . .      
فكفاح الملوك العلوين من أجل وحدة التراب المغربي، وخصوصا من أجل الصحراء أكدته الوثائق
والمستندات الوطنية والأجنبية . . . فقد وصل إلى تخوم السينغال السلطان العلوي مولاي إسماعيل وصاهر أهل شنقيط حيث عقد على الملكة خناثة بنت الشيخ بكار المغافري، هذا البيت المشهور بالصلاح والاستقامة . . .
ورحل السلطان مولاي الحسن الأول بدوره إلى تخوم شنقيط وتوغل فيها إلى أن نزلت جيوشه بالساقية الحمراء متفقدا أحوال الرعية . . .
وكان السلطان مولاي عبد العزيز قد أرسل وفدا إلى شنقيط لينصب بعض الموظفين ويسلم لهم ظهائر تعيينهم، ويتفقد الأحوال ويصلح من شأنها، فقصدت هذه البعثة مدينة "اسمارة" بالساقية الحمراء واجتمعت بالشيخ ماء العينين وأدت مهمتها أحسن أداء.
هذا، وأن من جملة الوثائق التاريخية التي أدلى بها المغرب حول مغربية الصحراء، أنه في سنة 1911 عندما تمت المعاهدة الفرنسية في شأن المغرب، وضعت خريطة لتحديد البلاد      المغربية . . . فكانت تحد بالجزائر وإفريقيا الوسطى والسينغال، وتوجد الصحراء المغربية داخلة في هذه الحدود . . وقد عمدت فرنسا إلى إدماج الصحراء المغربية في إفريقيا الغربية سنة 1920 بدون استشارة الدولة المغربية وملكها، مما يجعل هذا الأمر ملغى ومناقضا للقوانين الدولية !
استطاع الشعب المغربي بفضل كفاح طويل بقيادة ملكه المنعم محمد الخامس ونجله الملك العبقري الحسن الثاني من تحرير جزء من الأراضي المغربية سنة 1956 وقد آثر المغرب وهو يوقع وثيقة الاستقلال على أن يتحفظ فيما يخص الأجزاء غير المحررة منه ويسجل حقه الكامل في تحريرها واستعادتها إلى حظيرة الوطن المحرر . . . وواصل الكفاح بعد ذلك فاسترجع طرفاية المجاورة للصحراء المغربية سنة 1958 بعد مفلوضات مباشرة مع إسبانيا – وبعد عشر سنوات من مفاوضات مضنية مع إسبانيا استعاد المغرب منطقة إيفني في 1969 –
وأخيرا جاء دور الساقية الحمراء . . . واهتم الرأي العام الدولي بالمواقف البطولية والدهاء السياسي والخبرة القانونية التي استعملها الملك الحسن لمعالجة هذه القضية سواء إسبانيا أو هيئة الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية -  وأثبت حفظه الله مغربية الصحراء الغربية تاريخيا وسياسيا واجتماعيا ودينيا وقانونيا – فاعترف الجميع بمشروعية مطالب المغرب في الوحدة الترابية وتحرير الأراضي من الاحتلال الأجنبي.
وقرر الملك العبقري القيام بمسيرة سلمية والدخول إلى الصحراء في موكب سلام، وأبدت جل دول العالم، وفي مقدمتها الدول العربية والإسلامية، موقفا مباركين هذه المسيرة الشعبية وهذا الزحف المقدس . . . الشيء الذي دفع بالحكومة الإسبانية إلى التفاهم مع المغرب والاستجابة لإرادة الشعب وملكه ورفعت الأعلام المغربية مرفرفة على ربوع الصحراء . . . وتعالت هتافات الغبطة والنصر والحب والولاء تغمر أرجاء الوطن . . . وهب أبناء الصحراء من كل فج عميق لتأكد الولاء وتجديد الطاعة والبيعة لجلالة الملك . . . وتحقق العالم مرة أخرى من شعبية الحسن الثاني، ومن مغربية أهل الصحراء الذين رفضوا رفضا مطلقا كل محاولة لتزييف واقعهم ومحاولة فصلهم عن تاريخ أجدادهم.
وجاء انسحاب موريطانيا من ملف الصحراء الغربية ليؤكد الحقيقة الواضحة التي تتجلى في كون المغرب هو الطرف المعني أولا وأخيرا، وخرجت مدينة "الداخلة" برجالها ونسائها، وشبابها وأطفالها إلى الشوارع هاتفة بمغربيتها ورافعة للعلم المغربي وللشعارات التي تؤكد صدق الولاء – فكان يوم 17 رمضان 1399 موافق 11 غشت 1979 عيدا بالنسبة لسكان المنطقة، ودعوة للحكومة المغربية إلى بسط السيادة الوطنية على إقليم وادي الذهب.
وكان تتويج الانتفاضة الشعبية الرائعة في الداخلة هو إيفاد من سكان الإقليم المحررلتمثيل السكان في تجديد البيعة إلى جلالة الملك الحسن الثاني، طبقا للتقاليد المرعية وتأكيدا لتمسك السكان بالوحدة الترابية.
وبعد استكمال الوحدة الترابية ها هو المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، بيذل كبيرا وتضحيات غالية لاستعادة عظمة البلاد بعد تحقيق الوحدة، وقد هيأ جلالة الملك البرامج الوسعة والدراسات الجوهرية للعناية بالصحراء اقتصاديا واجتماعيا ودينيا فتصبح جنة خضراء بإذن الله تعالى وحسن عونه.      
فالمعركة مستمرة من أجل عظمة المغرب . . . وهي كما يريدها الحسن الثاني عمل مستمر للتجديد، للتلقيح، للإنتاج، لأنه عمل كل يوم، كل شهر، كل سنة، كل جيل . . . فهي معركة إيمان في القلب وفي التفكير والإبداع والإنتاج، والمغاربة الذين فتحوا الأمصار وطبعوا دولا أخرى بالطابع المغربي، لن يقبلوا التنكر لأصالتهم ولن يستوردوا أنظمة غريبة عنهم لأن مجتمعهم يرفضها، فليطمئن الحاقدون والحاسدون، فالشعب المسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
وبعد خمس سنوات من المسيرة الخضراء إلى اليوم بدا للعيان أن ازدهار الصحراء مرتبط بالعمل المستمر، المتسم بسمة الخلق والإبداع، ويقوم على استيفاء المناهج والأساليب المتوالدة عن الدراسة المحكمة والاستيعاب الرزين . . . فيعطي جلالة الملك الأولوية لاستصلاح الأراضي، وتوفير المياه، وشق الطرق، وبناء المساجد ودور السكنى، وتأسيس الأندية الثقافية والملاعب الرياضية بجانب المدارس، وتزويد الأقاليم المسترجعة بالأطر العليا الضرورية لكل تطور اجتماعي واقتصادي وفكرى حتى يعم الرخاء والازدهار وتتحقق الرفاهية لكل أفراد الشعب شمالا وجنوبا.
فالشعب المغربي وهو يحتفل بالذكرى العشرين لجلوس الملك الحسن الثاني على عرش أسلافه المنعمين قائما يحتفل بالعهد الذي لا ينتكث ولا ينتقض، والوفاء الذي لا ينفصم، والولاء الذي لا يتضاءل، والاستبشار الذي لا يبرح والمرة بما كان، والثقة بما سيكون، والاعتزاز بما يوضع من خطط ويمارس من أعمال.
عشرون سنة مليئة بجلال الأعمال وصور التحدي الشامخ . . . فمن تأسيس كتلة الدار البيضاء لاستكمال تحرير إفريقيا إلى معركة التنيمة والمليون هكتار . . . ومن معارك الحدود في سنة 1963 إلى حرب يونيه 1967 . . . إلى مؤتمر القمة الإسلامي الأول . . . ومن المؤتمر الإفريقي الذي انبثق عنه ما يعرف في السياسة الدولية بـ "روح الرباط" إلى حرب رمضان على الجبهتين المصرية والسورية . . . ومن معركة التحرير والوحدة المتوجة بالمسيرة الخضراء المظفرة إلى مقاومة مؤامرات الخيانة والغدر . . . ومن تدعيم الوحدة الوطنية وترشيد الحياة السياسية إلى تقوية الاقتصاد الوطني والاهتمام بالتصنيع.
فعمل الحسن الثاني يتميز بالجدية والتضحية والفطنة والذكاء وحب الصالح العام، وهي العوامل التي جعلته يحيا بحياة أمته ويسعد بسعادتها. ولا عجب، فعروش ملوكنا كانت ولا تزال قلوب شعوبهم، وإن تيجان ملوكنا أعمالهم ومنجزاتهم، وأن صولجانهم أفكارهم وتوجيهاتهم.
وإن العرش المغربي من أول تأسيسه كان تصحيحا للأوضاع، والتزاما بحمل مشعل رسالة الإسلام، وقد استطاع أن يقف في وجه كل الأعاصير.
منذ إدريس الأول إلى الحسن الثاني . . . وإن عروش ملوكنا كانت ولا تزال قلوب شعوبهم، وإن تيجان ملوكنا أعمالهم ومنجزاتهم، وإن صولجانهم أفكارهم وتوجيهاتهم . . . وأن من درس طبيعة العرش المغربي وحقيقته منذ إنشائه لوجد أن أكثر القائمين على هاته العروش والجالسين عليها كانوا نخبة أعدهم آباؤهم أحسن عدة ليكونوا جديرين بقيادة أمتهم زعامتها، ويكونونهم تكوينا شعبيا ويربونهم تربية قاسية ليكونوا أهلا لقيادة شعوبهم . . . وفي حياة الملك المغربي الخاصة يكون دائما محفوف بالعلماء والحكماء ورجال الشورى، وهمته تحقيق المآثر وتخليد المناقب وتسجيل المحامد . . . وجلالة الحسن الثاني، وارث هذه الأمجاد من عهد مولاي إدريس الأول إلى الآن خير مثال ونموذج لملك المغرب . . . ميزته الأولى أن يتحمل العبء الأكبر في مسؤولية الدولة باتصال مستمر مع الأمة، وهذا هو السر الذي ضمن للعرش المغربي الاستمرار وللبلاد الاستقرار والازدهار – كما مكن المغرب من أن يقوم برسالته على كل الأصعدة، مغربيا وعربيا وإفريقيا وإسلاميا ودوليا.
وهكذا فالشعب المغربي وهو يحتفل بعيد العرش المجيد يكرم عبرية فذة التي يواصل بقيادتها معركة بناء الاستقلال . . . والوطن يدين لشعبية الحسن الثاني المتفتحة المتواصل وأبوته المتعالية، ويمتن لجهاده الصامت وكفاحه المستمر والطافح بأسمى بطولته – وإن شعبا كالشعب المغربي يومن بأن مجد ملكه من مجد شعبه جدير بتاريخه في الماضي وخليق بتاريخه في المستقبل الشرق الوضاء.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here